مشاركة رونالدو.. مدرب البرتغال يوضح!
دافع روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال عن قائد فريقه كريستيانو رونالدو بعد أن لعب 90 دقيقة أخرى في التعادل السلبي مع كولومبيا في ختام منافسات المجموعة 11 من كأس العالم لكرة القدم، حيث احتل فريقه المركز الثاني، بينما استراح أبرز اللاعبين في البطولة. ولم يشارك الأرجنتيني ليونيل ميسي في التشكيلة الأساسية للمباراة الأخيرة في دور المجموعات وكذلك النرويجي إرلينج هالاند، لكن رونالدو لعب كل دقيقة في كل مباراة حتى الآن. وتعرض المهاجم البالغ عمره 41 عاما لانتقادات بسبب قلة مساهمته في مباريات البرتغال، خاصة على مستوى الدفاع، لكن مارتينيز رفض المقارنات مع وقت لعب اللاعبين الآخرين. وقال للصحفيين "من الواضح أننا لا نقارن لاعبي فريقنا بلاعبين آخرين لاتخاذ القرارات أعتقد أن ذلك سيكون تصرفا طفوليا للغاية وغير مهني على الإطلاق، أستطيع أن أؤكد لكم أننا نرصد جميع المعلومات (المتعلقة باللاعب) التي نحصل عليها مباشرة أثناء المباريات، هناك مراكز مختلفة على أرض الملعب تتطلب احتياجات مختلفة، ونحن نراقب ذلك بأدق التفاصيل، كريستيانو معتاد على الوجود في المكان المناسب في الوقت المناسب الأمر يتعلق أكثر بالقوة الذهنية والالتزام الدائم بالانضباط في مركزه، لا توجد أي مشكلة، بدنية أو ذهنية، تمنع كريستيانو من لعب 90 دقيقة في المباراة ربما نحتاج إلى إجراء تغيير في المباراة التالية، لكن هذا ينطبق على أي لاعب آخر".
بالأرقام.. حصاد مثير لدور المجموعات بمونديال 2026
أسدل الستار على منافسات دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، بعدما شهدت النسخة الأولى بالنظام الموسع مستويات فنية مميزة وأرقامًا استثنائية عكست نجاح الشكل الجديد للبطولة.
رونالدو يقترب من عرش الأكثر مشاركة بالمونديال
واصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو كتابة التاريخ مع منتخب بلاده، بعدما أضاف إنجازًا جديدًا إلى سجله الحافل خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026. وشارك قائد منتخب البرتغال أساسيًا في مواجهة كولومبيا ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، وخاض المباراة كاملة، ليصل إلى مباراته رقم 25 في تاريخ مشاركاته بنهائيات كأس العالم. وبهذا الرقم، عادل رونالدو إنجاز الأسطورة الألمانية لوثار ماتيوس، ليتقاسما المركز الثاني في قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ بطولة كأس العالم. ولا يزال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يتربع على صدارة القائمة برصيد 29 مباراة، بعد مشاركته بديلا في مواجهة منتخب الأردن. ويؤكد رونالدو، الذي يواصل التألق رغم تقدمه في العمر، مكانته بين أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ، معززًا رصيده من الأرقام القياسية، في وقت يواصل فيه مطاردة المزيد من الإنجازات بقميص منتخب البرتغال في مشواره بالمونديال.
«الآسيوي» يغرم النصر ورونالدو والغنام!
أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، خلال اجتماعها المنعقد في 25 يونيو 2026، سلسلة من العقوبات المالية بحق نادي النصر السعودي وعدد من لاعبيه، على خلفية أحداث المباراة النهائية لدوري أبطال آسيا 2 أمام جامبا أوساكا الياباني، والتي أقيمت في 16 مايو الماضي. وشملت القرارات فرض غرامات مالية إجمالية بلغت 118,750 دولارًا، توزعت بين 108,750 دولارًا على النادي، إلى جانب غرامتين منفصلتين بواقع 5,000 دولار لكل من سلطان الغنام وكريستيانو رونالدو، مع إلزام جميع الأطراف بسداد المبالغ خلال 30 يومًا من تاريخ التبليغ. وتصدرت العقوبات المفروضة على النادي غرامة قدرها 75 ألف دولار، نتيجة ما اعتبره الاتحاد الآسيوي مسؤولية عن سلوك جماهيره بعد قيام بعض المشجعين بإشعال ألعاب نارية داخل الملعب، وهو ما اعتبر مخالفة للوائح التنظيمية والأمنية للمباراة. كما شملت القرارات غرامة إضافية بقيمة 6,250 دولارًا بسبب مخالفات تنظيمية، إلى جانب 22,500 دولار لعدم التزام جميع اللاعبين بالمرور عبر المنطقة الإعلامية المختلطة عقب نهاية اللقاء، إضافة إلى 5,000 دولار لعدم مشاركة بعض اللاعبين في المقابلات التلفزيونية السريعة بعد المباراة. وفرضت اللجنة كذلك غرامة بقيمة 4,000 دولار على النادي نتيجة تأخر وصول ممثليه إلى الملعب قبل 95 دقيقة من انطلاق المباراة، وفق ما ينص عليه العد التنازلي الرسمي المعتمد من الاتحاد. وفي قرارات فردية، عوقب سلطان الغنام بغرامة مالية بسبب عدم حضوره المقابلة التلفزيونية التي طلبها الاتحاد الآسيوي عقب اللقاء، بينما طالت العقوبة ذاتها كريستيانو رونالدو لعدم التزامه بالمشاركة في المقابلات الإعلامية المطلوبة. وأكدت اللجنة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تطبيق اللوائح التنظيمية والانضباطية، وضمان التزام جميع الأندية واللاعبين بالمعايير الإعلامية والسلوكية في البطولات القارية.
صدام مرتقب بين رونالدو ومودريتش
تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي ستجمع بين كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش في دور الـ32 من كأس العالم 2026، في لقاء يُعد من أبرز مباريات الأدوار الإقصائية وأكثرها انتظارًا جماهيريًا. وتأهل المنتخب البرتغالي إلى هذا الدور بعد تعادله السلبي مع كولومبيا في ختام دور المجموعات، ليحل ثانيًا في المجموعة خلف كولومبيا المتصدرة، في حين ضمن المنتخبان العبور إلى المرحلة الإقصائية قبل الجولة الأخيرة. وسيكون رونالدو، قائد البرتغال وأحد أبرز نجوم البطولة، أمام اختبار خاص حين يلتقي بزميله السابق في ريال مدريد لوكا مودريتش، قائد منتخب كرواتيا، في مواجهة تحمل طابعًا تاريخيًا بين نجمين شكلا حقبة بارزة في كرة القدم الأوروبية. وتكتسب المباراة أهمية إضافية كونها قد تكون إحدى المحطات الأخيرة في مسيرة الثنائي على مستوى كأس العالم، ما يزيد من طابعها العاطفي والتنافسي في آن واحد. ويدخل المنتخبان المواجهة بطموح مواصلة المشوار نحو الأدوار النهائية، وسط ترقب كبير لأداء النجوم المخضرمين وقدرتهم على صناعة الفارق في لحظة حاسمة من البطولة.
أرقام وحقائق قبل لقاء البرتغال وكولومبيا
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى مدينة ميامي الأمريكية، حيث يلتقي منتخبا كولومبيا والبرتغال في مواجهة حاسمة لتحديد متصدر المجموعة الحادية عشر ضمن منافسات كأس العالم 2026، في مباراة تحمل أهمية كبيرة لكلا المنتخبين قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.
مدرب كولومبيا يحذر من خطورة رونالدو
أكد مدرب كولومبيا نيستور لورينزو أن فريقه سيخوض مواجهة قوية أمام البرتغال في الجولة الأخيرة من المجموعة الـ11 في كأس العالم، مشيرًا إلى أن المباراة تتطلب التزامًا وانضباطًا تكتيكيًا عالي المستوى للتعامل مع خطورة عناصر بارزة مثل فيتينيا وكريستيانو رونالدو. وأوضح لورينزو أن كولومبيا تدرك أهمية اللقاء في صراع صدارة المجموعة، إذ يكفيها تجنب الهزيمة لضمان المركز الأول، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ذلك لا يقلل من صعوبة المهمة أمام منتخب يمتلك خبرة كبيرة ولاعبين من الطراز الرفيع، ويُعد من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وأضاف المدرب أن فريقه سيحاول الحفاظ على هويته وأسلوبه الهجومي المعتاد، مع ضرورة تحقيق توازن تكتيكي دقيق للحد من تأثير فيتينيا في بناء اللعب وصناعة الإيقاع، إلى جانب إيقاف خطورة رونالدو في إنهاء الهجمات، معتبرًا أن مواجهة هذا الثنائي تتطلب تركيزًا جماعيًا وانضباطًا تكتيكيًا صارمًا داخل الملعب. وأشار لورينزو إلى أنه قام بدراسة البرتغال بشكل مفصل منذ إعلان القرعة، مع إقراره بأنه كان يفضل مواجهتها في مراحل متقدمة من البطولة، لكنه أوضح أن الفريق تعامل مع هذا الواقع بجدية كاملة منذ البداية، خاصة بعد ضمان التأهل إلى دور الـ16 عقب الفوز على أوزبكستان والكونجو الديمقراطية. كما تحدث عن أهمية تحقيق الفوز من أجل تفادي مسار أصعب في الأدوار الإقصائية، مؤكدًا أن التفكير في طريق البطولة أمر طبيعي في هذه المرحلة، لكنه لا يجب أن يطغى على التركيز في المباراة الحالية. واختتم لورينزو تصريحاته بالتأكيد على أن الطموح داخل معسكر كولومبيا ارتفع بعد ضمان التأهل، وأن الفريق يسعى لتقديم أفضل نسخة ممكنة من مستواه في البطولة، بهدف الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة وتحقيق نتائج إيجابية تعكس تطور الأداء الجماعي.
كم هدف يفصل رونالدو عن الهدف 1000؟
واصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو كتابة التاريخ بأحرف من ذهب، بعدما اقترب أكثر من أي وقت مضى من الوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته الاحترافية، عقب تألقه في مواجهة منتخب أوزبكستان ضمن منافسات كأس العالم 2026. وسجل قائد منتخب البرتغال هدفين خلال الفوز الكاسح على أوزبكستان بنتيجة 5-0، في المباراة التي أقيمت ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات، ليؤكد مجددًا قدرته على صناعة الفارق رغم تقدمه في العمر. ورفع رونالدو رصيده الإجمالي إلى 975 هدفًا خلال مسيرته مع الأندية والمنتخب، ليصبح على بعد 25 هدفًا فقط من بلوغ حاجز الألف هدف، وهو الإنجاز الذي لم يسبق أن حققه أي لاعب في تاريخ كرة القدم الحديثة. ولم تقتصر ليلة رونالدو المميزة على الاقتراب من الهدف رقم 1000، بل شهدت أيضًا تحطيمه رقمًا تاريخيًا جديدًا بقميص منتخب البرتغال، بعدما تجاوز أسطورة الكرة البرتغالية الراحل أوزيبيو وأصبح الهداف التاريخي لبلاده في نهائيات كأس العالم. ووصل "الدون" إلى هدفه العاشر في تاريخ مشاركاته بالمونديال، لينفرد بصدارة قائمة هدافي البرتغال في كأس العالم عبر جميع النسخ، مؤكداً مكانته كواحد من أعظم اللاعبين الذين مروا على البطولة العالمية. ويواصل رونالدو مطاردة الأرقام القياسية في مشواره الأسطوري، بينما تترقب جماهير كرة القدم حول العالم اللحظة التي قد يشهد فيها تسجيل الهدف رقم 1000، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله الحافل بالأرقام التاريخية.
رغم خروج أوزبكستان.. كانافارو يشيد برونالدو
أكد الإيطالي فابيو كانافارو، مدرب منتخب أوزبكستان، أن المشاركة في كأس العالم 2026 تمثل تجربة مهمة لفريقه، رغم الخروج المبكر من دور المجموعات بعد خسارتين متتاليتين. وأوضح كانافارو أن المنتخب الأوزبكي واجه خصومًا من العيار الثقيل، مشيرًا إلى أن مواجهة البرتغال كشفت للفريق حجم الفارق مع المنتخبات الكبرى، لكنها في الوقت ذاته منحت اللاعبين خبرة ثمينة يمكن البناء عليها مستقبلًا. وأضاف المدرب الإيطالي أنه سيعمل على رفع الحالة المعنوية للاعبين بعد الخسارة الثقيلة، استعدادًا للمباراة الأخيرة أمام الكونجو الديمقراطية، في ختام مشوارهم بالبطولة. وتحدث كانافارو بإعجاب عن النجم كريستيانو رونالدو، الذي سجل هدفين في المباراة الأخيرة، مؤكدًا أن اللاعب البرتغالي يواصل تقديم مستويات استثنائية رغم تقدمه في العمر. واعتبر أن رونالدو يبقى أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، بعد أن واصل تحطيم الأرقام القياسية وتسجيل الأهداف في نسخة جديدة من المونديال.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |