حسام حسن يكشف مفاجأة بشأن غياب الشناوي
كشف حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول، أسباب استبعاد محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي وقائد الفراعنة، من قائمة المنتخب خلال معسكر سبتمبر الجاري. وكان الجهاز الفني لمنتخب مصر قد أعلن ضم 4 حراس مرمى إلى معسكر سبتمبر وأكتوبر، وهم مصطفى شوبير، والمهدي سليمان، ومحمد علاء، وعبد العزيز البلعوطي، فيما غاب محمد الشناوي عن القائمة، بالتزامن مع تعرضه لإصابة مع الأهلي خلال الفترة الماضية. وأوضح حسام حسن، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة أنجولا، أن استبعاد بعض اللاعبين من قوائم المنتخب أمر طبيعي، مؤكدًا أن لكل معسكر حساباته واختياراته الفنية الخاصة. وقال المدير الفني لمنتخب مصر: "بالنسبة للاعبين غير المنضمين للقائمة، فهذا أمر طبيعي، فكل معسكر له خياراته، ووجهة نظر فنية مختلفة". وأضاف: "محمد الشناوي في فترة من الفترات كان منتهيًا ولا يلعب أبدًا مع ناديه، ومع ذلك عاد إلى مستواه من خلال تدريباته معنا، لقد عاد إلى مستواه من خلال منتخب مصر، وليس هو وحده بل هناك لاعبون آخرون أيضًا". وتابع حسام حسن: "هذه كانت وجهة نظرنا هذه المرة، بغض النظر عن كونه مصابًا أم لا، وكل الاحترام لجميع اللاعبين، خصوصًا أن محمد الشناوي أحد قادة منتخب مصر، ولكن مثلما نحترم اللاعبين، يجب احترام اختياراتنا". وشدد المدير الفني للفراعنة على عدم وجود فوارق كبيرة بين الحراس واللاعبين الموجودين في القائمة، قائلًا: "جميع اللاعبين الموجودين لا يوجد أحد أقل من الآخر، ولا أرى أن هناك فروقات كبيرة بين اللاعبين، والجميع يريد إسعاد الجماهير". واختتم حسام حسن تصريحاته بتأكيد أن إصابة الشناوي لم تكن السبب الرئيسي وراء استبعاده من قائمة المنتخب، موضحًا: "قرار استبعاد محمد الشناوي كان نتيجة اختياراتنا، بغض النظر عن إصابته، كان من الممكن أن أريح نفسي وأقول إنه مصاب، ولكن هذه هي اختياراتنا حتى وإن لم يكن مصابًا".
تأهيل رباعي الأهلي المصري
يواصل الرباعي محمد الشناوي وياسر إبراهيم وطاهر محمد طاهر وأحمد كوكا، لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، تنفيذ برامجهم العلاجية والتأهيلية، بالتزامن مع استمرار تدريبات الفريق خلال فترة التوقف الدولي. وأوضح وائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، أن اللاعبين الأربعة يخضعون لبرامج تأهيلية وعلاج طبيعي وفقًا لحالة كل لاعب، مع انتظامهم في تنفيذ التدريبات المحددة لهم خلال الفترة الحالية. وتتم متابعة حالة الرباعي بصورة يومية من جانب الدكتور أحمد جاب الله، طبيب الفريق، للاطمئنان على تطورات الإصابات وقياس مدى استجابة اللاعبين للبرامج العلاجية والتأهيلية، تمهيدًا لتحديد مراحل العودة إلى التدريبات الجماعية. ويستغل الجهاز الفني للأهلي فترة التوقف الدولي في تجهيز جميع عناصر الفريق، بالتوازي مع البرنامج البدني والفني، إلى جانب خوض مباراتين وديتين أمام الهلال الليبي ومصر المقاصة، بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبين قبل استئناف المنافسات الرسمية.
إصابة الشناوي تهدد مشاركته مع منتخب مصر
تلقى منتخب مصر ضربة قبل انطلاق معسكره المقبل، بعدما تأكد غياب محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي، عن تجمع الفراعنة بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال تدريبات فريقه، ليخرج من حسابات الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في الاستحقاقات المقبلة. وأعلن الأهلي إصابة الشناوي بشد من الدرجة الثانية في العضلة الضامة اليسرى، خلال مران الفريق على ملعب مختار التتش، حيث يخضع الحارس لبرنامج علاجي وتأهيلي خلال الفترة المقبلة، في محاولة لاستعادة جاهزيته قبل العودة إلى التدريبات والمباريات. وأكد طبيب منتخب مصر محمد أبوالعلا خروج الشناوي من حسابات معسكر سبتمبر، وبالتالي غيابه عن مواجهتي أنجولا وجنوب السودان في تصفيات كأس الأمم الأفريقية، إلى جانب المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا المقررة خلال فترة التوقف الدولي. ويستعد المنتخب المصري لبدء مشواره في التصفيات بمواجهة أنجولا يوم 25 سبتمبر على استاد القاهرة، قبل أن يلتقي جنوب السودان يوم 29 سبتمبر، فيما يواجه جنوب أفريقيا وديًا يوم 4 أكتوبر. وتأتي إصابة الشناوي في وقت كان الأهلي قد اعتلى فيه صدارة الدوري المصري مؤقتًا، عقب فوزه على أبوقير للأسمدة بهدفين دون رد في الجولة الخامسة، ليرفع رصيده إلى 13 نقطة. ولم تتوقف قائمة إصابات الأهلي عند الشناوي، إذ يعاني طاهر محمد طاهر من كدمة قوية والتواء في أربطة المرفق الأيسر، بينما يواصل ياسر إبراهيم التعافي من إصابة في الكاحل، وسط شكوك حول موعد عودته للمشاركة مع المنتخب. ويمثل غياب الشناوي تحديًا للجهاز الفني لمنتخب مصر، الذي سيعتمد على الحراس الموجودين في القائمة خلال فترة التوقف الدولي، في ظل ضيق الوقت قبل بداية مشوار التصفيات القارية.
الأهلي يكشف تفاصيل إصابة الشناوي
كشف أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي المصري، تفاصيل إصابة الحارس محمد الشناوي، بعد مباراة أبوقير للأسمدة والمران الذي خاضه الفريق، الأربعاء. وحقق الأهلي الفوز على أبوقير للأسمدة بهدفين دون رد، في المباراة التي أقيمت مساء الثلاثاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. أعلن الجهاز الطبي بالنادي الأهلي إصابة محمد الشناوي، حارس مرمى الفريق، خلال مران الأربعاء الذي أقيم على ملعب مختار التتش. وأوضح أحمد جاب الله أن الفحوصات الطبية أثبتت تعرض الشناوي لشد من الدرجة الثانية في العضلة الضامة اليسرى. وأشار طبيب الأهلي إلى أن الحارس الدولي سيخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي، إلى جانب جلسات للعلاج الطبيعي خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لعودته إلى التدريبات والمشاركة مع الفريق وفقًا لمدى استجابته للعلاج.
الأهلي يعيد الشناوي لحراسة المرمى!
يتجه الجهاز الفني للنادي الأهلي المصري إلى إعادة محمد الشناوي لحراسة مرمى الفريق بدايةً من الجولة الرابعة للدوري المصري الممتاز، رغم البداية الجيدة التي قدمها مصطفى شوبير مع الفريق هذا الموسم. ويواصل شوبير مهمته في حراسة مرمى الأهلي خلال مواجهة سموحة المقررة الخميس ضمن الجولة الثالثة، قبل أن يحصل الشناوي على فرصة المشاركة أمام المقاولون العرب في الجولة الرابعة، ثم أبوقير للأسمدة في الجولة الخامسة، وفق التصور الفني الموضوع للفريق. ويأتي قرار إعادة الشناوي إلى التشكيل الأساسي قبل فترة التوقف الدولي، بهدف منحه فرصة للمشاركة والحفاظ على جاهزيته، خصوصًا مع اقتراب معسكر منتخب مصر، وسط رغبة الأهلي في أن يكون حارساه الأساسيان في أفضل حالة فنية وبدنية. وكان شوبير قد حظي بثقة الجهاز الفني مع بداية الموسم، وشارك في أول مباراتين بالدوري، وحقق الأهلي الفوز في كلتيهما، قبل أن يقرر النادي تمديد عقده حتى 2029، في خطوة تؤكد تمسكه بالحارس الشاب. ولا يعني قرار عودة الشناوي أن شوبير خرج من حسابات الجهاز الفني، إذ تبدو المنافسة بين الحارسين مفتوحة، مع إمكانية تحديد أدوارهما وفق ظروف المباريات ورؤية المدير الفني الحسين عموتة خلال المرحلة المقبلة. ويستعد الأهلي حاليًا لمواجهة سموحة، قبل أن يدخل اختبارين متتاليين أمام المقاولون العرب وأبوقير للأسمدة، في مواجهتين قد تشهدان عودة الشناوي إلى التشكيل الأساسي بعد بداية الموسم التي منحت شوبير فرصة قيادة مرمى الفريق.
استاد القاهرة يحتفل بالفراعنة وغياب صلاح يثير التساؤلات!
شهدت احتفالية تكريم منتخب مصر في استاد القاهرة الدولي حضورًا جماهيريًا كبيرًا، وسط أجواء احتفالية جمعت بين الرياضة والفن، إلا أن المناسبة سجلت غياب عدد من أبرز نجوم "الفراعنة" الذين لم يشاركوا في الحفل المقام احتفاءً بإنجاز المنتخب خلال مشاركته في كأس العالم 2026. وتستضيف العاصمة المصرية الاحتفال الرسمي بالمنتخب الوطني، ضمن برنامج يجمع بين مراسم التكريم والفقرات الفنية، تقديرًا لما قدمه اللاعبون والجهاز الفني خلال مشوارهم في البطولة، وسط حضور جماهيري واسع حرص على توجيه التحية لأبطال المنتخب. وجاء محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم ليفربول، على رأس قائمة الغائبين عن الاحتفالية، إلى جانب عمر مرموش لاعب مانشستر سيتي، ومحمد الشناوي حارس مرمى الأهلي والمنتخب الوطني، بالإضافة إلى هيثم حسن لاعب ريال أوفييدو الإسباني. كما ضمت قائمة الغائبين رامي ربيعة مدافع منتخب مصر ولاعب العين الإماراتي، وحمدي فتحي لاعب وسط المنتخب ونادي الوكرة القطري، فضلًا عن حمزة عبدالكريم لاعب برشلونة الإسباني، الذي غادر القاهرة متجهًا إلى إسبانيا للانضمام إلى تدريبات فريقه استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وأقيمت الاحتفالية تحت شعار "100 مليون شكرًا"، بتنظيم من وزارة الشباب والرياضة المصرية، لتكريم لاعبي المنتخب الوطني وأعضاء الجهاز الفني، تقديرًا للمجهودات التي بذلوها خلال منافسات كأس العالم 2026، وسط إشادة جماهيرية واسعة بما قدمه الفريق. وشهد الحفل مشاركة الفنان تامر حسني، الذي أحيا الفقرة الفنية وقدم مجموعة من أشهر أغانيه، وسط تفاعل كبير من الجماهير التي ملأت مدرجات استاد القاهرة، في ليلة احتفالية هدفت إلى الجمع بين تقدير الإنجاز الرياضي والاحتفال مع الجماهير المصرية. ورغم غياب عدد من العناصر الأساسية، حرص الحاضرون على الاحتفاء بالمنتخب المصري، في مناسبة أكدت حجم الدعم الجماهيري للجيل الحالي من اللاعبين، وما يمثله ظهور مصر في كأس العالم من أهمية كبيرة لدى الشارع الرياضي.
رباعي مصر يستعد للظهور الثاني عالميًا
يخوض المنتخب المصري نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة تتجاوز مجرد المشاركة، إذ يتطلع «الفراعنة» إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق يتمثل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال. وتتجه الأنظار إلى مجموعة من الأسماء التي تمثل مزيجًا من الخبرة والقيادة داخل المنتخب، يتقدمها المدرب حسام حسن وثلاثة من أبرز نجوم الفريق، الذين يستعدون لخوض تجربتهم الثانية في كأس العالم بعد الظهور في نسخة روسيا 2018. ويبدأ المنتخب المصري مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام بلجيكا، وسط آمال جماهيرية كبيرة بأن يتمكن الجيل الحالي من كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية. ويبرز حسام حسن كأحد أهم عناصر المنتخب في النسخة الحالية، بعدما عاد إلى كأس العالم من بوابة التدريب عقب سنوات طويلة من مشاركته لاعبًا في مونديال 1990. ونجح «العميد» في قيادة المنتخب إلى التأهل بثبات، مع بناء مجموعة تتمتع بالروح القتالية والثقة، وهو ما عزز الآمال بقدرة الفريق على المنافسة. أما محمد صلاح، فيدخل البطولة وهو يحمل مكانة استثنائية داخل المنتخب، بعدما تحول إلى أحد أبرز نجوم الكرة العالمية خلال السنوات الأخيرة. ويعوّل المنتخب على خبرته الكبيرة في المباريات الكبرى، إلى جانب دوره القيادي داخل غرفة الملابس وتأثيره الفني في الثلث الهجومي. ويواصل محمود حسن «تريزيجيه» حضوره كأحد الأوراق المهمة في تشكيلة المنتخب، مستفيدًا من خبرات طويلة اكتسبها خلال مسيرته الاحترافية. ويتميز اللاعب بقدرته على أداء أدوار متعددة داخل الملعب، فضلًا عن مساهماته المؤثرة في العديد من المحطات المهمة للمنتخب خلال السنوات الماضية. وفي حراسة المرمى، يمثل محمد الشناوي أحد أبرز عناصر الاستقرار والخبرة، بعدما راكم تجارب كبيرة على المستويين القاري والدولي. ويعتمد المنتخب على شخصيته القيادية وقدرته على التعامل مع الضغوط، إضافة إلى خبرته في المواجهات الكبرى التي خاضها مع النادي الأهلي والمنتخب المصري.
تخفيض عقوبة إيقاف الشناوي لمباراتين
قرر الاتحاد المصري لكرة القدم تخفيف العقوبة الموقعة على حارس مرمى الأهلي وقائده محمد الشناوي، لتصبح الإيقاف مباراتين بدلًا من أربع، على خلفية الأحداث التي أعقبت مواجهة فريقه أمام سيراميكا كليوباترا ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز. وجاء القرار بعد مراجعة الموقف والانضباط المرتبط بالواقعة التي شهدت اعتراضات حادة من لاعبي الأهلي وجهازه الفني على طاقم التحكيم بقيادة الحكم محمود وفا، عقب عدم احتساب ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة من المباراة، رغم اللجوء إلى تقنية الفيديو، في لقطة أثارت جدلًا واسعًا. وتصاعدت الأحداث داخل أرض الملعب بعد صافرة النهاية، حيث أظهرت لقطات متداولة اندفاع عدد من لاعبي الأهلي وأفراد الجهاز الفني للاحتجاج على القرارات التحكيمية، في مشهد اتسم بالفوضى، وشهد نزول بعض العناصر إلى أرضية الملعب لمناقشة الحكم، قبل أن يغادر طاقم التحكيم إلى غرف الملابس تحت تأمين أمني. ورغم أن الشناوي لم يشارك في اللقاء، إلا أنه تواجد ضمن الاحتجاجات، ما أدى إلى حصوله على بطاقة حمراء، ومن ثم توقيع عقوبة الإيقاف عليه. ومع قرار التخفيف، أكد الاتحاد الإبقاء على الغرامة المالية الموقعة على اللاعب دون تغيير. وكان الحارس الدولي قد بدأ تنفيذ العقوبة بالفعل، حيث غاب عن مواجهة الأهلي أمام سموحة، والتي انتهت بفوز فريقه بنتيجة (2-1)، كما سيغيب عن المباراة المرتقبة أمام بيراميدز في الجولة المقبلة، قبل أن يصبح متاحًا للعودة في المباريات التالية. ويمنح قرار تقليص العقوبة دفعة فنية للأهلي في المرحلة الحاسمة من الموسم، إذ سيكون بإمكان الشناوي العودة للمشاركة في مواجهات قوية أمام الزمالك وإنبي والمصري ضمن منافسات مرحلة التتويج. ويخوض الشناوي (37 عامًا) منافسة على مركزه الأساسي، بعد أن جلس مؤخرًا على مقاعد البدلاء لصالح الحارس مصطفى شوبير، وشارك هذا الموسم في 19 مباراة بمختلف المسابقات. ويحتل الأهلي، حامل اللقب، المركز الثالث في جدول مرحلة التتويج برصيد 44 نقطة، متأخرًا عن بيراميدز بفارق النقاط، وبفارق نقطتين عن الزمالك المتصدر، ما يجعل كل مواجهة قادمة حاسمة في سباق المنافسة على لقب الدوري.
الأهلي المصري يطالب بإلغاء العقوبات
تقدم النادي الأهلي المصري بتحرك رسمي للتصعيد ضد العقوبات الانضباطية الصادرة بحق عدد من عناصره، على خلفية الأحداث التي أعقبت مواجهة سيراميكا كليوباترا في الدوري المصري الممتاز، والتي انتهت بالتعادل بهدف لمثله. وكشف النادي، عبر بيان رسمي، عن تقديم تظلم إلى كل من رابطة الأندية المحترفة المصرية والاتحاد المصري لكرة القدم، اعتراضًا على القرارات التي أصدرتها لجنة المسابقات، والتي تضمنت إيقاف مدير الكرة وليد صلاح الدين مباراة واحدة مع غرامة مالية، إضافة إلى إيقاف الحارس الدولي محمد الشناوي أربع مباريات مع فرض عقوبة مالية كبيرة، إلى جانب تغريم النادي نفسه. واستند الأهلي في تظلمه إلى ما وصفه بوجود تجاوزات تحكيمية خلال اللقاء، مؤكدًا أن الحكم محمود وفا دخل في خلافات مباشرة مع عدد من لاعبي الفريق، من بينهم محمود حسن تريزيجيه وحسين الشحات، مشيرًا إلى تقديم شكوى رسمية ضده لدى لجنة الانضباط، على خلفية ما اعتبره سلوكًا غير لائق داخل أرض الملعب. وأكد النادي في مذكرته أن الواقعة تمثل سابقة مقلقة في الملاعب المصرية، مطالبًا بإلغاء العقوبات الموقعة، وإعادة النظر في القرارات بما يضمن تحقيق العدالة وحماية اللاعبين. وفي سياق متصل، يواصل الأهلي استعداداته لمواجهته المقبلة أمام سموحة، ضمن منافسات الجولة الثانية من مجموعة التتويج في الدوري، وسط أجواء مشحونة ورغبة في استعادة التوازن والتركيز داخل الملعب.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |