برشلونة يودّع آخر أساطير خط الوسط الذهبي
أعلن سيرجيو بوسكيتس، قائد برشلونة الإسباني السابق وأحد أبرز أعمدة جيله الذهبي، أنه سيعتزل كرة القدم بنهاية الموسم الحالي، ليكون آخر أفراد خط الوسط الأسطوري الذي ضم إلى جانبه كلًا من تشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا، الثنائي الذي صنع معه تاريخًا لا يُنسى في كرة القدم العالمية. بهذا القرار، يُطوى فصل ذهبي من حكاية برشلونة، إذ إن الثلاثي الذي هيمن على المستطيل الأخضر بين 2009 و2015 جمع أكثر من 2000 مباراة بقميص الفريق الكاتالوني، وحقق 21 لقبًا خلال سبعة مواسم لعبوها معًا. سواء ذكرت الأسماء بوسكيتس وتشافي وإنييستا، أو بأي ترتيب آخر، فإنها تعيد إلى الذاكرة مباشرة سنوات المجد الكاتالوني، حيث يُجمع كثير من المحللين على أن هذا الثلاثي شكّل أفضل خط وسط في تاريخ كرة القدم. فقد كانوا مصدر القوة والتوازن والإبداع والخيال في فريق برشلونة الذي قهر أوروبا والعالم تحت قيادة بيب جوارديولا ثم تيتو فيلانوفا ولويس إنريكي. ثلاثة أبناء من مدرسة "لا ماسيا" نقلوا فلسفة النادي وأسلوبه المميز إلى الملاعب العالمية، وكتبوا لحظات ستبقى خالدة في الذاكرة، مثل الفوز 6-2 على ريال مدريد في "سانتياجو برنابيو"، والخماسية التاريخية ضد فريق مورينيو في "كامب نو"، ونهائي دوري أبطال أوروبا 2011 أمام مانشستر يونايتد في ويمبلي، ونهائي كأس العالم للأندية أمام سانتوس البرازيلي بقيادة نيمار. منذ ظهوره الأول مع الفريق عام 2008 على يد جوارديولا، أثبت بوسكيتس مكانته سريعًا بجانب تشافي وإنييستا. وخلال المواسم السبعة التي لعب فيها الثلاثة معًا، أضاف برشلونة إلى خزائنه 5 بطولات دوري، و3 كؤوس ملك، و3 دوري أبطال أوروبا، و4 كؤوس سوبر إسباني، و3 كؤوس سوبر أوروبي، و3 بطولات كأس العالم للأندية. في قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ برشلونة، لا يتفوق على هذا الثلاثي سوى ليونيل ميسي. إذ يحتل تشافي المركز الثاني بـ767 مباراة، وبوسكيتس المركز الثالث بـ722 مباراة، وإنييستا الرابع بـ674 مباراة، ليصل مجموعهم إلى 2163 مباراة بقميص النادي الكاتالوني.
50 انتصار لفليك مع برشلونة
نجح فريق برشلونة في تحقيق فوز ثمين خارج ملعبه على أوفييدو، في مباراة أقيمت على ملعب "كارلوس تارتيري"، ليضيف المدرب الألماني هانزي فليك انتصارًا تاريخيًا جديدًا يُسجل باسمه، بعد أن بلغ حاجز 50 فوزاً مع برشلونة منذ توليه القيادة الفنية. فليك حقق نصف قرن من الانتصارات خلال 67 مباراة فقط، ليصبح ثالث أسرع مدرب يصل إلى هذا الرقم في تاريخ النادي الكاتالوني، بعد لويس إنريكي الذي وصل إليه في 60 مباراة، وهيلينيو هيريرا الذي احتاج إلى 63 مباراة. المدرب الألماني قاد برشلونة الموسم الماضي إلى 44 فوزًا من أصل 60 مباراة، مكللاً مسيرته بثلاثية تاريخية أعادت البريق للنادي. أسلوبه الهجومي الجريء والإبداعي جعل الفريق أكثر متعة لجماهيره، وهو ما يعزز طموحاته لمواصلة سلسلة الانتصارات، حيث يترقب بالفعل الوصول للفوز رقم 51.
فليك: غياب يامال لم يؤثر على انتصاراتنا
قال مدرب برشلونة، هانزي فليك، عقب فوز فريقه على ريال أوفييدو بنتيجة 3-1، إن الفريق نجح في تحقيق أربعة انتصارات متتالية دون النجم الشاب لامين يامال، مؤكدًا أن ذلك يعكس جودة العمل الذي تم في فترة الانتقالات الصيفية. وأوضح فليك: "هذا جيد لقد اتخذنا القرار الصحيح في الصيف خلال التعاقدات، ورفعنا مستوى الفريق، خصوصًا في العمق، وهذا أمر مهم بعض اللاعبين يعودون من الإصابة، وعندما يكون الجميع جاهزًا سنملك فريقًا رائعًا". وحول تصريحات مدرب منتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، الذي قال إنه "غير مهتم بما يفكر به فليك" بشأن وضع يامال، رد المدرب الألماني بهدوء: "لم أقرأ ذلك، لكن إذا قال إنه غير مهتم، فهذا رأيه ولا بأس أستطيع التعايش مع ذلك، ليست مشكلة". وعن مجريات اللقاء، قال فليك: "في الشوط الأول سيطرنا لكن ارتكبنا خطأ استُغل وسجلوا هدفًا. في الشوط الثاني سيطرنا أكثر، وحاولنا صناعة الفرص ونجحنا في ذلك بشكل جيد جدًا". وعن قراره بإخراج رافينيا وإشراك ليفاندوفسكي، قال فليك: "رافينيا شعر بشيء في ساقه وكان علينا استبداله، لكنه ساعدنا كثيرًا. روبرت داخل المنطقة هو من الأفضل في العالم ونحن سعداء بامتلاكه أعتقد أن كل التبديلات جاءت في اللحظة المناسبة وبالقرار الصحيح". بهذا الفوز، رفع برشلونة رصيده إلى 16 نقطة في المركز الثاني، مواصلًا ملاحقته لريال مدريد المتصدر بـ18 نقطة، بينما تجمد رصيد أوفييدو عند 3 نقاط في المركز الثامن.
رسميًا.. بوسكيتس يعتزل كرة القدم
أعلن النجم الإسباني المخضرم سيرجيو بوسكيتس، الجمعة، اعتزاله رسميًا لعب كرة القدم، منهياً بذلك مسيرة استمرت لأكثر من 15 عامًا حافلة بالألقاب والإنجازات. ويبلغ بوسكيتس من العمر 37 عامًا، ويلعب حاليًا في صفوف نادي إنتر ميامي الأمريكي، إلى جانب عدد من زملائه السابقين في برشلونة، أبرزهم ليونيل ميسي، لويس سواريز وجوردي ألبا. وكان بوسكيتس قد انضم إلى إنتر ميامي في يوليو 2023، بعد انتهاء مشواره الأسطوري مع نادي برشلونة، الذي بدأ في عام 2008 عقب تصعيده من فرق الناشئين. وأعلن نادي إنتر ميامي صباح الجمعة أن بوسكيتس سيعتزل في نهاية العام الحالي، لتكون مباريات الأدوار الإقصائية في الدوري الأمريكي لكرة القدم هي الأخيرة في مسيرته الاحترافية. وقال النادي في بيان رسمي: "منذ انضمامه إلينا في عام 2023، لعب بوسكيتس دورًا أساسيًا في النمو المستمر للنادي، وأسهم برؤيته وجودته في خط الوسط، بالإضافة إلى خبرته وقيادته، في الفوز بلقب درع المشجعين وكأس الدوري". وخاض بوسكيتس 722 مباراة مع برشلونة، سجل خلالها 18 هدفًا وقدم 46 تمريرة حاسمة، وكان عنصرًا أساسيًا في الجيل الذهبي للنادي والمنتخب الإسباني. أما مع إنتر ميامي، فقد شارك في 105 مباريات، سجل هدفًا واحدًا وصنع 16 تمريرة حاسمة.
برشلونة يقلب الطاولة على أوفييدو
حقق برشلونة فوزًا مثيرًا على مضيفه ريال أوفييدو بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس على ملعب كارلوس تارتيري، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإسباني لموسم 2025-2026. وعلى عكس التوقعات، أنهى ريال أوفييدو الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد، أحرزه اللاعب ألبرتو رينا في الدقيقة 33 بتسديدة مذهلة من مسافة بعيدة، مستغلًا خطأ فادحًا من حارس برشلونة خوان جارسيا الذي خرج من مرماه بشكل خاطئ. لكن في الشوط الثاني، أظهر برشلونة رد فعل قوي، ونجح في قلب النتيجة بثلاثة أهداف متتالية، جاءت عن طريق إريك جارسيا في الدقيقة 56، ثم روبرت ليفاندوفسكي في الدقيقة 70، قبل أن يختتم رونالد أراوخو الثلاثية بهدف في الدقيقة 88، مؤكدًا عودة الفريق الكاتالوني القوية. وبهذا الفوز، رفع برشلونة رصيده إلى 16 نقطة ليُعزز موقعه في المركز الثاني بجدول الترتيب، خلف ريال مدريد المتصدر بـ18 نقطة. في المقابل، تجمد رصيد ريال أوفييدو عند 3 نقاط في المركز الثامن عشر، ليواصل معاناته في منطقة الهبوط.
برشلونة يستهدف صفقة نارية من البوندزليجا
كشفت تقارير صحفية ألمانية، أن هانزي فليك، مدرب برشلونة الإسباني، أبدى اهتمامه البالغ بالتعاقد مع المهاجم الغيني سيرهو جيراسي، لاعب بوروسيا دورتموند الألماني، استعدادًا للموسم القادم، بحسب ما ذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية.
أصغر معدل أعمار في الليجا.. برشلونة يتصدر
يواصل فريق برشلونة ترسيخ مكانته كأصغر فرق الدوري الإسباني من حيث معدل الأعمار وذلك في تشكيلته الحالية تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك. وكشف تقرير أن متوسط أعمار لاعبي الفريق الكاتالوني يبلغ 25.4 عامًا.، متفوقًا على ريال سوسيداد (25.6) وريال مدريد (25.8)، ليكون الثلاثي الوحيد في الليجا الذي يقل معدل أعماره عن 26 عامًا. ويوجد في صفوف برشلونة أربعة لاعبين تقل أعمارهم عن 20 عامًا: لامين يامال، باو كووبارسي، ومارك بيرنال (18 عامًا)، إضافة إلى روني باردغي (19 عامًا). أما في ريال مدريد، فيبرز فرانكو ماستانتونو (18 عامًا)، إندريك (19 عامًا)، ثم أردا جولر ودين هويسن وكلاهما يبلغ 20 عامًا. وعلى مستوى عام، يبلغ متوسط أعمار الفرق العشرين المشاركة في دوري الدرجة الأولى الإسباني 27.1 عامًا، أي بزيادة 1.7 عامًا عن الموسم الماضي الذي سجل 25.4. يُذكر أن ريال مدريد أنهى الموسم الماضي كثاني أصغر الفرق بمتوسط 24.4 سنة. وهكذا فقد شهدت الفرق الثلاثة (برشلونة، ريال سوسيداد، ريال مدريد) ارتفاعًا في متوسط أعمارها مقارنة بالعام الماضي، لكن اللافت أن اثنين من أكبر أندية الليجا يقدمان اثنتين من أصغر القوائم سنًا في البطولة، الأول بفضل اعتماده الكبير على لاعبي الأكاديمية، والثاني بسبب سياسة التعاقد مع المواهب المستقبلية.
أكثر 10 أندية امتلاكًا لأغلى المهاجمين في العالم
يتواصل سباق الأندية الكبرى في كرة القدم العالمية نحو امتلاك أقوى خط هجوم وأكثره قيمة، في ظل الدور الكبير للمهاجمين في حسم المباريات والتتويج بالبطولات. ووفقًا لتقديرات موقع "ترانسفير ماركت" العالمي، يتصدر فريق ريال مدريد الإسباني القائمة بعدما بلغت القيمة السوقية لمهاجميه السبعة 553 مليون يورو من أصل 1.4 مليار يورو هي القيمة الإجمالية للفريق، ويتقدم النجم الفرنسي كيليان مبابي الجميع كأغلى لاعب في النادي بقيمة 180 مليون يورو. وجاء مانشستر سيتي في المركز الثاني لقائمة الأندية التي تمتلك أغلى مهاجمين في العالم بقيمة 525 مليون يورو لمهاجميه، مع استمرار النجم النرويجي إيرلينج هالاند كأبرز نجوم الفريق في الهجوم، فيما حل أرسنال ثالثًا بعد تدعيمات هجومية مهمة أجراها المدرب ميكيل أرتيتا هذا الصيف بضم فيكتور جيوكيريس ونوني مادويكي. أما باريس سان جيرمان حامل لقب دوري أبطال أوروبا فاحتل المركز الرابع، يليه برشلونة خامسًا، مدعومًا بوجود الموهبة الشابة لامين يامال الذي يُعد أغلى لاعب في العالم بقيمة 200 مليون يورو.
برشلونة يصطدم بعقدة تاريخية أمام أوفييدو
يخوض فريق برشلونة بقيادة مدربه الألماني هانزي فليك، اختبارًا جديدًا في الدوري الإسباني عندما يحل ضيفًا على ريال أوفييدو، الصاعد حديثًا، مساء الخميس على ملعب "كارلوس تارتيري"، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الكاتالوني لتقليص الفارق مع غريمه ريال مدريد متصدر جدول الترتيب. برشلونة يدخل اللقاء وهو في حالة معنوية مرتفعة بعدما حصد 13 نقطة من أول خمس مباريات، مقابل ثلاث نقاط فقط لأوفييدو الذي خسر أربع مباريات حتى الآن. الفريق الكاتالوني حقق ثلاثة انتصارات متتالية عقب التوقف الدولي، بدأها بسداسية نظيفة أمام فالنسيا في الليجا، ثم فاز على نيوكاسل يونايتد 2-1 في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يختتم أسبوعه المثالي بانتصار 3-0 على خيتافي. تألق فيران توريس بهدفين رفع بهما رصيده إلى أربعة أهداف متصدرًا قائمة هدافي الفريق، فيما وقع داني أولمو على أول أهدافه هذا الموسم، ليمنحا المدرب هانزي فليك دفعة قوية في صراع القمة. فليك أبدى ارتياحه لأداء لاعبيه، مؤكدًا أن تجاوز التكتل الدفاعي لخيتافي "لم يكن بالأمر السهل" لكنه أظهر أن برشلونة "يلعب بالطريقة التي يريدها". ورغم أرقام برشلونة المميزة، إذ فاز في آخر ست مباريات لعبها بالدوري الإسباني يوم الخميس، إلا أن سجله أمام أوفييدو خارج ملعبه يثير القلق، حيث خسر ثلاثًا من آخر أربع مواجهات بينهما في الليجا. في المقابل، يعيش ريال أوفييدو موسمًا استثنائيًا بعودته إلى دوري الدرجة الأولى بعد غياب دام 24 عامًا، لكنه عانى من بداية صعبة جعلته في المركز السابع عشر بفارق نقطة عن مناطق الهبوط. الفريق سجل هدفًا واحدًا فقط في خمس مباريات، وهو الأضعف هجوميًا في الدوري حتى الآن، رغم فوزه الوحيد على ريال سوسيداد. تاريخيًا، لم يتردد أوفييدو في هز شباك برشلونة، حيث سجل ضده في آخر 12 مواجهة جمعت الفريقين بالليجا بإجمالي 19 هدفًا. كما أن آخر لقاء بينهما في الدوري الإسباني انتهى بفوز أوفييدو 1-0 في مايو 2001، وهو ما يمنح أصحاب الأرض بارقة أمل لتكرار المفاجأة وتحقيق انتصار ثانٍ تواليًا على العملاق الكاتالوني لأول مرة منذ عام 1961.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |