Image

كوفنتري يطمئن بشأن مستقبل لامبارد

أكد دوج كين، رئيس نادي كوفنتري سيتي، أن مستقبل المدرب فرانك لامبارد مستقر مع الفريق، رغم تداول تقارير تربطه بإمكانية العودة إلى ناديه السابق تشيلسي بعد إقالة مدربه ليام روزنيور. وجاءت هذه التصريحات بعد إنجاز كبير حققه لامبارد بقيادته كوفنتري سيتي للصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب التتويج بلقب دوري البطولة، إثر فوز كبير في الجولة الختامية على بورتسموث. كين أوضح أن تداول الشائعات أمر معتاد في كرة القدم، لكنه شدد على أن المدرب يعيش حالة من الاستقرار والارتياح داخل النادي، معتبرًا أن ما قدمه خلال الفترة الماضية يمثل نجاحًا لافتًا لا يمكن تجاهله. وأضاف أن الجهاز الإداري لا يرى حاليًا أي مؤشرات على رحيل المدرب، في ظل الأجواء الإيجابية التي يعيشها الفريق بعد الصعود التاريخي. كما كشف رئيس النادي عن خطة للاحتفال بالإنجاز، تتضمن تنظيم موكب جماهيري في شوارع المدينة مطلع مايو المقبل احتفاءً بالعودة إلى دوري الأضواء.

Image

شبح الإقالات يطارد مدربي تشيلسي!

أقال نادي تشيلسي الإنجليزي مدربه ليام روسينيور بعد 105 أيام فقط من توليه المسؤولية، في قرار يعكس استمرار حالة عدم الاستقرار الفني داخل النادي خلال السنوات الأخيرة، ليصبح بذلك سادس مدرب يرحل عن الفريق منذ عام 2022.

Image

رقم تاريخي سلبي يطارد تشيلسي في موسم كارثي

تعرض فريق تشيلسي الإنجليزي، لهزيمة قاسية أمام برايتون بثلاثة أهداف دون رد على ملعب "أميكس"، في نتيجة عمّقت من أزمات الفريق خلال الموسم الحالي، وواصلت سلسلة نتائجه السلبية في الدوري الإنجليزي الممتاز.

Image

نجم تشيلسي مهدد بالغياب عن المونديال

بات البرازيلي إستيفاو لاعب تشيلسي مهددًا بالغياب عن منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026 التي ستقام في الصيف بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو. وذكرت صحيفة "ذا أتلتيك" أن إستيفاو مهدد بالغياب عن المونديال بعدما أظهرت الفحوصات أن اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا يعاني من إصابة خطيرة بتمزق من الدرجة الرابعة. وأضافت أن إستيفاو أصيب خلال خسارة تشيلسي أمام مانشستر يونايتد بنتيجة صفر-1 يوم الأحد الماضي، وأصبحت فرص مشاركته في كأس العالم ضعيفة للغاية. ويقدم إستيفاو أداء مميزًا في موسمه الأول بقميص تشيلسي بعد الانضمام من بالميراس البرازيلي في الصيف الماضي، حيث سجل 8 أهداف مع 4 تمريرات حاسمة مع الفريق اللندني في جميع المسابقات. ولكن اللاعب الشاب يعاني من كثرة الإصابات، وهو ما تسبب في غيابه أيضًا عن ودية البرازيل أمام فرنسا التي انتهت بفوز الديوك بنتيجة 2-1. ويمثل غياب إستيفاو ضربة قوية لكارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل، وقد يعيد حساباته في خياراته لخط الهجوم، وربما يمنح الفرصة للاستعانة بالثنائي نيمار أو إندريك مهاجم ليون الذي تألق في فترة التوقف الدولي الأخيرة.

Image

تشيلسي يقيل المدرب ليام روسينيور

أقيل مدرب نادي تشيلسي ليام روسينيور من منصبه بعد تراجع نتائج الفريق بشكل واضح خلال الفترة الأخيرة، ما أدى إلى تدهور موقعه في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز. وجاء قرار الإقالة عقب سلسلة من النتائج السلبية، حيث عانى الفريق من خسائر متكررة في المباريات الأخيرة، وهو ما دفع إدارة النادي إلى التحرك سريعًا لتصحيح المسار قبل دخول المراحل الحاسمة من الموسم. وكان روسينيور قد تولى تدريب تشيلسي في وقت سابق هذا العام خلفًا لجهاز فني سابق، لكنه لم ينجح في تحقيق الاستقرار المطلوب، في ظل استمرار تذبذب الأداء وتراجع النتائج، الأمر الذي وضع الفريق تحت ضغط كبير في سباق المنافسة على المراكز الأوروبية. وتسعى إدارة تشيلسي الآن إلى البحث عن بديل قادر على إعادة الفريق إلى المسار الصحيح وإنقاذ ما تبقى من الموسم.

Image

الإقالة تنتظر مدرب تشيلسي

دخل نادي تشيلسي في مناقشات داخلية عاجلة لحسم مصير مدربه ليام روزينيور، عقب الهزيمة القاسية بثلاثية نظيفة أمام برايتون، في نتيجة فجرت حالة من الغضب داخل أروقة "ستامفورد بريدج". ووفقا لشبكة سكاي سبورتس، فإن المسؤولين التنفيذيين في تشيلسي اجتمعوا هذا الصباح في مقر التدريبات لمناقشة ما حدث الليلة الماضية وما يجب القيام به بعد ذلك، لأن ما حدث يُعد من أسوأ اللحظات التي يمر بها النادي. أشارت الشبكة إلى أن مستقبل روزينيور أصبح معلقًا بخيط رفيع، والوضع حاليًا ‘بين البقاء والرحيل. ورغم تأكيد المدرب رغبته في قيادة الفريق خلال مواجهة نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ليدز يونايتد يوم الأحد، فإن إدارة النادي تقيم خياراتها بعد سلسلة كارثية من خمس هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي دون تسجيل أي هدف. وفي محاولة لفرض السيطرة على غرفة الملابس، صرّح روزينيور عقب المباراة: "سأختار فقط اللاعبين الذين يمثلون النادي بالشكل الصحيح"، في إشارة واضحة إلى وجود أزمة داخل الفريق. ويعيش تشيلسي انهيارًا لافتًا، إذ فشل في هز الشباك منذ 4 مارس، ما تسبب في تراجعه بجدول الترتيب وابتعاده بفارق 10 نقاط عن مراكز دوري أبطال أوروبا، وهو ما زاد الضغوط على الإدارة لاتخاذ قرار حاسم. ومنذ توليه المهمة في يناير 2026، لم ينجح روزينيور في تحقيق الاستقرار، بعدما قاد الفريق في 13 مباراة بالدوري حقق خلالها 5 انتصارات وتعادلين مقابل 6 هزائم، لتتحول مواجهة ويمبلي المرتقبة إلى محطة مفصلية قد تحدد مستقبله مع “البلوز”.

Image

روزنيور يهاجم لاعبي تشيلسي بعد السقوط القاسي

في ليلة زادت من تعقيد موسم تشيلسي، تلقى الفريق خسارة قاسية أمام برايتون بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، لتتعمق أزمة “البلوز” في مرحلة حاسمة من الموسم. وعقب اللقاء، خرج المدرب ليام روزنيور بتصريحات نارية، عبّر خلالها عن استيائه الشديد من أداء لاعبيه، مؤكدًا أن ما شاهده داخل الملعب لا يرقى إلى مستوى فريق بحجم تشيلسي. وأشار إلى أن الفريق افتقد لعوامل أساسية مثل الروح القتالية والرغبة والشجاعة، معتبرًا أن هذه الجوانب كانت السبب الرئيسي في الخسارة، وليس الأمور التكتيكية. وتأتي هذه النتيجة لتُمدد سلسلة سلبية غير مسبوقة، حيث خسر تشيلسي خمس مباريات متتالية في الدوري دون أن ينجح في تسجيل أي هدف، وهو رقم تاريخي يعكس حجم التراجع الهجومي. كما تلقى الفريق سبع هزائم في آخر ثماني مباريات بمختلف المسابقات، ما أدى إلى تراجعه في جدول الترتيب وابتعاده عن مراكز التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. ورغم تحمّله جزءًا من المسؤولية، شدد روزنيور على أن ما حدث “غير مقبول” من جميع عناصر الفريق، مؤكدًا أنه سيعمل على إعادة تقييم المجموعة واختيار اللاعبين القادرين على الالتزام بأساسيات كرة القدم، في ظل الحاجة إلى رد فعل سريع قبل نهاية الموسم. في المقابل، قدّم المدافع تريفوه تشالوباه وجهة نظر مختلفة، حيث أكد أن اللاعبين بذلوا جهدًا كبيرًا داخل الملعب، لكن الإرهاق كان واضحًا على الفريق، مشيرًا إلى أن الجميع يشعر بالإحباط نفسه الذي تعيشه الجماهير. وتتجه الأنظار الآن إلى المواجهة المرتقبة أمام ليدز يونايتد في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث تمثل المباراة فرصة أخيرة لإنقاذ الموسم، لكنها في الوقت ذاته قد تحدد مستقبل الجهاز الفني، في ظل تصاعد الضغوط الجماهيرية. وبين دعم الإدارة، بقيادة المالك بهداد إقبالي، وتصاعد الانتقادات، يقف تشيلسي أمام اختبار حقيقي، يتطلب استعادة التوازن سريعًا قبل أن يخرج بموسم مخيب على كافة المستويات.

Image

تشيلسي يسقط في رقم كارثي عمره قرن كامل!

تلقى نادي تشيلسي هزيمة جديدة قاسية، بعدما سقط أمام برايتون بثلاثية نظيفة، في المباراة التي أقيمت مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. ولم تقتصر معاناة "البلوز" على الخسارة فقط، إذ واصل الفريق سلسلة نتائجه السلبية بتلقي الهزيمة الخامسة على التوالي في المسابقة، دون أن يتمكن من تسجيل أي هدف خلال هذه المباريات، في رقم سلبي غير مسبوق منذ أكثر من قرن. وتُعد هذه المرة الأولى التي يمر فيها تشيلسي بمثل هذه السلسلة الكارثية في الدوري المحلي منذ نوفمبر عام 1912، أي قبل 114 عامًا، حين أنهى الفريق موسمه آنذاك في المركز الثامن عشر، ونجا بصعوبة من الهبوط. ويحتل تشيلسي حاليًا المركز السابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، إلا أن موقفه بات مهددًا بالتراجع إلى النصف السفلي من الترتيب، في حال جاءت نتائج الفرق المنافسة عكس مصلحته خلال الجولات المقبلة.

Image

دي ماتيو يحذر تشيلسي من تراجع خطير

حذّر الإيطالي روبرتو دي ماتيو، مدرب تشيلسي السابق، من خطورة الوضع الذي يعيشه النادي اللندني هذا الموسم، مؤكدًا أن الفريق بحاجة إلى إعادة توازن بين عناصر الخبرة والشباب إذا أراد استعادة قدرته على المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويعيش تشيلسي فترة تذبذب واضحة في النتائج، بعد سلسلة من الهزائم المتتالية التي زادت من الضغط على الجهاز الفني واللاعبين، وسط تراجع في الترتيب العام وابتعاده عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. وتزامن هذا التراجع مع حالة من الاستياء بين الجماهير، التي عبّرت عن غضبها من الأداء عبر احتجاجات وانتقادات حادة للإدارة واللاعبين، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول مستقبل المشروع الرياضي للنادي. ورأى دي ماتيو أن جزءًا من المشكلة يعود إلى صغر سن التشكيلة وقلة الخبرة في التعامل مع الضغوط، مشددًا على أن النجاح في البطولات الكبرى يتطلب مزيجًا متوازنًا بين المواهب الشابة واللاعبين أصحاب الخبرة. كما أشار إلى أن الاستقرار الفني يمثل عنصرًا أساسيًا في أي مشروع ناجح، موضحًا أن المدرب الحالي يواجه تحديًا صعبًا لأنه تولى المهمة خلال الموسم، في ظروف لا تسمح بإحداث تغييرات جذرية بسرعة. وأضاف أن العمل في مثل هذه الظروف يتطلب وقتًا وصبرًا، خاصة عندما يكون الفريق قد بُني بأسلوب مختلف عن أفكار المدرب الجديد، ما يجعل عملية التكيف أكثر تعقيدًا. واختتم دي ماتيو تصريحاته بالتأكيد على أن الموسم المقبل قد يشهد تغييرات مهمة على مستوى التشكيلة أو طريقة اللعب، بهدف إعادة الفريق إلى المسار الصحيح واستعادة قدرته على المنافسة على الألقاب.