رينارد يطالب لاعبي تونس بالقتال أمام اليابانيين
طالب مدرب المنتخب التونسي هيرفي رينارد لاعبيه بالنهوض ورد الفعل في المباراة المرتقبة ضد منتخب اليابان يوم الأحد المقبل، قبل ملاقاة هولندا في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة السادسة بكأس العالم. وحث رينارد في اجتماع بثه الاتحاد التونسي لكرة القدم على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، اللاعبين على نسيان الخسارة القاسية في المباراة الأولى ضد السويد والاستعداد الجيد لمباراة اليابان. وقال رينارد: "علينا أن نتقدم في كرة القدم ليس لدينا وقت لنضيعه نحتاج لأن نستعيد التركيز أعلم أن الأمر صعب وأنها ضربة قوية أعرف ماذا يعني ذلك لكن عندما نكون محترفين فإنه يتعين علينا النهوض من جديد". وتابع المدرب الفرنسي "اللاعبون الأكثر قوة ذهنيا هم من سيكونون على الملعب". ومنيت تونس بهزيمة ثقيلة وغير مسبوقة في تاريخ مشاركاتها الست السابقة في المونديال، بجانب أداء مخيب للاعبين، ما أثار موجة غضب عارمة في الشارع التونسي دفعت اتحاد الكرة الى الإسراع بإقالة المدرب صبري لموشي. وقال رينارد إن ما مكان ينقص اللاعبين في مباراة السويد هي "الحيوية". وتابع "علينا التحرك يجب أن نكون في أفضل حالاتنا في المباراة الثانية.. لن نتحدث عما سياتي بعد ذلك علينا التركيز الكامل على مباراة اليابان. ستكون مباراة المفتاح وعلينا أن لا نضيع هذه الفرصة".
رينارد يقود أول مران لتونس
رينارد يقود أول مران لتونس قبل مواجهة اليابان بدأ المدرب الفرنسي هيرفي رينارد مهامه رسميًا مع المنتخب التونسي، بقيادته الحصة التدريبية الأولى لـ“نسور قرطاج” في مدينة مونتيري، في إطار التحضيرات للمباراة المقبلة أمام منتخب اليابان ضمن منافسات كأس العالم 2026. وجاءت الحصة التدريبية بعد ساعات من تقديمه الإعلامي الأول منذ توليه القيادة الفنية، حيث حرص على الاجتماع باللاعبين داخل أرض الملعب، في محاولة لرفع المعنويات وإعادة ترتيب الأوراق عقب البداية غير الموفقة في الجولة الافتتاحية. وظهر رينارد خلال المران وهو يركز على الجوانب التكتيكية والانسجام بين الخطوط، مع إعطاء تعليمات مباشرة للاعبين بهدف تحسين التنظيم الدفاعي وزيادة الفاعلية الهجومية، في وقت يسعى فيه الجهاز الفني الجديد إلى إعادة التوازن للفريق قبل المواجهة المقبلة. ويأتي هذا التحرك السريع من المدرب الفرنسي في ظل حاجة المنتخب التونسي إلى رد فعل قوي بعد الخسارة الثقيلة أمام السويد في الجولة الأولى، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى تكثيف العمل الميداني منذ اليوم الأول. كما شهد المران أجواء من التركيز والانضباط، وسط رغبة واضحة من اللاعبين في استعادة الثقة وتقديم صورة أفضل في المباراة القادمة، خاصة أن مواجهة اليابان تمثل اختبارًا مهمًا في مسار الفريق داخل المجموعة. ويأمل رينارد أن تنعكس البداية السريعة لعمله الفني على أداء المنتخب في الملعب، من خلال تحسين الأداء الجماعي ورفع مستوى الجاهزية البدنية والذهنية قبل الاستحقاق المرتقب.
رسميًا.. رينارد يقود تونس حتى نهاية المونديال
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم تعيين الفرنسي هيرفي رينارد مديرًا فنيًا للمنتخب التونسي حتى نهاية مشوار "نسور قرطاج" في بطولة كأس العالم 2026، في خطوة تعكس رغبة الاتحاد التونسي في تعزيز حظوظ المنتخب خلال المرحلة الحاسمة من المنافسات العالمية. وكان الاتحاد التونسي قد قرر رحيل المدرب صبري لموشي، عقب الخسارة الثقيلة التي تلقاها الفريق أمام السويد، بخمسة أهداف مقابل هدف، في بداية مشوار نسور قرطاج بالمونديال. وأكدت الجامعة التونسية، في بيان رسمي، أن رينارد سيباشر مهامه الفنية بداية من مساء الثلاثاء، وذلك وفقًا لنفس الامتيازات المالية المتفق عليها مسبقًا، على أن يقود المنتخب خلال ما تبقى من مباريات كأس العالم، في محاولة لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح وتحقيق نتائج إيجابية تعزز آمال الجماهير التونسية. ولم يقتصر الاتفاق بين الطرفين على قيادة المنتخب حتى نهاية كأس العالم فقط، إذ تضمن أيضًا بندًا يقضي بفتح باب المفاوضات عقب انتهاء مشاركة تونس في البطولة العالمية، من أجل دراسة إمكانية إبرام عقد طويل الأمد بين الجانبين، وذلك وفق أهداف رياضية واضحة ومحددة يسعى الطرفان إلى تحقيقها خلال السنوات المقبلة.
مفاجأة مدوية.. تونس تستعد لتعيين رينارد
كشفت تقارير إعلامية عن اقتراب المدرب الفرنسي هيرفي رينارد من تولي القيادة الفنية لمنتخب تونس خلال ما تبقى من منافسات كأس العالم 2026، وذلك عقب التطورات الأخيرة التي شهدها معسكر "نسور قرطاج" بعد البداية المخيبة في البطولة. إن الاتحاد التونسي لكرة القدم اتخذ قرارًا بإعفاء المدرب صبري لموشي من منصبه، عقب الخسارة الثقيلة التي تلقاها المنتخب التونسي أمام نظيره السويدي في افتتاح مشواره بالمونديال. وكان المنتخب التونسي قد تعرض لهزيمة قاسية بنتيجة 5-1 أمام السويد، في اللقاء الذي أقيم على ملعب مونتيري بالمكسيك ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة السادسة بكأس العالم 2026، وهي النتيجة التي أثارت حالة من الغضب داخل الأوساط الرياضية التونسية وأعادت ملف الجهاز الفني إلى الواجهة. وأشارت التقارير إلى أن مسؤولي الاتحاد التونسي تحركوا سريعًا من أجل البحث عن بديل قادر على إنقاذ مشوار المنتخب في البطولة، ليستقر الرأي على المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، صاحب الخبرات الكبيرة في قيادة المنتخبات الوطنية، والذي سبق له تحقيق نجاحات بارزة مع منتخبي زامبيا وكوت ديفوار، إضافة إلى تجربته المميزة مع المنتخب السعودي. ووفقًا للمصادر ذاتها، فإن رينارد بات قريبًا للغاية من تولي المهمة رسميًا، على أن يتم الإعلان عن تعيينه خلال الساعات المقبلة، استعدادًا لقيادة المنتخب في المباراتين الحاسمتين المتبقيتين بدور المجموعات.
دونيس يقود المنتخب السعودي بدلًا من رينارد
أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، مساء الخميس، تعيين المدرب اليوناني جورجيوس دونيس مديرًا فنيًا للمنتخب السعودي “الأخضر”، خلفًا للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد، وذلك ضمن خطة الإعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة.
صدام مرتقب بين الاتحاد السعودي ورينارد
كشفت تقارير إعلامية عن نية الاتحاد السعودي لكرة القدم اتخاذ إجراءات تصعيدية ضد مدرب المنتخب الأول هيرفي رينارد، على خلفية تطورات ملف رحيله. كشفت صحيفة "المدينة" أن الاتحاد السعودي يعتزم اتخاذ خطوات قانونية ضد المدرب الفرنسي، بعدما أعلن بنفسه خبر إقالته عبر وسائل الإعلام، رغم أن القرار لم يُصدر بشكل رسمي حتى الآن. وأشار التقرير إلى أن الاتحاد لا يزال في مرحلة التفاوض مع رينارد بشأن إنهاء التعاقد، ما يفرض الالتزام ببنود العقد وعدم الكشف عن تفاصيل المفاوضات قبل الوصول لاتفاق نهائي. وكان رينارد قد صرّح قائلًا: "نعم، تمت إقالتي من تدريب منتخب السعودية، هذه هي كرة القدم"، قبل أن يضيف أنه يعتز بقيادته المنتخب للتأهل إلى كأس العالم مرتين، مؤكدًا أنه المدرب الوحيد الذي خاض التصفيات والمونديال مع "الأخضر" في نسخة 2022، وهو إنجاز يراه مصدر فخر دائم له.
مدرب أوروجوياني يقترب من تدريب الخليج
اقترب نادي الخليج السعودي من التوصل إلى اتفاق مع المدرب الأوروجوياني جوستافو بويت لتولي قيادة الفريق في حال عدم استمرار المدرب الحالي اليوناني جورجيوس دونيس، أو في حال رحيله المحتمل خلال الفترة المقبلة. وبحسب التقرير، فإن إدارة الخليج دخلت في مراحل متقدمة من المفاوضات مع بويت، حيث يجري العمل على صياغة التفاصيل النهائية للعقد، الذي قد يمتد لموسم واحد في حال إتمام الاتفاق رسميا. ويملك بويت خبرة تدريبية متنوعة، إذ سبق له قيادة عدة أندية ومنتخبات، من بينها تجربة في الدوري الإنجليزي مع سندرلاند، إضافة إلى تدريب منتخب اليونان وفريق تشونبوك الكوري الجنوبي في الموسم الماضي. ويأتي هذا التحرك في ظل سعي إدارة الخليج لتعزيز استقرار الجهاز الفني وتحسين نتائج الفريق، الذي يحتل حاليا المركز الحادي عشر في جدول ترتيب الدوري السعودي.
رسميًا.. إعفاء رينارد من تدريب «الأخضر»!
في توقيت دقيق يسبق واحدة من أهم المحطات في تاريخ الكرة السعودية، أُسدل الستار على مشوار هيرفي رينارد مع منتخب السعودية، بعد قرار إعفائه من منصبه، ليُفتح باب التغيير قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2026. المدرب الفرنسي، الذي عاد لقيادة “الأخضر” في أواخر عام 2024، وجد نفسه خارج المشهد في مرحلة حساسة، رغم نجاحه في قيادة المنتخب إلى التأهل للمونديال للمرة السابعة في تاريخه والثالثة تواليًا. قرار الإبعاد لم يكن مرتبطًا بحدث واحد، بل جاء في ظل تراجع ملحوظ في الأداء والنتائج خلال الفترة التي أعقبت حسم بطاقة العبور. المنتخب السعودي دخل مرحلة من عدم الاستقرار الفني، انعكست في خروجه من نصف نهائي كأس العرب 2025، إلى جانب نتائج ودية لم ترتقِ للطموحات، وهو ما زاد من الضغوط على الجهاز الفني، ودفع نحو اتخاذ قرار التغيير قبل دخول المرحلة الحاسمة من الاستعدادات للمونديال. ورغم هذه النهاية، يبقى رينارد أحد أبرز الأسماء التي تركت بصمة واضحة في تاريخ المنتخب، خاصة بعد قيادته لتحقيق فوز تاريخي على الأرجنتين في نسخة 2022، في مباراة ستظل محفورة في ذاكرة الجماهير، ليس فقط لقيمتها الفنية، بل لأنها جاءت أمام منتخب تُوّج لاحقًا باللقب بقيادة ليونيل ميسي. ومع اقتراب موعد البطولة، يجد المنتخب نفسه أمام تحدٍ مزدوج: الحفاظ على جاهزيته الفنية، وحسم ملف القيادة الفنية في وقت قصير. وتزداد أهمية هذه المرحلة في ظل وقوع “الأخضر” ضمن مجموعة قوية تضم إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر، ما يفرض ضرورة الوصول إلى أعلى درجات الاستقرار قبل ضربة البداية. في المقابل، بدأت التحركات لاختيار البديل القادر على قيادة المرحلة المقبلة، حيث يبرز اسم يورجوس دونيس كأحد الخيارات المطروحة، نظرًا لخبرته السابقة في الكرة السعودية ومعرفته بطبيعة المنافسة المحلية. وبين نهاية حقبة وبداية أخرى، يقف المنتخب السعودي أمام مفترق طرق حقيقي، حيث لم يعد الوقت يسمح بالكثير من التجارب، بل يتطلب قرارات سريعة ودقيقة، تعيد رسم ملامح الفريق قبل خوض غمار تحدٍ عالمي ينتظر إجابات واضحة داخل الملعب.
مشجع سعودي يهاجم رينارد بمعقل النصر!
تعرض المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، لموقف محرج خلال حضوره مباراة النصر والنجمة على ملعب “الأول بارك”، ضمن منافسات الجولة 27 من دوري روشن، بعدما بادر أحد الجماهير بالاقتراب منه والتحدث معه بشكل مباشر، ما أثار حالة من الجدل بين المتابعين. ويأتي هذا الموقف في ظل ضغوط متزايدة على رينارد خلال الفترة الأخيرة، عقب تراجع نتائج المنتخب السعودي، خاصة بعد الخسارة الثقيلة أمام مصر ثم الهزيمة خارج الأرض أمام صربيا، وهو ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية بشكل واسع. ورغم تصاعد المطالب بإقالة المدرب الفرنسي، فإن الاتحاد السعودي لكرة القدم خرج مؤخرًا ليؤكد استمرار رينارد في منصبه، واضعًا حدًا للتكهنات التي تحدثت عن رحيله. وأظهرت لقطات البث التلفزيوني لحظة الحديث بين رينارد وأحد المشجعين، حيث بدا المدرب متوترًا بعض الشيء، لكنه حاول احتواء الموقف بهدوء والابتعاد عن أي تصعيد، مكتفيًا بردود هادئة وابتسامات لتخفيف حدة التوتر. وأثار هذا المشهد تباينًا في آراء الجماهير على مواقع التواصل، بين من انتقد أسلوب المشجع واعتبره غير مناسب، وبين من رأى أنه يعكس حالة الغضب والإحباط من نتائج المنتخب. يُذكر أن حضور رينارد للمباراة كان بهدف متابعة اللاعبين عن قرب، إلا أن الواقعة عكست حجم الضغوط المحيطة به، في ظل أجواء مشحونة وترقب كبير لما سيقدمه المنتخب في المرحلة المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |