ناجلسمان يكشف سبب استبعاد نوير!
أعلن المدرب جوليان ناجلسمان أن حارس المرمى الألماني العائد مانويل نوير سيغيب عن أولى مباريات ألمانيا الودية استعدادًا لكأس العالم أمام فنلندا يوم الأحد بسبب إصابة طفيفة في الساق، وذلك خلال تجمع جميع لاعبي المنتخب باستثناء لاعب واحد في معسكر تدريبي. وكان نوير قد عاد من اعتزاله اللعب الدولي للمشاركة في البطولة التي ستقام في أمريكا الشمالية في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو إلا أنه تعرض للإصابة أثناء لعبه مع بايرن ميونيخ في المباراة الأخيرة من الدوري الألماني، وغاب عن نهائي كأس ألمانيا الذي فاز فيه بايرن على شتوتجارت يوم السبت الماضي. وقال ناجلسمان في مؤتمر صحفي في مقر تدريبات المنتخب في هرتسوجينآوراخ ببافاريا: "قررنا بالتشاور مع الجهاز الفني عدم مشاركته يوم الأحد"، مضيفا أن هذا القرار جاء من باب الحرص الشديد. وأضاف المدرب متحدثا عن الحارس المتوج بكأس العالم 2014، الذي اعتزل اللعب الدولي بعد مشاركته في 124 مباراة دولية عقب بطولة أمم أوروبا 2024: "بوجود نوير، نحن أفضل حالًا مما نحن عليه بدونه، ولهذا نحن سعداء جدًا بانضمامه إلينا إنه ليس لاعبا جديدا". وقال رودي فولر، مدير الرياضي للمنتخب الألماني والفائز بكأس العالم 1990، إن روح الفريق "أساسية" لتحقيق النجاح في كأس العالم. وبعد يومين من مباراة فنلندا، يتوجه المنتخب إلى شيكاجو، حيث سيواجه منتخب الولايات المتحدة، إحدى الدولتين المضيفتين، في المباراة الودية الأخيرة يوم 6 يونيو القادم قبل انطلاق البطولة. وفي المجموعة الخامسة، تواجه ألمانيا منتخب كوراساو، الذي يشارك لأول مرة، يوم 14 يونيو في هيوستن، ومنتخب ساحل العاج يوم 20 من نفس الشهر في تورنتو، ومنتخب الإكوادور يوم 25 يونيو في إيست روثرفورد.
منتخب ألمانيا يبدأ معسكره التدريبي
وصل جميع لاعبي منتخب ألمانيا الجاهزين للمشاركة في كأس العالم، إلى المعسكر التدريبي الأول في مدينة هرستوجن آوراخ. وضمت القائمة 26 لاعبا، من بينهم الحارس الشاب جوناس أوربيج المشارك في التدريبات، حيث استقبل الفريق نحو عشرين مشجعا. وغاب عن الفريق كاي هافيرتز فقط حيث يستعد مع فريقه أرسنال لخوض نهائي دوري أبطال أوروبا السبت المقبل في بودابست أمام باريس سان جيرمان. وسيسافر اللاعب البالغ من العمر 26 عاما بشكل مباشر إلى شيكاجو يوم الثلاثاء وسينضم للمنتخب الألماني هناك. وقبل السفر إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، يسعى المدرب جوليان ناجلسمان إلى وضع الأسس الأولى لمشوار ناجح في البطولة الموسعة التي ستقام في أمريكا الشمالية، وذلك من خلال المعسكر المقام بالقرب من نورنبرج. وتقام الحصة التدريبية الأولى الخميس. ومن المقرر أن يخوض المنتخب الألماني مباراة ودية أمام منتخب فنلندا في ماينز يوم الأحد، وبعدها بيومين سيسافر إلى شيكاغو، حيث يواجه المنتخب الأمريكي في آخر مبارياته الودية يوم 6 يونيو قبل انطلاق البطولة. وفي منافسات المجموعة الخامسة، يواجه منتخب ألمانيا منتخب كوراساو يوم 14 يونيو في هيوستن، ثم كوت ديفوار يوم 20 من ذات الشهر في تورونتو الكندية، قبل أن يختتم دور المجموعات بمواجهة الإكوادور يوم 25 يونيو في إيست راذرفورد.
ناجلسمان يركز على روح الفريق الألماني
أكد المدير الفني لـمنتخب ألمانيا لكرة القدم، جوليان ناجلسمان، أن المرحلة الحالية من إعداد الفريق لا تركز بشكل مباشر على كأس العالم 2026، بل تنصب أولويتها على بناء الانسجام وتعزيز الروح الجماعية داخل المعسكر التدريبي. وأوضح ناجلسمان في مؤتمر صحفي أن ما يهمه في هذه المرحلة هو المباراتان الوديتان أمام فنلندا والولايات المتحدة، معتبرًا أن التركيز على كل مباراة على حدة هو الطريق الأمثل للوصول إلى الجاهزية الكاملة قبل البطولة، بعيدًا عن التفكير في ما سيحدث بعد أسابيع. وشدد مدرب المانشافت على أن خلق أجواء عائلية داخل المنتخب يمثل عنصرًا أساسيًا في مشروعه الفني، مؤكدًا أن الانسجام بين اللاعبين والتواصل المفتوح داخل المعسكر يساهمان بشكل مباشر في رفع مستوى الأداء داخل الملعب. وأشار إلى أن الجهاز الفني لن يلجأ إلى التدوير الواسع في التشكيلة خلال المباريات التحضيرية، بهدف الحفاظ على الإيقاع الفني للفريق واختيار العناصر الأكثر جاهزية لبدء البطولة، مع منح اللاعبين فرصة لإثبات أنفسهم تدريجيًا. ويخوض منتخب ألمانيا هذه المرحلة التحضيرية على أرضه قبل التوجه إلى الولايات المتحدة مطلع يونيو، حيث يستعد لخوض نهائيات المونديال بطموح استعادة بريقه بعد خيبات سابقة، أبرزها الخروج المبكر من الدور الأول في نسختين متتاليتين من البطولة. وتاريخيًا، لم ينجح المنتخب الألماني في الوصول إلى نهائي أي بطولة كبرى منذ تتويجه بلقب كأس العالم 2014، ما يضعه تحت ضغط كبير لإعادة بناء الفريق واستعادة مكانته بين كبار المنتخبات العالمية. من جهته، أكد مدير المنتخب الألماني رودي فولر أن العمل الحالي يركز على بناء شخصية جماعية قوية داخل الفريق، مشيرًا إلى أن نجاح أي منتخب في البطولات الكبرى يبدأ من وحدة المجموعة وروح الانسجام بين اللاعبين. ويأمل الجهاز الفني الألماني في أن تشكل الفترة الحالية قاعدة انطلاق قوية نحو بطولة مثالية، تعيد للمنتخب هيبته وتنافسه على الألقاب العالمية، خاصة مع وجود جيل جديد من اللاعبين الباحثين عن كتابة تاريخ جديد للكرة الألمانية.
نوير ضمن تشكيلة ألمانيا
رغم أعوامه الأربعين، أُدرج اسم الحارس مانويل نوير ضمن تشكيلة المنتخب الألماني لمونديال 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا ليس ليكون بديلا بل "نخطط معه كحارسنا الأول"، وفق ما أعلن المدرب جوليان ناجلسمان. وسيكون حارس بايرن ميونيخ ضمن تشكيلة الـ26 لاعبا رغم اعلانه في صيف 2024 أنه سيعتزل اللعب دوليا من أجل التركيز على مهمته مع فريقه، ما أدى إلى غيابه عن أبطال العالم أربع مرات قرابة 700 يوم، وتحديدا منذ ربع نهائي كأس أوروبا 2024 حين خسر ورفاقه أمام إسبانيا. ومن أجل تعويض نوير خلال فترة ابتعاده عن المنتخب، استعان ناجلسمان بمارك-أندري تير شتيجن كخيار أول بين الخشبات الثلاث، لكن حارس مرمى برشلونة الإسباني عانى من الإصابات (تمزق عضلي في أواخر سبتمبر 2024 أدى لغيابه سبعة أشهر، ثم جراحة في الظهر في أواخر يوليو 2025 ابعدته ثلاثة أشهر). وبعد تراجعه إلى المركز الثالث في ترتيب حراس مرمى برشلونة، انتقل تير شتيجن في يناير الماضي إلى الجار الكاتالوني جيرونا من أجل الحصول على وقت لعب، لكنه أُصيب مجددا في عضلات الفخذ الخلفية مطلع فبراير ولم يشارك منذ ذلك الحين. وفي غياب تير شتيجن، فرض حارس هوفنهايم أوليفر باومان نفسه كحارس أول جديد للمنتخب. أما نوير الذي جدد عقده لموسم إضافي مع بايرن ميونيخ حتى صيف 2027، فقد تعرض هذا الموسم لإصابتين متتاليتين في ربلة الساق اليسرى، قبل أن يعود إلى أفضل مستوياته في ربع ونصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد الإسباني (6-4 بمجموع المباراتين) وباريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب (5-6 بمجموع المباراتين). وقال ناجلسمان خلال إعلان التشكيلة في فرانكفورت إن فريقه كان "في نقاشات حتى اللحظة الأخيرة"، مضيفا "الجميع يعرف الهالة والجودة التي يتمتع بها مانو (نوير)، وما الذي يقدمه لأي فريق. نحن نخطط معه كحارسنا الأول". وفي حال اعتمد عليه بالفعل كحارس أول أو حتى أشركه لمباراة واحدة، سيصبح نوير ثاني حارس يشارك في خمس نهائيات لكأس العالم، حيث سينضم إلى المكسيكي أنتونيو كارباخال (بين 1950 و1966)، علما أن المكسيكي الآخر غييرمو أوتشوا والإيطالي جانلويجي بوفون استدعيا لخمس نهائيات، لكن الأول شارك في أربع فقط والثاني في ثلاث. - الشارة باقية مع كيميتش - ووقعت ألمانيا في النهائيات ضمن المجموعة الخامسة حيث ستواجه كوراساو في 14 يونيو في هيوستن، ثم ساحل العاج في 19 منه في تورونتو وأخيرا الإكوادور بعد 5 أيام في نيويورك. وسيحتفظ زميله في البايرن يوزوا كيميش بشارة القائد رغم عودة نوير في تشكيلة تضمنت الجناح السابق لمانشستر سيتي الإنجليزي وبايرن ميونيخ لوروا سانيه الذي يلعب حاليا مع غلطة سراي التركي. وسيكون نوير العضو الوحيد المتبقي من المنتخب الذي تُوج باللقب الرابع عام 2014، بعدما استُبعد ماتياس جينتر رغم دوره في قيادة فرايبورج إلى نهائي "يوروبا ليج" حيث خسر الأربعاء أمام أستون فيلا الإنجليزي 0-3، وذلك لصالح ماليك تياو (نيوكاسل الإنجليزي) في قلب الدفاع. وتم استبعاد حارس بايرن يوناس أوربيغ بعد استدعائه للنافذة الدولية في مارس، لكنه سيسافر مع المنتخب للمساعدة في التدريبات خلال البطولة. ويعود نجم بايرن جمال موسيالا إلى التشكيلة بعد غيابه عن نافذة مارس أثناء تعافيه من كسر في الكاحل. واختار ناجلسمان كتيبة هجومية يغلب عليها الطابع الإنجليزي، تضم بطل "البريميرليج" الجديد مع أرسنال كاي هافيرتس، فلوريان فيرتس (ليفربول)، ونيك فولتماده (نيوكاسل). واستُدعي موهبة البايرن لينارت كارل (18 عاما) ليخوض بطولته الكبرى الأولى، فيما غاب زميله سيرج جنابري بسبب إصابة في الفخذ. حراسة المرمى: أوليفر باومان (هوفنهايم)، مانويل نوير (بايرن ميونيخ)، ألكسندر نوبل (شتوتجارت) - الدفاع: فالديمار أنتون، فيليكس نميتشا، نيكو شلوتربيك (بوروسيا دورتموند)، ناثانييل براون (أينتراخت فرانكفورت)، باسكال جروس (برايتون الإنجليزي)، يوزوا كيميش، جوناثان تاه، ألكسندر بافلوفيتش (بايرن ميونيخ)، ديفيد راوم (لايبزيج)، أنطونيو روديجر (ريال مدريد الإسباني)، أنجيلو ستيلر (شتوتجارت)، ماليك تياو (نيوكاسل الإنجليزي) - الوسط/الهجوم: نديم أميري (ماينز)، ماكسيميليان باير (بوروسيا دورتموند)، ليون جوريتسكا، لينارت كارل، جمال موسيالا (بايرن ميونيخ)، كاي هافيرتس (أرسنال الإنجليزي)، دينيز أونداف، جايمي لويلينج (شتوتجارت)، لوروا سانيه (غلطة سراي التركي)، فلوريان فيرتس (ليفربول الإنجليزي)، نيك فولتيماده (نيوكاسل الإنجليزي).
حسم مصير نوير في مونديال 2026
في خبر مفاجئ أثار جدلًا واسعًا داخل الأوساط الكروية الألمانية، كشفت تقارير صحفية أن حارس مرمى بايرن ميونيخ، مانويل نوير، بات مرشحًا بقوة ليكون الحارس الأساسي لمنتخب ألمانيا في كأس العالم 2026، في خطوة تعيد ترتيب أوراق مركز حراسة المرمى داخل “المانشافت” قبل البطولة المرتقبة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وبحسب ما أوردته صحيفة (بيلد) الألمانية، فإن جوليان ناجلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني، أبلغ أوليفر باومان حارس هوفنهايم (سابقًا) بأنه لن يكون الحارس الأول في المونديال، على أن يتم الاعتماد على نوير بشكل أساسي، مع إبقاء باومان ضمن القائمة كخيار بديل. وتشير التقارير إلى أن القرار جاء بعد نقاشات فنية مطولة داخل الجهاز الفني، في ظل تراجع الخيارات المتاحة بسبب الإصابات المتكررة التي طالت بعض الحراس، وعلى رأسهم مارك أندريه تير شتيجن، ما فتح الباب أمام عودة أحد أبرز رموز المنتخب الألماني في العقد الأخير. وكان نوير قد أعلن اعتزاله الدولي عقب بطولة يورو 2024، إلا أن مستجدات الإصابات والغيابات في مركز حراسة المرمى دفعت الجهاز الفني لإعادة النظر في الخيارات المتاحة، ليعود اسم الحارس المخضرم إلى الواجهة بقوة، رغم تقدمه في السن وإصابة حديثة في ربلة الساق. ورغم هذه التطورات، أكدت التقارير أن إصابة نوير ليست خطيرة، وأنه قد يكون جاهزًا للمشاركة في نهائي كأس ألمانيا مع بايرن ميونيخ أمام شتوتجارت، ما يعزز فرصه في حجز مكان أساسي بالمونديال. وأثار القرار موجة من الجدل داخل الإعلام الألماني، حيث رحّب لوثار ماتيوس، أسطورة المنتخب السابق، بالقرار من الناحية الفنية، لكنه انتقد طريقة الإعلان عنه، معتبرًا أنها افتقدت الشفافية وأثارت التباسًا لدى اللاعبين والجماهير. في المقابل، رأى ماتياس زامر أن القرار منطقي من منظور رياضي بحت، مؤكدًا أن “الأفضل يجب أن يلعب”، معتبرًا أن نوير لا يزال الأكثر خبرة وجودة في مركزه داخل المنتخب الألماني. ومن المنتظر أن يعلن ناجلسمان القائمة النهائية المكونة من 26 لاعبًا خلال أيام، وسط ترقب كبير لمعرفة شكل الفريق النهائي، خاصة في مركز حراسة المرمى الذي تحول إلى أبرز نقاط الجدل قبل انطلاق البطولة. وبين اعتزال ثم عودة محتملة، يبقى ملف نوير واحدًا من أكثر الملفات حساسية داخل المنتخب الألماني، في وقت تسعى فيه ألمانيا لاستعادة أمجادها العالمية في كأس العالم 2026.
مفاجأة في قائمة ألمانيا الأولية للمونديال
كشفت شبكة سكاي سبورتس عن مستجد مهم يتعلق بموقف مانويل نوير حارس بايرن ميونيخ من الانضمام إلى القائمة الأولية لمنتخب ألمانيا. وأوضح التقرير أن حارس بايرن ميونيخ تواجد ضمن قائمة موسعة تضم 55 لاعبًا، تم إرسالها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وذلك بعد اعتمادها من جانب المدرب جوليان ناجلسمان، المدير الفني لـمنتخب ألمانيا. ويأتي نوير ضمن خمسة حراس مرمى اختارهم الجهاز الفني في القائمة الأولية، في إطار التحضيرات للمرحلة المقبلة. وأشار التقرير إلى أن عودة نوير إلى كأس العالم أصبحت احتمالًا قويًا، سواء كحارس أساسي أو كخيار احتياطي داخل قائمة “المانشافت”، مع استمرار النقاشات داخل الجهاز الفني ومتابعة مستمرة خلال الأيام الأخيرة قبل الحسم النهائي. وتُعزى عودة اسم نوير إلى الواجهة إلى المستوى الجيد الذي يقدمه مع بايرن ميونيخ هذا الموسم، سواء في الدوري أو دوري أبطال أوروبا. وخاض نوير 36 مباراة في الموسم الحالي، استقبل خلالها 39 هدفًا، وخرج بشباك نظيفة في 11 مباراة.
لوف حسمها لاتراجع عن الإعتزال!
رجح يواكيم لوف مدرب منتخب ألمانيا الأسبق عدم عودته من اعتزال التدريب لقيادة فريق آخر. رفض لوف العديد من العروض منذ استقالته من تدريب المنتخب الألماني في عام 2021. وقال لوف خلال مراسم تسليم كأس ألمانيا في برلين "لا أشعر بالحماس الكافي تجاه العروض التي وصلتني حتى الآن". وأضاف المدرب الألماني أنه ابتعد عن كرة القدم لسنوات، ولا يعلم إن كان يملك الطاقة الكافية لبدء مهمة جديدة. واصل "تلقي عرضا مغريا احتمال وارد، ولكنني أستبعده". ونفى يواكيم لوف ما تردد مؤخرا من شائعات ربطته بالانتقال إلى تدريب منتخب غانا. وبصفته سفيرا لنادي شتوتجارت، حامل لقب كأس الاتحاد الألماني، قام لوف بتسليم الكأس إلى رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، بيرند نويندورف، قبل المباراة النهائية بين شتوتجارت وبايرن ميونيخ في 23 مايو. وقاد يواكيم لوف شتوتجارت للتتويج بكأس ألمانيا في 1997 عندما كان مدربا للفريق خلال الفترة من 1996 و1998، كما توج مع المنتخب الألماني بلقب كأس العالم في البرازيل عام 2014.
لوف يتوقع تتويج ألمانيا بمونديال 2026
أعرب المدرب السابق للمنتخب الألماني يواخيم لوف، المتوج بلقب كأس العالم 2014، عن ثقته في قدرة المنتخب الألماني على المنافسة بقوة على لقب كأس العالم لكرة القدم 2026، مشيرًا إلى أن “الماكينات” تمتلك مزيجًا من الخبرة والمواهب الشابة القادرة على إعادة الفريق إلى منصات التتويج العالمية. وأوضح لوف أن تطور أداء المنتخب الألماني خلال السنوات الأخيرة يعكس بداية مرحلة جديدة أكثر توازنًا، خاصة مع بروز أسماء شابة فرضت نفسها بقوة في التشكيلة، ما أعاد الحيوية لأسلوب اللعب بعد الإخفاقات التي رافقت النسختين السابقتين من المونديال. وأكد المدرب أن وجود عناصر واعدة في خط الوسط والهجوم منح الفريق خيارات فنية أوسع، مشيرًا إلى أن هذه المجموعة قادرة على مقارعة أقوى المنتخبات إذا حافظت على تركيزها واستقرارها الفني خلال البطولة. وفي الوقت نفسه، أشار لوف إلى أن المنتخب الألماني لا يزال بحاجة إلى تحسين بعض الجوانب التكتيكية، خصوصًا في الحفاظ على نسق الأداء طوال المباراة، محذرًا من أن التراجع في بعض الفترات قد يمنح الخصوم فرصة للعودة. كما انتقد النظام الجديد لكأس العالم الذي سيشهد مشاركة موسعة من 48 منتخبًا، معتبرًا أن زيادة عدد المباريات قد تؤثر على جودة المنافسة وإيقاع البطولة بشكل عام، رغم اعترافه بأن هذا التوسع يعكس الطابع العالمي المتزايد لكرة القدم.
كلينسمان ينتقد ألمانيا ويطالب بالتركيز الكروي
دعا المدرب والمهاجم الألماني السابق يورجن كلينسمان إلى ضرورة التهدئة في التعامل مع الجدل الدائر حول كأس العالم المقبلة، منتقدًا ما وصفه بمبالغة بعض الأصوات في ألمانيا في توجيه الانتقادات للدول المضيفة والاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA». ويعيش كلينسمان في ولاية كاليفورنيا الأمريكية منذ سنوات، حيث عبّر في تصريحات صحفية عن انزعاجه من ما اعتبره أحكامًا مسبقة تصدر من الخارج تجاه دول لا يتم التعرف على واقعها بشكل مباشر، مؤكدًا أن زيارة أي بلد تمنح صورة مختلفة تمامًا عن تلك التي تُنقل عبر وسائل الإعلام أو النقاشات البعيدة عن أرض الواقع. وأشار بطل كأس العالم 1990 مع منتخب ألمانيا إلى أن بعض الخطاب المتداول يميل إلى إصدار أحكام قاطعة على دول ومؤسسات كبرى، معتبراً أن ذلك يضع أصحاب هذه المواقف في موقع “القاضي” الذي يحكم دون الاطلاع الكامل على الحقائق. ودعا كلينسمان الجماهير الألمانية إلى التركيز على الجانب الرياضي من البطولة، وإظهار قدر أكبر من الاحترام للدول المستضيفة، وهي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، التي تستعد لتنظيم النسخة المقبلة من المونديال خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو. كما أشار إلى أن هناك انتقادات طالت بعض الجوانب التنظيمية، مثل ارتفاع أسعار التذاكر وتكاليف السفر، إضافة إلى مواقف سياسية متعلقة ببعض القضايا الدولية والسياسات الداخلية في الولايات المتحدة، إلا أنه شدد على أن ذلك لا يجب أن يطغى على الحدث الكروي نفسه. واستحضر كلينسمان تجربة كأس العالم الماضية في قطر، عندما ظهر المنتخب الألماني بصورة احتجاجية خلال البطولة، معتبراً أن مثل هذه الرسائل السياسية قد تؤثر على تركيز الفريق وتنعكس سلبًا على الأداء داخل الملعب. وأضاف أن البطولة في قطر انتهت بخروج مبكر للمنتخب الألماني من دور المجموعات، مشيرًا إلى أن الدروس المستفادة من تلك التجربة يجب أن تدفع الفريق إلى إعادة التركيز على كرة القدم فقط، بعيدًا عن الرسائل السياسية أو الاجتماعية خلال المنافسات. وأكد في ختام تصريحاته أن التتويج بكأس العالم لا يتحقق من خلال الانشغال بالقضايا الجانبية، بل عبر التركيز الكامل على الأداء داخل المستطيل الأخضر، والعمل الجماعي والانضباط الفني خلال البطولة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |