طارق سلمان: نطمح للفوز على القادسية
أكد طارق سلمان، لاعب السد القطري، أهمية المواجهة المقبلة أمام القادسية السعودي في دوري أبطال آسيا للنخبة، مشددًا على أن فريقه يتطلع إلى تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط له في البطولة، من خلال تقديم أداء قوي والالتزام بالتركيز طوال المباراة. وقال سلمان، خلال المؤتمر الصحفي، إن القادسية يمتلك فريقًا جيدًا ومتطورًا، الأمر الذي يفرض على لاعبي السد التعامل مع اللقاء بأقصى درجات الجدية، والاستعداد لمواجهة التحديات التي قد يفرضها المنافس. وأضاف لاعب السد: «تنتظرنا مباراة مهمة أمام فريق القادسية، وهو فريق جيد ومتطور، وعلينا أن نكون في قمة التركيز خلال المواجهة». وتابع: «سنعمل بكل قوة من أجل تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط لنا في البطولة، ونتطلع إلى تقديم أداء مميز وتحقيق النتيجة التي نطمح إليها». وشدد سلمان على أهمية العمل الجماعي وبذل أقصى الجهود لتحقيق الهدف المنشود، في ظل رغبة السد في تعزيز حظوظه بالبطولة القارية، وتقديم المستوى الذي يتناسب مع طموحات الفريق وجماهيره.
لوشيسكو: الروح القتالية سلاح السد لتجاوز القادسية
أكد الروماني رازفان لوشيسكو، مدرب السد القطري، أن فريقه بحاجة إلى إظهار روح قتالية عالية وشخصية قوية داخل الملعب، من أجل تحقيق الفوز على القادسية السعودي، في المواجهة المرتقبة ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة. وأوضح لوشيسكو، خلال المؤتمر الصحفي، أن المباراة لن تكون سهلة في ظل الإمكانات الفنية التي يمتلكها القادسية، مشيرًا إلى أن الفريق السعودي يضم لاعبين مميزين ويستحق المشاركة في البطولة القارية. وقال مدرب السد: «سعيد بالتواجد هنا، وتنتظرنا مباراة قوية أمام فريق يتميز بجودة لاعبيه. هذه هي المباراة الثالثة لنا في البطولة، ونتمنى أن نحقق فيها نتيجة إيجابية». وأضاف: «كل مباراة لها ظروفها وطابعها الخاص، وسنعمل على تحقيق أفضل نتيجة ممكنة. يجب أن نظهر روحًا قوية وقتالية عالية من أجل تقديم الأفضل وإثبات شخصية السد داخل الملعب وتحقيق الفوز». وأشار لوشيسكو إلى أن المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة تمثل فرصة مهمة للاعبين لإظهار قدراتهم وتطوير مستواهم، مؤكدًا ضرورة الاستعداد الجيد لمتطلبات المنافسة. كما شدد على أهمية امتلاك الفريق خيارات متعددة في ظل ضغط المباريات، موضحًا أن جاهزية البدلاء وقدرتهم على تعويض اللاعبين المصابين تمثلان عاملًا مهمًا لمواصلة المشوار القاري وتحقيق النتائج المطلوبة.
رودجرز: سنُسبب للسد مشاكل في الآسيوية!
أبدى بريندان رودجرز، المدير الفني لفريق القادسية السعودي، حماسته للمواجهة المرتقبة أمام السد القطري، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات في دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكدًا تطلع فريقه إلى مواصلة الظهور بصورة قوية في مشاركته الأولى بالبطولة. وقال رودجرز، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق اللقاء، إن الفريق يتطلع بشغف إلى خوض المواجهة، مشيرًا إلى أن المشاركة في البطولة تمثل تجربة مهمة للقادسية، خصوصًا بعد البداية الإيجابية التي حققها في مشواره الآسيوي. وأضاف المدرب الإيرلندي الشمالي أن اللعب على أرض الفريق وأمام جماهيره يمنح اللاعبين حافزًا إضافيًا لتقديم مستوى مميز، لكنه شدد في الوقت نفسه على صعوبة المهمة أمام السد، الذي يمتلك عناصر ذات إمكانات فنية عالية. وأوضح رودجرز أن فريقه يركز حاليًا على استعادة الجاهزية البدنية بعد المواجهة الأخيرة أمام الهلال، لافتًا إلى أن ضغط المباريات يفرض على الجهاز الفني التعامل بعناية مع حالة اللاعبين، لضمان الوصول إلى اللقاء بأفضل استعداد ممكن. وتطرق مدرب القادسية إلى إمكانية منح الفرصة لبعض اللاعبين الذين ظهروا بمستويات جيدة خلال التدريبات، مؤكدًا أن المنافسة داخل الفريق تظل مفتوحة، وأن اللاعب مطالب باستثمار فرصته عندما تتاح له المشاركة. وقال في هذا السياق إن غياب بعض اللاعبين يفرض تحديات إضافية، إلا أن تماسك المجموعة والعمل الجماعي يظلان من أهم العوامل التي يعتمد عليها الفريق في المرحلة الحالية. وعن تقييمه للسد، أشار رودجرز إلى أن الفريق القطري يتمتع بجودة فنية كبيرة، لكنه أعرب عن ثقته بقدرة القادسية على تشكيل خطورة على منافسه، موضحًا أن احترام الخصم لا يتعارض مع التمسك بأسلوب الفريق وشخصيته داخل الملعب. واستعاد المدرب أداء فريقه أمام الهلال، معتبرًا أن القادسية قدم مباراة جيدة رغم عدم تحقيق النتيجة المنشودة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب استثمار الفرص بصورة أفضل، خاصة في المواجهات القوية التي تحسمها التفاصيل. واختتم رودجرز تصريحاته بالتأكيد على جاهزية فريقه المعنوية لخوض اللقاء، في مواجهة يتوقع أن تشهد تنافسًا قويًا بين الطرفين، مع تطلع القادسية إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز مسيرته في البطولة الآسيوية.
السد يطير إلى السعودية لمواجهة القادسية آسيويًا
تغادر بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي السد القطري إلى مدينة الخبر بالمملكة العربية السعودية، الأحد، استعدادًا لمواجهة القادسية السعودي ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم 2026-2027. ومن المقرر أن يلتقي الفريقان مساء الاثنين، على استاد الأمير محمد بن فهد، في مواجهة يسعى خلالها الزعيم إلى مواصلة مشواره القاري وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في المنافسة. وتضم بعثة السد أعضاء الجهازين الفني والإداري، إلى جانب 23 لاعبًا، هم: سعد الدوسري، مشعل برشم، يوسف البلوشي، بيدرو ميجيل، حسن الهيدوس، محمد وعد، خوخي بوعلام، جيليرمي توريس، طارق سلمان، يوسف عبدالرزاق، هاشم علي، باولو أوتافيو، يونس الحناش، روبرتو فيرمينو، محمد مناعي، مصطفى طارق، أكرم عفيف، كلاودينهو، معاذ الودية، عبدالصمد بوناصر، محمد كمارا، يوسف عطال، وجيوفاني هنريكي. وكان الفريق السداوي قد اختتم تحضيراته في الدوحة بخوض مرانه الأخير مساء السبت، وذلك عقب فوزه الكبير على الشحانية بأربعة أهداف دون مقابل، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري القطري، في نتيجة تمنح الفريق دفعة معنوية قبل التوجه إلى السعودية لخوض الاستحقاق الآسيوي.
السد اكتسح الشحانية ويتصدر الدوري مؤقتًا
اكتسح السد مضيفه الشحانية 4-صفر، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري القطري لكرة القدم. ورفع السد رصيده إلى 15 نقطة في المركز الأول مؤقتا، بفارق نقطة عن الريان صاحب المركز الثاني والذي قد يستعيد الصدارة في حال فوزه على السيلية الجمعة ضمن منافسات الجولة ذاتها. على الجانب الآخر، تجمد رصيد الشحانية عند سبع نقاط في المركز الثامن. وتقدم السد عن طريق أكرم عفيف في الدقيقة 21، ثم أضاف روبرتو فيرمينو الهدف الثاني في الدقيقة 28. وفي الدقيقة 51 عاد أكرم عفيف ليسجل الهدف الثاني له والثالث للسد، فيما اختتم زميله مصطفى طارق مشعل الرباعية في الدقيقة 70.
السد والشحانية يبحثان عن التعويض
تتجه الأنظار إلى منافسات الجولة السابعة من الدوري القطري لكرة القدم، التي تنطلق الخميس وتستمر حتى السبت المقبل، وسط صراع متزايد بين فرق المقدمة، حيث يسعى الريان إلى تعزيز موقعه في القمة، بينما يأمل السد في تجاوز تعثره الأخير والعودة إلى الانتصارات. وتشهد الجولة مواجهات مهمة في مختلف مراكز الترتيب، إذ يلتقي السد مع الشحانية، والغرافة مع الأهلي يوم الخميس، فيما يواجه الريان السيلية والشمال فريق قطر يوم الجمعة، على أن تُختتم المباريات السبت بلقاء الوكرة والعربي، ومواجهة الدحيل ولوسيل. وتكتسب الجولة أهمية كبيرة في ظل تقارب النقاط بين المنافسين على الصدارة، إذ يتقدم الريان برصيد 14 نقطة، متفوقًا بنقطتين على السد والدحيل والعربي، أصحاب الرصيد ذاته البالغ 12 نقطة، وهو ما يجعل نتائج المباريات المقبلة مؤثرة بصورة مباشرة في شكل المنافسة على القمة. يفتتح السد والشحانية مباريات الجولة على استاد خليفة الدولي، في لقاء يدخلانه بهدف تعويض خسارتهما في الجولة الماضية، وإن اختلفت طموحات الفريقين وفقًا لموقعيهما في جدول الترتيب. ويخوض السد المواجهة بعد سقوطه أمام الدحيل بنتيجة 2-3، ليتجمد رصيده عند 12 نقطة في المركز الثاني، ويتلقى خسارته الثانية تواليًا، ما يضعه أمام ضرورة استعادة توازنه سريعًا حتى لا يبتعد عن سباق المنافسة على اللقب. وكان السد قد عاد في النتيجة أمام الدحيل بعدما حول تأخره بهدفين إلى التعادل 2-2، لكنه استقبل هدفًا في الدقائق الأخيرة حرمه من نقطة التعادل، وهو ما يزيد أهمية معالجة الثغرات الدفاعية والاستفادة بصورة أفضل من الفرص الهجومية في المباراة المقبلة. وعلى الجانب الآخر، يتطلع الشحانية إلى تجاوز خسارته الثقيلة أمام العربي، والتي أبقت رصيده عند سبع نقاط في المركز الثامن. ويسعى الفريق إلى الظهور بصورة أكثر تماسكًا، والحد من خطورة السد، أملًا في تحقيق نتيجة تساعده على تحسين موقعه في جدول الترتيب. وتزداد أهمية النقاط الثلاث للشحانية في ظل تقارب أرصدة الفرق في النصف الثاني من الجدول، حيث يمكن لأي انتصار أن يحدث تغييرًا ملموسًا في ترتيب الفرق ويمنحها دفعة مهمة خلال الجولات المقبلة. ويستضيف الغرافة نظيره الأهلي، الخميس، على استاد ثاني بن جاسم، في مواجهة يسعى خلالها الطرفان إلى استعادة النتائج الإيجابية، بعدما تعادل الغرافة مع الريان دون أهداف، بينما خسر الأهلي أمام الوكرة في الجولة السادسة. ورفع الغرافة رصيده إلى خمس نقاط في المركز العاشر، ويأمل في استثمار التعادل أمام المتصدر لتحقيق فوزه الذي يساعده على التقدم في الترتيب والابتعاد عن المراكز المتأخرة. ورغم نجاحه في الحفاظ على شباكه أمام الريان، فإن الغرافة يحتاج إلى تطوير مردوده الهجومي وتحويل الفرص إلى أهداف، إذا أراد حصد النقاط الثلاث وتحسين وضعه في المسابقة. أما الأهلي، فيدخل اللقاء برصيد سبع نقاط في المركز السابع، ساعيًا إلى تجاوز خسارته أمام الوكرة والعودة إلى الانتصارات، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على السيلية في الجولة الخامسة. وتمثل المباراة فرصة للأهلي لاستعادة توازنه بين الدفاع والهجوم، بينما يدرك الغرافة أن الفوز على منافس قريب منه في جدول الترتيب قد يمنحه دفعة قوية قبل استكمال مشواره في الدوري. ويخوض الريان مواجهة السيلية، الجمعة، على استاد سحيم بن حمد، واضعًا نصب عينيه العودة إلى طريق الانتصارات، بعدما اكتفى بالتعادل السلبي أمام الغرافة في الجولة الماضية. ورغم احتفاظه بصدارة الدوري برصيد 14 نقطة، فإن الريان يدرك أن الفارق مع ملاحقيه لا يتجاوز نقطتين، وهو ما يجعل الفوز ضرورة لتعزيز موقعه في القمة وتفادي منح منافسيه فرصة تقليص الفارق أو انتزاع الصدارة. ويحتاج الريان إلى استعادة الفاعلية الهجومية بعد إخفاقه في التسجيل أمام الغرافة، في الوقت الذي يتطلع فيه السيلية إلى البناء على أول نتيجة إيجابية يحققها هذا الموسم. وكان السيلية قد تعادل مع قطر بنتيجة 2-2، بعدما عاد من التأخر بهدفين، ليضع حدًا لسلسلة من خمس هزائم متتالية، لكنه لا يزال في المركز الأخير برصيد نقطة واحدة. ويأمل السيلية في استغلال الروح المعنوية التي اكتسبها من التعادل الأخير لمباغتة المتصدر والخروج بنتيجة إيجابية، رغم صعوبة المهمة أمام فريق يسعى إلى مواصلة المنافسة على اللقب. وفي أمس نفسه، يلتقي الشمال مع قطر على استاد عبدالله بن خليفة، في مواجهة يسعى خلالها الفريقان إلى تعويض فقدان النقاط في الجولة السابقة، بعدما انتهت مباراتاهما بالتعادل. ويحتل الشمال المركز السادس برصيد تسع نقاط، ويتطلع إلى زيادة رصيده والاقتراب أكثر من فرق المقدمة، خصوصًا أن نتائج المواجهات الأخرى قد تمنحه فرصة لتحسين موقعه في الترتيب. في المقابل، يخوض قطر المباراة وهو في المركز الحادي عشر برصيد ثلاث نقاط، ويحتاج إلى تحقيق الفوز من أجل تحسين وضعه والابتعاد عن المراكز المتأخرة. وكان قطر قريبًا من حصد النقاط الثلاث في مباراته الماضية أمام السيلية، بعدما تقدم بهدفين، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على أفضليته، واكتفى بالتعادل 2-2، ما يضع مسألة الحفاظ على التقدم ضمن أبرز الجوانب التي يتعين عليه معالجتها. ويطمح الشمال إلى استغلال وضع منافسه لتحقيق الانتصار، مع ضرورة ترجمة الفرص إلى أهداف، بينما يأمل نادي قطر في تقديم أداء أكثر توازنًا والمحافظة على تركيزه حتى نهاية المباراة. الوكرة والعربي في اختبار قوي وتتواصل منافسات الجولة يوم السبت المقبل بمواجهة تجمع الوكرة والعربي على استاد خليفة الدولي، في لقاء يخوضه الفريقان بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق الفوز في الجولة الماضية، ورغبة في مواصلة التقدم بجدول الترتيب. ووصل الوكرة إلى ثماني نقاط بعدما تغلب على الأهلي، محققًا انتصاره الثاني على التوالي، ويأمل في استمرار نتائجه الإيجابية وتقليص الفارق مع الفرق التي تسبقه في الترتيب. ويمنح الفوز على العربي الوكرة فرصة مهمة للاقتراب من منافسه، فضلًا عن تأكيد التحسن الذي أظهره الفريق في الجولتين الأخيرتين، ومواصلة التقدم نحو مراكز أفضل. أما العربي، الذي يملك 12 نقطة، فيدخل اللقاء بعد فوزه الكبير على الشحانية، متطلعًا إلى مواصلة مطاردة الريان وتعزيز حظوظه في المنافسة على الصدارة. ويعوّل العربي على قدرات عناصره الهجومية، وفي مقدمتهم أسامة طنان وبابلو سارابيا، من أجل تجاوز عقبة الوكرة، في مباراة يتوقع أن تشهد منافسة قوية، بالنظر إلى رغبة الفريقين في مواصلة حصد النقاط. وسيكون العربي مطالبًا بالموازنة بين النزعة الهجومية والصلابة الدفاعية، في مواجهة منافس يدخل اللقاء بثقة متزايدة بعد تحقيق انتصارين متتاليين. وتُختتم مباريات الجولة السابعة بلقاء الدحيل ولوسيل مساء السبت، حيث يسعى الدحيل إلى البناء على فوزه الثمين أمام السد، ومواصلة الضغط على الريان، بينما يتطلع لوسيل إلى تحقيق نتيجة إيجابية تحسن موقعه في جدول الترتيب. ورفع الدحيل رصيده إلى 12 نقطة في المركز الثالث عقب فوزه على السد، ليبقى على بعد نقطتين من الصدارة، ويحتفظ بفرصة التقدم إذا نجح في تجاوز لوسيل، بالتزامن مع تعثر أحد منافسيه. وتمثل المباراة أهمية كبيرة للدحيل، الذي يسعى إلى الحفاظ على الزخم الذي اكتسبه من انتصاره الأخير، وتجنب إهدار النقاط بعد فوزه على أحد أبرز المنافسين في سباق اللقب، خصوصًا مع احتدام الصراع بين فرق المقدمة. في المقابل، يحتل لوسيل المركز التاسع برصيد ست نقاط، ويأمل في الخروج بنتيجة إيجابية أمام الدحيل تساعده على تحسين ترتيبه والابتعاد عن المراكز الأخيرة. وكان لوسيل قد تعادل مع الشمال في الجولة الماضية، ويتطلع إلى البناء على تلك النتيجة لمواصلة جمع النقاط، رغم صعوبة المواجهة أمام الدحيل الذي يدخل اللقاء بطموح مواصلة انتصاراته والبقاء قريبًا من قمة الدوري. وتبدو الجولة السابعة حافلة بالمواجهات المؤثرة، سواء في صراع الصدارة بين الريان وملاحقيه، أو في محاولات الفرق الأخرى تحسين مواقعها، ما يجعل حصد النقاط هدفًا أساسيًا لجميع الأندية مع اقتراب المنافسة من مرحلة أكثر حساسية.
لوشيسكو: ننتظر ردة فعل قوية أمام الشحانية
يدخل السد مواجهته المقبلة أمام الشحانية بطموح استعادة الانتصارات، عندما يلتقي الفريقان ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري القطري، في مباراة يراها المدرب الروماني رازفان لوشيسكو فرصة مهمة لتصحيح المسار وتحقيق نتيجة إيجابية. وشدد لوشيسكو على أهمية اللقاء خلال حديثه في المؤتمر الصحفي، مؤكدًا أن فريقه مطالب بالتعامل مع المواجهة بأقصى درجات التركيز، وتقديم أداء قوي يساعده على حصد النقاط الثلاث، في ظل سعيه للعودة إلى النتائج التي يتطلع إليها. وأوضح المدرب الروماني أنه ينتظر استجابة واضحة من لاعبيه داخل الملعب، داعيًا إياهم إلى التحلي بالروح القتالية والعمل الجماعي وعدم ادخار أي جهد من أجل تحقيق الفوز، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب إظهار رغبة حقيقية في استعادة الانتصارات. وقال لوشيسكو إن اللاعبين مطالبون بتقديم أقصى ما لديهم أمام الشحانية، مؤكدًا ضرورة القتال حتى النهاية والعمل بجدية من أجل تجاوز المرحلة الحالية والعودة إلى سكة الانتصارات. بدوره، حذر معاذ الودية، لاعب السد، من صعوبة المواجهة، لافتًا إلى أن المنافسة في الدوري القطري تفرض تحديات كبيرة على الفرق في مختلف المباريات، وهو ما يستدعي الاستعداد الجيد والتركيز طوال دقائق اللقاء. وأكد الودية أن لاعبي السد يتطلعون إلى حسم المباراة لمصلحتهم والخروج بالنقاط الثلاث، موضحًا أن الفريق يواصل العمل من أجل تطوير أدائه والظهور بصورة أفضل في الاستحقاقات المقبلة. كما دعا جماهير السد إلى مواصلة الحضور ومساندة الفريق خلال مبارياته القادمة، مشيرًا إلى أن دعم المشجعين يمثل حافزًا مهمًا للاعبين، ويسهم في تعزيز معنوياتهم خلال المنافسات. ويأمل السد في ترجمة استعداداته إلى نتيجة إيجابية أمام الشحانية، مستفيدًا من أهمية المباراة في مساعيه لاستعادة الانتصارات وإرضاء جماهيره خلال المرحلة المقبلة من الدوري.
يونس علي: الشحانية يستهدف رد الاعتبار أمام السد
يستعد الشحانية لخوض اختبار صعب أمام السد، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري القطري لكرة القدم، وسط تطلعات لتجاوز تعثره الأخير والعودة إلى النتائج الإيجابية، وهو ما أكده المدرب يونس علي واللاعب علي قادري قبل المواجهة المرتقبة. وأوضح يونس علي أن تحضيرات الفريق تسير بشكل جيد، مع إيلاء اهتمام كبير للجانب النفسي من أجل تجاوز آثار الخسارة الماضية واستعادة التركيز قبل اللقاء المقبل. وأشار مدرب الشحانية إلى أن فريقه بحاجة إلى تقديم استجابة قوية داخل الملعب، والعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباراة السابقة، بهدف الظهور بمستوى أفضل يعكس إمكانات اللاعبين وطموحات النادي في الدوري. من جانبه، أكد علي قادري أن المواجهة لن تكون سهلة، في ظل الظروف التي يمر بها الفريقان، موضحًا أن الشحانية كان قد قدم مستويات جيدة خلال الجولتين السابقتين، قبل أن يتعرض للخسارة في الجولة الماضية، بينما يأتي السد أيضًا بعد هزيمتين متتاليتين. وشدد لاعب الشحانية على ضرورة استعادة التوازن والظهور بردة فعل قوية أمام منافس يمتلك إمكانات كبيرة مثل السد، مؤكدًا أن الفريق يتطلع إلى الخروج بنتيجة إيجابية تمنح اللاعبين دفعة معنوية وتساعدهم على مواصلة مشوارهم في منافسات الدوري القطري.
الدحيل يحسم القمة أمام السد
حقق الدحيل فوزًا ثمينًا على مضيفه السد، حامل لقب الدوري، بنتيجة 3-2، في مواجهة مثيرة ضمن الجولة السادسة من الدوري القطري لكرة القدم، بعدما خطف تحسين محمد هدف الانتصار في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليحسم واحدة من أقوى مواجهات الجولة. ورفع الدحيل رصيده إلى 12 نقطة، ليتساوى مع السد والعربي، فيما يتقدم الريان على الثلاثي بفارق نقطة واحدة، مع امتلاكه مباراة أقل بعدما خاض خمس مواجهات فقط، لتشتعل المنافسة على المراكز الأولى مع استمرار تقارب النقاط بين فرق المقدمة. وبدأ الدحيل المباراة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عبر جان كاستيليتو، الذي ارتقى لكرة ركنية وحولها بضربة رأس قوية إلى شباك الحارس مشعل برشم في الدقيقة التاسعة. وواصل الفريق ضغطه، ليضيف سلطان البريك الهدف الثاني في الدقيقة 28، مستفيدًا من عرضية متقنة أرسلها كريستوف بياتيك من الجهة اليسرى. ولم يستسلم السد رغم تأخره بهدفين، وبدأ رحلة العودة سريعًا، بعدما قلص جيوفاني هنريكي الفارق في الدقيقة 32، مستفيدًا من تمريرة روبرتو فيرمينو، الذي استغل خطأ دفاعيًا في إبعاد الكرة ومهد الطريق أمام زميله لهز الشباك. وقبل نهاية الشوط الأول، عاد فيرمينو ليؤكد تأثيره في المواجهة، بعدما مرر كرة متقنة إلى يوسف عبدالرزاق، الذي أدرك التعادل للسد في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، لتعود المباراة إلى نقطة البداية وسط إثارة كبيرة. وفي الشوط الثاني، تبادل الفريقان المحاولات بحثًا عن هدف الحسم، وتمسك الدحيل بفرصته في العودة بالنقاط الثلاث، حتى جاءت اللحظة الحاسمة في الوقت بدل الضائع، عندما سجل تحسين محمد هدف الفوز، ليمنح فريقه انتصارًا بالغ الأهمية ويبدد آمال السد في الخروج بنقطة التعادل. ومنح هذا الفوز الدحيل دفعة قوية في سباق الدوري، بعدما أثبت قدرته على مواصلة الضغط حتى اللحظات الأخيرة، فيما تلقى السد خسارة مؤلمة على أرضه رغم نجاحه في العودة من تأخر بهدفين إلى التعادل. وتؤكد النتيجة أن المنافسة على الصدارة لا تزال مفتوحة، في ظل تقارب رصيد فرق المقدمة، وأهمية كل نقطة في الجولات المقبلة.