Image

تعرف على تشكيلة فرنسا وباراجواي

أجرى مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ‌ديشامب تغييرا واحدا ​على التشكيلة ‌التي فازت على السويد ‌3-صفر ⁠في ‌الدور 32، ‌حيث أشرك مانو كوني في ⁠خط الوسط بدلا من أوريلين تشواميني المصاب، استعدادا لمباراة دور 16 بكأس العالم لكرة القدم أمام باراجواي. أفادت صحيفة ​ليكيب الرياضية الفرنسية بأن تشواميني سيغيب عن المباراة ‌بسبب إصابة في ⁠الفخذ. ​سيشكل كوني ثنائيا مع ​أدريان رابيو خلف خط الهجوم الفرنسي المكون من أربعة لاعبين. من المرجح أن تلعب باراجواي بتشكيلة دفاعية للغاية 5-4-1 الفائز سيواجه المغرب في بوسطن يوم ‌التاسع من ‌يوليو الجاري. وفيما ⁠يلي تشكيلة الفريقين: باراجواي: أورلاندو ⁠جيل ⁠وخوان خوسيه كاسيريس وجوستافو جوميز (القائد) وجوستافو فيلازكيز وعمر ألديريت وجونيور ألونسو وميجيل ألميرون ودييجو جوميز وأندريس كوباس ​وماتياس جالارزا وخوليو إنسيسو. فرنسا: مايك ماينان وجول كوندي ودايو أوباميكانو ووليام ساليبا ولوكا ديني ومانو كوني وأدريان رابيو وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسه وبرادلي باركولا وكيليان مبابي (قائد الفريق).

Image

الإصابة تحرم فرنسا من جهود تشواميني

تلقى منتخب فرنسا ضربة موجعة قبل مواجهته المرتقبة في دور 16 لكأس العالم لكرة القدم أمام باراجواي، بإصابة القائد الثاني للديوك أوريلين تشواميني، والذي من المتوقع أن يحل مكانه مانو كوني في خط الوسط. وبحسب الموقع الرسمي لـ"راديو مونت كارلو" تعرض تشواميني لاعب ريال مدريد الإسباني للإصابة عشية المباراة المقررة في مدينة فيلادلفيا، حيث شعر بآلم في فخذه خلال التدريبات، ليصبح مرشحا بقوة للغياب عن اللقاء. وتقدر مدة غياب تشواميني بنحو 4 أيام، مما يمنحه فرصة العودة لخوض مباراة دور الثمانية في 9 يوليو الجاري في حال تأهل الديوك.

Image

تشيلافيرت: باراجواي ستواجه "أفارقة" فرنسا!

قال خوسيه لويس ‌تشيلافيرت حارس مرمى ​باراجواي ‌السابق إن منتخب ‌بلاده سيواجه "تشكيلة ⁠من ‌أفريقيا" ‌عندما يلعب أمام فرنسا ⁠في دور 16 في كأس العالم لكرة القدم في فيلادلفيا. ونشر تشيلافيرت (60 عاما) لقطة شاشة ​على مواقع التواصل الاجتماعي لتعليقات نسبها للمهاجم الفرنسي السابق ‌كريستوف دوجاري قال ⁠فيها ​إن فرنسا ستلحق ​هزيمة ساحقة بباراجواي في هذه المباراة. وكتب تشيلافيرت على مواقع التواصل الاجتماعي ردا على تعليقات المهاجم الفرنسي السابق "كريستوف، أنت محق. واجهنا ‌فرنسا في ‌عام 1998، والآن ⁠ستواجه باراجواي تشكيلة ⁠من ⁠أفريقيا". وكان دوجاري لاعبا في تشكيلة المنتخب الفرنسي الذي توج بكأس العالم 1998 عقب فوزه ​على باراجواي 1-صفر في دور 16.

Image

رطوبة وحرارة الجو.. ديشامب يحذر!

يدرك ديدييه ديشامب مدرب فرنسا ما يمكن توقعه من الحرارة الشديدة المتوقعة خلال مباراة دور 16 في كأس العالم لكرة القدم ضد باراجواي، وذلك ‌بعد حضوره مباريات في بطولة كأس العالم للأندية العام الماضي. ومن ​المتوقع أن تصل درجات ‌الحرارة العظمى إلى حوالي 100 درجة فهرنهايت (38 درجة مئوية) مع ‌رطوبة عالية، وعلى ⁠أن تصل ‌درجات الحرارة إلى ذروتها قبل ساعة ‌أو ساعتين من انطلاق المباراة في الساعة الخامسة مساء بتوقيت الساحل الشرقي في ⁠فيلادلفيا. وقد أثرت حرارة مماثلة على عدد من المباريات في بطولة كأس العالم للأندية العام الماضي التي استضافتها الولايات المتحدة أيضا. وقال ديشامب "كنت برفقة (مساعد مدرب المنتخب) جي ستيفان في المباراة النهائية والدور قبل النهائي لكأس العالم للأندية كنا في الملعب لاحظنا أن الجو كان حارا جدا، وتحدثنا عن ذلك وكان للحرارة تأثيرها بالفعل، لكن هل يعد ذلك جيدا ​لصحة اللاعبين عندما تكون هناك ظروف مناخية قاسية، سواء كانت حرارة شديدة أو بردا قارسا، أو عندما تكون أرضية الملعب صلبة؟ الأمر ليس مثاليا". وأضاف "لكننا لم نختر ذلك، ‌لذا علينا التكيف والاستعداد مسبقا". كما ⁠تذكر ديشامب آخر ​مرة التقى فيها الفريقان في مباراة رسمية، عندما شارك في ​خط الوسط لمدة 120 دقيقة في الفوز 1-صفر على باراجواي في دور 16 خلال حملة فرنسا للفوز بكأس العالم عام 1998. وأشار إلى أن مهمة قد تكون صعبة بقدر تلك المباراة، التي حسمها هدف لوران بلان في الدقيقة 114. وفي حين أن ⁠شركات المراهنات رجحت كفة المنتخب الفرنسي، بطل العالم مرتين، منذ بداية البطولة، شدد لاعب الوسط ديزريه دوي على أنهم لن يغيروا نهجهم ولن يستهينوا بمنتخب باراجواي، الذي توقع كثيرون خروجه أمام ألمانيا في الدور السابق.

Image

فرنسا تسعى لمواصلة الهيمنة التاريخية أمام باراجواي

يصطدم منتخب باراجواي بنظيره الفرنسي في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله المنتخب اللاتيني إلى مواصلة مفاجآته أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب

Image

سر رفض رئيس باراجواي حضور موقعة فرنسا

كشف رئيس باراجواي، سانتياجو بينيا، أنه لن يحضر مواجهة منتخب بلاده أمام فرنسا، المقررة السبت ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026، مبررًا قراره بأسباب وصفها بأنها تتعلق بـ"التشاؤم والخرافات". وأوضح بينيا، في تصريحات لصحيفة "هوي" المحلية، أنه يتلقى دعوة رسمية لحضور جميع مباريات المنتخب بصفته رئيسًا للبلاد، لكنه يفضل هذه المرة متابعة اللقاء من منزله، قائلًا: "أنا متشائم قليلًا، لذلك أعتقد أن مشاهدة المباراة من المنزل ستكون الخيار الأفضل". وكان بينيا قد حضر المباراة الافتتاحية لباراجواي أمام الولايات المتحدة، والتي انتهت بخسارة قاسية بنتيجة 4-1، قبل أن يغيب عن المباراتين التاليتين، اللتين شهدتا تحسن نتائج المنتخب، بعدما تغلب على تركيا بهدف دون رد، ثم تعادل سلبيًا مع أستراليا، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث. وواصل منتخب باراجواي مفاجآته في البطولة، بعدما أطاح بألمانيا، بطلة العالم أربع مرات، عبر ركلات الترجيح في دور الـ32. وكان بينيا يخطط لحضور تلك المباراة، إلا أن ارتباطه بالمشاركة في قمة "ميركوسور" بالعاصمة أسونسيون حال دون ذلك، قبل أن يعلن لاحقًا عطلة وطنية احتفالًا بالإنجاز التاريخي. ويستعد منتخب باراجواي لاختبار صعب أمام فرنسا، أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، وهو ما دفع المدير الفني جوستافو ألفارو إلى تشبيه القوة الهجومية لـ"الديوك" بظاهرة طبيعية يصعب إيقافها. وقال ألفارو: "أنا ابن الريف، وعندما كانت العواصف الرعدية تضرب منطقتنا، كنت أعرف أن عليّ الاحتماء، ولكن ليس تحت شجرة، لأن البرق قد يصيبها". وأضاف: "فرنسا تشبه العاصفة الرعدية، وبرقها يضرب بقوة. مهمتنا هي حماية أنفسنا من هذه العاصفة بأفضل طريقة ممكنة". واختتم مدرب باراجواي تصريحاته قائلاً: "هذه ليست مباراة عادية، فنحن نواجه المنتخب الأول عالميًا أتمنى أن يخوض منتخب باراجواي المزيد من المباريات من هذا المستوى في المستقبل".

Image

الفرنسي يتطلع لعبور باراجواي

يراهن منتخب فرنسا على أسلحته الهجومية الفتاكة لكسر صمود باراجواي واستكمال مشواره في مونديال 2026، عندما يلتقي الفريقان ضمن منافسات ثمن النهائي . يبقى المنتخب الفرنسي وصيف النسخة الماضية في قطر 2022 المرشح الأبرز للفوز باللقب هذا الصيف في ظل امتلاكه أسلحة هجومية فتاكة، وقدرات فنية متنوعة، يُحسد عليها المدير الفني للفريق ديديه ديشامب الذي يسعى للخروج من الباب الكبير وتحقيق اللقب العالمي للمرة الثانية كمدرب بعدما فاز به في مونديال روسيا 2018 قبل تسليم الراية إلى مدرب آخر بانتهاء هذه البطولة التي ستسدل الستار على مسيرة طويلة دامت 12 عاما. يرتكز ديديه ديشامب على نجم الفريق وقائده وهدافه التاريخي والهداف التاريخي لفرنسا في كأس العالم، كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الإسباني الذي سجل 6 أهداف ليرفع رصيده الإجمالي إلى 18 هدفا في 3 مشاركات مونديالية، وعثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان الفائزبجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025 والذي سجل أيضا 4 أهداف في هذه النسخة إضافة إلى زميله في الفريق الباريسي، برادلي باركولا الذي سجل هدفين أيضا. ولا تتوقف حلول ديشامب عند كتيبة الهدافين، بل يبرز سلاح آخر لا يقل خطورة، وهو مايكل أوليسه جناح بايرن ميونيخ الألماني، وموزع الهدايا الذي قدم 5 تمريرات حاسمة في أول مشاركة له بكأس العالم، إضافة إلى عناصر أخرى لديها من الإمكانيات الفنية المميزة للغاية مثل ديزيريه دوي وريان شرقي نجم مانشستر سيتي.

Image

مشتعلة بين مبابي وميسي!

تكتب كأس العالم 2026، فصلا جديدا واستثنائيا في تاريخ كرة القدم، بعد أن شهدت تحطيم الرقم القياسي العريق لأكثر اللاعبين تسجيلا للأهداف في تاريخ المونديال، والذي ظل صامدا لسنوات طويلة باسم المهاجم الألماني ميروسلاف كلوزه. ونجح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في التربع على عرش الهدافين التاريخيين للمونديال برصيد 19 هدفا متجاوزا النجم الألماني. وجاء هذا الإنجاز التاريخي بعد انتفاضة تهديفية قوية للنجم الأرجنتيني في النسخة الحالية، استهلها بتسجيل أول ثلاثية له (هاتريك) في تاريخ مشاركاته المونديالية في شباك منتخب الجزائر في افتتاح مباريات التانجو، قبل أن يتبعها بثنائية في شباك منتخب النمسا، ثم بهدف في شباك منتخب الأردن في ختام دور المجموعات، ليرفع رصيده الإجمالي إلى 19 هدفا سجلها في ست مشاركات بالمونديال بدأت منذ نسخة 2006 وتواصلت في نسخ 2010 و2014 و2018 و2022 حتى النسخة الحالية، خاض خلالها 29 مباراة. ولا تقتصر الإثارة التهديفية في هذا المونديال على صدارة النجم الأرجنتيني فحسب، بل تمتد إلى الصعود الصاروخي المرعب للمهاجم الفرنسي كيليان مبابي الذي واصل هوايته في تحطيم الأرقام القياسية بفضل معدله التهديفي الخيالي، حيث تمكن النجم الفرنسي من القفز إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين متجاوزا كلوزه بعد خوضه أربع مباريات فقط في النسخة الحالية، إذ نجح في تسجيل ثلاث ثنائيات متتالية في شباك منتخبات السنغال والعراق والسويد، ليرفع رصيده الإجمالي إلى 18 هدفا، سجلها في 18 مباراة فقط خاضها في ثلاث نسخ مونديالية بدأت عام 2018 بأربعة أهداف، ثم ثمانية أهداف في 2022، وصولا إلى ستة أهداف حتى الآن في النسخة الحالية، مما يجعله المرشح الأبرز لاقتناص الصدارة مستقبلا في ظل صغر سنه ومعدله الذي يبلغ هدفا في كل مباراة. وتراجع كلوزه إلى المركز الثالث في القائمة برصيد 16 هدفا أحرزها في 24 مباراة خاضها خلال أربع نسخ مونديالية بدأت في 2002 و2006 بخمسة أهداف في كل منهما، ثم أربعة أهداف في 2010 وهدفين في نسخة 2014 التي توج بلقبها، متقدما بهدف واحد على الأسطورة البرازيلي رونالدو الذي يحتل المركز الرابع برصيد 15 هدفا سجلها في 19 مباراة عبر أربع مشاركات مونديالية توج في أولاها عام 1994 دون تسجيل أهداف، قبل أن يحرز أربعة أهداف في 1998 وثمانية أهداف في 2002 وثلاثة أهداف في 2006، ويليهما في الترتيب أسطورة ألمانيا الغربية الراحل جيرد مولر في المركز الخامس برصيد 14 هدفا حققها في 13 مباراة فقط خلال نسختي 1970 و1974، ثم الفرنسي جوست فونتين الذي يحتل المركز السادس برصيد 13 هدفا سجلها كلها في نسخة واحدة عام 1958 وخلال ست مباريات فقط، وهو رقم قياسي صامد في تاريخ البطولة. ويقاسم المهاجم الإنجليزي هاري كين النجم الفرنسي جوست فونتين المركز السادس برصيد 13 هدفا أيضا، بعد أن واصل تعزيز رصيده التهديفي في المونديال الحالي بتسجيل 5 أهداف حتى الآن، مضافا إليها ستة أهداف سجلها في نسخة 2018 وهدفين في نسخة 2022، ليصل إلى هذا الرصيد خلال 15 مباراة خاضها في ثلاث نسخ مونديالية، متقدما على الأسطورة البرازيلي الراحل بيليه الذي يحتل المركز الثامن برصيد 12 هدفا أحرزها في 14 مباراة عبر أربع نسخ مونديالية بدأت بستة أهداف في نسخة 1958 التي شهدت تتويجه الأول.

Image

حكم قطري ضمن طاقم فرنسا وباراجواي

كشفت لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم “FIFA” عن طاقم التحكيم الذي سيدير مواجهة المنتخب الفرنسي أمام نظيره الباراجواياني، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتُقام المباراة، على أرضية ملعب لينكون فاينانشال فيلد، في مواجهة مرتقبة تجمع بين منتخبين قدما مستويات قوية في الأدوار السابقة من البطولة. وأسند “FIFA” مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الأوزبكي إلجيز تانتاشيف حكمًا للساحة، ويعاونه في إدارة اللقاء مواطناه أندريه تسابينكو وتيمور جاينولين كمساعدين، في طاقم تحكيم يقوده أحد أبرز الحكام في القارة الآسيوية خلال السنوات الأخيرة. كما تم تعيين الحكم القطري عبدالرحمن الجاسم حكمًا رابعًا، إلى جانب مواطنه طالب سالم المري حكمًا مساعدًا احتياطيًا، في مشاركة عربية لافتة ضمن الطاقم التحكيمي لهذه المواجهة. وتأهل المنتخب الفرنسي إلى هذا الدور بعد فوزه المستحق على السويد بثلاثية دون رد في دور الـ32، في حين حجز منتخب باراجواي مقعده في ثمن النهائي عقب إقصائه ألمانيا بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، بعد مباراة انتهت بالتعادل في وقتيها الأصلي والإضافي.