Image

لوشيسكو يرفع جاهزية السد قبل المولودية

أكد الروماني رازفان لوشيسكو، المدير الفني لفريق السد القطري، جاهزية فريقه لخوض مواجهة مولودية الجزائر في النسخة الثانية من كأس الأحرار، مشددًا على أهمية اللقاء باعتباره الاختبار الأخير قبل انطلاق الموسم الجديد. ويختتم السد تحضيراته للموسم بمواجهة المولودية، في مباراة تجمع بين الطابع الودي وأجواء المنافسة الرسمية، وهو ما يمنحها أهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني، الذي يسعى للاستفادة منها في الوقوف على مستوى اللاعبين ومدى جاهزيتهم قبل بدء الاستحقاقات المحلية. وأبدى لوشيسكو سعادته بقيادة السد، مؤكدًا أن وجوده مع نادٍ كبير بحجم الفريق القطري يمثل مصدر فخر بالنسبة له، مشيرًا إلى أن فترة الإعداد شهدت عملًا مكثفًا، خاصة مع انضمام اللاعبين إلى المعسكر على دفعتين، وهو ما أتاح للجهاز الفني فرصة التعرف بشكل أكبر على إمكانات المجموعة وتطبيق أفكاره التدريبية. وأوضح المدرب الروماني أن المعسكر الإعدادي حقق العديد من الأهداف المطلوبة، وساعد الجهاز الفني على بناء الانسجام بين اللاعبين وشرح فلسفته وطريقة العمل التي يسعى إلى تطبيقها خلال الموسم، معربًا عن أمله في أن يكون الفريق قد وصل إلى المستوى المطلوب من الجاهزية. وأشار لوشيسكو إلى أن مواجهة مولودية الجزائر تمثل بداية العمل الرسمي بالنسبة للفريق، رغم كونها ضمن فترة الإعداد، مؤكدًا أن الموسم سيكون طويلًا وحافلًا بالاستحقاقات، مع وجود منافسات كأس قطر وكأس الأمير إلى جانب دوري نجوم قطر. وشدد مدرب السد على أن الجهاز الفني يتعامل مع كل مباراة باعتبارها الأهم في المرحلة الحالية، موضحًا أن مواجهة المولودية تمثل فرصة أخيرة لاختبار الفريق قبل الدخول في المنافسات الرسمية، إلى جانب منح الفرصة لعدد من اللاعبين، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التوازن بين الجانب التجريبي والأهمية التنافسية للمباراة. وأشاد لوشيسكو بالمنافس الجزائري، مؤكدًا أن مولودية الجزائر يمتلك خبرة كبيرة، وأن كرة القدم الجزائرية تتمتع بمستوى متقدم على صعيد المنطقة، وهو ما يجعل المواجهة اختبارًا مفيدًا للسد قبل انطلاق الموسم. ويتطلع السد إلى إنهاء فترة الإعداد بصورة إيجابية، وتحقيق أكبر استفادة فنية من مواجهة المولودية، تمهيدًا لبدء مشواره في الموسم الجديد بطموحات كبيرة، في ظل سعي الفريق للمنافسة بقوة على مختلف البطولات التي سيخوضها.

Image

طارق سلمان: السد جاهز لموسم استثنائي

أكد طارق سلمان، مدافع السد القطري، أن معسكر إعداد الفريق للموسم الجديد حقق أهدافه، وأسهم في رفع درجة الجاهزية البدنية والفنية، مشيرًا إلى أن اللاعبين يتطلعون إلى بداية قوية والمنافسة على جميع البطولات التي سيخوضها الفريق خلال الموسم. وأوضح سلمان أن فترة الإعداد كانت إيجابية، وقال إن طموحات السد تتركز على تحقيق الألقاب، وفي مقدمتها بطولة الدوري، التي يسعى الفريق إلى الاحتفاظ بها للموسم الرابع على التوالي، مؤكدًا أن الأجواء داخل الفريق تبعث على التفاؤل قبل انطلاق الاستحقاقات الرسمية. وأشار مدافع السد إلى أن المدرب نجح خلال الفترة الماضية في نقل أفكاره وفلسفته إلى اللاعبين، وهو ما انعكس على مستوى الانسجام داخل المجموعة، موضحًا أن المباريات التي خاضها الفريق في المعسكر كانت بمثابة اختبارات مهمة ساعدت الجهاز الفني على تقييم جاهزية اللاعبين والوصول إلى التشكيلة الأنسب. وتحدث سلمان عن مواجهة مولودية الجزائر، مؤكدًا أنها تمثل اختبارًا قويًا ومفيدًا للفريق، خاصة أن كرة القدم الجزائرية تنتمي إلى المدرسة الإفريقية التي تختلف في أسلوبها وخصائصها عن الكرة الآسيوية. وأضاف أن المباراة ستكون فرصة أمام اللاعبين لقياس مدى استفادتهم من فترة الإعداد، لافتًا إلى أن الجهاز الفني سيمنح الفرصة لعدد من اللاعبين للمشاركة والوقوف على مستوياتهم. وأكد مدافع السد أن الأجواء داخل الفريق تشهد حالة كبيرة من التوافق بين اللاعبين والجهاز الفني، موضحًا أن المجموعة اكتسبت المزيد من الثقة مع المدرب، وأن الجميع يشعر بالحماس والرغبة في تقديم موسم قوي وتحقيق الأهداف الموضوعة. ووجه سلمان رسالة إلى جماهير السد، مطالبًا إياها بمواصلة مساندة الفريق والوقوف خلف اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع تعدد الاستحقاقات المحلية والخارجية، مؤكدًا أن دعم الجماهير يمثل عنصرًا مهمًا في رحلة الفريق نحو المنافسة على الألقاب. واختتم مدافع السد تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق يتطلع إلى بداية موفقة، وأن الجميع يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، مشددًا على أن الطموح داخل قلعة الزعيم يتمثل في المنافسة بقوة وتحقيق البطولات وإسعاد الجماهير.

Image

تحديد مواعيد مواجهات كأس قطر 2026

أعلنت مؤسسة دوري نجوم قطر عن جدول مباريات بطولة كأس قطر 2026، في نسختها التي سبق أن تقرر إعادة جدولتها عن الموسم الرياضي 2025-2026، لتعود البطولة إلى الواجهة بمشاركة الأندية الأربعة التي أنهت الموسم الماضي في المراكز الأولى من دوري نجوم بنك الدوحة. وتضم قائمة المشاركين كلاً من السد، والشمال، والريان، والغرافة، وهي الفرق التي حجزت مقاعدها في البطولة استنادًا إلى ترتيبها النهائي في منافسات الدوري للموسم الرياضي 2025-2026. وكان السد قد أنهى الموسم في صدارة دوري نجوم بنك الدوحة، وفقًا للترتيب الرسمي للمسابقة. وحددت المؤسسة يوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 موعدًا لإقامة مباراتي الدور نصف النهائي، حيث يلتقي السد مع الغرافة على أرضية استاد خليفة الدولي في مواجهة تجمع فريقين يملكان خبرة كبيرة في المنافسات المحلية، بينما يواجه الشمال نظيره الريان على استاد جاسم بن حمد بنادي السد في مباراة يتطلع خلالها كل فريق إلى انتزاع بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية. وتحمل مواجهات الدور نصف النهائي أهمية خاصة، باعتبارها تمثل نقطة الانطلاق الفعلية نحو المنافسة على لقب البطولة، في ظل تقارب مستويات الفرق الأربعة وتأهلها إلى كأس قطر بعد مشوار قوي في دوري نجوم بنك الدوحة. ومن المنتظر أن تحظى المباراتان بمتابعة جماهيرية كبيرة، خاصة مع دخول البطولة مرحلة الحسم وعدم وجود مجال للتعويض أمام الفرق المتنافسة. وفي إطار استكمال برنامج البطولة، حددت مؤسسة دوري نجوم قطر يوم الجمعة 11 ديسمبر 2026 موعدًا لإقامة المباراة النهائية، والتي يستضيفها استاد جاسم بن حمد بنادي السد، ليكون الملعب مسرحًا للمواجهة الختامية التي ستحدد هوية بطل كأس قطر 2026. وتأتي إعادة جدولة البطولة في إطار استكمال منافسات النسخة الخاصة بالموسم الرياضي الماضي، حيث تم الإعلان عن مواعيد جديدة للمباريات بما يتناسب مع روزنامة الموسم والارتباطات المختلفة للكرة القطرية، على أن تستكمل المنافسات وفق البرنامج الذي أعلنت عنه المؤسسة. وبحسب نظام البطولة، لن يكون هناك وقت إضافي في حال انتهاء أي من مباريات كأس قطر بالتعادل بعد نهاية الوقت الأصلي، إذ سيتم اللجوء مباشرة إلى ركلات الترجيح من علامة الجزاء لحسم هوية الفريق المتأهل أو الفائز، وهو ما يرفع من أهمية التركيز والحسم خلال مجريات المباراة ويمنح المواجهات طابعًا تنافسيًا قويًا منذ صافرة البداية. وتتجه الأنظار بالتالي إلى الأول من سبتمبر، موعد انطلاق نصف النهائي، حيث يسعى السد والغرافة لحسم المواجهة الأولى، فيما يبحث الشمال والريان عن العبور من المباراة الثانية، قبل أن يلتقي الفائزان في النهائي المقرر في ديسمبر، في سباق مفتوح نحو التتويج بلقب كأس قطر 2026. ويأتي الإعلان عن الجدول ليضع خارطة واضحة للمراحل الأخيرة من البطولة، وسط ترقب لما ستسفر عنه مواجهتا نصف النهائي، خصوصًا أن البطولة تجمع أربعة من أبرز فرق الموسم الماضي، ما يضمن منافسة قوية على بطاقة الوصول إلى المباراة النهائية والوقوف على منصة التتويج.

Image

مولودية الجزائر يصل الدوحة لمواجهة السد

وصلت بعثة مولودية الجزائر إلى العاصمة القطرية الدوحة، استعدادًا لخوض مواجهة ودية أمام السد، في اختبار تحضيري مهم للفريق الجزائري قبل الدخول في غمار الموسم الكروي الجديد، وذلك ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني بقيادة المدرب التونسي خالد بن يحيى. وكانت بعثة مولودية الجزائر قد غادرت الجزائر مساء الأربعاء متجهة إلى الدوحة، حيث يستعد الفريق لخوض المواجهة المرتقبة أمام السد، والمقرر إقامتها السبت المقبل على ملعب جاسم بن حمد، تحت مسمى «كأس الأحرار». وتأتي المباراة في مرحلة متقدمة من تحضيرات مولودية الجزائر، بعدما أنهى الفريق معسكره الإعدادي الذي أقامه في النمسا، حيث عمل الجهاز الفني على رفع مستوى الجاهزية البدنية والفنية، إلى جانب منح اللاعبين الجدد فرصة أكبر للاندماج داخل المجموعة والتعرف على أفكار المدرب وطريقة اللعب التي سيعتمد عليها خلال الموسم. وتحظى مواجهة السد بأهمية خاصة بالنسبة للمدرب خالد بن يحيى، الذي ينظر إلى المباراة باعتبارها اختبارًا عمليًا قبل الانتقال إلى المنافسات الرسمية، خصوصًا أن مواجهة فريق قطري بحجم السد توفر فرصة مناسبة لقياس قدرة الفريق على التعامل مع منافس يمتلك خبرة كبيرة وإمكانات فنية متنوعة. ومن المنتظر أن يستغل المدرب التونسي المباراة للوقوف على مستوى عناصره في مختلف الخطوط، مع اختبار أكثر من خيار تكتيكي ومنح دقائق لعب متفاوتة لعدد من اللاعبين، خاصة الوافدين الجدد، بهدف الوصول إلى التشكيلة الأكثر جاهزية قبل انطلاق الموسم.  كما تمثل المواجهة فرصة للجهاز الفني لتقييم الانسجام بين الخطوط، ومدى قدرة اللاعبين على تطبيق التحولات الدفاعية والهجومية، إلى جانب اختبار التعامل مع الكرات الثابتة وبناء اللعب تحت الضغط، وهي جوانب عادةً ما تكون موضع تركيز في المرحلة الأخيرة من فترة الإعداد. وشهدت قائمة مولودية الجزائر المتجهة إلى الدوحة وجود الوافد الجديد الدولي البوروندي موسى ندووموي، الذي التحق بالمجموعة وخاض أول حصة تدريبية له مع الفريق يوم الإثنين، ليصبح ضمن الخيارات المتاحة أمام خالد بن يحيى خلال مواجهة السد. ويشكل انضمام ندووموي إضافة جديدة إلى خيارات الجهاز الفني، خصوصًا أن المباراة قد تمنحه فرصة أولى للظهور بقميص مولودية الجزائر والتعرف بصورة أكبر على زملائه داخل الملعب. في المقابل، عرفت قائمة الفريق غياب عدد من اللاعبين الشباب، من بينهم الوافد الجديد بن أحمد كوحيلي، إلى جانب محدّيد دانيال وعبدالوهاب ساطا، بسبب ارتباطهم بالمنتخب الجزائري تحت 21 عامًا، الذي يستعد للمشاركة في دورة الألعاب المتوسطية المقررة بمدينة تارانتو الإيطالية عام 2026.  ولا ينظر مولودية الجزائر إلى الرحلة القطرية باعتبارها مباراة ودية منفصلة عن مشروع الإعداد للموسم، إذ تأتي المواجهة ضمن المرحلة الأخيرة التي يسعى خلالها الجهاز الفني إلى تجهيز الفريق للمنافسة الرسمية. ومن المقرر أن يدشن مولودية الجزائر مشواره في الدوري الجزائري يوم 27 أغسطس الجاري، عندما يستضيف مولودية وهران في الجولة الافتتاحية، وهو ما يجعل مباراة السد فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لإجراء الاختبار الأخير قبل بدء سباق النقاط. وتكتسب المواجهة أيضًا أهمية للاعبين الراغبين في حجز أماكنهم ضمن التشكيلة الأساسية، إذ تمثل المباريات الودية الأخيرة عادةً فرصة حاسمة لإثبات الجاهزية وانتزاع ثقة المدرب قبل انطلاق الموسم. أما السد، فيستفيد بدوره من المباراة في إطار تحضيراته للموسم الجديد، لتصبح المواجهة محطة تجمع بين فريقين يبحث كل منهما عن الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل الاستحقاقات الرسمية. وبين طموح مولودية الجزائر في اختبار جاهزيته بعد معسكر النمسا، ورغبة السد في الاستفادة من الاحتكاك بمنافس جزائري قوي، ينتظر أن تحمل مواجهة «كأس الأحرار» قيمة فنية تتجاوز نتيجة المباراة، باعتبارها فرصة للمدربين لاختبار الخيارات وتقييم مستوى اللاعبين قبل الانتقال إلى المباريات الرسمية.

Image

السد يطرح تذاكر «كأس الأحرار»

أعلن نادي السد القطري عن بدء طرح تذاكر المواجهة الودية التي تجمعه مع مولودية الجزائر، في إطار النسخة الثانية من بطولة «كأس الأحرار»، والتي تأتي ضمن تحضيرات الفريقين لانطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد 2026-2027. وتقام المباراة يوم 15 أغسطس الجاري على استاد جاسم بن حمد، في مواجهة تجمع بطل الدوري القطري مع حامل لقب الدوري الجزائري، حيث أتاحت إدارة السد التذاكر أمام الجماهير عبر المتجر الرسمي للنادي. وتكتسب المباراة أهمية خاصة بالنسبة للسد، لا سيما أن «كأس الأحرار» تحمل دلالة مرتبطة بتاريخ النادي وتأسيسه عام 1969، كما تشهد المواجهة تتويج الفريق الفائز بكأس مخصصة للحدث، في تقليد يسعى النادي إلى ترسيخه ضمن برنامجه التحضيري قبل بداية الموسم. ويخوض السد النسخة الثانية من البطولة بعدما نجح في حصد لقب النسخة الأولى العام الماضي، إثر تفوقه على الوداد المغربي بركلات الترجيح بنتيجة 5-4، عقب انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 1-1، في اللقاء الذي أقيم على استاد جاسم بن حمد. ويأمل الجهاز الفني للسد في استثمار مواجهة مولودية الجزائر للوقوف على جاهزية اللاعبين الفنية والبدنية، وتجربة العناصر والخطط قبل الدخول في المنافسات الرسمية، خصوصًا أن الفريق يواجه موسمًا حافلًا بالتحديات، في مقدمتها الحفاظ على لقب الدوري القطري، إلى جانب خوض غمار دوري أبطال آسيا للنخبة. ويبدأ السد حملة الدفاع عن لقب دوري نجوم بنك الدوحة بمواجهة الأهلي يوم 22 أغسطس الجاري، في الجولة الافتتاحية للمسابقة، على استاد جاسم بن حمد، ما يمنح مواجهة مولودية الجزائر أهمية إضافية باعتبارها المحطة التحضيرية الأخيرة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

Image

السد يجدد شراكته مع التعليم فوق الجميع

جدد نادي السد القطري اتفاقية التعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع للموسم الرياضي 2026-2027، في خطوة تعكس استمرار العمل المشترك بين الجانبين لتوظيف الرياضة في دعم القضايا المجتمعية، ونشر الوعي بأهمية التعليم، وتعزيز الفرص المتاحة أمام الأطفال والشباب. وتأتي مواصلة الشراكة في إطار توجه نادي السد لتعزيز حضوره خارج المستطيل الأخضر، عبر دعم المبادرات التي تحمل أهدافًا إنسانية ومجتمعية، والاستفادة من المكانة الكبيرة التي تحظى بها كرة القدم في المجتمع لإيصال رسائل توعوية تسلط الضوء على أهمية التعليم ودوره في بناء مستقبل الأجيال. ومن المنتظر أن يشهد الموسم الرياضي الجديد إطلاق وتنفيذ مجموعة من المبادرات والفعاليات المشتركة، التي تركز على ترسيخ مفهوم التعليم باعتباره حقًا أساسيًا للأطفال، إلى جانب تشجيع النشء والشباب على تحقيق التوازن بين ممارسة الرياضة والتحصيل العلمي، وتعزيز قيم الانضباط والعمل الجماعي والمثابرة. وأكد سعادة الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة كرة القدم بنادي السد، أن استمرار التعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع يمثل امتدادًا لالتزام النادي بدوره المجتمعي، مشيرًا إلى أن كرة القدم لا تقتصر رسالتها على المنافسة وتحقيق النتائج، وإنما تمتلك قدرة كبيرة على التأثير في المجتمع وإلهام الأجيال. وأوضح أن النادي يسعى من خلال الشراكة إلى مساندة المبادرات التي ترفع من قيمة التعليم، وتدعم الأطفال والشباب في تحقيق طموحاتهم، بما يعزز قدرتهم على المشاركة الإيجابية والفاعلة في مجتمعاتهم. بدوره، أعرب محمد بن سعد الكبيسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، عن سعادته باستمرار التعاون مع نادي السد، معتبرًا أن الشراكة تجمع بين قوة الرياضة وتأثيرها الجماهيري من جهة، ورسالة التعليم وأهميته في حياة الأطفال والشباب من جهة أخرى. وأشار إلى تطلع المؤسسة لمواصلة العمل مع نادي السد خلال الموسم الجديد، من أجل تنفيذ مبادرات نوعية تسهم في زيادة الوعي بحق الأطفال والشباب في التعليم، وتدعم توفير بيئة وفرص أفضل للتعلم والنمو والمشاركة.

Image

هدف السد يقترب من العودة إلى سوسيداد

اقترب الدولي المغربي نايف أكرد من مغادرة أولمبيك مارسيليا والعودة مجددًا إلى ريال سوسيداد، بعدما توصل النادي الإسباني إلى اتفاق مبدئي مع نظيره الفرنسي بشأن انتقال المدافع خلال فترة الانتقالات الحالية. وتشير التفاصيل إلى أن الصفقة ستتم على سبيل الإعارة، مع وجود بند يتيح لريال سوسيداد شراء عقد أكرد بصورة نهائية، في خطوة تعيد اللاعب إلى أجواء النادي الذي سبق أن تألق بقميصه. ويأتي رحيل أكرد المحتمل عن مارسيليا في ظل رغبة النادي الفرنسي في إعادة ترتيب أوضاعه المالية، خصوصًا ما يتعلق بفاتورة الرواتب، وهو ما دفع الإدارة إلى الانفتاح على بعض العروض خلال الميركاتو. وكان اللاعب المغربي قد جذب اهتمام السد القطري، الذي تحرك لضمه مستفيدًا من بند فسخ في عقده بلغت قيمته 15 مليون يورو، إلا أن أكرد فضّل مواصلة مسيرته في الملاعب الأوروبية. ويملك المدافع ذكريات إيجابية مع ريال سوسيداد، بعدما خاض تجربة إعارة مع الفريق خلال موسم 2024-2025 وترك خلالها انطباعًا جيدًا، الأمر الذي شجع النادي الباسكي على التحرك مجددًا لاستعادته. كما لعب المشروع الرياضي دورًا مهمًا في حسم موقف اللاعب، خاصة مع وجود رغبة في العمل تحت قيادة المدرب بيليجرينو ماتارازو، إلى جانب المشاركة في الدوري الأوروبي، وهو ما منح عرض ريال سوسيداد أفضلية على الخيارات الأخرى. وفي حال اكتمال الصفقة، سيحصل ريال سوسيداد على مدافع يملك خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي والدولي، بينما سيواصل أكرد مسيرته في القارة العجوز، بعدما رفض الانتقال إلى الدوري القطري رغم العرض المقدم له.

Image

السد يواجه ضربة في صفقة نايف أكرد

تبدلت حسابات مستقبل المدافع المغربي نايف أكرد خلال فترة قصيرة، بعدما كان اللاعب قريبًا من الانتقال إلى نادي السد القطري، قبل أن يدخل ريال سوسيداد الإسباني على خط المفاوضات بقوة، ليصبح المنافس الأبرز على خدماته. ويسعى ريال سوسيداد إلى استعادة أكرد الذي سبق له الدفاع عن ألوان الفريق خلال موسم 2024-2025 على سبيل الإعارة قادمًا من وست هام الإنجليزي، حيث ترك اللاعب انطباعًا إيجابيًا خلال تجربته في الدوري الإسباني. وتشير التقارير إلى أن النادي الباسكي كثف تحركاته في الساعات الأخيرة من أجل إتمام الصفقة، مستفيدًا من رغبة المدافع المغربي في العودة إلى الليجا، خاصة مع وجود عرض يمتد لخمسة مواسم في حال تفعيل بند الشراء. وكان السد القطري قد دخل بقوة في سباق التعاقد مع أكرد، ضمن خطته لتدعيم الخط الخلفي بلاعب يمتلك خبرة كبيرة على المستويين الأوروبي والدولي، إلا أن دخول ريال سوسيداد غيّر مسار المفاوضات وأعاد اللاعب إلى حسابات فريقه السابق. وفي الوقت نفسه، يواصل نادي مارسيليا الفرنسي محاولاته للحصول على خدمات المدافع المغربي، عبر صفقة إعارة تتضمن بندًا إلزاميًا للشراء، ما يزيد من حدة المنافسة على اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية. ويملك أكرد مسيرة مميزة، حيث خاض تجارب مع أندية عدة أبرزها رين الفرنسي ووست هام الإنجليزي، إلى جانب حضوره المستمر مع المنتخب المغربي، ما جعله أحد أبرز المدافعين العرب في الملاعب الأوروبية خلال السنوات الأخيرة.

Image

السد يقترب من ضم المغربي نايف أكرد

دخل نادي السد القطري مراحل متقدمة من المفاوضات من أجل الحصول على خدمات المدافع المغربي نايف أكرد، في صفقة من شأنها أن تشكل إضافة قوية لخط دفاع الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وتوصل السد إلى اتفاق مبدئي مع نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي بشأن انتقال اللاعب، حيث تتجه المفاوضات نحو إتمام الصفقة بنظام الإعارة، مع وجود بند يلزم بشراء عقد المدافع لاحقًا، في إطار صيغة مالية تحقق أهداف الطرفين. وتبلغ القيمة المتوقعة للصفقة نحو 15 مليون يورو، بواقع 4 ملايين يورو مقابل الإعارة، إلى جانب 11 مليون يورو كقيمة لبند الشراء الإلزامي، وذلك حال اكتمال الإجراءات النهائية بين جميع الأطراف. ولا تزال الخطوة الأخيرة مرتبطة بالتوصل إلى اتفاق نهائي مع نايف أكرد حول البنود الشخصية لعقده مع السد، قبل الإعلان الرسمي عن انتقاله إلى صفوف بطل الدوري القطري. ويأتي تحرك السد للتعاقد مع المدافع المغربي في إطار تعزيز صفوفه بعناصر ذات خبرة قبل خوض تحديات الموسم المقبل، الذي يشهد مشاركة الفريق في البطولات المحلية، إلى جانب منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة. في المقابل، يسعى أولمبيك مارسيليا إلى إعادة ترتيب قائمته وتحقيق استفادة مالية من رحيل اللاعب، ضمن خطته لإعادة هيكلة الفريق قبل بداية الموسم الجديد. ويمتلك أكرد خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية، بعدما خاض تجارب مع عدة أندية، ويُعد من أبرز المدافعين المغاربة في السنوات الأخيرة، ما يجعله هدفًا مهمًا للسد لتعزيز قوته الدفاعية والمنافسة على الألقاب في المرحلة المقبلة.