كندا وجنوب إفريقيا يبحثان عن التأهل التاريخي
يفتتح منتخبا كندا وجنوب إفريقيا الأحد منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقيان على استاد لوس أنجلوس في مواجهة تحمل طموحات مشتركة بمواصلة المشوار وبلوغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ المنتخبين. ووصل المنتخب الكندي إلى الأدوار الإقصائية بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط، حيث استهل مشواره بالتعادل مع البوسنة والهرسك (1-1)، ثم حقق فوزًا عريضًا على منتخب قطر بستة أهداف دون رد، قبل أن يخسر أمام سويسرا (1-2) في الجولة الأخيرة. أما منتخب جنوب إفريقيا، فقد انتزع بطاقة التأهل بعدما أنهى منافسات المجموعة الأولى في المركز الثاني برصيد أربع نقاط أيضًا، إثر خسارته أمام المكسيك بهدفين دون رد، ثم تعادله مع التشيك (1-1)، قبل أن يحسم تأهله بفوز ثمين على كوريا الجنوبية بهدف نظيف. وأسفرت لوائح البطولة عن مواجهة وصيفي المجموعتين الأولى والثانية في دور الـ32، لتكون المباراة أول لقاء رسمي يجمع المنتخبين، بعدما كانت مواجهتهما الوحيدة السابقة ودية في عام 2007، وانتهت بفوز جنوب إفريقيا بهدفين دون مقابل. ويتطلع المنتخب الكندي إلى كسر عقدة المنتخبات الإفريقية، إذ لم يسبق له الفوز في أي مباراة رسمية أمام أحد منتخبات القارة، وكان آخرها خسارته أمام المغرب في مونديال قطر 2022. وفي المقابل، يدخل منتخب جنوب إفريقيا اللقاء بقيادة مدربه البلجيكي هوجو بروس، الذي سيصبح أكبر مدرب يقود مباراة في الأدوار الإقصائية بتاريخ كأس العالم عن عمر 74 عامًا، في آخر مشاركة له قبل الاعتزال. ويعوّل المنتخب الجنوب إفريقي على مهاجمه ثابيلو ماسيكو، الذي تألق خلال دور المجموعات، بعدما كان الأكثر تسديدًا على المرمى في صفوف منتخب بلاده، كما سجل هدف الفوز الذي منح فريقه بطاقة التأهل إلى الدور الإقصائي. على الجانب الآخر، أظهر المنتخب الكندي قوة هجومية واضحة في دور المجموعات، بعدما سجل ثمانية أهداف وسدد 21 كرة على المرمى، كما يبرز في صفوفه نايثن صليبا، الذي ساهم في ثلاثة أهداف خلال البطولة بتسجيله هدفًا وصناعته هدفين، ليمنح منتخب بلاده دفعة كبيرة قبل المواجهة المرتقبة.
مارش يعلق على عودة ديفيس
يعوّل الأمريكي جيسي مارش، مدرب المنتخب الكندي، على عودة النجم ألفونسو ديفيس بوصفها «العامل الحاسم» في رفع مستوى الفريق، قبل المواجهة المرتقبة أمام جنوب أفريقيا، في أول مباراة إقصائية في تاريخ المنتخبين ضمن كأس العالم 2026. وغاب ديفيس، ظهير بايرن ميونيخ، عن مباريات كندا في البطولة حتى الآن بسبب إصابة في عضلة الفخذ الخلفية، حيث تابع مشوار فريقه الذي نجح في التأهل إلى دور الـ32 بعد إنهاء دور المجموعات في المركز الثاني بالمجموعة الثانية، في مشاركة تاريخية رغم عدم الاستفادة من أفضلية اللعب على أرضه. وكان مارش قد أشار في وقت سابق إلى احتمال مشاركة اللاعب أمام سويسرا، قبل أن يوضح لاحقًا أن ذلك كان جزءًا من أسلوب تكتيكي، إلا أنه أكد هذه المرة أن ديفيس بات جاهزًا بدنيًا للمشاركة. وقال المدرب الأمريكي إن عودة ديفيس تمثل دفعة قوية للفريق، موضحًا أن تأثيره يتجاوز الجانب الفني إلى الجانب المعنوي داخل المجموعة، لما يملكه من حضور وثقة تنعكس على أداء زملائه. وأضاف مارش أن اللاعب قد يتم توظيفه في أكثر من مركز، سواء في مركزه المعتاد كظهير أيسر أو بمنحه أدوارًا هجومية أقرب لخط الوسط، بهدف تعزيز الفاعلية الهجومية والاستفادة من قدراته في بناء اللعب. وأشار إلى أن كندا أصبحت في وضع تاريخي بوصولها إلى الأدوار الإقصائية، لكنها تتطلع لمواصلة المشوار رغم فقدان ميزة اللعب داخل أرضها، كونها تشارك في استضافة البطولة مع الولايات المتحدة والمكسيك. في المقابل، شدد هوجو بروس، مدرب منتخب جنوب أفريقيا، على أن فريقه لن يكتفي بالوصول إلى هذا الدور، مؤكدًا رغبته في تحقيق الفوز ومواصلة المغامرة في البطولة. وقال بروس إن الأداء أمام كوريا الجنوبية يمنح فريقه الثقة، رغم إدراكه صعوبة المواجهة أمام منتخب كندي يضم عناصر مميزة ويقدم مستويات قوية في البطولة.
مدرب بلجيكا يُشيد «بلاعبيه المخضرمين»
أعرب رودي جارسيا، مدرب منتخب بلجيكا، عن رضاه الكبير عن أداء لاعبيه أصحاب الخبرة، بعد الفوز العريض على نيوزيلندا بنتيجة 5-1 في كأس العالم، مؤكدًا أن الفريق قدّم أفضل مستوياته منذ بداية البطولة. وسجّل لياندرو تروسار هدفين خلال اللقاء، بينما أضاف كل من كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو وأليكسيس ساليميكرز بقية الأهداف، ليقودوا المنتخب البلجيكي إلى صدارة المجموعة السابعة والتأهل رسميًا إلى دور الـ32. وأنهت بلجيكا دور المجموعات في المركز الأول برصيد 5 نقاط، متفوقة على المنتخب المصري بفارق الأهداف، بعد أن جمع كلاهما الرصيد نفسه من ثلاث مباريات، لتضرب موعدًا في الدور المقبل مع أحد أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث. وأشاد جارسيا بالأداء الهجومي لفريقه، معتبرًا أن اللاعبين المخضرمين كانوا في الموعد وقدموا الإضافة المطلوبة، خاصة في الجانب الحاسم من الفرص. وقال المدرب الفرنسي إن فريقه ظهر بصورة أكثر فاعلية مقارنة بالمباراتين السابقتين أمام مصر وإيران، مؤكدًا أن التطور التدريجي في الأداء يمنح المنتخب ثقة أكبر في المرحلة المقبلة. وأضاف جارسيا أن المنتخب لا يزال في بداية مشواره بالبطولة، مشيرًا إلى أن الانتصار الكبير يمثل دفعة معنوية مهمة قبل دخول الأدوار الإقصائية، مع انتظار معرفة هوية المنافس القادم في دور الـ32. وكشف المدرب أنه أجرى عدة تغييرات على التشكيلة الأساسية، من بينها إراحة روميلو لوكاكو، مع عودة جيريمي دوكو بعد تعافيه من المرض وغيابه لفترة قصيرة. وعلّق جارسيا على الانتقادات المتعلقة بعمر بعض اللاعبين قائلًا إنه لم يتأثر بها، موضحًا أن ثقته في عناصر الفريق وقادته ثابتة، وأن الرد الحقيقي دائمًا يكون داخل أرض الملعب. وأكد في ختام تصريحاته أن الأداء أمام نيوزيلندا هو أفضل رد على أي تشكيك، مشددًا على أن الفريق سيواصل العمل من أجل الوصول لأبعد نقطة في البطولة.
الترتيب النهائي لمجموعات كأس العالم 2026
اختتمت منافسات الدور الأول من بطولة كأس العالم 2026، بعدما أسدل الستار على مباريات المجموعات الـ12، لتتحدد بصورة نهائية المنتخبات المتأهلة مباشرة إلى دور الـ32، إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث، وفقًا لنظام البطولة الجديد الذي يشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم.
قمة جبل بفانكوفر تحتضن مواجهة إنجلترا وبنما
شهدت فعاليات كأس العالم 2026 تجربة استثنائية للجماهير، حيث أُقيمت مشاهدة جماعية لإحدى المباريات فوق قمة جبل شاهق يمكن الوصول إليه عبر التلفريك، في مشهد جمع بين كرة القدم والطبيعة الخلابة. وتم عرض مباراة إنجلترا وبنما على شاشة عملاقة أعلى جبل جراوس في كولومبيا البريطانية، الذي يرتفع نحو 4100 قدم، ويطل على مناظر طبيعية مميزة ضمن سلسلة جبال المحيط الهادئ. وحضر الفعالية نحو 300 مشجع، في إطار مبادرة سياحية تهدف إلى الترويج للمواقع الطبيعية في كندا، مستفيدة من الزخم الجماهيري الكبير الذي يصاحب البطولة العالمية. وتندرج هذه الفعاليات ضمن خطة وزارة السياحة الكندية لتعزيز السياحة الرياضية، خاصة مع استضافة مدينتي فانكوفر وتورونتو لعدد من مباريات المونديال. وسبق أن نُظمت فعالية مشابهة في جزر تورونتو ببحيرة أونتاريو، حيث اضطر المشجعون للتجديف وركوب العبارات لمتابعة مباراة ألمانيا وكوت ديفوار في تجربة غير تقليدية. ورغم الأجواء الفريدة في قمة جبل غراوس، فإن انخفاض درجات الحرارة واحتمالية هطول الأمطار أثرا على راحة بعض الحضور خلال متابعة اللقاء.
65 مليون مشاهد لمباراة السعودية وإسبانيا
كشفت مصادر تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA أن مواجهة منتخب السعودية أمام نظيره الإسباني في كأس العالم 2026 حققت أعلى معدلات متابعة جماهيرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حتى الآن، في مؤشر على الاهتمام الكبير الذي حظيت به المباراة. وبحسب البيانات التي نشرها المركز الإعلامي في FIFA عبر منصة "إكس"، فإن عدد المشاهدين في المنطقة تجاوز حاجز 65 مليون متابع، وذلك عبر قنوات beIN Sports، ما جعل اللقاء يتصدر قائمة أكثر مباريات البطولة مشاهدة في المنطقة. وأوضح الاتحاد الدولي أن الأرقام النهائية الخاصة بإجمالي نسب المشاهدة على مستوى العالم سيتم إعلانها بعد انتهاء منافسات البطولة بشكل كامل، في تقرير شامل يضم مختلف الإحصاءات. وعلى الصعيد الفني، ودّع المنتخب السعودي منافسات المونديال من الدور الأول بعد احتلاله المركز الأخير في المجموعة الثامنة برصيد نقطتين، متأخرًا بفارق الأهداف عن منتخب أوروجواي الذي جاء ثالثًا. وكان المنتخب السعودي قد استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام أوروجواي بهدف لمثله، قبل أن يتعرض لخسارة ثقيلة أمام إسبانيا بأربعة أهداف دون رد، ثم أنهى مبارياته بتعادل سلبي مع منتخب الرأس الأخضر، الذي نجح في التأهل إلى الأدوار الإقصائية في أول ظهور له في تاريخ كأس العالم. وتعكس هذه الأرقام حجم المتابعة الكبيرة التي تحظى بها مباريات المنتخب السعودي، خاصة في البطولات العالمية، وسط حضور جماهيري وإعلامي واسع في المنطقة.
قبل لقاء المغرب.. خاكبو يعيش مأساة شخصية!
يعيش كودي خاكبو، مهاجم ليفربول ومنتخب هولندا، حالة إنسانية صعبة بعد فقدان طفله قبل ولادته، في واقعة قد تلقي بظلالها على حالته النفسية قبل مواجهة المغرب في دور الـ32 من كأس العالم 2026. وطالب خاكبو وعائلته باحترام الخصوصية خلال هذه الفترة، بعد إعلان شريكته عارضة الأزياء نوا فان در باي نبأ الفقدان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّرت عن حزنها العميق على وفاة الطفل أثناء فترة الحمل. وأوضحت فان در باي في رسالتها أن العائلة كانت تنتظر مولودها الثاني، لكنها تعيش الآن ألم فقدانه قبل موعد الولادة، موجهة الشكر لكل من قدّم الدعم والتعاطف في هذه المحنة. من جهته، كتب خاكبو رسالة مقتضبة أكد فيها أن أسرته تمر بفترة صعبة، مطالبًا بمنحهم مساحة وخصوصية للتعامل مع الحدث المؤلم، وموجهًا الشكر على تفهم الجميع. وفي سياق متصل، أكد الاتحاد الهولندي لكرة القدم دعمه الكامل للاعب، موضحًا أنه سيبقى مع معسكر المنتخب في كانساس سيتي، بعد مشاورات مع اللاعب وعائلته، مع احترام رغبتهم في عدم الخوض في تفاصيل إضافية. وجاء في بيان الاتحاد أن الجهاز الفني يقدم كل أشكال الدعم الممكنة لخاكبو، مع التأكيد على أولوية الجوانب الإنسانية في مثل هذه الظروف. ورغم هذه الظروف الصعبة، شارك خاكبو في مباريات هولندا الثلاث بدور المجموعات، وساهم في تأهل المنتخب إلى دور الـ32 بعد تسجيله هدفين، قبل مواجهة مرتقبة أمام المغرب في المكسيك.
تقييم صادم لسالم الدوسري أمام الرأس الأخضر!
خاض قائد المنتخب السعودي سالم الدوسري آخر مبارياته في كأس العالم 2026 وسط حالة من خيبة الأمل الجماهيرية، بعد خروج المنتخب من دور المجموعات دون تحقيق نتائج كافية للتأهل إلى الأدوار الإقصائية. وانتهت رحلة «الأخضر» بتعادل سلبي أمام منتخب الرأس الأخضر، ليحتل المنتخب المركز الرابع في المجموعة الثامنة بفارق نقطة واحدة عن المنافس الذي نجح في حجز بطاقة العبور إلى دور الـ32، خلف المنتخب الإسباني المتصدر. وجاء أداء المنتخب في البطولة أقل من التطلعات، بعدما ظهر بمستويات متذبذبة في المباريات السابقة أمام أوروجواي وإسبانيا، وهو ما انعكس على الحالة الفنية العامة للفريق في اللقاء الحاسم. وعلى الصعيد الفردي، لم يتمكن سالم الدوسري من تقديم الإضافة المنتظرة في المباراة الأخيرة، حيث اكتفى بتسديدة واحدة اصطدمت بالدفاع، وبلغت دقة تمريراته نحو 67 في المئة، بواقع 12 تمريرة صحيحة من أصل 18 محاولة، وفق الإحصاءات الفنية. كما حصل الدوسري على تقييم منخفض مقارنة بزملائه الأساسيين، ما أثار حالة من النقاش بين الجماهير حول مستواه خلال البطولة، خاصة مع غيابه عن التأثير الهجومي المعتاد. وغادر قائد المنتخب أرضية الملعب في الدقيقة 66 بعد استبداله بمحمد أبو الشامات، في محاولة من الجهاز الفني لتنشيط الخط الأمامي دون تغيير في النتيجة النهائية. وبهذا الخروج، يطوي سالم الدوسري صفحة جديدة من مشاركاته المونديالية، وسط انتقادات جماهيرية لأداء المنتخب بشكل عام، وتأكيد على ضرورة مراجعة شاملة قبل الاستحقاقات المقبلة.
كين يفخر بإنجازه التاريخي مع إنجلترا
أعرب هاري كين، مهاجم منتخب إنجلترا، عن فخره بوصوله إلى الهدف رقم 11 في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليصبح الهداف التاريخي لمنتخب بلاده في البطولة. وجاء هدف كين في مرمى بنما ليساهم في تأهل إنجلترا إلى دور الـ32، ويواصل المنتخب مشواره في البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقال كين عقب اللقاء إن الوصول إلى هذا الرقم يمثل شرفًا كبيرًا، مؤكدًا أن كأس العالم تُعد أكبر بطولة في مسيرته كلاعب محترف، ما يجعل هذا الإنجاز لحظة خاصة ومليئة بالفخر. وأضاف أنه يحاول الاستمتاع بكل لحظة مع الفريق، مشيرًا إلى أن تسجيل 11 هدفًا يمنحه دافعًا للاستمرار وتقديم الأفضل، مع أمله في إضافة المزيد خلال النسخة الحالية من البطولة. وتحدث المهاجم الإنجليزي عن أداء فريقه، معتبرًا أنه كان قويًا بشكل عام، رغم وجود بعض الجوانب التي تحتاج إلى تحسين، خاصة في الثلث الهجومي الأخير من الملعب. وأوضح أن المنتخب الإنجليزي قدّم شوطًا ثانيًا أفضل من الأول، حيث تمكن من السيطرة على مجريات اللعب والحد من خطورة الهجمات المرتدة، ما ساعد في حسم المواجهة. وأشاد كين بزميله جود بيلينجهام، مؤكدًا أن تمريرته الحاسمة في الهدف كانت مثالية، وأن تحركاته الهجومية ساهمت بشكل كبير في صناعة الفرص. واختتم كين تصريحاته بالتأكيد على أن المهاجم دائمًا ما يبحث عن الفرص داخل منطقة الجزاء، معربًا عن سعادته بتسجيل الهدف وبأداء الفريق الذي مكنه من تحقيق فوز مهم في مشوار البطولة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |