Image

جيسوس يودّع النصر: وعدت رونالدو باللقب!

أعلن البرتغالي جورجي جيسوس مدرب نادي النصر السعودي نهاية رحلته مع النصر، بعدما قاد الفريق إلى التتويج بلقب الدوري السعودي في موسم وصفه بالأصعب في مسيرته التدريبية، مؤكدًا أن مشروعه مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو انتهى بتحقيق الهدف الذي جاء من أجله.  وفي تصريحات تلفزيونية أعقبت احتفالات التتويج، كشف جورجي جيسوس أن قراره بالرحيل لم يكن وليد اللحظة، بل جاء نتيجة قناعة سابقة بعدم الاستمرار لأكثر من موسم واحد، رغم أن إدارة النادي كانت قد عرضت عليه عقدًا يمتد لعامين. وقال المدرب البرتغالي إن الموسم كان مليئًا بالتحديات والضغوط، موضحًا أنه اضطر في أوقات كثيرة لتحمل المسؤولية الكاملة والدفاع عن الفريق أمام الانتقادات، الأمر الذي تسبب له في استنزاف ذهني كبير، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن التجربة كانت ناجحة واستثنائية على المستوى الرياضي. وأكد جورجي جيسوس أن مواجهة المنافسين في الدوري السعودي تطلبت عملًا مضاعفًا، مشيرًا إلى أن فريقه احتاج لأن يكون أكثر جاهزية وقوة من الجميع من أجل حسم اللقب، خاصة في ظل قوة المنافسة والتفاصيل الصغيرة التي كانت تحسم كثيرًا من المباريات. وأضاف أن اللحظات الأولى لبعض المباريات كانت تشهد توترًا وقلقًا، قبل أن يبدأ الفريق في فرض أسلوبه تدريجيًا، لافتًا إلى أن التتويج لم يكن سهلًا على الإطلاق، بل جاء بعد عمل طويل وتضحيات كبيرة من الجهاز الفني واللاعبين. وتحدث جورجي جيسوس عن علاقته برونالدو، مؤكدًا أن قائد النصر لعب دورًا محوريًا في قبوله للمهمة منذ البداية، قائلًا إنه وعد اللاعب البرتغالي بمساعدته على تحقيق لقب مع النادي، وهو الوعد الذي تم الوفاء به بنهاية الموسم. وأوضح المدرب المخضرم أن مشروع النصر كان من أكثر المشاريع تعقيدًا في مسيرته التدريبية، خاصة في ظل الضغوط الجماهيرية والإعلامية الكبيرة المحيطة بالفريق، لكنه اعتبر أن النجاح في النهاية منح التجربة قيمة خاصة بالنسبة له. وفي ما يتعلق بمستقبله، ترك جورجي جيسوس الباب مفتوحًا أمام عدة احتمالات، مؤكدًا أنه لن يستمر في الدوري السعودي، كما استبعد فكرة العودة إلى التدريب في أوروبا أو البرتغال خلال المرحلة الحالية، مبررًا ذلك بالفوارق المالية الكبيرة مقارنة بما يحصل عليه في السعودية. وأشار إلى أنه لا يزال يمتلك الدافع والطاقة للاستمرار في التدريب، مؤكدًا أن كرة القدم تمثل شغفه الحقيقي، وأنه يفضل دائمًا خوض تجارب جديدة بعد نهاية كل مشروع تدريبي. كما استبعد العودة إلى البرازيل، موضحًا أنه لا يرى نفسه قادرًا على تدريب أي فريق هناك سوى فلامنجو أو المنتخب البرازيلي، كاشفًا في الوقت ذاته أنه سبق ورفض فرصة تدريب منتخب البرازيل في وقت سابق بسبب التزامه مع الهلال ورغبته في تحقيق أهداف قارية مع الفريق السعودي. وفي تصريح أثار تفاعلًا واسعًا، علّق جورجي جيسوس على الأنباء المتداولة بشأن إمكانية تولي المدرب الإسباني بيب جوارديولا قيادة النصر خلفًا له، مؤكدًا أن جوارديولا هو من يجب أن يشعر بالفخر إذا تولى المهمة بعده، وليس العكس، في إشارة إلى ثقته الكبيرة بما حققه مع الفريق. ولم يغلق جورجي جيسوس الباب أمام العودة إلى تركيا، حيث لمح إلى إمكانية تدريب فناربخشة من جديد، مؤكدًا أن علاقته بالنادي التركي لم تنتهِ بالكامل، وأن العودة تبقى خيارًا مطروحًا بالنسبة له. وكشف المدرب البرتغالي أن ناديين من كبار الدوري التركي تواصلا معه بالفعل خلال الفترة الماضية، موضحًا أن أحدهما فنربخشة، بينما رفض الكشف عن هوية النادي الآخر، مكتفيًا بالإشارة إلى أن الأمر لا يزال سريًا حتى الآن. كما تحدث جورجي جيسوس عن المشاعر التي عاشها رونالدو بعد التتويج، مؤكدًا أن قائد النصر أظهر شغفًا استثنائيًا وحماسًا كبيرًا لتحقيق اللقب، مشيرًا إلى أن دموعه بعد المباراة كانت انعكاسًا لحجم الرغبة والإصرار اللذين رافقا المشروع منذ بدايته. وبيّن المدرب البرتغالي أنه لم يحصل على فرصة كافية للحديث مع رونالدو عقب اللقاء النهائي بسبب حالة الإرهاق التي عاشها الجميع بعد نهاية الموسم، موضحًا أنه سيتجه إلى البرتغال خلال الأيام المقبلة، بينما سينضم اللاعب إلى معسكر منتخب بلاده. وأكد جورجي جيسوس أنه سيحسم مستقبله التدريبي بشكل نهائي خلال شهر يونيو المقبل، بعد دراسة العروض المتاحة أمامه واختيار المشروع الذي يناسب طموحاته في المرحلة المقبلة. وفي ختام تصريحاته، استبعد العودة إلى بنفيكا، رغم اعتزازه الكبير بالفترة التي قضاها مع النادي البرتغالي، مؤكدًا أنه حقق هناك إنجازات تاريخية جعلته المدرب الأكثر تتويجًا بالألقاب في تاريخ النادي. وأشار إلى أن الجماهير في تركيا والبرازيل والسعودية منحته تقديرًا كبيرًا خلال مسيرته، بينما شعر بأن ذلك التقدير لم يكن بنفس المستوى داخل البرتغال، رغم النجاحات التي حققها مع بنفيكا، معتبرًا أن العودة للنادي حاليًا تبقى خارج حساباته تمامًا.

Image

نجم النصر يزين قائمة السنغال المونديالية

يبرز السنغالي ساديو ماني ضمن تشكيلة منتخب بلاده المكونة من 28 لاعبا، التي أعلنها المدرب بابي تياو، حيث يتطلع المهاجم المخضرم ‌لتعويض غيابه عن نهائيات كأس العالم لكرة ​القدم قبل أربعة أعوام في ‌قطر بسبب الإصابة. وسيكون على تياو استبعاد لاعبين اثنين ‌من القائمة ⁠قبل الموعد النهائي ‌المحدد نهاية الشهر الجاري. ويظل ‌ماني عنصرا أساسيا في تشكيلة السنغال المدججة بالنجوم، والتي تبدو من ⁠بين الأقوى بين المنتخبات الأفريقية العشرة المتأهلة إلى النهائيات في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بفضل مزيج من الخبرة وحيوية الشباب. ومن المنتظر أن يقود مهاجم النصر، البالغ 34 عاما، خط الهجوم، إلى جانب نيكولا جاكسون، إضافة إلى إليمان ندياي من إيفرتون، وجناح كريستال بالاس إسماعيلا سار. وشهدت القائمة استدعاء لاعب الوسط ​الشاب بارا ندياي (18 عاما) من بايرن ميونيخ، في حين غاب مالانج سار رغم تألقه هذا الموسم مع لانس. كما ضم تياو لاعب الوسط إدريسا ‌جانا جي رغم غيابه ⁠عن نهاية ​الموسم بسبب الإصابة، إلى جانب خيارات أخرى في الوسط ​مثل حبيب ديارا (سندرلاند) وبابي ماتار سار (توتنهام). وفي الدفاع، اختير القائد المخضرم كاليدو كوليبالي، إلى جانب الحارس إدوار مندي. وقدم منتخب السنغال أداء مميزا في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة في المغرب، وتفوق على أصحاب الأرض بنتيجة 1-صفر في نهائي مثير للجدل، قبل أن يُمنح اللقب لاحقا للمنتخب الشمال أفريقي، في قضية لا تزال معروضة أمام محكمة التحكيم الرياضية. وأسفرت قرعة كأس العالم عن وقوع السنغال في المجموعة التاسعة، حيث تستهل ‌مشوارها بمواجهة فرنسا في ‌16 يونيو في ⁠نيوجيرزي في إعادة لمباراتهما الشهيرة عام 2002، والتي فاز فيها ⁠المنتخب الأفريقي على حامل ⁠اللقب وقتها. كما ستلتقي النرويج في 22 يونيو في الملعب ذاته، قبل مواجهة العراق في تورونتو يوم 26 يونيو. وكان أفضل إنجاز لمنتخب السنغال في كأس العالم بلوغ دور الثمانية عام 2002، قبل الخسارة أمام تركيا، بينما خرج من دور المجموعات في 2018، ومن دور ​16 في نسخة 2022. وفيما يلي التشكيلة: في حراسة المرمى: إدوار مندي (الأهلي) وإيفان ضيوف (نيس) وموري دياو (لوهافر) مدافعون: كريبين دياتا (موناكو) أنطوان مندي (نيس) عبدولاي سيك (مكابي حيفا) كاليدو كوليبالي (الهلال) إيلاي كامارا (أندرلخت) موسى نياكاتي (أولمبيك ليون) مامادو سار (تشيلسي) الحاج مالك ضيوف (وست هام يونايتد) مصطفى مبو (باريس.إف.سي) إسماعيل ياكوبس (غلطة سراي). لاعبو الوسط: إدريسا جانا جي (إيفرتون) حبيب ديارا (سندرلاند) وبابي ماتار سار (توتنهام) وبابي جاي (فياريال) ولامين كمارا (موناكو) وباتي سيس (رايو فايكانو) وبارا ندياي (بايرن ميونيخ) مهاجمون: ساديو ماني (النصر) وبامبا ‌ديانج (لوريان) إليمان ندياي (إيفرتون) نيكولا ​جاكسون (بايرن ميونيخ) وأساني دياو (كومو) وإبراهيم مباي (باريس سان جيرمان) شريف ندياي (سامسون سبور)، إسماعيلا سار (كريستال بالاس).

Image

أمام أوساكا.. هل يتوج النصر بلقب آسيا 2؟

يتطلع نادي النصر السعودي إلى إنهاء سنوات الانتظار القاري عندما يواجه جامبا أوساكا الياباني في نهائي دوري أبطال آسيا 2، في مواجهة تحمل أبعادًا كبيرة للفريقين، سواء على مستوى استعادة الأمجاد القارية أو تأكيد الحضور القوي في الموسم الحالي. ويدخل النصر مباراة السبت التي تقام على ملعبه "الأول بارك"، بطموحات كبيرة لتحقيق لقب آسيوي طال انتظاره، بعدما ظل الفريق لسنوات قريبًا من المجد القاري دون أن ينجح في التتويج بالبطولة. ويأمل الفريق السعودي في استثمار حالة الاستقرار الفني والنتائج الإيجابية التي حققها خلال الموسم الحالي، خاصة مع المنافسة القوية التي يخوضها محليًا على لقب الدوري السعودي. وخلال الأسابيع الأخيرة، أظهر النصر شخصية قوية وقدرة على التعامل مع ضغط المباريات الحاسمة، إذ نجح في الموازنة بين الاستحقاقات المحلية والقارية، مستفيدًا من عمق تشكيلته وخبرة عدد من نجومه. كما يدرك أن الفوز بالبطولة الآسيوية سيمنحه دفعة معنوية كبيرة في ظل المشروع الرياضي الذي يقوده النادي. كما أن العودة إلى منصات التتويج القارية للمرة الأولى منذ أكثر من 27 عامًا ستشكل حافزًا إضافيًا للنادي لمواصلة الطموحات، بعدما كان قد حقق كأس الكؤوس الآسيوية عام 1998 وكأس السوبر الآسيوي في العام التالي. وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يخوض النهائي بطموح إضافة إنجاز قاري جديد إلى مسيرته التاريخية، في ظل سعيه لقيادة النصر نحو لقب آسيوي يُسجَّل في تاريخ النادي. ولا يقتصر دور رونالدو على الجانب التهديفي فقط، بل يمتد إلى حضوره القيادي داخل الملعب وخارجه، حيث أصبح عنصر خبرة مهمًا للفريق في المواجهات الكبرى. في المقابل، يدخل جامبا أوساكا النهائي مدفوعًا برغبة قوية في استعادة بريقه القاري، معتمدًا على الانضباط التكتيكي والأسلوب الجماعي المعروف عن الكرة اليابانية. ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا مثيرًا بين القوة الهجومية للنصر والانضباط الدفاعي للفريق الياباني، في مواجهة قد تحسمها التفاصيل الصغيرة. وبين طموح النصر في كتابة تاريخ جديد، ورغبة جامبا أوساكا في العودة إلى منصات التتويج، تتجه الأنظار إلى نهائي مرتقب يعد من أبرز مباريات البطولة. كما يسعى النصر إلى مواصلة سجله المثالي في البطولة، إذ لم يتعرض لأي خسارة حتى الآن، في إنجاز يعكس قوة الفريق هذا الموسم. كما تمثل البطولة حافزًا إضافيًا للفريق قبل مواجهة ضمك في الجولة الأخيرة من الدوري السعودي، في ظل سعيه لتحقيق ثنائية محلية وقارية في موسم واحد.

Image

رونالدو على موعد مع التاريخ!

سيكون النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على موعد مع مهمة مختلفة هذه المرة، حين يخوض نهائي دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم مع فريقه النصر السعودي أمام جامبا أوساكا الياباني، السبت على ملعب (جامعة الملك سعود). وأكد الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن رونالدو، رغم بلوغه 41 عاماً، لا يزال يتمتع بشغف كبير في مسيرته الرياضية، إذ يسعى هذه المرة إلى تحقيق لقب قاري جديد مع النصر، بعد مسيرة حافلة بالألقاب الأوروبية مع أندية كبرى أبرزها ريال مدريد ومانشستر يونايتد. ويطمح رونالدو لإضافة لقب آسيوي إلى سجله الذهبي، بعدما توج بدوري أبطال أوروبا أربع مرات مع ريال مدريد، ولقب واحد مع مانشستر يونايتد عام 2008، إلى جانب العديد من الإنجازات الفردية والجماعية. ويعتمد النصر في هذا النهائي على مجموعة من النجوم البارزين إلى جانب رونالدو، أبرزهم الفرنسي كينجسلي كومان، هداف الفريق في البطولة برصيد 6 أهداف، والبرتغالي جواو فيليكس الذي ساهم بشكل كبير في بلوغ النهائي عبر 8 مساهمات هجومية، إضافة إلى السنغالي ساديو ماني. ورغم غياب رونالدو عن بعض مباريات الفريق خلال البطولة، فإنه يبقى مصدر الإلهام الأول داخل غرفة الملابس وخارجها، بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على الحسم في المواعيد الكبرى. وكان رونالدو قد سجل هدف الافتتاح للنصر في الفوز على الوصل الإماراتي بدور الثمانية، قبل أن يساهم في الانتصار الكبير على الأهلي القطري بخمسة أهداف مقابل هدف في نصف النهائي، ليقود فريقه إلى النهائي القاري. ويعيش النجم البرتغالي فترة مميزة هذا الموسم، مع اقتراب النصر من حسم لقب الدوري السعودي، حيث سجل 26 هدفاً وضعته في المركز الثالث في سباق الهدافين خلف المتصدرين.

Image

عجمان يتعادل مع النصر بثنائية أزارو

سجل المغربي وليد أزارو هدفين ليقود فريقه عجمان للتعادل ‌مع ضيفه النصر 2-2 ضمن ​الجولة 26 ‌والأخيرة من الدوري الإماراتي ‌لكرة ⁠القدم للمحترفين. ورفع ‌عجمان رصيده إلى 32 نقطة ⁠في المركز السابع متراجعا بفارق ست نقاط عن النصر صاحب المركز السادس. وحسم العين لقب الدوري بالفعل ويملك 65 نقطة قبل خوضه مباراة دبا في ​ختام الموسم. افتتح أزارو التسجيل في الدقيقة الثانية من عمر اللقاء قبل ‌أن يضيف الهدف الثاني ⁠له ​ولفريقه في الدقيقة 42. لكن شيكنا ​دومبيا قلص الفارق للنصر في الدقيقة 52 قبل أن يسجل عبد الله توري هدف التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

Image

جيسوس: جاهزون لمواجهة أوساكا

أكد البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لفريق النصر السعودي، جاهزية الفريق لنهائي دوري أبطال آسيا 2، مشددا على صعوبة المواجهة أمام جامبا أوساكا الياباني الذي وصفه بالعنيد. وقال جيسوس في المؤتمر الصحفي الذي عقده الجمعة للحديث عن المباراة المقررة على ملعب "الأول بارك"، إن النصر جاهز للتحديات والصعوبات التي تنتظره أمام فريق عنيد ولديه لياقة بدنية جيدة معربا عن ثقته في كافة عناصر الفريق التي ستخوض اللقاء. وأضاف جيسوس: "تحدثت كثيرا عن أهمية المباراة، لا أنا ولا أي فريق سعودي حقق هذه الكأس ونتمنى استغلال الفرصة، لا نعلم إذا سمحت لنا الفرصة للعب هذه المباراة مرة أخرى وتنمنى تحقيق اللقب". وتابع جيسوس: "فريق النصر اجتهد منذ 11 شهرا، وجاهزون للفرصتين وهي مباراة السبت والمباراة التي بعدها في الدوري، ولكن أيضا الفرق الأخرى لديها لاعبين جيدين ومجتهدين، لذلك الكلام لا يعني شيء وكل شيء سيكون في الملعب". وعن جاهزية بعض اللاعبين للقاء قال: "سامي النجعي عاد مؤخرا ومن الصعب تواجده مع الفريق لكن حيدر عبدالكريم سيكون متواجد مع المجموعة". وواصل: "قائمة النصر لديها لاعبين على أعلى مستوى وحققوا بطولات أوروبية كثيرة، ونلعب دائما على الفوز ومسيرته، الموسم الماضي كانت النتائج الجيدة أكثر من السلبية، اجتهدنا كثيرا وثمرة العمل هي اللعب على مباراتين تتوجنا بلقبين".

Image

النصر يعمق جراح الجهراء!

فاز النصر على مضيفه الجهراء 2-صفر، ضمن منافسات الجولة 15 من الدوري الكويتي لكرة القدم. ورفع النصر رصيده إلى 15 نقطة في المركز السابع، بفارق ثلاث نقاط خلف الفحيحيل صاحب المركز السادس، وهو آخر مراكز التأهل لمجموعة التتويج. على الجانب الآخر، تجمد رصيد الجهراء عند سبع نقاط في المركز العاشر والأخير. وتقدم النصر عن طريق رودريج نينجا في الدقيقة 37، ثم أضاف زميله حسام الحباسي الهدف الثاني في الدقيقة 77. ويتصدر الكويت ترتيب المسابقة برصيد 36 نقطة، بفارق 12 نقطة عن العربي في المركز الثاني.

Image

جولة حاسمة في دوري روشن

يتمسك فريق الهلال بأمله الأخير في الفوز بلقب الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، على الرغم من أن الحسم ليس بيده، بل يتطلب تعثرا أخيرا من المتصدر النصر. ويدخل الهلال مواجهة الجولة 33 من الدوري السعودي أمام نيوم، بطموح تحقيق انتصار يبقي على أمله الأخير في الظفر باللقب، متسلحا بعودة درامية في النتيجة خلال مباراة الديربي أمام النصر بالتعادل 1-1. ويلعب الهلال أمام نيوم يوم السبت، بينما تنطلق الجولة الـ33 الخميس، بمواجهات متباينة القوة، فيما يأمل الهلال بقيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي على الأقل في أن يبقي على سجله المميز كونه الفريق الوحيد الذي لم يتلق أي خسارة هذا الموسم، ورغم عدم تصدره المسابقة لكنه يتفوق على سائر منافسيه في هذا الأمر الاستثنائي. ويحتل الهلال المركز الثاني برصيد 78 نقطة بفارق 5 نقاط عن النصر الذي لعب مباراة أكثر، أما نيوم فلديه 44 نقطة يحتل بها المركز الثامن. ومع بداية الجولة يلتقي الفتح صاحب المركز الثاني عشر برصيد 33 نقطة، مع النجمة متذيل الترتيب الذي هبط بالفعل وله 13 نقطة، حيث يطمح فريق الفتح بقيادة البرتغالي جوزيه جوميز للعودة إلى درب الانتصارات، بعدما كان آخر انتصاراته في 24 أبريل ضد الخليج بهدف ومنذ ذلك الحين، خاض 4 مباريات، تعادل في مباراتين وخسر في مثلهما. وفي اليوم نفسه، يقاتل الاتحاد على مقعد مؤهل لتصفيات دوري أبطال آسيا للنخبة عندما يحل ضيفا على الاتفاق. ويملك الاتحاد 52 نقطة في المركز الخامس، بفارق الأهداف فقط عن التعاون السادس، لكن الأخير خاض مباراة أكثر، ويؤهل المركز الخامس لتصفيات دوري أبطال آسيا للنخبة، البطولة التي يسعى الاتحاد للتواجد فيها للموسم الثاني على التوالي، رغم الحصيلة المُحبطة لموسمه الحالي. وفي المقابل يملك الاتفاق فرصة قائمة إذ يمتلك 49 نقطة في المركز السابع. ويتقابل القادسية صاحب المركز الرابع بـ 71 نقطة مع الحزم التاسع برصيد 39 نقطة. ويأمل ضمك صاحب المركز الخامس عشر برصيد 26 نقطة في تحقيق الفوز على ملعبه عندما يستضيف الفيحاء العاشر بـ 38 نقطة، من أجل تفادي الحسابات المُعقدة في سبيل ضمان البقاء. ويلعب الجمعة أيضا التعاون سادس الترتيب بـ 52 نقطة، مع الرياض السادس عشر وله 26 نقطة، والذي أنعش آماله في البقاء بالفوز في الجولة الماضية على الفتح. وبخلاف مباراة الهلال ونيوم السبت، يلتقي الأخدود صاحب المركز قبل الأخير بـ 17 نقطة مع الخليج الذي يتفوق عليه بفارق 20 نقطة ويحتل المركز الحادي عشر. أما الأهلي ثالث الترتيب بـ 75 نقطة فيستقبل ضيفه الخلود صاحب المركز الثالث عشر ولديه 32 نقطة.

Image

رونالدو يستعد لمونديال سادس مع البرتغال!

يستعد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لخوض مشاركة تاريخية سادسة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، في نسخة 2026، والتي يُرجح أن تكون الأخيرة له على هذا المستوى، وسط اهتمام عالمي واسع بمسيرته الممتدة التي لا تزال تواصل صناعة الأرقام رغم تقدمه في السن. ويخوض رونالدو هذه المرحلة من مسيرته بعد انتقاله إلى الدوري السعودي عبر نادي النصر مطلع عام 2023، في خطوة أثارت جدلاً كبيرًا حول مدى تأثير خروجه من الملاعب الأوروبية على جاهزيته التنافسية، إلا أن المهاجم البرتغالي نجح في الرد على تلك الشكوك عبر استمرار معدلاته التهديفية العالية سواء مع ناديه أو منتخب بلاده. ويؤكد الجهاز الفني لمنتخب البرتغال بقيادة روبرتو مارتينيز أن قائد المنتخب لا يزال عنصرًا مؤثرًا داخل المجموعة، حيث يواصل تقديم مستويات ثابتة ويحافظ على حضوره التهديفي، إلى جانب دوره القيادي داخل غرفة الملابس، في وقت يعتمد فيه المنتخب على خبرته في الاستحقاقات الكبرى. ورغم بلوغه 41 عامًا، ما زال رونالدو يحافظ على جاهزيته البدنية والذهنية، بعدما سجل أرقامًا لافتة خلال السنوات الأخيرة، إذ واصل تسجيل الأهداف بمعدل مرتفع مع المنتخب البرتغالي، كما ساهم في تتويجه بلقب دوري الأمم الأوروبية 2025، مؤكداً قدرته على الاستمرار في المنافسة على أعلى مستوى. ويعد رونالدو اللاعب الأكثر تسجيلاً للأهداف الدولية في تاريخ كرة القدم، كما يحمل رقمًا قياسيًا في المشاركة والتسجيل عبر نسخ كأس العالم المختلفة، ما يجعل مشاركته المقبلة حدثًا استثنائيًا يحظى بمتابعة عالمية واسعة. وكان اللاعب قد صرح في أكثر من مناسبة بأن انتقاله إلى الدوري السعودي يمثل تحديًا جديدًا في مسيرته، مؤكداً أن قدرته على التسجيل لم تتأثر، بل واصل تقديم أرقام قوية عززت مكانته كأحد أبرز الهدافين في العالم. وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني للمنتخب البرتغالي التأكيد على أن الاختيار في المنتخب لا يرتبط بالأسماء أو الإنجازات السابقة فقط، بل بالجاهزية الفنية ومدى الإضافة التي يقدمها اللاعب للفريق، في وقت يظل فيه رونالدو حاضرًا بقوة ضمن الحسابات الأساسية. ومع اقتراب مونديال 2026، تتجه الأنظار إلى ما إذا كان النجم البرتغالي سيختتم مسيرته الدولية بلقب عالمي طال انتظاره، في محطة قد تكون الأخيرة في رحلة أحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ.