Image

رئيس كوريا يهاجم المحسوبية بعد الإقصاء المونديالي!

ألقى رئيس كوريا لي جيه-ميونج باللوم في خروج بلاده المبكر من كأس العالم لكرة القدم ‌على المجاملات والمحسوبية في تعيينات ​المسؤولين عن المنتخب الوطني، ‌وانتقد المدرب هونج ميونج-بو بشدة وطالب ‌في الوقت نفسه ⁠بإجراء ‌تحقيق بقيادة وزارة الرياضة ‌في أداء المنتخب الوطني. وكتب لي في منشور على حسابه ⁠في منصة X، ردا على خروج المنتخب من دور المجموعات رغم التوقعات على نطاق واسع بتأهله من مجموعة سهلة نسبيا "أنا لست مندهشا فحسب من هذه النتيجة غير المتوقعة، بل أشعر بحيرة تماما ثبت مرة أخرى ​أن قرارات التعيين هي كل شيء عندما تكون الأولوية 'نحن ضدهم' على حساب الكفاءة، ويتم اختيار شخص غير مؤهل كقائد، ‌فإن النتيجة تكون ⁠واضحة وضوح ​الشمس". وتسببت هزيمتان متتاليتان أمام المكسيك وجنوب ​أفريقيا في احتلال كوريا المركز الثالث في المجموعة الأولى لتخرج من قائمة أفضل ثمانية فرق احتلت المركز الثالث والتأهل لدور32. وأثار قرار إعادة تعيين هونج مدربا للمنتخب الوطني عام 2024 بالفعل مزاعم بالمحسوبية وعملية تعيين غير شفافة من قبل وسائل إعلام كورية، وهو ما نفاه هونج تماما. وكتب لي "السبب في إمكانية ‌حدوث مثل هذه ‌التعيينات الفاشلة - التي لا ⁠تميز بين المصالح العامة والخاصة وتضع المكاسب ⁠الشخصية قبل الصالح العام - ⁠أنه من المستحيل أو من الصعب مراقبة ومحاسبة ومراجعة أولئك الذين يملكون سلطة التعيين". وحصدت مذكرة لإقالة هونج، نُشرت على الموقع الإلكتروني لمجلس النواب، التوقيعات المطلوبة بسرعة لإجراء مراجعة أولية، في ​حين انتشرت على نطاق واسع في كوريا منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيها محلات تجارية تضع لافتات تمنع دخول هونج. وقال لي "يبدو أن الفشل في التأهل.. الذي ترك الجمهور يشعر بالإحباط، هو نتيجة لإخفاقات تنظيمية وشخصية. أطلب من وزارة الثقافة والرياضة والسياحة إجراء تحقيق شامل في ‌الملابسات الدقيقة لهذا ​الحادث وتحليل أسبابه، ووضع تدابير لمنع تكراره وضمان التطور".

Image

سلامي: الأخطاء كلفت الأردن كثيرًا

قال جمال سلامي مدرب الأردن عقب الخسارة 3-1 أمام ‌الأرجنتين في دالاس إن ​فريقه سيستفيد ‌من تجربة مشاركته في كأس ‌العالم ⁠لكرة القدم ‌لأول مرة رغم ‌وداع البطولة بعد ثلاث هزائم في ⁠دور المجموعات. وأضاف سلامي في مؤتمر صحفي عقب الخسارة أمام حامل اللقب أن الأردن سجل أهدافا في كل مباراة وأظهر أداء تنافسيا، لكن الأخطاء الناجمة عن قلة الخبرة كلفته ​الكثير، وستكون هذا الدرس الأهم الذي سيستخلصه الفريق من مشاركته الأولى في كأس العالم. وقال "أهم شيء يمكننا ⁠أن ​نستخلصه هو أن يكون اللاعبون ​قد اختبروا بأنفسهم ما تدربوا عليه طوال هذه السنوات سيصبحون أفضل حالا بفضل هذه التجربة، كنت أقول للاعبين أن يطوروا أنفسهم ويحسنوا لياقتهم البدنية، لأنهم سيواجهون فرقا ذات مستوى عال، وهو ما يتطلب مستوى أعلى من اللياقة البدنية عملنا على ‌تحسين مهاراتهم، وهم ‌الآن أكثر استعدادا ⁠للتعامل مع مثل هذه البطولات في ⁠المستقبل، خاضوا ⁠ثلاث مباريات وتمكنوا من تسجيل أهداف في كل منها لكن الأخطاء الصغيرة كانت مكلفة للغاية وبسببها استقبلنا أهدافا عندما تواجه بطل العالم، فإن الأخطاء ستكلفك ​غاليا، الأرجنتين من أقوى الفرق ولديها لاعبون ممتازون كنا الفريق الوحيد الذي سجل أهدافا في شباكهم (في مرحلة المجموعات) كنا نعرف كيف نلعب ضدهم، خرجنا من البطولة، لكننا فخورون بما حققناه في هذه التجربة الأولى دخلنا البطولة عازمين على تعلم ‌أكبر عدد ​ممكن من الدروس، وقد حققنا ذلك".

Image

بالأرقام.. حصاد مثير لدور المجموعات بمونديال 2026

أسدل الستار على منافسات دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، بعدما شهدت النسخة الأولى بالنظام الموسع مستويات فنية مميزة وأرقامًا استثنائية عكست نجاح الشكل الجديد للبطولة.

Image

الرأس الأخضر تكتب قصة استثنائية في كأس العالم

في واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم، نجح منتخب الرأس الأخضر في صناعة إنجاز تاريخي خلال مشاركته الأولى في البطولة، بعدما حجز مكانه في دور الـ32 بالنسخة الحالية المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، عقب تعادله في مبارياته الثلاث بدور المجموعات

Image

بيلينجهام: صناعة الأهداف تُسعدني

أكد جود بيلينجهام، نجم منتخب إنجلترا، أن فريقه حقق المطلوب في مرحلة المجموعات من كأس العالم 2026، بعد الفوز على بنما والتأهل إلى الأدوار الإقصائية متصدرًا للمجموعة. وجاء انتصار إنجلترا بهدفين دون رد أمام بنما في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، ليحسم «الأسود الثلاثة» الصدارة برصيد 7 نقاط، متفوقين بفارق نقطة على كرواتيا، ويواصلوا مشوارهم في البطولة المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وضرب المنتخب الإنجليزي موعدًا في دور الـ32 مع أحد أفضل أصحاب المركز الثالث في المجموعتين التاسعة أو الحادية عشرة، في إطار سعيه لمواصلة المنافسة على اللقب العالمي. وقال بيلينجهام في تصريحات إعلامية عقب اللقاء إن الفريق أدى المطلوب منه ونجح في إنهاء مرحلة المجموعات في الصدارة، مؤكدًا أن التعليمات الفنية خلال الشوط الثاني ساعدت على حسم المواجهة. وأشاد النجم الإنجليزي بأداء زميله هاري كين، الذي دخل التاريخ بعدما أصبح الهداف التاريخي لإنجلترا في كأس العالم برصيد 11 هدفًا، معتبرًا أنه لاعب حاسم وقائد حقيقي للفريق. وأضاف بيلينجهام أنه يستمتع بالانسجام المتزايد مع كين داخل الملعب، مشيرًا إلى أنه يفضّل صناعة الأهداف على تسجيلها، في ظل التفاهم الكبير بينهما. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب الإنجليزي يتطور من مباراة إلى أخرى، سواء في التدريبات أو المباريات، مع طموح واضح لمواصلة المشوار نحو الأدوار النهائية.

Image

FIFA يطلق خدمات مبتكرة للمكفوفين بالمونديال

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA توفير حزمة من الخدمات المخصصة للمشجعين من المكفوفين وضعاف البصر خلال بطولة كأس العالم 2026، في إطار تعزيز الشمولية وتوسيع فرص الاستمتاع بتجربة المباريات داخل الملاعب. وأوضح FIFA أن هذه الخدمات تشمل التعليق الوصفي الصوتي الذي يتيح وصفا دقيقا ومباشرا لمجريات اللعب، إلى جانب اللوحات اللمسية التي تنقل تفاصيل المباراة في الوقت الفعلي عبر مؤثرات صوتية ولمسية، ما يمنح المشجعين تجربة أكثر تفاعلا وواقعية. وبيّن الاتحاد أن خدمة التعليق الوصفي ستتوفر بالإنجليزية والفرنسية في المباريات المقامة في كندا، بينما تقدم بالإنجليزية والإسبانية في الولايات المتحدة والمكسيك، ويمكن الوصول إليها عبر تطبيق FIFA Audio Description المتاح على متجري Google Play وApple App Store. كما قام FIFA بتوزيع لوحات لمسية في عدد من الملاعب، من بينها دالاس في ولاية تكساس، ونيويورك نيوجيرسي، وسياتل في واشنطن، وفانكوفر في كولومبيا البريطانية، خلال مباريات مختارة، لتمكين المشجعين من متابعة مجريات اللعب بشكل لحظي. وأكد FIFA أن الجمع بين التعليق الوصفي واللوحات اللمسية، إضافة إلى أجواء الجماهير داخل الملاعب، يوفر تجربة متكاملة للمشجعين المكفوفين وضعاف البصر، ويجعل كل هدف ولحظة حاسمة أقرب إلى الواقع. وأشار إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن التزامه بالمسؤولية الاجتماعية وتعزيز سهولة الوصول لجميع الجماهير، موضحا أن البطولة ستشهد أيضا خدمات إضافية تشمل تدريب العاملين في الملاعب على دعم ذوي الاحتياجات الحسية، وتوفير الترجمة بلغة الإشارة في جميع المباريات، إلى جانب خدمات المساعدة على الحركة وبطاقات الوصول وغيرها من التسهيلات.

Image

كندا وجنوب إفريقيا يبحثان عن التأهل التاريخي

يفتتح منتخبا كندا وجنوب إفريقيا الأحد منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقيان على استاد لوس أنجلوس في مواجهة تحمل طموحات مشتركة بمواصلة المشوار وبلوغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ المنتخبين. ووصل المنتخب الكندي إلى الأدوار الإقصائية بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط، حيث استهل مشواره بالتعادل مع البوسنة والهرسك (1-1)، ثم حقق فوزًا عريضًا على منتخب قطر بستة أهداف دون رد، قبل أن يخسر أمام سويسرا (1-2) في الجولة الأخيرة. أما منتخب جنوب إفريقيا، فقد انتزع بطاقة التأهل بعدما أنهى منافسات المجموعة الأولى في المركز الثاني برصيد أربع نقاط أيضًا، إثر خسارته أمام المكسيك بهدفين دون رد، ثم تعادله مع التشيك (1-1)، قبل أن يحسم تأهله بفوز ثمين على كوريا الجنوبية بهدف نظيف. وأسفرت لوائح البطولة عن مواجهة وصيفي المجموعتين الأولى والثانية في دور الـ32، لتكون المباراة أول لقاء رسمي يجمع المنتخبين، بعدما كانت مواجهتهما الوحيدة السابقة ودية في عام 2007، وانتهت بفوز جنوب إفريقيا بهدفين دون مقابل. ويتطلع المنتخب الكندي إلى كسر عقدة المنتخبات الإفريقية، إذ لم يسبق له الفوز في أي مباراة رسمية أمام أحد منتخبات القارة، وكان آخرها خسارته أمام المغرب في مونديال قطر 2022. وفي المقابل، يدخل منتخب جنوب إفريقيا اللقاء بقيادة مدربه البلجيكي هوجو بروس، الذي سيصبح أكبر مدرب يقود مباراة في الأدوار الإقصائية بتاريخ كأس العالم عن عمر 74 عامًا، في آخر مشاركة له قبل الاعتزال. ويعوّل المنتخب الجنوب إفريقي على مهاجمه ثابيلو ماسيكو، الذي تألق خلال دور المجموعات، بعدما كان الأكثر تسديدًا على المرمى في صفوف منتخب بلاده، كما سجل هدف الفوز الذي منح فريقه بطاقة التأهل إلى الدور الإقصائي.  على الجانب الآخر، أظهر المنتخب الكندي قوة هجومية واضحة في دور المجموعات، بعدما سجل ثمانية أهداف وسدد 21 كرة على المرمى، كما يبرز في صفوفه نايثن صليبا، الذي ساهم في ثلاثة أهداف خلال البطولة بتسجيله هدفًا وصناعته هدفين، ليمنح منتخب بلاده دفعة كبيرة قبل المواجهة المرتقبة.

Image

مارش يعلق على عودة ديفيس

يعوّل الأمريكي جيسي مارش، مدرب المنتخب الكندي، على عودة النجم ألفونسو ديفيس بوصفها «العامل الحاسم» في رفع مستوى الفريق، قبل المواجهة المرتقبة أمام جنوب أفريقيا، في أول مباراة إقصائية في تاريخ المنتخبين ضمن كأس العالم 2026. وغاب ديفيس، ظهير بايرن ميونيخ، عن مباريات كندا في البطولة حتى الآن بسبب إصابة في عضلة الفخذ الخلفية، حيث تابع مشوار فريقه الذي نجح في التأهل إلى دور الـ32 بعد إنهاء دور المجموعات في المركز الثاني بالمجموعة الثانية، في مشاركة تاريخية رغم عدم الاستفادة من أفضلية اللعب على أرضه. وكان مارش قد أشار في وقت سابق إلى احتمال مشاركة اللاعب أمام سويسرا، قبل أن يوضح لاحقًا أن ذلك كان جزءًا من أسلوب تكتيكي، إلا أنه أكد هذه المرة أن ديفيس بات جاهزًا بدنيًا للمشاركة. وقال المدرب الأمريكي إن عودة ديفيس تمثل دفعة قوية للفريق، موضحًا أن تأثيره يتجاوز الجانب الفني إلى الجانب المعنوي داخل المجموعة، لما يملكه من حضور وثقة تنعكس على أداء زملائه.  وأضاف مارش أن اللاعب قد يتم توظيفه في أكثر من مركز، سواء في مركزه المعتاد كظهير أيسر أو بمنحه أدوارًا هجومية أقرب لخط الوسط، بهدف تعزيز الفاعلية الهجومية والاستفادة من قدراته في بناء اللعب. وأشار إلى أن كندا أصبحت في وضع تاريخي بوصولها إلى الأدوار الإقصائية، لكنها تتطلع لمواصلة المشوار رغم فقدان ميزة اللعب داخل أرضها، كونها تشارك في استضافة البطولة مع الولايات المتحدة والمكسيك. في المقابل، شدد هوجو بروس، مدرب منتخب جنوب أفريقيا، على أن فريقه لن يكتفي بالوصول إلى هذا الدور، مؤكدًا رغبته في تحقيق الفوز ومواصلة المغامرة في البطولة. وقال بروس إن الأداء أمام كوريا الجنوبية يمنح فريقه الثقة، رغم إدراكه صعوبة المواجهة أمام منتخب كندي يضم عناصر مميزة ويقدم مستويات قوية في البطولة.

Image

مدرب بلجيكا يُشيد «بلاعبيه المخضرمين»

أعرب رودي جارسيا، مدرب منتخب بلجيكا، عن رضاه الكبير عن أداء لاعبيه أصحاب الخبرة، بعد الفوز العريض على نيوزيلندا بنتيجة 5-1 في كأس العالم، مؤكدًا أن الفريق قدّم أفضل مستوياته منذ بداية البطولة. وسجّل لياندرو تروسار هدفين خلال اللقاء، بينما أضاف كل من كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو وأليكسيس ساليميكرز بقية الأهداف، ليقودوا المنتخب البلجيكي إلى صدارة المجموعة السابعة والتأهل رسميًا إلى دور الـ32. وأنهت بلجيكا دور المجموعات في المركز الأول برصيد 5 نقاط، متفوقة على المنتخب المصري بفارق الأهداف، بعد أن جمع كلاهما الرصيد نفسه من ثلاث مباريات، لتضرب موعدًا في الدور المقبل مع أحد أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث. وأشاد جارسيا بالأداء الهجومي لفريقه، معتبرًا أن اللاعبين المخضرمين كانوا في الموعد وقدموا الإضافة المطلوبة، خاصة في الجانب الحاسم من الفرص. وقال المدرب الفرنسي إن فريقه ظهر بصورة أكثر فاعلية مقارنة بالمباراتين السابقتين أمام مصر وإيران، مؤكدًا أن التطور التدريجي في الأداء يمنح المنتخب ثقة أكبر في المرحلة المقبلة. وأضاف جارسيا أن المنتخب لا يزال في بداية مشواره بالبطولة، مشيرًا إلى أن الانتصار الكبير يمثل دفعة معنوية مهمة قبل دخول الأدوار الإقصائية، مع انتظار معرفة هوية المنافس القادم في دور الـ32. وكشف المدرب أنه أجرى عدة تغييرات على التشكيلة الأساسية، من بينها إراحة روميلو لوكاكو، مع عودة جيريمي دوكو بعد تعافيه من المرض وغيابه لفترة قصيرة. وعلّق جارسيا على الانتقادات المتعلقة بعمر بعض اللاعبين قائلًا إنه لم يتأثر بها، موضحًا أن ثقته في عناصر الفريق وقادته ثابتة، وأن الرد الحقيقي دائمًا يكون داخل أرض الملعب. وأكد في ختام تصريحاته أن الأداء أمام نيوزيلندا هو أفضل رد على أي تشكيك، مشددًا على أن الفريق سيواصل العمل من أجل الوصول لأبعد نقطة في البطولة.