مشجع تشيكي مهوس بالأرجنتين وميسي!
لو لم تكن تعرف أن مشجع كرة القدم التشيكي ميلوسلاف "كوربي" أوربانيك مفتون بالمنتخب الأرجنتيني، ربما ستتمكن من تخمين الأمر من المنزل المطلي بالأزرق السماوي والأبيض، لونا زي الفريق وعلمه، أو من تمثال دييجو مارادونا بالحجم الطبيعي وربما من جدارية ليونيل ميسي. ويتميز منزل أوربانيك، منظم الحفلات الموسيقية، المكون من ثلاثة طوابق في بوكوفكا على بعد 90 كيلومترا شرق براج بوجود شعار الشمس الضخم الذي يتوسط علم الأرجنتين على الحائط. وتزين جدارية لميسي بحجم أكبر من الطبيعي الجانب الخلفي من المنزل، بينما يحرس تمثال الراحل مارادونا الفناء. وتحيط بملعب كرة قدم صالح للعب في جميع الأحوال الجوية ويقع خلف المنزل لافتات تحمل صور نجوم بوكا جونيورز أحد الفرق التي لعب لها مارادونا والذي يتخذ من بوينس آيرس مقرا له. قال أوربانيك (51 عاما) "شاهدت كأس العالم 1978 في الأرجنتين مع والدي عندما كنت طفلا في الرابعة من عمري وأغرمت بشعر لاعبي الأرجنتين الطويل مثل ماريو كيمبس". وأضاف "فازوا بكأس العالم، وكانت تلك بداية شغفي بالأرجنتين وبفريق بوكا جونيورز وبكل ما يتعلق بكرة القدم". كما أن شاحنة أوربانيك مطلية باللونين الأزرق السماوي والأبيض وتحمل صور مارادونا وهو يرفع كأس العالم وصور ميسي مع شعار "نثق في ميسي" ولوحة أرقام مصنوعة خصيصا مكتوب عليها "مارادونا". أطلق أوربانيك على ابنه الثاني (7 سنوات) اسم ليونيل لأنه، كما قال، كان واضحا منذ سبع سنوات أن "هذا الفتى مميز للغاية". ويثق أوربانيك في أن الفريق الذي يشجعه يسير على الطريق الصحيح لتحقيق انتصار آخر. وقال "المنتخب الأرجنتيني مذهل للغاية هذه المرة". وأضاف "أثق بنسبة 100 بالمئة من أننا سنفوز مجددا وستكون احتفالية رائعة ليس فقط في بوكوفكا، بل في جميع أنحاء العالم لأن الأرجنتين تلعب أجمل كرة قدم". تلتقي الأرجنتين مع الرأس الأخضر في دور 32 في الثالث من يوليو.
قضية مخلة تطارد قائد الرأس الأخضر!
تجري السلطات في نيوزيلندا تحقيقًا في شكوى مقدمة ضد قائد منتخب الرأس الأخضر راين منديش، تتعلق بادعاءات بوقوع اعتداء خلال فترة تواجد المنتخب في أوكلاند ضمن مباريات ودية أقيمت تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم. ووفقًا لما أوردته تقارير إعلامية، فإن الشكوى تقدمت بها امرأة برازيلية كانت تعمل ضمن الطاقم المرافق للبطولة، وتشير إلى وقوع حادثة داخل الفندق الذي أقام فيه المنتخب خلال تلك الفترة، فيما باشرت الشرطة المحلية تحقيقاتها في أبريل الماضي. وبحسب المصادر ذاتها، تم إخطار كل من الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بالواقعة لاحقًا، مع طلبات باتخاذ إجراءات بحق اللاعب، دون صدور قرارات رسمية حتى الآن. في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من اتحاد الرأس الأخضر أو “الفيفا”، الذي أكد في وقت سابق أنه يتابع الوضع بالتنسيق مع الجهات المختصة، دون الخوض في تفاصيل القضايا قيد التحقيق. ويُعد منديش من أبرز لاعبي منتخب الرأس الأخضر، حيث يُصنف ضمن الأكثر مشاركة والأعلى تهديفًا في تاريخ المنتخب، وشارك في مباريات دور المجموعات خلال كأس العالم المقامة حاليًا، في إنجاز تاريخي لمنتخب بلاده.
سلامي: الأخطاء كلفت الأردن كثيرًا
قال جمال سلامي مدرب الأردن عقب الخسارة 3-1 أمام الأرجنتين في دالاس إن فريقه سيستفيد من تجربة مشاركته في كأس العالم لكرة القدم لأول مرة رغم وداع البطولة بعد ثلاث هزائم في دور المجموعات. وأضاف سلامي في مؤتمر صحفي عقب الخسارة أمام حامل اللقب أن الأردن سجل أهدافا في كل مباراة وأظهر أداء تنافسيا، لكن الأخطاء الناجمة عن قلة الخبرة كلفته الكثير، وستكون هذا الدرس الأهم الذي سيستخلصه الفريق من مشاركته الأولى في كأس العالم. وقال "أهم شيء يمكننا أن نستخلصه هو أن يكون اللاعبون قد اختبروا بأنفسهم ما تدربوا عليه طوال هذه السنوات سيصبحون أفضل حالا بفضل هذه التجربة، كنت أقول للاعبين أن يطوروا أنفسهم ويحسنوا لياقتهم البدنية، لأنهم سيواجهون فرقا ذات مستوى عال، وهو ما يتطلب مستوى أعلى من اللياقة البدنية عملنا على تحسين مهاراتهم، وهم الآن أكثر استعدادا للتعامل مع مثل هذه البطولات في المستقبل، خاضوا ثلاث مباريات وتمكنوا من تسجيل أهداف في كل منها لكن الأخطاء الصغيرة كانت مكلفة للغاية وبسببها استقبلنا أهدافا عندما تواجه بطل العالم، فإن الأخطاء ستكلفك غاليا، الأرجنتين من أقوى الفرق ولديها لاعبون ممتازون كنا الفريق الوحيد الذي سجل أهدافا في شباكهم (في مرحلة المجموعات) كنا نعرف كيف نلعب ضدهم، خرجنا من البطولة، لكننا فخورون بما حققناه في هذه التجربة الأولى دخلنا البطولة عازمين على تعلم أكبر عدد ممكن من الدروس، وقد حققنا ذلك".
الترتيب النهائي لمجموعات كأس العالم 2026
اختتمت منافسات الدور الأول من بطولة كأس العالم 2026، بعدما أسدل الستار على مباريات المجموعات الـ12، لتتحدد بصورة نهائية المنتخبات المتأهلة مباشرة إلى دور الـ32، إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث، وفقًا لنظام البطولة الجديد الذي يشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم.
الأرجنتين تهزم الأردن وتحقق العلامة الكاملة
واصل منتخب الأرجنتين عروضه القوية في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره الأردني بنتيجة 3-1، في المباراة التي أقيمت الأحد على ملعب دالاس، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة العاشرة. وفرض المنتخب الأرجنتيني سيطرته على مجريات اللقاء منذ البداية، ونجح جيوفاني لو سيلسو في افتتاح التسجيل بالدقيقة 19، بعدما أطلق تسديدة قوية استقرت في شباك المنتخب الأردني. وعزز لاوتارو مارتينيز تقدم "راقصي التانجو" بإحرازه الهدف الثاني في الدقيقة 31 من ركلة جزاء، ليوقع على أول أهدافه في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس العالم. وفي الشوط الثاني، منح البديل موسى التعمري المنتخب الأردني بصيصًا من الأمل بعدما قلص الفارق في الدقيقة 55، مستغلًا هجمة منظمة أنهاها بنجاح في الشباك الأرجنتينية. لكن النجم ليونيل ميسي أنهى آمال المنتخب الأردني، بعدما سجل الهدف الثالث للأرجنتين في الدقيقة 80 من ركلة حرة مباشرة نفذها بإتقان، مؤكدًا تفوق منتخب بلاده. وعزز ميسي بهذا الهدف صدارته لقائمة هدافي كأس العالم 2026 برصيد 6 أهداف، كما رفع رصيده إلى 19 هدفًا في تاريخ مشاركاته بالمونديال، ليواصل كتابة التاريخ بقميص منتخب الأرجنتين. وبهذا الفوز، أنهى المنتخب الأرجنتيني دور المجموعات بالعلامة الكاملة بعدما حصد 9 نقاط من ثلاث مباريات، ليتصدر المجموعة العاشرة ويتأهل إلى دور الـ32، بينما ودع منتخب الأردن البطولة بعدما أنهى مشواره في المركز الأخير دون أي نقطة.
ماذا فعل مدرب الأرجنتين مع ميسي؟
السلامي يعلن تشكيل الأردن أمام الأرجنتين في ختام المجموعات أعلن جمال السلامي، مدرب منتخب الأردن، التشكيلة الأساسية التي ستخوض مواجهة الأرجنتين في ختام دور المجموعات بكأس العالم 2026. وشهدت التشكيلة غياب النجم موسى التعمري، المعروف بلقب «ميسي الأردن»، حيث فضّل الجهاز الفني الاعتماد على عودة الفاخوري وعلي عزايزة، إلى جانب المهاجم علي علوان في الخط الأمامي. ويواصل يزيد أبو ليلى التواجد في حراسة المرمى رغم بعض الانتقادات، في ظل رغبة الجهاز الفني في منح الاستقرار للتشكيلة الأساسية، رغم توديع «النشامى» البطولة مبكرًا بعد خسارتين في أول جولتين. في المقابل، قرر مدرب الأرجنتين إراحة قائد الفريق ليونيل ميسي بعد تألقه وتسجيله خمسة أهداف في أول مباراتين، مع إمكانية مشاركته كبديل خلال مجريات اللقاء. وشهدت التشكيلة الأرجنتينية الأساسية ظهور نيكو باز، لاعب كومو الحالي وريال مدريد السابق، حيث يلعب في مركز خلف المهاجمين إلى جانب الثنائي خوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز. وكان المنتخب الأرجنتيني قد ضمن صدارة المجموعة مبكرًا بعد تحقيقه الفوز في أول جولتين، ليخوض مواجهة الأردن بأريحية كاملة، حتى في حال الخسارة، إذ سيبقى في صدارة الترتيب.
سجل مثالي لميسي ورفاقه يهدد أحلام الأردن
يستعد منتخب الأرجنتين لخوض مباراته الأخيرة في دور المجموعات من كأس العالم 2026 ضمن المجموعة العاشرة أمام منتخب الأردن، في مواجهة تحمل أرقامًا وإحصائيات بارزة تعكس الفارق الفني الكبير بين المنتخبين، رغم أن اللقاء يأتي في سياق جولة حاسمة من البطولة.
أكثر المنتخبات تعرضًا للطرد في تاريخ المونديال
تمتلك منتخبات أمريكا الجنوبية، إحصائية سلبية على مستوى منافسات كأس العالم، من خلال تصدر 3 منتخبات لاتينية، قائمة الأكثر حصولًا على البطاقات الحمراء عبر تاريخ البطولة. وتكشف الإحصائيات التاريخية أن منتخب البرازيل يتصدر قائمة المنتخبات الأكثر حصولًا على البطاقات الحمراء في تاريخ كأس العالم، بعدما تعرض لاعبوه للطرد في 11 مناسبة، وهو رقم يعكس كثرة مشاركاته في البطولة وخوضه عددًا كبيرًا من المباريات عبر النسخ المختلفة. ويأتي خلف "السيليساو" كل من منتخبي الأرجنتين وأوروجواي، حيث تلقى كل منهما 10 بطاقات حمراء طوال تاريخ مشاركاتهما في المونديال، ليحتلا المركز الثاني في القائمة. ورغم أن المنتخبات الثلاثة تُعد من أكثر القوى التقليدية في كرة القدم العالمية، فإن أسلوب اللعب الحماسي والمواجهات المصيرية التي خاضتها على مر العقود أسهما في ارتفاع عدد حالات الطرد التي تعرضت لها.
سلامي: مواجهة الأرجنتين فرصة لإثبات قيمة الأردن
أبدى مدرب منتخب الأردن جمال سلامي تطلعه الكبير لخوض المواجهة الختامية في دور المجموعات من كأس العالم أمام منتخب الأرجنتين حامل اللقب، رغم فقدان فريقه فرصة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعد خسارتين متتاليتين أمام النمسا والجزائر. وأكد سلامي أن غياب أو مشاركة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لا يغيّر كثيرًا من صعوبة المهمة، مشددًا على أن المنتخب الأرجنتيني يظل فريقًا متكاملًا يضم مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية والطموح المستمر لتحقيق اللقب العالمي. وأوضح المدرب أن الجهاز الفني لا يملك أي معلومات مؤكدة حول التشكيلة الأساسية التي سيعتمدها مدرب الأرجنتين، لكنه يرى أن أي لاعب يرتدي قميص البطل الحالي يمثل تهديدًا حقيقيًا، نظرًا لما يمتلكه الفريق من انسجام وقوة جماعية وخبرة كبيرة في مثل هذه البطولات. وأضاف سلامي أن مواجهة منتخب بهذا الحجم تمثل فرصة مهمة للاعبين الأردنيين لاكتساب الخبرة وترك بصمة إيجابية في أول مشاركة تاريخية للنشامى في كأس العالم، مؤكدًا أن الهدف يتجاوز النتيجة إلى تقديم صورة مشرفة عن كرة القدم الأردنية. من جانبه، شدد قائد المنتخب نور الروابدة على أن المشاركة في المونديال تمثل رسالة فخر واعتزاز، ليس فقط للمنتخب، بل للشعب الأردني بأكمله، مشيرًا إلى رغبة اللاعبين في إظهار شخصية الفريق أمام العالم. وأكد الروابدة أن الوجود في هذه البطولة يعكس أحلامًا كبيرة وإصرارًا مستمرًا على التطور، مع تطلع اللاعبين لتقديم أداء قوي في المباراة الأخيرة أمام الأرجنتين، رغم صعوبة المهمة وقوة المنافس.