الكشف عن الشعار الجديد لدوري أبطال الخليج
كشف الاتحاد الخليجي لكرة القدم، عن الشعار الجديد لبطولة دوري أبطال الخليج للأندية لكرة القدم للموسم 2026-2027، التي تنطلق منافساتها في الثالث عشر من أكتوبر المقبل، وتستمر حتى الثلاثين من أبريل 2027، بمشاركة 12 ناديا يمثلون الاتحادات الوطنية الأعضاء. وأوضح الاتحاد، في بيان، أن الشعار الجديد يجسد المكانة المتنامية لدوري أبطال الخليج للأندية، ويرسم ملامح مرحلة جديدة من التطور والتميز على مستوى بطولات الأندية في المنطقة. وينطلق تصميم الشعار من كرة القدم بوصفها محور البطولة، تحيط بها عناصر انسيابية متصلة في تكوين دائري يعبر عن الحركة المستمرة، ويجسد الوحدة التي تجمع الاتحادات الخليجية الأعضاء، وتكاملها الرياضي، إلى جانب روح التنافس الشريف التي تجمع نخبة أندية المنطقة في بطولة واحدة. وقال جاسم سلطان الرميحي الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم في تصريح صحفي، إن تصميم الشعار يعزز رؤية الاتحاد الخليجي بتنظيم نسخة استثنائية على كافة الأصعدة، بالتعاون المثمر مع الاتحادات الخليجية الأعضاء والجهات ذات الصلة. وأضاف: "ونحن نثق بأن شعار بطولة دوري أبطال الخليج للأندية، التي تمضي نحو نسختها الثالثة، سيلامس قلوب عشاق اللعبة، ويلقى صدى واسعًا في أرجاء المنطقة". وأشار إلى أن الكشف عن شعار البطولة يعلن عن بدء العد التنازلي لإحدى أهم بطولات الأندية في المنطقة، وخلال الفترة المقبلة سيعمل الاتحاد الخليجي عن قرب مع جميع الاتحادات الوطنية الأعضاء من أجل توفير تجربة مميزة تبقى في ذاكرة جماهير الأندية المشاركة واللاعبين على حد سواء". ويمثل الكشف عن الشعار الجديد خطوة ضمن الاستعدادات المتواصلة لانطلاق النسخة الثالثة من دوري أبطال الخليج للأندية، في ظل تطلع الاتحاد الخليجي لكرة القدم إلى تقديم نسخة جديدة تعزز من مكانة البطولة، وتواكب طموحات الأندية والجماهير الخليجية، وتؤكد أهمية المنافسات الخليجية في دعم وتطوير كرة القدم على مستوى المنطقة.
تذاكر خليجي 27 تنطلق في السعودية
أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم، بالتعاون مع اللجنة المحلية المنظمة، انطلاق مبيعات تذاكر مباريات بطولة كأس الخليج العربي الـ27، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية للمرة الخامسة، وذلك في مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر حتى 6 أكتوبر 2026، بمشاركة ثمانية منتخبات خليجية تتنافس في 15 مباراة على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل. وحددت اللجنة المنظمة أسعار تذاكر المباراة الافتتاحية ومواجهات الدور نصف النهائي والمباراة النهائية وفق خمس فئات، تبدأ من 120 ريالًا سعوديًا للفئة الأولى، و97 ريالًا للفئة الثانية، و71 ريالًا للفئة الثالثة، و45 ريالًا للفئة الرابعة، فيما تتوفر فئة «بريميوم» ابتداءً من 243 ريالًا. كما حُددت أسعار الفئة الذهبية بـ355 ريالًا، والفضية بـ315 ريالًا في جميع مباريات البطولة. وفي مباريات دور المجموعات التي يستضيفها ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، تبدأ الأسعار من 93 ريالًا للفئة الأولى، و67 ريالًا للفئة الثانية، و45 ريالًا للفئة الثالثة، و22 ريالًا للفئة الرابعة، فيما تتوفر فئة «بريميوم» ابتداءً من 187 ريالًا. أما مباريات دور المجموعات المقررة على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل، فتتضمن ثلاث فئات للتذاكر، تبدأ من 60 ريالًا للفئة الأولى، و37 ريالًا للفئة الثانية، و22 ريالًا للفئة الثالثة. وأتاح الاتحاد الخليجي لكرة القدم شراء التذاكر عبر الموقع الإلكتروني الرسمي the-gff.com/tickets، أو من خلال تطبيق «GFF Tickets»، مع إمكانية حجز ما يصل إلى ست تذاكر لكل مباراة. كما يمكن للجماهير اختيار حضور مباريات منتخباتها خلال دور المجموعات والمراحل الإقصائية. وستتوفر جميع التذاكر بصورة رقمية، إذ يمكن للمشجعين تحميلها على هواتفهم وإضافتها إلى المحافظ الرقمية، بما يتيح استخدامها عند دخول الملاعب دون الحاجة إلى الاتصال بشبكة الإنترنت، في خطوة تهدف إلى تسهيل عملية الدخول وتعزيز التجربة الجماهيرية خلال البطولة. وأكد جاسم سلطان الرميحي، الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم، أن كأس الخليج تمثل «المنصة الأبرز لكرة القدم الخليجية»، معربًا عن تطلعه إلى أن تشهد النسخة المقبلة مستويات غير مسبوقة من الحضور والتفاعل الجماهيري، ومشيدًا باستضافة المملكة العربية السعودية للبطولة للمرة الخامسة، في ظل ما تمتلكه من بنية تحتية رياضية متطورة وخبرات تنظيمية متراكمة. وأشار الرميحي إلى حرص اللجنة المحلية المنظمة والاتحاد السعودي لكرة القدم على تقديم نسخة استثنائية من البطولة، تجمع بين قوة المنافسة والمستوى التنظيمي، بمشاركة نخبة من أبرز اللاعبين في منطقة الخليج. من جانبها، أكدت مي الهلابي، الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة، أن إطلاق مبيعات التذاكر يمثل محطة مهمة في الاستعدادات لاستضافة خليجي 27، مشيرة إلى أن العمل يتواصل بوتيرة متسارعة لاستكمال مختلف الجوانب التنظيمية والتشغيلية، وتقديم نسخة تليق بمكانة البطولة لدى جماهير كرة القدم الخليجية. وأضافت أن اللجنة المحلية المنظمة تتطلع إلى الترحيب بجماهير الخليج في المملكة، وتقديم تجربة استثنائية تجمع بين قوة المنافسة داخل الملعب والتجربة الجماهيرية المتكاملة، بما يعكس تاريخ كأس الخليج ومكانتها، ويبرز القدرات والخبرات التي تمتلكها المملكة في استضافة وتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى. وكانت قرعة البطولة التي أقيمت في جدة قد وزعت المنتخبات الخليجية الثمانية على مجموعتين، حيث تضم المجموعة الأولى منتخبات السعودية والعراق وسلطنة عُمان والكويت، بينما تضم المجموعة الثانية منتخبات الإمارات وقطر والبحرين واليمن. ويقص المنتخب السعودي، مستضيف البطولة، شريط منافسات خليجي 27 بمواجهة نظيره الكويتي يوم الأربعاء 23 سبتمبر، بالتزامن مع اليوم الوطني السعودي، في استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية، الذي تبلغ سعته 65 ألف متفرج، ضمن منافسات المجموعة الأولى، فيما يلتقي العراق مع سلطنة عُمان على ملعب الأمير عبدالله الفيصل في المجموعة ذاتها. وتشهد منافسات المجموعة الثانية، يوم الخميس 24 سبتمبر، مواجهة مرتقبة تجمع المنتخب القطري بنظيره البحريني، حامل لقب النسخة الماضية، إلى جانب لقاء الإمارات واليمن، في بداية مشوار منتخبات المجموعة نحو التأهل إلى الدور نصف النهائي والمنافسة على لقب خليجي 27.
اتجاه لإقامة السوبر الخليجي في أكتوبر
يتجه الاتحاد الخليجي لكرة القدم إلى إقامة مواجهة الريان القطري ودهوك العراقي في كأس السوبر الخليجي خلال شهر أكتوبر المقبل، وذلك بعد تأجيل اللقاء الذي كان مقررًا له يوم 13 أغسطس الجاري. وتشير الترتيبات الحالية إلى استضافة محافظة دهوك العراقية للمواجهة المرتقبة، في انتظار الاستقرار على الموعد النهائي للمباراة والإعلان عنه رسميًا خلال الفترة المقبلة. وتجمع القمة بين الريان ودهوك في مواجهة تحمل أهمية خاصة، باعتبار الفريقين بطلي النسختين السابقتين من دوري أبطال الخليج، حيث يسعى كل طرف إلى حصد لقب السوبر وإضافة إنجاز جديد إلى سجله. ويترقب دهوك خوض المباراة على أرضه وأمام جماهيره، في أفضلية يأمل الفريق العراقي استغلالها للظهور بصورة قوية ومنافسة الريان على اللقب، بينما يطمح الفريق القطري إلى العودة من العراق بالكأس. ومن المنتظر أن يمنح إقامة المباراة في أكتوبر الفريقين فرصة إضافية للتحضير وتجهيز عناصرهما، خاصة مع ارتباط الفترة الحالية ببرامج الإعداد للموسم الجديد، إلى جانب العمل على رفع الجاهزية الفنية والبدنية قبل الموعد المنتظر. وتحظى المواجهة باهتمام كبير من جماهير الفريقين، في ظل خصوصية البطولة التي تجمع أبطال دوري أبطال الخليج، فيما تبقى الأنظار معلقة على موعد الإعلان الرسمي عن يوم إقامة القمة في دهوك.
قرعة دوري أبطال الخليج للأندية 24 أغسطس
أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم تحديد يوم 24 أغسطس الجاري موعدًا لسحب قرعة النسخة الثالثة من دوري أبطال الخليج للأندية لموسم 2026-2027، والتي تنطلق منافساتها يوم 13 أكتوبر 2026 وتستمر حتى 30 أبريل 2027، بمشاركة 12 ناديًا يمثلون الاتحادات الوطنية الأعضاء. وأكد الاتحاد الخليجي أن مراسم القرعة ستقام عند الساعة 12:00 ظهرًا بتوقيت الدوحة عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث سيتم خلالها الكشف عن مجموعات البطولة ومسار المنافسات التي تشهد مشاركة قياسية منذ انطلاق المسابقة. وبحسب اللائحة التنظيمية، سيتم توزيع الأندية الـ12 المشاركة على ثلاث مجموعات تضم كل مجموعة أربعة فرق، على أن يتأهل أول وثاني كل مجموعة، إلى جانب أفضل فريقين يحتلان المركز الثالث في المجموعات الثلاث، إلى الدور ربع النهائي الذي يقام بنظام الذهاب والإياب. وتسجل النسخة الثالثة من دوري أبطال الخليج أكبر مشاركة في تاريخ البطولة، بعد رفع عدد الأندية من 8 إلى 12 ناديًا، في خطوة تعكس التطور الذي تشهده المسابقة وتوسع قاعدة المشاركة بين الاتحادات الأعضاء، بما يسهم في رفع المستوى التنافسي وتعزيز مكانة البطولة على مستوى المنطقة. وتضم قائمة الأندية المشاركة كلًا من الاتفاق ونيوم من السعودية، والنصر وعجمان من الإمارات، والدحيل ونادي قطر من قطر، وأربيل والزوراء من العراق، والشباب من سلطنة عُمان، والرفاع من البحرين، وكاظمة من الكويت، وشعب حضرموت من اليمن. ويهدف الإعلان المبكر عن موعد القرعة إلى منح الأندية والاتحادات الوطنية الوقت الكافي لاستكمال استعداداتها الفنية والتنظيمية قبل انطلاق المنافسات، بما يضمن جاهزية الفرق ورفع جودة البطولة في نسختها الجديدة. وتتطلع الأندية المشاركة إلى تقديم مستويات قوية خلال النسخة الثالثة، في ظل زيادة عدد الفرق وارتفاع سقف المنافسة، بما يعزز حضور دوري أبطال الخليج كإحدى البطولات الإقليمية المهمة في كرة القدم الخليجية.
الاتحاد الخليجي يوقع شراكة استراتيجية مع تيك توك
أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم إبرام اتفاقية شراكة استراتيجية مع منصة تيك توك، إحدى أبرز منصات الفيديو القصير عالميًا، لتصبح الشريك الرسمي للاتحاد وبطولاته خلال السنوات الثلاث المقبلة، في إطار توجهه لتطوير حضوره الرقمي والوصول إلى شريحة أوسع من جماهير كرة القدم الخليجية عبر المنصات الحديثة. وجرى توقيع الاتفاقية خلال حفل أقيم في فندق فيرمونت الدوحة، بحضور جاسم سلطان الرميحي، الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم، ومحمد حرب، مدير الشراكات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في "تيك توك"، إلى جانب عدد من مسؤولي الاتحاد وممثلي المنصة. وأكد الرميحي أن الاتفاقية تمثل خطوة جديدة ضمن استراتيجية الاتحاد الرامية إلى مواكبة التحول الرقمي، موضحًا أن التعاون مع "تيك توك" سيسهم في تقديم محتوى مبتكر يعزز تفاعل الجماهير مع بطولات الاتحاد، ويمنح المنافسات الخليجية حضورًا أوسع على المنصات الرقمية. وأضاف أن هذه الشراكة تعكس حرص الاتحاد على التعاون مع كبرى المنصات العالمية، بما يدعم تطوير بطولاته ويبرز مكانة كرة القدم الخليجية رياضيًا وثقافيًا، معربًا عن ثقته بأن التعاون بين الجانبين سيحقق نتائج إيجابية خلال السنوات المقبلة. من جانبه، أوضح محمد حرب أن الاتفاقية تمثل بداية تعاون طويل الأمد يهدف إلى تعزيز انتشار كرة القدم الخليجية، من خلال تقديم تجارب رقمية أكثر تفاعلاً للجماهير، وربط المشجعين بالبطولات واللاعبين وصناع المحتوى بأساليب مبتكرة تتماشى مع تطور وسائل التواصل الحديثة. وعلى صعيد آخر، طمأن الرميحي الجماهير بشأن الاستعدادات لبطولة كأس الخليج المقبلة، مؤكدًا أن البطولة ستقام في موعدها المقرر يوم 23 سبتمبر المقبل، بالتزامن مع اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية. وأشار إلى أن الاتحاد الخليجي يواصل التنسيق مع الاتحاد السعودي لكرة القدم لمتابعة الجوانب التنظيمية والفنية، مؤكدًا أن جميع التحضيرات تسير وفق الخطة الزمنية المعتمدة، وأن المملكة تمتلك خبرات كبيرة في استضافة وتنظيم البطولات الرياضية، وهو ما يعزز الثقة بخروج البطولة بصورة تليق بمكانتها على مستوى المنطقة.
الاتحاد الخليجي يكشف هويته الجديدة
أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم عن هويته الرسمية الجديدة ومسماه المعتمد، في خطوة تمثل بداية مرحلة مختلفة في مسيرته، وتعكس توجهه نحو تعزيز حضوره المؤسسي ومواكبة التطور المتسارع الذي تشهده كرة القدم الخليجية على المستويين الإقليمي والدولي. ويأتي التغيير الجديد ضمن رؤية تستند إلى الربط بين إرث البطولات الخليجية وتطلعات المستقبل، حيث تم اعتماد اسم "الاتحاد الخليجي لكرة القدم" بدلًا من "اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم"، إلى جانب تحديث الهوية البصرية للاتحاد بما يتناسب مع أهدافه الاستراتيجية وطموحاته المستقبلية. وأكد الاتحاد أن الهوية الجديدة تمثل صورة عصرية للكيان الرياضي، وتسعى إلى ترسيخ مكانته كمنصة تجمع كرة القدم الخليجية تحت مظلة واحدة، وتعبر عن روح المنافسة والتطور والطموحات المتزايدة للمنتخبات والأندية في المنطقة. ويحمل الشعار الجديد رموزًا مستوحاة من ثقافة المنطقة وإرثها، مع التركيز على مفاهيم الثقة والحيوية والحداثة، كما يتضمن عنصرًا بصريًا يتمثل في شريط متحرك يعكس سرعة وحيوية كرة القدم، ويرمز إلى الترابط والانسجام والطموح المشترك بين أعضاء الاتحاد. وقال سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد الخليجي لكرة القدم، إن إطلاق الهوية الجديدة يمثل محطة مهمة في مسيرة التطوير والنمو، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب رؤية متجددة تتماشى مع التحولات التي تشهدها كرة القدم الخليجية. وأضاف رئيس الاتحاد أن الطموح يتمثل في تعزيز مكانة كرة القدم الخليجية عالميًا، ودعم نجاح المنتخبات والأندية، مشيرًا إلى أن الهوية الجديدة تجسد الرغبة في الوصول إلى مستويات أعلى من التميز والإنجاز خلال السنوات المقبلة. وأوضح أن الاتحاد نجح خلال الفترة الماضية في بناء شراكات استراتيجية ساهمت في دعم بطولاته وتعزيز انتشار مسابقاته، وهو ما يعكس الشغف الكبير الذي تحظى به كرة القدم في المنطقة، ويفتح المجال أمام مزيد من التطور والنمو. واختتم الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني تصريحاته بتوجيه الشكر إلى الاتحادات الخليجية الأعضاء على دعمها المتواصل منذ تأسيس الاتحاد، متمنيًا لها مزيدًا من النجاح، ومؤكدًا أن المرحلة الجديدة ستنطلق بروح من الثقة والطموح نحو مستقبل أكثر إشراقًا لكرة القدم الخليجية.
عقوبات صارمة بعد أحداث زاخو والشباب
أصدرت لجنة الانضباط في اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، قرارات تأديبية موسعة على خلفية الأحداث التي شهدتها مواجهة زاخو والشباب، ضمن منافسات الدور نصف النهائي من دوري أبطال الخليج للأندية، وذلك عقب مراجعة شاملة لتقارير حكام المباراة والمراقبين، إضافة إلى ما تضمنته الملاحظات الرسمية المرتبطة باللقاء. وجاءت هذه القرارات لتعكس نهجًا صارمًا في التعامل مع التجاوزات داخل المسابقات الخليجية، خاصة في الأدوار الإقصائية التي تتسم بحساسية كبيرة، حيث أكدت اللجنة أنها لن تتهاون مع أي سلوك يخرج عن الإطار الرياضي أو يهدد سلامة عناصر اللعبة. فعلى مستوى نادي زاخو، قررت اللجنة فرض غرامة مالية على مشرف الفريق، علي طه زاخو، بلغت 6000 ريال قطري، إلى جانب منعه من مرافقة الفريق لمدة أربع مباريات، بعد ثبوت محاولته الاعتداء، وذلك وفقًا للمادة (54) من لائحة الانضباط، التي تعاقب على مثل هذه السلوكيات داخل الملاعب. كما طالت العقوبات لاعبي الفريق، حيث تم توقيع غرامة مالية قدرها 5000 ريال قطري على اللاعب أحمد عطوان (رقم 14)، مع إيقافه أربع مباريات، للسبب ذاته، فيما شملت القرارات أيضًا حارس المرمى كاظم (رقم 12)، الذي تعرض لعقوبة مماثلة تمثلت في الغرامة والإيقاف لأربع مباريات، بعد تورطه في مخالفة مشابهة خلال أحداث اللقاء. وعلى صعيد الأندية، اتخذت اللجنة إجراءات صارمة تجاه الجانبين، إذ وجهت إنذارًا رسميًا إلى نادي الشباب، مرفقًا بغرامة مالية كبيرة بلغت 300 ألف ريال قطري، مع إلزامه بتحمل كافة التكاليف الناجمة عن أي أضرار تسببت بها جماهيره، وذلك استنادًا إلى المادة (56) التي تنظم مسؤولية الأندية عن سلوك جماهيرها. كما لم يسلم نادي زاخو من العقوبات الجماعية، حيث تم توجيه إنذار مماثل له، مع فرض غرامة مالية بنفس القيمة (300 ألف ريال قطري)، إضافة إلى تحميله مسؤولية أي خسائر أو أضرار نتجت عن تصرفات جماهيره، في إطار تطبيق مبدأ العدالة والمساواة بين الأندية. وتأتي هذه القرارات في توقيت حاسم من البطولة، حيث تسعى اللجنة المنظمة إلى ضمان سير المنافسات بأعلى درجات الانضباط، ومنع تكرار مثل هذه الأحداث التي قد تؤثر سلبًا على سير المباريات أو سمعة البطولة. كما تعكس هذه الإجراءات حرص الجهات المعنية على حماية اللاعبين والأجهزة الفنية والجماهير، وتوفير بيئة تنافسية آمنة وعادلة. وفي ختام بيانها، شددت لجنة الانضباط على التزامها الكامل بتطبيق اللوائح والأنظمة المعتمدة بكل شفافية وعدالة، مؤكدة أن الحفاظ على الروح الرياضية والانضباط داخل وخارج الملعب يمثل أولوية قصوى، لما له من دور في تعزيز الصورة الإيجابية لمسابقة دوري أبطال الخليج للأندية وترسيخ قيم اللعب النظيف في الكرة الخليجية.
عقوبات مرتقبة بعد أحداث مباراة الشباب وزاخو
تشهد أروقة الاتحاد الخليجي لكرة القدم حالة من الترقب، في أعقاب الأحداث التي رافقت مواجهة الشباب السعودي وزاخو العراقي في نصف نهائي دوري أبطال الخليج، والتي أُقيمت في العاصمة القطرية الدوحة، وسط توقعات باتخاذ قرارات صارمة خلال الفترة المقبلة. وبحسب معطيات رسمية، فإن الجهات المنظمة بدأت بالفعل مراجعة تفاصيل ما حدث بعد نهاية اللقاء، حيث تم توثيق بعض التجاوزات في محاضر رسمية بالتنسيق مع الجهات الأمنية في الملعب، تمهيداً لرفعها إلى اللجان المختصة داخل الاتحاد. وتشير التطورات إلى أن ملف المباراة بات بالكامل بين يدي لجنة المسابقات، التي ستقوم بدورها بتحليل جميع التقارير الفنية والتنظيمية قبل تحويلها إلى لجنة الانضباط، لاتخاذ ما يلزم من عقوبات وفق اللوائح المعتمدة، في خطوة تهدف إلى فرض الانضباط والحفاظ على صورة البطولة. وفي السياق ذاته، أكدت مصادر مطلعة أن ما تم تداوله بشأن تورط بعض اللاعبين في اشتباكات داخل أرض الملعب أو خارجها لا يعكس الصورة الدقيقة لما جرى، موضحة أن مجريات ما بعد المباراة خضعت للتوثيق والمراجعة بشكل كامل من الجهات المختصة. كما تم نفي وجود أي حالات طرد أو إنذارات صدرت بحق لاعبي الشباب خلال الأحداث التي تلت صافرة النهاية، وفق ما أظهرته تقارير التحكيم الرسمية للمباراة. ويؤكد الاتحاد الخليجي من خلال هذه الإجراءات أنه يتعامل بجدية مع أي تجاوزات قد تمس روح المنافسة أو الانضباط، مع التشديد على أن القرارات المنتظرة ستكون وفق الأنظمة دون أي تهاون.
السعودية تستضيف خليجي الشباب
أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم عن إقامة بطولة منتخبات الشباب تحت 19 عامًا في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 28 أغسطس وحتى 9 سبتمبر 2025، بمشاركة ثمانية منتخبات خليجية. وتم تقسيم المنتخبات المشاركة إلى مجموعتين، بحيث تضم كل مجموعة أربعة منتخبات. سيتأهل المنتخبان الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي، في حين سيتم الإعلان عن موعد إجراء القرعة في وقت لاحق. وتُعد هذه البطولة هي الأولى من نوعها لفئات الشباب تحت إشراف الاتحاد الخليجي لكرة القدم، في خطوة تهدف إلى دعم وتوسيع قاعدة بطولات الفئات العمرية، بالإضافة إلى ترسيخ الاهتمام باللاعبين الواعدين الذين يُعتبرون النواة الأساسية لمستقبل المنتخبات الخليجية. الجدير بالذكر أن الاتحاد الخليجي لكرة القدم تأسس في عام 2016 تحت مسمى اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، حيث كانت النسخة الثالثة والعشرون من بطولة المنتخبات التي أقيمت في الكويت عام 2017 هي أول بطولة تقام تحت لواء الاتحاد. ومنذ ذلك الحين، توسع الاتحاد في إقامة بطولات أخرى على مستوى الأندية، حيث تم تنظيم بطولة دوري أبطال الخليج للمرة الأولى في الموسم الحالي 2024-2025. كما يشهد العام الجاري انطلاق بطولات الفئات السنية، بما في ذلك هذه البطولة المخصصة لمنتخبات الشباب.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |