سور يا تحلّق إلى آسيا 2027
حسم المنتخب السوري تأهله رسميًا إلى نهائيات كأس أمم آسيا 2027، بعد فوزه المستحق على مضيفه منتخب ميانمار بثلاثة أهداف دون مقابل، في اللقاء الذي جمعهما الثلاثاء ضمن الجولة الرابعة من التصفيات الآسيوية، لحساب المجموعة الخامسة. وشهدت المباراة حسم "نسور قاسيون" اللقاء في الدقائق الأخيرة، حيث افتتح بابلو صباغ التسجيل بهدفين متتاليين في الدقيقتين 80 و85، قبل أن يضيف محمد الصلخدي الهدف الثالث في الدقيقة 87، ليؤكد تفوق الضيوف. وبهذا الانتصار، رفع المنتخب السوري رصيده إلى 12 نقطة من أربع مباريات، محققًا العلامة الكاملة، لينفرد بصدارة المجموعة الخامسة ويحسم تأهله إلى النهائيات القارية للمرة الثامنة في تاريخه، والثالثة على التوالي. في المقابل، تجمد رصيد منتخب ميانمار عند 6 نقاط في المركز الثاني، ما يقلص من فرصه في المنافسة على بطاقة التأهل المباشر.
تعادل إيجابي في ودية الكويت وسوريا
سيطر التعادل الإيجابي 2-2 على المباراة الودية التي جمعت منتخب الكويت بنظيره السوري مساء الاثنين على استاد حمد بن خليفة بالنادي الأهلي في العاصمة القطرية الدوحة، وأدار اللقاء طاقم تحكيم قطري مكون من سلمان فلاحي ورمزان النعيمي وماجد الشمري ومحمد العبيدي. وأُقيمت المباراة خلف أبواب مغلقة، دون حضور جماهيري أو إعلامي، ودون بث تلفزيوني، ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات الرسمية المقبلة. افتتح منتخب سوريا التسجيل عبر مهاجمه نوح شمعون في الدقيقة 24، بعد تمريرة متقنة داخل منطقة جزاء الكويت، ليمنح الفريق الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول. وفي الدقيقة 65، نجح منتخب الكويت في إدراك التعادل عن طريق محمد دحام، ثم أضاف مهدي دشتي الهدف الثاني للكويت في الدقيقة 74، إلا أن سوريا عادت للتعادل في الدقيقة 80 عبر أحمد فقا، لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2. وشهدت المواجهة تنافسًا متوازنًا وفرصًا هجومية متعددة لكل جانب، مع قدرة الفريقين على تعديل النتيجة في أكثر من مناسبة. خاض منتخب سوريا اللقاء ضمن معسكره التدريبي في الدوحة، وسط غيابات مؤثرة بعد خسارته الأخيرة أمام الإمارات 1-3، حيث تم إعفاء المهاجم عمر خريبين من المشاركة للالتحاق بناديه الإماراتي، واستُدعي لاعبان لتعويض الإصابات السابقة. واعتمد الجهاز الفني بقيادة المدرب الإسباني خوسيه لانا على خبرة مهاجمه عمر السومة، بمساندة محمود المواس وعمار رمضان، إضافة إلى الشاب محمد الصلخدي الذي سجل هدف فريقه الوحيد في المباراة السابقة ضد الإمارات.
الكويت تواجه سوريا وديًا في الدوحة
يستعد المنتخب الكويتي لمواجهة نظيره السوري وديًا مساء الاثنين على استاد حمد بن خليفة بالنادي الأهلي في الدوحة، ضمن معسكر الفريقين المقام حاليًا في قطر. وسيكشف البرتغالي هيليو سوزا، المدرب الجديد لـ«الأزرق»، عن ملامح تشكيلته الأساسية خلال المران الأخير المقرر إقامته غدًا على ملاعب أكاديمية أسباير. وأسندت لجنة الحكام القطرية إدارة المباراة لطاقم مؤلف من سلمان فلاحي، رمزان النعيمي، ماجد الشمري، ومحمد العبيدلي. ويُعد اللقاء الظهور الأول لسوزا على رأس الجهاز الفني للمنتخب، بعد تعيينه بديلًا للإسباني أنطونيو بيتزي. سوزا ركّز خلال المعسكر القصير على الجوانب التكتيكية، واستفاد من متابعة مواجهة سوريا الأخيرة أمام الإمارات التي انتهت بفوز الأبيض 3-1، حيث دوّن جهازه الفني نقاط القوة والضعف لدى المنتخب السوري، بهدف تقديم أداء مقنع وتحقيق الانتصار الأول للأزرق منذ خيبة التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026. كما كلّف سوزا معاونيه بمتابعة لقاء موريتانيا مع توجو في التصفيات الأفريقية، تمهيدًا لمواجهة الكويت وموريتانيا المرتقبة يوم 25 نوفمبر المقبل بالدوحة ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العرب.
الإمارات تكسب ودية سوريا
تغلب منتخب الإمارات 3-1 على ضيفه السوري في المباراة الودية التي اقيمت بينهما الخميس استعدادا لخوض الإمارات للملحق الآسيوي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026. وتقام منافسات الملحق بين الثامن و14 أكتوبر المقبل، وتواجه الإمارات منتخبي عُمان وقطر في استاد جاسم بن حمد بالعاصمة القطرية الدوحة. افتتح محمد الصلخدي، الذي يلعب في السويد، التسجيل لسوريا في الدقيقة 36 من المباراة التي أقيمت على استاد زعبيل في دبي بعد تمريرة رائعة ليراوغ على إثرها حارس مرمى الإمارات ويسكنها الشباك لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف. لكن ساشا إيفكوفيتش رد بهدف التعادل للإمارات في الدقيقة 62 بضربة رأس إثر ركلة ركنية نفذها زميله علي صالح. واحتسب الحكم ركلة جزاء للإمارات إثر عرقلة المدافع أحمد فقا لبرونو أوليفيرا لاعب منتخب الإمارات ليسجل منها يحيى الغساني هدف التقدم للإمارات في الدقيقة 78. وكان الغساني هو اخر من سجل في اخر مباراة جمعت بين الإمارات وسوريا. وأكمل جاستون سواريز ثلاثية الإمارات في الدقيقة 86 إثر متابعة لركلة حرة بعد ارتداد الكرة إليه. وستستضيف الإمارات جارتها البحرين وديا في الثامن من سبتمبر الجاري.
بعثة منتخب الكويت تطير إلى معسكر الدوحة
يغادر وفد المنتخب الكويتي الأول لكرة القدم بقيادة المدرب البرتغالي هيليو سوزا إلى العاصمة القطرية الدوحة لإقامة معسكر خارجي، والذي يستمر حتى التاسع من سبتمبر المقبل، حيث يكتفي "الأزرق" بخوض مباراة ودية واحدة أمام المنتخب السوري يوم الثامن من الشهر ذاته. ويأتي ذلك بعد تعذر الاتفاق على لقاءات تجريبية أخرى مع أندية قطرية، إثر اعتذار ناديي الشمال وقطر، وعدم رد الوكرة، نتيجة انشغال الأندية بالمشاركة في النسخة الأولى من بطولة كأس QSL التي تنطلق الاثنين، ما أدى إلى تضارب المواعيد مع برنامج الأزرق. ومن المقرر أن يبدأ المنتخب الكويتي تدريباته على ملاعب أكاديمية أسباير، التي تستضيف تحضيرات الفريق خلال فترة المعسكر. وشهدت قائمة الأزرق تغييرًا طفيفًا، بعدما تم استدعاء اللاعب طلال القيسي بدلًا من بندر بورسلي الذي اعتذر عن المشاركة بسبب التزامات عسكرية. ويهدف سوزا إلى الاستفادة من هذا التجمع، كونه الأول له منذ توليه قيادة المنتخب خلفًا للإسباني أنطونيو بيتزي، من أجل التعرف بشكل أكبر على إمكانات اللاعبين، ووضع ملامح فنية وتكتيكية للفريق في المرحلة المقبلة. ويرى المدرب البرتغالي أن الجوانب البدنية ليست مثار قلق في ظل التحضيرات التي خاضها اللاعبون مع أنديتهم، على أن يظل باب الانضمام للمنتخب مفتوحًا وفق ما يقدمه اللاعبون من مستويات في مباريات دوري زين الذي ينطلق في 12 سبتمبر. ومن المنتظر أن يتواصل الإعداد في أكتوبر المقبل بمعسكر جديد ما بين دبي والدوحة، يشمل خوض مواجهتين وديتين أمام منتخبات أوروبية بناءً على رغبة سوزا، في إطار سعيه لوضع أسس قوية لتجربة تدريبية جديدة مع الأزرق.
الإمارات تواجه سوريا والبحرين وديًا
يواجه منتخب الإمارات لكرة القدم نظيريه السوري والبحريني في 4 و8 سبتمبر تواليا، وذلك استعدادا لخوض غمار المرحلة الرابعة (الملحق) من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وأعلن الإتحاد الإماراتي للعبة أن "الأبيض سيقيم معسكرا تدريبيا في دبي من 25 أغسطس حتى 9 سبتمبر، يخوض خلاله مباراتين وديتين، الأولى أمام منتخب سوريا يوم 4 سبتمبر، والثانية أمام منتخب البحرين يوم 8 منه". وتلعب الإمارات في الملحق الذي يقام في الدوحة بين 8 و14 أكتوبر ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم قطر وعُمان. وقال مطر الصهباني إداري منتخب الإمارات "اختيار سوريا والبحرين للعب معهما وديا جاء نتيجة قربهما من مستوى المنافسين في الملحق الآسيوي". وأكد الصهباني أن "المعسكر المقبل سيكون أكثر فائدة، خاصة أن المسابقات المحلية ستبدأ قريبا (ينطلق الدوري في 16 أغسطس) وسيخوض اللاعبون مباريات رسمية مع أنديتهم، وهذا يرفع الجاهزية الفنية والبدنية". وكانت الإمارات بدأت المرحلة الأولى من الإعداد للملحق بخوض معسكر خارجي في النمسا من 25 يوليو وحتى 6 أغسطس، وتخلله مواجهة ليتشي الإيطالي (3-1) وبرافو السلوفيني (2-1). وتابع "التجمع الذي استمر لمدة عشرة أيام في النمسا حقق أهدافه من الناحيتين الفنية والبدنية، حيث حرص الجهاز الفني على تنفيذ البرنامج بشكل تام من خلال الحصص التدريبية اليومية، إلى جانب الاجتماعات الفنية مع اللاعبين".
السومة يعلق على رفع العقوبات عن سوريا
عبر النجم السوري عمر السومة، مهاجم العروبة السعودي، عن سعادته بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رفع العقوبات المفروضة على سوريا، مؤكدًا أن القرار جاء بناءً على طلب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وخلال منتدى الاستثمار السعودي الأمريكي، أشار ترامب إلى أن رفع العقوبات سيمنح سوريا "فرصة للازدهار"، مضيفًا أن هذه العقوبات كانت ضرورية في وقت سابق، ولكن الآن حان الوقت لتمكين سوريا من التقدم والنمو. وفي تعليق له على القرار، نشر السومة صورة لولي العهد السعودي عبر حسابه على منصة "إكس"، وكتب: "سوريا من دون عقوبات، سوريا إلى الأمام بخطوات ثابتة بإذن الله. شكرًا المملكة، وشكرًا لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حفظك الله ورعاك". على صعيد آخر، عاد السومة إلى الدوري السعودي هذا الموسم عبر بوابة العروبة بعد مغادرته الأهلي إثر هبوط الفريق إلى دوري يلو. وكان قد انضم إلى الأهلي في صيف 2014 قادمًا من القادسية الكويتي، ليبدأ مسيرته التاريخية في الدوري السعودي. وكان السومة قد شهد هبوط الأهلي إلى دوري الدرجة الأولى في موسم 2021-2022 بعد أن حل الفريق في المركز قبل الأخير، مما جعله أول هبوط في تاريخ النادي. ثم انتقل السومة إلى الدوري القطري وهو يحمل لقب الهداف التاريخي لدوري المحترفين برصيد 144 هدفًا. ومع اقتراب المغربي عبدالرزاق حمدالله من معادلة هذا الرقم، قرر السومة العودة إلى دوري المحترفين من جديد، ليحافظ على مكانته كأفضل هداف تاريخي، حيث سجل 10 أهداف مع العروبة هذا الموسم، ليرتفع رصيده إلى 154 هدفًا، ويبتعد بفارق 4 أهداف عن حمد الله.
السومة يوضح أسباب غياب سوريا عن التصفيات
علَّق الهدَّاف السوري عمر السومة على غياب منتخب بلاده عن التصفيات النهائية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 والتصفيات للملحق المؤهل إلى كأس آسيا 2027، مشيرًا إلى أن الأوضاع السيئة والحرب التي شهدتها سوريا على مدى 14 عامًا كان لها تأثير كبير على العديد من الجوانب، بما في ذلك كرة القدم. وقال السومة: "بعد فوز سوريا على باكستان بهدفين دون مقابل، كان الجميع يتمنى أن نكون موجودين في التصفيات المؤهلة للمونديال، خاصة مع وجود العديد من الأسماء المميزة في صفوف المنتخب لكن الظروف التي مرت بها البلاد كان لها أثر سلبي على ذلك". وأشار السومة إلى أن المنتخب السوري يفتح الآن صفحة جديدة من خلال مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا 2027، مباركًا للشعب السوري البداية الناجحة في التصفيات بعد الفوز على المنتخب الباكستاني في المباراة التي أقيمت في الأحساء شرق السعودية. وأوضح أن الفريق سيعمل على تحسين الأداء الفني في المباريات المقبلة، مبررًا تسجيله هدفين فقط في المباراة بأن "النتيجة هي الأهم في مثل هذه المباريات، خاصة عندما يواجه المنتخب فرقًا تغلق جميع المناطق وتعمل على الدفاع بأكبر عدد من اللاعبين". وفيما يتعلق بمطالبه المستقبلية، عبَّر السومة عن أمله في أن ينال المنتخب السوري حقه في استضافة المباريات داخل بلاده، في حال تحسن الأوضاع السياسية والرياضية في سوريا وحصلت الموافقات الرسمية. على الصعيد الشخصي، أبدى السومة سعادته بالعودة إلى الدوري السعودي من خلال فريق العروبة، حيث يسعى للتنافس على لقب الهدَّاف التاريخي لدوري المحترفين مع المغربي عبد الرزاق حمد الله، مهاجم الشباب. وقال السومة: "حمد الله لاعب كبير، لكن الأهم بالنسبة لي هو أن نضمن بقاء العروبة في الدوري".
لبنان وسوريا يحققان انتصارات في تصفيات آسيا
حقق منتخبا لبنان وسوريا انتصارات هامة في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم 2027، التي ستقام في السعودية، حيث فاز منتخب لبنان على نظيره بروناي 5-0، بينما تغلب منتخب سوريا على باكستان 2-0. في المباراة الأولى التي جمعت بين لبنان وبروناي في الدوحة، سيطر المنتخب اللبناني على مجريات المباراة وحقق فوزاً كبيراً بنتيجة 5-0. سجل الأهداف الخمسة كل من مالك فخرو (الدقيقتين 5 و27)، سامي مرهج (الدقيقة 21)، حسين شكرون (الدقيقة 32)، ومحمد حيدر (الدقيقة 90). وبهذا الفوز، اعتلى منتخب لبنان صدارة المجموعة الثانية برصيد ثلاث نقاط، متفوقاً على اليمن الثاني وبوتان الثالث، فيما حل منتخب بروناي في المركز الأخير بدون نقاط. أما في المباراة الثانية التي أقيمت على ملعب "مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية" في السعودية، استهل منتخب سوريا مشواره في التصفيات بفوز مستحق على باكستان 2-0. سجل هدفي سوريا كل من أحمد فاقا (الدقيقة 23) وعمر السومة (الدقيقة 56). وبهذا الفوز، اقتسم منتخب سوريا صدارة المجموعة الخامسة مع ميانمار برصيد ثلاث نقاط لكل منهما، بينما ظل منتخبا أفغانستان وباكستان بدون رصيد. وفاز منتخب ميانمار على أفغانستان 2-1، ليزيد من إثارة المنافسة في المجموعة الخامسة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |