Image

رينارد يصنع التاريخ مع الأخضر

تمكن الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، من تحقيق إنجاز تاريخي بعدما قاد الأخضر للتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، مسجلًا حضور المنتخب السعودي للمرة الثانية تحت قيادته، بعد مشاركته السابقة في مونديال قطر 2022. ويعد هذا التأهل بمثابة إنجاز استثنائي لرينارد، الذي أصبح أول مدرب يتمكن من قيادة المنتخب السعودي إلى المونديال مرتين. وعُرف رينارد بسجله العالمي بعد قيادته لمنتخب المغرب في كأس العالم 2018، ويبدو أنه مستمر في كتابة صفحات جديدة من التاريخ مع الأخضر، خصوصًا مع إمكانية مشاركته في مونديال 2026 كمدرب للمرة الثالثة على التوالي. يُذكر أن رينارد غادر قيادة المنتخب السعودي عام 2023، قبل أن يعود قبل شهرين من نهاية عام 2024 ليتولى مهمة الإشراف على الفريق خلفاً للإيطالي روبرتو مانشيني، ويواصل تحقيق الإنجازات مع الأخضر.

Image

أكرم عفيف يقترب من إنجاز آسيوي تاريخي

يقف أكرم عفيف على أعتاب لحظة قد تخلده في سجل كرة القدم الآسيوية، إذ يقترب لاعب السد والمنتخب القطري من حصد جائزة أفضل لاعب في القارة للمرة الثالثة في مسيرته، خلال حفل الاتحاد الآسيوي المقرر إقامته في الرياض الخميس. ويسعى عفيف إلى أن يصبح أول لاعب قطري، وأول من يحقق هذا الإنجاز في تاريخ الجائزة منذ انطلاقها عام 1994، متفوقًا بذلك على أسماء كبيرة مثل الياباني هيديتوشي ناكاتا والأوزبكي سيرفر جيباروف اللذين اكتفيا بالتتويج مرتين فقط. ويتنافس النجم القطري هذا العام مع السعودي سالم الدوسري، نجم الهلال وصاحب التألق اللافت في دوري أبطال آسيا، ومع الماليزي عارف أيمن الذي كتب اسمه كأول لاعب من بلاده يدخل سباق المنافسة على اللقب القاري. ومنذ بزوغ نجمه عام 2015، لم يتوقف عفيف عن حصد الألقاب وتحطيم الأرقام، إذ كان أحد أبرز المساهمين في تتويج قطر بكأس آسيا 2019 للمرة الأولى في تاريخها، وشارك في مونديال قطر 2022، كما واصل بريقه محليًا الموسم الماضي بقيادته السد إلى لقب الدوري، بعدما ساهم في 32 هدفًا بين تسجيل وصناعة، متوجًا بجائزة أفضل لاعب في قطر للمرة الخامسة. وعلى الصعيد الآسيوي، تألق عفيف في دوري أبطال آسيا للنخبة بإسهامه المباشر في تسعة أهداف، ليقود السد إلى ربع النهائي في أفضل ظهور له منذ 2019، مؤكداً مكانته كأحد أبرز اللاعبين في القارة. وبين إنجازات الماضي وطموحات الحاضر، يأمل أكرم عفيف أن تُكتب له سطور جديدة في تاريخ كرة القدم الآسيوية، وأن يعتلي منصة التتويج للمرة الثالثة، ليصبح رمزًا للتميّز القطري في ملاعب القارة.

Image

بطاقة المونديال بين السعودية والعراق!

يلتقي المنتخب السعودي مع نظيره العراقي الثلاثاء على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، ضمن الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك. ويسعى كلا المنتخبين للفوز من أجل حسم التأهل إلى نهائيات كأس العالم، حيث يتطلع المنتخب السعودي للتأهل للمرة الثالثة على التوالي والسابعة في تاريخه، وسيدخل المواجهة أمام العراق بفرصتي الفوز أو التعادل من أجل حجز مقعده في المونديال المقبل. في المقابل فإن المنتخب العراقي لا بديل أمامه سوى الفوز حيث إن التعادل يصب في مصلحة المنتخب السعودي بعد فوزه على إندونيسيا 3-2، في حين فاز المنتخب العراقي بهدف نظيف على نظيره الإندونيسي. وتتصدر السعودية ترتيب المجموع ة الثانية بثلاث نقاط، بفارق الأهداف المسجلة عن العراق الذي يمتلك نفس رصيد النقاط. ويتأهل صاحب المركز الأول في كل مجموعة مباشرة إلى المونديال، فيما يلعب صاحبا المركز الثاني في المجموعتين الأولى والثانية، مباراتي ذهاب وإياب، يومي 13 و18 نوفمبر 2025، لبلوغ الملحق العالمي. وتعد مواجهات المنتخبين السعودي والعراقي من أبرز كلاسيكيات الكرة الخليجية والعربية والآسيوية، وكانت آخر مواجهة جمعت المنتخبين في 28 ديسمبر الماضي بدور المجموعات من بطولة كأس الخليج العربي خليجي 25 والتي حسمها المنتخب السعودي بالفوز بثلاثة أهداف لهدف. وسبق للمنتخبين أن تواجها في تصفيات كأس العالم 2018 حيث فاز المنتخب السعودي ذهابا بهدفين لهدف وإيابا بهدف نظيف. وإجمالا فإن المنتخبين التقيا 6 مرات في تصفيات كأس العالم حيث حقق الأخضر الفوز في 5 مباريات مقابل تعادل وحيد.

Image

رقم قياسي تاريخي ينتظر رينارد مع الأخضر!

يقف الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، على أعتاب إنجاز تاريخي جديد، إذ يمكن أن يسجل اسمه بأحرف ذهبية في تاريخ الكرة السعودية حال نجاحه في قيادة "الأخضر" للفوز على العراق والتأهل رسميًا إلى نهائيات كأس العالم 2026. ويخوض المنتخب السعودي مواجهة حاسمة أمام نظيره العراقي، مساء الثلاثاء في جدة، ضمن الجولة الثانية من الدور الرابع للتصفيات الآسيوية، حيث يتقاسم المنتخبان صدارة المجموعة الثانية برصيد ثلاث نقاط لكل منهما، مع أفضلية طفيفة للسعودية بفارق الأهداف. اللقاء المنتظر يحمل طابعًا مصيريًا، إذ يعني فوز أي من الفريقين التأهل المباشر إلى المونديال، ما يجعل المواجهة بمثابة معركة كروية بين جيلين من الطموح والتاريخ. رينارد، البالغ من العمر 57 عامًا، سبق أن قاد المنتخب السعودي إلى مونديال 2022 في قطر، حيث ترك بصمة قوية بأداء مميز، قبل أن يغادر منصبه في مارس 2023 لتولي تدريب منتخب فرنسا للسيدات. وبعد عام من الغياب، عاد المدرب الفرنسي في أكتوبر 2024 لتولي القيادة الفنية مجددًا بعقد يمتد حتى نهاية 2025. وفي حال فوزه، سيصبح رينارد أول مدرب في تاريخ السعودية يقود المنتخب مرتين متتاليتين إلى كأس العالم، ما سيكرّس مكانته كأحد أبرز المدربين الأجانب الذين مرّوا على الكرة السعودية، ويضيف فصلًا جديدًا في مسيرته المليئة بالنجاحات في القارة الآسيوية والأفريقية على حد سواء.

Image

الشهري: نلعب من أجل التأهل إلى المونديال

وجّه صالح الشهري، مهاجم المنتخب السعودي، رسالة دعم إلى جماهير بلاده قبل المواجهة المصيرية أمام العراق الثلاثاء في ختام الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026، مؤكداً أن اللاعبين يدخلون اللقاء بعزيمة لتحقيق الفوز وحسم بطاقة التأهل. وقال الشهري خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة: "أشكر الجماهير على دعمها المتواصل، ونحتاجهم غداً كما عهدناهم ليكونوا معنا في هذه اللحظة المهمة، نريد أن نفرح جميعًا بالتأهل". وأضاف مهاجم الاتحاد: "سندخل المباراة من أجل الفوز فقط، لكن في حال فرضت الظروف التعادل فالأهم هو الوصول إلى كأس العالم"، مشيراً إلى أن الفريق يدرك أهمية المواجهة وضرورة الحفاظ على التركيز طوال 90 دقيقة. وأكد الشهري أن لاعبي المنتخب يثقون تماماً في المدرب هيرفي رينارد، قائلاً: "مررنا معه بمحطات عديدة وحققنا نجاحات كبيرة، وثقتنا فيه كاملة قبل هذه المباراة الحاسمة". ويستضيف ملعب الإنماء بمدينة جدة المواجهة المنتظرة، حيث يحتاج المنتخب السعودي إلى التعادل للتأهل، بينما يتمسك العراق بالأمل الأخير عبر الفوز فقط.

Image

أرنولد: الضغوط الكبرى على المنتخب السعودي

أبدى جراهام أرنولد، مدرب منتخب العراق، ثقته في قدرة فريقه على تجاوز المنتخب السعودي، مؤكدًا أن "الضغوط الكبيرة" ستكون على الجانب السعودي في المواجهة الحاسمة ضمن الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026. وتقام المباراة مساء الثلاثاء على ملعب الإنماء بمدينة جدة، حيث يكفي "الأخضر" التعادل لضمان التأهل، فيما لا يملك "أسود الرافدين" سوى خيار الفوز لحجز بطاقة المونديال. وقال أرنولد خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء: "الضغط سيكون على المنتخب السعودي أكثر، لأن أمامهم خيارين للتأهل، التعادل أو الفوز، بينما نحن نفكر في شيء واحد فقط وهو الانتصار". وأضاف: "يوم الثلاثاء ستكون الغالبية العظمى من المدرجات للجماهير السعودية، والضغط عليهم كبير من الإعلام المحلي وحتى من الاتحاد الدولي"، وعند سؤاله عن قصده بالضغوط من الاتحاد الدولي، اكتفى بالقول: "الضغط على السعودية من كل اتجاه". وبشأن فشله في تحقيق الفوز على السعودية في مواجهاته السابقة، أوضح المدرب الأسترالي: "آخر مرة خسرت هنا كانت بركلة جزاء غير صحيحة، وحين تعادلت معهم عندما كنت مدربًا لأستراليا، كان الأمر مجرد حظ". كما علق أرنولد على تصريح مدرب السعودية هيرفي رينارد، الذي وصف مواجهة العراق بأنها الأهم في مسيرته التدريبية، قائلًا: "هذا تصريح لافت، لكنني خضت العديد من المباريات المهمة من قبل، رينارد كان مدربًا لسيدات فرنسا قبل أن يعود لقيادة السعودية، وإذا كانت هذه المباراة هي الأهم في مسيرته، فالضغط سيكون عليه أكثر".

Image

فرص تأهل السعودية والعراق للمونديال

يواجه المنتخب السعودي نظيره العراقي، في مواجهة مرتقبة، لحسم المتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 عن المجموعة الثانية في الملحق الآسيوي. ويدخل "الأخضر" اللقاء متسلحًا بفرصتين لحجز بطاقة التأهل المباشر إلى المونديال: الفوز أو التعادل، وذلك بعد أن حقق كل من السعودية والعراق الفوز على إندونيسيا، ليتساويا برصيد 3 نقاط لكل منهما. وكان المنتخب العراقي قد تغلّب على إندونيسيا بهدف دون رد، السبت، على ذات الملعب، ليرتفع رصيده إلى 3 نقاط، وهو نفس رصيد السعودية التي تفوقت في مباراتها الأولى بثلاثة أهداف مقابل هدف. ويملك المنتخبان فارق أهداف متساويًا (+1)، لكن السعودية تتفوق من حيث عدد الأهداف المسجلة (3 أهداف مقابل هدف واحد للعراق)، ما يمنحها أفضلية في حال التعادل، وفقًا للوائح البطولة. ويعني هذا أن التعادل يكفي "الأخضر" لضمان التأهل المباشر إلى كأس العالم، فيما سيكون الفوز تتويجًا لصدارته للمجموعة بالعلامة الكاملة (6 نقاط). ويتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم، بينما يخوض صاحبا المركز الثاني في المجموعتين مواجهة فاصلة ذهابًا وإيابًا خلال الشهر المقبل، لتحديد الفريق المتأهل إلى الملحق العالمي، الذي يمنح آخر بطاقة لقارة آسيا نحو المونديال.

Image

أرنولد يؤكد صعوبة مواجهة السعودية المقبلة

أعرب غراهام أرنولد، مدرب المنتخب العراقي، عن اعتزازه بأداء لاعبيه بعد الفوز على إندونيسيا بهدف دون رد في الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026، مؤكداً أن الطريق لا يزال طويلاً قبل المواجهة الحاسمة أمام السعودية يوم الثلاثاء المقبل. وقال أرنولد خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة إنه سعيد بالروح القتالية والالتزام الذي أظهره اللاعبون، لكنه يرى أن الفريق قادر على الظهور بصورة أقوى في اللقاء المقبل، مضيفاً: «الفوز خطوة مهمة، لكن الأهم الآن هو الاستشفاء والنوم الجيد والتحضير للمباراة القادمة». وأوضح المدرب أن التأهل إلى المونديال يمثل «حلم أمة بأكملها»، مشيراً إلى أن الضغط في الشوط الثاني أثّر على أداء الفريق، قبل أن يضيف: «الآن الضغط على المنتخب السعودي، فهم يعيشون حالة من الترقب داخل المعسكر منذ أيام، والجماهير تنتظر منهم الفوز والتأهل». وطالب أرنولد الجماهير العراقية بعدم المبالغة في الاحتفال، قائلاً: «الطريق لم ينتهِ بعد. البطاقة الحمراء أربكتنا وحرمتنا من تسجيل المزيد، لكننا سنعود أقوى في المباراة المقبلة». وختم المدرب حديثه بالتأكيد على ثقته بلاعبيه قائلاً: «أنتظر عودة أيمن حسين، وسنخوض المواجهة أمام السعودية من أجل الفوز، كما نفعل دائماً». من جهته، أكد إبراهيم بايش أن اللقاء المقبل سيكون حاسماً وصعباً، موضحاً أن «الرطوبة قد تؤثر على الفريقين، لكن التركيز هو ما سيصنع الفارق». أما زيدان إقبال، فأشار إلى أن حلم التأهل ما زال قائماً، مضيفاً: «لن أطلق وعوداً، لكننا سنبذل كل ما لدينا لتحقيق حلم العراق بالتأهل إلى المونديال، والفريق الأفضل هو من سينتصر».

Image

نقل لاعب منتخب السعودية إلى المستشفى

أعلن منتخب السعودية نقل لاعبه عبدالرحمن العبود إلى أحد المستشفيات بعد إصابته في الحصة التدريبية، استعدادًا لمواجهة العراق في الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026. قال الاتحاد السعودي في بيان أن الجهاز الطبي للأخضر فضّل نقل عبد الرحمن العبود إلى أحد المستشفيات لإجراء الأشعة اللازمة على موضع الإصابة. ولم يكشف الاتحاد المزيد من التفاصيل عن إصابة الجناح المهاجم البالغ عمره 30 عامًا. واستأنف المنتخب السعودي مساء الخميس برنامجه الإعدادي في معسكره بجدة، استعدادًا لمواجهة العراق يوم الثلاثاء المقبل. وحقق الأخضر فوزًا مهمًا في افتتاح مباريات المجموعة الثانية على حساب إندونيسيا 3-2، ليقترب من التأهل.