كلوب معتذرًا لمدرب ألمانيا: أنا أحمق!
اعتذر يورجن كلوب، مدرب ليفربول السابق، لجوليان ناجلسمان مدرب ألمانيا، بسبب تعليق على تشكيلة الفريق قبل فوزها الكبير 7-1 على كوراساو في افتتاح مباريات المجموعة الخامسة بكأس العالم لكرة القدم، بعد أن أثار التعليق ضجة كبيرة في بلاده. وقال كلوب، الذي يُنظر إليه منذ فترة طويلة كبديل محتمل لجوليان ناجلسمان في المنتخب، عبر شبكة (ماجينتا تي.في) على جانب الملعب في هيوستن "لحسن الحظ، جوليان ناجلسمان هو من يختار التشكيلة، حتى الآن". وضحك توماس مولر، لاعب بايرن ميونيخ السابق والمحلل الحالي الذي كان يقف إلى جواره، قائلا "كلوب، نحن لا نزال في يونيو وأنت تستبق الأحداث إلى سبتمبر". واعتبر العديد من المشاهدين في ألمانيا كلمة "حتى الآن" بمثابة تشكيك في مستقبل ناجلزمان في منصبه، وهو ما قد يرتبط بمسيرة الفريق في البطولة وعقب الفوز العريض لألمانيا، اعتذر كلوب خلال مقابلة بعد المباراة مباشرة مع المدرب. وقال كلوب "نحن أيضا نعتبر أنفسنا جزءا من الفريق بشكل غير رسمي، ونحن تماما في صفك لقد اكتشفت بالفعل أكثر كلمة بغيضة هذا العام (حتى الآن)". وأضاف "كان بإمكاني توجيه لكمة إلى وجهي بسبب ذلك، لكن الوقت كان قد فات وكنت على شاشة التلفزيون لقد كانت كلمة عفوية، وليس لها أي دلالة على الإطلاق". وتابع "ما أدركته هو أنني، ولا زلت أحمق". وكلوب، الذي فاز بالدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا مع ليفربول وقاد بروسيا دورتموند إلى الفوز بالدوري الألماني مرتين، أحد أنجح مدربي الأندية الألمان ويتولى حاليا منصب رئيس كرة القدم العالمية في شركة رد بول، وارتبط اسمه مرارا بتولي التدريب في ألمانيا، حتى بعد تولى ناجلزمان المسؤولية في عام 2023.
ملابس ناجلسمان تثير الجدل!
أثار جوليان ناجلسمان، المدير الفني لمنتخب ألمانيا لكرة القدم، الكثير من التعجب بعدما غير ملابسه عدة مرات خلال المباراة التي فاز فيها فريقه على كوراساو في كأس العالم. واستهل المنتخب الألماني، الفائز بكأس العالم 2014، حملته في مونديال 2026 بفوز كبير على كوراساو 7-1 في هيوستن، لكن المتابعين دقيقي الملاحظة ربما لاحظوا أن ناجلسمان غير إطلالته مرتين على الأقل خلال المباراة. وقبل انطلاق اللقاء، ظهر المدرب في مقابلة تلفزيونية مرتديا قميصا رياضيا أسود من شركة أديداس يحمل شعار المنتخب الألماني. ومع بداية المباراة، وقف على خط التماس مرتديا قميص "بولو" مخططا مع سروال فاتح اللون. وبعد استراحة بين الشوطين، ظهر بإطلالة ثالثة مرتديا قميصا أسود بسيطا طبعت على ظهره أسماء عدد من الجماهير. وعقب نهاية اللقاء، عاد ناجلسمان إلى القميص الرياضي الأصلي الذي كان يرتديه قبل المباراة. وعندما سأله صحفيون من قناة "أيه أر دي" التليفزيونية عن أسباب تغيير ملابسه، أوضح ناجلسمان أن الأجواء كانت "حارة جدا" خلال فترة الاستراحة، وأن قميص البولو الذي ارتداه في الشوط الأول كان ثقيلا للغاية بسبب الحرارة. وقال: "القميص الرياضي الآخر أخف قليلا، كما أنه يحمل أسماء الجماهير على ظهره أعتقد أن الجماهير صنعت أجواء رائعة، وأردت مكافأتها بوضع بعض الأسماء على القميص".
صاحب هدف لكوراساو: فارق الإمكانيات وراء الخسارة!
سجل ليفانو كومينيسيا اسمه في تاريخ كرة القدم عبر إحراز أول هدف لمنتخب كوراساو في نهائيات كأس العالم، خلال مواجهة قوية أمام ألمانيا انتهت بخسارة قاسية بنتيجة 1-7، ضمن منافسات المجموعة الخامسة من مونديال 2026 المقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وجاء هدف كومينيسيا بتسديدة قوية سكنت شباك الحارس المخضرم مانويل نوير، ليعيد المباراة إلى التعادل 1-1 بعد تقدم مبكر للألمان عبر فيليكس نميشا، إلا أن المنتخب الألماني سرعان ما فرض تفوقه وأنهى الشوط الأول متقدمًا بثلاثة أهداف مقابل هدف. وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب الألماني هيمنته مستفيدًا من فارق الخبرة والإمكانات، ليضيف أربعة أهداف أخرى حسمت المواجهة بنتيجة كبيرة، أكدت الفجوة الفنية بين المنتخبين. ورغم فرحة الهدف التاريخي، عبّر كومينيسيا عن حزنه بسبب النتيجة النهائية، مؤكدًا أن فريقه قدم أداءً جيدًا في فترات من اللقاء، خاصة في الشوط الأول الذي شهد تنافسًا قويًا قبل أن تميل الكفة لصالح ألمانيا. وأشار اللاعب إلى أن ركلة جزاء في نهاية الشوط الأول كانت نقطة تحول مهمة في المباراة، بعدما سمحت للألمان بتوسيع الفارق قبل الدخول إلى الاستراحة، ما صعّب مهمة العودة في الشوط الثاني. كما شدد على ضرورة التركيز في المباريات المقبلة أمام إكوادور وكوت ديفوار، مؤكدًا أن المنتخب قادر على تقديم مستويات أفضل إذا حافظ على نفس الروح التي ظهر بها في بداية اللقاء.
مصمم أزياء غير معجب بالقميص الاحتياطي لألمانيا
أبدى مصمم الأزياء هارالد جلوكلر إعجابه بقميص الإحماء والقميص الأساسي للمنتخب الألماني في كأس العالم، لكنه أعرب عن حيرته بشأن القميص الأزرق الاحتياطي. وقال جلوكلر: "عادةً ما يرمز اللون الأزرق إلى الجدية؛ فهو يُضفي شعورًا بالانسجام والهدوء، ويربطه الناس تلقائيًا بالبحر والماء بصراحة، لا أرى أي صلة بين هذا اللون وكرة القدم، وروح القتال، والإرادة للفوز". والقميص أزرق داكن بنقاط بيضاء وصفها جلوكلر بأنها "غير ضرورية تمامًا" وأنها "تُفسد المظهر". وأضاف أن القميص "لا يُعجبني على الإطلاق" لأنه يبدو مُملًا للغاية، ولن يصلح إلا ليكون "بيجاما رائعة".
رسميًا.. أدفوكات أكبر مدربي المونديال سنًا
أنضم الهولندي ديك أدفوكات مدرب كوراساو المُشارك لأول مرة في تاريخه بنهائيات كأس العالم، قائمة أكبر المدربين سنا في المونديال. وقاد أدفوكات (78 عامًا) المنتخب الذي يمثل البلد الصغير، في أول مباراة رسمية ضد ألمانيا، ليصبح بذلك أكبر مدرب سنا في تاريخ نهائيات كأس العالم. واحتل أدفوكات صدارة القائمة، متفوقا على كل من الألماني أوتو ريهاجل 71 عاما و317 يوما، والأرجنتيني أوسكار تاباريز 71 عاما و125 يوما. كما استعرض الاتحاد الدولي لكرة القدم عبر موقعه الرسمي قائمة أكبر المدربين سنا، والتي أنضم إليها أدفوكات محتلا الصدارة، حيث تضم هولندي آخر وهو لويس فان خال، بظهوره في قيادة منتخب بلاده النسخة الماضية بعمر 71 عاما و123 يوما، ثم الإيطالي تشيزاري مالديني بعمر 70 عاما و130 يوما. وفي المركز السادس يأتي البرتغالي كارلوس كيروش بعمر 69 عاما و273 يوما، ويليه الأرجنتيني خوسيه بيكرمان بعمر 68 عاما و303 أيام. ويحمل أدفوكات مسيرة تدريبية حافلة تشمل منتخبات أوروبية مثل هولندا وبلجيكا وصربيا، وعربية مثل الإمارات والعراق، بالإضافة لمسيرة كبرى على مستوى الأندية أيضا وأبرزها فينورد وآيندهوفن الهولنديين ورينجرز الاسكتلندي.
ناجلسمان: لا نستهين بكوراساو ونعول على نوير
أكد مدرب منتخب ألمانيا جوليان ناجلسمان أن فريقه يتعامل بجدية كاملة مع مواجهة كوراساو في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، مشددًا على أن المنافس يمتلك عناصر قادرة على صنع المفاجأة ولا يستحق التقليل من شأنه. وأوضح ناجلسمان أن المنتخب الألماني يركز بشكل كامل على المباراة الأولى دون الانشغال بالحسابات المستقبلية، مشيرًا إلى أن كوراساو يضم مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات البدنية والفنية الجيدة، ما يتطلب أقصى درجات التركيز منذ الدقيقة الأولى. كما أبدى المدرب ثقته الكبيرة في الحارس المخضرم مانويل نوير، مؤكدًا أن خبرته ومستواه سيكونان عنصرًا مهمًا في مسيرة ألمانيا خلال البطولة، خاصة بعد استعادته جاهزيته وإيقاعه التنافسي في الوقت المناسب. وأشار ناجلسمان إلى أن منتخب بلاده يدخل البطولة برغبة في استعادة مكانته العالمية بعد خيبات النسختين الماضيتين، مؤكدًا أن الحديث عن فرص التتويج يجب أن يكون مرتبطًا بما سيقدمه الفريق داخل الملعب وليس بالتوقعات المسبقة. وفي سياق متصل، كشف المدرب الألماني أن اللاعب ناثانيال براون يستعد لخوض أول مباراة له في نهائيات كأس العالم، في خطوة تعكس ثقة الجهاز الفني بالعناصر الشابة. واختتم ناجلسمان حديثه بالإشادة بمدرب كوراساو ديك أدفوكات، معتبرًا أن الخبرة الكبيرة التي يمتلكها ساهمت في بناء منتخب قادر على المنافسة وإحراج المنتخبات الكبرى خلال البطولة.
بالأرقام.. رحلة ألمانيا المذهلة في كأس العالم
قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب كوراساو، أحد المنتخبات الأقل خبرة على الساحة العالمية، يتطلع المنتخب الألماني إلى استهلال مشواره في كأس العالم 2026 بقوة، مستندًا إلى تاريخه العريق كأحد أنجح المنتخبات في تاريخ البطولة.
كلوزه مهدد من مبابي وميسي.. لماذا؟
يتوقع مهاجم منتخب ألمانيا السابق، ميروسلاف كلوزه، أن يتم تحطيم رقمه التهديفي القياسي، خلال النسخة الحالية من بطولة كأس العالم لكرة القدم، بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وقال كلوزه في حوار مع صحيفة "زود دويتشه تسايتونج": "أتوقع تجطيم الرقم القياسي الخاص بي في هذه البطولة، مع مشاركة أوسع للمنتخبات، فهناك عدد مباريات أكبر، ومنافسين أكثر للتسجيل في شباكهم". ويتصدر كلوزه بطل نسخة 2014 مع منتخب ألمانيا، قائمة الهدافين التاريخيين للمونديال برصيد 16 هدفا، يليه ليونيل ميسي نجم الأرجنتين ولديه 13 هدفا، والفرنسي كيليان مبابي وله 12 هدفا، وهما اللاعبان المستمران واللذان يقتربان من الرقم التاريخي. وبما أن رقمه القياسي قد يكون في طريقه للتحطم، فإن كلوزه أضاف أنه يفضل أن يقوم بذلك ميسي. وتخطى كلوزه، الذي يقود حاليًا فريق نورمبرج في الدرجة الثانية بألمانيا، الرقم القياسي المُسجل باسم البرازيلي رونالدو، خلال مباراة نصف نهائي كأس العالم 2014، بتسجيله هدفا في الفوز 7-1 على المضيف البرازيل.
الأسترالي والألماني لعبور تركيا وكوراساو
يستهل المنتخب الأسترالي مشواره في نهائيات كأس العالم 2026، بمواجهة قوية أمام نظيره التركي ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة على ملعب "بي سي بليس" في مدينة فانكوفر الكندية. ويدخل المنتخب الأسترالي البطولة بطموحات كبيرة لمواصلة البناء على إنجازه في نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022 حين بلغ الدور ثمن النهائي، وقدم عرضا قويا أمام المنتخب الأرجنتيني الذي توج باللقب. ويعول المنتخب الأسترالي على خبرته الجماعية وروحه القتالية المعروفة، رغم غياب الأسماء اللامعة مقارنة ببعض المنتخبات المنافسة، حيث يبرز القائد وحارس المرمى ماثيو رايان كأحد أهم عناصر الخبرة، إلى جانب مارتن بويل وكوسيني ينغي، وكريج جودوين في الجانب الهجومي. في المقابل، يعود المنتخب التركي إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ مشاركته التاريخية في نسخة 2002 التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان، والتي حقق فيها المركز الثالث. ويخوض المنتخب التركي البطولة وسط تفاؤل كبير بعد التطور اللافت الذي شهده في السنوات الأخيرة، إذ قدم مستويات مميزة في بطولة أوروبا 2024 ووصل إلى الدور ربع النهائي، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية تحت قيادة المدرب الإيطالي فينتشنزو مونتيلا، الأمر الذي يجعل منه منافسا قويا على إحدى بطاقات التأهل عن المجموعة. من جهة أخرى، يستهل المنتخب الألماني، المتوج بلقب كأس العالم أربع مرات، مشواره في البطولة من بوابة المجموعة الخامسة، وبمواجهة منتخب كوراساو على ملعب هيوستن بولاية تكساس الأمريكية، واضعا نصب عينيه تحقيق بداية قوية في طريق المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور المقبل. ورغم الفوارق الكبيرة في التاريخ والخبرة بين المنتخبين، فإن المباراة تحمل أهمية خاصة كونها تشهد الظهور الأول لمنتخب كوراساو في نهائيات كأس العالم. ويدخل المنتخب الألماني البطولة بطموح استعادة بريقه العالمي، مستندا إلى تشكيلة تجمع بين الخبرة والشباب، في محاولة للعودة إلى المنافسة على الألقاب والذهاب بعيدا في مشواره بالمونديال. وسيخوض منتخب كوراساو اللقاء بعدما نجح في بلوغ النهائيات للمرة الأولى، آملا في تقديم صورة مشرفة وإثبات قدرته على منافسة المنتخبات الكبرى على الساحة العالمية. وفي مواجهة أخرى، يلتقي منتخبا هايتي وأسكتلندا على ملعب بوسطن في ولاية ماساتشوستس الأمريكية ضمن منافسات المجموعة الثالثة، في مباراة تبدو ذات أهمية كبيرة لكلا المنتخبين في حسابات التأهل إلى الدور التالي. ويعود المنتخبان إلى كأس العالم بعد غياب طويل، ويأمل كل منهما في مستهل مشوارهما بالمجموعة الثالثة، في استثمار مواجهة الجولة الأولى لتحقيق انطلاقة إيجابية قبل خوض التحديات الأصعب في المجموعة التي تضم المنتخب البرازيلي، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، والمنتخب المغربي الذي يسعى لتكرار إنجازه التاريخي في مونديال 2022. كما وتشهد الجولة الأولى من المجموعة مواجهة مرتقبة تجمع المغرب والبرازيل في اختبار مبكر لطموحات المنتخبين. وتكتسب المواجهة أهمية مضاعفة بالنسبة للمنتخبين، إذ قد تلعب نقاطها دورا حاسما في سباق التأهل إلى الدور التالي، في ظل قوة المنافسة داخل المجموعة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |