فلسطين يحقق فوزا غائبًا منذ 59 عامًا
حقق المنتخب الفلسطيني إنجازًا بارزًا بعد فوزه على المنتخب القطري، صاحب الأرض، بهدف دون مقابل مساء الإثنين، ضمن مباريات المجموعة الأولى من كأس العرب. وأنهى هذا الانتصار غيابًا طويلًا عن الفوز في البطولة دام 59 عامًا، إذ يعود آخر فوز للفلسطينيين إلى مرحلة المجموعات في نسخة عام 1966، عندما تغلَّبوا على منتخب اليمن الشمالي بسبعة أهداف دون رد على ملعب الكشافة في بغداد. ومنذ ذلك الانتصار التاريخي، لم يتمكن المنتخب الفلسطيني من تحقيق أي فوز في البطولة حتى كسر هذه السلسلة بفوزه على قطر. وبهذا، يرتفع رصيد «الفدائي» إلى انتصارين في تاريخ مشاركاته بكأس العرب، كلاهما جاء أمام اليمن الشمالي وقطر. كما مثَّل الفوز الأخير ثاني انتصار تاريخي للمنتخب الفلسطيني على نظيره القطري، والأول منذ 6 أبريل 2002 حين تفوَّق عليه بهدفين دون رد في دورة ألعاب غرب آسيا. وبعد تلك المواجهة، التقى المنتخبان سبع مرات، حقق خلالها القطريون خمسة انتصارات مقابل تعادلين، قبل أن تتوقف هذه السلسلة بخسارتهم أمام فلسطين في كأس العرب 2025.
أمير قطر يرحب بالأشقاء العرب في كأس العرب
أعرب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى عن ترحيب دولة قطر بالأشقاء العرب المشاركين في بطولة كأس العرب قطر 2025. وقال سمو الأمير المفدى، في منشور عبر حساب سموه الرسمي على منصة إكس: "يسعدنا في دولة قطر الترحيب بأشقائنا العرب في بطولة كأس العرب، ونتمنى للمنتخبات المشاركة كل التوفيق، راجين أن تجتمع قلوبنا دائما على الود والإخاء والاحترام المتبادل، وأن تحقق البطولة الأثر المرجو في مواصلة النهوض بكرة القدم في وطننا العربي العزيز. ألف مبروك للمنتخب الفلسطيني بفوزه في المباراة الافتتاحية".
استبعاد نجم الأهلي من قائمة المغرب
قرر طارق السكتيوي، المدير الفني لمنتخب المغرب للصف الثاني، رفع اسم نجم الفريق، أشرف بن شرقي، من قائمة "أسود الأطلس" المشاركة حاليًا في بطولة كأس العرب المقامة في قطر خلال الفترة من 1 وحتى 18 ديسمبر 2025. وجاء القرار بعد تعرض بن شرقي لإصابة مزعجة في معسكر المنتخب المغربي خلال تحضيراته لخوض منافسات البطولة، حيث أعلن أحمد جاب الله، طبيب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تفاصيل الإصابة التي لحقت باللاعب. وأوضح جاب الله أن أشرف بن شرقي يعاني من تمزق في العضلة الخلفية، والتي تأكدت من خلال الفحوصات الطبية والأشعة التي أجريت للاعب في قطر خلال المعسكر، ما استدعى التنسيق الفوري مع الجهاز الفني للمنتخب المغربي لتقييم حالته. وأكد طبيب الأهلي أن الجهاز الفني للفريقين، الأهلي والمنتخب المغربي، يعمل حاليًا على وضع برنامج علاجي وتأهيلي خاص للاعب في المرحلة الأولى من العلاج، وسط متابعة مستمرة لحالته الصحية. وبرغم جهود الأطراف المعنية في محاولة لحصول بن شرقي على فرصة المشاركة في مباريات كأس العرب، إلا أن استمرار الإصابة جعل الجهاز الفني المغربي يتخذ قرار استبعاده من القائمة للحفاظ على صحة اللاعب، مع إمكانية عودته لاستكمال التأهيل في القاهرة. ويشكل غياب أشرف بن شرقي ضربة فنية للمنتخب المغربي الذي يعتمد على خبراته ومهاراته في صناعة اللعب، خاصة في ظل أهمية البطولة التي تشهد منافسات قوية بين المنتخبات العربية. ويأتي قرار السكتيوي بعد تقييم شامل لحالة اللاعب، وإدراك أن استمراره في القائمة دون جاهزية كاملة قد يعرّضه لخطر تفاقم الإصابة ويؤثر على مستقبله الرياضي. ويواصل المنتخب المغربي استعداداته المكثفة في قطر، حيث يسعى لتحقيق نتائج إيجابية تليق بتاريخ الفريق وطموحات الجماهير في بطولة كأس العرب 2025.
الفدائي أسقط العنابي في افتتاحية كأس العرب
حقق المنتخب الفلسطيني مفاجأة من العيار الثقيل في افتتاح بطولة كأس العرب 2025 التي تستضيفها الدوحة، بعد أن تغلب على نظيره القطري بهدف وحيد في اللحظات الأخيرة من المباراة التي شهدت إثارة وتشويقًا حتى صافرة النهاية. انتهى اللقاء بين المنتخبين بنتيجة 1-0 لصالح فلسطين، بعد هدف قاتل سجله لاعب منتخب فلسطين في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة ويشعل حماس الجماهير ويُعيد رسم معادلات المنافسة في المجموعة. شهدت المباراة أداءً متكافئًا بين الطرفين، حيث حاول المنتخب القطري استغلال عامل الأرض والجمهور للسيطرة على مجريات اللعب، بينما اعتمد المنتخب الفلسطيني على تنظيم دفاعي محكم وتحركات مرتدة سريعة، والتي أثمرت عن هدف الانتصار في اللحظات الحاسمة.
أمير قطر يفتتح كأس العرب 2025
افتتح صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، النسخة الحادية عشرة من بطولة كأس العرب - قطر 2025، والتي جرت على استاد البيت المونديالي. وحضر الحفل عدد من الأمراء والرؤساء العرب، ورؤساء الحكومات والوزراء، إلى جانب كبار المسؤولين الرياضيين، في مشهد يجسد مكانة البطولة ويعكس حجم الثقة التي تحظى بها الدوحة في استضافة أبرز الفعاليات الرياضية الإقليمية والدولية. كما شهد الافتتاح مشاركة رفيعة من رؤساء الاتحادات العربية لكرة القدم، ورؤساء اللجان الأولمبية، ورؤساء اتحادات الرياضات النوعية، بالإضافة إلى وفود رسمية تمثل مختلف الدول المشاركة، ما منح الافتتاح بعدًا عربيًا شاملاً يوحّد الشعوب تحت راية الرياضة. وتقدم الحضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” جياني إنفانتينو، الذي شارك في مراسم الافتتاح وأشاد قبل انطلاق الحفل بالتجربة القطرية الفريدة في استضافة البطولات الكبرى، مؤكدًا أن البطولة تحت مظلة “الفيفا” تكتسب قيمة عالمية متزايدة. وتضمن حفل الافتتاح عرضًا فنيًا ضخمًا شارك فيه عدد من كبار الفنانين والنجوم العرب والعالميين، من بينهم رشيد عساف، جيريمي أيرونز، ميلاد عازر، محمد شاكر، ومحمد النويران، حيث قدموا فقرات جمعت بين الدراما والموسيقى والمؤثرات البصرية الحديثة، مجسدة روح البطولة ووحدة الأوطان العربية. كما شهد الحفل أداء الأناشيد الوطنية للدول العربية بطريقة مبتكرة ومطورة، بدأ العرض بالنشيد الوطني لدولة قطر المستضيفة، في لوحة مؤثرة عكست الفخر الوطني والاحتفاء بالضيوف العرب. وتقدم الضيوف العرب بعبارات إشادة وثناء بتنظيم الحفل، الذي مزج بين التراث العربي والتكنولوجيا الحديثة، معبرين عن إعجابهم بالبنية التحتية الرياضية القطرية التي جعلت الدوحة مركزًا رياضيًا عالميًا. وقد أبدى رؤساء الاتحادات العربية إعجابهم بالتحضيرات المميزة، مشيرين إلى أن التجمع العربي في الدوحة يعكس روح الأخوة ووحدة الطموح بين الشعوب. وفي لفتة رمزية جميلة، شارك النجم الجزائري ياسين براهيمي في الافتتاح، ممثلاً منتخب بلاده حامل لقب النسخة الماضية، حيث رفع علم الجزائر في المقصورة الرئيسية إلى جانب رئيس “الفيفا”، وسط تصفيق كبير من الجماهير الحاضرة. وبعد أن حرص صاحب السمو أمير البلاد المفدى على توجيه تحية خاصة للجماهير، اختتم الحفل قبل دقائق قليلة من انطلاق مباراة قطر وفلسطين ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى، إيذانًا ببدء المنافسة الرياضية في أجواء مليئة بالحماس.
مواجهة مصر.. مدرب الكويت يؤكد جاهزية فريقه
أكد البرتغالي هيليو سوزا، المدير الفني لمنتخب الكويت، أن المنتخب المصري يُعد أحد أبرز المنافسين على لقب كأس العرب 2025، مشددًا في الوقت ذاته على جاهزية فريقه لتقديم أداء قوي وتحقيق نتائج إيجابية في البطولة التي تستضيفها قطر. ويستهل المنتخبان مشوارهما في المجموعة الثالثة حين يلتقيان مساء الثلاثاء، في مواجهة مرتقبة تجمع أحد أبرز منتخبات القارة الإفريقية بمنتخب الأزرق الكويتي الساعي لتأكيد تطوره تحت قيادة سوزا. وخلال المؤتمر الصحفي، أعرب سوزا عن رضاه الكبير عما قدمه لاعبوه في المباراة السابقة أمام موريتانيا، والتي ضمنت للكويت التأهل إلى دور المجموعات. وقال: "أمام موريتانيا أثبتنا أننا نستحق أن نكون في دور المجموعات بكأس العرب أنا أثق بجميع اللاعبين، ونسير بخطى ثابتة في تطبيق خططنا الفنية". وأشار المدرب البرتغالي إلى أن المنتخب الكويتي يسير في مسار تصاعدي واضح، معتمدًا على مزيج من العناصر الشابة وأصحاب الخبرة الذين يقدمون مستويات مميزة خلال الفترة الأخيرة. وتحدث سوزا بإشادة واضحة عن المنتخب المصري، مؤكدًا أنه دائمًا مرشح للمنافسة على اللقب في أي بطولة يشارك بها. وأضاف: "المنتخب المصري عندما يشارك يكون مستعدًا للفوز باللقب، ولكن نحن أيضًا جاهزون ومصممون على الفوز". وأشار إلى أن مصر تتمتع بقائمة لاعبين تضم عناصر ذات خبرة طويلة في الدوري المصري الممتاز، إضافةً إلى لاعبين ينشطون في بطولات خارجية، ما يجعل المواجهة صعبة لكنها محفّزة للأزرق. وتابع سوزا: "مصر لديها فريق يملك خبرات كبيرة ويلعبون في أندية جيدة بالدوري المصري، وبعضهم يشارك في منافسات دولية أيضًا. بالتالي لن تكون المباراة سهلة أبدًا، لكنها ستكون تحديًا رائعًا بالنسبة لنا". وأكمل المدير الفني حديثه بنبرة مليئة بالتفاؤل والثقة في قدرة فريقه على تقديم مواجهة قوية أمام أحد كبار الكرة العربية. وقال: "بالتأكيد سيكون الفريق المصري خصمًا صعبًا لنا، لكننا نؤمن بتطورنا، في كل مرة نحاول أن نكون أفضل من خصمنا، وسنفعل ذلك مرة أخرى سنحقق أهدافنا التي ما زلنا نبنيها، ونصبح أقوى وأكثر استعدادًا لما هو قادم."
ختام الدورة الإعدادية لحكام كأس العرب
اختتمت دورة إعداد حكام كأس العرب قطر 2025، والتي أقيمت على مدار خمسة أيام تحت إشراف بيرلويجي كولينا رئيس لجنة الحكام بالـFIFA، وهاني طالب بلان نائب الرئيس، وماسيمو بوساكا مدير إدارة التحكيم وبمشاركة 54 حكما (14 حكما رئيسيا، و28 حكما مساعدا، و12 حكم فيديو مساعدًا). وتم خلال الدورة التركيز على الجوانب الفنية والبدنية للحكام، إلى جانب مناقشة أبرز الحالات التحكيمية، وتطبيقات تقنية حكم الفيديو المساعد VAR، والتدريب على القرار الجديد الذي سيتم تطبيقه في البطولة وهو إبعاد اللاعب المصاب لمدة دقيقتين للعلاج باستثناء حارس المرمى والحالات التي يتحصل فيها اللاعب المنافس في اللعبة على كارت أصفر أو أحمر. وأكد كولينا في كلمته للحكام على أهمية جاهزية الحكام لمباريات البطولة، مشيدا بالتنظيم القطري المتميز والحرص الكبير على إعداد كوادر تحكيمية على أعلى مستوى. من جانبه، عبر هاني بلان عن اعتزازه باستضافة الدورة، مؤكدا أن التحكيم سيكون أحد عناصر النجاح في كأس العرب، بفضل التعاون الوثيق مع الـFIFA والجهود المبذولة في تطوير الحكام. كما أثنى ماسيمو بوساكا على الجدية والانضباط خلال الورش النظرية والتطبيقية، معتبرا الدورة محطة مهمة لتوحيد القرارات التحكيمية خلال منافسات البطولة.
طائرات عسكرية لنقل جماهير الكويت إلى قطر
تقدّم رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ أحمد اليوسف الصباح بخالص الشكر والامتنان إلى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ عبدالله علي السالم، وإلى رئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن خالد الشريعان، تقديرًا لمبادرة وزارة الدفاع بتوفير طائرات عسكرية لنقل جماهير المنتخب إلى قطر لمساندة "الأزرق" في مواجهته المرتقبة أمام المنتخب المصري ضمن بطولة كأس العرب. وأكد الشيخ أحمد اليوسف في تصريح صحافي أن هذه الخطوة تعكس دعم الدولة للمهمة الوطنية التي يخوضها المنتخب، مشدّدًا على أن الحضور الجماهيري يشكل عنصرًا مهمًا في مساندة اللاعبين ورفع معنوياتهم. وأضاف قائلًا: "نأمل أن تحذو المؤسسات والجهات الخاصة حذو وزارة الدفاع في تقديم أشكال الدعم كافة للمنتخب في هذا الاستحقاق العربي." من جانبه، أوضح الاتحاد الكويتي لكرة القدم أن الطائرة العسكرية المخصصة للجماهير ستكون مجانية بالكامل وتتسع لنحو 250 مشجعًا، في إطار تسهيل انتقال الجمهور وتشجيع حضور أكبر عدد ممكن في المدرجات. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود متواصلة لتعزيز الالتفاف الجماهيري حول المنتخب، وتهيئة الظروف المناسبة لدعمه في مشاركته الحالية التي تمثل الكويت في المحفل العربي.
العنابي والفدائي.. مواجهة عاطفية بكأس العرب
تتجه الأنظار الاثنين إلى استاد "البيت" في الخور، حيث ينطلق كأس العرب 2025 بمباراة الافتتاح التي تجمع بين المنتخب القطري المضيف ونظيره الفلسطيني، في مواجهة تحمل أبعادا رياضية وإنسانية على حد سواء. المباراة لا تمثل مجرد انطلاقة بطولة، بل لحظة تاريخية للكرة العربية، تجمع بين بطل آسيا الحالي صاحب الطموحات القارية والمستقبلية، والمنتخب الفلسطيني الذي يخوض البطولة وسط تحديات استثنائية تعكس الواقع الإنساني المعقد الذي تمر به فلسطين. ويدخل منتخب قطر، بطل آسيا مرتين متتاليتين، البطولة وهو في أفضل حالاته الفنية تحت قيادة الإسباني جولين لوبيتيجي، الذي اعتمد مشروعه على دمج عناصر الخبرة مع وجوه شابة قادرة على التحرك بسرعة وإحداث الفارق في خط الوسط والهجوم، ومن أبرزهم أكرم عفيف الذي سجل وصنع 11 هدفا من أصل 14 في كأس آسيا الأخيرة، إضافة إلى الحارس مشعل برشم ولاعبي الوسط عاصم مادبو وعبدالعزيز حاتم، والعديد من عناصر الخبرة مثل أحمد فتحي وطارق سلمان هذه التركيبة تمنح "العنابي" ثقلا تكتيكيا وقدرة على إدارة المباريات تحت ضغط الخصم والجمهور. على الجانب الآخر، فتح لوبتيجي الباب لدماء جديدة أثبتت جدارتها بالدوري المحلي، مثل خالد علي ومحمد خالد والهاشمي الحسين وأيوب محمد، ما يعكس أن التفكير في كأس العرب لا ينفصل عن مشروع طويل الأمد يستهدف الاستعداد لمونديال 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك. ومع ذلك، يغيب عن القائمة بعض الأسماء المؤثرة مثل خوخي بوعلام والمعز علي، بالإضافة إلى المصابين أحمد الراوي وأحمد الجانحي وبيدرو ميجيل، وهو ما يضيف تحديا أمام المنتخب القطري للحفاظ على نسقه العالي منذ البداية. عنصرا الأرض والجمهور سيكونان من أبرز عوامل دعم قطر، إذ أثبتت الجماهير القطرية قدرتها على تحويل المباريات إلى مناسبات ضاغطة تصنع الفارق، كما حدث خلال كأس آسيا 2023 أمام أوزبكستان وإيران. ومع ضمان التأهل لكأس العالم 2026، يدخل "العنابي" البطولة بمعنويات مرتفعة، ويأمل أن يضيف لقب كأس العرب إلى سجله، ليؤكد هيمنته على الكرة العربية ويستكمل مشروعه الفني تحت قيادة لوبتيجي الذي أظهر قدرة عالية على تحسين منظومة الدفاع والضغط العالي، إلى جانب اللعب المباشر عبر الأطراف والاستفادة من سرعة اللاعبين في التحول السريع من الدفاع للهجوم. أما المنتخب الفلسطيني، فيدخل المباراة الافتتاحية في ظهوره السادس بكأس العرب، وسط ظروف استثنائية تعكس التحديات الإنسانية والسياسية التي تمر بها البلاد الفريق الفلسطيني نجح في التأهل لكأس العرب بعد فوزه على ليبيا بركلات الترجيح في الملحق الفاصل، ويأمل في الوصول إلى أبعد مدى في البطولة الإقليمية. المدرب إيهاب الجزار استدعى 23 لاعبا، من بينهم عدي الدباغ مهاجم الزمالك وحامد حمدان لاعب بتروجيت، إضافة إلى القائد مصعب البطاط وياسر حمد المدافع، مع وجود لاعبين أثارا جدلا وتعاطفا كبيرا مؤخرا هما حارس المرمى عبد الهادي ياسين والمدافع أحمد طه، هذان اللاعبان يمثلان قصة تحد وإصرار على تمثيل فلسطين رغم الصعوبات الإدارية، ما يمنح الفريق الفلسطيني روحا معنوية إضافية. تاريخ المواجهات بين قطر وفلسطين محدود نسبيا، لكن المواجهة الأخيرة في كأس آسيا أعطت طابعا تنافسيا، حيث التقى المنتخبان في دور الستة عشر وانتهت المباراة بفوز قطر بهدفين مقابل هدف، مما يعكس التفوق الفني للعنابي، لكنه لا يقلل من قوة الطموح الفلسطيني والرغبة في تقديم أداء مشرف على أرض البطولة. من الناحية الجماهيرية، ستشكل المباراة حدثا كبيرا في الدوحة، مع حضور مكثف من الجمهور العربي الذي يحرص على إبراز الدعم الإنساني للقضية الفلسطينية، بجانب تشجيع العنابي على أرضه، هذه الأجواء تجعل المباراة منصة للتعبير عن التضامن العربي وإظهار القوة الفنية والتنظيمية لقطر، التي اكتسبت خبرات كبيرة من تنظيم كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2024 وكأس العالم للناشئين تحت 17 عاما، حيث تأقلم اللاعبون على الملاعب الكبيرة مثل استاد البيت واستاد أحمد بن علي واستاد خليفة الدولي. المباراة ستشكل البداية لمشوار قطر في المجموعة الأولى، التي تضم إلى جانب فلسطين تونس وسوريا، ما يجعل مهمة العبور إلى الدور التالي بحاجة إلى تركيز فني وذهني كامل، القطريون يمتلكون كل الأدوات الفنية والخبرة الجماعية والدعم الجماهيري، بينما الفلسطينيون يحملون إرادة قوية وروحا معنوية عالية، في مواجهة تعكس أبعاد البطولة الرياضية والإنسانية معا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |