تطورات مفاجئة بشأن مستقبل حارس مانشستر
كشفت تقارير صحفية، عن تطورات مفاجئة في مستقبل الحارس الكاميروني أندريه أونانا مع فريقه مانشستر يونايتد الإنجليزي. وكتب الصحفي الموثوق، فابريزيو رومانو، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "طرابزون سبور ومانشستر يونايتد يقتربان من إتمام صفقة أندريه أونانا". وأضاف: "تم التوصل إلى اتفاق بين الأندية بشأن إعارة مبدئية، مع انتظار القرار النهائي من أندريه أونانا.. سيحسم حارس المرمى الكاميروني قراره بشأن مستقبله قريبًا". ويبدو أن الحارس الكاميروني أندريه أونانا بات قريبًا من مغادرة صفوف مانشستر يونايتد، بعد خروجه من حسابات الجهاز الفني بقيادة المدرب البرتغالي روبن أموريم، الذي فضل الاعتماد على الحارس التركي الشاب ألتاي بايندير خلال المباريات الأخيرة. ويأتي هذا التراجع في دور أونانا، البالغ من العمر 29 عامًا، بعدما تعرض لإصابة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، ما أفسح المجال أمام بايندير للحصول على فرصة أساسية تحت قيادة أموريم. وزادت معاناة الحارس الكاميروني بعد تعاقد إدارة مانشستر يونايتد مع الحارس البلجيكي سين لامينز في أمس الأخير من فترة الانتقالات الصيفية، في خطوة عكست تراجع الثقة في أونانا داخل الفريق.
مبيومو يحصد أولى جوائزه مع مانشستر
حصل النجم الكاميروني برايان مبيومو على جائزة لاعب الشهر في مانشستر يونايتد الإنجليزي عن شهر أغسطس، بعد تألقه اللافت منذ انضمامه إلى صفوف الفريق هذا الموسم. وتمكن مبيومو من التفوق على منافسيه في سباق الجائزة، المدافع الفرنسي ليني يورو والهولندي ماتياس دي ليخت، بعد أن حصد النسبة الأكبر من أصوات الجماهير عبر التطبيق الرسمي للنادي. ونجح مبيومو في كسب قلوب جماهير مانشستر يونايتد سريعًا بفضل مستوياته المميزة، حيث سجل هدفه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام بيرنلي، وهو الهدف الذي نال جائزة هدف الشهر بعد أن حصد ما يقارب نصف أصوات المشجعين. كما أحرز هدفه الأول بقميص النادي في بطولة كأس الرابطة الإنجليزية أمام جريمسبي تاون، بعد مجهود فردي رائع في مواجهة انتهت بالتعادل 2-2، ورغم إهداره الركلة الحاسمة في ركلات الترجيح بعدما ارتطمت الكرة بالعارضة، إلا أن ذلك لم يقلل من قيمته وأهميته داخل الفريق. وشهدت مباراة مانشستر يونايتد الأخيرة على ملعب أولد ترافورد تألقًا كبيرًا لمبيومو، حيث قاد الفريق للفوز على بيرنلي بنتيجة 3-2 تحت قيادة المدرب البرتغالي روبن أموريم. وتمكن اللاعب من تسجيل هدف مهم من صناعة ديوجو دالوت أعاد به التقدم لفريقه، ليحصد جائزة رجل المباراة بجدارة. كما أظهر اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا مهارات فنية مميزة في أكثر من لقطة، أبرزها استلامه المثالي لتمريرة القائد برونو فيرنانديز قبل أن يسدد كرة قوية تصدى لها الحارس مارتن دوبرافكا ببراعة. وجاءت نتائج التصويت النهائية لتؤكد تفوق مبيومو، بعدما حصد 54% من الأصوات، فيما حل ليني يورو في المركز الثاني بنسبة 29%، وجاء ماتياس دي ليخت ثالثًا بنسبة 17%.
انقلاب في حراسة مرمى مانشستر
أفادت تقارير صحفية أن مانشستر يونايتد يدرس التخلي عن أحد حراسه خلال الأيام المقبلة، وذلك بعد التعاقد مع الحارس البلجيكي سين لامينز قادمًا من نادي أنتويرب، قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية. وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن النادي الإنجليزي منفتح على الاستماع لعروض من أندية سعودية وتركية للتعاقد مع أحد الحارسين: أندريه أونانا أو ألتاي بايندير، مما يُشير إلى احتمالية حدوث تغييرات في مركز حراسة المرمى، رغم مرور عامين فقط على انضمام الثنائي إلى "أولد ترافورد". يبدو أن مانشستر يونايتد يسعى لإعادة هيكلة تشكيلته، وربما الاستفادة ماليًا من بيع أحد الحارسين من أجل دعم صفقات أخرى مستقبلية. وشهد أداء أونانا تباينًا ملحوظًا منذ انضمامه، إذ جمع بين تصديات رائعة وأخطاء مؤثرة، فيما لم يحصل بايندير على فرص كافية لإثبات نفسه، واكتفى بعدد محدود من المشاركات. في موسم 2024-2025، شارك أونانا في 34 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، استقبل خلالها 44 هدفًا، وحافظ على نظافة شباكه في 9 مناسبات. أما بايندير، فقد بدأ جميع مباريات الموسم الحالي حتى الآن، ما يعكس ثقة فنية متزايدة في قدراته.
مانشستر يبيع أنتوني إلى ريال بيتيس
تعرض نادي مانشستر يونايتد لخسارة مالية فادحة بعدما وافق على بيع الجناح البرازيلي، أنتوني إلى ريال بيتيس الإسباني مقابل 25 مليون يورو (29 مليون دولار). انضم أنتوني إلى مانشستر يونايتد قادما من أياكس أمستردام الهولندي مقابل 95 مليون دولار في عام 2022، لكنه لم يثبت جدارته، لينتقل إلى بيتيس معارا في النصف الثاني من الموسم الماضي. تألق اللاعب البرازيلي في صفوف بيتيس، حيث سجل 9 أهداف في 26 مباراة، وساهم في تأهل الفريق الإسباني لنهائي دوري المؤتمرات الأوروبي لكرة القدم. شارك أنتوني في آخر مباراة بقميص مانشستر يونايتد أمام برايتون في يناير الماضي، وسجل 12 هدفا في 96 مباراة في مشواره مع النادي الإنجليزي.
هويلوند يعود إلى الكالتشيو رسميًا
أعلن نادي نابولي الإيطالي رسميًا تعاقده مع المهاجم الدولي الدنماركي راسموس هويلوند، قادمًا من مانشستر يونايتد الإنجليزي، في صفقة على سبيل الإعارة لموسم واحد مع خيار شراء يمكن أن يتحول إلى إلزامي، لتصل القيمة الإجمالية للصفقة إلى 50 مليون يورو. وخضع اللاعب، البالغ من العمر 22 عامًا، للفحوصات الطبية في مدينة نابولي خلال عطلة نهاية الأسبوع، قبل أن يوقع على العقود مساء الإثنين، وذلك قبل أقل من ساعة على إغلاق فترة الانتقالات الصيفية. وبحسب تفاصيل الاتفاق، سيدفع نابولي 6 ملايين يورو مقابل الإعارة لموسم واحد، مع خيار شراء نهائي بقيمة 44 مليون يورو، يتحول إلى إلزامي في حال تأهل نابولي إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. كما يتضمن العقد حصول مانشستر يونايتد على 5% من قيمة أي عملية بيع مستقبلية، بينما تم تحديد الشرط الجزائي في عقد اللاعب بقيمة تتراوح بين 85 و90 مليون يورو. وكما هو معتاد في صفقات نابولي الكبرى، كان رئيس النادي أوريليو دي لورينتيس أول من أعلن رسميًا عن إتمام التعاقد مع اللاعب. وجاءت هذه الصفقة لتعويض الغياب الطويل للمهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، الذي تعرض لإصابة قوية في الفخذ ستبعده عن الملاعب لمدة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر. ويعود هويلوند إلى الدوري الإيطالي من جديد، حيث كان قد تألق بقميص أتالانتا خلال موسم 2022-2023، بعدما انضم إليه من نادي شتورم جراتس النمساوي مقابل 21 مليون يورو، قبل أن يبيعه النادي الإيطالي إلى مانشستر يونايتد في صيف 2023 مقابل 77.8 مليون يورو، بالإضافة إلى 9.9 ملايين يورو كحوافز إضافية مرتبطة بالأداء. وغادر هويلوند صفوف مانشستر يونايتد بعد أن خاض 95 مباراة رسمية مع الفريق في مختلف البطولات، سجل خلالها 26 هدفًا وقدم 6 تمريرات حاسمة. وعلى الصعيد الدولي، يمتلك المهاجم الدنماركي في رصيده 8 أهداف في 26 مباراة مع منتخب بلاده.
جارناتشو الأحدث.. صفقات بيع قياسية لمانشستر
حسم نادي تشيلسي الإنجليزي واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية بعد تأكيد ضم الأرجنتيني أليخاندرو جارناتشو من مانشستر يونايتد مقابل 46.2 مليون يورو، مع تضمين شرط 10٪ من قيمة إعادة البيع المستقبلية.
نجم مانشستر يصدم منتخب السيليساو!
تعرض المهاجم البرازيلي ماتيوس كونيا لإصابة في أوتار الركبة خلال مباراة مانشستر يونايتد أمام بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتعرض كونيا للإصابة في منتصف الشوط الأول على ملعب أولد ترافورد أثناء محاولته اللحاق بالكرة. وتحوم الشكوك حاليا حول مشاركة كونيا في مباراتي البرازيل المقبلتين في تصفيات كأس العالم ضد تشيلي وبوليفيا. ويفتقد منتخب البرازيل بالفعل إلى فينيسيوس جونيور ورودريجو، في ظل قرار المدرب كارلو أنشيلوتي، منحهما راحة سلبية، كما يغيب نيمار للإصابة. الجدير بالذكر أن منتخب البرازيل تأهل بالفعل إلى كأس العالم. كان كونيا يخوض مباراته الثالثة في الدوري الإنجليزي مع مانشستر منذ انضمامه من ولفرهامبتون خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
عقبة وحيدة تفصل مهاجم مانشستر عن الكالتشيو
في خطوة مهمة لتعزيز خط الهجوم، توصل نادي نابولي الإيطالي إلى اتفاق مبدئي مع نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لضم المهاجم الدنماركي الشاب راسموس هويلوند، لكن الصفقة لا تزال مشروطة بموافقة اللاعب النهائية قبل إتمامها رسميًا. وبحسب ما كشفته صحيفة "ذا أثلتيك" البريطانية، فإن الاتفاق يقضي بانتقال هويلوند، البالغ من العمر 21 عامًا، إلى صفوف نابولي على سبيل الإعارة لموسم واحد مقابل 6 ملايين يورو، مع إلزامية شراء اللاعب في حال نجح فريق الجنوب في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وفي حال تحقق هذا الشرط، سيكون نابولي ملزمًا بدفع 44 مليون يورو إضافية لجعل الصفقة دائمة. ورغم الاتفاق بين الناديين، لم يمنح هويلوند حتى الآن موافقته النهائية على الانتقال، وهو ما يمثل العقبة الأخيرة أمام إتمام الصفقة. ويأتي ذلك في وقت أصبح فيه المهاجم الدنماركي خارج حسابات المدرب روبن أموريم في مانشستر يونايتد، حيث استبعده من آخر ثلاث مباريات للفريق بشكل كامل. ويعود اهتمام نابولي بضم هويلوند إلى الأزمة الهجومية التي يعاني منها الفريق عقب الإصابة القوية للمهاجم روميلو لوكاكو خلال المباراة الودية الأخيرة أمام أولمبياكوس، والتي انتهت بفوز نابولي 2-1. وكشف النادي أن لوكاكو تعرض لإصابة في عضلة الفخذ، ومن المتوقع أن يبتعد عن الملاعب لفترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر. وفي ظل غياب المهاجم البلجيكي، أصبح لورينزو لوكا، الوافد الجديد هذا الصيف، المهاجم الصريح الوحيد المتاح في تشكيلة المدرب أنطونيو كونتي، ما دفع النادي للتحرك سريعًا في سوق الانتقالات. وتشير تقارير صحفية إيطالية إلى أن هويلوند يُعد الخيار الأول لكونتي لتعويض غياب لوكاكو ودعم القوة الهجومية للفريق في الموسم الحالي.
حقائق مثيرة قبل مواجهة مانشستر وبيرنلي
يستعد فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لمواجهة حاسمة أمام ضيفه بيرنلي مساء السبت على ملعب "أولد ترافورد"، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط ضغوط كبيرة على المدرب البرتغالي روبن أموريم الذي يسعى لتحقيق أول انتصار له هذا الموسم وإنهاء سلسلة النتائج المخيبة. ويأتي اللقاء بعد صدمة الخروج المفاجئ لليونايتد من كأس الرابطة الإنجليزية أمام فريق جريمسبي تاون من الدرجة الرابعة، في واحدة من أسوأ الهزائم في تاريخ النادي الحديث، والتي وُصفت بأنها النتيجة الأسوأ في مسيرة أموريم حتى الآن. ووفقًا للإحصائيات، فإن أموريم حقق الفوز في 35.6% فقط من أصل 45 مباراة رسمية خاضها مع مانشستر يونايتد، وهو أدنى معدل انتصارات لأي مدرب للفريق منذ اعتزال الأسطورة أليكس فيرجسون عام 2013. على صعيد الدوري الإنجليزي، افتتح مان يونايتد موسمه بالخسارة أمام أرسنال بهدف دون رد، قبل أن يكتفي بالتعادل 1-1 أمام فولهام في الجولة الثانية. وفي تلك المباراة، أضاع القائد برونو فيرنانديز ركلة جزاء مهمة في الشوط الأول، عندما كانت النتيجة لا تزال سلبية. ويُعوّل الشياطين الحمر على فيرنانديز بشكل كبير في مواجهة بيرنلي، نظرًا لتألقه أمام الفرق الصاعدة حديثًا إلى الدوري الإنجليزي، حيث ساهم في 10 أهداف خلال آخر 8 مباريات خاضها أمام هذه الفرق، مسجلًا 4 أهداف وصانعًا 6 أهداف أخرى. كما صنع القائد البرتغالي 41 فرصة محققة خلال تلك المواجهات، بينها 9 فرص ضد بيرنلي في أبريل 2024، رغم أنه لم ينجح في صناعة أي هدف خلال تلك المباراة. ورغم امتلاك مانشستر يونايتد أسماء كبيرة وإمكانات فنية عالية، فإن نتائجه في الأشهر الماضية تثير القلق، حيث جمع الفريق 6 نقاط فقط منذ بداية أبريل الماضي (فوز واحد، 3 تعادلات، و7 هزائم)، وهي أسوأ حصيلة نقاط لأي فريق مستمر في البريميرليج خلال تلك الفترة. وإذا تمكن بيرنلي من تحقيق الفوز يوم السبت، فسيعادل رصيد نقاط مانشستر في هذه المدة، رغم كونه فريقًا صاعدًا حديثًا من دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي. وتُعد النتائج المتواضعة على ملعب أولد ترافورد أحد أبرز أسباب معاناة الفريق، حيث خسر مانشستر يونايتد 8 مباريات من أصل آخر 13 مباراة لعبها في الدوري على أرضه، مقابل 3 انتصارات وتعادلين فقط. ومنذ بداية هذه السلسلة السلبية في 7 ديسمبر 2024، لم يخسر أي فريق مستمر في الدوري على ملعبه أكثر من اليونايتد سوى توتنهام الذي تعرض للخسارة في نفس العدد من المباريات.