تصرف غامض من شقيقة رونالدو يثير الجدل
يتواصل الجدل حول قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو بعد تعادل منتخب بلاده في افتتاح مبارياته بكأس العالم أمام الكونجو الديمقراطية، في نتيجة حمّلته بعض الأصوات مسؤولية الإخفاق فيها. وفي خضم الانتقادات، دافعت شقيقته كاتيا أفيرو عن شقيقها عبر حسابها على إنستجرام، مؤكدة أن المشكلة لا تكمن في رونالدو وحده، بل في غياب التناغم بين لاعبي المنتخب وصعوبة بناء الهجمات بالشكل المطلوب خلال اللقاء. وأضافت أن أداء البرتغال بدا أقل فاعلية على الصعيد الهجومي، مع وجود ارتباك واضح في وسط الملعب، ما أثر على مجريات المباراة الأولى في البطولة. وأثارت كاتيا مزيدًا من الجدل بعد نشرها صورًا مرتدية قميص منتخب البرازيل أثناء إحدى المباريات، وهو ما اعتبره البعض رسالة غير مباشرة في ظل الضغوط التي يتعرض لها شقيقها. ويترقب المتابعون ردة فعل المنتخب البرتغالي في مبارياته القادمة، في ظل استمرار النقاش حول مستواه وأداء نجمه الأول في البطولة.
دالوت يرد على منتقدي البرتغال ورونالدو
رد ديوجو دالوت مدافع البرتغال بقوة على المنتقدين، مؤكدا أن هناك من يتمنون فشل بلاده في مشوارها بكأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد البداية المتعثرة للفريق في المجموعة 11. وجاءت تصريحات دالوت بعد ما وصفه ببضعة أيام صعبة، بعد تعادل البرتغال المخيب للآمال 1-1 مع الكونجو الديمقراطية. وأثارت هذه النتيجة موجة من الانتقادات والإساءة عبر الإنترنت قبل مواجهة البرتغال مع أوزبكستان يوم الثلاثاء. وقال دالوت للصحفيين "الانتقادات ستأتي، لكن الرسالة التي نريد إيصالها هي أن ملايين الأشخاص يريدون فوز البرتغال، وهناك من لا يريدون فوزها". وأضاف "أنا في عالم كرة القدم منذ فترة كافية لأدرك أن الانتقادات جزء من العملية، ولا يمكننا الهروب منها ولكن هناك انتقادات بناءة أيضا". وتابع "رسالتنا واضحة: نحن متماسكون كفريق، وأقوياء، ومستعدون لفعل كل شيء من أجل الفوز". وعندما طُلب منه تحديد من يستهدف، ظل دالوت (27 عاما) متحفظا. وأكمل "لا أستطيع تحديد شخص أو شخصين، لكن هناك من لا يريدون فوز البرتغال مهمتي هي النزول إلى الملعب واللعب وإيصال رسالة مفادها أن الفريق قوي ومتحد بغض النظر عن النتيجة. يريد الفريق تقديم أداء أفضل". سارع دالوت للدفاع عن كريستيانو رونالدو، الذي تعرض لانتقادات شديدة بعد بداية مخيبة للآمال في مشاركته السادسة في كأس العالم. وقال دالوت "يدرك الجميع قدرة كريستيانو على التعامل مع الانتقادات وبالنظر إلى ما يتداوله الناس، فإن الانتقادات جزء من بيئته". وأضاف "الضغط جزء لا يتجزأ من المنافسة على هذا المستوى لم يتغير رأينا فيه، وسيظل دائما على استعداد للمساعدة وتمثيل بلاده". كما كشف دالوت أن اللاعبين تجنبوا عمدا ردود الفعل السلبية على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال "دون الكشف عن الكثير مما نقوله في المحادثات الخاصة، أجرينا قبل كأس العالم محادثة حول وسائل التواصل الاجتماعي والانتقادات". وتابع "عندما يكون لديك فريق مثل هذا، خاصة مع وجود كريستيانو في صفوفك، علينا أن نتعلم كيفية التعامل مع الانتقادات غير العادية ولهذا السبب عزلنا الفريق عن الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي". وأردف "الجانب الإيجابي الذي نراه هو أن ذلك حدث في وقت مبكر (من البطولة). فكلما جاءت الانتكاسات مبكرا، كان من الأسهل علينا إنهاء هذا الموضوع والمضي قدما".
صديقة نيفيز لرونالدو: أنت أناني!
تسببت تصريحات صديقة زميل للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بالاعتزال، في موجة من الإهانات على حسابها عبر منصة تبادل الصور "Instagram". وطالب أحد المتفاعلين مع الممثلة مادلين أراجاو، بأن تنصح صديقها جواو نيفيز بتمرير الكرة لرونالدو، الذي وصفه بأفضل لاعب في التاريخ. وردت صديقة نيفيز، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي: "قل لأفضل لاعب في التاريخ إن يعتزل، أنه أناني للغاية". ومنذ ذلك الحين تلقت الممثلة البالغة من العمر 20 عاما سيلا من الإهانات من محبي رونالدو. كما تلقى نيفيز نفسه إساءات عديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعدما قال: "هو ونحن نعلم إنه ليس مختلفا، أنه مجرد لاعب آخر للمساعدة، وهو غير مختلف عن باقي اللاعبين". من جانبه قلل روبن دياز، مدافع المنتخب البرتغالي، من شأن الانتقادات اللاذعة الموجهة إلى رونالدو وبداية فريقه الصعبة في كأس العالم، واصفا إياها بأنها "مجرد ضجيج إعلامي".
ميسي يكتسح رونالدو بالأرقام في مونديال 2026
فرض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي نفسه بقوة على المشهد في الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026، بعدما قدم أداءً استثنائيًا قاد به منتخب الأرجنتين للفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة، في وقت تعرض فيه منافسه التاريخي كريستيانو رونالدو لانتقادات واسعة عقب ظهوره الباهت خلال تعادل البرتغال مع جمهورية الكونجو الديمقراطية بنتيجة 1-1.
الصحافة البرتغالية تهاجم رونالدو!
شنت الصحافة البرتغالية هجوما على المنتخب الوطني الذي استهل مشواره في مونديال 2026 بتعادل مخيب مع جمهورية الكونجو الديموقراطية (1-1)، معتبرة أن النجم المخضرم كريستيانو رونالدو أصبح "بحد ذاته مشكلة". وكتب لويس ماتيوس من صحيفة "آ بولا" الرياضية "يبدو أن الضغط أثقل كاهل كريستيانو رونالدو.. في هذه المرحلة، أصبح بحد ذاته مشكلة.. لكن البرتغال تتجه نحو الهاوية بسبب إصرارها على عدم رؤية ما هو واضح". وفي إشارة أيضا إلى تراجع فعالية ابن الـ41 عاما الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات (229 مباراة دولية، 143 هدفا)، لاحظت الصحيفة أن "سي آر 7 لعب 90 دقيقة وأهدر هدفين بشكل غير معتاد". وعنونت صحيفة "بوبليكو" صفحتها الأولى "نتيجة سيئة، أداء مروع". وجاء في ختام تقرير المباراة أن البرتغال "تبقى رهينة إيمانها برونالدو، لكن الإيمان وحده لا يكفي، لاسيما مع رونالدو الحالي". ومن جهته، انتقد صحفي آخر في "آ بولا"، ألكسندر كوستا، أسلوب لعب المنتخب البرتغالي الذي وصفه بـ"البطيء والمتوقع"، ليخلص إلى أنه "من الصعب فهم كيف لفريق يمتلك هذا القدر من الجودة الفردية أن يقدم هذا القليل". وفي صفحات صحيفة "ريكورد"، رأى مديرها برناردو ريبيرو أنه بعد هذا الأداء "البائس.. يتعين على البرتغال أن تقدم أفضل بكثير". ولخّص الصحفي سيرجيو كريثيناس الوضع بالقول "التعادل مع جمهورية الكونجو الديمقراطية ليس نتيجة كارثية، لكن الأداء بدّد فقاعة التفاؤل" التي وصل بها البرتغاليون إلى الولايات المتحدة حيث تقام النهائيات مشاركة مع كندا والمكسيك.
هنري ينتقد رونالدو!
انتقد تيري هنري أسطورة فرنسا أداء كريستيانو رونالدو بعد تعادل البرتغال أمام الكونجو الديمقراطية في بداية مشوارها بكأس العالم، مشيرًا إلى أن بعض القرارات الهجومية للاعب لم تكن في مصلحة الفريق. وخلال تحليله للمباراة على شبكة “فوكس” الأمريكية، أبدى هنري استياءه من لقطة إهدار رونالدو لإحدى الفرص، مؤكدًا أن اللعب الجماعي كان يجب أن يكون أولوية في تلك الهجمة. وأوضح هنري أن رونالدو كان من الأفضل أن يتحرك داخل منطقة الجزاء بدلًا من التراجع، ما كان سيفتح مساحات أكبر لزملائه ويمنح الفريق فرصًا أوضح للتسجيل، لافتًا إلى أن تصرفه حدّ من الخيارات الهجومية في تلك اللحظة. وأضاف النجم الفرنسي أن رد فعل برونو فرنانديز في نفس الهجمة كان يعكس رغبة في استغلال المساحة بشكل أفضل، مشددًا على أهمية التنسيق الجماعي في المباريات الكبيرة. وتستعد البرتغال لمواجهة أوزبكستان في الجولة المقبلة، وسط حاجة ملحّة لتحقيق نتيجة إيجابية بعد البداية المتعثرة في البطولة.
رونالدو: بداية البرتغال لم تكن مثالية
بدا قائد منتخب البرتغال ونجمه المخضرم كريستيانو رونالدو راضيًا نسبيًا عن أداء فريقه، رغم التعثر في افتتاح مشوار كأس العالم 2026 بالتعادل 1-1 أمام الكونجو الديمقراطية. وقال رونالدو في تصريحات لوسائل الإعلام، نقلتها صحيفة «ريكورد» البرتغالية، إن فريقه لم يفتقد شيئًا في المباراة، مشيرًا إلى أن ما حدث يعد أمرًا طبيعيًا في كرة القدم. وأضاف مهاجم نادي النصر السعودي أن المنتخب البرتغالي كان قادرًا على تحقيق الفوز، لكنه في الوقت نفسه كان معرضًا للخسارة، في إشارة إلى تقارب المستوى بين الفريقين خلال اللقاء. ويشارك رونالدو في نسخة تاريخية جديدة من المونديال، ليصبح إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي خاض 6 نسخ من كأس العالم، كما يُعد الأكبر سنًا بين لاعبي البطولة بعمر 41 عامًا و132 يومًا. واختتم رونالدو حديثه برسالة عبر حسابه على «إنستجرام»، قال فيها إن البداية لم تكن كما يتمناها الفريق، لكن المشوار ما زال طويلًا، مؤكدًا ضرورة رفع المعنويات والتركيز على المباراة المقبلة.
أزمة تهديفية تضرب رونالدو
يواجه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو واحدة من أصعب الفترات التهديفية في مسيرته الدولية، بعدما واصل ابتعاده عن هز الشباك في البطولات الكبرى بقميص منتخب البرتغال. وبحسب الإحصائيات، فإن رونالدو لم يتمكن من تسجيل أي هدف خلال آخر 10 مباريات خاضها مع منتخب بلاده في بطولتي كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية، وهو ما يُعد أطول سلسلة من المباريات المتتالية دون أهداف للنجم المخضرم في المسابقات الكبرى على المستوى الدولي. ويأتي هذا الرقم الاستثنائي بشكل سلبي في مسيرة اللاعب الذي اعتاد على تحطيم الأرقام القياسية وكتابة التاريخ مع المنتخب البرتغالي على مدار أكثر من عقدين، حيث يُعد الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية وأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية. ورغم تراجع معدله التهديفي في البطولات الكبرى خلال السنوات الأخيرة، لا يزال رونالدو يمثل عنصرًا مهمًا في تشكيلة البرتغال بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على التأثير في المباريات الحاسمة، سواء من خلال صناعة الفرص أو قيادته داخل أرض الملعب. ويأمل قائد منتخب البرتغال في وضع حد لهذه السلسلة السلبية خلال منافسات كأس العالم 2026، خاصة في ظل سعي المنتخب البرتغالي للمنافسة على اللقب العالمي، مستفيدًا من كتيبة تضم العديد من النجوم الشباب إلى جانب خبرة رونالدو الكبيرة. وتسلط هذه الإحصائية الضوء على التحديات التي يواجهها صاحب الـ41 عامًا في مواصلة تألقه التهديفي على أعلى المستويات، إلا أن سجله الحافل بالإنجازات يجعل الجماهير البرتغالية تترقب عودته إلى التسجيل في أي لحظة، كما اعتاد أن يفعل طوال مسيرته الاستثنائية.
بصدارة عربية.. إنجاز تاريخي لرونالدو
واصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو تعزيز إرثه التاريخي في بطولات كأس العالم، بعدما دوّن اسمه ضمن قائمة أكبر اللاعبين سنًا الذين شاركوا في المونديال عبر التاريخ. وبعمر 41 عامًا و132 يومًا، أصبح قائد منتخب البرتغال رابع أكبر لاعب يظهر في نهائيات كأس العالم، ليؤكد مجددًا قدرته الاستثنائية على المنافسة في أعلى المستويات رغم تقدمه في العمر. ولا يتفوق على رونالدو في هذه القائمة سوى ثلاثة لاعبين، يتصدرهم الحارس المصري عصام الحضري الذي خاض مونديال 2018 بعمر 45 عامًا و161 يومًا، يليه الكولومبي فريد موندراجون بعمر 43 عامًا و3 أيام، ثم الأسطورة الكاميرونية روجيه ميلا الذي شارك في كأس العالم بعمر 42 عامًا و39 يومًا. ولم يتوقف إنجاز رونالدو عند هذا الحد، إذ أصبح أيضًا أكبر لاعب من غير حراس المرمى يبدأ مباراة في تاريخ كأس العالم، محطّمًا رقمًا استمر لعقود، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله الحافل بالأرقام القياسية. ويواصل "الدون" تحدي عامل الزمن، مؤكدًا أن العمر مجرد رقم بالنسبة لأحد أعظم اللاعبين الذين أنجبتهم كرة القدم، في وقت لا يزال فيه حاضرًا بقوة على الساحة العالمية ومنافسًا في أكبر البطولات.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |