علي الحسن يعود إلى الفتح.. والنصر يودّعه
عاد علي الحسن إلى نادي الفتح السعودي من جديد، بعدما أنهت إدارة النادي إجراءات انتقال لاعب الوسط قادمًا من النصر السعودي، عقب شراء عقده بصورة نهائية، ليوقع مع «النموذجي» لمدة ثلاثة مواسم. وأنهى الحسن بذلك مشواره مع النصر، ليعود إلى الفريق الذي عرفه قبل انتقاله إلى «العالمي»، في خطوة تعيد اللاعب إلى أجواء ناديه السابق وتفتح أمامه صفحة جديدة في مسيرته. وأبدى لاعب الوسط سعادته بالعودة إلى الفتح، مشيرًا إلى أن النادي يحتل مكانة خاصة في مسيرته، وقال: «سعيد جدًا بالعودة إلى نادي الفتح، هذا النادي له مكانة خاصة في مسيرتي، وأتطلع إلى تقديم كل ما لدي لخدمة الفريق وإسعاد جماهيره». واحتفى الفتح بعودة لاعبه بطريقة عاطفية، بعدما نشر صورة للحسن بقميص الفريق، وأرفقها بعبارة: «من يوم رحت وعيوني تراقبك»، في إشارة إلى العلاقة التي تجمع اللاعب بالنادي وجماهيره. في المقابل، أعلن النصر رسميًا رحيل الحسن عبر حسابه على منصة «إكس»، مقدمًا الشكر للاعب على الفترة التي قضاها ضمن صفوف الفريق، ومتمنيًا له التوفيق في محطته المقبلة. كما نشر النادي مقطعًا مصورًا لتجربة اللاعب مع الفريق، اختتمه برسالة وداع حملت عنوان «شكرًا علي الحسن»، ليطوي الطرفان صفحة امتدت خلال الفترة الماضية، بينما يبدأ اللاعب تجربة جديدة بقميص الفتح.
إيلينيكنا يقود الاتحاد للفوز على النصر
حقق فريق الاتحاد فوزًا ثمينًا على حساب ضيفه النصر بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت على ملعب «الإنماء» بمدينة جدة، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري السعودي للمحترفين موسم 2026-27.
الجوهرة تختبر النصر.. والاتحاد يهدد العلامة الكاملة!
تدخل منافسات الدوري السعودي مرحلة مبكرة من الاختبارات القوية، عندما يلتقي اتحاد جدة والنصر مساء السبت في قمة الجولة الخامسة على ملعب الإنماء بجدة، في مواجهة تجمع فريقين لم يتعرض أي منهما للخسارة منذ انطلاق الموسم، لكنها تبدو أكثر أهمية للنصر الذي يريد الحفاظ على بدايته المثالية. ويصل النصر إلى المواجهة وفي رصيده 12 نقطة من أربعة انتصارات متتالية، ليؤكد حضوره مبكرًا في سباق القمة تحت قيادة مدربه الأسترالي أنجي بوستيكوجلو. ولم يتوقف تفوق الفريق عند مباريات الدوري، بعدما واصل انتصاراته في مختلف المسابقات وتأهل إلى دور الـ16 من كأس الملك. وتمنح هذه البداية النصر أفضلية معنوية قبل مواجهة الاتحاد، لكن المهمة تبدو مختلفة على ملعب منافسه، خصوصًا أن الفريق الجداوي يملك القدرة على تعطيل أي منافس عندما يكون مدعومًا بجماهيره. ويحتاج النصر إلى التعامل مع المباراة بحسابات دقيقة، لأن فقدان أي نقطة قد يغير شكل المنافسة في المقدمة مع تقارب الفوارق في بداية الموسم. أما الاتحاد، فيخوض اللقاء برصيد 8 نقاط، جمعها من انتصارين وتعادلين، ويبحث عن نتيجة تعيد له الزخم بعد تعادله دون أهداف مع الفتح في الجولة الماضية. وسيكون الفوز على النصر بمثابة دفعة قوية للفريق، ليس فقط على مستوى النقاط، وإنما في سباق المنافسة مع فرق المقدمة. وتحظى المواجهة باهتمام إضافي في ظل الخيارات الهجومية التي يملكها الطرفان، إذ يعتمد النصر على أسماء بارزة يتقدمها كريستيانو رونالدو، إلى جانب كينجسلي كومان وساديو ماني وجواو فيليكس، بينما يسعى الاتحاد إلى استثمار أفضلية الأرض للخروج من المواجهة بأكبر مكاسب ممكنة. وعزز الاتحاد قائمته قبل القمة بضم الكولومبي ريتشارد ريوس، الذي وصل إلى جدة، فيما تبقى مشاركته أمام النصر مرتبطة بمدى جاهزيته وقرار الجهاز الفني بقيادة الألماني ينز فيسينج. وفي بريدة، يلتقي التعاون والفتح في مباراة تحمل عنوان البحث عن الانتصار الأول. الفريقان جمعا نقطتين فقط خلال أربع جولات، بعدما فشل كل منهما في تحقيق الفوز، وهو ما يجعل مواجهة الجولة الخامسة فرصة مهمة للابتعاد عن دائرة النتائج السلبية. ويأمل التعاون في استغلال اللعب على أرضه لإنهاء بدايته المتعثرة، بينما يدخل الفتح المباراة مستفيدًا من خروجه بالتعادل أمام الاتحاد في الجولة الماضية، بعدما قدم أداءً دفاعيًا ساعده على حصد نقطة ثمينة. وفي المجمعة، يستضيف الفيصلي فريق الحزم في مواجهة لا تقل أهمية، خاصة أن أصحاب الأرض لم يحصدوا سوى نقطة واحدة من أربع مباريات. ويبحث الفيصلي عن انتصار يوقف نزيف النقاط، بينما يملك الحزم 4 نقاط ويسعى إلى مواصلة تحسين موقعه بعد تعادله مع الشباب في الجولة السابقة. وتحمل مباريات الجولة الخامسة أكثر من مواجهة تستحق المتابعة، لكن قمة جدة تبقى في الواجهة، فالنصر يريد مواصلة السير بالعلامة الكاملة، فيما يرى الاتحاد أن إسقاط المتصدر قد يكون نقطة التحول الحقيقية في بداية موسمه.
نجم النصر السابق ينضم إلى الريان
أكمل نادي الريان القطري تعاقده مع لاعب الوسط البرتغالي أوتافيو مونتيرو، قادمًا من القادسية السعودي، ليصبح اللاعب أحدث الإضافات إلى صفوف «الرهيب» خلال فترة الانتقالات الحالية. وانضم أوتافيو إلى الريان بنظام الإعارة لمدة موسم واحد، مع وجود بند للشراء، بعدما وافقت إدارة القادسية على انتقال اللاعب إلى النادي القطري. ويأتي التعاقد مع صاحب الـ31 عامًا لتعزيز خيارات الريان في خط الوسط، والاستفادة من خبرته الكبيرة في المنافسات الأوروبية والخليجية. ويمتلك اللاعب البرتغالي سجلًا حافلًا، خصوصًا خلال تجربته مع النصر السعودي، الذي دافع عن ألوانه بين عامي 2023 و2025. وخاض أوتافيو 84 مباراة مع الفريق، سجل خلالها 12 هدفًا وصنع 16 هدفًا، قبل انتقاله إلى القادسية. وفي موسمه مع القادسية، شارك أوتافيو في 21 مباراة، وأسهم في صناعة ثلاثة أهداف، قبل أن يقرر النادي السعودي الموافقة على انتقاله إلى الريان خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وتُعد تجربة الريان المحطة الخليجية الثالثة في مسيرة أوتافيو، بعد النصر والقادسية، بينما سبق له خوض تجربة طويلة مع بورتو البرتغالي، حيث شارك في 283 مباراة وسجل 31 هدفًا وصنع 74 هدفًا. ويأمل الريان القطري أن يمنح انضمام أوتافيو الفريق إضافة فنية واضحة، خصوصًا مع خبرته في اللعب تحت ضغط المنافسة وقدرته على أداء أدوار متعددة في خط الوسط.
القادسية يهزم النصر بثلاثية ويتصدر دوري زين
اعتلى القادسية صدارة الترتيب العام للدوري الكويتي لكرة القدم مؤقتًا، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على ضيفه النصر بثلاثة أهداف دون رد، في افتتاح منافسات الجولة الثالثة من المسابقة. وفرض القادسية أفضليته منذ بداية اللقاء، ونجح المغربي أيوب لخضر في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 15، قبل أن يعزز العماني عبدالرحمن المشيفري تقدم فريقه بإضافة الهدف الثاني بعد عشر دقائق فقط. وعاد المشيفري ليكمل تألقه الشخصي ويوقع على الهدف الثالث للقادسية عند الدقيقة 62، مؤكدًا تفوق فريقه وحسمه نقاط المباراة الثلاث. ورفع الفوز رصيد القادسية إلى ست نقاط، ليتقدم إلى المركز الأول مؤقتًا بفارق الأهداف عن النصر، الذي تلقى خسارته الأولى في المسابقة، في انتظار استكمال مباريات الجولة وما ستسفر عنه من نتائج. وفي مباراة أخرى أقيمت ضمن الجولة نفسها، اكتفى العربي والصليبيخات بالتعادل 2-2 في مواجهة شهدت تقلبًا في النتيجة بين الفريقين. وتقدم الصليبيخات مبكرًا عن طريق البرازيلي ويلفز داماسينا في الدقيقة السادسة، قبل أن يرد العربي بهدف التعادل بواسطة الإثيوبي كانان ماركنه عند الدقيقة 14. وقبل نهاية الشوط الأول، نجح بندر السلامة في منح العربي التقدم بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 43، لكن الصليبيخات عاد في الشوط الثاني وأدرك التعادل عن طريق عبدالعزيز البشار في الدقيقة 56، لتنتهي المباراة بتقاسم الفريقين نقاطها. ورفع العربي رصيده إلى نقطتين احتل بهما المركز التاسع، فيما وصل الصليبيخات إلى النقطة الثانية أيضًا في المركز العاشر. وتستكمل مباريات الجولة الثالثة السبت بإقامة مباراتين، حيث يلتقي الكويت مع الجهراء، فيما يواجه الفحيحيل فريق التضامن. وتختتم منافسات الجولة بعد غد الأحد، بإقامة مباراتي السالمية مع الساحل، والشباب أمام كاظمة، لتتضح بعدها صورة جدول الترتيب بشكل أكبر مع دخول المسابقة مراحلها الأولى.
مودريتش يتحدى الجميع: رونالدو سيحقق الألف هدف
أبدى الكرواتي لوكا مودريتش، نجم ميلان الإيطالي ولاعب ريال مدريد السابق، ثقته الكبيرة في قدرة البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، على الوصول إلى حاجز 1000 هدف خلال مسيرته الكروية، مؤكدًا أن الأرقام التي يحققها النجم البرتغالي تعكس قدرات استثنائية يصعب تكرارها. وجاءت تصريحات مودريتش في ظل اقتراب رونالدو من إنجاز تاريخي جديد، بعدما سجل هدفين مع النصر منذ انطلاق منافسات الموسم الحالي من الدوري السعودي، ليصبح بحاجة إلى 22 هدفًا فقط للوصول إلى حاجز الألف هدف في مسيرته مع الأندية والمنتخب البرتغالي. ويرى مودريتش أن بلوغ رونالدو لهذا الرقم ليس أمرًا مستبعدًا، بالنظر إلى استمراره في التسجيل رغم وصوله إلى عامه الحادي والأربعين، فضلًا عن قدرته على الحفاظ على دوافعه التنافسية ومستواه البدني والفني لسنوات طويلة. وقال لاعب ريال مدريد السابق إن رونالدو يمثل حالة استثنائية في كرة القدم، مشيرًا إلى أن طموحه وشخصيته القوية وثقته الكبيرة بقدراته عوامل ساعدته على الاستمرار في تسجيل الأهداف وتحطيم الأرقام القياسية حتى هذه المرحلة من مسيرته. وأشار مودريتش إلى أن علاقته برونالدو تحمل مكانة خاصة بالنسبة إليه، بعدما لعبا معًا لستة مواسم بقميص ريال مدريد، بين موسمي 2012-2013 و2017-2018، وحققا خلال تلك الفترة مجموعة كبيرة من الألقاب والإنجازات مع النادي الإسباني. وشهدت سنوات الشراكة بين النجمين واحدة من أكثر الفترات نجاحًا في تاريخ ريال مدريد، إذ توج الفريق بالدوري الإسباني مرة واحدة خلال وجودهما معًا، كما أحرز دوري أبطال أوروبا أربع مرات، بينها ثلاثة ألقاب متتالية أعوام 2016 و2017 و2018. وتشير الأرقام إلى أن مودريتش ورونالدو ظهرا معًا في 222 مباراة بمختلف المسابقات خلال فترة وجودهما في ريال مدريد، وكان بينهما تعاون هجومي في عدد من المناسبات، فيما جاءت آخر مساهمة تهديفية مشتركة بينهما في مواجهة أتلتيك بيلباو بالدوري الإسباني، عندما صنع مودريتش هدفًا لرونالدو في الدقائق الأخيرة من المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1. ولم تتوقف مسيرة رونالدو الدولية عند مشاركاته مع الأندية، إذ كان حاضرًا مع منتخب البرتغال خلال نهائيات كأس العالم 2026، وسجل ثلاثة أهداف في خمس مباريات، قبل أن تنتهي رحلة البرتغال بالخسارة أمام إسبانيا بهدف دون مقابل في دور الـ16، وهي البطولة التي توجت إسبانيا بلقبها لاحقًا. ويرى مودريتش أن رونالدو لا يزال قادرًا على مواصلة اللعب والتسجيل لسنوات أخرى، مؤكدًا أن المهاجم البرتغالي يستطيع الاستمرار في هز الشباك حتى لو قرر تمديد مسيرته إلى سن الخمسين، بفضل إصراره وشغفه وثقته بنفسه. ومع تبقي 22 هدفًا على وصوله إلى حاجز الألف، يواصل رونالدو مطاردة واحد من أبرز الأرقام الفردية في تاريخ كرة القدم، بينما يحظى بدعم زميله السابق مودريتش الذي لا يرى سببًا يمنعه من تحقيق هذا الإنجاز، في ظل المستوى التهديفي الذي حافظ عليه طوال السنوات الأخيرة.
النصر يتصدر الدوري الكويتي
فاز فريق النصر على ضيفه الفحيحيل بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الكويتي لكرة القدم. وسجل الجزائري أيمن يسعد لقجع هدف تقدم النصر في الدقيقة السادسة من ركلة جزاء، وعزز التقدم التونسي حازم الحاج حسن في الدقيقة 47، بينما أحرز البرازيلي فيتور فييرا هدف الفحيحيل الوحيد في الدقيقة 69. رفع النصر رصيده إلى 6 نقاط في صدارة الترتيب منفردا بانتظار باقي نتائج الجولة، أما الفحيحيل فيحتل المركز قبل الأخير بلا أي نقاط. ويخوض النصر مواجهة قوية ضد القادسية في الجولة المُقبلة، يوم الجمعة، أما الفحيحيل فلديه مواجهة مع التضامن بنفس الجولة يوم السبت.
العقيدي يعود لقائمة النصر أمام التعاون
حصل نواف العقيدي، حارس مرمى النصر، على الضوء الأخضر للمشاركة مع فريقه أمام التعاون، في المباراة المقررة مساء الجمعة ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، بعدما تعافى من الإصابة واجتاز الفحوص والاختبارات الطبية والبدنية دون ظهور أي آلام. وضم الأسترالي أنج بوستيكوجلو، مدرب النصر، العقيدي إلى قائمة الفريق التي تستعد للمواجهة، إلى جانب عبدالرحمن العتيبي، في حين لم يحسم الجهاز الفني حتى الآن اسم الحارس الذي سيبدأ اللقاء أساسيًا. وشهدت قائمة النصر أيضًا عودة الفرنسي محمد سيماكان بعد تأكد جاهزيته للمشاركة، ليحل مكان العراقي حيدر عبدالكريم الذي خرج من حسابات المباراة. في المقابل، يغيب الثلاثي سعد الناصر وعواد أمان ومحمد مران عن مواجهة التعاون، بسبب عدم وصولهم إلى الجاهزية البدنية الكاملة، مع استمرارهم في تنفيذ برامج تأهيلية تمهيدًا للعودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات. ويُنتظر أن يستعيد كريستيانو رونالدو مكانه في التشكيلة الأساسية للنصر أمام التعاون، بعدما حصل قائد الفريق على راحة خلال الشوط الثاني من مباراة الاتفاق الأخيرة، ضمن سياسة بوستيكوجلو في التعامل مع مشاركاته بصورة تدريجية للحفاظ على جاهزيته وتجنب تعرضه للإجهاد. ويأمل النصر أن تمنحه عودة عدد من عناصره دفعة قوية أمام التعاون، خصوصًا مع سعي الفريق لمواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز موقفه في سباق المنافسة بالدوري.
كواليس بكاء رونالدو!
لم تكن دموع كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، عقب الفوز المثير على الاتفاق بنتيجة 3-2 مجرد احتفال بانتصار صعب، بعدما عاش النجم البرتغالي ليلة متقلبة بدأت بصدمة مبكرة وانتهت بمشهد عاطفي عقب صافرة النهاية. ودخل رونالدو المباراة واضعًا آمالًا كبيرة على مواصلة النصر بدايته المثالية في دوري روشن، لكن سيناريو المواجهة انقلب سريعًا بعد طرد الحارس بينتو في الدقيقة 12، ليجد الفريق نفسه مضطرًا لإكمال المباراة بعشرة لاعبين أمام الاتفاق. وزادت الضغوط على قائد النصر بعدما استغل الاتفاق النقص العددي وتقدم بهدفين، وسط حالة من الغضب ظهرت بوضوح على رونالدو، خصوصًا عقب الهدف الثاني الذي جاء قبل نهاية الشوط الأول. وبحسب برنامج «دورينا غير»، فإن رونالدو طلب بنفسه الخروج من الملعب خلال الشوط الأول، في قرار يعكس حجم الظروف التي أحاطت بالمباراة، قبل أن يتابع ما تبقى من المواجهة من خارج الملعب لكن ما حدث بعد ذلك كان مختلفًا تمامًا. فبدلًا من انهيار النصر بعد خسارة حارسه وتأخره بهدفين، بدأ الفريق رحلة العودة، ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف قلبت المواجهة رأسًا على عقب، ليخرج منتصرًا بنتيجة 3-2 ويحافظ على العلامة الكاملة بعد ثلاث جولات. وبقيت مشاعر رونالدو حاضرة بقوة رغم ابتعاده عن أرض الملعب، قبل أن تأتي اللحظة الأكثر تأثيرًا عقب صافرة النهاية، عندما دخل النجم البرتغالي في نوبة بكاء شديدة. وتكشف تفاصيل المباراة أن دموع رونالدو جاءت بعد ليلة حملت قدرًا كبيرًا من الضغط والانفعال؛ طرد مبكر، تأخر بهدفين، غضب خلال الشوط الأول، ثم عودة تاريخية لزملائه حسمت النقاط الثلاث في النهاية. ولم يكن الانتصار مجرد ثلاث نقاط بالنسبة لقائد النصر، إذ منح الفريق دفعة معنوية قوية وأبقى رصيده عند 9 نقاط من ثلاث مباريات، في صدارة الترتيب بالعلامة الكاملة. وبينما احتفل لاعبو النصر بالريمونتادا، اختار رونالدو التعبير عن مشاعره بطريقة مختلفة، لتتحول لحظة بكائه إلى أبرز مشاهد المباراة، بعدما عكست حجم التوتر الذي عاشه خلال واحدة من أكثر مباريات الفريق إثارة هذا الموسم. ورغم أن رونالدو لم يكمل اللقاء داخل الملعب، فإن حضوره ظل جزءًا أساسيًا من القصة، من الغضب بعد الهدف الثاني، إلى قرار الخروج، ثم متابعة عودة فريقه، وصولًا إلى دموع النهاية. وفي النهاية، خرج النصر من ليلة الاتفاق بانتصار ثمين، بينما ترك رونالدو خلفه صورة مختلفة عن قائد اعتاد الاحتفال بالأهداف والانتصارات، لكنه هذه المرة لم يتمكن من حبس دموعه بعد ليلة استثنائية عاش خلالها فريقه واحدة من أكثر عمليات العودة إثارة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |