السد يعلن غياب الثلاثي موخيكا وكمارا وبوناصر
أعلن نادي السد القطري، غياب ثلاثة من لاعبي الفريق الأول لكرة القدم عن الملاعب خلال الفترة المقبلة، وهم الإسباني رافا موخيكا، والمالي محمد كمارا، والجزائري عبدالصمد بوناصر، بسبب الإصابة. وأوضح النادي، في منشور على حسابه الرسمي بمنصة إكس، أن اللاعبين الثلاثة سيغيبون عن مباريات الفريق في الدوري خلال الفترة المقبلة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن مدة غيابهم. ويأتي غياب الثلاثي مع انطلاقة منافسات الموسم الجديد من الدوري القطري لكرة القدم، الذي انطلق الخميس الماضي. وسيضع غياب موخيكا وكمارا وبوناصر الجهاز الفني للسد أمام تحد مبكر في مستهل مشواره بالدوري، في ظل تطلعات الفريق إلى تحقيق بداية قوية والمنافسة على ألقاب الموسم الجديد.
السد يبدأ حملة الدفاع عن لقبه أمام الأهلي
تتجه الأنظار مساء السبت 22 أغسطس إلى استاد جاسم بن حمد، الذي يحتضن مواجهة السد والأهلي مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري القطري للموسم الكروي 2026-2027، في اختبار مبكر لطموحات الفريقين مع انطلاق الموسم الجديد. ويدخل السد اللقاء بطموح تسجيل بداية قوية، خاصة أنه يخوض الموسم بصفته حامل لقب الدوري، إلى جانب تولي الروماني رازفان لوشيسكو مهمة القيادة الفنية للفريق، في تجربة جديدة يسعى خلالها «الزعيم» إلى مواصلة حضوره القوي على الساحة المحلية. وحقق السد دفعة معنوية قبل انطلاق الدوري، بعدما توج بلقب كأس الأحرار عقب فوزه على مولودية الجزائر بهدفين دون رد، ليؤكد جاهزيته لخوض الاستحقاقات المقبلة برغبة كبيرة في المنافسة على الألقاب. في المقابل، يتطلع الأهلي إلى الظهور بصورة مختلفة مع مدربه الإسباني بورخا خيمينيز، الذي يقود الفريق في تجربته الأولى، وسط حالة من الجاهزية لدى معظم عناصر «العميد»، ورغبة في تحقيق نتيجة إيجابية أمام حامل اللقب. وعزز الأهلي صفوفه بعدد من التعاقدات الجديدة خلال الفترة الماضية، يأتي في مقدمتها لويس مارتن، وصهيب جنان، والهولندي دون أونيل، والفرنسي بنجامين بوريجو، في إطار مساعي النادي لتكوين فريق أكثر قوة وقدرة على المنافسة خلال الموسم الجديد. وتحمل المواجهة أهمية خاصة للفريقين، فالسد يبحث عن انطلاقة تليق بحامل اللقب، بينما يأمل الأهلي في تدشين مرحلة جديدة بنتيجة تمنحه الثقة مبكرًا، لتكون ضربة البداية عنوانًا لطموحات مختلفة في الموسم الحالي.
بورخا: نسعى لموسم يرضي جماهير الأهلي
أبدى الإسباني بورخا خيمينيز، مدرب الأهلي القطري، حماسه لخوض تجربة تدريبية جديدة في قطر، مؤكدًا تطلعه لقيادة «العميد» نحو موسم مختلف، وتحقيق نتائج تلبي طموحات جماهير النادي، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام السد في الجولة الأولى من الدوري القطري للموسم الكروي 2026-2027. وقال خيمينيز خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة إن الأهلي يسعى لفتح صفحة جديدة، بعدما وقف على الظروف الصعبة التي مر بها الفريق خلال الموسم الماضي، مشيرًا إلى أن الهدف يتمثل في تقديم مستويات مميزة وتحقيق موسم يشعر خلاله أنصار النادي بالرضا عن أداء الفريق ونتائجه. وأشار المدرب الإسباني إلى صعوبة الاختبار الأول أمام السد، موضحًا أنه يدرك جيدًا قوة المنافس، خاصة أنه يدخل الموسم بصفته حامل لقب الدوري، وهو ما يجعل المواجهة في غاية الصعوبة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الأهلي استعد بصورة جيدة، وعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا لخوض اللقاء بأفضل جاهزية. ويأمل الأهلي أن تكون البداية أمام السد بمثابة خطوة أولى نحو موسم أكثر استقرارًا وطموحًا، في ظل التغييرات التي شهدها الفريق واستعداده لترك صورة مختلفة عن الموسم الماضي. من جانبه، أكد إدريس فتوحي، لاعب الأهلي، أن جميع عناصر الفريق عازمة على الظهور بصورة مغايرة هذا الموسم، بعد المعاناة التي واجهها «العميد» في الجولات الأخيرة من الموسم الماضي. وأوضح فتوحي أن التحضيرات سارت بصورة جيدة، وأن اللاعبين يعيشون حالة من الحماس والرغبة في تقديم أفضل ما لديهم خلال المباريات، معتبرًا أن مواجهة السد تحديدًا تمثل اختبارًا مهمًا وفرصة لإظهار المستوى الذي يطمح إليه الفريق منذ الجولة الأولى.
رازفان والهيدوس يعلنان جاهزية السد للأهلي
أكد الروماني رازفان لوشيسكو، مدرب السد القطري، جاهزية فريقه لخوض مواجهة الأهلي، ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري القطري للموسم الكروي 2026-2027، مشددًا على أهمية التركيز الكامل والتعامل بجدية مع ضربة البداية. وقال لوشيسكو خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة إن انطلاق الموسم يمثل لحظة مهمة للفريق والجهاز الفني واللاعبين، مشيرًا إلى أن الأجواء دائمًا ما تكون مليئة بالحماس والمشاعر مع بداية المنافسات الرسمية، وهو ما يجعل الجميع يتطلع بشغف إلى بداية المشوار. وأوضح مدرب السد أن المباريات الأولى تتطلب أعلى درجات التركيز والانتباه، مؤكدًا ضرورة احترام المنافس وتقديم أقصى ما لدى اللاعبين من جهد، باعتبار أن تحقيق النتائج الإيجابية يبدأ من التعامل الجاد مع كل مباراة وعدم الاستهانة بأي منافس. ويخوض السد اللقاء بطموح تسجيل بداية قوية، خاصة بعدما توج بلقب دوري نجوم بنك الدوحة في الموسم الماضي، ويسعى إلى مواصلة حضوره القوي على الساحة المحلية منذ الجولة الأولى. من جانبه، أكد حسن الهيدوس، قائد السد، صعوبة المواجهة أمام الأهلي، مشيرًا إلى أن الفريق المنافس يتمتع بمستوى مميز، وأن المباراة لن تكون سهلة، خصوصًا مع كونها تأتي في بداية موسم جديد يسعى خلاله كل فريق إلى تحقيق أفضل انطلاقة ممكنة. وشدد الهيدوس على أهمية الدعم الجماهيري، مؤكدًا أن مساندة جماهير السد تمثل الدافع الأكبر للفريق، وأن اللاعبين سيحتاجون إلى حضور جماهيرهم ومؤازرتهم بقوة خلال المباراة، من أجل تحقيق الهدف المنشود وبدء الموسم بصورة إيجابية.
للمرة الثانية.. السد بطل كأس الأحرار
توج فريق السد القطري بلقب بطولة كأس الأحرار للمرة الثانية على التوالي، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على مولودية الجزائر بنتيجة هدفين دون رد، في المواجهة التي جمعت الفريقين على ملعب البطولات باستاد جاسم بن حمد، ليبدأ «الزعيم» موسمه الجديد بأول ألقابه، ويؤكد حضوره القوي في افتتاح مشواره للموسم. وحافظ السد بذلك على لقبه في النسخة الثانية من البطولة، بعدما كان قد أحرز النسخة الأولى العام الماضي إثر تفوقه على الوداد المغربي بركلات الترجيح 5-4، عقب انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل بهدف لكل فريق، ليواصل الفريق القطري تأكيد تفوقه في البطولة ويضيف لقبًا جديدًا إلى سجل إنجازاته. وجاءت المباراة قوية ومتكافئة في شوطها الأول، وسط رغبة واضحة من الفريقين في فرض أسلوبهما والسيطرة على مجريات اللعب، وتبادلا الوصول إلى المرميين في أكثر من مناسبة، إلا أن التسرع في اللمسة الأخيرة وتألق حارسي المرمى حالا دون تسجيل أي أهداف، لينتهي النصف الأول بالتعادل السلبي. وكان السد قريبًا من افتتاح التسجيل قبل صافرة نهاية الشوط الأول، عندما انفرد أكرم عفيف بالحارس الجزائري في الدقيقة الأخيرة، إلا أن رمضان عبداللطيف تألق بشكل لافت ونجح في التصدي للكرة وإنقاذ مرماه من هدف محقق، لينتهي الشوط الأول دون أهداف. ومع انطلاق الشوط الثاني، رفع السد من نسق أدائه وبدأ في فرض أفضلية واضحة على مجريات اللعب، ليترجم هذه الأفضلية إلى هدف التقدم في الدقيقة 54، بعدما استغل يوسف عبدالرزاق تمريرة بينية متقنة من أكرم عفيف، وانفرد بالمرمى قبل أن يضع الكرة بنجاح داخل الشباك، مانحًا «الزعيم» الأفضلية. وواصل السد ضغطه بحثًا عن تعزيز تقدمه، وحصل على فرصة ثمينة لمضاعفة النتيجة في الدقيقة 66 بعد احتساب ركلة جزاء لصالحه، إلا أن الحارس الجزائري تألق مجددًا وتصدى لتسديدة فيرمينيو، ليحافظ على آمال مولودية الجزائر في العودة إلى المباراة. ولم يتوقف السد عن صناعة الخطورة، حتى جاءت لحظة تألق قائد الفريق حسن الهيدوس، الذي دخل إلى أرض الملعب بديلًا، ولم يحتج سوى إلى لمسة واحدة ليترك بصمته سريعًا، بعدما استغل تقدمه أمام الحارس وسدد الكرة بطريقة رائعة من فوقه لتستقر داخل الشباك، معلنًا عن الهدف الثاني في الدقيقة 74. وبعد الهدف، واصل السد تهديد مرمى منافسه، وأهدر لاعبوه أكثر من فرصة محققة كان بإمكانها توسيع الفارق، وكانت أبرزها فرصة جيوفاني الذي وجد نفسه منفردًا تمامًا أمام الحارس الجزائري، لكنه لم ينجح في استغلالها بالشكل المطلوب. وفي المقابل، حاول مولودية الجزائر تقليص الفارق خلال الدقائق الأخيرة، إلا أن التنظيم الدفاعي للسد حال دون وصوله إلى مرمى الفريق القطري، لتنتهي المواجهة بانتصار «الزعيم» بهدفين دون رد وتتويجه بكأس الأحرار للمرة الثانية، في بداية مثالية لموسمه الجديد، وسط طموحات بمواصلة حصد الألقاب والمنافسة بقوة على مختلف الاستحقاقات المقبلة.
صراع بين السد ومولودية على «كأس الأحرار»
يستضيف السد، بطل الدوري القطري لكرة القدم، نظيره مولودية الجزائر، المتوج بلقب الدوري الجزائري، مساء السبت على استاد جاسم بن حمد، في مواجهة ودية تجمع الفريقين تحت مسمى «كأس الأحرار»، ضمن استعداداتهما لانطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد 2026-2027. وتحظى المواجهة بأهمية خاصة للفريقين، باعتبارها الاختبار الأخير في مرحلة الإعداد قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية، حيث يسعى كل طرف إلى الوقوف على مدى جاهزية لاعبيه، وتجربة عدد من العناصر، ووضع اللمسات النهائية على التحضيرات قبل بداية الموسم. وتقام «كأس الأحرار» للعام الثاني على التوالي، بعدما توج السد بلقب النسخة الأولى العام الماضي على حساب الوداد المغربي، إثر فوزه بركلات الترجيح 5-4 بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لمثله. ويخوض السد المواجهة بعد فترة إعداد خاض خلالها معسكرًا في مدينة لينز النمساوية، اختتمه في السابع من أغسطس الجاري، وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على رفع الجاهزية البدنية والفنية وتحقيق أكبر استفادة ممكنة من المباريات التجريبية. وتأتي المباراة قبل أيام قليلة من بداية مشوار السد في حملة الدفاع عن لقب الدوري القطري، حيث يلتقي الأهلي يوم 22 أغسطس الجاري على استاد جاسم بن حمد ضمن منافسات الجولة الأولى، في مواجهة يتطلع خلالها «الزعيم» إلى تحقيق بداية قوية تعزز طموحاته في الحفاظ على اللقب. ولا تقتصر أهداف السد على المنافسة المحلية، إذ يضع الفريق أيضًا دوري أبطال آسيا للنخبة ضمن أولوياته في الموسم الجديد، ما يجعل مواجهة مولودية الجزائر فرصة مهمة لاختبار جاهزية المجموعة قبل الدخول في موسم حافل بالاستحقاقات والتحديات. في المقابل، يدخل مولودية الجزائر المباراة بطموح تقديم مستوى قوي أمام بطل الدوري القطري، والاستفادة من المواجهة في استكمال تحضيراته للموسم الجديد، في اختبار يجمع بطلين للدوري في قطر والجزائر ويمنح اللاعبين فرصة الاحتكاك بمنافس من مدرسة كروية مختلفة.
مهداوي: مواجهة السد تعكس الأخوة الجزائرية
أبدى مروان مهداوي، لاعب مولودية الجزائر، سعادته بالتواجد في قطر، مؤكدًا أن جميع أفراد الفريق يتطلعون لخوض مواجهة مميزة أمام السد القطري، في أجواء يسودها الاحترام والروح الرياضية. وأوضح مهداوي أن المباراة تمثل مناسبة تجمع بين فريقين كبيرين، إلى جانب كونها فرصة لتعزيز الروابط الأخوية التي تجمع الشعبين الجزائري والقطري، مشيرًا إلى أن اللاعبين يتطلعون إلى تقديم مستوى يليق بقيمة المواجهة. وأضاف أن لاعبي مولودية الجزائر يأملون في أن تشهد المباراة أجواء جماهيرية مميزة، وأن يستمتع بها الحضور، مؤكدًا أن المنافسة ستكون قوية داخل الملعب، مع بقاء العلاقات الأخوية حاضرة بين الفريقين وخارجه. وأشار لاعب مولودية الجزائر إلى أن مثل هذه المباريات تمنح كرة القدم العربية فرصة لإظهار قدرتها على جمع الجماهير وتعزيز التواصل بين الأشقاء، متمنيًا أن تخرج المواجهة بالصورة التي تليق باسم الناديين والبلدين.
مدرب مولودية: مواجهة السد تعكس الأخوة العربية
أشاد التونسي خالد بن يحيى، المدير الفني لمولودية الجزائر، بحفاوة الاستقبال التي حظيت بها بعثة فريقه منذ وصولها إلى قطر، معربًا عن تقديره لإدارة نادي السد القطري على ما قدمته من ترحيب واهتمام، ومؤكدًا أن هذه المعاملة تعكس عمق العلاقات التي تجمع الشعبين الجزائري والقطري. ويستعد مولودية الجزائر لمواجهة السد في مباراة تحمل طابعًا خاصًا، في ظل إقامة اللقاء ضمن منافسات «كأس الأحرار»، التي تجمع بين فريقين ينتميان إلى بلدين عربيين تجمعهما علاقات تاريخية وروابط وثيقة. وأكد بن يحيى أن أهمية المباراة لا تقتصر على الجانب الرياضي، مشيرًا إلى أن المواجهة تمثل فرصة لتقديم صورة إيجابية عن كرة القدم العربية، من خلال الالتزام بالروح الرياضية والتنافس داخل الملعب في أجواء يسودها الاحترام المتبادل. وأوضح مدرب مولودية الجزائر أن فريقه سعيد بوجوده في قطر، معتبرًا أن التطور الذي تشهده الكرة القطرية والخليجية يمنح مثل هذه المواجهات أهمية إضافية، خاصة في ظل التقارب المتزايد بين مختلف مكونات كرة القدم العربية. وأشار إلى أن إقامة مثل هذه المباريات والبطولات يمكن أن تفتح مزيدًا من مساحات التواصل بين الجماهير والأندية العربية، وتسهم في تعزيز العلاقات بين الشعوب، متمنيًا استمرار التطور للكرة الجزائرية والقطرية والخليجية والعربية على مختلف المستويات. وتحدث بن يحيى كذلك عن الحضور العربي في المنافسات الدولية، مؤكدًا أن الكرة العربية أثبتت قدرتها على الوصول إلى مستويات تنافسية كبيرة، ومشيرًا إلى المستوى الذي قدمه المنتخب المصري في كأس العالم 2026، باعتباره نموذجًا لما يمكن أن تحققه المنتخبات العربية في المحافل الكبرى.
لوشيسكو يرفع جاهزية السد قبل المولودية
أكد الروماني رازفان لوشيسكو، المدير الفني لفريق السد القطري، جاهزية فريقه لخوض مواجهة مولودية الجزائر في النسخة الثانية من كأس الأحرار، مشددًا على أهمية اللقاء باعتباره الاختبار الأخير قبل انطلاق الموسم الجديد. ويختتم السد تحضيراته للموسم بمواجهة المولودية، في مباراة تجمع بين الطابع الودي وأجواء المنافسة الرسمية، وهو ما يمنحها أهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني، الذي يسعى للاستفادة منها في الوقوف على مستوى اللاعبين ومدى جاهزيتهم قبل بدء الاستحقاقات المحلية. وأبدى لوشيسكو سعادته بقيادة السد، مؤكدًا أن وجوده مع نادٍ كبير بحجم الفريق القطري يمثل مصدر فخر بالنسبة له، مشيرًا إلى أن فترة الإعداد شهدت عملًا مكثفًا، خاصة مع انضمام اللاعبين إلى المعسكر على دفعتين، وهو ما أتاح للجهاز الفني فرصة التعرف بشكل أكبر على إمكانات المجموعة وتطبيق أفكاره التدريبية. وأوضح المدرب الروماني أن المعسكر الإعدادي حقق العديد من الأهداف المطلوبة، وساعد الجهاز الفني على بناء الانسجام بين اللاعبين وشرح فلسفته وطريقة العمل التي يسعى إلى تطبيقها خلال الموسم، معربًا عن أمله في أن يكون الفريق قد وصل إلى المستوى المطلوب من الجاهزية. وأشار لوشيسكو إلى أن مواجهة مولودية الجزائر تمثل بداية العمل الرسمي بالنسبة للفريق، رغم كونها ضمن فترة الإعداد، مؤكدًا أن الموسم سيكون طويلًا وحافلًا بالاستحقاقات، مع وجود منافسات كأس قطر وكأس الأمير إلى جانب دوري نجوم قطر. وشدد مدرب السد على أن الجهاز الفني يتعامل مع كل مباراة باعتبارها الأهم في المرحلة الحالية، موضحًا أن مواجهة المولودية تمثل فرصة أخيرة لاختبار الفريق قبل الدخول في المنافسات الرسمية، إلى جانب منح الفرصة لعدد من اللاعبين، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التوازن بين الجانب التجريبي والأهمية التنافسية للمباراة. وأشاد لوشيسكو بالمنافس الجزائري، مؤكدًا أن مولودية الجزائر يمتلك خبرة كبيرة، وأن كرة القدم الجزائرية تتمتع بمستوى متقدم على صعيد المنطقة، وهو ما يجعل المواجهة اختبارًا مفيدًا للسد قبل انطلاق الموسم. ويتطلع السد إلى إنهاء فترة الإعداد بصورة إيجابية، وتحقيق أكبر استفادة فنية من مواجهة المولودية، تمهيدًا لبدء مشواره في الموسم الجديد بطموحات كبيرة، في ظل سعي الفريق للمنافسة بقوة على مختلف البطولات التي سيخوضها.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |