Image

هل يشارك الأهلي في السوبر المصري؟

تبحث رابطة الأندية المحترفة، بالتنسيق مع الاتحاد المصري لكرة القدم، الموعد المناسب لإقامة النسخة المقبلة من كأس السوبر المصري، والتي تقرر مبدئيًا إقامتها خلال شهر ديسمبر المقبل بمشاركة أربعة أندية. ومن المنتظر أن تجمع رابطة الأندية لجنة المسابقات بالاتحاد المصري خلال الفترة المقبلة، من أجل مناقشة الموعد النهائي للبطولة، إلى جانب تحديد التفاصيل المتعلقة بالمباريات ومكان استضافتها. وضمنت ثلاثة أندية حتى الآن الظهور في البطولة، بعدما حجز الزمالك مقعده بصفته بطل الدوري المصري الممتاز في الموسم الماضي، فيما يشارك بيراميدز عقب تتويجه بكأس مصر، بينما تأهل المصري البورسعيدي بعد فوزه بلقب كأس الرابطة. ويبقى المقعد الرابع شاغرًا، على أن يتم حسمه من خلال البطاقة الذهبية التي تمنحها الشركة المنظمة لأحد الأندية وفق نظام البطولة، وتشير التوقعات إلى اقتراب الأهلي من الحصول عليها. وكان الأهلي قد أنهى الموسم الماضي من دون التتويج بأحد الألقاب المحلية الكبرى، باستثناء كأس السوبر المصري، وهو ما يجعله من أبرز المرشحين للحصول على البطاقة الرابعة والمشاركة في النسخة المقبلة. وفي حال حصول الأهلي على البطاقة الذهبية، ستكتمل قائمة المشاركين بأندية الأهلي والزمالك وبيراميدز والمصري البورسعيدي، لتتجدد المواجهات بين أبرز أندية الكرة المصرية في بطولة السوبر. ووفق نظام البطولة، يلتقي المصري البورسعيدي مع الزمالك في نصف النهائي، باعتبار الأول بطل كأس الرابطة والثاني بطل الدوري، بينما يواجه بيراميدز الفريق صاحب البطاقة الذهبية في نصف النهائي الآخر. وتترقب الأندية المشاركة قرار رابطة الأندية واتحاد الكرة بشأن الموعد النهائي للبطولة، في ظل ارتباط الأجندة المحلية بالمنافسات القارية والدولية، قبل الإعلان عن البرنامج الكامل للنسخة الجديدة.

Image

عجلة الدوري المصري تعود بمواجهات مشتعلة!

تعود منافسات الدوري المصري لكرة القدم إلى الواجهة، الجمعة، مع انطلاق موسم 2026-2027، في نسخة تحمل الكثير من التغييرات والتحديات، وسط سباق مرتقب بين الزمالك حامل اللقب، وبيراميدز الطامح إلى كسر عقدة الوصافة، والأهلي الباحث عن استعادة القمة، بينما يغيب الإسماعيلي عن المشهد للمرة الأولى منذ أكثر من ستة عقود. ويشارك في الموسم الجديد 20 فريقًا، مع استمرار نظام المرحلتين للموسم الثالث على التوالي. وتقام المرحلة الأولى من دور واحد، بواقع 19 مباراة لكل فريق، قبل تقسيم الأندية إلى مجموعتين؛ تضم الأولى ستة فرق تتنافس على اللقب، بينما تخوض الأندية الـ14 الأخرى صراع تفادي الهبوط، الذي يطال أربعة فرق. ويستمر العمل بالنظام ذاته في موسم 2027-2028، قبل العودة إلى الشكل التقليدي للمسابقة بداية من موسم 2028-2029، بمشاركة 18 ناديًا وخوض المنافسات بنظام الدوري الكامل. وأوضح أحمد دياب، رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة، أن استمرار النظام الحالي جاء بعد دراسة الارتباطات القارية للأندية وبرنامج منتخب مصر في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027، إلى جانب ضرورة إنهاء الموسم في مايو، قبل انطلاق البطولة القارية. وشهد الموسم الجديد زيادة كبيرة في القيمة المالية للمسابقة، بعدما ارتفعت جائزة البطل إلى 50 مليون جنيه مصري، مقابل 5 ملايين في الموسم الماضي، فيما زادت قيمة عقود البث التلفزيوني بنسبة 300%، ضمن خطة الرابطة لتعزيز الموارد المالية وتطوير البطولة. يدخل الزمالك الموسم الجديد وهو يحمل لقب النسخة الماضية، لكن البداية تبدو صعبة في ظل الأزمات التي أحاطت بالنادي خلال فترة الصيف. وتعرض النادي لإيقاف القيد من FIFA بسبب مستحقات وغرامات مرتبطة بعدد من لاعبيه ومدربيه السابقين، ما حرمه من تدعيم قائمته بصفقات جديدة، في وقت رحل فيه عدد من العناصر، أبرزهم حسام عبدالمجيد المنتقل إلى لودوجوريتس البلغاري، وسيف الدين الجزيري وبارون أوتشينج وأحمد حمدي وأنس وائل وسيف جعفر. كما شهد النادي تغييرات إدارية، أبرزها رحيل المدير الرياضي جون إدوارد بسبب خلافات مع مجلس الإدارة، بينما استمر معتمد جمال في قيادة الفريق فنيًا. ويأمل الزمالك في تجاوز هذه الظروف والحفاظ على اللقب، رغم الصعوبات التي رافقت تحضيراته للموسم الجديد. يبحث بيراميدز عن كتابة فصل جديد في تاريخه، بعدما اكتفى بوصافة الدوري خلال المواسم الأربعة الأخيرة، ويستهدف هذه المرة التتويج باللقب للمرة الأولى. واستعان النادي بالجنوب إفريقي رولاني موكوينا لقيادة الفريق، خلفًا للكرواتي كرونوسلاف يوريتشيتش، كما أقام الفريق معسكرًا تحضيريًا في تركيا وخاض خلاله عدة مباريات ودية. وعزز بيراميدز صفوفه بالتعاقد مع الجزائري نذير بن بوعلي، وإياد العسقلاني، وأحمد عبدالقادر، وخالد عوض، بينما غادر الفريق فيستون مايلي ومروان حمدي وعلي جبر وطارق علاء، إلى جانب اعتزال الحارس شريف إكرامي. يبدأ الأهلي الموسم الجديد بعد تغييرات واسعة على المستويين الإداري والفني، بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث. وعُين وائل جمعة، نجم الفريق السابق، مديرًا للكرة، فيما تولى المغربي الحسين عموتة مهمة تدريب الفريق خلفًا للدنماركي يس توروب. وأبرم الأهلي سبع صفقات جديدة، أبرزها الجزائري منصف بقرار، والمغربي سفيان بنجديدة، إلى جانب علي محمود وأقطاي عبدالله من إنبي، وتوفيق محمود من بتروجيت، ومحمود صلاح من غزل المحلة، فضلًا عن عودة أكرم توفيق من الشمال القطري.  وفي المقابل، شهدت قائمة الفريق رحيل أسماء بارزة، من بينها محمود حسن «تريزيجيه»، وأليو ديانج، ومحمد علي بن رمضان، ومحمد شريف، وعمر كمال عبدالواحد، ومحمد شكري ومصطفى العش. وخاض الأهلي معسكره في إسبانيا، واختتم تحضيراته بمواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر، وخسر أمام الفريق الكاتالوني 1-2 على ملعب «كامب نو». ويشهد الموسم الجديد حدثًا استثنائيًا بغياب الإسماعيلي عن الدوري الممتاز، بعدما هبط إلى القسم الثاني في نهاية الموسم الماضي، ليغيب عن البطولة للمرة الأولى منذ موسم 1962-1963. وجاء هبوط «الدراويش» بعد سنوات من المعاناة، ليكون الهبوط الثاني في تاريخ النادي، فيما رافقه إلى القسم الثاني كل من كهرباء الإسماعيلية وفاركو وحرس الحدود. وفي المقابل، صعد أبوقير للأسمدة إلى الدوري الممتاز للمرة الأولى في تاريخه، إلى جانب عودة القناة بعد غياب منذ موسم 2013-2014، وبترول أسيوط الذي يعود للمسابقة بعد غياب منذ موسم 2009-2010. وتشهد البطولة كذلك تجربة جديدة بدمج إنبي والشرقية، إلى جانب دمج بتروجيت ومنتخب السويس، في خطوة تستهدف تعزيز الحضور الجماهيري لأندية الشركات خلال المرحلة المقبلة. وتنطلق منافسات الموسم الجمعة بمواجهة وادي دجلة وزد، فيما يخوض الزمالك أول اختبار أمام الاتحاد السكندري على استاد القاهرة الدولي، بينما يستضيف بيراميدز فريق غزل المحلة السبت على استاد الدفاع الجوي. ويبدأ الأهلي مشواره الأحد عندما يلتقي الشرقية إنبي على استاد القاهرة الدولي، لتبدأ معها رحلة موسم جديد تبدو فيه المنافسة على اللقب مفتوحة على أكثر من احتمال.

Image

الاعتزال يلوح.. وجهة مفاجئة لعبدالله السعيد!

تزداد الضبابية حول مستقبل عبدالله السعيد مع الزمالك المصري، في ظل تصاعد الأزمة بين اللاعب وإدارة النادي خلال الساعات الأخيرة، بالتزامن مع دخول ناديي المصري البورسعيدي وبيراميدز على خط الاهتمام بالحصول على خدمات صانع الألعاب المخضرم، في حال انتهى ارتباطه بالقلعة البيضاء.  وتلقى ملف عبدالله السعيد تطورات جديدة بعدما كشف وكيل اللاعب عن تقدم موكله بطلب رسمي لإنهاء تعاقده مع الزمالك، مؤكدًا أن القرار جاء على خلفية ما يراه اللاعب من عدم تقدير لما قدمه مع الفريق، إلى جانب تحفظه على الطريقة التي تم بها التعامل معه إعلاميًا ومعنويًا خلال الفترة الماضية. ويضع هذا التطور مستقبل اللاعب مع الزمالك أمام أكثر من سيناريو، في وقت لم يعد فيه استمرار السعيد بالقميص الأبيض أمرًا محسومًا، خصوصًا مع وصول الخلاف بين الطرفين إلى مرحلة طلب إنهاء العلاقة التعاقدية. وفي الوقت الذي لم يحسم فيه عبدالله السعيد وجهته المقبلة، برز اسم نادَي بيراميدز والمصري البورسعيدي ضمن الأندية المهتمة بالتعاقد مع اللاعب، مستفيدين من حالة عدم الاستقرار التي تحيط بموقفه مع الزمالك. ويبدو أن الناديين يراقبان تطورات الأزمة عن قرب، انتظارًا لما ستؤول إليه علاقة السعيد بالزمالك، خاصة أن رحيله بشكل رسمي سيمنح أحدهما فرصة التحرك بصورة أكثر جدية لضم اللاعب، الذي لا يزال يمتلك خبرة كبيرة وقدرة على صناعة الفارق رغم تقدمه في العمر. ويمثل اسم السعيد إضافة محتملة لأي فريق يبحث عن لاعب يمتلك خبرة المنافسات المحلية، إلى جانب قدرته على التحكم في إيقاع اللعب وصناعة الفرص والاستفادة من الكرات الثابتة، وهي عوامل تجعل مستقبله محل اهتمام أكثر من طرف في سوق الانتقالات. وفي المقابل، نفى وكيل عبدالله السعيد وجود مفاوضات مباشرة بين اللاعب وأي نادٍ آخر في الوقت الحالي، مؤكدًا أن السعيد لم يعقد جلسات مع أندية داخل مصر أو خارجها بشأن الانتقال إليها. ويعني ذلك أن تحركات المصري وبيراميدز، في حال استمرارها، لا تزال مرتبطة بتطورات موقف اللاعب التعاقدي مع الزمالك، في ظل رغبة كل طرف في معرفة مصير العلاقة الحالية قبل اتخاذ خطوة رسمية. ويأتي هذا الموقف في وقت يحاول فيه اللاعب الحفاظ على صورته أمام جماهير الزمالك، خاصة بعدما ارتبط اسمه خلال الفترة الماضية بعدد من التقارير التي تحدثت عن إمكانية انتقاله إلى فريق آخر، وهو ما نفاه وكيله بشكل واضح. وبالتوازي مع الحديث عن الرحيل والوجهة المقبلة، ظهرت مفاجأة أكبر في مستقبل عبد الله السعيد، بعدما كشف وكيله أن اللاعب يدرس إمكانية الاعتزال وإنهاء مسيرته الكروية بشكل نهائي. ويضع هذا الخيار مستقبل اللاعب أمام مفترق طرق حقيقي؛ فالسعيد بات أمام إمكانية الاستمرار في الملاعب عبر تجربة جديدة، أو التمسك بموقفه وإنهاء مشواره الكروي، في حال لم يتم التوصل إلى حل للأزمة الحالية. وتكتسب فكرة الاعتزال أهمية خاصة بالنظر إلى مسيرة السعيد الطويلة في الكرة المصرية، بعدما لعب لعدد من أبرز الأندية وحقق خلالها العديد من البطولات، فضلًا عن حضوره لسنوات طويلة مع المنتخب المصري. وتفرض الأزمة الحالية على إدارة الزمالك التعامل مع ملف السعيد بحذر، خصوصًا أن اللاعب كان من أبرز عناصر الفريق خلال الفترة الماضية، كما أن حسم مستقبله سيكون له تأثير على حسابات الجهاز الفني قبل انطلاق الموسم الجديد. ويواجه الزمالك في الوقت نفسه تحديات مرتبطة بتكوين قائمته والاستعداد للمنافسات المقبلة، ما يجعل حسم موقف أحد أبرز لاعبيه أصحاب الخبرة أمرًا ضروريًا، سواء بالاتفاق على استمراره أو الوصول إلى صيغة تسمح برحيله. وفي المقابل، يبقى المصري البورسعيدي وبيراميدز في دائرة الانتظار، مع إمكانية انتقال الاهتمام إلى مفاوضات فعلية حال أصبح السعيد لاعبًا حرًا أو تم التوصل إلى اتفاق مع الزمالك بشأن مستقبله. وهكذا، أصبح عبدالله السعيد أمام ثلاثة طرق محتملة: الاستمرار مع الزمالك وإنهاء الخلاف، أو خوض تجربة جديدة مع المصري أو بيراميدز، أو اتخاذ القرار الأصعب باعتزال كرة القدم نهائيًا، لتبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد الفصل الجديد من مسيرة أحد أبرز صناع اللعب في الكرة المصرية.

Image

المصري يتعاقد مع المغربي الزياني

أعلن النادي المصري البورسعيدي، التعاقد مع المغربي عبدالله الزياني، مهاجم فريق الدفاع الحسني الجديدي، لمدة أربعة مواسم، وذلك خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وذكر المركز الإعلامي لنادي المصري البورسعيدي، أن هذا التعاقد جاء في إطار خطة النادي المصري لتدعيم صفوف الفريق بعناصر مميزة، استعدادا لخوض منافسات الموسم الجديد، بناء على رؤية الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس. وقال إنه من المنتظر أن ينتظم اللاعب المغربي في تدريبات الفريق خلال الفترة الحالية في إطار الاستعداد للموسم المقبل.

Image

الأهلي خارج دوري الأبطال للمرة الأولى منذ 2003

حقق الأهلي المصري فوزًا بنتيجة 2-0 على المصري البورسعيدي في الجولة الأخيرة من مرحلة حسم لقب الدوري، لكن الانتصار لم يكن كافيًا لإنقاذ موسمه محليًا وقاريًا. وأنهى الأهلي الموسم في المركز الثالث برصيد 53 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف بيراميدز صاحب الوصافة، و3 نقاط عن الزمالك المتصدر، ليكتفي بالمشاركة في بطولة الكونفيدرالية الإفريقية الموسم المقبل. كما سيغيب الفريق الأحمر عن دوري أبطال إفريقيا لأول مرة منذ عام 2003، في حدث يُعد من أبرز مفاجآت الموسم. وتألق محمود حسن تريزيجيه خلال اللقاء بعدما سجل هدفي الأهلي، ليرفع رصيده إلى 11 هدفًا في الدوري هذا الموسم. في المقابل، توقف رصيد المصري عند 40 نقطة ليستقر في المركز الخامس بجدول الترتيب.

Image

مصر تواجه المراهنات الرياضية الإلكترونية

أكدت وزارة الشباب والرياضة المصرية أنها تعمل «بمنتهى القوة والحزم» للحد من ظاهرة المراهنات الرياضية والقضاء عليها، في إطار خطة شاملة تستهدف مواجهة انتشارها، خاصة عبر المنصات والتطبيقات الإلكترونية. وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي عبر مركزها الإعلامي، أنها تنفذ خطة متكاملة تتضمن إجراءات تنفيذية وتوعوية ورقابية، بالتعاون مع الجهات المختصة، لمواجهة المخاطر المتزايدة للمراهنات الرياضية وما تسببه من تهديدات للنشء والشباب والمجتمع الرياضي. وأضافت أنها تتعاون مع البنك المركزي المصري لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمتابعة ورقابة التعاملات المالية المرتبطة بالمراهنات، في إطار جهود الدولة للتصدي للمنصات الإلكترونية غير المشروعة وحماية الأمنين المجتمعي والاقتصادي. كما أعلنت الوزارة تشكيل لجنة متخصصة لرصد ومتابعة مخاطر المراهنات الرياضية، تضم خبراء في المجالات الرياضية والقانونية والتكنولوجية، بهدف دراسة الظاهرة من مختلف جوانبها ووضع آليات فعّالة للحد من تداعياتها. وأكدت الوزارة أنها تواصل جهودها لتعزيز بيئة رياضية آمنة، وترسيخ قيم المنافسة الشريفة، وحماية الشباب من الممارسات السلبية المرتبطة بالمراهنات الإلكترونية.

Image

الدوري المصري بين الزمالك وبيراميدز والأهلي!

يبدو الزمالك الأقرب الى التتويج بلقب الدوري المصري لكرة القدم عندما يستضيف سيراميكا كليوباترا الأربعاء على ملعب القاهرة الدولي في المرحلة السابعة الأخيرة من دور تحديد البطل، فيما يترقب مطارده المباشر بيراميدز خسارته للظفر به للمرة الاولى في تاريخه. ويتصدر الزمالك الترتيب برصيد 53 نقطة بفارق نقطتين أمام بيراميدز الذي يلعب مع سموحة على ملعب الدفاع الجوي في القاهرة، وثلاث نقاط عن الأهلي الثالث والذي يحتاج الى معجزة للاحتفاظ باللقب للعام ارابع تواليا عندما يحل ضيفا على المصري على ملعب برج العرب في الإسكندرية. ويحتاج الزمالك الى نقطة واحدة كي يتوج باللقب للمرة الـ15 في تاريخه والأولى منذ عام 2022، حيث يتمتع بأفضلية المواجهتين المباشرتين على حساب بيراميدز بعدما تغلب عليه ذهابا وإيابا بنتيجة واحدة 1-0 هذا الموسم. ويكتسي لقب الدوري أهمية كبيرة بالنسبة الى الزمالك بعد موسم شاق تعرض فيه لوقف القيد في فترة الانتقالات الشتوية بسبب قضايا تخص مستحقات لاعبين ومدربين سابقين وحاليين بالنادي، فضلا عن رغبته في مصالحة جماهيره عقب فشله في التتويج بلقب مسابقة كأس الاتحاد الإفريقي بخسارته أمام اتحاد الجزائر الجزائري بركلات الترجيح في إياب الدور النهائي السبت بعدما تبادل كل منهما الفوز 1-0 ذهابا وإيابا. وشكلت خسارة اللقب القاري صدمة للجماهير الفريق الأبيض من ناحية، ولإدارته التي كانت تمني النفس بحصد الجائزة المالية البالغة 4 ملايين دولار للمساهمة في حل قضايا المستحقات التي وصل عددها 17 قضية. ويخوض الزمالك مباراة سيراميكا كليوباترا في غياب حارس مرماه المهدي سليمان ومدافعيه محمد إسماعيل وأحمد فتوح بسبب الإصابة، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة عمر جابر الذي غاب عن النهائي القاري للسبب ذاته. ويأمل معتمد جمال، ثالث مدرب للزمالك هذا الموسم بعد البلجيكي يانيك فيريرا وأحمد عبدالرؤوف، في أن يكون أول مدرب مصري يتوج باللقب مع الفريق الأبيض منذ عصام بهيج موسم 1987-1988. في المقابل، يمني بيراميدز النفس بخسارة الزمالك وتحقيق الفوز على سموحه ليرفع رصيده إلى 54 نقطة ويتوج باللقب للمرة الأولى في تاريخه وتحديدا منذ تأسيسه عام 2008. وفي حالة تحقيق اللقب سيجمع بيراميدز ثنائية الدوري والكأس بعد أن توج في الأسبوع الماضي بلقب كأس مصر للمرة الثانية في تاريخه على حساب زد في المباراة النهائية. وبعد مواسم عجاف بالرغم من غزارة الإنفاق منذ تغيير اسم النادي من الاسيوطي سبورت عام 2019، نجح بيراميدز أخيرا في تحقيق 5 ألقاب في آخر 3 مواسم بواقع لقبين لكأس مصر بالإضافة لألقاب دوري أبطال إفريقيا والكأس السوبر الإفريقية وكأس إفريقيا وآسيا والباسيفيك. وحل بيراميدز ثانيا خلف الأهلي في المواسم الثلاثة الأخيرة للدوري، ويأمل مدربه الكرواتي كرونوسلاف يوريتشيتش الذي حقق معه كل ألقابه الخمسة في أن يحصد لقب الدوري الذي استعصى على الفريق. وينتظر الاهلي، حامل اللقب في الاعوام الثلاثة الاخيرة، معجزة تتمثل في فوزه على المصري مع خسارة الزمالك وتعثر بيراميدز كي يرفع رصيده إلى 53 نقطة بالتساوي مع غريمه التقليدي وبالتالي الحسم بالمواجهتين المباشرتين حيث تغلب عليه 2-1 ذهابا و3-0 إيابا، وبالتالي تعزيز رقمه القياسي بالتتويج للمرة 46 في تاريخه بعد موسم مخيب للآمال بكافة المقاييس. وبالرغم من موسم الانتقالات القياسي الذي شهد ضم أحمد مصطفى "زيزو" من الزمالك، التونسي محمد علي بن رمضان من فيرينتسفاروش المجري وعودة محمود حسن "تريزيجيه" من طرابزون سبور التركي بالإضافة الى صفقات أخرى، فإن الأهلي اكتفى بلقب واحد كان في الكأس السوبر المصرية، فيما خرج من ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، ومن الدور الأول لكأس مصر، وتراجع الى المركز الثالث في الدوري وسط غضب كبير من جماهيره العريضة. وفي انتظار معجزة صعبة التحقق، سيكون على الأهلي خوض مباراة المصري وسط حالة من الشك حول جاهزية حارس مرماه مصطفى شوبير وصانع ألعابه إمام عاشور بالإضافة الى المدافع أحمد رمضان بسبب إصابة تعرضوا لها أمام إنبي في المرحلة السابقة. وفي مجموعة تفادي الهبوط، مازال الصراع مستمرا بين 5 أندية على النجاة من آخر مقعدين مؤهلين للهبوط، وبالتالي تفادي اللحاق بالإسماعيلي وفاركو الى الدرجة الثانية. والأندية الخمسة هي غزل المحلة (34 نقطة)، المقاولون العرب (34)، الاتحاد السكندري (32)، كهرباء الإسماعيلية (30) وحرس الحدود (26). وتأكد صعود الثلاثي القناة وبترول أسيوط وأبو قير للأسمدة الى الدوري الممتاز الموسم المقبل.

Image

الأهلي يعلن جاهزية شوبير وبيكهام لمواجهة المصري

أعلن النادي الأهلي المصري جاهزية مصطفي شوبير وأحمد رمضان بيكهام، ثنائي الفريق لمواجهة المصري البورسعيدي، المقرر لها الأربعاء المقبل باستاد الجيش المصري ببرج العرب في الجولة الأخيرة من منافسات مجموعة التتويج لبطولة الدوري المصري الممتاز لكرة القدم. وقال الدكتور أحمد جاب الله، طبيب الفريق في تصريحات للمركز الإعلامي، لناديه السبت إن مصطفى شوبير حارس الفريق، شارك في التدريبات الجماعية بعد تعافيه من إصابة بشد في العضلة الخلفية. وأضاف أن أحمد رمضان بيكهام، لاعب الفريق، شارك بشكل تدريجي في التدريبات الجماعية بعد تعافيه من إصابة بشد في العضلة الضامة. وكان الأهلي قد استأنف تدريباته بعد الراحة التي حصل عليها، ضمن تحضيراته لمواجهة المصري في الجولة الختامية لبطولة الدوري الممتاز. يشار إلى أن الأهلي يتواجد في المركز الثالث بترتيب المسابقة، بفارق نقطتين خلف غريمه التقليدي الزمالك، قبل خوض الجولة الأخيرة للمسابقة.

Image

هل يحسم ديربي القاهرة صراع الزمالك والأهلي؟

تتجه الأنظار إلى جولة قوية ومصيرية في الدوري المصري الممتاز، تتصدرها مواجهة القمة بين الزمالك والأهلي المصري، إلى جانب عدد من المباريات الأخرى التي قد تلعب دورًا مهمًا في رسم ملامح صراع الصدارة والمراكز القارية والهروب من القاع. يدخل الزمالك اللقاء متصدرًا جدول الترتيب برصيد 50 نقطة، ويأمل في تحقيق فوز يعزز حظوظه في الاقتراب من لقب الدوري، خاصة مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ويعوّل الفريق على استقراره الفني ونتائجه الإيجابية الأخيرة، إلى جانب الحالة المعنوية المرتفعة داخل صفوفه. في المقابل، يخوض الأهلي المصري المواجهة تحت ضغط كبير بعد خسارته الثقيلة في الجولة الماضية أمام بيراميدز، ما جعله يبتعد عن سباق الصدارة نسبيًا. ورغم ذلك، يدخل الفريق اللقاء بدافع استعادة التوازن وتقديم رد فعل قوي في واحدة من أكثر مباريات الموسم حساسية، مع عودة بعض العناصر المؤثرة وغياب أخرى بداعي الإصابات والإيقافات. في مباراة أخرى لا تقل أهمية، يلتقي بيراميدز مع إنبي، حيث يسعى بيراميدز لمواصلة الضغط على المتصدرين والتمسك بآمال المنافسة على اللقب، مستفيدًا من تذبذب نتائج المنافسين في الجولات الأخيرة. بينما يأمل إنبي في الخروج بنتيجة إيجابية تعزز موقفه في جدول الترتيب وتبعده عن مناطق الخطر. تتجه الأنظار أيضًا إلى مواجهة سيراميكا كليوباترا أمام المصري البورسعيدي، في لقاء يحمل طموحات مختلفة، حيث يسعى سيراميكا للتقدم نحو المراكز المؤهلة للبطولات الأفريقية، بينما يطمح المصري لمواصلة التقدم في جدول الترتيب والحفاظ على موقعه بين فرق المقدمة. تأتي هذه الجولة في توقيت حساس من الموسم، حيث لا يقتصر الصراع على القمة فقط، بل يمتد إلى منتصف الجدول والمراكز المؤهلة للبطولات القارية، إضافة إلى صراع الهروب من القاع في الأسابيع الأخيرة. كما أن نتائج هذه المباريات قد تعيد رسم شكل المنافسة بالكامل، سواء في سباق اللقب بين الزمالك والأهلي وبيراميدز، أو في الصراع على المراكز الأوروبية، أو في معركة البقاء التي تزداد اشتعالًا مع كل جولة. وبين ضغط الحسابات الفنية والتكتيكية، وترقب الجماهير، تبدو الجولة المقبلة من الدوري المصري واحدة من أكثر الجولات حساسية وإثارة في الموسم الحالي، مع توقعات بمباريات قوية قد تحمل مفاجآت في كل الاتجاهات.