جواو يمدد عقده مع الملك حتى 2028
أعلن نادي قطر القطري، تمديد عقد مهاجمه البرازيلي جواو بيدرو، ليواصل مشواره مع الفريق الأول لكرة القدم حتى عام 2028، في خطوة تعكس تمسك إدارة «الملك» بخدمات اللاعب خلال المواسم المقبلة. ووقّع سعادة الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز بن سحيم آل ثاني، رئيس نادي قطر الرياضي، عقد التجديد مع جواو بيدرو، بحضور اللاعب، في تأكيد لاستمرار العلاقة بين الطرفين. وكشف النادي عن التجديد عبر حسابه الرسمي، ناشرًا صورة من مراسم التوقيع إلى جانب قميص الفريق الذي حمل اسم المهاجم البرازيلي ورقم 2028، في إشارة إلى استمرار اللاعب مع الفريق لثلاثة مواسم إضافية. ويأتي الإبقاء على جواو بيدرو ضمن تحركات إدارة نادي قطر للحفاظ على ركائز الفريق الأساسية، وتعزيز الاستقرار الفني، خصوصًا مع تطلع «الملك» إلى بناء تشكيلة أكثر استقرارًا للمنافسة في الاستحقاقات المقبلة.
عبر القطراوي.. الأهلي يحقق انتصاره الأول
حقق الأهلي انتصاره الأول في منافسات الدوري القطري لكرة القدم، بعدما تغلب على نادي قطر بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما على استاد الثمامة، ضمن الجولة الثالثة من المسابقة، ليحصد الفريق ثلاث نقاط ثمينة تعزز موقفه في جدول الترتيب. وجاء هدف اللقاء الوحيد قبل نهاية الوقت الأصلي بسبع دقائق، عندما نجح يونس حسين في استغلال كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء، ووضعها في الشباك عند الدقيقة 83، ليمنح الأهلي أفضلية حاسمة ويحسم المواجهة لصالح فريقه. ورفع الأهلي رصيده بهذا الفوز إلى أربع نقاط، ليتقدم إلى المركز الخامس في جدول الترتيب، بعدما كان قد جمع نقطة واحدة من أول جولتين. في المقابل، واصل نادي قطر نتائجه المتعثرة، ليتلقى خسارته الثانية هذا الموسم مقابل تعادل واحد، ويتوقف رصيده عند نقطة واحدة في المركز قبل الأخير. وشهدت بداية المباراة أفضلية واضحة لنادي قطر، الذي دخل اللقاء بتركيز هجومي وسيطر على الكرة وحاول الوصول مبكرًا إلى مرمى الأهلي، إلا أن مجريات اللعب تغيرت بصورة كبيرة بعد تعرضه لضربة قوية في الدقيقة 11، إثر طرد لاعبه عيسى أحمد بالبطاقة الحمراء عقب تدخل عنيف على لاعب الأهلي أحمد رياض. واستغل الأهلي النقص العددي في صفوف منافسه، وبدأ في فرض سيطرته على مجريات اللعب، مع زيادة الضغط الهجومي والاقتراب بصورة أكبر من مرمى نادي قطر. وكاد إدريس فتوحي أن يفتتح التسجيل للأهلي في الدقيقة 14، لكن حارس نادي قطر علي نادر تدخل في الوقت المناسب وتصدى للتسديدة. وتواصلت محاولات الأهلي، وتمكن الفريق من هز الشباك في الدقيقة 22 بواسطة الإسباني أريك إكسبوسيتو، إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل. وبعد خمس دقائق فقط، تكرر السيناريو عندما سجل الألماني جوليان دراكسلر هدفًا آخر للأهلي، لكن الحكم لم يحتسبه للسبب ذاته. وقبل نهاية الشوط الأول، كان الأهلي قريبًا من التقدم بعدما انفرد الهولندي ميشيل فلاب بحارس نادي قطر، إلا أن علي نادر تألق مجددًا وأنقذ مرماه من هدف مؤكد، ليحافظ على نتيجة التعادل حتى صافرة نهاية الشوط الأول، الذي انتهى دون أهداف. وفي الشوط الثاني، واصل الأهلي ضغطه الهجومي بحثًا عن الهدف، بينما اعتمد نادي قطر على التنظيم الدفاعي ومحاولة الحد من خطورة منافسه، وبرز علي نادر مرة أخرى عندما تصدى لتسديدة أريك إكسبوسيتو في الدقيقة 53. ولم تتوقف الخطورة الأهلاوية، إذ حرم القائم أو العارضة الفريق من افتتاح التسجيل في الدقيقة 60، بعدما ارتدت محاولة إسماعيل محمد من العارضة، لتبقى المباراة معلقة حتى الدقائق الأخيرة. ومع استمرار الضغط، نجح الأهلي أخيرًا في فك شفرة دفاع نادي قطر في الدقيقة 83، بعدما تابع يونس حسين كرة رأسية من إدريس فتوحي ارتدت من العارضة، ليجدها أمامه ويضعها داخل المرمى، معلنًا تقدم فريقه بهدف دون مقابل. وحاول نادي قطر استغلال الدقائق المتبقية والعودة إلى المباراة، إلا أن الأهلي حافظ على تقدمه وأغلق المساحات أمام محاولات منافسه، لينتهي اللقاء بفوزه بهدف نظيف، ويحقق بذلك انتصاره الأول في النسخة الحالية من الدوري القطري. ويمنح الفوز الأهلي دفعة مهمة قبل استكمال مشواره في الجولات المقبلة، بعدما نجح في تحويل تفوقه العددي والأفضلية الهجومية التي فرضها خلال معظم فترات المباراة إلى ثلاث نقاط، فيما سيكون نادي قطر مطالبًا بتصحيح مساره سريعًا بعد بداية لم يحقق خلالها سوى نقطة واحدة من أصل تسع نقاط ممكنة.
لوبيز: الغيابات مؤثرة ومواجهة الأهلي صعبة
أكد الإسباني ماركيز لوبيز، مدرب نادي قطر، أهمية مواجهة الأهلي، مشيرًا إلى أن فريقه يستهدف الخروج بنتيجة إيجابية وتعزيز موقفه في الجولة الثالثة من الدوري القطري. وأوضح لوبيز أن الغيابات تمثل تحديًا للفريق، خصوصًا مع افتقاده عددًا من اللاعبين الأساسيين، لافتًا إلى أن نادي قطر اضطر في مباراته الأولى للاعتماد على خمسة لاعبين يخوضون تجربتهم الأولى، ما يتطلب المزيد من العمل للوصول إلى أفضل درجات الانسجام. وأشار إلى أن الجهاز الفني يعمل على تجهيز العناصر المتاحة والاستفادة منها بالشكل الأمثل، مؤكدًا أن الأهلي منافس قوي، وأن المباراة ستكون صعبة، لكنه شدد في الوقت ذاته على رغبة فريقه في تقديم أداء قوي والمنافسة بقوة على النقاط.
خيمينيز يطالب الأهلي بحصد النقاط أمام القطراوي
أكد الإسباني بورخا خيمينيز، مدرب الأهلي القطري، أهمية تحقيق الفوز أمام نادي قطر، في المباراة المقررة الخميس على استاد الثمامة، ضمن الجولة الثالثة من الدوري القطري. وأوضح خيمينيز أن الأهلي أهدر نقطتين في مباراته الماضية أمام لوسيل، مشيرًا إلى أن الفريق بحاجة إلى الفوز من أجل استعادة الثقة وتحويل الأداء الجيد الذي يقدمه إلى نتائج إيجابية. وأكد أن مواجهة قطر تتطلب تركيزًا وانضباطًا كبيرين، خاصة أن المنافس يملك القدرة على تحقيق الفوز ويسعى بدوره لحصد النقاط.
السد والريان يبحثان عن فوز ثالث تواليًا
يخوض السد والريان مواجهتين مرتقبتين أمام الغرافة والدحيل، السبت، ضمن منافسات المرحلة الثالثة من الدوري القطري لكرة القدم، بحثًا عن مواصلة الانطلاقة القوية وتحقيق الفوز الثالث تواليًا. ويدخل السد المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما حجز مقعده في نهائي كأس قطر بالفوز على الغرافة 2-1 في نصف النهائي، الثلاثاء. ويسعى «الزعيم» لتكرار تفوقه على منافسه، وتعزيز صدارته للدوري، بعدما استهل مشواره بالفوز على الأهلي 3-1، قبل أن يكتسح قطر 6-2. وأكد الروماني رازفان لوتشيسكو، مدرب السد، أن فريقه يتعامل مع تعدد المنافسات بعقلية البحث عن الانتصار، مشيرًا إلى أن مستوى الفريق يتطور تدريجيًا مع ارتفاع نسق المباريات، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي هذا الموسم. في المقابل، يأمل الغرافة في استعادة توازنه سريعًا، بعدما خسر أمام السد في كأس قطر، وقبلها أمام الشمال 1-3 في الدوري، عقب فوزه في الجولة الأولى على الشحانية 2-1، ليجمع ثلاث نقاط يحتل بها المركز السادس. وفي المباراة الثانية، يسعى الريان لمواصلة شراكته مع السد في صدارة الترتيب، عندما يواجه الدحيل، بعد انتصارين على لوسيل والوكرة. كما يدخل «الرهيب» اللقاء دون خسارة هذا الموسم، عقب تأهله إلى نهائي كأس قطر على حساب الشمال بركلات الترجيح. أما الدحيل، فيملك أربع نقاط من فوز على الشحانية وتعادل مع العربي، ويأمل في استعادة نغمة الانتصارات. وشدد الجزائري جمال بلماضي على ضرورة زيادة التركيز واستغلال الفرص، والعمل على تفادي أخطاء الموسم الماضي. وتشهد المرحلة أيضًا مواجهة الشمال والشحانية، الجمعة، فيما يلتقي العربي مع السيلية، والوكرة مع لوسيل، والأهلي مع قطر.
السد يكستح القطراوي بـ6-2
حقق السد فوزًا كبيرًا على حساب قطر بنتيجة 6-2، في المواجهة التي جمعتهما على استاد أحمد بن علي بنادي الريان، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري القطري للموسم الكروي 2026-2027. وفرض السد أفضليته منذ الدقائق الأولى، ونجح في ترجمة سيطرته إلى هدف التقدم في الدقيقة 15 عن طريق باولو أوتافيو، قبل أن يعود اللاعب ذاته بعد ثماني دقائق ليضيف الهدف الثاني له ولفريقه، ويمنح السد أفضلية مريحة مبكرًا. وواصل الفريق ضغطه الهجومي، ليعزز يوسف عبدالرزاق تقدم السد بالهدف الثالث في الدقيقة 29، لينهي الفريق الشوط الأول متقدمًا بثلاثية نظيفة، بعدما قدم أداءً هجوميًا لافتًا أمام قطر. ومع بداية الشوط الثاني، حاول قطر العودة إلى أجواء المباراة، وتمكن من تقليص الفارق في الدقيقة 63 عن طريق جواو بيدرو من ركلة جزاء، إلا أن السد تعامل مع محاولات منافسه واستعاد زمام المبادرة سريعًا. وعاد السد لتوسيع الفارق في الدقيقة 72 بواسطة البرازيلي فيرمينو، لكن قطر رفض الاستسلام، ونجح باو بريم في تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 82، لتصبح النتيجة 4-2 وتعود الإثارة إلى المواجهة. ولم يمنح السد منافسه فرصة لإكمال العودة، إذ أضاف كلاودينيو الهدف الخامس في الدقيقة 85، قبل أن يختتم أكرم عفيف مهرجان الأهداف بالهدف السادس في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، لتنتهي المباراة بانتصار عريض للسد بنتيجة 6-2. ورفع السد رصيده إلى ست نقاط، محققًا انتصاره الثاني على التوالي، ليواصل بدايته القوية في البطولة، بينما تجمد رصيد قطر عند نقطة واحدة بعد مرور جولتين.
لوبيز: نعرف صعوبة مواجهة السد
أكد الإسباني ماركيز لوبيز، مدرب نادي قطر القطري، جاهزية فريقه لمواجهة السد، المقررة مساء الجمعة، ضمن الجولة الثانية من الدوري القطري، مشددًا على صعوبة المواجهة وضرورة خوضها بأعلى درجات التركيز. وقال لوبيز خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة إن الجهاز الفني عمل خلال الأيام الماضية على تجهيز الفريق بالصورة المناسبة، مع التركيز على التفاصيل التي يحتاجها اللاعبون قبل مواجهة منافس قوي بحجم السد، مؤكدًا أن الهدف سيكون الخروج بنتيجة إيجابية. وأشار مدرب نادي قطر إلى أن فريقه قدم مباراة قوية أمام الوكرة في الجولة الأولى، موضحًا أن المواجهة كانت صعبة أمام أحد أفضل فرق الدوري، لكن لاعبيه نجحوا في صناعة عدد من الفرص التي لم يتمكنوا من استغلالها بالشكل المطلوب. وأضاف أن الحصول على نقطة في المباراة الافتتاحية أفضل من الخروج دون رصيد، مؤكدًا أن الفريق أغلق صفحة الجولة الأولى وبدأ التركيز على المباريات المقبلة، بحثًا عن تحقيق الانتصارات وتحسين نتائجه في المنافسة. من جانبه، أعرب الإيسلندي أرون جونارسون عن سعادته بالانضمام إلى صفوف نادي قطر، مؤكدًا اعتزازه بارتداء قميص الفريق وتطلعه إلى تقديم أفضل ما لديه خلال الموسم الجديد. وقال جونارسون إنه يشعر بالفخر لوجوده مع نادي قطر، مشيرًا إلى أن طموحه يتمثل في تقديم كل ما يستطيع لخدمة الفريق، والمساهمة في تحقيق أهداف النادي، إلى جانب الظهور بالمستوى الذي يلبي تطلعات الجماهير والجهاز الفني.
لوشيسكو: السد مطالب بالتركيز أمام القطراوي
شدد الروماني رازفان لوشيسكو، مدرب السد القطري، على أهمية مواجهة نادي قطر القطري، المقررة مساء الجمعة على استاد أحمد بن علي بنادي الريان، ضمن الجولة الثانية من الدوري القطري، مؤكدًا أن فريقه يستهدف مواصلة انطلاقته القوية وتحقيق الفوز الثاني تواليًا. وقال لوشيسكو، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، إن المواجهة المقبلة تكتسب أهميتها من رغبة السد في حصد النقاط الثلاث، إلى جانب طبيعة المنافسة في الدوري، التي تمنح جميع الفرق القدرة على تحقيق الفوز بغض النظر عن هوية المنافس. وأوضح مدرب السد أن هذه المعطيات تفرض على لاعبيه الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية والتركيز، وتقديم أفضل ما لديهم منذ بداية المباراة وحتى صافرة النهاية، محذرًا من التعامل مع المواجهة بناءً على نتيجة الجولة الأولى. وأشار لوشيسكو إلى أن الفوز الذي حققه السد على الأهلي في افتتاح مشواره أصبح من الماضي، لكنه يمثل في الوقت نفسه مصدرًا للثقة، مؤكدًا أن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح، مع ضرورة إغلاق صفحة الانتصار السابق والاستعداد لمواجهة مختلفة أمام نادي قطر. وأضاف أن كل مباراة لها ظروفها الخاصة، وهو ما يتطلب من اللاعبين الحفاظ على التركيز والعمل بجدية من أجل تحقيق الهدف المطلوب، خاصة مع بداية الموسم ورغبة الفريق في مواصلة حصد النقاط. من جانبه، أكد أوجستين سوريا، لاعب السد، جاهزية الفريق لمواجهة نادي قطر، مشيرًا إلى أن الانتصار في الجولة الأولى منح الفريق بداية إيجابية، لكنه شدد على ضرورة عدم التوقف عندها والتركيز على الاستحقاق المقبل. وقال سوريا إن مواجهة قطر ستكون صعبة، إلا أن لاعبي السد يعملون بجد خلال التدريبات من أجل الوصول إلى الجاهزية المطلوبة، مؤكدًا أن الهدف الواضح هو تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث ومواصلة المسيرة الإيجابية في الدوري.
الجولة الثانية تفتح أبواب الصدارة القطرية مبكرًا
تدخل منافسات الدوري القطري لكرة القدم موسم 2026-2027 جولتها الثانية الخميس، وسط سباق مبكر على الصدارة ورغبة واضحة من الأندية في تثبيت انطلاقتها أو تعويض ما فاتها في الأسبوع الأول، الذي حمل نتائج متباينة وقدم مؤشرات أولية عن شكل المنافسة هذا الموسم. وتقام الجولة على مدار ثلاثة أيام، وتضم مواجهات متفاوتة الحسابات، لكن القاسم المشترك بينها هو أهمية النقاط في هذه المرحلة المبكرة، خصوصًا أن فارقًا بسيطًا يفصل معظم الفرق في جدول الترتيب. وتحظى مواجهة الغرافة والشمال على استاد خليفة الدولي باهتمام كبير، بعدما جمع الفريقان نقطة واحدة على الأقل في الجولة الأولى، لكن بطموحات مختلفة. الغرافة يدخل اللقاء بحثًا عن انتصاره الثاني، بعدما بدأ الموسم بالفوز على الشحانية 2-1، في مباراة تألق خلالها الكاميروني فرانك ماجري وسجل هدفي فريقه. ويملك الغرافة ثلاث نقاط وضعته في المركز الثالث بفارق الأهداف عن السد المتصدر والدحيل صاحب المركز الثاني، ويأمل المدرب البرتغالي بيدرو مارتينيز استمرار البداية المثالية لفريقه، الذي يبحث عن استعادة حضوره بين فرق المقدمة بعد تتويجه بالدوري سبع مرات. على الجانب الآخر، يبحث الشمال عن فوزه الأول بعدما اكتفى بالتعادل مع العربي 2-2 في الجولة الافتتاحية. ويحتاج الفريق إلى معالجة بعض التفاصيل التي ظهرت في مباراته الأولى، خصوصًا أنه مقبل على مشاركة آسيوية في دوري أبطال آسيا للنخبة، ما يجعل الحصول على نقاط الدوري في بداية الموسم أمرًا مهمًا للمدرب الإسباني ديفيد براتس ولاعبيه. ويحتل الشمال المركز الثامن بنقطة واحدة، ويعول الفريق على خبرة مهاجمه الجزائري بغداد بونجاح وقدرة المجموعة على المنافسة بصورة أفضل خلال الأسابيع المقبلة. وفي مواجهة أخرى، يصطدم الوكرة بالريان على استاد جاسم بن حمد، في مباراة تجمع فريقين دخلا الموسم بنتيجتين مختلفتين. الريان يحتل المركز الرابع بثلاث نقاط بعد فوزه على لوسيل بهدف دون رد، بينما يملك الوكرة نقطة واحدة إثر تعادله مع نادي قطر 2-2. ويرغب الريان في مواصلة انتصاراته والاقتراب من فرق الصدارة، في حين يبحث الوكرة عن أول انتصاراته بعدما اكتفى بنقطة في الجولة الأولى، ما يجعل المواجهة مفتوحة على أكثر من احتمال. وتتواصل مباريات الجولة الجمعة بمواجهتين، تجمع الأولى الأهلي ولوسيل على استاد الثمامة، بينما يستضيف استاد أحمد بن علي لقاء السد ونادي قطر. ويبحث الأهلي عن رد فعل سريع بعد خسارته أمام السد 1-3 في بداية مشواره، خصوصًا مع تولي الإسباني بورخا خيمينيز مهمة تدريب الفريق ورغبته في بناء بداية أفضل للموسم. أما لوسيل، الوافد الجديد إلى الدوري، فيدخل المباراة من دون نقاط بعد خسارته أمام الريان بهدف، ويبحث عن أول ظهور إيجابي يمنحه الثقة في تجربته الأولى بين فرق المسابقة. وفي الطرف الآخر، يخوض السد مباراة نادي قطر بهدف الحفاظ على الصدارة ومواصلة حملة الدفاع عن اللقب. وحقق حامل اللقب بداية قوية بفوزه على الأهلي 3-1، ليتصدر الجدول بفارق الأهداف أمام الدحيل والغرافة والريان، وجميعها تملك ثلاث نقاط. ويحتل نادي قطر المركز السادس بنقطة واحدة، بعدما تعادل مع الوكرة 2-2، ويعرف أن مواجهة حامل اللقب تمثل فرصة مهمة لتحقيق انتصاره الأول ورفع رصيده مبكرًا. وتختتم الجولة السبت بمباراتين، أبرزها لقاء الدحيل والعربي على استاد البيت، فيما يلتقي الشحانية والسيلية على استاد لوسيل. ويدخل الدحيل المواجهة بأفضلية معنوية بعد فوزه على السيلية 2-0 في الجولة الأولى، بفضل ثنائية البلجيكي إدميلسون جونيور، ويستهدف الفريق إضافة ثلاث نقاط جديدة تبقيه في دائرة المنافسة على الصدارة. أما العربي، فيسعى إلى تسجيل انتصاره الأول بعد تعادله المثير مع الشمال 2-2، وهي نتيجة أبقت الفريق في حاجة إلى بداية أفضل إذا أراد المنافسة على المراكز المتقدمة. وفي استاد لوسيل، يلتقي الشحانية والسيلية في مواجهة تحمل طابعًا مختلفًا، إذ يدخل الفريقان المباراة من دون نقاط بعد خسارتهما في الجولة الأولى. وخسر الشحانية أمام الغرافة 1-2، فيما سقط السيلية أمام الدحيل بهدفين دون رد، وبالتالي سيكون الانتصار هو الهدف المشترك للفريقين من أجل تجاوز البداية المتعثرة وتجنب خسارة ثانية قد تزيد الضغوط مبكرًا.