Image

لوبيتيجي يفتح النار بعد فوز العنابي الصعب

أشاد الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري، بالروح التي أظهرها «العنابي» في مواجهة اليمن، بعدما حسم اللقاء بهدف دون رد، ليحقق فوزه الثاني تواليًا في «خليجي 27» ليتأهل إلى الدور نصف النهائي. ورغم الفوز، رأى لوبيتيجي أن المنتخب لم يدخل المباراة بالدرجة المطلوبة من التركيز، وهو ما جعل المهمة أكثر صعوبة، قبل أن يتحسن الأداء بعد الاستراحة ويصبح الفريق أكثر قدرة على التحكم في مجريات اللقاء. وقال المدرب الإسباني: «لم نبدأ المباراة بالتركيز الذي كنا نحتاج إليه، وهذا الأمر أثر في مستوانا خلال البداية، لكن الصورة تغيرت في الشوط الثاني بعدما أدرك اللاعبون أهمية المباراة وضرورة تحقيق النتيجة المطلوبة». وأضاف: «تحسن الأداء كثيرًا بعد الاستراحة، وأصبح تركيزنا أكبر، وهو ما ساعدنا على التعامل بصورة أفضل مع المباراة». وكان المنتخب القطري قد حصد ثلاث نقاط جديدة بفضل هدف يوسف عبدالرزاق، ليرفع رصيده إلى ست نقاط، بعدما سبق له الفوز على البحرين 2-0 في الجولة الأولى، ليضع قدمًا في الدور نصف النهائي. وتحدث لوبيتيجي عن التعديلات التي أجراها على التشكيلة، موضحًا أن ضغط المباريات وتقارب مواعيدها فرضا عليه التعامل مع الحالة البدنية للاعبين، وقال: «التغييرات جاءت بسبب الإرهاق الذي يعاني منه بعض اللاعبين، وحتى اليوم لم أكن أعلم التشكيلة بشكل نهائي، لأن اللاعبين يمرون بمرحلة التعافي، لكنني دائمًا أحاول اختيار الأفضل». ويحرص الجهاز الفني على إدارة جاهزية عناصر المنتخب بعناية خلال البطولة، في ظل قصر الفترة الفاصلة بين المباريات، الأمر الذي يجعل عملية الاستشفاء واستعادة اللاعبين لطاقتهم من العوامل المهمة في تحديد التشكيلة. وعن المنافس الذي قد يواجهه «العنابي» في الدور نصف النهائي، أكد لوبيتيجي أنه لا ينشغل بالحسابات المبكرة، وأن المنتخب سيتعامل مع أي منافس يصل إلى الدور المقبل. وقال: «سننتظر النتائج ونرى من هو المنتخب الذي قد نواجهه، وسنعمل على مواجهة كل المنتخبات بنفس التحدي والندية». 

Image

لوبيتيجي يحذر من مواجهة اليمن

أكد الإسباني جولين لوبيتيجي، المدير الفني للمنتخب القطري لكرة القدم، أن مواجهة اليمن في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ببطولة «خليجي الديار العربية 27» لن تكون سهلة، مشددًا على أهمية التعامل معها بتركيز كبير ومواصلة الانتصارات من أجل الاقتراب من التأهل. وقال لوبيتيجي خلال المؤتمر الصحفي قبل اللقاء: «نتوقع مباراة قوية أمام اليمن، خصوصًا أن طبيعة هذه البطولات لا تمنح الفرق وقتًا كافيًا للاستشفاء والتعافي، ولذلك سنعتمد على اللاعبين الأكثر جاهزية لخوض المواجهة». وأضاف: «المباراة مهمة جدًا بالنسبة لنا، ونتوقع أن نواجه منتخبًا مختلفًا، كما أن لديه مدربًا يملك خبرة كبيرة في التعامل مع أجواء هذه البطولة، ونتطلع إلى تحقيق انتصار جديد». وكان المنتخب القطري قد استهل مشواره في البطولة بالفوز على البحرين بهدفين دون رد، ليحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة الثانية، قبل مواجهة اليمن التي يسعى خلالها لمواصلة نتائجه الإيجابية. وأوضح لوبيتيجي أنه تابع مواجهة اليمن أمام الإمارات، وقال: «بالتأكيد شاهدت مستوى المنتخب اليمني أمام الإمارات، وأعرف جيدًا جميع المنتخبات، واليمن يملك لاعبين أقوياء وقادرين على تقديم مباراة مختلفة». وشدد المدرب الإسباني على ضرورة عدم التأثر بنتيجة المباراة الأولى لليمن، التي خسرها أمام الإمارات بأربعة أهداف دون رد، مؤكدًا أن لكل مباراة ظروفها وحساباتها الخاصة. وقال: «نعلم أن المنتخب اليمني خسر برباعية، لكن المباراة الأولى انتهت تمامًا، وفي كرة القدم جميع المنتخبات تفوز وتخسر، ونحن لا نركز على ما حدث في الماضي». وأضاف: «نحترم جميع المنافسين، وتركيزنا ينصب بالكامل على مواجهة اليمن دون النظر إلى أي معطيات أخرى، فما زلنا لم نتأهل، وأمامنا مباراتان مهمتان، وعلينا التعامل معهما بأقصى درجات التركيز». من جانبه، أكد سلطان البريك، لاعب المنتخب القطري، جاهزية «العنابي» للمواجهة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يتمثل في تحقيق الفوز ومواصلة حصد النقاط. وقال البريك: «سنحاول الظهور بأفضل صورة وتحقيق الفوز، لأنه يتعين علينا مواصلة الانتصارات من أجل التأهل». وأضاف: «نتوقع أن تكون المباراة أمام اليمن صعبة، ونسعى للحصول على النقاط الثلاث. نحن جاهزون كلاعبين للمواجهة، ونحترم جميع منافسينا، وندرك أن المباراة تحتاج إلى تركيز كبير من أجل تحقيق الهدف».

Image

لوبيتيجي: تجاوزنا البحرين والظروف المناخية

أعرب الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري، عن رضاه عن المستوى الذي ظهر به «العنابي» خلال انتصاره على البحرين بهدفين دون مقابل، في مستهل مشواره ببطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشيدًا بقدرة اللاعبين على التعامل مع الظروف المناخية الصعبة والنقص العددي الذي تعرض له الفريق في الدقائق الأخيرة. وأوضح لوبيتيجي أن ارتفاع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة شكّلا تحديًا إضافيًا أمام المنتخبين، إلا أن لاعبي قطر تمكنوا من تقديم أداء قوي والحفاظ على تركيزهم طوال اللقاء. وقال المدرب الإسباني: «كانت مواجهة صعبة في ظل الأجواء المناخية، لكن اللاعبين تعاملوا معها بصورة جيدة وقدموا مستوى مميزًا، وأظهروا شخصية قوية وقدرة على تنفيذ المطلوب منهم». وأضاف: «الآن علينا استعادة طاقتنا والاستعداد للمباراة المقبلة أمام اليمن، والتي ستقام بعد ثلاثة أيام بذلنا مجهودًا كبيرًا أمام منتخب قوي، ولذلك من المهم أن نستفيد من الإيجابيات التي خرجنا بها من هذه المواجهة». وتطرق لوبيتيجي إلى تعامل لاعبيه مع الدقائق الأخيرة، بعد تعرض المنتخب القطري لحالة طرد، مؤكدًا أن الفريق حافظ على تنظيمه رغم اللعب بنقص عددي، وقال: «اللاعبون أظهروا نضجًا كبيرًا في هذه المرحلة من المباراة، وتمكنوا من الحفاظ على تماسك الفريق والتعامل مع الوضع بطريقة جيدة». وعن الصعوبات التي واجهها المنتخب القطري أمام التنظيم الدفاعي للبحرين، قال لوبيتيجي إن المنافس قدم مباراة قوية، مشيرًا إلى معرفته بالمدرب دراجان تالايتش، الذي يقود المنتخب البحريني. وأوضح: «البحرين منتخب قوي، ودراجان مدرب أعرفه جيدًا، ولديه أفكاره وطريقته الخاصة في التعامل مع المباريات. كما أن وجود المنتخب البحريني بوصفه حامل لقب البطولة يمنحه خبرة إضافية في مثل هذه المواجهات». وختم لوبيتيجي حديثه بالتأكيد على أن المنتخب القطري استحق الفوز قياسًا بما قدمه في المباراة، معتبرًا أن الانتصار يمثل دفعة معنوية مهمة في بداية مشوار «العنابي» بالبطولة، وقال: «كنا الطرف الأفضل وخلقنا فرصًا أكثر، لكن مباريات قطر والبحرين دائمًا ما تحمل طابعًا خاصًا وصعوبة كبيرة. المهم الآن أن نحافظ على الإيجابيات ونواصل العمل استعدادًا للمباراة المقبلة».

Image

لوبيتيجي: نبدأ قصة جديدة مع العنابي

أكد الإسباني جولين لوبيتيجي، المدير الفني للمنتخب القطري، اكتمال جاهزية «العنابي» لخوض أولى مبارياته في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، عندما يلتقي منتخب البحرين أمس ضمن منافسات المجموعة الثانية، على استاد الأمير عبدالله الفيصل في جدة. وأوضح لوبيتيجي، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، أن المنتخب القطري يدخل البطولة بطموحات كبيرة بعد فترة من التحضير، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني عمل على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للتعامل مع منافسات البطولة، التي تشهد مشاركة نخبة المنتخبات الخليجية. وأشار المدرب الإسباني إلى أن مواجهة البحرين تمثل اختبارًا قويًا في بداية المشوار، خاصة أن المنتخب البحريني يدخل البطولة بصفته حامل اللقب، كما سبق له الفوز بكأس الخليج مرتين، وهو ما يمنح المباراة أهمية إضافية بالنسبة للمنتخب القطري. وقال لوبيتيجي إن الجهاز الفني يدرك نقاط القوة لدى المنافس، لكنه في الوقت نفسه يركز بصورة أكبر على فريقه، وعلى تقديم المستوى الذي يتناسب مع طموحات «العنابي» في البطولة، مؤكدًا أن اللاعبين مطالبون باستثمار المباراة الأولى بصورة إيجابية. وأضاف أن المنافسة تبدو مفتوحة في ظل تقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة، وهو ما يجعل التفاصيل الصغيرة داخل المباريات مؤثرة في تحديد النتائج، لافتًا إلى أن تركيز المنتخب القطري ينصب حاليًا على مواجهة البحرين دون الانشغال بالمراحل المقبلة. وأكد مدرب «العنابي» أن البطولة تمثل بداية مرحلة جديدة للمنتخب، وأن الفريق يسعى إلى تقديم صورة قوية منذ المباراة الأولى، معربًا عن ثقته في قدرة اللاعبين على الظهور بالمستوى المطلوب وبذل أقصى جهد خلال المنافسات. من جانبه، شدد محمود أبو ندى، حارس مرمى المنتخب القطري، على أهمية البداية القوية في البطولة، مؤكدًا أن الحصول على نتيجة إيجابية في المباراة الأولى سيكون خطوة مهمة للفريق في طريق المنافسة. وأوضح أبو ندى أن مباريات كأس الخليج تتميز دائمًا بقوة المنافسة وصعوبة المواجهات، وهو ما يتطلب من اللاعبين أعلى درجات التركيز والانضباط طوال اللقاء، مشيرًا إلى أن المنتخب البحريني منافس قوي ويملك خبرة في مثل هذه البطولات. وأشار حارس «العنابي» إلى أن جميع المنتخبات المشاركة تدخل المنافسة بطموحات متقاربة، ولا يمكن حسم هوية المرشحين للقب قبل انطلاق المباريات، مؤكدًا أن المنتخب القطري يتطلع إلى تقديم مستوى يعكس طموحاته ويليق بمكانته في البطولة. وتضم المجموعة الثانية إلى جانب قطر والبحرين منتخبي الإمارات واليمن، فيما يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى الدور نصف النهائي، ما يرفع من أهمية حصد النقاط منذ الجولة الأولى، في ظل سعي المنتخبات الأربعة لحجز بطاقتي التأهل. ويأمل «العنابي» في تحقيق انطلاقة إيجابية أمام حامل اللقب، قبل استكمال مشواره في المجموعة بمواجهة اليمن ثم الإمارات، بحثًا عن التأهل إلى الدور نصف النهائي والمنافسة على اللقب الخليجي.

Image

إعلان قائمة العنابي لخليجي 27

أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم قائمة منتخب قطر المشاركة في النسخة السابعة والعشرين من بطولة كأس الخليج، التي تستضيفها مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري إلى السادس من أكتوبر المقبل، بمشاركة ثمانية منتخبات. واختار الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب منتخب قطر، 24 لاعبًا لخوض منافسات البطولة، يتقدمهم ثلاثة حراس مرمى هم صلاح زكريا، ومشعل برشم، ومحمود أبوندى. وضمت القائمة أيضًا أحمد علاء، وأحمد فتحي، وأكرم عفيف، وأيوب العلوي، وإدميلسون جونيور، وجاسم جابر، وسلطان البريك، وطارق سلمان، وعاصم مادبو، وعيسى لاي، وعبدالعزيز حاتم، وتحسين محمد، ونايف الحضرمي، ومحمد مناعي، وهمام الأمين، والمعز علي، ويوسف عبدالرزاق، وهاشم علي، وحسن الهيدوس، وخوخي بوعلام، وبيدرو ميغيل. ويخوض منتخب قطر منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية، التي تضم إلى جانبه منتخبات الإمارات والبحرين واليمن، بعدما أسفرت القرعة عن توزيع المنتخبات الثمانية على مجموعتين. ويبدأ منتخب قطر مشواره في البطولة بمواجهة منتخب البحرين يوم 24 سبتمبر على استاد الأمير عبدالله الفيصل بمدينة جدة، قبل أن يلتقي اليمن في الجولة الثانية يوم 27 سبتمبر، ثم يختتم دور المجموعات بمواجهة الإمارات يوم 30 سبتمبر. وتقام منافسات دور المجموعات بنظام الدوري من مرحلة واحدة، على أن يتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي.

Image

قبل نهائي المونديال. لوبيتيجي يحذر من ميسي!

أكد الإسباني جولين لوبيتيجي مدرب منتخب إسبانيا أن نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين سيكون مواجهة مليئة بالتفاصيل التكتيكية، مشيرًا إلى أن أسلوب المنتخب الإسباني القائم على الاستحواذ والسيطرة بالكرة قد يشكل ضغطًا كبيرًا على دفاع الأرجنتين، لكنه في الوقت نفسه حذر من التطور اللافت في أداء ليونيل ميسي خلال المرحلة الحالية من مسيرته. ويمتلك لوبيتيجي معرفة واسعة بطريقة لعب المنتخب الإسباني، بعدما سبق له قيادة الفريق في المواجهة الأخيرة أمام الأرجنتين عام 2018، والتي انتهت بفوز كبير لإسبانيا بنتيجة 6-1 في مدريد، حيث فرض المنتخب الإسباني آنذاك سيطرته على وسط الملعب، بينما غاب ميسي عن تلك المباراة. وأوضح لوبيتيجي أن تلك المواجهة تبقى ذكرى جميلة، لكنه شدد على أن نهائي كأس العالم يختلف تمامًا عن أي لقاء آخر، لأن حجم الضغوط والمسؤولية يكون أكبر، خاصة عندما يتعلق الأمر باللعب على لقب البطولة الأهم في كرة القدم. وأشار المدرب الإسباني إلى أن منتخب بلاده أظهر قوة كبيرة خلال مشواره في البطولة، خاصة بعد تجاوزه فرنسا في الدور نصف النهائي بهدفين دون مقابل، بعدما تمكن من الحد من خطورة أقوى خطوط الهجوم في المونديال وإجباره على فقدان تأثيره. وتحدث لوبيتيجي عن صعوبة مواجهة إسبانيا، مؤكدًا أن الضغط على الفريق الإسباني ليس بالأمر السهل، لأن الأمر لا يتعلق بمراقبة لاعب واحد أو اثنين، بل بمحاولة إغلاق المساحات أمام منظومة كاملة تتحرك بانسجام وتملك العديد من الحلول أثناء بناء الهجمات. وأضاف أن لاعبي إسبانيا لا يعتمدون فقط على التنظيم الجماعي، بل يمتلكون مهارات فردية تساعدهم على تجاوز الضغط والخروج من المواقف المعقدة، وهو ما يجعل مهمة المنافسين أكثر صعوبة طوال المباراة. ويرى لوبيتيجي أن المنتخبين الإسباني والأرجنتيني يشتركان في الرغبة بالاستحواذ على الكرة وفرض أسلوب اللعب، لكنه منح إسبانيا أفضلية نسبية بسبب قدرتها على بدء الهجمات من الخلف، مع امتلاكها مدافعين وحارس مرمى يجيدون التعامل مع الضغط وإيجاد الحلول بالتمرير. وفي المقابل، أكد أن الأرجنتين تملك لاعبين مميزين في وسط الملعب قادرين على التحكم في الإيقاع والاحتفاظ بالكرة، لكنه يرى أن العامل النفسي قد يكون عنصرًا حاسمًا في نهائي بهذا الحجم، لأن الفريق الأكثر هدوءًا وصلابة تحت الضغط سيكون الأقرب للتتويج. وتوقع لوبيتيجي أن تعتمد الأرجنتين على سرعة التحولات والانطلاقات من المهاجمين ولاعبي الوسط القادمين من الخلف، مشيرًا إلى أن ميسي نجح في تطوير أسلوبه بما يتناسب مع عمره وخبرته، وأصبح أكثر تأثيرًا في صناعة اللعب ورفع مستوى زملائه. وأوضح أن ميسي لم يعد يعتمد فقط على الحلول الفردية التي اشتهر بها، بل أصبح لاعبًا أكثر نضجًا، قادرًا على تحسين تحركاته داخل الملعب وصناعة المساحات لزملائه، وهو ما يجعل النسخة الحالية منه مختلفة عن السنوات السابقة. واختتم لوبيتيجي حديثه بالتأكيد على أن قوة إسبانيا الهجومية لا ترتبط بلاعب محدد، إذ يمتلك جميع عناصر الفريق القدرة على صناعة الفارق وحسم المباريات الكبرى.

Image

لوبيتيجي: فخور بأداء العنابي رقم توديع المونديال

أعرب الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري، عن فخره بما قدمه لاعبوه رغم الخسارة أمام البوسنة والهرسك بنتيجة 3-1، في ختام مشوار “العنابي” بدور المجموعات من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق أظهر ردة فعل إيجابية رغم صعوبة البداية. وأوضح لوبيتيجي أن المنتخب دخل المباراة بشكل غير مثالي وتلقى هدفين مبكرين، قبل أن يتحسن الأداء تدريجيًا مع نهاية الشوط الأول، حيث نجح اللاعبون في تقليص الفارق وفرض إيقاع أفضل على مجريات اللعب، ثم واصلوا الضغط في الشوط الثاني وخلقوا فرصًا عديدة لم تُستثمر بالشكل المطلوب. وأشار المدرب الإسباني إلى أن إهدار الفرص كان أحد أبرز أسباب الخسارة، إلى جانب استقبال هدف ثالث في لحظة كان فيها الفريق القطري الأقرب للتعديل، ما عقد مهمة العودة في النتيجة. كما لفت إلى تأثير الغيابات، خصوصًا عاصم مادبو وهمام الأمين، معتبرًا أن نقص الخبرة في بطولات بحجم كأس العالم كان عاملًا حاسمًا في بعض التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق في مثل هذه المنافسات. واختتم لوبيتيجي حديثه بالتأكيد على اعتزازه بما قدمه اللاعبون طوال البطولة، رغم توديع المنافسات من الدور الأول، بعد اكتفاء المنتخب القطري بنقطة واحدة من تعادل أمام سويسرا مقابل خسارتين أمام كندا والبوسنة، في مشاركته الثانية تاريخيًا بالمونديال.

Image

دجيكو يخوض مباراته 150 مع البوسنة

يخوض إدين دجيكو، الهداف التاريخي لمنتخب البوسنة ‌والهرسك، مباراته الدولية رقم ​150 في مباراة المجموعة ‌الثانية ⁠أمام قطر، ‌التي أجرى ‌مدربها جولين لوبيتيجي أربعة تغييرات ⁠على التشكيلة التي تعرضت لهزيمة ساحقة بنتيجة 6-صفر على يد كندا، الدولة المشاركة في استضافة كأس العالم لكرة القدم. دجيكو (40 عاما) يقود منتخب ​البوسنة في هذه المباراة التاريخية. المدرب الصربي سيرجي بارباريز يجري أربعة تغييرات، ‌بعد أن اضطر إلى ⁠استبدال ​المدافع طارق محرموفيتش، الذي ​طُرد في المباراة التي خسرت فيها البوسنة 4-1 أمام سويسرا. قطر تفتقد همام الأمين وعاصم مادبو بعد حصولهما على بطاقتين حمراوين في مباراة كندا. حسن الهيدوس، صاحب الرقم القياسي في ‌عدد المباريات ‌الدولية مع قطر، ⁠يقود الفريق في أول مشاركة ⁠أساسية ⁠له بهذه النسخة من كأس العالم. البوسنة والهرسك: نيكولا فاسيلي، أرجان ماليتش، ستيبان راديليتش، نيكولا كاتيتش، سياد كولاسيناك، إسمير بايراكتاريفيتش، إيفان شونيتش، ​إيفان باشيتش، كريم علي بيجوفيتش، إرميدين ديميروفيتش، إدين دجيكو.  قطر: محمود أبوندى، بيدرو ميجل، عيسى لاي، بوعلام خوخي، سلطان البريك، جاسم جابر، أحمد فتحي، كريم بوضياف، حسن الهيدوس، أكرم عفيف، ‌إدميلسون ​جونيور. 

Image

لوبيتيجي يؤكد جاهزية قطر لموقعة البوسنة

أكد الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري، جاهزية فريقه الكاملة لمواجهة البوسنة والهرسك في الجولة الثالثة من دور المجموعات بكأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن اللاعبين يدخلون اللقاء بروح معنوية مرتفعة وتركيز كبير. وأوضح لوبيتيجي أن المنتخب طوى صفحة الخسارة الثقيلة أمام كندا في الجولة الماضية، وأن التركيز أصبح منصبًا بالكامل على المواجهة الحاسمة المقبلة، التي تمثل فرصة جديدة لاختبار قدرات الفريق في البطولة. وأضاف المدرب الإسباني أن الوصول إلى الجولة الثالثة مع امتلاك نقطة واحدة يعد أمرًا إيجابيًا في سياق المشاركة، مؤكدًا أن لاعبيه مطالبون بالاستمتاع بالمنافسة وتقديم أفضل ما لديهم على أرض الملعب. وأشار إلى أن المنتخب القطري ما زال يملك فرصة تاريخية للتأهل إلى دور الـ32، وهو ما يتطلب أداءً أكثر توازنًا وتنافسية، مع استثمار نقاط القوة وتقليل الأخطاء أمام منافس قوي ومنظم. وحذّر لوبيتيجي من صعوبة مواجهة البوسنة والهرسك، موضحًا أن الخصم يمتلك عناصر مميزة وخبرة تجعل المباراة معقدة، ما يفرض على لاعبيه أعلى درجات التركيز طوال دقائق اللقاء. ومن جانبه، شدد اللاعب أحمد علاء على أهمية المباراة في تحديد مصير المنتخب في البطولة، مؤكدًا أن الفريق يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في التأهل. وأضاف أن الجهاز الفني واللاعبين يدركون قوة المنافس، لكنهم يثقون بقدرتهم على تقديم أداء يليق بالمناسبة وتحقيق الهدف المنشود. ويخوض المنتخب القطري اللقاء بطموح الفوز وحصد النقاط الثلاث من أجل الحفاظ على آماله في التأهل، بينما يسعى المنتخب البوسني بدوره لتحقيق إنجاز تاريخي بالعبور إلى الأدوار الإقصائية في مشاركته الثانية بالمونديال.