Image

222.207 صوت يهتف في مدرجات كأس العرب️!

حفلت بطولة كأس العرب- 2025، بحضور جماهيري كبير، خلال مباريات الجولة الأولى من الدور التمهيدي للبطولة، حيث وصل العدد إلى 222.207 متفرجين توزعوا على ثماني مواجهات أقيمت في عدة ملاعب، لتؤكد البطولة منذ يومها الأول مكانتها كأحد أبرز الأحداث الكروية المنتظرة في المنطقة. اللقاء الافتتاحي الذي جمع منتخبنا الوطني مع نظيره الفلسطيني خطف الأضواء من جميع النواحي، إذ امتلأت المدرجات بـ61.475 مشجعًا شكلوا أعلى حضور جماهيري في الجولة الأولى، وخلقوا لوحة بصرية مبهرة بأصواتهم وتشجيعهم، ليعكسوا تعطش الجماهير لمشاهدة أحد أبرز المنتخبات العربية على أرضه. المباراة الثانية بين سوريا وتونس لم تكن أقل زخمًا، إذ جذبت 26.966 مشجعًا صنعوا أجواءً استثنائية ساهمت في رفع نسق المباراة التي تعتبر من أقوى مواجهات الجولة من الناحية الفنية. ورغم أن مواجهة المغرب وجزر القمر كانت الأقل حضورًا في الجولة، إلا أنّ 10.246 مشجعًا حرصوا على التواجد في المدرجات وتقديم الدعم لمنتخباتهم، في مباراة شهدت تنافسًا ملحوظًا حتى الدقائق الأخيرة. وشهدت مواجهة الكويت ومصر اهتمامًا جماهيريًا لافتًا، حيث بلغ عدد الحضور 24.632 متفرجًا تابعوا مباراة قوية بين المنتخبين، تعكس قيمة هذا اللقاء الذي يعد من المواجهات المميزة في الكرة العربية.

Image

نقطة تونسية.. الفدائي يتصدر مجموعته بكأس العرب

خطف المنتخب الفلسطيني نقطة ثمينة بتعادله 2-2 مع نظيره التونسي، في المباراة التي أقيمت مساء الخميس على ملعب "لوسيل"، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الأولى في بطولة كأس العرب 2025. تقدم المنتخب التونسي بهدفين عبر عمر العيوني وفراس شواط في الدقيقتين 16 و51 على التوالي، قبل أن يعود المنتخب الفلسطيني بقوة ويتمكن من تسجيل هدفين في الدقيقتين 61 و85 عن طريق حامد حمدان وزيد قنبر، ليعدل النتيجة وينهي المباراة بالتعادل. ورفع المنتخب الفلسطيني رصيده إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة الأولى، بينما حصل المنتخب التونسي على أول نقطة له في البطولة. ويستعد المنتخب القطري لمواجهة المنتخب السوري مساء الخميس في مباراة مهمة ضمن نفس المجموعة، في محاولة لتعزيز فرصه في التأهل إلى الدور التالي من البطولة.

Image

تذاكر مجانية لمباراة السعودية وجزر القمر

قدمت إدارة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، في فندق «ثيرتي فايف ويست باي لاكجري أبارتمنتس» في الدوحة، تذاكر مجانية لجماهير المباراة القادمة بين الأخضر وجزر القمر، المقررة يوم الجمعة ضمن منافسات دور المجموعات لبطولة كأس العرب 2025. وسيُقام اللقاء على ملعب البيت في مدينة الخور، ضمن المجموعة التي تضم إلى جانب السعودية وجزر القمر، منتخبي المغرب وعُمان. وسيكون مدرب المنتخب السعودي، الفرنسي هيرفي رينارد، غائبًا عن المباراة بعد مغادرته إلى واشنطن الأمريكية للمشاركة في مراسم قرعة كأس العالم 2026. وكان الأخضر قد حقق فوزًا في مباراته الافتتاحية أمام عُمان بنتيجة 2-1، بأهداف من فراس البريكان وصالح الشهري، بينما فاز منتخب المغرب على جزر القمر 3-1 في الجولة الأولى من نفس المجموعة.

Image

إصابة لاعب الأهلي تنهي مشواره بكأس العرب

أعلن أيمن زين، طبيب منتخب مصر، الخميس، تعرض لاعب الفراعنة كريم فؤاد لإصابة خلال مران المنتخب الذي أُقيم الأربعاء. وتبين من الفحوصات والأشعة أن اللاعب يعاني من كدمة في الركبة، تبيّن معها وجود جزع في الرباط الداخلي للركبة اليمنى بالإضافة إلى جزع في جزء من الرباط الصليبي. وسيخضع لاعب الأهلي لبرنامج علاجي، على أن تتراوح مدة غيابه بين 4 و6 أسابيع. وكان فؤاد قد توجه صباح الخميس إلى مستشفى "سبيتار" لإجراء الفحوصات اللازمة برفقة طبيب المنتخب، الذي أكد وجود تنسيق كامل مع الجهاز الطبي للنادي الأهلي لمتابعة خطة العلاج. يُذكر أن مباراة المنتخبين المصري والكويتي، التي أُقيمت الثلاثاء على استاد لوسيل ضمن الجولة الأولى من المجموعة الثالثة في كأس العرب 2025، انتهت بتعادل إيجابي بنتيجة 1-1، بالتزامن مع بداية مشوار الفراعنة في البطولة.

Image

مدرب السودان: النقطة الجزائرية واقعية!

أكد كواسي أبياه، مدرب المنتخب السوداني، أن التعادل السلبي مع الجزائر يعكس واقع قوة الفريقين في مباراة قوية جرت على استاد أحمد بن علي ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة لبطولة كأس العرب قطر 2025. وأشار أبياه خلال المؤتمر الصحفي بعد اللقاء إلى أن فريقه كان الأقرب لتحقيق الفوز، لكنه عجز عن استغلال الفرص التي سنحت له أمام المرمى. رغم ذلك، أعرب عن رضاه عن أداء اللاعبين بشكل عام. وأضاف المدرب أنه حان الوقت لإغلاق صفحة مواجهة الجزائر والتركيز على الاستعداد للمباراة المقبلة، مؤكدًا أن التعادل قد يخدم مصالح المنتخبين في إطار المنافسة بالمجموعة. وشدد أبياه على أهمية الاستفادة من الأخطاء التي وقع فيها الفريق، بالإضافة إلى تعزيز الإيجابيات، وخاصة تحسين الاستغلال الأمثل للفرص الهجومية التي ضاعت خلال اللقاء. واختتم تصريحاته برسالة دعم وتقدير للشعب السوداني والجالية في قطر، مشددًا على استمرار المنتخب في العمل بكل جدية لتحقيق نتائج إيجابية وإسعاد جماهيره.

Image

توقيت كأس العرب.. نبيل معلول يوضح!

وجّه المدرب التونسي نبيل معلول انتقادات واضحة لتحضيرات منتخب بلاده قبل خوض منافسات كأس العرب، معتبرًا أن «النسور» لم يدخلوا البطولة بالجاهزية المطلوبة، وذلك قبل مواجهتهم المرتقبة أمام فلسطين بحثًا عن تعويض الخسارة الافتتاحية أمام سوريا. معلول، الذي قاد المنتخب التونسي في مونديال 2018، أوضح في تصريحات لصحف فرنسية أن الأفضل كان إشراك منتخب رديف على غرار التجارب التي اعتمدتها منتخبات مصر والجزائر والمغرب، مشيرًا إلى أن النقص الواضح في الانسجام والإعداد ظهر جليًا في أولى مباريات تونس. ورأى المدرب التونسي أن نتائج الجولة الأولى، سواء خسارة تونس أو سقوط المنتخب القطري أمام فلسطين، أعادت رسم حسابات المجموعة الأولى بالكامل، مؤكدًا أن المستوى الذي قدمه المنتخبان السوري والفلسطيني يستحق الإشادة. وفي سياق آخر، توقف معلول عند تعادل الكويت مع مصر، معتبرًا أن «الأزرق» أضاع انتصارًا ثمينًا بسبب غياب التركيز في اللحظات الأخيرة، رغم الأداء القوي الذي قدمه. وأكد المدرب المخضرم أن مشوار البطولة يبدو مفتوحًا على كل الاحتمالات، وسط صعوبة التنبؤ بالفرق التي ستواصل طريقها نحو اللقب بسبب تقارب المستويات وتفاوت الجاهزية.  وفي انتقاد مباشر لتوقيت البطولة، اعتبر معلول أن إقامة كأس العرب في ديسمبر جاء في ظرف غير مناسب، خصوصًا مع انشغال المنتخبات الأفريقية بالتحضير لبطولة كأس أمم أفريقيا في المغرب، في وقت لا تستطيع فيه أغلب المنتخبات استدعاء لاعبيها المحترفين بسبب التزاماتهم مع أنديتهم الأوروبية. وأوضح أن التنسيق مع «فيفا» كان من شأنه توفير توقيت أفضل، بما يسمح للمنتخبات بالاعتماد على عناصرها الأساسية، معتبرًا أن عدم مراعاة ظروف المنتخبات الأفريقية أثر بشكل مباشر على مستوى المشاركة. وأشار معلول إلى أن أكثر من 90 في المئة من لاعبي شمال أفريقيا ينشطون في الدوريات الأوروبية، ما صعّب مهمة استدعائهم، مؤكدًا أن هذا الوضع انعكس على قوائم المنتخبات المشاركة. وعن غياب لاعبين محترفين في الدوري الكويتي عن قوائم منتخباتهم، مثل المصري عمرو عبدالفتاح والتونسي ياسين الخنيسي، أوضح معلول أن مستوى الدوري الكويتي «أقل من المتوسط»، وهو ما يدفع مدربي المنتخبات إلى البحث عن خيارات أخرى في دوريات أعلى تنافسية.

Image

العنابي للتعويض.. والسوري للتأكيد في كأس العرب

يسعى المنتخب القطري لكرة القدم إلى تصحيح مساره في بطولة كأس العرب قطر 2025، عندما يواجه منتخب سوريا على استاد خليفة الدولي في إطار الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى. تستضيف الدوحة البطولة التي تستمر حتى 18 ديسمبر الجاري. يأتي هذا اللقاء في ظل رغبة المنتخب القطري في تعويض خسارته المفاجئة في المباراة الافتتاحية أمام فلسطين بنتيجة 0-1، للحفاظ على فرصه في التأهل إلى دور ربع النهائي. في المقابل، يدخل المنتخب السوري المباراة بنشوة الفوز على تونس في الجولة الأولى بهدف دون رد، مما جعله يتقاسم صدارة المجموعة مع فلسطين، فيما يقع المنتخبان القطري والتونسي في المركزين الثالث والرابع بدون نقاط. ويواجه المنتخب القطري تحديًا كبيرًا في تقديم أداء مختلف، خاصة بعد الأداء الهجومي الباهت في المباراة الأولى، حيث عانى الفريق من ضعف الفعالية رغم استحواذه الكبير على الكرة، إذ لم يتمكن من اختراق الدفاع الفلسطيني بشكل واضح. لذلك، يطالب المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي بتغييرات في الخط الهجومي من أجل تعزيز الفاعلية والعودة للمستوى المميز الذي ظهر به الفريق في تصفيات كأس العالم 2026، والتي تمكن خلالها من التأهل بعد مستويات قوية ضد عمان والإمارات. ويغيب عن المنتخب القطري لاعب الوسط عاصم مادبو، الذي تعرض لإصابة في المباراة السابقة، ما يجعل التشكيلة أمام تعديل محتمل في وسط الميدان والهجوم بحثًا عن فاعلية أكبر وتحقيق النقاط الثلاث المهمة. ويعتمد المنتخب القطري بشكل خاص على نجم الفريق أكرم عفيف، الذي شكل دائمًا مصدر تهديد في الهجوم، لكنه لم يجد الدعم الكافي في اللقاء الأول، خصوصًا في الشوط الأول. قد يشارك أيضًا ادميلسون جونيور كأساسي بعد مشاركته كبديل في المباراة السابقة، حيث أظهر سرعته ومهارته مساهمة واضحة في تحسين الأداء الهجومي للفريق.  وكان لوبيتيغي قد أكد عقب خسارة المباراة الأولى ثقته الكبيرة في قدرة لاعبيه على تجاوز البداية الصعبة والظهور بشكل قوي أمام سوريا، مع التركيز على تحقيق الفوز وتصحيح المسار.  على الجانب الآخر، يسعى المنتخب السوري للحفاظ على نتائجه الإيجابية في البطولة بعد فوزه المفاجئ على تونس، حيث يعتمد على نجمه عمر خريبين، الذي سجل هدف الفوز من ركلة حرة مباشرة، بالإضافة إلى جهود لاعبين مثل محمود المواس ومحمد الحلاق. المنتخب السوري بقيادة المدرب الإسباني خوسيه لانا، تأهل لكأس العرب 2025 بعد تجاوزه منتخب جنوب السودان في التصفيات التمهيدية، وهذه هي مشاركته الثامنة في البطولة. أما المنتخب القطري، فيبحث عن لقبه الأول في كأس العرب، بعدما شارك أربع مرات سابقًا، وحقق المركز الثاني في نسخة 1998 التي استضافها على أرضه، والمركز الثالث في النسخة الماضية عام 2021، التي أقيمت أيضًا في الدوحة.

Image

مدرب سوريا: نواجه مهمة صعبة أمام العنابي

أكد الإسباني خوسيه لانا، مدرب المنتخب السوري، صعوبة المباراة التي ستجمع فريقه بنظيره القطري المضيف على استاد خليفة الدولي، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لبطولة كأس العرب قطر 2025. وقال لانا في المؤتمر الصحفي قبيل اللقاء: "ننتظر التحضيرات الأخيرة لمعرفة جاهزية اللاعبين، حيث نعاني من بعض الصعوبات مع بعض اللاعبين الذين لم يشاركوا في مباريات منذ فترة المهمة ستكون صعبة، لكنني فخور بأداء اللاعبين ونتطلع لظهور مشرف". وأضاف المدرب الإسباني أنه لا يمكنه الكشف عن الاستراتيجية التي سيعتمدها في اللقاء، لكنه أوضح: "في بعض الأحيان قد نتراجع للدفاع، لكننا نفضل السيطرة على الكرة، وهدفنا اللعب بتوازن في جميع الخطوط". وأشاد لانا بمستوى حارس المرمى إلياس هدايا، الذي انضم مؤخرًا للمنتخب قادمًا من النرويج، ووصفه بأنه أحد أفضل حراس المنتخب، مشيرًا إلى أن قراره بإشراكه أساسياًا جاء بعد مشاورات مع الجهاز الفني. وشدد على قوة المنتخب القطري، مشيرًا إلى النجاح الذي حققه المدرب جولين لوبيتيجي والجهاز الفني بالتأهل إلى كأس العالم 2026، وقال: "قطر فريق قوي ومنافس صعب، لكن في كرة القدم كل شيء ممكن". من جهته، أعرب سيمون أمين، لاعب وسط المنتخب السوري، عن أهمية المباراة قائلًا: "نتطلع لتحقيق نتيجة إيجابية لتعزيز حظوظنا في التأهل للدور المقبل. علينا التعافي سريعًا مع ضيق جدول المباريات، ونريد الاستفادة من دعم الجماهير القطرية واللعب بأفضل شكل ممكن."

Image

بوقرة: الطرد سبب الخسارة أمام السودان!

أكد مجيد بوقرة، مدرب المنتخب الجزائري، أن فريقه واجه صعوبات كبيرة خلال المباراة التي جمعته بالمنتخب السوداني على استاد أحمد بن علي، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة لبطولة كأس العرب قطر 2025. وأوضح بوقرة خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء أن طرد اللاعب آدم وناس بالبطاقة الحمراء أجبر الفريق على تعديل استراتيجيته، خاصة مع قوة أجنحة المنتخب السوداني، مما استدعى إغلاق المنافذ الدفاعية بشكل محكم. وأشار إلى أن الوضع تعقد أكثر في الشوط الثاني مع تصاعد ضغط المنتخب السوداني، ما دفع الفريق لتعزيز خط الدفاع بشكل مكثف. وأضاف مدرب الجزائر أن الفريق افتقد لبعض العناصر التي كان من الممكن أن تُحدث فارقًا في استغلال الفرص، لافتًا إلى أن القائمة الحالية ضمت مهاجمين محدودي العدد، لكنه أعرب في الوقت نفسه عن رضاه التام عن التشكيلة التي اختارها. وأكد بوقرة أن اللاعبين بذلوا جهودًا كبيرة وقدموا أداءً مشرفًا رغم التحديات، مشددًا على أن العمل مستمر لتحقيق النتائج المرجوة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة الاستفادة من الإيجابيات التي ظهرت في مواجهة السودان، مع التركيز على تحسين الأداء واستثمار فرص التسجيل في المباريات المقبلة.