Image

إيقاف أكثر من 100 لاعب في الدوري التركي

عاقب الاتحاد التركي لكرة القدم 102 من اللاعبين من الدرجتين الأولى والثانية في الدوري، بينهم إيرين إلمالي ومتهان بالتاجي لاعبا غلطة سراي بالإيقاف لفترات متفاوتة ضمن تحقيق في مزاعم المراهنة على المباريات. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أوقف الاتحاد التركي 149 حكما وحكما مساعدا بعد أن توصل تحقيق إلى أن حكاما يديرون مباريات في كرة القدم الاحترافية في البلاد كانوا يراهنون على المباريات. واتسع نطاق التحقيق يوم الاثنين باعتقال ثمانية أشخاص، من بينهم رئيس أحد أندية دوري الأضواء، وإيقاف 1024 لاعبا، مع استمرار التحقيق. كما تقرر إيقاف مباريات الدرجتين الثانية والثالثة لمدة أسبوعين. وفي بيان، أعلن مجلس الانضباط لكرة القدم الاحترافية التابع للاتحاد التركي عن العقوبات التي قالت وسائل إعلام محلية إنها شملت 25 لاعبا من الدوري الممتاز و77 لاعبا من الدرجة الثانية. بموجب هذا الإجراء، فرض الاتحاد إيقافا لمدة 45 يوما على إلمالي وتسعة أشهر على بالتاجي. وتراوحت فترات الإيقاف بين 45 يوما و12 شهرا. ولم يعلن المجلس أي إجراءات ضد اللاعبين المتبقين في التحقيق. ووصف رئيس الاتحاد التركي حاجي عثمان أوغلو الوضع بأنه "أزمة أخلاقية في كرة القدم التركية".

Image

مورينيو يهرب من فناربخشة.. وفاتورة الفندق تلاحقه!

جوزيه مورينيو غادر تركيا في أغسطس الماضي بعد خسارة الفريق أمام بنفيكا في تصفيات دوري أبطال أوروبا، ثم تولى تدريب بنفيكا البرتغالي بعد أيام قليلة. المدرب البرتغالي، الذي حصل على 15 مليون يورو كتعويض عن فسخ عقده المبكر مع فناربخشة، كان يقيم خلال فترة عمله في تركيا في فندق "Four Seasons".  وفقًا لتقارير صحفية تركية، بلغت فاتورة الفندق حوالي 747 ألف يورو، وحتى الآن لم يتم دفع هذه المبالغ. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان نادي فناربخشة سيتحمل تكلفة الفاتورة أم أن مورينيو هو المسؤول عن السداد.

Image

الحكم بالسجن على 6 حكام أتراك

أصدرت محكمة في إسطنبول، أحكامًا بسجن ستة حكام احتياطيين بتهمة التورط في فضيحة المراهنات على مباريات كرة القدم، وسط توسع التحقيقات التي أجراها الاتحاد التركي لكرة القدم لتشمل أكثر من ألف لاعب. وفي إطار التحقيقات، أُوقف رئيس نادي أيوب سبور، أحد أندية الدرجة الأولى التركية، بينما أفرج القضاء بكفالة عن 11 حكمًا كانوا موقوفين منذ الجمعة الماضية. الحكام الستة الذين صدر بحقهم الحكم أدوا مهام حكام مساعدين في دوري الدرجتين الثالثة والرابعة، بحسب ما أوضح موقع الاتحاد التركي لكرة القدم. كما أعلن الاتحاد استدعاء 1024 لاعبًا من مختلف أنحاء البلاد للتحقيق معهم أمام لجنة الانضباط بتهمة المراهنة على المباريات، على الرغم من حظر ذلك قانونيًا. تسبب التحقيق في تعليق دوري الدرجتين الثالثة والرابعة لمدة أسبوعين، حيث يشارك فيهما أكثر من 900 لاعب متهم، مع استعداد الاتحاد لعقد اجتماع استثنائي لمناقشة المستجدات. ومن بين اللاعبين المشتبه في تورطهم في المراهنات، 27 لاعبًا ينشطون في دوري الدرجة الأولى، بينهم الدولي إرين إلمالي، سمدافع نادي غلطة سراي. وفي 27 أكتوبر، كشف تحقيق سابق أن 152 حكمًا من أصل 571 شاركوا في المراهنات بشكل نشط، بينهم 22 حكماً يديرون مباريات في الدرجة الأولى، ما أدى إلى إيقاف 149 حكمًا لفترات تتراوح بين 8 و12 شهرًا.  يأتي هذا في ظل محاولة الاتحاد التركي «لتطهير» كرة القدم من ظاهرة المراهنات، رغم نفي الحكام تورطهم في المراهنة على المباريات التي أداروها، مؤكدين أن رهاناتهم تعود لفترات عملهم كهواة. وكانت تركيا شهدت في عام 2011 فضيحة تلاعب كبيرة في نتائج مباريات الدرجتين الأولى والثانية، وكان نادي فناربختشه أحد أبرز الأندية المتورطة آنذاك.

Image

اعتقال حكام كرة قدم بتهم المراهنة بتركيا

أعلن مكتب المدعي العام في إسطنبول الجمعة اعتقال 18 شخصا في تركيا في إطار تحقيق يستهدف حكام كرة قدم يُشتبه في مراهنتهم على المباريات. وأفاد مكتب المدعي العام أنه تم إيقاف 21 شخصا، من بينهم 17 حكما ورئيس نادي أيوب سبور، أحد أندية الدرجة الأولى في البلاد، دون تحديد عدد الحكام من بين الأشخاص الثمانية عشر الذين يخضعون للاستجواب حاليا. كما سيتم الاستماع الى مالك نادي قاسم باشا، وهو فريق آخر من الدرجة الأولى في إسطنبول، بالإضافة إلى رئيس سابق للنادي. ويركز التحقيق على شكوك "إساءة استخدام السلطة" و"التأثير على نتيجة مباراة". وكان المجلس التأديبي التابع للاتحاد التركي لكرة القدم أوقف 149 حكما الأسبوع الماضي، متهما إياهم بالمراهنة على مباريات في انتهاك للحظر المفروض عليهم بخصوصها. وأصدر الاتحاد عقوبات إيقاف بين ثمانية أشهر واثني عشر شهرا، دون الإشارة إلى ما إذا كان أي من الحكام المتهمين يُشتبه في مراهنته على مباريات أدارها. وكشف تحقيق أجراه الاتحاد وشمل 571 حكما تركيا في الدوريات الاحترافية نهاية أكتوبر الماضي أن 152 منهم، من بينهم 22 حكما في الدرجة الأولى، "قاموا بالمراهنة بشكل نشط" على المباريات. واستنكر هؤلاء الحكام في بيان مشترك صدر الأربعاء "الاتهامات المشينة"، مؤكدين أن أيا منهم لم يراهن قط على مباراة أدارها كما ادعى بعضهم أن رهاناتهم تعود إلى فترة عملهم كحكام هواة.

Image

ساني: لا أستبعد إنهاء مسيرتي في شالكه!

أكّد النجم الألماني ليروي ساني أنه من الممكن أن يتخيل إنهاء مسيرته الاحترافية في ناديه السابق شالكه، الذي كانت بدايته معه في الدوري الألماني قبل نحو عقد من الزمن. وقال ساني: «ربما يمكن أن ألعب مرة أخرى لشالكه، من يدري، سيكون أمرًا مثيرًا أعتقد أنها ستكون قصة رائعة، لكن لا يزال لديّ بعض الوقت، سأتم عامي الثلاثين فقط في يناير المقبل». ويخوض ساني حاليًا تجربة جديدة مع غلطة سراي التركي، بعد مسيرة حافلة تنقل خلالها بين شالكه ومانشستر سيتي وبايرن ميونيخ. واستعاد النجم الألماني ذكرياته مع زميله السابق ليون جوريتسكا في شالكه، قائلًا: «كان الأمر مضحكًا جدًا كيف كنا أنا وجوريتسكا نركض إلى أرض الملعب في كل مرة نلعب فيها مع البايرن ضد شالكه، وينظر أحدنا إلى الآخر، ونقول: لطالما كان الجو رائعًا هنا». وأعرب ساني عن أمله في أن يرى شالكه يعود إلى البوندزليجا بعد موسمه الثالث على التوالي في الدرجة الثانية، مشيدًا بعمل المدرب ميرون موسليتش: «كلنا نعرف أن شالكه ينتمي إلى الدرجة الأولى، الفريق يقدم أداءً جيدًا للغاية، لقد أصبحوا مجتمعًا واحدًا مرة أخرى، والمدرب يقوم بعمل رائع». أما عن مستقبله الدولي، فقد أكد ساني أن طموحه مازال كبيرًا مع المنتخب الألماني، قائلًا: «يبقى هدفي الرئيسي هو أن تتم دعوتي إلى المعسكرات التدريبية المقبلة، وأن أكون جزءًا من قائمة الفريق في كأس العالم وأن أشارك».

Image

الاتحاد التركي يوقف 149 حكمًا مراهنًا

أوقفَ الاتحادُ التركيُّ لكرةِ القدمِ 149 حكَمًا وحكَمًا مساعدًا بتهمةِ التورطِ في فضيحةِ مراهناتٍ واسعةٍ طالت دوري كرةِ القدمِ المحترفةِ، بينما يخضعُ نحوُ 3700 لاعبٍ للتحقيقِ في القضيةِ ذاتِها. وتمَّ فرضُ عقوباتٍ تتراوحُ بينَ 8 و12 شهرًا على الحكامِ المتورطين، فيما لا تزالُ التحقيقاتُ مستمرةً مع ثلاثةِ حكامٍ آخرين. شدَّدَ رئيسُ الاتحادِ إبراهيم حاجي عثمان أوغلو على أهميةِ النزاهةِ والعدالةِ في الرياضةِ، واعتبرَ أنَّ الانخراطَ في أنشطةِ المراهناتِ يعدُّ خيانةً للأمانةِ ومساسًا بسمعةِ اللعبةِ. كشفتِ التحقيقاتُ أنَّ العديدَ من الحكامِ لديهم حساباتِ مراهنةٍ، بينهم عددٌ من حكامِ الدرجةِ الأولى. وأظهرتِ البياناتُ أنَّ بعضَ الحكامِ راهنوا على آلافِ المبارياتِ خلال السنواتِ الخمسِ الماضيةِ، في حين رُصدَ حكَمٌ واحدٌ راهنَ على أكثرِ من 18 ألفَ مباراةٍ، ما يسلطُ الضوءَ على حجمِ الفضيحةِ التي تهددُ سمعةَ الكرةِ التركيةِ بشكلٍ كبيرٍ.

Image

فضيحة مراهنات الحكام تضرب الدوري التركي

فجر إبراهيم أوغلو، رئيس الاتحاد التركي لكرة القدم، مفاجأة من العيار الثقيل مساء الإثنين، بعدما كشف عن تورط عدد كبير من الحكام في المراهنات خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى إن التحقيقات أسفرت عن وجود 371 من أصل 571 حكمًا نشطًا في مسابقات الدوري التركية للمحترفين لديهم حسابات مراهنات وأن 152 منهم كانوا يقامرون بنشاط. وقال أوغلو خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في إسطنبول: "من بين من وجدنا لديهم حسابات مراهنات سبعة حكام من المستوى الأول، و15 مساعدًا من المستوى الأول، و36 حكمًا مصنفًا، و94 مساعدًا مصنفًا". وأضاف إن بعض الحكام قاموا بعدد هائل من الرهانات إذ راهن أحدهم أكثر من 18 ألف مرة، وراهن 42 حكمًا على أكثر من ألف مباراة كرة قدم لكل منهم. وتبين أن آخرين وضعوا رهانات مرة واحدة فقط. وقال رئيس الاتحاد التركي لكرة القدم إن اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد ستبدأ في اتخاذ إجراءات فورية، ووسيواجهون العقوبات اللازمة وفقًا للوائح.

Image

العملاق التركي يفاوض محمد صلاح

أفادت تقارير إعلامية تركية بأن نادي غلطة سراي يدرس التقدم بعرض ضخم للتعاقد مع النجم المصري محمد صلاح، جناح ليفربول وأحد أبرز لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير 2026. ووفقًا لما نشره موقع "نفيس" التركي، فإن إدارة غلطة سراي أبدت اهتمامًا جديًا بضم صلاح لتدعيم خط الهجوم، وتسعى لاستغلال أي فرصة لإقناع ليفربول بالتخلي عن نجمه، رغم أن الصفقة قد تُؤجل إلى موعد لاحق إذا تعثرت المفاوضات في الشتاء. ويرتبط محمد صلاح بعقد مع ليفربول يمتد حتى صيف 2027، وتُقدّر قيمته السوقية بحوالي 50 مليون يورو حسب موقع ترانسفير ماركت. ويُعد النجم المصري أحد أبرز أساطير النادي الإنجليزي، بعدما تجاوز رصيده 180 هدفًا بقميص “الريدز”، وأسهم في تتويج الفريق بعدة بطولات محلية وأوروبية. ويواصل صلاح كتابة التاريخ في البريميرليج بأرقامه المذهلة، إذ يُعد من أكثر اللاعبين مساهمة في الأهداف خلال العقود الثلاثة الأخيرة، متفوقًا على العديد من أساطير المسابقة. وكان موسم 2024-2025 من بين أفضل فتراته، بعدما سجل 29 هدفًا وصنع 18 تمريرة حاسمة، ليقود ليفربول نحو لقب الدوري الإنجليزي، ويعادل إنجازات أسماء خالدة مثل آلان شيرر وأندي كول. وفي تقرير لشبكة Lente Deportiva، جاء صلاح ضمن قائمة أفضل عشرة مواسم هجومية في تاريخ الدوري الإنجليزي مرتين، ليؤكد مكانته كأحد أعظم الهدافين في تاريخ البطولة وكأيقونة كروية تجاوزت حدود الأرقام.

Image

أوسيمين يكشف كواليس انتقاله المثير للجدل لنابولي

في تطور جديد يتعلق بالتحقيقات الجارية في صفقة انتقال النجم النيجيري فيكتور أوسيمين من نادي ليل الفرنسي إلى نابولي الإيطالي عام 2020، أدلى اللاعب بتصريحات مثيرة كشف فيها عن خفايا وكواليس تلك الصفقة التي ما زالت تثير الجدل في الأوساط الرياضية، مؤكدًا أنه شعر بالغضب الشديد من ناديه السابق ووكيل أعماله آنذاك. ورغم أن التحقيقات الرياضية كانت قد برّأت نابولي من أي مخالفات وأُغلقت القضية في هذا الإطار، فإن الشرطة المالية الإيطالية ما زالت تتابع الملف، في ظل شبهات تتعلق بالتلاعب في الحسابات والقيمة الفعلية للصفقة بين الناديين. وكشفت صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية عن جزء من الأدلة المقدَّمة للمحققين، والتي تضمنت رسائل عبر تطبيق "واتساب" بين مسؤولي ليل ونابولي، بالإضافة إلى مقتطفات من شهادة أوسيمين نفسه، الذي يلعب حاليًا في صفوف غلطة سراي التركي. وقال أوسيمين: "أخبرني وكيلي السابق أن نابولي مهتم جدًا بالتعاقد معي، لكنه كان يفكر فقط في الصفقة والمال، بينما كنت منشغلًا بصحة والدي. لم يكن الانتقال أولوية بالنسبة لي حينها". وأضاف: "التقيت في نيس بكل من لويس كامبوس ورئيس نادي ليل جيرار لوبيز، وأبلغاني بأن الاتفاق مع نابولي قد تم بالفعل، وأن عليّ الانتقال فورًا بسبب ظروف جائحة كورونا، رغم أنني لم أكن على علم بأي شيء من ذلك". وتابع النجم النيجيري حديثه قائلًا: "بعد أيام قليلة، توفي والدي، وكنت غاضبًا جدًا من نادي ليل ووكيل أعمالي لأنني لم أتمكن من رؤيته قبل وفاته. أرادوا أن أسافر إلى نابولي في اليوم التالي مباشرة دون أن يمنحوني وقتًا للحزن أو توديع عائلتي". وأوضح أوسيمين أنه رغم حالته النفسية الصعبة، قرر السفر إلى نابولي احترامًا لإدارة نادي ليل، لكنه لم يكن مستعدًا للتوقيع على أي عقد في ذلك الوقت. وقال: "قابلت مدرب نابولي الذي شرح لي المشروع الرياضي، ثم التقيت الرئيس أوريليو دي لورينتيس، لكنني لم أفهم ما كان يقال لأنهم تحدثوا بالإيطالية. وعندما سألت عن العقد، لم يكن وكيلي يمتلك نسخة منه، رغم أن الرئيس أكد العكس، عندها غضبت بشدة وقررت العودة إلى فرنسا وإنهاء علاقتي مع الوكيل". ورغم تلك الخلافات، أُبرمت الصفقة في نهاية المطاف بعد مفاوضات طويلة بين الناديين ووكلاء مختلفين، حيث انضم أوسيمين إلى نابولي مقابل 80 مليون يورو وفق ما هو معلن، إلا أن التحقيقات تشير إلى أن المبلغ الفعلي كان أقرب إلى 50 مليون يورو، مع تضخيم كبير في قيمة أربعة لاعبين آخرين أدرجوا ضمن الصفقة. وقال أوسيمين عن تلك المرحلة: "عندما تأكدت من جدية نابولي، طلبت من ويليام دافيلا تولي المفاوضات، وفي نهاية يوليو وقّعت العقد في ليل بحضور ممثل نابولي وعدد من المسؤولين".