موقف كونتي من تدريب مانشستر يونايتد
أبدى الإيطالي أنطونيو كونتي انفتاحه على خوض تجربة تدريبية جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، مع تزايد الحديث عن إمكانية توليه قيادة مانشستر يونايتد خلال الفترة المقبلة، بحسب تقارير إعلامية.
كونتي يكشف طموحه مع فريقه الجديد
كشف الإيطالي أنطونيو كونتي، المدير الفني، عن رغبته في خوض تحدٍ جديد مع أحد الأندية الكبيرة التي فقدت بريقها خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أنه يحلم بإعادة أحد عمالقة كرة القدم إلى مكانته الطبيعية واستعادة أمجاده. وقال كونتي في تصريحات لصحيفة «ذا أتلتيك» إنه لا يستبعد أيضًا تولي مهمة تدريب فريق خلال منتصف الموسم، إذا ظهرت أمامه فرصة مناسبة تتوافق مع طموحاته. وأوضح المدرب الإيطالي: «أدرك جيدًا أن فريقًا واحدًا فقط يستطيع الفوز بالدوري كل عام، لكن يجب أن أحمل دائمًا هذه الشرارة وهذا الأمل في قلبي، وأن أنقلهما إلى الجماهير واللاعبين والإدارة، حتى يؤمن الجميع بأننا قادرون على تحقيق الفوز». وأضاف: «التاريخ لا يُصنع إلا من خلال الانتصارات. هناك العديد من الأندية التي نسيت، بطريقة أو بأخرى، تاريخها ومكانتها. أريد الذهاب إلى أحد هذه الأندية، وإزالة الغبار عن هذا التاريخ، وإعادته إلى الواجهة من جديد». واختتم كونتي حديثه بالتأكيد على أن العمل مع الأندية التي تعيش تحت الضغط يتطلب عقلية تنافسية قوية، قائلًا: «عندما تعمل مع نادٍ تحت الضغط، فأنت تعرف في النهاية أنك لست موجودًا لمجرد المشاركة، وإنما من أجل المنافسة وتحقيق الانتصارات».
كونتي يترقب إشارة مانشستر
يدرس مانشستر يونايتد إمكانية التعاقد مع الإيطالي أنطونيو كونتي، تحسبًا لاتخاذ قرار بإقالة مايكل كاريك، في ظل البداية المتعثرة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأتي كونتي في مقدمة الأسماء المطروحة أمام إدارة النادي، بعدما حصد يونايتد أربع نقاط فقط خلال أول أربع جولات من المسابقة، في بداية لم تكن على مستوى التطلعات. وكان كاريك قد جدد عقده مع مانشستر يونايتد قبل أشهر قليلة حتى يونيو 2029، بعدما تولى قيادة الفريق خلفًا للبرتغالي روبن أموريم في يناير الماضي، ونجح في قيادة الفريق إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا. وتجذب خبرة كونتي وسيرته الحافلة بالألقاب والنجاحات اهتمام إدارة النادي، التي قد تلجأ إلى تغيير الجهاز الفني إذا استمرت النتائج السلبية خلال الفترة المقبلة. ولا يرتبط كونتي حاليًا بأي فريق، بعدما أنهى تجربته مع نابولي في مايو الماضي، حيث اتفق الطرفان على فسخ العقد قبل عام من نهايته. ويُنظر إلى المدرب الإيطالي باعتباره خيارًا مناسبًا لمشروع كبير، في ظل تمسكه بالعودة إلى التدريب فقط من بوابة نادٍ يملك طموحات واضحة ومشروعًا قادرًا على مواكبة تطلعاته.
كونتي مرشح لقيادة عملاق تركيا
دخل الإيطالي أنطونيو كونتي، المدير الفني السابق لنابولي، دائرة اهتمامات نادي فناربخشة التركي، الذي يستهدف التعاقد معه لتولي القيادة الفنية للفريق خلال الفترة المقبلة. ووفقًا لما ذكرته شبكة «بي ان سبورت» التركية، فإن كونتي يمثل الهدف الأول لإدارة فناربخشة، التي تخطط لفتح مفاوضات مباشرة مع المدرب الإيطالي، مستغلة عدم ارتباطه بأي نادٍ منذ رحيله عن نابولي. وأشارت الشبكة إلى أن فناربخشة يأمل في حسم التعاقد مع كونتي خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، في إطار رغبة النادي في الاستعانة بمدرب صاحب خبرات كبيرة، قادر على قيادة الفريق نحو هدفه المعلن هذا الموسم، وهو التتويج بلقب الدوري التركي. وترى إدارة فناربخشة أن المدرب الإيطالي يمتلك المقومات اللازمة لإعادة الفريق إلى منصات التتويج، خاصة في ظل سجله الحافل بالألقاب مع عدد من كبار الأندية الأوروبية. ويمتلك كونتي مسيرة تدريبية قوية، حيث نجح خلال مشواره مع يوفنتوس وإنتر ميلان وتشيلسي ونابولي في التتويج بـ 5 ألقاب للدوري الإيطالي، ولقب واحد في الدوري الإنجليزي، إلى جانب كأس الاتحاد الإنجليزي ولقبين لكأس السوبر الإيطالي. كما تولى المدرب الإيطالي قيادة أندية أتالانتا وباري وسيينا وتوتنهام هوتسبير، بالإضافة إلى تدريب المنتخب الإيطالي.
كونتي ينافس مانشيني على تدريب إيطاليا
اشتعل الصراع على قيادة منتخب إيطاليا خلال الفترة المقبلة، بعدما دخل أنطونيو كونتي بقوة دائرة المرشحين لتولي منصب المدير الفني الجديد للآزوري، عقب انتخاب جيوفاني مالاجو رئيسًا للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، في الوقت الذي لا يزال فيه روبرتو مانشيني حاضرًا بقوة في سباق المنافسة على قيادة المنتخب.
جلسة مرتقبة بين كونتي وإدارة نابولي!
يترقب نادي نابولي الإيطالي موقف مدربه أنطونيو كونتي من الاستمرار مع الفريق خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة إدارة النادي في حسم الملف سريعًا قبل نهاية الموسم الجاري، خاصة مع اقتراب الفريق من ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
منصب مدرب إيطاليا يشعل تغييرات الكالتشيو!
يظل أنطونيو كونتي مدرب نابولي، وماسيميليانو أليجري مدرب ميلان على رأس قائمة المرشحين لتولي قيادة منتخب إيطاليا، لكن القرار النهائي لم يتم اتخاذه، في وقت يواجه فيه عدد من مدربي الدوري الإيطالي مستقبلا غامضا أيضا. ويبقى منصب المدير الفني لمنتخب إيطاليا شاغرا على مدار شهر، في أعقاب استقالة المدرب جينارو جاتوزو، بعد وقت قصير من خسارة إيطاليا أمام البوسنة والهرسك في مُلحق تصفيات كأس العالم في نهاية شهر مارس. وسبق أن استقال جابرييلي جرافينا رئيس الاتحاد الإيطالي، وجيانلويجي بوفون مدير المنتخب من منصبيهما في أعقاب الفشل في التأهل لكأس العالم، وفي وقت يتأهب فيه الاتحاد الإيطالي لانتخاب رئيس جديد في 22 يونيو، فإن المدرب الجديد للمنتخب لن يتم إعلانه قبل ذلك الموعد. وأشارت تقارير صحفية يوم الخميس، أن سلسلة من التغييرات في عالم التدريب بالدوري الإيطالي قد تبدأ بمجرد تعيين مدرب جديد للمنتخب الإيطالي. وذكرت صحيفة "كورييري ديلو سبورت" وموقع "كاليتيشو ميركاتو" أنه في حال تعيين أليجري مدربا جديد للمنتخب، فقد يتجه ميلان إلى فينتشينزو إيطاليانو، مدرب بولونيا، أو حتى إلى كونتي الذي ارتبط اسمه بالانتقال إلى ميلان قبل أن يقود نابولي. وحال اختارت إيطاليا كونتي، فسيكون ماوريسيو ساري أول المرشحين للعودة إلى ملعب مارادونا لتولي قيادة نابولي.
ساري مرشح لخلافة كونتي في نابولي
كشفت تقارير صحفية إيطالية أن المدرب ماوريتسيو ساري بات أحد أبرز الأسماء المطروحة لقيادة نابولي في الموسم المقبل 2026-2027، في حال قرر النادي الاستغناء عن مدربه الحالي أنطونيو كونتي. وبحسب ما أورده الصحفي الإيطالي ألفريدو بيدولا، فإن إدارة نابولي تدرس مستقبل الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، مع توقع عقد اجتماعات حاسمة بين رئيس النادي أوريليو دي لورينتيس والمدرب كونتي لتقييم المرحلة الحالية. وتشير المعطيات إلى أن مستقبل كونتي مع الفريق لا يزال غير محسوم، رغم ارتباطه بعقد مستمر، في ظل تباين النتائج والضغوط التي يواجهها النادي في الموسم الحالي. وفي حال حدوث تغيير على رأس الجهاز الفني، فإن ساري يُعد الخيار الأبرز داخل إدارة نابولي، نظرًا لخبرته السابقة مع الفريق خلال فترة ناجحة بين عامي 2015 و2018، قدم خلالها كرة هجومية مميزة ونافس على لقب الدوري حتى الجولات الأخيرة. ويشرف ساري حاليًا على تدريب لاتسيو منذ صيف 2025، غير أن مسيرته مع الفريق لم تكن مستقرة بالشكل المتوقع، خاصة في ظل القيود التي واجهها النادي على مستوى التعاقدات في بداية الموسم. ويملك المدرب الإيطالي سجلًا لافتًا مع نابولي، حيث حقق 98 انتصارًا خلال 148 مباراة، لكنه لم ينجح في التتويج بلقب الدوري رغم وصوله إلى أرقام قياسية في عدد النقاط خلال أحد المواسم. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل الجهاز الفني لنابولي، في ظل ترقب جماهيري وإداري لقرار قد يعيد تشكيل مشروع النادي للموسم القادم.
فابريجاس يصطدم بكونتي في قمة كومو ونابولي
يتأهب الإسباني سيسك فابريجاس مدرب كومو، لتحد كبير عندما يلتقي مرة أخرى مع أنطونيو كونتي مدرب نابولي في مباراة الفريقين بالدوري الإيطالي يوم السبت على ملعب كومو. وسبق أن فاز نجم خط وسط إسبانيا السابق، بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، تحت قيادة كونتي عندما كان مدربه في تشيلسي. ويخوض كومو صاحب المركز الخامس صداما من أجل ضمان مركز مؤهل لتصفيات دوري أبطال أوروبا، بينما يحاول نابولي، حامل لقب الدوري الإيطالي، تعزيز موقعه في المركز الثاني بعد ابتعاده عن المتصدر إنتر ميلان. وقال فابريجاس في مؤتمر صحفي: "نابولي فريق تطور بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، سواء في أوروبا أو في إيطاليا". وأضاف: "لقد قدموا موسما ممتازا حتى الآن، ويستحق الفريق والمدرب كل التقدير". وتابع: "أعتقد أنها ستكون مباراة رائعة بين فريقين يرغبان في تقديم كرة قدم جميلة، والسيطرة على الكرة، واللعب بعزيمة وشجاعة وجودة عالية. سيكون تحدياً كبيراً". وأمضى فابريجاس موسمين تحت قيادة كونتي في تشيلسي، من عام 2016 إلى 2018. ويتذكر فابريجاس، والذي فاز أيضًا بكأس الاتحاد الإنجليزي خلال تلك الفترة، نظاما تدريبيا شاقا، استمر في تطبيقه في مسيرته التدريبية. وقال فابريجاس، وفقًا لموقع "فوتبول إيطاليا": "لقد تعلمت الكثير من أنطونيو". وأضاف: "لقد أرهقني بدنيا بشكل كبير، كان دائما يطالبني بالسرعة والحماس واللعب بأقصى سرعة، لم يرهقني أحد مثله". وقال: "أريد ذلك أيضًا من فريقي، ربما بطريقة مختلفة قليلا".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |