سييرا: الوكرة قادر على تحقيق الفوز أمام لوسيل
أكد التشيلي خوسيه لويس سييرا، المدير الفني لفريق الوكرة القطري، جاهزية فريقه لخوض مواجهة لوسيل ضمن الجولة الثالثة من منافسات الدوري القطري، مشددًا على أن «النواخذة» يمتلكون المقومات اللازمة لتحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث، قبل فترة التوقف الأولى للمسابقة. وأوضح سييرا، خلال المؤتمر الصحفي التقديمي للمباراة، أن تركيزه ينصب بالدرجة الأولى على مستوى فريقه وقدرته على مواصلة التطور، بعيدًا عن النظر إلى اسم المنافس، مشيرًا إلى أن الوكرة ظهر بصورة جيدة خلال مباراته الأخيرة أمام الريان، رغم وجود بعض الجوانب التي تتطلب مزيدًا من العمل والتصحيح. وأضاف المدرب التشيلي أن الأداء الذي قدمه الوكرة في الجولة الماضية يمنحه مؤشرات إيجابية قبل مواجهة لوسيل، معتبرًا أن المحافظة على المستوى نفسه، إلى جانب استثمار الفرص بصورة أفضل، يمكن أن تمنح الفريق فرصة قوية للخروج بالانتصار وتحقيق أول فوز له في منافسات الدوري هذا الموسم. وأشار سييرا إلى أهمية التعامل مع المباراة المقبلة بتركيز كامل، خاصة أن الفوز سيمنح الفريق دفعة معنوية مهمة قبل فترة التوقف، كما سيسمح للجهاز الفني واللاعبين بالعمل خلال المرحلة المقبلة في أجواء أكثر إيجابية، والاستفادة من فترة التوقف في مواصلة التحضير ورفع الجاهزية لاستئناف المنافسات. وشدد مدرب الوكرة على أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على المباريات المقبلة وعدم الانشغال بما مضى، مؤكدًا أن الهدف الواضح أمام لوسيل يتمثل في تحقيق الفوز وإنهاء الجولة الثالثة بصورة إيجابية، بما يعزز طموحات الفريق في المنافسة خلال الجولات القادمة. من جانبه، وصف لوكاس مينديز، مدافع الوكرة، المواجهة المرتقبة أمام لوسيل بالصعبة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الفريق يدخل المباراة بهدف واضح يتمثل في حصد النقاط الثلاث. وقال مينديز إن لاعبي الوكرة خاضوا أسبوعًا تحضيريًا جيدًا استعدادًا للمباراة، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية والتكتيكية، مشيرًا إلى أن جميع عناصر الفريق يدركون أهمية اللقاء وضرورة تقديم أفضل ما لديهم من أجل تحقيق النتيجة التي يتطلعون إليها. وأضاف أن الوكرة سيخوض المباراة بروح قتالية وتركيز عالٍ، في ظل الرغبة في تحقيق الفوز وتعزيز رصيد الفريق، مؤكدًا أن العمل الجماعي والالتزام بتعليمات الجهاز الفني سيكونان من أبرز مفاتيح الوصول إلى الهدف المنشود.
نادي لوسيل يطلق تجربة «Fan Zone»
يطلق نادي لوسيل الرياضي تجربة جماهيرية جديدة من خلال تنظيم منطقة Fan Zone المصاحبة لمباراته المقبلة في استاد لوسيل، وذلك ابتداءً من الساعة 5:30 مساءً، في خطوة تستهدف الارتقاء بتجربة المشجعين وتحويل يوم المباراة إلى فعالية رياضية وترفيهية تبدأ قبل صافرة الانطلاق. وتأتي المبادرة ضمن توجه نادي لوسيل لتعزيز العلاقة بين الفريق وجماهيره، من خلال توفير أجواء مختلفة حول المباريات، وإتاحة مساحة تفاعلية تجمع المشجعين في أجواء رياضية وترفيهية، بما يشجع على الحضور المبكر إلى الاستاد والاستمتاع بالفعاليات قبل التوجه إلى المدرجات. وتضم منطقة الـFan Zone مجموعة من الأنشطة والتجارب التفاعلية التي تستهدف مختلف الفئات العمرية، بما في ذلك الأطفال والشباب والعائلات، بهدف توفير خيارات ترفيهية متنوعة للجمهور وجعل حضور المباراة مناسبة متكاملة لا تقتصر على متابعة أحداث اللقاء داخل الملعب. ويركز نادي لوسيل من خلال هذه الخطوة على تعزيز ثقافة الحضور الجماهيري، وخلق أجواء أكثر حيوية في محيط الاستاد، بما يمنح المشجعين فرصة للتفاعل وقضاء وقت ممتع قبل المباراة، إلى جانب تشجيعهم على المشاركة في دعم الفريق من المدرجات. وتعكس المبادرة توجه النادي نحو تقديم تجربة جماهيرية تتجاوز مدة المباراة، عبر الاهتمام بالتفاصيل التي ترافق يوم اللقاء، والعمل على ابتكار فعاليات جديدة يمكن أن تستقطب مختلف شرائح المجتمع وتزيد من ارتباطهم بالنادي وبمبارياته. ويولي نادي لوسيل أهمية خاصة للجمهور باعتباره أحد العناصر الأساسية في صناعة أجواء المباريات ودعم الفرق، ولذلك يواصل العمل على تطوير المبادرات والفعاليات التي تعزز المشاركة الجماهيرية وتوفر تجربة أكثر تميزًا للمشجعين، سواء من خلال الأنشطة الترفيهية أو الفعاليات التفاعلية المصاحبة للمباريات. ومن المنتظر أن تشكل تجربة الـFan Zone إضافة جديدة إلى يوم المباراة في استاد لوسيل، من خلال الجمع بين الأجواء الرياضية والأنشطة المجتمعية والترفيهية، بما يسهم في بناء علاقة أكثر تفاعلًا بين النادي وجماهيره، ويعزز حضور العائلات والشباب والأطفال في المدرجات. ووجه نادي لوسيل الدعوة إلى جماهيره ومحبي كرة القدم للحضور إلى الاستاد في وقت مبكر، والاستفادة من الفعاليات التي توفرها منطقة الـFan Zone ابتداءً من الساعة 5:30 مساءً، قبل الانتقال إلى المدرجات لمؤازرة الفريق والمساهمة في خلق أجواء جماهيرية مميزة خلال المباراة.
السد والريان يبحثان عن فوز ثالث تواليًا
يخوض السد والريان مواجهتين مرتقبتين أمام الغرافة والدحيل، السبت، ضمن منافسات المرحلة الثالثة من الدوري القطري لكرة القدم، بحثًا عن مواصلة الانطلاقة القوية وتحقيق الفوز الثالث تواليًا. ويدخل السد المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما حجز مقعده في نهائي كأس قطر بالفوز على الغرافة 2-1 في نصف النهائي، الثلاثاء. ويسعى «الزعيم» لتكرار تفوقه على منافسه، وتعزيز صدارته للدوري، بعدما استهل مشواره بالفوز على الأهلي 3-1، قبل أن يكتسح قطر 6-2. وأكد الروماني رازفان لوتشيسكو، مدرب السد، أن فريقه يتعامل مع تعدد المنافسات بعقلية البحث عن الانتصار، مشيرًا إلى أن مستوى الفريق يتطور تدريجيًا مع ارتفاع نسق المباريات، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي هذا الموسم. في المقابل، يأمل الغرافة في استعادة توازنه سريعًا، بعدما خسر أمام السد في كأس قطر، وقبلها أمام الشمال 1-3 في الدوري، عقب فوزه في الجولة الأولى على الشحانية 2-1، ليجمع ثلاث نقاط يحتل بها المركز السادس. وفي المباراة الثانية، يسعى الريان لمواصلة شراكته مع السد في صدارة الترتيب، عندما يواجه الدحيل، بعد انتصارين على لوسيل والوكرة. كما يدخل «الرهيب» اللقاء دون خسارة هذا الموسم، عقب تأهله إلى نهائي كأس قطر على حساب الشمال بركلات الترجيح. أما الدحيل، فيملك أربع نقاط من فوز على الشحانية وتعادل مع العربي، ويأمل في استعادة نغمة الانتصارات. وشدد الجزائري جمال بلماضي على ضرورة زيادة التركيز واستغلال الفرص، والعمل على تفادي أخطاء الموسم الماضي. وتشهد المرحلة أيضًا مواجهة الشمال والشحانية، الجمعة، فيما يلتقي العربي مع السيلية، والوكرة مع لوسيل، والأهلي مع قطر.
لوسيل يحقق تعادلًا تاريخيًا أمام الأهلي!
كتب لوسيل صفحة جديدة في تاريخه بالدوري القطري بعدما فرض التعادل الإيجابي 3-3 على الأهلي، في المواجهة التي جمعتهما على استاد الثمامة، ضمن منافسات الجولة الثانية من الموسم الكروي 2026-2027. وخطف لوسيل نقطة ثمينة في الوقت بدل الضائع، بعدما كان متأخرًا في النتيجة، ليحقق أول تعادل له في مشاركته بالدوري، في مباراة شهدت تقلبات مثيرة وتقاسم خلالها الفريقان السيطرة والأهداف. وبدأ الأهلي المواجهة بأفضلية واضحة، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق جوليان دراكسلر من ركلة جزاء في الدقيقة السابعة، إلا أن لوسيل لم ينتظر طويلًا للرد، إذ أدرك رودريغو مورينو التعادل من ركلة جزاء بعد خمس دقائق فقط، مسجلًا أول أهداف لوسيل في تاريخ مشاركته بالدوري. وقبل نهاية الشوط الأول، قلب لوسيل الطاولة ونجح فرهاد إسماعيل في تسجيل الهدف الثاني، لينهي الفريق الشوط الأول متقدمًا 2-1، ويضع الأهلي أمام مهمة العودة في النصف الثاني. ودخل الأهلي الشوط الثاني بحثًا عن تعديل النتيجة، وهو ما تحقق سريعًا عن طريق إسماعيل محمد في الدقيقة 51، قبل أن يستعيد الفريق تقدمه بهدف ثالث حمل توقيع دراكسلر من ركلة جزاء في الدقيقة 63. وبدا أن الأهلي في طريقه لحصد النقاط الثلاث، لكن لوسيل تمسك بفرصته حتى اللحظات الأخيرة، ليأتي الرد في الوقت بدل الضائع، عندما تمكن رودريجو مورينو من تسجيل هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه، بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، لتشتعل المواجهة مجددًا قبل أن تنتهي بالتعادل 3-3. ويمنح التعادل لوسيل نقطة تاريخية في بداية مشواره بالدوري القطري، بعدما أثبت الفريق قدرته على منافسة أحد فرق البطولة والعودة من التأخر مرتين، فيما أهدر الأهلي فرصة الخروج بانتصاره الثاني وحصد النقاط الثلاث.
مساعد مدرب لوسيل: جاهزون لمواجهة الأهلي
أكد أشكان ديجاغاه، مساعد مدرب نادي لوسيل القطري، أن فريقه يستعد بصورة جيدة لمواجهة الأهلي، المقررة مساء الجمعة على استاد الثمامة، ضمن الجولة الثانية من الدوري القطري لكرة القدم، مشددًا على أن الفريق سيكون جاهزًا ذهنيًا وبدنيًا لخوض اللقاء. وقال ديجاغاه إن لوسيل قدم مستوى جيدًا خلال مباراته الافتتاحية أمام الريان، رغم الخسارة بهدف دون رد، معتبرًا أن الأداء كان إيجابيًا بالنظر إلى قوة المنافس، ومؤكدًا أن الفريق خرج من اللقاء بعدد من النقاط الإيجابية التي يمكن البناء عليها في المواجهة المقبلة. وأشار مساعد المدرب إلى أن نتائج الجولة الأولى عكست قوة المنافسة وتقارب المستويات بين الفرق، وهو ما يفرض على لوسيل رفع درجة التركيز والاستعداد قبل مواجهة الأهلي، موضحًا أن الفريق يدرك صعوبة المباراة وأهمية التعامل معها بأعلى درجات الجدية. من جانبه، أكد علي مال الله، لاعب لوسيل، جاهزية فريقه للمباراة، مشددًا على أن الهدف سيكون تحقيق نتيجة إيجابية وتعويض الخسارة التي تعرض لها الفريق أمام الريان في الجولة الأولى. وأوضح اللاعب أن بداية لوسيل في الدوري لم تكن بالشكل الذي كان الفريق يتطلع إليه، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى وجود تطور مستمر في أداء المجموعة، وهو ما ظهر بشكل واضح خلال الشوط الثاني من مباراة الريان. وأضاف أن الفريق يتطلع إلى ترجمة هذا التحسن إلى أداء أقوى أمام الأهلي، مؤكدًا أن اللاعبين سيبذلون أقصى ما لديهم من أجل الخروج بنتيجة تمنح لوسيل أولى نقاطه في المسابقة وتعزز ثقته مع بداية الموسم.
مدرب الأهلي: نعرف طريق الفوز على لوسيل
أكد الإسباني بورخا خيمينيز، مدرب الأهلي القطري، جاهزية فريقه لخوض مواجهة لوسيل، المقررة يوم الجمعة ضمن الجولة الثانية من الدوري القطري لكرة القدم، مشددًا على أهمية تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الفريق إلى طريق الانتصارات بعد خسارته أمام السد في الجولة الافتتاحية. وقال خيمينيز، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، إن الجهاز الفني يتعامل مع المواجهة بأهمية كبيرة، باعتبارها محطة مؤثرة في مسار الفريق خلال بداية الموسم، مؤكدًا أن الأهلي يرغب في البناء على المستوى الذي ظهر به رغم الخسارة في الجولة الأولى. وأوضح المدرب الإسباني أن الأهلي لم يكن سيئًا أمام السد، لكنه لم ينجح في الوصول إلى النتيجة التي كان يستحقها، في ظل بعض الظروف التي أثرت على مجريات اللقاء، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني استغل الفترة الماضية للعمل على تصحيح الأخطاء ومعالجة السلبيات التي ظهرت في المباراة الأولى. وأضاف أن التحضيرات لمواجهة لوسيل ركزت على رفع مستوى الفريق وتحسين الأداء، إلى جانب تجهيز اللاعبين بالشكل المطلوب لخوض المباراة بتركيز كامل، مؤكدًا أن الأهلي سيدخل اللقاء بجدية كبيرة بحثًا عن حصد النقاط الثلاث. من جانبه، أعرب لويس مارتن، لاعب وسط الأهلي، عن سعادته بالانضمام إلى صفوف «عميد الأندية القطرية»، مؤكدًا أن تجربته الطويلة في الملاعب القطرية تمنحه رغبة كبيرة في تقديم الإضافة مع فريقه الجديد. وأشار مارتن إلى أنه أمضى 17 عامًا في الملاعب القطرية، منذ أن كان لاعبًا ناشئًا، وأنه يشعر بالارتياح داخل منظومة المدرب بورخا خيمينيز، متطلعًا إلى استثمار خبرته من أجل مساعدة الأهلي على تحقيق أهدافه خلال الموسم. وشدد لاعب الوسط على أن الأهلي سيظهر بصورة مختلفة أمام لوسيل، مؤكدًا أن اللاعبين عازمون على تقديم أفضل ما لديهم وتعويض نتيجة الجولة الأولى، من خلال الأداء القوي والقتال على كل كرة، وصولًا إلى حصد النقاط. وتكتسب مواجهة الجمعة أهمية خاصة للأهلي، الذي يبحث عن أول انتصاراته في النسخة الجديدة من الدوري، فيما يأمل الجهاز الفني أن يترجم العمل الذي تم خلال الأيام الماضية إلى أداء أكثر استقرارًا ونتيجة تمنح الفريق دفعة معنوية في الجولات المقبلة.
الجولة الثانية تفتح أبواب الصدارة القطرية مبكرًا
تدخل منافسات الدوري القطري لكرة القدم موسم 2026-2027 جولتها الثانية الخميس، وسط سباق مبكر على الصدارة ورغبة واضحة من الأندية في تثبيت انطلاقتها أو تعويض ما فاتها في الأسبوع الأول، الذي حمل نتائج متباينة وقدم مؤشرات أولية عن شكل المنافسة هذا الموسم. وتقام الجولة على مدار ثلاثة أيام، وتضم مواجهات متفاوتة الحسابات، لكن القاسم المشترك بينها هو أهمية النقاط في هذه المرحلة المبكرة، خصوصًا أن فارقًا بسيطًا يفصل معظم الفرق في جدول الترتيب. وتحظى مواجهة الغرافة والشمال على استاد خليفة الدولي باهتمام كبير، بعدما جمع الفريقان نقطة واحدة على الأقل في الجولة الأولى، لكن بطموحات مختلفة. الغرافة يدخل اللقاء بحثًا عن انتصاره الثاني، بعدما بدأ الموسم بالفوز على الشحانية 2-1، في مباراة تألق خلالها الكاميروني فرانك ماجري وسجل هدفي فريقه. ويملك الغرافة ثلاث نقاط وضعته في المركز الثالث بفارق الأهداف عن السد المتصدر والدحيل صاحب المركز الثاني، ويأمل المدرب البرتغالي بيدرو مارتينيز استمرار البداية المثالية لفريقه، الذي يبحث عن استعادة حضوره بين فرق المقدمة بعد تتويجه بالدوري سبع مرات. على الجانب الآخر، يبحث الشمال عن فوزه الأول بعدما اكتفى بالتعادل مع العربي 2-2 في الجولة الافتتاحية. ويحتاج الفريق إلى معالجة بعض التفاصيل التي ظهرت في مباراته الأولى، خصوصًا أنه مقبل على مشاركة آسيوية في دوري أبطال آسيا للنخبة، ما يجعل الحصول على نقاط الدوري في بداية الموسم أمرًا مهمًا للمدرب الإسباني ديفيد براتس ولاعبيه. ويحتل الشمال المركز الثامن بنقطة واحدة، ويعول الفريق على خبرة مهاجمه الجزائري بغداد بونجاح وقدرة المجموعة على المنافسة بصورة أفضل خلال الأسابيع المقبلة. وفي مواجهة أخرى، يصطدم الوكرة بالريان على استاد جاسم بن حمد، في مباراة تجمع فريقين دخلا الموسم بنتيجتين مختلفتين. الريان يحتل المركز الرابع بثلاث نقاط بعد فوزه على لوسيل بهدف دون رد، بينما يملك الوكرة نقطة واحدة إثر تعادله مع نادي قطر 2-2. ويرغب الريان في مواصلة انتصاراته والاقتراب من فرق الصدارة، في حين يبحث الوكرة عن أول انتصاراته بعدما اكتفى بنقطة في الجولة الأولى، ما يجعل المواجهة مفتوحة على أكثر من احتمال. وتتواصل مباريات الجولة الجمعة بمواجهتين، تجمع الأولى الأهلي ولوسيل على استاد الثمامة، بينما يستضيف استاد أحمد بن علي لقاء السد ونادي قطر. ويبحث الأهلي عن رد فعل سريع بعد خسارته أمام السد 1-3 في بداية مشواره، خصوصًا مع تولي الإسباني بورخا خيمينيز مهمة تدريب الفريق ورغبته في بناء بداية أفضل للموسم. أما لوسيل، الوافد الجديد إلى الدوري، فيدخل المباراة من دون نقاط بعد خسارته أمام الريان بهدف، ويبحث عن أول ظهور إيجابي يمنحه الثقة في تجربته الأولى بين فرق المسابقة. وفي الطرف الآخر، يخوض السد مباراة نادي قطر بهدف الحفاظ على الصدارة ومواصلة حملة الدفاع عن اللقب. وحقق حامل اللقب بداية قوية بفوزه على الأهلي 3-1، ليتصدر الجدول بفارق الأهداف أمام الدحيل والغرافة والريان، وجميعها تملك ثلاث نقاط. ويحتل نادي قطر المركز السادس بنقطة واحدة، بعدما تعادل مع الوكرة 2-2، ويعرف أن مواجهة حامل اللقب تمثل فرصة مهمة لتحقيق انتصاره الأول ورفع رصيده مبكرًا. وتختتم الجولة السبت بمباراتين، أبرزها لقاء الدحيل والعربي على استاد البيت، فيما يلتقي الشحانية والسيلية على استاد لوسيل. ويدخل الدحيل المواجهة بأفضلية معنوية بعد فوزه على السيلية 2-0 في الجولة الأولى، بفضل ثنائية البلجيكي إدميلسون جونيور، ويستهدف الفريق إضافة ثلاث نقاط جديدة تبقيه في دائرة المنافسة على الصدارة. أما العربي، فيسعى إلى تسجيل انتصاره الأول بعد تعادله المثير مع الشمال 2-2، وهي نتيجة أبقت الفريق في حاجة إلى بداية أفضل إذا أراد المنافسة على المراكز المتقدمة. وفي استاد لوسيل، يلتقي الشحانية والسيلية في مواجهة تحمل طابعًا مختلفًا، إذ يدخل الفريقان المباراة من دون نقاط بعد خسارتهما في الجولة الأولى. وخسر الشحانية أمام الغرافة 1-2، فيما سقط السيلية أمام الدحيل بهدفين دون رد، وبالتالي سيكون الانتصار هو الهدف المشترك للفريقين من أجل تجاوز البداية المتعثرة وتجنب خسارة ثانية قد تزيد الضغوط مبكرًا.
الريان ينجو من الوافد الجديد ويتصدر دوري قطر!
استهل الريان مشواره في الدوري القطري لكرة القدم للموسم 2026-2027 بانتصار مهم على لوسيل بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت على استاد أحمد بن علي ضمن منافسات الجولة الأولى. وسجل البرازيلي جابرييل بيريرا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 43، مستفيدًا من تمريرة جريجوري، ليمنح الريان أول ثلاث نقاط في الموسم ويضعه في صدارة الترتيب مؤقتًا لحين استكمال مباريات الجولة. وقدم الريان أداءً قويًا، ونجح في فرض أفضليته وصناعة عدد من الفرص، فيما حاول لوسيل العودة إلى اللقاء في ظهوره التاريخي الأول بدوري نجوم بنك الدوحة، إلا أن دفاع الريان وحارسه محمود أبوندى حافظا على التقدم حتى صافرة النهاية.وحصل بيريرا على جائزة أفضل لاعب في المباراة بعد تألقه وتسجيله هدف الفوز.
الريان يخشى مفاجآت الوافد الجديد لوسيل!
تتجه الأنظار مساء الخميس إلى استاد أحمد بن علي، الذي يحتضن مواجهة الريان ولوسيل، ضمن الجولة الأولى من منافسات «الدوري القطري» للموسم الرياضي 2026-2027، في مباراة تجمع بين فريق يطمح للمنافسة على القمة وآخر يستعد لتسجيل ظهوره التاريخي الأول بين أندية الدرجة الأولى. ويدخل الريان اللقاء بطموحات كبيرة، بعدما عمل خلال فترة الإعداد على إعادة بناء فريقه وتجديد عدد من عناصره، في محاولة لتكوين مجموعة قادرة على خوض الموسم الجديد بصورة أكثر قوة وثباتًا. ويسعى «الرهيب» إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق بداية إيجابية تمنحه دفعة معنوية في الجولات الأولى، وتؤكد رغبته في الوجود ضمن دائرة المنافسة على المراكز المتقدمة. وشهدت قائمة الريان حركة ملحوظة خلال فترة الانتقالات، إذ أجرى النادي 13 تغييرًا بين القادمين والمغادرين، حيث انضم إلى صفوفه خمسة لاعبين هم أحمد الجانحي، جاسم الشرشني، يوسف أيمن، دييجو أمارو وداود دياكيتي، في إطار تعزيز صفوف الفريق ورفع مستوى المنافسة بين اللاعبين في مختلف المراكز. وأكمل الريان تحضيراته للموسم من خلال معسكر خارجي أقامه في إسبانيا بين 15 يوليو و5 أغسطس، وخاض خلاله أربع مباريات ودية كشفت للجهاز الفني عددًا من النقاط الفنية والبدنية التي تحتاج إلى تطوير قبل الدخول في المنافسات الرسمية. وبدأ الفريق سلسلة تجاربه بالتعادل مع روتشديل الإنجليزي 3-3، ثم خسر أمام ألباسيتي الإسباني بهدف دون مقابل، قبل أن يحقق فوزًا على الدرعية السعودي بنتيجة 2-1، فيما اختتم برنامجه الودي بالخسارة أمام ليغانيس الإسباني بهدفين مقابل هدف. ويأمل الجهاز الفني للريان أن تنعكس فترة الإعداد والتغييرات التي طرأت على التشكيلة على أداء الفريق في المباراة الرسمية الأولى، خصوصًا أن البداية القوية ستكون مهمة في ظل رغبة النادي في تحقيق أهدافه خلال الموسم، وعدم إهدار النقاط منذ الأسابيع الأولى. في المقابل، يخوض لوسيل مواجهة استثنائية بكل المقاييس، بعدما حجز مكانه للمرة الأولى في تاريخ النادي ضمن منافسات دوري النجوم، عقب تتويجه بلقب دوري الدرجة الثانية الموسم الماضي وحصوله على بطاقة الصعود المباشر. ويدرك لوسيل أن الانتقال إلى مستوى المنافسة الأعلى يمثل تحديًا مختلفًا، لذلك تحركت إدارته بقوة خلال فترة الانتقالات لإعادة تشكيل الفريق وتجهيزه للمهمة، وشهدت قائمته 19 تغييرًا، بواقع ثمانية لاعبين جدد مقابل رحيل 11 لاعبًا. وضمت قائمة الوافدين عددًا من اللاعبين، بينهم خالد محمد، علي مال الله، أمير حسن، حسام كمال، أوميد إبراهيمي، خالد وليد ونايف الحضرمي، إلى جانب الإسباني رودريجو مورينيو، في محاولة لبناء توليفة تجمع بين الخبرة والعناصر القادرة على التعامل مع متطلبات المشاركة الأولى في دوري الأضواء. كما خاض لوسيل مرحلة إعداد خارجية في هولندا، وتحديدًا في العاصمة أمستردام، خلال الفترة من 13 يوليو إلى الأول من أغسطس، تحت قيادة المدرب البرتغالي إيمانويل ميسكيتا، حيث ركز الجهاز الفني على رفع الجاهزية البدنية وتجهيز الفريق للتحديات المنتظرة في الموسم. وخاض لوسيل أربع مباريات ودية خلال معسكره الهولندي، بدأها بخسارة ثقيلة أمام دوردريخت بخماسية نظيفة، قبل أن يصحح مساره بالفوز على دن بوش 2-1، ثم تعادل سلبيًا مع فولندام، في تجارب منحته فرصة اختبار عدد كبير من اللاعبين والوقوف على مدى الانسجام بينهم. وتكتسب المباراة أهمية مضاعفة بالنسبة إلى لوسيل، الذي يريد أن يجعل ظهوره الأول في دوري النجوم مناسبة لإعلان قدرته على المنافسة وعدم الاكتفاء بمجرد الصعود، فيما يأمل في الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد الأندية صاحبة التاريخ والجماهيرية في الكرة القطرية. أما الريان، فيدرك أن مواجهة فريق صاعد قد تبدو على الورق في متناوله، لكنها تحمل في الوقت نفسه الكثير من المخاطر، خصوصًا أن لوسيل سيدخل اللقاء بحماس كبير ورغبة في استغلال المناسبة التاريخية، وهو ما يفرض على «الرهيب» التعامل مع المباراة بأعلى درجات التركيز. وبين طموح الريان في تقديم نفسه منافسًا قويًا منذ الجولة الأولى، ورغبة لوسيل في كتابة أول سطر في تاريخه بدوري النجوم، تبدو المواجهة مفتوحة على العديد من الاحتمالات، وسط ترقب لجماهير الفريقين لما ستسفر عنه أولى خطواتهما في الموسم الجديد.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |