Image

FIFA يدرس مباراة فاصلة لتحديد متأهل مونديال الأندية

أعلن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، أنه سيتم دراسة إقامة مباراة فاصلة بين نادي لوس أنجليس الأمريكي ونادي كلوب أمريكا المكسيكي، وذلك لتحديد الفريق الذي سيتأهل للمشاركة في كأس العالم للأندية، بعد استبعاد نادي ليون المكسيكي من البطولة الشهر الماضي. وكانت الفيفا قد قررت استبعاد ليون من البطولة التي ستُقام في الولايات المتحدة الأمريكية في الفترة من 14 يونيو إلى 13 يوليو 2025، بسبب عدم التزام النادي المكسيكي بقواعد الملكية المتعددة للأندية، وهو القرار الذي أثار جدلاً واسعًا. ورغم أن محكمة التحكيم الرياضية سجلت استئنافًا من نادي ليون ضد هذا القرار، إلا أن الفيفا قرر انتظار الحسم النهائي من المحكمة قبل اتخاذ أي خطوات إضافية. وقال إنفانتينو في تصريحات صحفية خلال وجوده في ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا: "في غضون أسبوعين سيكون لدينا القرار النهائي والمحدد، وسنحترم أي قرار من محكمة التحكيم الرياضية. نحن نبحث عن أفضل حل للوضع، وفي حال تم تأكيد استبعاد ليون، فهناك نية لإقامة مباراة فاصلة بين الفريق الذي خسر في نهائي دوري أبطال الكونكاكاف، وهو لوس أنجليس، والفريق التالي في التصنيف وهو كلوب أمريكا". وأضاف رئيس الفيفا أن البطولة الموسعة لكأس العالم للأندية، والتي ستضم 32 فريقًا، ستكون فرصة رائعة لتحسين المستوى العام للبطولة. وأكد أن الجوائز المالية للبطولة ستكون ضخمة، حيث تم تحديد مليار دولار كجوائز مالية إجمالية، مما سيزيد من التنافسية ويجذب العديد من الأندية الكبرى حول العالم. ومن المتوقع أن يتم اتخاذ القرار النهائي بخصوص المواجهة الفاصلة أو أي تعديلات أخرى في الأسابيع القادمة، مع اهتمام واسع من الأندية والجماهير حول كيفية تأثر التشكيل النهائي للفرق المشاركة في البطولة.

Image

طرح تذاكر إضافية لمونديال الأندية

طرح الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، تذاكر إضافية لكافة مباريات كأس العالم للأندية لكرة القدم التي ستستضيفها أمريكا بين يونيو ويوليو المقبلين. وذكر (FIFA) عبر موقعه الرسمي على شبكة الانترنت، أن التذاكر الإضافية باتت متاحة عبر المنصة الرسمية للبيع، وتشمل فئة التذاكر الأرخص. وأضاف أن تلك التذاكر الإضافية ستمثل فرصة ممتازة لعشاق كرة القدم من أجل متابعة مباريات البطولة. وقال (FIFA) أن البطولة ستشهد مشاركة ثلاثة لاعبين من المرشحين لجائزة أفضل لاعب المقدمة من الاتحاد الدولي (ذا بيست) وهم البرازيلي فينسيوس جونيور، نجم ريال مدريد الإسباني، وزميله الإنجليزي جود بيلينجهام بالإضافة إلى الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي الإنجليزي. وتتضمن البطولة نجومًا أخرين مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي، أفضل لاعب في العالم ثماني مرات مع وجود أسماء كبيرة مثل هاري كين وإيرلينج هالاند وكيليان مبابي وجمال موسيالا وكول بالمر وجوشوا كيميش وفيديريكو فالفيردي وخفيتشا كفاراتسخيليا وغيرهم. وأوضح أنه وفقاً للتشكيلات الحالية للأندية فمن المتوقع مشاركة لاعبين من 86 دولة في منافسات البطولة.

Image

سلمان بن إبراهيم يرفض توسيع مونديال 2030

عبّر الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ونائب رئيس الاتحاد الدولي (الفيفا)، عن رفضه القاطع لفكرة توسيع عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2030 إلى 64 منتخباً، محذراً من أن ذلك "سيؤدي إلى فوضى في المستقبل". وجاء تصريح الشيخ سلمان خلال الجمعية العمومية الـ35 للاتحاد الآسيوي التي عقدت في العاصمة الماليزية كوالالمبور، حيث أكد أن "النسخة المقبلة من كأس العالم 2030 تم اعتماد مشاركة 48 منتخباً فيها، لذا فإن الأمر محسوم ولا مجال لتغييره". وكان رئيس اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، الباراجواني أليخاندرو دومينجيز، قد اقترح الخميس الماضي توسيع البطولة إلى 64 منتخباً، تزامناً مع الاحتفال بمرور 100 عام على انطلاق أول نسخة لكأس العالم في 1930. الشيخ سلمان شدد على أن استمرار تغيير نظام البطولة قد يفتح الباب لمطالبات غير منطقية، قائلاً: "إذا بقي الأمر قابلاً للتغيير، فسيأتي يوم يطالب فيه أحدهم برفع العدد إلى 132 منتخباً، فإلى أين سنصل؟". وانضم رئيس الاتحاد الآسيوي بهذا الموقف إلى رئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تسيفرين، الذي وصف المقترح ذاته بأنه "فكرة سيئة". يُذكر أن كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ستشهد رفع عدد المشاركين لأول مرة من 32 إلى 48 منتخباً، وهو النظام الذي سيُعتمد أيضاً في نسخة 2030، والتي ستُقام في كل من إسبانيا والمغرب والبرتغال، مع مباريات افتتاحية تقام في الأرجنتين وباراجواي وأوروجواي.

Image

تذاكر مونديال الأندية 2025: احجز الآن!

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن استمرار بيع التذاكر لبطولة كأس العالم للأندية 2025، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ستكون هذه النسخة الأضخم في تاريخ البطولة بمشاركة 32 نادياً من مختلف القارات. وتستعد 11 مدينة أمريكية لاستضافة هذا الحدث الكروي العالمي، بما في ذلك فيلادلفيا التي ستستضيف ست مباريات في دور المجموعات، بالإضافة إلى مباراة في دور الـ16 وأخرى في ربع النهائي. وأكد جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، على أهمية هذه البطولة التي وصفها بـ"كأس عالم حقيقية للأندية". وقال إنفانتينو: "الجميع يظن أن الفوز ببطولاتهم المحلية أو القارية هو الأفضل في العالم، ولكن هذا ليس صحيحاً، لذلك قررنا تنظيم هذه البطولة التي تجمع أفضل الأندية من كل أنحاء العالم". وأضاف: "ليس لدي أي مخاوف بشأن بيع التذاكر، الملاعب ستكون مليئة بالجماهير في أمريكا، حيث سبق وأن شهدنا نجاحاً كبيراً في المباريات الودية هناك". وتأتي هذه التصريحات في وقت يتوافر فيه عدد من التذاكر للبطولة عبر المواقع الرسمية لبيع التذاكر، مما يتيح للجماهير الفرصة للحصول على مقاعد في هذا الحدث الرياضي الاستثنائي. كما أشار إنفانتينو إلى أن الفيفا يسعى لتحويل هذه البطولة إلى احتفالية كبرى بكرة القدم، مؤكدًا أن الحضور الجماهيري سيكون مذهلاً في الملاعب الأمريكية. تُعد هذه البطولة فرصة نادرة لمتابعة أبرز الأندية العالمية من أوروبا، أمريكا الجنوبية، آسيا، إفريقيا وغيرها، في منافسة لا مثيل لها. ومن المتوقع أن تكون كأس العالم للأندية 2025 واحدة من أكبر البطولات الرياضية في العالم، وستستقطب عشاق كرة القدم من جميع أنحاء المعمورة.

Image

نفاد تذاكر مباراة الهلال والريال في المونديال

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن طرح تذاكر إضافية لجميع المباريات في بطولة كأس العالم للأندية 2025، التي ستجمع 32 فريقًا من مختلف أنحاء العالم في منافسة تاريخية للتنافس على العرش العالمي. تأتي هذه الخطوة بعد الإعلان عن إطلاق حزم تذاكر حصرية تمنح الفرصة لحضور البطولة، بالإضافة إلى إمكانية شراء تذاكر لبطولة كأس العالم 2026، وذلك حسب توفر التذاكر وبموجب الشروط والأحكام المعتمدة. وقد شهدت مبيعات تذاكر مباريات فريق الهلال السعودي إقبالاً كبيراً، حيث اقتربت تذاكر مباراته ضد ريال مدريد من البيع الكامل، فيما تشهد مباراة الهلال ضد سالزبورج أيضاً مبيعات إيجابية. كما أكدت مصادر أن الجنسية السعودية من بين الدول العشر الأوائل في شراء التذاكر لمباريات كأس العالم للأندية 2025، ما يعكس حجم الدعم والاهتمام الكبير من الجمهور السعودي. وفي خطوة لتوسيع الوصول إلى البطولة، سيتم بث جميع المباريات مباشرة ومجاناً عبر منصة DAZN، ما يمنح المشجعين فرصة لمتابعة أحداث البطولة العالمية.

Image

كاميرات على أجساد حكام مونديال الأندية

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن إدخال تقنيات وتحسينات جديدة على مستوى التحكيم خلال كأس العالم للأندية 2025، المقررة في الولايات المتحدة الأميركية بين 14 يونيو و13 يوليو المقبلين، بهدف تعزيز تجربة المشجعين ورفع كفاءة إدارة المباريات. وأوضح "الفيفا" في بيان رسمي، أن الحكام المشاركين في البطولة سيُزوَّدون بكاميرات مثبتة على أجسادهم في إطار تجربة تجريبية أقرّها مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) المشرف على قوانين اللعبة. من جهته، علّق رئيس لجنة الحكام، الإيطالي بيارلويجي كولينا، قائلاً: "نعتبرها فرصة مناسبة لمنح الجماهير تجربة جديدة، بفضل صور ملتقطة من موقع غير مسبوق"، مشيرًا إلى أن المبادرة ستعود بالفائدة أيضًا على القنوات الناقلة وعلى برامج تطوير الحكام. وأضاف: "من المهم أن تكون قادراً على وضع نفسك مكان الحكم، لفهم قراراته وزاوية رؤيته". كما ستشهد البطولة تطبيق قاعدة جديدة تهدف إلى مواجهة إهدار الوقت من قبل حراس المرمى وبموجب القاعدة، التي صادق عليها "إيفاب" في الأول من مارس، سيتم احتساب ركلة ركنية للفريق المنافس إذا احتفظ الحارس بالكرة بين يديه لأكثر من ثماني ثوانٍ، بدلاً من القاعدة السابقة التي كانت تكتفي بمنح ركلة حرة غير مباشرة بعد ست ثوانٍ. وفي إطار الاستعدادات للبطولة، نظم "الفيفا" سلسلة من الندوات التدريبية للحكام من مختلف القارات، كان أبرزها في مقر الاتحاد في زيورخ من 31 مارس إلى 4 أبريل لحكام أوروبا، وفي دبي بين 2 و4 فبراير لحكام آسيا وإفريقيا وأوقيانيا، إضافة إلى ندوة في بوينوس أيرس لحكام أمريكا الجنوبية وكونكاكاف من 24 إلى 28 فبراير. وعلّق مدير التحكيم في "الفيفا"، السويسري ماسيمو بوساكا، قائلاً: "نحن بحاجة إلى مشاهدة اللعب والأهداف، وليس التحكيم. الحكم الجيد لا يجب أن يُلاحظ أثناء المباراة، لكنه يحتاج إلى إعداد وتحضير عالي المستوى".

Image

محكمة التحكيم تسرع استئناف ليون ضد FIFA

أعلنت المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي (كاس) عن عقد جلسات استئناف سريعة الشهر المقبل، في إطار محاولة نادي ليون المكسيكي إلغاء قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) باستبعاده من كأس العالم للأندية المقرر إقامتها في الولايات المتحدة. وجاء في بيان المحكمة أن ليون وناديه الشقيق باتشوكا قدما استئنافين منفصلين ضد قرار الفيفا الذي صدر في الشهر الماضي، والذي يقضي بعدم إمكانية مشاركة الناديين في البطولة بسبب ارتباطهما بنفس المالك. كما أشار البيان إلى أن ليون قدم استئنافًا إضافيًا ضد قرار الأمين العام للفيفا، مطالبًا بإعادة تسجيله في المسابقة. وأوضحت المحكمة أن جلسات الاستئناف ستُسرع لتُعقد خلال أسبوع في مايو المقبل، بهدف تسوية القضية بأسرع وقت ممكن. وفي نفس الوقت، تعمل المحكمة على النظر في قضية نادي ألاخولينسي الكوستاريكي، الذي يسعى للحصول على آخر مقعد متاح في البطولة. الفوز بهذا المقعد يتيح للنادي الحصول على 9.5 مليون دولار كحد أدنى بالإضافة إلى حصة من جوائز البطولة التي تصل قيمتها إلى مليار دولار. تبدأ بطولة كأس العالم للأندية في 14 يونيو المقبل، ومن المقرر أن تُسمع قضية ألاخولينسي يوم 23 أبريل الجاري في مدريد. وعلى الرغم من استمرار أزمة ملكية الأندية المتعددة، كان نادي ليون قد تواجد في قرعة البطولة التي أُجريت في ديسمبر الماضي، حيث أوقعته القرعة في مجموعة تضم تشيلسي الإنجليزي، والترجي التونسي، وفلامنجو البرازيلي.

Image

تشيفرين ينتقد توسيع المونديال إلى 64 منتخبًا

في تصريحات مثيرة خلال مؤتمر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) في بلجراد، اعتبر السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس UEFA، أن اقتراح توسيع بطولة كأس العالم إلى 64 منتخبًا في نسخة عام 2030 يعد "فكرة سيئة". وكان المقترح قد طرحه رئيس الاتحاد الأوروجوياني لكرة القدم، إجناسيو ألونسو، خلال اجتماع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في مارس الماضي، داعياً إلى مزيد من التوسع في البطولة العالمية. وهو ما دفع الفيفا إلى التأكيد على التزامه بدراسة هذا المقترح. وفي تعليقه على هذه الفكرة، قال تشيفرين: "ربما يكون هذا الاقتراح مفاجئًا لي أكثر مما هو مفاجئ لكم. أعتقد أنها فكرة سيئة". وأضاف: "لا أعتقد أن توسيع كأس العالم سيكون في صالح البطولة نفسها، أو حتى في صالح تصفياتنا". وتابع رئيس يويفا: "من الغريب أن هذا الاقتراح لم يُعلن عنه مسبقًا، ولم نكن على دراية به قبل طرحه في مجلس FIFA". وكانت النسخة المقبلة من كأس العالم، التي ستُقام في 2026، قد شهدت زيادة عدد المنتخبات من 32 إلى 48 منتخبًا، فيما تقام نسخة 2030 في ثلاث قارات (أوروبا، أفريقيا، وأمريكا الجنوبية)، حيث تستضيف البرتغال وإسبانيا والمغرب البطولة، بينما ستقام بعض المباريات في الأرجنتين والأوروجواي والباراجواي، احتفالًا بالذكرى المئوية للبطولة. ويعتبر هذا القرار خطوة مهمة في إطار استعدادات السعودية لاستضافة كأس العالم 2034، حيث من المتوقع أن تكون المملكة هي الدولة المضيفة المقبلة، وسط تساؤلات عن مدى تأثير التوسعات المقبلة على هيكلة البطولة وجودتها. إن تصريحات تشيفرين قد تثير مزيدًا من النقاشات في الأوساط الرياضية حول المستقبل المحتمل لكأس العالم، خاصة في ظل التطورات المستمرة التي يشهدها عالم كرة القدم.

Image

الفيفا يختار أمريكا والمملكة المتحدة لاستضافة كأس العالم

يُتوقع أن يعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن اختيار الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لاستضافة نهائيات كأس العالم للسيدات في نسختي 2031 و2035، بعد أن أصبحت العروض المقدمة من هاتين الدولتين الوحيدة المتبقية في المنافسة. وبعد مرور الموعد النهائي الأول لتقديم العروض، صارت العروض الأمريكية والبريطانية هي الوحيدة التي تم قبولها. ومن المتوقع أن تشمل استضافة كأس العالم للسيدات في 2031، انضمام دول أخرى في منطقة الكونكاكاف، مع احتمالية انضمام المكسيك للعرض الأمريكي. فيما يتعلق بنسخة 2035، فإن العرض البريطاني، الذي يركز بشكل أساسي على إنجلترا، هو الوحيد الذي تلقاه الفيفا. وقد حصل هذا العرض على دعم قوي من رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر، الذي أعرب عن تأييده لمشروع استضافة كأس العالم للسيدات. وكان الفيفا قد استبعد أوروبا من التنافس على استضافة نسخة 2031، مما يمهد الطريق للولايات المتحدة لاستضافة البطولة في ذلك العام. ومن المقرر أن يتم تأكيد الدول المستضيفة للبطولتين في العام المقبل. وتعتبر هذه الخطوة جزءًا من خطة الفيفا لتعزيز كرة القدم النسائية على مستوى العالم، حيث يسعى الاتحاد الدولي لزيادة عدد الفرق المشاركة في البطولات، مع التركيز على المساواة بين الجنسين في الرياضة. وفي دعم إضافي لكرة القدم النسائية، أشار إنفانتينو إلى خطة الفيفا لزيادة عدد فرق السيدات في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة، بحيث تصبح فرق السيدات أكثر من فرق الرجال، مما يعكس التزام الفيفا بتعزيز مكانة كرة القدم النسائية. وتستعد البرازيل لاستضافة كأس العالم للسيدات في 2027، والتي ستشارك فيها 32 فريقًا، في حين ستعود أمريكا لاستضافة البطولة للمرة الأولى منذ 2003، بعد أن كانت قد استضافتها أيضًا في 1999.