Image

الرفاع يقسو على القطراوي في أبطال الخليج

تعثّر نادي قطر القطري في ثاني ظهور له ببطولة دوري أبطال الخليج للأندية، بعدما خسر أمام الرفاع البحريني بنتيجة 1-4، في اللقاء الذي أقيم على ملعب مدينة خليفة الرياضية ضمن منافسات المجموعة الثانية. ولم يتمكن الفريق القطراوي من البناء على تعادله في الجولة الافتتاحية أمام الزوراء العراقي بهدف لمثله، ليتوقف رصيده عند نقطة واحدة، بينما أنعش الرفاع آماله في المنافسة بعدما حصد أول ثلاث نقاط، معوضًا سقوطه في الجولة الأولى أمام النصر الإماراتي بثلاثة أهداف دون رد. وبدأت المواجهة بصورة صعبة لنادي قطر، إذ استقبلت شباكه هدفًا مبكرًا حمل توقيع علي حسن سعيد بعد 19 ثانية من البداية. ونجح الفريق في العودة إلى أجواء المباراة عندما أدرك سيباستيان سوريا التعادل في الدقيقة 12، لكن الرفاع استعاد تقدمه قبل الاستراحة، بعدما سجل علي حسن سعيد هدفه الثاني في الدقيقة 40. ومع انطلاق الشوط الثاني، اتسع الفارق سريعًا، حيث أحرز الطيب مزياني الهدف الثالث للفريق البحريني في الدقيقة 47، ثم أضاف وليينغتون ماتشادو الهدف الرابع عند الدقيقة 56، ليصعب مهمة القطراوي في العودة إلى النتيجة. وتفرض الخسارة على نادي قطر مراجعة حساباته قبل استكمال مشواره في البطولة، في ظل حاجته إلى تحقيق نتائج إيجابية لتعزيز موقفه في ترتيب المجموعة. كما سيكون تحسين التنظيم الدفاعي والحد من الأخطاء، إلى جانب زيادة الفاعلية أمام المرمى، من أبرز التحديات التي يتعين على الفريق التعامل معها في المباريات المقبلة.

Image

الكبيسي: نطمح لحصد أول انتصار خليجي

أكد راشد الكبيسي، مدرب نادي قطر، جاهزية فريقه لمواجهة الرفاع البحريني، ضمن الجولة الثانية من منافسات البطولة الخليجية للأندية، مشددًا على أهمية تحقيق الفوز وتعويض فقدان النقاط في الجولة الافتتاحية، من أجل تعزيز حظوظ الفريق في المنافسة. وأوضح الكبيسي، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، أن التحضيرات اكتملت على المستويين الفني والذهني، مع تركيز اللاعبين على الظهور بصورة قوية وتحقيق النتيجة التي يتطلع إليها الفريق. وقال مدرب نادي قطر إن الجهاز الفني عمل على تجهيز اللاعبين بالشكل المطلوب، مؤكدًا أن الطموح يتمثل في تقديم أداء جيد والخروج بنتيجة إيجابية أمام الفريق البحريني. وأشار الكبيسي إلى أن الفريق يدخل المواجهة بمعنويات جيدة، عقب فوزه على الشمال في الدوري القطري وحصوله على ثلاث نقاط مهمة، معربًا عن تطلعه إلى مواصلة النتائج الإيجابية في مختلف المسابقات. وأضاف أن لكل بطولة طبيعتها ومتطلباتها الخاصة، لافتًا إلى أن نادي قطر حصد نقطة واحدة في مباراته الأولى بالبطولة الخليجية، وهو ما يجعل مواجهة الرفاع فرصة مهمة لتحقيق الانتصار الأول والوصول إلى النقطة الرابعة. من جانبه، عبّر ساطع العباسي، حارس مرمى نادي قطر، عن تقديره لحفاوة الاستقبال التي حظيت بها بعثة الفريق من جانب نادي الرفاع البحريني، مؤكدًا أن الملك القطراوي يستعد للمباراة بطموح العودة بالنقاط الثلاث. وشدد العباسي على أن الفريق يضم مجموعة جيدة من اللاعبين القادرين على تقديم المستوى المأمول، مشيرًا إلى أن الجميع يدرك أهمية المواجهة ويسعى إلى الظهور بصورة مشرفة تعكس مكانة نادي قطر والكرة القطرية. واختتم حارس المرمى تصريحاته بالتأكيد على رغبة اللاعبين في تقديم مباراة قوية أمام الرفاع، وتحقيق الفوز الأول في مشوارهم بالبطولة الخليجية، بما يمنح الفريق دفعة مهمة في الجولات المقبلة.

Image

محرز يسجل هدفه الأول في الدوري القطري

سجل الجزائري رياض محرز هدفه الأول بقميص الشمال، لكن فريقه خسر أمام ضيفه نادي قطر بنتيجة 3-2، في المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الدوري القطري لكرة القدم، ليحقق الفريق القطراوي انتصاره الأول في المسابقة هذا الموسم، بعد مباراة شهدت تقلبات في النتيجة وإثارة حتى الدقائق الأخيرة. وافتتح جواو بيدرو التسجيل لصالح نادي قطر في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول، بعدما استغل ارتباك دفاع الشمال في التعامل مع ركلة ركنية، ليحول الكرة من مسافة قريبة إلى الشباك، مانحًا فريقه التقدم قبل التوجه إلى الاستراحة. ومع بداية الشوط الثاني، عزز نادي قطر تفوقه بهدف ثانٍ حمل توقيع باو بريم في الدقيقة 50، إثر مجهود فردي مميز بدأه باستلام الكرة في منتصف الملعب من جواو بيدرو، قبل أن يتقدم ويسدد كرة متقنة من خارج منطقة الجزاء، عجز حارس الشمال عن التصدي لها. ورغم التأخر بهدفين، لم يستسلم الشمال، وبدأ في تكثيف محاولاته للعودة إلى أجواء المباراة، حتى حصل على ركلة جزاء بعد تعرض مهاجمه بغداد بونجاح لمخالفة داخل منطقة الجزاء. وبعد مراجعة اللقطة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد، احتسب الحكم ركلة الجزاء التي انبرى لها رياض محرز بنجاح في الدقيقة 65، مسجلًا أول أهدافه في الدوري منذ انضمامه إلى الشمال منتصف أكتوبر الجاري، عقب رحيله عن الأهلي السعودي. ومنح هدف محرز أصحاب الأرض دفعة معنوية كبيرة، وفتح الباب أمام عودة محتملة في النتيجة، وهو ما تحقق في الدقيقة 74، عندما أدرك تياجو سيلفا التعادل للشمال بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، مستغلًا خطأ دفاعيًا من لاعبي نادي قطر، لتشتعل المواجهة من جديد وسط ترقب لما ستسفر عنه الدقائق المتبقية. لكن فرحة الشمال بالتعادل لم تدم طويلًا، إذ نجح المهاجم يوهان بولي في إعادة التقدم إلى نادي قطر عند الدقيقة 80، بعدما تابع كرة مرتدة من حارس الشمال الذي تصدى لمحاولة سابقة لجواو بيدرو، ليضعها من مسافة قريبة في الشباك، ويمنح فريقه هدف الفوز في مباراة اتسمت بالندية والإثارة. وبهذا الانتصار، حصد نادي قطر أول فوز له في الدوري هذا الموسم، رافعًا رصيده إلى 6 نقاط في المركز الحادي عشر وقبل الأخير، فيما تجمد رصيد الشمال عند 9 نقاط في المركز الخامس، رغم محاولاته العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني. ورغم خسارة فريقه، شكل هدف محرز محطة مهمة في بداية مشواره مع الشمال، بعدما نجح في ترك بصمته التهديفية الأولى، بينما خرج نادي قطر بمكاسب ثمينة تمثلت في حصد النقاط الثلاث وتحقيق انتصاره الأول، في نتيجة قد تمنح الفريق دفعة معنوية خلال الجولات المقبلة.

Image

الكبيسي: طموح القطراوي يتجاوز عقبة الشمال

شدد راشد الكبيسي، مدرب نادي قطر، على أهمية المواجهة المرتقبة أمام الشمال، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري القطري، مؤكدا تطلع فريقه إلى تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز مسيرته في المسابقة. وقال الكبيسي، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، إن جميع مواجهات الدوري تحظى بأهمية كبيرة، ولكل مباراة ظروفها الخاصة، مشيرا إلى أن الملك القطراوي يسعى إلى الظهور بالمستوى المطلوب والخروج بالنتيجة التي يتطلع إليها. وأضاف: «هدفنا تقديم أداء جيد وتحقيق نتيجة إيجابية في المباراة المقبلة»، لافتا إلى أن الشمال فريق قوي يمتلك عناصر مميزة، وهو ما يتطلب الاستعداد الجيد والتركيز طوال اللقاء. وأوضح مدرب نادي قطر أن التركيز الأساسي ينصب على فريقه، والعمل على استثمار إمكانات اللاعبين وتعزيز نقاط القوة، بما يساعد على تحقيق الهدف المنشود أمام منافس يقدم مستويات جيدة. من جانبه، أكد سعيد إبراهيمي، لاعب نادي قطر، جاهزية الفريق لخوض المواجهة، مشددا على أن الطموح يتمثل في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وقال إبراهيمي إن الشمال يقدم مستويات عالية، ما يجعل المباراة صعبة، لكنه أكد في الوقت ذاته رغبة نادي قطر في تحقيق الانتصار والخروج بنتيجة إيجابية.

Image

براتس: الشمال يستهدف الفوز أمام القطراوي

أكد الإسباني ديفيد براتس، مدرب الشمال القطري، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام نادي قطر، والمقررة يوم الجمعة ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري القطري، مشددا على أهمية الحفاظ على المستوى الذي قدمه الفريق في مباراتيه الأخيرتين، مع ضرورة تحسين الفعالية الهجومية لتحقيق الفوز. وقال براتس، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: «نتوقع مباراة صعبة، ففريق نادي قطر يمتلك لاعبين جيدين وأصحاب إمكانيات طيبة، وربما ليسوا في أفضل أوقاتهم خلال الفترة الحالية، وهو ما سيزيد المواجهة صعوبة في ظل رغبتهم في العودة». وأضاف مدرب الشمال: «نعلم نقاط القوة لديهم، ولكننا سنخوض المباراة من أجل الفوز، وهذا هو هدفنا الوحيد مع كامل احترامنا للفريق المنافس. ولذا نحتاج إلى أن نلعب بنفس الهوية التي لعبنا بها في المباراتين الأخيرتين، خاصة أننا كنا قريبين جدا من الفوز، وما افتقدناه هو الفعالية على مرمى المنافس». من جانبه، أكد بابكر سيك، حارس مرمى الشمال، جاهزية فريقه لخوض المواجهة، مشيرا إلى قوة المنافس وما يمتلكه من عناصر مميزة وخبرات كبيرة، لكنه شدد في الوقت نفسه على قدرة الشمال على تقديم أداء قوي والمنافسة على النقاط الثلاث. وقال سيك: «تنتظرنا مواجهة قوية أمام فريق جيد للغاية، يضم بين صفوفه لاعبين على أعلى مستوى ولديهم خبرات كبيرة، ولكن في نفس الوقت نحن أيضا فريق جيد ولديه لاعبون متميزون للغاية». واختتم حارس الشمال تصريحاته بالتأكيد على طموح الفريق في استعادة الانتصارات، قائلا: «جاهزون للمباراة ونتطلع للفوز وحصد النقاط الثلاث من أجل استعادة الانتصارات من جديد والعودة للطريق الصحيح».

Image

السد والشحانية يبحثان عن التعويض

تتجه الأنظار إلى منافسات الجولة السابعة من الدوري القطري لكرة القدم، التي تنطلق الخميس وتستمر حتى السبت المقبل، وسط صراع متزايد بين فرق المقدمة، حيث يسعى الريان إلى تعزيز موقعه في القمة، بينما يأمل السد في تجاوز تعثره الأخير والعودة إلى الانتصارات. وتشهد الجولة مواجهات مهمة في مختلف مراكز الترتيب، إذ يلتقي السد مع الشحانية، والغرافة مع الأهلي يوم الخميس، فيما يواجه الريان السيلية والشمال فريق قطر يوم الجمعة، على أن تُختتم المباريات السبت بلقاء الوكرة والعربي، ومواجهة الدحيل ولوسيل. وتكتسب الجولة أهمية كبيرة في ظل تقارب النقاط بين المنافسين على الصدارة، إذ يتقدم الريان برصيد 14 نقطة، متفوقًا بنقطتين على السد والدحيل والعربي، أصحاب الرصيد ذاته البالغ 12 نقطة، وهو ما يجعل نتائج المباريات المقبلة مؤثرة بصورة مباشرة في شكل المنافسة على القمة. يفتتح السد والشحانية مباريات الجولة على استاد خليفة الدولي، في لقاء يدخلانه بهدف تعويض خسارتهما في الجولة الماضية، وإن اختلفت طموحات الفريقين وفقًا لموقعيهما في جدول الترتيب. ويخوض السد المواجهة بعد سقوطه أمام الدحيل بنتيجة 2-3، ليتجمد رصيده عند 12 نقطة في المركز الثاني، ويتلقى خسارته الثانية تواليًا، ما يضعه أمام ضرورة استعادة توازنه سريعًا حتى لا يبتعد عن سباق المنافسة على اللقب. وكان السد قد عاد في النتيجة أمام الدحيل بعدما حول تأخره بهدفين إلى التعادل 2-2، لكنه استقبل هدفًا في الدقائق الأخيرة حرمه من نقطة التعادل، وهو ما يزيد أهمية معالجة الثغرات الدفاعية والاستفادة بصورة أفضل من الفرص الهجومية في المباراة المقبلة. وعلى الجانب الآخر، يتطلع الشحانية إلى تجاوز خسارته الثقيلة أمام العربي، والتي أبقت رصيده عند سبع نقاط في المركز الثامن. ويسعى الفريق إلى الظهور بصورة أكثر تماسكًا، والحد من خطورة السد، أملًا في تحقيق نتيجة تساعده على تحسين موقعه في جدول الترتيب. وتزداد أهمية النقاط الثلاث للشحانية في ظل تقارب أرصدة الفرق في النصف الثاني من الجدول، حيث يمكن لأي انتصار أن يحدث تغييرًا ملموسًا في ترتيب الفرق ويمنحها دفعة مهمة خلال الجولات المقبلة. ويستضيف الغرافة نظيره الأهلي، الخميس، على استاد ثاني بن جاسم، في مواجهة يسعى خلالها الطرفان إلى استعادة النتائج الإيجابية، بعدما تعادل الغرافة مع الريان دون أهداف، بينما خسر الأهلي أمام الوكرة في الجولة السادسة. ورفع الغرافة رصيده إلى خمس نقاط في المركز العاشر، ويأمل في استثمار التعادل أمام المتصدر لتحقيق فوزه الذي يساعده على التقدم في الترتيب والابتعاد عن المراكز المتأخرة. ورغم نجاحه في الحفاظ على شباكه أمام الريان، فإن الغرافة يحتاج إلى تطوير مردوده الهجومي وتحويل الفرص إلى أهداف، إذا أراد حصد النقاط الثلاث وتحسين وضعه في المسابقة. أما الأهلي، فيدخل اللقاء برصيد سبع نقاط في المركز السابع، ساعيًا إلى تجاوز خسارته أمام الوكرة والعودة إلى الانتصارات، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على السيلية في الجولة الخامسة. وتمثل المباراة فرصة للأهلي لاستعادة توازنه بين الدفاع والهجوم، بينما يدرك الغرافة أن الفوز على منافس قريب منه في جدول الترتيب قد يمنحه دفعة قوية قبل استكمال مشواره في الدوري. ويخوض الريان مواجهة السيلية، الجمعة، على استاد سحيم بن حمد، واضعًا نصب عينيه العودة إلى طريق الانتصارات، بعدما اكتفى بالتعادل السلبي أمام الغرافة في الجولة الماضية. ورغم احتفاظه بصدارة الدوري برصيد 14 نقطة، فإن الريان يدرك أن الفارق مع ملاحقيه لا يتجاوز نقطتين، وهو ما يجعل الفوز ضرورة لتعزيز موقعه في القمة وتفادي منح منافسيه فرصة تقليص الفارق أو انتزاع الصدارة. ويحتاج الريان إلى استعادة الفاعلية الهجومية بعد إخفاقه في التسجيل أمام الغرافة، في الوقت الذي يتطلع فيه السيلية إلى البناء على أول نتيجة إيجابية يحققها هذا الموسم. وكان السيلية قد تعادل مع قطر بنتيجة 2-2، بعدما عاد من التأخر بهدفين، ليضع حدًا لسلسلة من خمس هزائم متتالية، لكنه لا يزال في المركز الأخير برصيد نقطة واحدة. ويأمل السيلية في استغلال الروح المعنوية التي اكتسبها من التعادل الأخير لمباغتة المتصدر والخروج بنتيجة إيجابية، رغم صعوبة المهمة أمام فريق يسعى إلى مواصلة المنافسة على اللقب. وفي أمس نفسه، يلتقي الشمال مع قطر على استاد عبدالله بن خليفة، في مواجهة يسعى خلالها الفريقان إلى تعويض فقدان النقاط في الجولة السابقة، بعدما انتهت مباراتاهما بالتعادل. ويحتل الشمال المركز السادس برصيد تسع نقاط، ويتطلع إلى زيادة رصيده والاقتراب أكثر من فرق المقدمة، خصوصًا أن نتائج المواجهات الأخرى قد تمنحه فرصة لتحسين موقعه في الترتيب. في المقابل، يخوض قطر المباراة وهو في المركز الحادي عشر برصيد ثلاث نقاط، ويحتاج إلى تحقيق الفوز من أجل تحسين وضعه والابتعاد عن المراكز المتأخرة. وكان قطر قريبًا من حصد النقاط الثلاث في مباراته الماضية أمام السيلية، بعدما تقدم بهدفين، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على أفضليته، واكتفى بالتعادل 2-2، ما يضع مسألة الحفاظ على التقدم ضمن أبرز الجوانب التي يتعين عليه معالجتها. ويطمح الشمال إلى استغلال وضع منافسه لتحقيق الانتصار، مع ضرورة ترجمة الفرص إلى أهداف، بينما يأمل نادي قطر في تقديم أداء أكثر توازنًا والمحافظة على تركيزه حتى نهاية المباراة. الوكرة والعربي في اختبار قوي وتتواصل منافسات الجولة يوم السبت المقبل بمواجهة تجمع الوكرة والعربي على استاد خليفة الدولي، في لقاء يخوضه الفريقان بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق الفوز في الجولة الماضية، ورغبة في مواصلة التقدم بجدول الترتيب. ووصل الوكرة إلى ثماني نقاط بعدما تغلب على الأهلي، محققًا انتصاره الثاني على التوالي، ويأمل في استمرار نتائجه الإيجابية وتقليص الفارق مع الفرق التي تسبقه في الترتيب. ويمنح الفوز على العربي الوكرة فرصة مهمة للاقتراب من منافسه، فضلًا عن تأكيد التحسن الذي أظهره الفريق في الجولتين الأخيرتين، ومواصلة التقدم نحو مراكز أفضل. أما العربي، الذي يملك 12 نقطة، فيدخل اللقاء بعد فوزه الكبير على الشحانية، متطلعًا إلى مواصلة مطاردة الريان وتعزيز حظوظه في المنافسة على الصدارة. ويعوّل العربي على قدرات عناصره الهجومية، وفي مقدمتهم أسامة طنان وبابلو سارابيا، من أجل تجاوز عقبة الوكرة، في مباراة يتوقع أن تشهد منافسة قوية، بالنظر إلى رغبة الفريقين في مواصلة حصد النقاط. وسيكون العربي مطالبًا بالموازنة بين النزعة الهجومية والصلابة الدفاعية، في مواجهة منافس يدخل اللقاء بثقة متزايدة بعد تحقيق انتصارين متتاليين. وتُختتم مباريات الجولة السابعة بلقاء الدحيل ولوسيل مساء السبت، حيث يسعى الدحيل إلى البناء على فوزه الثمين أمام السد، ومواصلة الضغط على الريان، بينما يتطلع لوسيل إلى تحقيق نتيجة إيجابية تحسن موقعه في جدول الترتيب. ورفع الدحيل رصيده إلى 12 نقطة في المركز الثالث عقب فوزه على السد، ليبقى على بعد نقطتين من الصدارة، ويحتفظ بفرصة التقدم إذا نجح في تجاوز لوسيل، بالتزامن مع تعثر أحد منافسيه. وتمثل المباراة أهمية كبيرة للدحيل، الذي يسعى إلى الحفاظ على الزخم الذي اكتسبه من انتصاره الأخير، وتجنب إهدار النقاط بعد فوزه على أحد أبرز المنافسين في سباق اللقب، خصوصًا مع احتدام الصراع بين فرق المقدمة. في المقابل، يحتل لوسيل المركز التاسع برصيد ست نقاط، ويأمل في الخروج بنتيجة إيجابية أمام الدحيل تساعده على تحسين ترتيبه والابتعاد عن المراكز الأخيرة. وكان لوسيل قد تعادل مع الشمال في الجولة الماضية، ويتطلع إلى البناء على تلك النتيجة لمواصلة جمع النقاط، رغم صعوبة المواجهة أمام الدحيل الذي يدخل اللقاء بطموح مواصلة انتصاراته والبقاء قريبًا من قمة الدوري. وتبدو الجولة السابعة حافلة بالمواجهات المؤثرة، سواء في صراع الصدارة بين الريان وملاحقيه، أو في محاولات الفرق الأخرى تحسين مواقعها، ما يجعل حصد النقاط هدفًا أساسيًا لجميع الأندية مع اقتراب المنافسة من مرحلة أكثر حساسية.

Image

الشمال يقدم رياض محرز لجماهيره

قدم نادي الشمال القطري نجمه الجزائري رياض محرز لجماهير الفريق، قبل انطلاق المواجهة أمام لوسيل، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري القطري، في ظهور أول للنجم الجزائري مع فريقه الجديد. وحظي محرز باستقبال جماهيري لافت خلال مراسم تقديمه، في خطوة احتفالية من نادي الشمال ترحيبًا بالوافد الجديد، الذي انضم رسميًا إلى صفوف الفريق يوم 14 أكتوبر الجاري، بعد استكمال إجراءات التعاقد والفحوصات الطبية. ويخوض محرز تجربة جديدة في الملاعب القطرية بعد ثلاثة مواسم قضاها مع أهلي جدة السعودي، بعدما ساهم خلال فترته مع الفريق في التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة عامي 2025 و2026، إلى جانب كأس السوبر السعودي. وتأتي مواجهة لوسيل في توقيت يسعى خلاله الشمال إلى استعادة الانتصارات، بعدما خسر في الجولة الماضية أمام الدحيل برباعية نظيفة، فيما يحتل الفريق المركز الخامس برصيد 8 نقاط قبل انطلاق الجولة، من انتصارين وتعادلين وخسارة. وتتجه الأنظار خلال المباراة إلى مشاركة محرز الأولى بقميص الشمال، وسط ترقب جماهيري لما سيقدمه النجم الجزائري في بداية تجربته الجديدة بالدوري القطري.

Image

خوسيلو يقود السيلية لخطف نقطة قطراوية!

خطف السيلية تعادلًا مثيرًا من نادي قطر بنتيجة 2-2، في المواجهة التي جمعتهما السبت، على استاد عبدالله بن خليفة بنادي الدحيل، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري القطري لكرة القدم للموسم الرياضي 2026-2027، بعدما سجل الإسباني خوسيلو هدف التعادل في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليحرم نادي قطر من تحقيق انتصاره الأول في المسابقة. وشهدت المباراة أفضلية لنادي قطر الذي نجح في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد، بعدما افتتح نيال ماسون التسجيل في الدقيقة 34، مستفيدًا من الفرص التي أتيحت لفريقه، ليمنحه التقدم قبل الاستراحة. ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل نادي قطر ضغطه الهجومي، وتمكن البرازيلي جواو بيدرو من تعزيز النتيجة بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 51، ليضع فريقه في موقف جيد لحصد النقاط الثلاث، وسط محاولات من السيلية للعودة إلى أجواء اللقاء. ورفض السيلية الاستسلام، وكثف محاولاته في الدقائق الأخيرة، لينجح المغربي يونس بلهندة في تقليص الفارق عند الدقيقة 83، ويعيد الأمل لفريقه في إدراك التعادل، قبل أن تتواصل الإثارة حتى اللحظات الأخيرة. وفي الدقيقة 90+5، نجح الإسباني خوسيلو في تسجيل هدف التعادل للسيلية، ليشعل فرحة فريقه ويمنحه نقطة ثمينة بعد عودة مثيرة، في حين خسر نادي قطر نقطتين بعدما كان متقدمًا بهدفين حتى الدقائق الأخيرة من المباراة. وبهذه النتيجة، رفع نادي قطر رصيده إلى ثلاث نقاط ليحتل المركز الحادي عشر، فيما حصد السيلية نقطته الأولى في الدوري، ليبقى في المركز الثاني عشر، مع استمرار سعي الفريقين إلى تحقيق انتصارهما الأول وتحسين موقعهما في جدول الترتيب خلال الجولات المقبلة.

Image

مدرب السيلية: نسعى لاستعادة الثقة أمام القطراوي

أكد ميرغني الزين، مدرب السيلية القطري، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام نادي قطر، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري القطري لكرة القدم للموسم 2026-2027، في ظل حاجة فريقه إلى استعادة توازنه بعد النتائج السلبية التي سجلها في الجولات الماضية. وأوضح الزين، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود الجميع والعمل على إخراج اللاعبين من حالة الإحباط الناتجة عن سلسلة الخسائر المتتالية، مشددًا على أهمية استعادة الثقة والتركيز من أجل تصحيح المسار والعودة إلى تحقيق النتائج الإيجابية. وأشار مدرب السيلية إلى أن المواجهة لن تكون سهلة، نظرًا لما يمتلكه نادي قطر من عناصر تتمتع بإمكانات فنية عالية، مؤكدًا أن ظروف المنافس أو نتائجه الأخيرة لا تعكس بالضرورة مستواه الحقيقي، وهو ما يستوجب الاستعداد للمباراة بأقصى درجات الجدية والتركيز. من جانبه، أقر أحمد معين، لاعب السيلية، بأن نتائج الفريق خلال الجولات الخمس الأولى لم تكن على مستوى الطموحات، مؤكدًا أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ولديهم العزيمة والرغبة في تقديم أداء أفضل خلال الاستحقاقات المقبلة. وأضاف معين أن الفريق يتطلع إلى تعويض ما فاته والعمل على معالجة الأخطاء التي أثرت في نتائجه خلال الفترة الماضية، من أجل الظهور بصورة أقوى وتحقيق النتائج التي تلبي تطلعات النادي وجماهيره.