Image

ما سر زيارة جوارديولا إلى السعودية؟

زار المدرب الإسباني الشهير بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، المملكة العربية السعودية لقضاء إجازة قصيرة خلال فترة التوقف الدولي الحالية. استغل جوارديولا هذه الأيام للراحة والاستجمام قبل العودة لاستئناف تدريبات الفريق استعدادًا لمواصلة المنافسات في الموسم الجاري. وقد التقطت له صور أثناء تواجده في منطقة الدرعية بالعاصمة الرياض، وسط اهتمام واسع في وسائل الإعلام المحلية والدولية. يأتي هذا الظهور في وقت تتداول فيه أنباء قوية عن احتمال رحيل جوارديولا عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، وسط ترشيحات عديدة لخلفائه المحتملين. ويُذكر أن جوارديولا (54 عامًا) يتولى تدريب مانشستر سيتي منذ 2016، بعد مسيرة تدريبية ناجحة مع برشلونة وبايرن ميونيخ، وحقق مع السيتي إنجازات بارزة من بينها الفوز بدوري أبطال أوروبا 2023 والظفر بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز ست مرات، منها أربعة ألقاب متتالية لأول مرة في تاريخ البريميرليج، وفاز أيضًا جوارديولا بلقب كأس العالم للأندية بنظامها السابق مع مانشستر سيتي بجانب كأس السوبر الأوروبي وكأس الاتحاد الإنجليزي "مرتين" وكأس الرابطة 4 مرات وكأس الدرع الخيرية 3 مرات.

Image

زيدان يستعد لقيادة ثورة جديدة في السيتي

اشتعلت الأنباء في إنجلترا خلال الأيام الماضية حول مستقبل المدرب الإسباني بيب جوارديولا مع مانشستر سيتي، بعدما أشارت تقارير عدة إلى احتمالية رحيله مع نهاية الموسم الحالي، رغم أن عقده يمتد حتى عام 2027. ووفقًا لما ذكرته شبكة LenteDesportiva، يتصدر الفرنسي زين الدين زيدان قائمة الأسماء المرشحة لتولي تدريب مانشستر سيتي خلفًا لجوارديولا، نظرًا لما يتمتع به من خبرة واسعة، وشخصية قوية، وسجل حافل بالإنجازات على الصعيد الأوروبي. وأوضحت الشبكة أن زيدان يتميز بفلسفة متوازنة وقدرة كبيرة على إدارة النجوم داخل غرف الملابس، وهي السمة التي مكنته من تحقيق ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد. ورغم ذلك، ما يزال زيدان يضع تدريب منتخب فرنسا ضمن أولوياته المستقبلية. منذ مغادرته ريال مدريد عام 2021، ابتعد زيدان عن الأضواء مكتفيًا بتصريحات مقتضبة بين الحين والآخر توحي برغبته في العودة إلى عالم التدريب. وقد أعاد الجدل إلى الواجهة مؤخرًا عندما قال خلال مشاركته في مباراة خيرية بفرنسا: "قريبًا سأعود للتدريب." هذه العبارة وحدها كانت كفيلة بإشعال موجة جديدة من التكهنات حول وجهته المقبلة. يرى محللون أن مانشستر سيتي قد يكون الخيار الأمثل لعودة زيدان، خصوصًا إذا ما قرر الاتحاد الفرنسي تغيير الجهاز الفني للمنتخب بعد كأس العالم المقبلة. فالنادي الإنجليزي يمتلك مشروعًا مستقرًا وفريقًا متكاملاً قادرًا على المنافسة على جميع البطولات، وهي بيئة تشبه إلى حد كبير ما وجد زيدان في ريال مدريد خلال فترته الذهبية هناك. وأشارت الشبكة إلى أن قائمة المرشحين لخلافة جوارديولا تضم أكثر من عشرة أسماء، تتفاوت حظوظهم بحسب الخبرة والأسلوب الفني. من بين أبرزهم أوليفر رايس، مدرب أكاديمية سيتي، الذي قد يمثل استمرارًا لمشروع النادي الحالي، إلى جانب ستيفانو بيولي، مدرب فيورنتينا السابق، وسيباستيان هونيس، مدرب شتوتجارت، الذي تألق في ألمانيا لكنه يفتقر إلى الخبرة في إدارة الفرق الكبرى. كما تضم القائمة أسماء لامعة أخرى مثل تياجو موتا، وتشافي هيرنانديز، وتشابي ألونسو، وجوليان ناجلسمان.

Image

مدرب البايرن أبرز المرشحين لخلافة جوارديولا

كشفت وسائل إعلام بريطانية عن تطورات مفاجئة تتعلق بمستقبل المدرب بيب جوارديولا مع مانشستر سيتي، إذ تشير التقارير إلى احتمال رحيله عن الفريق عقب نهاية الموسم الحالي، رغم أن عقده يمتد حتى صيف عام 2027. وذكر موقع "Teamtalk" البريطاني أن مصادر مطلعة داخل النادي أكدت أن مستقبل جوارديولا أصبح محور نقاش واسع داخل أروقة مانشستر سيتي، في ظل تزايد المؤشرات على اقتراب نهاية رحلته مع الفريق بعد مسيرة حافلة بدأت منذ عام 2016. وأوضح الموقع أن المدرب الإسباني، عندما سُئل عن مستقبله، لمح إلى أن الموسم الحالي قد يكون الأخير له، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن القرار النهائي لم يُحسم بعد. وترى المصادر أن فكرة رحيله تبدو منطقية بعد سلسلة النجاحات المحلية والأوروبية التي حققها مع النادي، معتبرة أن الفريق ربما وصل إلى مرحلة نضج تسمح ببدء حقبة جديدة. وفي هذا الإطار، برز اسم القائد السابق فينسنت كومباني  المدير الفني الحالي لفريق بايرن ميونيخ، كأبرز المرشحين لخلافة جوارديولا، خاصة في ظل علاقته القوية بالنادي، وإشادة جوارديولا المتكررة بقدراته التدريبية، معتبراً أنه قد يكون الخيار الطبيعي لقيادة مانشستر سيتي في المستقبل.

Image

أرقام لا تنسى فى مسيرة جوارديولا قبل المباراة 1000

يصل الإسباني بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي، إلى محطة تاريخية جديدة في مسيرته يوم الأحد، عندما يقود السيتيزنز في قمة الدوري الإنجليزي الممتاز أمام ليفربول، وذلك في المباراة رقم 1000 له في عالم التدريب. وانطلقت مسيرة جوارديولا التدريبية في 2 سبتمبر 2007، خلال مباراة لفريق برشلونة "ب" ضمن دوري الدرجة الرابعة الإسباني أمام نحو ألفي مشجع فقط، قبل أن يتحول لاحقًا إلى واحد من أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم. وقال جوارديولا البالغ من العمر 54 عامًا خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد الجمعة: "لم أفكر مطلقًا في الوصول إلى 1000 مباراة. كل ما أردته هو تقديم كرة قدم جميلة وأداء عملي بأفضل شكل ممكن". وارتبط اسم المدرب الإسباني بثورة تكتيكية داخل الملاعب منذ توليه تدريب برشلونة ثم بايرن ميونيخ وصولًا إلى مانشستر سيتي، حيث فرض أسلوب لعب هجومي يعتمد على الاستحواذ والضغط العالي، ما جعله يحصد إشادة عالمية واسعة. وأعرب المدرب الإسباني عن امتنانه للاعبين الذين أسهموا في نجاحاته، وفي مقدمتهم ليونيل ميسي وتشافي هيرنانديز وسيرجيو أجويرو وكيفن دي بروين، قائلًا: "وراء هذه الإنجازات الكثير من العمل والشغف والتفاني".

Image

فيرجسون يهنئ جوارديولا.. أعرف التفاصيل!

هنأ أسطورة التدريب، الاسكتلندي السير أليكس فيرجسون، المدرب الإسباني بيب جوارديولا وذلك بمناسبة وصوله إلى المباراة الألف كمدرب. سيصل جوارديولا إلى ذلك الرقم حينما يخوض مانشستر سيتي، والذي قاده للفوز بست ألقاب في الدوري الإنجليزي، مواجهة مع ضيفه ليفربول الأحد. وقال فيرجسون، مدرب مانشستر يونايتد السابق والذي خاض أكثر من 2000 مباراة في مسيرته، نيابة عن رابطة مدربي الدوري: "أنا سعيد حقا بالترحيب بك في نادي الألف مباراة". وأضاف: "إن حبك العميق وشغفك باللعبة كان دائما شيئا يجب أن تفخر به وكذلك تأثيرك على اللعبة في العالم كله". وتابع فيرجسون: "الوصول إلى 1000 مباراة إنجاز رائع في كرة القدم ولا يمكن الاستهانة به، أن تواصل الفوز بالدوري ودوري أبطال أوروبا وبطولات الكأس المحلية في ثلاث بلدان أوروبية، فهذا أمر رائع للغاية". وبدأ جوارديولا مسيرته التدريبية مع فريق برشلونة الرديف قبل أن ينتقل لتدريب الفريق الأول ثم درب بايرن ميونيخ الألماني قبل الانضمام إلى مانشستر سيتي في عام 2016، وفاز بـ715 مباراة من أصل 999 خاضها حتى الآن. وقال جوارديولا: "أنا فخور للغاية بالوصول إلى 1000 مباراة وهو طموح كان دائما له مكانة خاصة في داخلي".

Image

جوارديولا ينضم لقاعة مشاهير مدربي البريميرليج

حقق المدرب الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، إنجازًا تاريخيًا بوصوله إلى المباراة رقم 1000 في مسيرته التدريبية الحافلة بالألقاب والإنجازات، وذلك خلال مواجهة ليفربول المقرر إقامتها مساء الأحد في قمة منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

Image

ماذا قال جوارديولا عن قمة ليفربول؟

أكد بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي، أن منافسه فريق ليفربول دفعه ليقدم أفضل نسخة في مسيرته التدريبية، وذلك قبل المواجهة النارية التي تجمع بين الريدز والسيتيزنز في قمة منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وتحدث جوارديولا في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة قائلًا: "لقد دفعني ليفربول لأكون أفضل نسخة من نفسي، ودفعناهم ليكونوا عظماء أيضًا. الانتصارات والهزائم جزء من رحلتي الرائعة". وأضاف: "لقد عشتُ هنا لفترة أطول من غيري في هذا البلد، وهذا أثره على حياتي. برشلونة هو فريقي، وبايرن ميونيخ كان الأمر رائعًا، لكن ليفربول كان أكبر منافس في هذا البلد، وخاصةً مع يورج كلوب، لا يمكن أن يكون أفضل". وواصل مدرب السيتي: "لا أعرف أي لحظة كانت الأفضل في مسيرتي كذلك اللحظات السيئة، في لحظة الخسارة، تبدو وكأنها نهاية العالم، لكنها جزء من رحلتي لأصبح مدربًا أفضل". وتابع: "جميع الأشخاص واللاعبين الذين عشت معهم، والاحترام الذي يكنه بعضنا لبعض في برشلونة وبايرن ميونيخ، وهنا، كان الأمر رائعًا". وتحدث جوارديولا عن موقف رودري من المشاركة في قمة البريميرليج: "سنرى السبت، أعتقد أننا لن نخاطر قبل فترة التوقف الدولي. نحن في نوفمبر، والجزء الأفضل من الموسم أمامنا، ونحن بحاجة إليه، نلعب بدون الفائز بالكرة الذهبية، وهو لاعب بالغ الأهمية بالنسبة لنا". وعن إنجاز وصوله إلى 1000 مباراة في مسيرته التدريبية، أوضح مدرب مان سيتي: "هذا يعني 2000 مؤتمر صحفي.. آه يا له من شرف! كانت تلك أفضل لحظة، بالإضافة إلى المقابلات السريعة".

Image

جوارديولا يواصل تفوقه التاريخي على دورتموند

واصل فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، مسيرته القوية في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بعدما اكتسح ضيفه بوروسيا دورتموند برباعية مقابل هدف في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الأربعاء، ضمن منافسات مرحلة الدوري بالنسخة الحالية من البطولة. وواصل المدير الفني بيب جوارديولا تفوقه اللافت على الفريق الألماني، حيث لم يتعرض لأي هزيمة أمام "أسود الفيستفاليا" في آخر عشر مباريات أمام خلال مسيرته التدريبية، بينما تعود آخر خسارة له إلى عام 2014 عندما كان مدربًا لبايرن ميونيخ في نهائي كأس السوبر الألماني. ويعكس الفوز الكبير استمرار القوة التي يظهر بها مانشستر سيتي على ملعبه في البطولة القارية، إذ ارتفع سجل الفريق من المباريات المتتالية دون هزيمة على أرضه في مراحل المجموعات والدوري إلى 22 مباراة، حيث تعود آخر خسارة للسيتيزنز في هذه الأدوار إلى مواجهة ليون الفرنسي عام 2018. ويأمل جماهير السيتي أن تكون هذه الأرقام دافعًا إضافيًا للفريق لمواصلة الزحف نحو اللقب الأوروبي هذا الموسم، وتعزيز حضور النادي بين كبار القارة تحت قيادة جوارديولا الذي يطمح لتحقيق مجد جديد مع الفريق السماوي. وبهذا الفوز، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 10 نقاط يحتل بها المركز الرابع بين 36 فريقًا مشاركًا في المسابقة الأوروبية هذا الموسم، بينما توقف رصيد دورتموند عند 7 نقاط في المركز الرابع عشر بجدول الترتيب.

Image

جوارديولا يرفض القلق بعد خسارة سيتي

أكد بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، أن غياب الأهداف عن فريقه في مواجهة أستون فيلا لا يدعو للقلق، مشددًا على أن الأداء الهجومي كان جيدًا رغم الخسارة. وتلقى مانشستر سيتي خسارته الأولى منذ أغسطس الماضي، بعد سقوطه بهدف دون رد أمام مضيفه أستون فيلا، ضمن الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي المرة الأولى منذ مواجهة توتنهام التي يفشل فيها الفريق في التسجيل. ورغم النتيجة السلبية، أبدى جوارديولا رضاه عن مردود لاعبيه، موضحًا: «سجلنا العديد من الأهداف هذا الموسم، لكن أستون فيلا لعب بخمسة مدافعين وأغلق المساحات جيدًا حاولنا عبر سافينيو ودوكو وفودين ورايندرز، لكننا افتقدنا فقط اللمسة الأخيرة». وأضاف المدرب الإسباني: «كنا قريبين من التسجيل في أكثر من مناسبة، الأمر كله يتعلق بالضغط العالي والتعامل مع الكثافة الدفاعية أستون فيلا فريق قوي ومنظم ويقدم مستويات مميزة في الدوري». وتحدث جوارديولا عن أداء فريقه في الشوط الثاني قائلاً: «الروح كانت رائعة، حاول اللاعبون كثيرًا، لكن التفاصيل الصغيرة حسمت النتيجة فودين، سافينيو وأوسكار بوب قدموا مجهودًا كبيرًا داخل الملعب». وأثار النرويجي إيرلينج هالاند قلق جماهير مانشستر سيتي بعد اصطدامه بالقائم أثناء تسجيله هدفًا ألغاه الحكم بداعي التسلل، لكن جوارديولا طمأن الجماهير بقوله: «لم أتحدث معه بعد، لكني متفائل بأنه بخير». بهذه النتيجة، تجمد رصيد مانشستر سيتي عند 16 نقطة في المركز الخامس، بعد أن تلقى ثلاث هزائم مقابل خمسة انتصارات وتعادل، بينما واصل أستون فيلا عروضه القوية مع المدرب أوناي إيمري وأكد أحقيته بالمنافسة بين الكبار في الدوري الإنجليزي الممتاز.