أربيلوا يثير جدلًا بعد واقعة فينيسيوس
أثار الإسباني ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق ريال مدريد، جدلاً واسعًا عقب المواجهة التي جمعت فريقه بمضيفه بنفيكا في ذهاب الملحق المؤهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، بعد مطالبته العلنية لاعب الفريق البرتغالي الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني بتوضيح ما بدر منه تجاه البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال اللقاء. وكان ريال مدريد قد خطا خطوة مهمة نحو العبور إلى الدور ثمن النهائي، بعدما عاد بفوز ثمين 1-0 من ملعب بنفيكا، بفضل هدف سجله فينيسيوس مع مطلع الشوط الثاني، وتحديدًا في الدقيقة 50 غير أن أجواء المباراة لم تخلُ من التوتر، إذ توقفت المواجهة لنحو عشر دقائق إثر شكوى اللاعب البرازيلي من تعرضه لإساءة عنصرية مزعومة، في واقعة ألقت بظلالها على مجريات اللقاء. كما شهدت المباراة طرد أحد أفراد الجهاز المعاون للمدرب جوزيه مورينيو. وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، وجّه أربيلوا رسالة مباشرة، مؤكدًا أن عالم كرة القدم يستحق معرفة حقيقة ما قيل داخل أرض الملعب، مشددًا على أن مسألة العنصرية لا تحتمل أي تهاون. وأوضح أن سياسة “صفر تسامح” يجب أن تكون القاعدة الثابتة، معتبرًا أن حدوث مثل هذه الوقائع في ملاعب كرة القدم عام 2026 أمر غير مقبول. وأكد المدرب الإسباني ثقته الكاملة في رواية لاعبه، مشيرًا إلى أنه لا يشكك في صدق فينيسيوس، وأنه دعمه في اتخاذ القرار الذي يراه مناسبًا بشأن استكمال المباراة من عدمه. وأضاف أن الفريق بأكمله كان على استعداد للوقوف خلف اللاعب أياً كان موقفه، في رسالة تعكس وحدة غرفة الملابس وتماسكها في مواجهة مثل هذه المواقف. وحول إمكانية مغادرة الملعب احتجاجًا، أوضح أربيلوا أن الحكم أبلغه بعدم سماعه لأي عبارات مسيئة، وهو ما قيّد قدرته على اتخاذ إجراء فوري ومع ذلك، شدد على أن موقف النادي كان واضحًا في دعم لاعبه بالكامل، مؤكدًا أن التضامن داخل الفريق غير قابل للمساومة. وعن احتفال فينيسيوس بهدفه، أشار أربيلوا إلى أنه لم يتابع تفاصيل الاحتفال بقدر تركيزه على قيمة الهدف وأهميته، معربًا عن ثقته في أن مدرب بنفيكا سيرفض أي تصرف غير لائق حال تأكد من وقوعه. كما لفت إلى أن اللاعب البرازيلي اعتاد مواجهة مثل هذه المواقف في مسيرته، واصفًا إياه بالشخصية القوية والمقاتلة داخل الملعب وخارجه. فنيًا، رأى أربيلوا أن فريقه قدم شوطًا أول مميزًا وكان يستحق تعزيز تقدمه، قبل أن تتغير أجواء اللقاء بعد الواقعة المثيرة للجدل ورغم ذلك، أشار إلى أن ريال مدريد حافظ على تماسكه ونجح في إدارة المباراة بذكاء، مؤكدًا أن الأداء عكس شخصية الفريق التي يرغب أن يراها دائمًا: صلابة دفاعية، جهد جماعي، وعقلية تنافسية عالية. وأشار المدرب إلى الفارق الواضح مقارنة بالمواجهة السابقة بين الفريقين، عندما خسر ريال مدريد 2-4 على الملعب ذاته أواخر يناير، وهي النتيجة التي حرمته من التأهل المباشر إلى دور الـ16. واعتبر أن الانتصار الأخير يمثل رد اعتبار مهمًا ويؤكد تطور الفريق خلال الأسابيع الماضية. وبهذا الفوز، بات ريال مدريد في وضع مريح نسبيًا قبل لقاء الإياب المقرر على ملعب سانتياجو برنابيو في العاصمة الإسبانية، حيث يكفيه التعادل لمواصلة مشواره نحو اللقب الذي يحمل رقمه القياسي بعدد مرات التتويج به. وبين الطموح الرياضي والجدل خارج الخطوط، يدخل الفريق الملكي موقعة الإياب مدعومًا بنتيجة إيجابية ورغبة في حسم التأهل داخل الميدان.
شبح العقوبات يطارد بنفيكا بسبب العنصرية
لم تُغلق صفحة الجدل عقب صافرة نهاية مواجهة ريال مدريد وبنفيكا، بل انتقل الملف إلى مكاتب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، حيث تُنتظر نتائج التحقيقات في الواقعة المثيرة للجدل. وكان البرازيلي فينيسيوس جونيور قد اتهم الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني بتوجيه عبارات عنصرية له خلال اللقاء الذي جمع ريال مدريد وبنفيكا في إطار منافسات دوري أبطال أوروبا. وفي حال أثبتت التحقيقات صحة الاتهامات، فإن بريستياني وناديه البرتغالي قد يواجهان عقوبات تأديبية صارمة، قد تشمل إيقاف اللاعب لفترة طويلة، إلى جانب احتمالية فرض عقوبات على النادي تصل إلى إغلاق الملعب أو غرامات مالية كبيرة. وتنص المادة 14 من لائحة الانضباط التابعة لليويفا، والخاصة بمكافحة العنصرية والسلوك التمييزي، على فرض إيقاف لا يقل عن 10 مباريات على أي لاعب أو مسؤول يثبت تورطه في إهانة تمس الكرامة الإنسانية على أساس اللون أو العرق أو الدين أو الأصل. وبالتالي، إذا ثبت أن بريستياني تلفظ بعبارة مسيئة كما أكد فينيسيوس، فإن العقوبة قد تعني نهاية موسمه القاري عمليًا، مع إمكانية تشديدها بحسب تقدير اللجنة المختصة، في إطار سياسة الاتحاد الأوروبي الصارمة لمكافحة العنصرية داخل الملاعب.
فينيسيوس يزاحم عظماء الملكي بدوري الأبطال
واصل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور تألقه القاري، بعدما دوّن رقمًا قياسيًا جديدًا في دوري أبطال أوروبا، خلال مواجهة فريقه ريال مدريد أمام بنفيكا في ذهاب الملحق المؤهل إلى دور الـ16. وسجل فينيسيوس هدف المباراة الوحيد عند الدقيقة 50، بعدما تسلم الكرة وانطلق بها داخل منطقة الجزاء، قبل أن يسدد كرة متقنة بباطن القدم استقرت في أقصى الزاوية اليسرى للحارس، ليمنح الميرينجي أفضلية مهمة خارج الديار. بهذا الهدف، رفع فينيسيوس رصيده إلى 31 هدفًا في دوري أبطال أوروبا، ليصبح ثاني أكثر لاعب برازيلي تسجيلًا في تاريخ البطولة، متفوقًا على الأسطورة كاكا. ولم يتوقف إنجازه عند هذا الحد، إذ عادل أيضًا رقم الأسطورة المدريدية باكو خينتو في قائمة هدافي ريال مدريد بدوري الأبطال، بعدما تساوى معه برصيد 31 هدفًا، ليحتل المركز السادس بين هدافي النادي في المسابقة القارية.
هل ورّط مبابي بنفيكا بتصريحاته؟
سادت أجواء من التوتر عقب المواجهة التي جمعت بين بنفيكا وريال مدريد، بعدما أبدى النجم الفرنسي كيليان مبابي استياءه الشديد مما تردد حول تعرض زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور لموقف عنصري محتمل من لاعب الفريق البرتغالي جيانلوكا بريستياني. وكان ريال مدريد قد حقق فوزًا ثمينًا خارج ملعبه بهدف دون رد، في ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بفضل هدف حمل توقيع فينيسيوس، إلا أن أحداثًا جانبية عقب اللقاء خطفت الأضواء. وفي تصريحات أدلى بها في المنطقة المختلطة، شدد مبابي على ضرورة تحلي اللاعبين بالمسؤولية، معتبرًا أن نجوم الكرة يمثلون قدوة للأجيال الصغيرة، ولا يمكن التغاضي عن بعض التصرفات. وأكد في الوقت ذاته رفضه التعميم، موضحًا أن علاقته بالبرتغاليين جيدة، وأنه يكن احترامًا كبيرًا للنادي المنافس ومدربه، الذي وصفه بأحد أفضل المدربين، كما أشاد بتاريخ بنفيكا ومكانته في الكرة البرتغالية والأوروبية. وعبر حسابه على منصة “X”، وجه مبابي رسالة دعم واضحة لزميله البرازيلي، داعيًا إياه للاستمرار في الاحتفال والرقص وعدم الالتفات لأي محاولات للتأثير عليه، في إشارة إلى تمسكه بحرية التعبير داخل الملعب ورفضه لأي شكل من أشكال التمييز. وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على ملف العنصرية في الملاعب الأوروبية، وهو الملف الذي لطالما أثار جدلًا واسعًا في السنوات الأخيرة، خاصة مع تكرار حوادث مشابهة طالت عددًا من اللاعبين.
مورينيو ينتقد فينيسيوس ويهاجم التحكيم
أشعل جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق بنفيكا البرتغالي، الأجواء مجددًا بتصريحات حادة عقب الخسارة أمام ريال مدريد في ذهاب ملحق دوري أبطال أوروبا على ملعب النور. ورغم اعترافه بأحقية الفريق الإسباني في الفوز من الناحية الفنية، فإن “السبيشال وان” لم يُفوّت الفرصة لانتقاد التحكيم، ملمّحًا بأسلوب ساخر إلى أن بعض القرارات صبت في مصلحة ريالمدريد. المواجهة شهدت توترًا كبيرًا انتهى بطرد مورينيو، ما يعني غيابه رسميًا عن مقاعد البدلاء في لقاء الإياب على ملعب “سانتياجو برنابيو”. ولم يتوقف غضبه عند القرارات التحكيمية، بل تطرق أيضًا إلى الأحداث المثيرة التي صاحبت اللقاء، خاصة الجدل المتعلق باتهامات العنصرية التي أثارها فينيسيوس جونيور ضد لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني، إضافة إلى طريقة احتفال النجم البرازيلي بهدفه. في تصريحات نقلتها صحيفة “ماركا”، أوضح مورينيو أن سبب طرده كان اعتراضه على ما اعتبره أمورًا واضحة داخل الملعب، قائلًا إن الحكم تصرف وكأن لديه “قائمة” بأسماء لاعبين لا يمكن إنذارهم، في إشارة إلى بعض عناصر ريال مدريد. وأضاف بنبرة ساخرة أن خبرته الطويلة التي تمتد لأكثر من 1400 مباراة تجعله يدرك جيدًا كيفية إدارة مثل هذه المواجهات الكبرى. وأكد المدرب البرتغالي أن ريال مدريد استحق الانتصار من حيث الأداء، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن التحكيم لعب دورًا في حماية بعض لاعبي الفريق الإسباني من العقوبات. وعن الجدل بين فينيسيوس وبريستياني، اتخذ مورينيو موقفًا حذرًا، مشيرًا إلى أنه استمع لروايتي الطرفين، ووجد أن كل لاعب يروي قصة مختلفة تمامًا. وأكد أنه لا يريد الانحياز تلقائيًا للاعبه، ولا تصديق الرواية المقابلة بشكل مطلق، مفضلًا ترك الأمر للجهات المختصة. كما علّق على احتفال فينيسيوس بالهدف، معتبرًا أن الأفضل كان أن يشارك زملاءه الفرحة بدل الدخول في مواجهات مع جماهير المدرجات، مشيرًا إلى أن النجوم الكبار عبر التاريخ كانوا يحتفلون بأسلوب أكثر هدوءًا.
رسالة نارية من فينيسيوس بعد فضيحة العنصرية
لم تكن ليلة لشبونة عادية، بل تحولت إلى مسرح لأحداث مؤسفة أعقبت مواجهة ريال مدريد وبنفيكا في دوري أبطال أوروبا، بعدما وجد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور نفسه في قلب عاصفة جديدة من الإساءات العنصرية. ورغم أن فينيسيوس كان بطل اللقاء بتسجيله هدف الانتصار، فإن فرحة الهدف لم تدم طويلاً، إذ تحولت الأجواء إلى توتر شديد عقب تعرضه لهتافات عنصرية من المدرجات، ما تسبب في إيقاف المباراة مؤقتًا وسط حالة من الجدل والغضب. وعبر حسابه الرسمي على “إنستجرام”، نشر فينيسيوس رسالة مطولة وجّه فيها انتقادات لاذعة للمسيئين، مؤكدًا أن ما حدث ليس جديدًا عليه أو على عائلته، ومشيرًا إلى أن الصمت لم يعد خيارًا في مثل هذه المواقف. بيان فينيسيوس الرسمي بعد واقعة العنصرية وقال نجم ريال مدريد في رسالته: “العنصريون، قبل أي شيء، جبناء. يختبئون خلف القمصان ويضعونها على أفواههم ليخفوا ضعفهم”. ولم يكتفِ بذلك، بل وجّه انتقادات واضحة للجهات المسؤولة، معتبرًا أن هناك من يفترض بهم محاربة هذه السلوكيات، لكنهم يوفرون الحماية لها بشكل غير مباشر، مضيفًا أن تكرار مثل هذه الحوادث يكشف خللاً واضحًا في آليات الردع. كما أبدى فينيسيوس استياءه من قرار الحكم منحه بطاقة صفراء بسبب احتفاله بالهدف، قائلاً إنه لا يفهم سبب معاقبته، في الوقت الذي لم يتم فيه تطبيق بروتوكول مكافحة العنصرية بالشكل المطلوب، على حد وصفه. واختتم رسالته بالتأكيد على أنه لا يرغب في أن تكون هذه القضايا محور الحديث بعد انتصار كبير للفريق، لكنه رأى أن الصمت لم يعد مقبولًا، وأن المواجهة العلنية أصبحت ضرورة في ظل تكرار المشهد.
أرقام مثيرة قبل موقعة الريال وبنفيكا
يعود فريق ريال مدريد الإسباني، إلى لشبونة مساء الثلاثاء لمواجهة بنفيكا في ذهاب الملق المؤهل دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، سعيًا للرد على المفاجأة التي تلقاها في الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري أمام نفس الفريق.
وكيل سوبوسلاي يرد على تقارير انتقاله للريال
خرج ماتياس إسترهازي، وكيل أعمال الوسط المجري دومينيك سوبوسلاي لاعب ليفربول الإنجليزي، ليرد على التقارير التي ربطت موكله بإمكانية الانتقال إلى ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وفي تصريحات عبر قناة NB1 على “يوتيوب”، أكد إسترهازي أن الحديث عن مستقبل اللاعب في الوقت الحالي غير مطروح، مشددًا على أن تركيز سوبوسلاي ينصب بالكامل على موسمه مع ليفربول. وقال:“من الطبيعي أن يتحدث الجمهور عن الخطوة التالية وما إذا كان هناك مستوى أعلى، خاصة عندما يقدم لاعب بحجم دومينيك هذا الأداء المميز. لكن بالنسبة لنا، الأمر ليس مطروحًا الآن”. وأضاف أن الفريق لا يزال في خضم موسم حافل بالمنافسات، سواء في الدوري الإنجليزي الممتاز أو كأس الاتحاد الإنجليزي أو دوري أبطال أوروبا، مشيرًا إلى أن سوبوسلاي سبق وأكد مرارًا أهمية دوري الأبطال بالنسبة له. وشدد وكيل اللاعب على أن الحديث عن الصيف في هذه المرحلة غير مناسب، مؤكدًا أن ليفربول أحد أكبر الأندية في العالم، وأن سوبوسلاي يحظى بمكانة مهمة داخل الفريق، ولا يزال أمامه الكثير ليقدمه بقميص “الريدز”. ويُعد سوبوسلاي من أكثر لاعبي ليفربول ثباتًا في المستوى خلال موسم 2025-2026، حيث سجل 10 أهداف وقدم 7 تمريرات حاسمة في مختلف المسابقات، كما أظهر مرونة تكتيكية كبيرة بالمشاركة في عدة مراكز، من بينها الظهير الأيمن، خاصة في ظل الغيابات التي ضربت الفريق. ورغم التقارير التي تشير إلى اهتمام أندية كبرى بضمه، فإن إدارة ليفربول تتمسك باستمراره، وسط أنباء عن نيتها فتح باب المفاوضات لتمديد عقده لفترة أطول.
الريال يواجه عقدته.. ديربي فرنسي بالأبطال!
يستضيف ملعب "دا لوز" مواجهة مرتقبة تجمع بين بنفيكا البرتغالي وريال مدريد الإسباني مساء الثلاثاء في ذهاب ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا. يدخل الفريق البرتغالي اللقاء بذكريات انتصاره المثير 4-2 على الفريق الملكي في مرحلة الدوري، وهي النتيجة التي منحت "النسور" التأهل إلى هذا الملحق بفارق الأهداف بعد احتلالهم المركز الرابع والعشرين. ويعيش فريق المدرب جوزيه مورينيو فترة جيدة محليا، حيث فاز في 4 من آخر 5 مباريات، كان آخرها الفوز على سانتا كلارا بهدفين مقابل هدف، معتمدا على قوة أرضه وجمهوره. في المقابل، يسعى ريال مدريد تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا لتصحيح المسار القاري وتجنب الهزيمة مرتين أمام الخصم نفسه في موسم واحد. يدخل الفريق الملكي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد اكتساح ريال سوسيداد 4-1 في الدوري الإسباني بفضل ثنائية البرازيلي فينيسيوس جونيور. ورغم القوة الهجومية التي سجلت 21 هدفا في مرحلة الدوري، لكن دفاع الريال استقبل 12 هدفا، مما يثير القلق قبل هذه الرحلة الصعبة إلى لشبونة. ومع ذلك، تلقى الفريق دفعة معنوية كبيرة بتأكيد جاهزية كيليان مبابي للمشاركة في اللقاء. وعلى ملعب "لويس الثاني"، يستضيف موناكو فريق باريس سان جيرمان حامل اللقب في مواجهة فرنسية خالصة. وتعد هذه المواجهة القارية الأولى بين الفريقين، ويدخلها موناكو بذكريات انتصاره الثمين بهدف دون رد في الدوري الفرنسي خلال نوفمبر 2025 على الملعب ذاته. نجح موناكو، تحت قيادة المدرب سيباستيان بوكونيولي، في التأهل للملحق بعد احتلاله المركز الحادي والعشرين في مرحلة الدوري، متجاوزا عقبة الهزيمة الثقيلة أمام ريال مدريد 1-6 ويعتمد فريق الإمارة، على صلابته في ملعبه، حيث لم يهزم في آخر 4 مباريات أوروبية هناك، مع الحفاظ على نظافة شباكه في آخر ثلاث منها. ومع ذلك، يعاني الفريق من لعنة الأدوار الإقصائية القارية، إذ خسر آخر 5 مواجهات ذهاب وإياب له في أوروبا. على الجانب الآخر، يصل باريس سان جيرمان بقيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي وهو يسعى لمداواة جراحه بعد خسارته الأخيرة أمام رين 1-3 وفقدانه صدارة الدوري المحلي. وأخفق الفريق الباريسي في التأهل المباشر لدور الـ16، بعد اكتفائه بالمركز الحادي عشر في مرحلة الدوري، إثر تعثره بالتعادل أمام نيوكاسل يونايتد الإنجليزي في الجولة الأخيرة. ورغم سجل باريس القوي في الأدوار الإقصائية، إلا أن زياراته الأخيرة لموناكو كانت محبطة، حيث حقق فوزا واحدا فقط في آخر 6 زيارات. يعاني موناكو من أزمة إصابات طاحنة، حيث يغيب كل من تاكومي مينامينو ومحمد ساليسو وإريك داير وبول بوجبا، كما تحوم الشكوك حول مشاركة لامين كامارا. في المقابل، يفتقد باريس لخدمات فابيان رويز وكوينتين ندجانتو، لكنه يعول على توهج عثمان ديمبيلي الذي سجل 3 أهداف في آخر مباراتين، ويمتلك سجلا تهديفيا رائعا ضد موناكو. ومن المتوقع أن يدفع إنريكي بقوته الضاربة بقيادة خفيتشا كفاراتسخيليا وأشرف حكيمي وديمبلي سعيا لخطف فوز يسهل مهمة الإياب في باريس. وفي إسطنبول، يستضيف عملاق الكرة التركية غلطة سراي المارد الإيطالي يوفنتوس.. وتكتسب هذه المواجهة أهمية تاريخية، إذ يعود الفريق التركي للأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ 12 عاما، في حين يسعى يوفنتوس لكسر عقدة لازمته بخسارته لآخر خمس مواجهات إقصائية له في البطولة القارية. يدخل غلطة سراي اللقاء بمعنويات مرتفعة تحت قيادة مدربه أوكان بوروك، حيث حقق الفريق أربعة انتصارات متتالية سجل خلالها 15 هدفا. ويعول غلطة سراي على قوته الضاربة في الهجوم المتمثلة في القائد الأرجنتيني ماورو إيكاردي، الذي سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) مؤخرا، والنجم النيجيري فيكتور أوسيمين الذي يقدم مستويات استثنائية. ورغم هزيمته الأخيرة في مرحلة الدوري أمام مانشستر سيتي، لكن الفريق التركي استحق التأهل للملحق باحتلاله المركز العشرين، وهو يعتمد بشكل كبير على حصنه المنيع في تركيا، حيث خسر مباراة واحدة فقط من آخر 11 مواجهة قارية على أرضه. في المقابل، يبدأ يوفنتوس مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب لوتشيانو سباليتي، الذي استطاع تحسين نتائج الفريق منذ توليه المهمة في نوفمبر الماضي، رغم تعثره الأخير في ديربي إيطاليا أمام إنتر ميلان بنتيجة 2-3 واحتل يوفنتوس المركز الثالث عشر في مرحلة الدوري برصيد 13 نقطة، لكنه يعاني من ضعف واضح في نتائجه خارج الديار. وتاريخيا، لم يسبق ليوفنتوس الفوز في أي من زياراته الثلاث السابقة لملعب غلطة سراي، وهو ما يزيد من صعوبة مهمة الفريق الإيطالي ويفتقد غلطة سراي لخدمات ماريو ليمينا بسبب الإيقاف، وميتيهان بالتاجي للإيقاف أيضا، بينما تحوم الشكوك حول مشاركة ليروي ساني العائد من الإصابة. أما يوفنتوس، فيستمر غياب هدافه دوشان فلاهوفيتش وأركاديوش ميليك للإصابة، مما يضع المسؤولية على عاتق المهاجم جوناثان ديفيد والموهبة التركية الشابة كنان يلدز الذي سيخوض مباراة عاطفية ضد فريق من بلده الأم. وعلى ملعب سيجنال إيدونا بارك، يلتقي بوروسيا دورتموند الألماني مع ضيفه أتالانتا الإيطالي. تأتي هذه المباراة وسط تباين واضح بين تاريخ دورتموند العريق في البطولة القارية وطموح أتالانتا المتصاعد الذي أنهى مرحلة الدوري في مركز أفضل من خصمه الألماني. يعيش دورتموند، تحت قيادة المدرب نيكو كوفاتش فترة ذهبية محليا؛ حيث حقق ستة انتصارات متتالية في الدوري الألماني، آخرها اكتساح ماينز برباعية نظيفة ليقلص الفارق مع بايرن ميونيخ المتصدر إلى 6 نقاط فقط. ورغم تأهله من مرحلة الدوري بشق الأنفس في المركز السابع عشر، بعد خسارتين متتاليتين أمام توتنهام وإنتر ميلان، يعول "أسود الفيستيفال" على حصنهم المنيع، إذ خسروا مباراتين فقط من آخر 22 مواجهة قارية على أرضهم. ويطمح الفريق لتسجيل انتصاره رقم 100 في تاريخ المسابقة الأوروبية الكبرى. من جانبه، يدخل أتالانتا اللقاء بصفته أحد أكثر الأندية الإيطالية استقرارا هذا العام، حيث لم يذق طعم الهزيمة محليا في.2026 ونجح المدرب رافاييل بالادينو في إعادة إحياء الفريق، محتلا المركز الخامس عشر في مرحلة الدوري، ومتفوقا بمركزين على دورتموند. ورغم غياب النجم البلجيكي تشارلز دي كيتيلير للإصابة، يمتلك أتالانتا قائمة مدججة بالمواهب مثل جاكومو راسبادوري ونيكولا كرستوفيتش، ويسعى الفريق لكسر عقدة الأدوار الإقصائية بعد خسارته لآخر 5 مباريات في هذا الدور. ويستعيد دورتموند المدافع نيكو شلوتيربيك ودانييل سفينسون، مع استمرار غياب القائد إيمري تشان. ويبرز سيرهو جيراسي كأخطر أسلحة الهجوم الألماني بعد تسجيله 3 أهداف قارية حتى الآن. في المقابل، يفتقد أتالانتا لخدمات دي كيتيلير المؤثر، مما يضع ثقلا كبيرا على أوديلون كوسونو في الدفاع وجياكومو راسبادوري في الهجوم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |