Image

اعتماد ملاعب كأس آسيا 2027

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن اعتماد 8 ملاعب لاستضافة مباريات بطولة كأس آسيا 2027، التي تحتضنها المملكة العربية السعودية، وذلك ضمن خطة تنظيمية شاملة عقب سحب قرعة البطولة وتوزيع المنتخبات المشاركة على ست مجموعات. وأوضح الاتحاد القاري أن المباريات ستُقام في ثلاث مدن رئيسية هي الرياض وجدة والخُبر، في توزيع يهدف إلى تعزيز التنظيم وتسهيل حركة المنتخبات والجماهير خلال البطولة. وستشهد العاصمة الرياض النصيب الأكبر من المواجهات بـ31 مباراة، تليها مدينة جدة بـ13 مباراة، ثم مدينة الخبر التي ستحتضن 7 مباريات. اعتمدت اللجنة المنظمة 8 ملاعب عالمية لاستقبال المجموعات الست، حيث تضم الرياض 5 ملاعب يتصدرها ملعب الملك فهد الدولي الذي سيحتضن مواجهة الافتتاح والنهائي، بالإضافة إلى ملعب جامعة الملك سعود، وملعب الأمير فيصل بن فهد، وملعب نادي الشباب، وملعب جامعة الإمام. وفي مدينة جدة، ستُجرى المباريات على ملعبين هما مدينة الملك عبدالله الرياضية واستاد الأمير عبدالله الفيصل، فيما سيكون ملعب "أرامكو" في مدينة الخبر هو المسرح المعتمد لمواجهات المنطقة الشرقية. وسيكون ملعب الملك فهد الدولي أحد أبرز ملاعب البطولة، حيث تقرر أن يستضيف مباراة افتتاح كأس آسيا 2027 التي تجمع المنتخب السعودي بنظيره الفلسطيني في السابع من يناير، إضافة إلى المباراة النهائية المقررة في الخامس من فبراير. ويُعد “درة الملاعب” من الملاعب التاريخية في القارة الآسيوية، إذ سبق أن استضاف أحداثًا كبرى، من بينها نهائي كأس القارات عام 1992 بين السعودية والأرجنتين، ليواصل اليوم حضوره في أهم البطولات القارية.

Image

أرقام وحقائق قبل سحب قرعة كأس آسيا 2027

تُرسم معالم الطريق نحو المجد في كأس آسيا السعودية 2027، يوم السبت، عندما تُسحب قرعة النهائيات في قصر سلوى التاريخي بالعاصمة الرياض. وقبل إجراء القرعة المُرتقبة التي ستوزع خلالها المنتخبات المشاركة على ست مجموعات، يستعرض الموقع الإلكتروني في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أبرز الحقائق والأرقام المُتعلقة بدرة بطولات القارة.

Image

الآسيوي يطلق شراكة رقمية تاريخية جديدة

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن خطوة تاريخية تتمثل في اختيار منتجات شركة "اي ايه سبورتس" للألعاب الإلكترونية لتكون المنتج الرسمي المرخص لبطولة كأس آسيا السعودية 2027، حيث تهدف هذه الشراكة العالمية إلى جلب البطولة الأبرز للمنتخبات الوطنية في القارة الآسيوية إلى ملايين الجماهير عبر منصة اي ايه سبورتس إف سي الشهيرة. وتتضمن الاتفاقية إدراج البطولة القارية ضمن مجموعة مختارة من منتجات الشركة، مع التعهد بالكشف عن تفاصيل آليات الدمج والأنشطة الرقمية المصاحبة وموعد الإطلاق الرسمي في وقت لاحق من العام الحالي. ويسعى الطرفان من خلال هذا التعاون إلى تقديم تجارب رقمية واقعية وغامرة للاعبين والمشجعين حول العالم، مما يعزز الارتباط بكرة القدم الآسيوية قبل انطلاق النسخة 19 من البطولة التي ستُقام في الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027 بمشاركة 24 منتخبًا وطنيًا وتستضيفها ثمانية ملاعب في مدن الرياض وجدة والخبر. أكد داتوك سري ويندسور جون، أمين عام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن هذه الشراكة تمثل محطة مهمة للغاية لتعزيز الابتكار والتفاعل مع الأجيال الجديدة من الجماهير من خلال إدخال البطولة إلى المنظومة الرقمية، مما يساهم في توسيع نطاق جاذبيتها عالميًا.

Image

نجوم آسيا يتنافسون على جائزة الأفضل

اختُتمت منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026 بتتويج تاريخي لنادي أهلي جدة السعودي، الذي حافظ على لقبه القاري للعام الثاني تواليًا، بعد موسم حافل بالإثارة والتألق الفردي والجماعي. ومع إسدال الستار على البطولة، أعلنت اللجنة المنظمة فتح باب التصويت الجماهيري لاختيار أفضل لاعب في الموسم، برعاية الهيئة السعودية للسياحة. وشهدت قائمة المرشحين حضور عدد من أبرز نجوم البطولة، يتقدمهم فرانك كيسي لاعب أهلي جدة السعودي، الذي لعب دورًا محوريًا في تتويج فريقه، بعدما سجّل ثلاثة أهداف وقدم مساهمة حاسمة في المباراة النهائية، لينضم إلى محمد نور ضمن قائمة اللاعبين الذين ساهموا تهديفيًا في نهائيين متتاليين. كما برز زميله البرازيلي جالينو، الذي ساهم بستة أهداف بين التسجيل والصناعة، وكان هدفه الصاروخي في نصف النهائي أمام فيسيل كوبي الياباني نقطة تحول أعادت الأهلي إلى أجواء اللقاء قبل العبور إلى النهائي والتتويج. ومن اليابان، فرض يوكي سوما نفسه نجمًا لفريق ماتشيدا زيلفيا خلال أول مشاركة قارية للنادي، بعدما سجل أربعة أهداف وصنع آخر، وقاد فريقه إلى النهائي رغم معاناته من الإصابة خلال البطولة. كذلك تألق الحارس كوسي تاني، الذي حافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات وقدم سلسلة تصديات حاسمة قادت فريقه إلى المباراة النهائية. وفي صفوف السد القطري، خطف الإسباني رافا موخيكا الأنظار بعدما تُوج هدافًا للبطولة برصيد ثمانية أهداف وتمريرتين حاسمتين، بينما أكد أكرم عفيف قيمته الفنية الكبيرة بخمس تمريرات حاسمة وأداء مؤثر في الأوقات الصعبة، أبرزها ركلة الترجيح الحاسمة أمام الهلال. وضمت القائمة أيضًا الياباني يوشينوري موتو من فيسيل كوبي، والبرازيلي جيليرمي بالا من شباب الأهلي الإماراتي، إضافة إلى ماركوس جيليرمي من جوهور دار التعظيم، والحارس الفلبيني نيل إيثريدج من بوريرام يونايتد، بعد مستويات مميزة تركت بصمة واضحة في البطولة القارية. وبات القرار الآن بيد الجماهير لاختيار النجم الأبرز في موسم استثنائي من دوري أبطال آسيا للنخبة، شهد تنافسًا قويًا حتى اللحظات الأخيرة.

Image

الآسيوي يقر إنفاقًا قياسيًا بـ315 مليون دولار

في مشهد يعكس الطموح المتصاعد لكرة القدم في القارة، أقرت الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم التقرير المالي لعام 2025، كاشفة عن أرقام غير مسبوقة تؤكد دخول اللعبة الآسيوية مرحلة جديدة من التوسع الاستثماري والنمو الاقتصادي المنظم. وجاءت المصادقة على التقرير خلال الاجتماع الذي عُقد في فانكوفر، حيث أظهرت البيانات تسجيل إنفاق قياسي بلغ 315.5 مليون دولار، وهو الأعلى في تاريخ الاتحاد، ما يعكس توجهًا استراتيجيًا نحو تعزيز مختلف مكونات منظومة كرة القدم، سواء على مستوى البطولات أو برامج التطوير أو البنية الإدارية. في المقابل، بلغت إيرادات الاتحاد 292.7 مليون دولار، متجاوزة التقديرات الأولية التي كانت عند 256.9 مليون دولار، في مؤشر واضح على قوة الأداء التجاري. وجاءت الحصة الأكبر من هذه الإيرادات عبر الحقوق التجارية والبث التي سجلت 215.3 مليون دولار، إلى جانب إيرادات البطولات والشراكات، ما يعكس تنامي القيمة التسويقية للمسابقات القارية. ويؤكد هذا النمو استمرار تحول كرة القدم الآسيوية إلى منتج إعلامي وتجاري متكامل، يعتمد بشكل متزايد على عوائد النقل التلفزيوني والمنصات الرقمية، في ظل اتساع قاعدة الجماهير وارتفاع جاذبية بطولات الأندية. وعلى صعيد توزيع الإنفاق، تم توجيه المخصصات نحو ثلاثة محاور رئيسية: المسابقات، وبرامج التطوير، والدعم الإداري. وبرزت المسابقات كأكبر مستفيد، حيث ارتفعت مخصصات الجوائز والالتزامات المالية بنسبة 22.3% لتصل إلى 167.6 مليون دولار، في دلالة على تصاعد الاستثمار المباشر في المنافسات. وتوزعت أبرز هذه المخصصات على البطولات القارية الكبرى، حيث حصلت دوري أبطال آسيا للنخبة على 60.1 مليون دولار، تلتها دوري أبطال آسيا 2 بقيمة 25.2 مليون دولار، ثم دوري أبطال آسيا للسيدات التي نالت 8.1 مليون دولار، في إطار توجه واضح لتوسيع قاعدة البطولات وتعزيز حضور كرة القدم النسائية. كما خصص الاتحاد 36.3 مليون دولار لميزانية التصفيات النهائية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، لترتفع الميزانية الإجمالية لهذا المسار إلى 72.5 مليون دولار، في خطوة تهدف إلى رفع جاهزية المنتخبات الآسيوية وتعزيز تنافسيتها على الساحة الدولية. وفي جانب التطوير، تم تخصيص 35.8 مليون دولار لدعم الاتحادات الوطنية والإقليمية والأندية، ضمن استراتيجية تهدف إلى تطوير البنية التحتية وتقليص الفجوات الفنية. وشمل ذلك 26.3 مليون دولار لبرنامج "AFC Enhance"، الذي استهدف 34 اتحادًا وطنيًا و5 اتحادات إقليمية، مع تركيز على تحسين الكفاءة الإدارية وتطوير القدرات المؤسسية. وعلى مستوى المؤشرات المالية الكلية، بلغ إجمالي أصول الاتحاد 284.6 مليون دولار، منها 131.3 مليون دولار كودائع ثابتة، إلى جانب احتياطيات نقدية تتجاوز 83 مليون دولار، ما يعكس وضعًا ماليًا مستقرًا ومرنًا رغم تسجيل عجز خلال العام المالي. وفي دلالة على الانضباط المالي، أظهر التقرير أن الإنفاق الفعلي جاء أقل من الميزانية المعتمدة بفارق 34.7 مليون دولار، ما يشير إلى كفاءة في إدارة المصروفات بالتوازي مع التوسع الكبير في حجم الاستثمارات. وبهذه الأرقام، يواصل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ترسيخ نهج استثماري طويل الأمد، يجمع بين تطوير المنافسة وتعزيز الاستدامة المالية، في سبيل تحويل كرة القدم الآسيوية إلى صناعة متكاملة قادرة على المنافسة عالميًا.

Image

تفاصيل ومستويات قرعة «كأس آسيا 2027»

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الآسيوية يوم السبت التاسع من مايو نحو مدينة الدرعية بالمملكة العربية السعودية، حيث تُقام مراسم سحب القرعة النهائية لبطولة كأس آسيا 2027 في نسختها التاسعة عشرة، لتحديد مسار 24 منتخبًا وطنيًا نحو المجد القاري. وتُقام مراسم سحب القرعة النهائية في قصر سلوى، المعلم التاريخي البارز الذي كان مقرًا للحكم في الدولة السعودية الأولى على مدار أربعة عقود. ومن المقرر أن تنطلق مراسم سحب القرعة في تمام الساعة التاسعة مساءً (توقيت جرينتش +3)، وسيتم بثها مباشرة عبر قناة كأس آسيا على يوتيوب وصفحة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على "تيك توك".

Image

تعاون آسيوي أوروبي لتبادل الحكام وتطوير التحكيم

في خطوة تعكس توجهًا جديدًا نحو تعزيز التعاون الدولي في مجال التحكيم، يواصل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تطوير كفاءات الحكام عبر برنامج تبادل مع نظيره الأوروبي، يهدف إلى رفع مستوى الخبرة وتبادل المعرفة في البطولات القارية. وشهد هذا التعاون اختيار عدد من الحكام الآسيويين لإدارة مباريات في بطولتي أوروبا للناشئات تحت 17 عامًا والناشئين تحت 17 عامًا، في إطار شراكة استراتيجية بين الاتحادين تشمل التطوير الفني وبرامج التأهيل طويلة المدى. ومن أبرز المشاركات، دخول الحكمتين الصينيتين دونج فانجيو وشِيه ليجون ضمن برنامج التبادل، حيث تم ترشيحهما لإدارة مباريات في بطولة أوروبا للناشئات تحت 17 عامًا، في سابقة تعكس الثقة المتزايدة في الكفاءات التحكيمية الآسيوية. وتُعد دونج من أبرز خريجات أكاديمية الحكام في الاتحاد الآسيوي، وقد شاركت في إدارة مباريات كبرى على مستوى القارة، فيما تمتلك زميلتها شِيه خبرة واسعة من خلال مشاركاتها في بطولات آسيوية ودولية متعددة، سواء على مستوى السيدات أو الأندية. كما شمل البرنامج تعيين حكمين من أوزبكستان للمشاركة في إدارة مباريات بطولة أوروبا للناشئين تحت 17 عامًا، في إطار توسيع نطاق التعاون بين الجانبين الآسيوي والأوروبي، وتعزيز تبادل الخبرات في البطولات السنية. في المقابل، ستشهد بطولات آسيوية قادمة مشاركة حكام من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة التبادل الفني، ورفع مستوى جودة التحكيم من خلال الاحتكاك المباشر بين مدارس تحكيم مختلفة. ويأتي هذا البرنامج ضمن استراتيجية مشتركة بين الاتحادين الآسيوي والأوروبي لتطوير منظومة التحكيم عالميًا، عبر خلق بيئة عمل مشتركة تسهم في تحسين الأداء وتوحيد المعايير في إدارة المباريات.

Image

الآسيوي يدعم إنفانتينو لولاية جديدة

اتخذ المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خطوات تنظيمية مهمة تتعلق بملف الحقوق التجارية للدورة الممتدة من 2029 إلى 2036، وذلك بعد عملية طرح واسعة شهدت اهتمامًا من عدة جهات. وأفاد رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة خلال اجتماع المكتب التنفيذي في فانكوفر، أن حجم الاهتمام يعكس النمو المتسارع لمكانة الكرة الآسيوية على الساحة العالمية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب دراسة متأنية لضمان اختيار التوجه التجاري الأنسب على المدى البعيد. وأشار إلى أن الاتحاد يسعى إلى ترسيخ استراتيجيته في تطوير الجانب الفني والاقتصادي للعبة، في ظل التحولات الكبيرة التي تشهدها مسابقات الأندية، بعد تطبيق النظام الجديد متعدد الدرجات، إلى جانب إطلاق دوري أبطال آسيا للسيدات في نسخته الأولى. كما أوضح أن الدورات السابقة ساهمت في تعزيز البنية التحتية والموارد المالية لكرة القدم في القارة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب مواءمة أكبر بين الطموحات الرياضية والإمكانات التجارية لضمان استمرار النمو. وشهد الاجتماع أيضًا تأكيد دعم المكتب التنفيذي لترشح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو لولاية جديدة، في ظل ما وصفه الاتحاد الآسيوي بالتعاون المستمر بين الجانبين خلال السنوات الماضية في تطوير اللعبة عالميًا وآسيويًا. أما على مستوى القيادة القارية، فقد جدد رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة التأكيد على أهمية استمرار الشراكة مع الاتحاد الدولي، بما يخدم تطور كرة القدم في آسيا ويرفع من تنافسيتها عالميًا.

Image

الاتحاد السعودي يعتمد آلية المشاركات الآسيوية

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم اعتماد آلية مشاركة الأندية في البطولات الآسيوية للموسم المقبل، وذلك بعد التعديلات الجديدة التي أقرها الاتحاد الآسيوي ضمن تحديثات مسابقات الأندية. وبحسب الآلية المعتمدة، يضمن بطل دوري روشن السعودي ووصيفه وصاحب المركز الثالث التأهل المباشر إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، فيما يخوض صاحبَا المركزين الرابع والخامس ملحق التصفيات المؤهل للبطولة نفسها. كما أوضح الاتحاد أن بطل كأس خادم الحرمين الشريفين سيتأهل إلى دوري أبطال آسيا 2، مع إمكانية انتقال المقعد إلى صاحب المركز السادس في حال كان البطل ضمن فرق المراكز الخمسة الأولى في الدوري المحلي. وتأتي هذه التعديلات بعد مصادقة الاتحاد الآسيوي على لوائح المسابقات الجديدة لموسم 2026-2027، والتي تضمنت توسيع بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة إلى 32 فريقًا، إلى جانب إعادة توزيع المقاعد بين الاتحادات الوطنية. ويحصل الدوري السعودي بموجب النظام الجديد على ثلاثة مقاعد مباشرة في البطولة القارية الأولى، إضافة إلى مقعدين عبر الملحق، ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، ما يعكس استمرار حضور الأندية السعودية بقوة على الساحة الآسيوية.