
الكشف عن الكرة الرسمية لأبطال آسيا
كشف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وشركة (كيلمي) عن الكرة الرسمية الجديدة، التي تحمل اسم (بارادايس)، لموسم 2025-2026 من بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا الثاني. وجاء الكشف عن الكرة قبيل إجراء قرعتي دور المجموعات لهاتين البطولتين، حيث تمثل بارادايس الظهور الأول لشركة كيلمي، كمورد رسمي للكرات في مسابقات الأندية التابعة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والتي شهدت العام الماضي انطلاقة جديدة مع تغييرات جذرية في نظام البطولات. واستلهم تصميم الكرة من التميز، والمكانة الرفيعة، والشغف الذي يميز بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا الثاني. وتتزين الكرة بأنماط هندسية جريئة وألوان زاهية وتأثير عاكس فريد يرمز إلى التنوع والوحدة والشغف المشترك بين اللاعبين والجماهير من مختلف أنحاء القارة. ويرتكز التصميم على البعد العاطفي لكرة القدم وقدرتها على جمع الناس معا وصناعة ذكريات لا تنسى لكل من اللاعبين والمشجعين. وباعتبارها الداعم العالمي الرسمي لمسابقات الأندية في الاتحاد الآسيوي، ستقوم شركة كيلمي بتوريد كرة بارادايس لاستخدامها في جميع مباريات موسم 2025-2026 لكل من دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا الثاني، مع إبراز ألوان خاصة بكل بطولة تمنح هوية فريدة مع الحفاظ على التناسق الذي يرفع من مكانة هاتين البطولتين. وصرح داتوك سري ويندسور جون، أمين عام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: "يمثل هذا الإطلاق خطوة مهمة في شراكتنا مع شركة كيلمي، ويعكس التزامنا المشترك برفع مستوى كرة القدم الآسيوية". وأضاف "بعد أن قدمت كيلمي بالفعل كرات بمستوى عالمي في كأس أمم آسيا 2023 في قطر، نحن على ثقة تامة بأن كرة بارادايس سترتقي بمستوى اللعب في دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا الثاني إلى آفاق جديدة". في المقابل، قال كي يونجشيانج، رئيس مجلس إدارة شركة كيلمي: "يسعدنا أن نقدم الكرات الرسمية لأبرز بطولات الأندية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وهي إضافة مهمة لشراكتنا المتجددة مع الاتحاد القاري". وأوضح "نؤمن إيمانا راسخا بأن كرة باراديس لا تلبي فحسب المعايير الاحترافية لدوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال الثاني، بل تلبي أيضا توقعات الجماهير العالمية بدقتها العالية بفضل أدائها المتميز على أرض الملعب كما ستحول كل مباراة إلى جنة كروية، حيث تلتقي السرعة بالشغف، وتتجلى روعة المهارة والعمل الجماعي".

سحب قرعة أبطال آسيا للنخبة بالكمبيوتر
تقام قرعة مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة الجمعة في العاصمة الماليزية كوالالمبور، حيث يتنافس 24 فريقً بواقع 12 ناديًا في الشرق، ومثلهم في الغرب، ويلعب كل منهم 8 مباريات، حيث ستقام القرعة بالكمبيوتر. وكان فريق الدحيل القطري قد أكمل عقد المتأهلين لمرحلة الدوري في مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة عن منطقة الغرب، بالفوز على ضيفه فولاذ سباهان الإيراني 3-2، ضمن منافسات الدور التمهيدي. أما في منطقة الشرق، فقد أكمل فريق تشنجدو رونجتشنج الصيني عقد المتأهلين لمرحلة الدوري عن منطقة الشرق بالفوز على بانكوك يونايتد بثلاثية نظيفة، فيما انتقل الفريقان الخاسران للمنافسة في دوري أبطال آسيا 2. وانضم الدحيل لـ11 ناديًا في منطقة الغرب، وهي أهلي جدة "حامل اللقب" واتحاد جدة والهلال من السعودية، وشباب الأهلي والشارقة والوحدة من الإمارات، والسد والغرافة من قطر، وناساف كارتشي الأوزبكي، وتراكتور الإيراني والشرطة العراقي. أما في منطقة الشرق، فتتنافس أندية فيسيل كوبي وسانفريتشي هيروشيما وماتشيدا زيلفيا من اليابان، وأولسان وجانجون وسيول من كوريا الجنوبية، وشنغهاي بورت وشنغهاي شينهوا من الصين، وبوريرام يونايتد التايلاندي، وملبورن سيتي الأسترالي وجوهور دار التعظيم الماليزي.

الآسيوي يختتم دورة حكام النخبة 2025
اختتم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فعاليات دورة حكام النخبة للرجال 2025، مجددًا التزامه بتطوير الكفاءات التحكيمية في القارة، عبر تزويد الحكام بأحدث المعارف والمهارات اللازمة لمواكبة تطورات اللعبة. وأُقيمت الدورة في نسختها الخامسة عشرة على مدار خمسة أيام، بالتعاون مع الاتحاد القطري لكرة القدم في منطقة الغرب، واتحاد جمهورية كوريا لكرة القدم في منطقة الشرق، بمشاركة أكثر من 150 حكماً من مختلف أرجاء القارة. في منطقة الغرب، استفاد 83 حكماً من برامج تدريبية متقدمة، احتضنتها مرافق حديثة في العاصمة القطرية الدوحة، بحضور رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي، هاني طالب الرئيسي. أما في منطقة الشرق، فقد شملت الدعوة أيضاً حكاماً ومدربين من اتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم، تأكيدًا على النهج التكاملي للاتحاد في دعم اللعبة على مستوى العالم. وتضمنت الدورة محاور متعددة أبرزها العروض التوضيحية حول أحدث تعديلات قوانين اللعبة، ومناقشات معمقة بشأن الحالات الجدلية، وقرارات منطقة الجزاء، ولمسات اليد، والتسلل، والأخطاء التكتيكية، وإدارة المباريات. كما شملت الدورة جلسات تطبيقية عملية، مثل تدريبات على نظام الحكم المساعد بالفيديو المتنقل (MVAR)، وتمارين على التمركز داخل منطقة الجزاء، واختبارات لياقة بدنية. وأكد هاني طالب في كلمته الختامية: "تمامًا كما نقوم بتطوير مسابقات الاتحاد الآسيوي، فإن من واجبنا الجماعي، من حكام النخبة إلى المحاضرين، أن نرتقي بمستوى الاحترافية الذي نقدمه". وأضاف: "في ظل الدور المحوري للتكنولوجيا في كرة القدم الحديثة، لم يعد هناك مجال للخطأ، وكل قرار يجب أن يُدرس بعناية". وختم قائلًا: "لقد أوكلت إلى حكامنا الآسيويين مهام إدارة بعضٍ من أكبر المباريات على مستوى العالم، ويجب أن ندرك أننا نُقيّم من خلال آخر أداء لنا، لذا علينا أن نواصل السعي نحو التميز".

اعتراف آسيوي بدور سبيتار في تطوير الطب الرياضي
في ختام فعاليات المؤتمر الطبي الثامن للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، نال مستشفى سبيتار، المتخصص في الطب الرياضي، تكريمًا رفيعًا تقديرًا لدوره الحيوي كشريك علمي رئيسي، ولمساهماته القيمة التي أسهمت في نجاح هذا الحدث الطبي الأبرز على مستوى القارة. وجرى التكريم خلال الحفل الختامي للمؤتمر، حيث سلّم الأمين العام للاتحاد الآسيوي، داتو ويندسور جون، الجائزة للدكتور عبدالعزيز الكواري، الرئيس التنفيذي لمستشفى سبيتار، في لحظة عكست تقدير المجتمع الآسيوي والدولي لمكانة المستشفى ودوره المؤثر في تطوير الطب الرياضي. كما تم تكريم الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) كشريك مساعد في تنظيم هذا الحدث، الذي رسّخ مكانته كمنصة علمية مرموقة لتبادل الخبرات وأحدث الأبحاث في مجالات الطب الرياضي. وعبّر الدكتور عبدالعزيز الكواري عن فخره بهذا التكريم، مؤكدًا أنه تتويج لريادة سبيتار في مجال الطب الرياضي، وقال: "نعتز بدورنا كركيزة أساسية في الارتقاء بالطب الرياضي آسيويًا وعالميًا. إن مساهمات أكثر من 20 خبيرًا من سبيتار خلال المؤتمر، من خلال 54 محاضرة و13 ورشة عمل، تعكس التزامنا المتواصل بالبحث والتعليم والتطوير". وسلّط الكواري الضوء على التميز الذي أظهرته الكوادر الطبية القطرية، مشيدًا بحصول الدكتور خالد الخليفي على جائزة التميز الطبي، وبالدور البارز للدكتور محمد الساعي في إصدار أول دليل إرشادي متخصص في طب الأسنان الرياضي تحت مظلة الاتحاد الآسيوي، مما يعزز حضور الكفاءات الوطنية على الساحة الطبية الدولية. وشهد اليوم الختامي للمؤتمر عروضًا علمية متميزة، أبرزها تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التصوير الطبي، وتجربة سبيتار الرائدة في الوقاية من الإصابات، إلى جانب استعراض آلية جمع البيانات من دوري نجوم قطر وتطبيقها في مسابقات الاتحاد الآسيوي. كما تناولت الجلسات بحوثًا مبتكرة حول تحديات الرياضة النسائية، والرعاية الطبية الطارئة، وتأثير المناخ الحار على أداء لاعبات كرة القدم. واختتم سبيتار مشاركته بعرض شامل لتجربته الطبية المتكاملة خلال كأس العالم قطر 2022، حيث أبرز المستشفى آلياته المتقدمة في التغطية الطبية للبطولات الكبرى، مما جعله نموذجًا عالميًا يُحتذى به. ويعكس هذا التكريم مكانة سبيتار كشريك استراتيجي للاتحاد الآسيوي، ومرجعية علمية تساهم بفاعلية في صياغة مستقبل الطب الرياضي في القارة، خاصة وأن المؤتمر بات يُعقد كل عامين منذ انطلاق نسخته السابقة في الدوحة، على أن تُقام النسخة القادمة في عام 2027.

الآسيوي يمنح الجراح الخليفي جائزة التميز الطبي
في إنجاز جديد للاتحاد القطري لكرة القدم ومستشفى سبيتار لجراحة العظام والطب الرياضي، حصل الجراح الدكتور خالد عبدالرحمن يوسف الخليفي، استشاري جراحة العظام والطب الرياضي ومدير برنامج الجراحين الزائرين في مستشفى سبيتار، وممثل الاتحاد القطري لكرة القدم، على جائزة التميز الطبي المرموقة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وذلك خلال حفل تكريم أقيم على هامش فعاليات المؤتمر الطبي الثامن للاتحاد الآسيوي لعام 2025، الذي يُعقد حالياً في العاصمة الماليزية كوالالمبور. وحضر حفل توزيع الجوائز قيادات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ووزيرة الشباب والرياضة الماليزية، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات المدعوة من خبراء الطب في المنطقة. تُمنح هذه الجائزة السنوية للكفاءات الطبية الشابة دون سن الخامسة والأربعين، تقديراً لإنجازاتهم البارزة في مجالات البحث العلمي، وتطوير الخدمات الطبية، وتعزيز برامج التدريب المهني في رياضة كرة القدم. وتُعد هذه الجائزة من أبرز الأوسمة التي يمنحها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حيث أُطلقت للمرة الأولى خلال مؤتمر الاتحاد في الهند عام 2015، ثم في الصين عام 2019، وصولاً إلى النسخة الثامنة في ماليزيا عام 2025، وتهدف إلى تسليط الضوء على الدور المحوري للأطباء الشباب في دعم وتطوير كرة القدم على الصعيد الطبي والبحثي. يمثل هذا التكريم الدولي اعترافًا رفيع المستوى بمسيرة الدكتور خالد الخليفي الحافلة بالعطاء والإنجازات في مجال الطب الرياضي، ويرسخ ريادة الكفاءات الطبية القطرية على الساحتين القارية والعالمية، ويعكس استمراره في البحث والابتكار والتدريب، والتفاني المطلق في خدمة الرياضة والطب. وقال خالد علي المولوي، مدير مستشفى سبيتار بالإنابة: "نهنئ الدكتور خالد الخليفي على هذا الإنجاز الرائع الذي يغمرنا بالفخر في سبيتار. هذا التكريم يؤكد الدور الريادي الذي تلعبه كوادر سبيتار في الوصول إلى أعلى المراتب وتحقيق التميز إقليميًا ودوليًا." وأضاف: "فوز الدكتور الخليفي بهذه الجائزة يرسخ ريادة الكفاءات الطبية القطرية، ويعكس الجهد المبذول في خدمة الرياضة والطب، ويدفعنا جميعاً للمواصلة وفق رؤية المستشفى نحو الريادة." من جهته، أعرب الدكتور خالد الخليفي عن سعادته بفوزه بجائزة التميز الطبي، قائلاً: "هذا التكريم هو ثمرة جهود مباركة، بفضل الله أولاً، ثم بدعم مستشفى سبيتار الذي وفر لي البيئة المثالية للتطوير والابتكار، والاتحاد القطري لكرة القدم الذي كان سنداً قوياً. هذا الإنجاز يؤكد التألق الحقيقي للكوادر الطبية القطرية التي باتت قادرة على المنافسة والتميز على المستوى الدولي." وتابع: "لا أعتبر هذا الفوز محطة نهائية، بل هو دفعة قوية للاستمرار في مسيرة التطور والتميز في مجال الطب الرياضي، وخدمة الرياضة ليس فقط في منطقتنا، بل على الصعيد العالمي." وسبق للدكتور خالد الخليفي أن تولى مهام المدير الطبي لبطولة كأس العالم قطر 2022، كما ترأس عدداً من اللجان الطبية كمدير طبي في بطولات مثل كأس آسيا 2023، وكأس آسيا للشباب، إلى جانب مشاركته في إدارة العديد من البطولات الرياضية التي تستضيفها دولة قطر.

خبراء سبيتار يعززون ورش مؤتمر الطب الآسيوي
يشارك خبراء سبيتار بفعالية في إثراء ورش العمل المقامة على هامش المؤتمر الطبي الثامن للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والذي تنطلق فعالياته في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بمشاركة أكثر من 700 متخصص من أنحاء القارة. وقدّم فريق سبيتار الطبي، الذي يضم أكثر من 20 خبيرًا، سلسلة من الجلسات وورش العمل المتخصصة التي ركزت على النهج الشامل في علاج وإعادة تأهيل إصابات العضلات، من خلال التقييمات السريرية والبيوميكانيكية الحديثة، واتخاذ قرارات مبنية على أحدث الأدلة العلمية، ما يعكس التزام سبيتار بالتميز والابتكار في الطب الرياضي. ويُقام المؤتمر تحت شعار: "العلم والطب: التكيف مع الأزمنة المتغيرة"، ويستمر حتى 25 يوليو، برعاية الاتحاد الدولي لكرة القدم وبالشراكة مع مستشفى سبيتار كجهة علمية رئيسية. وتُعد ورش العمل المنعقدة خلال اليومين الأولين محطة استراتيجية لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين المختصين في الطب الرياضي. وتُبرز هذه المشاركة الدور الرائد لسبيتار كمؤسسة مرجعية في الطب الرياضي على مستوى العالم، من خلال تقديم معارف وتطبيقات متقدمة تسهم في حماية صحة اللاعبين وتطوير آليات الوقاية وإعادة التأهيل على أعلى المستويات العلمية.

انطلاق فعاليات المؤتمر الطبي للاتحاد الآسيوي
تنطلق الاثنين فعاليات المؤتمر الطبي الثامن للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، تحت شعار: "العلم والطب: التكيف مع الأزمنة المتغيرة"، وذلك بمشاركة أكثر من 700 متخصص في الطب الرياضي من مختلف أنحاء القارة. ويقام المؤتمر -الذي يستمر حتى الخامس والعشرين من يوليو الجاري- بدعم من الاتحاد الدولي لكرة القدم ومستشفى سبيتار لجراحة العظام والطب الرياضي الشريك الرئيسي والعلمي للمؤتمر، حيث يشارك أكثر من 20 خبيرا من المستشفى. وتسبق انطلاق البرنامج الرئيسي للمؤتمر سلسلة من ورش العمل والندوات يومي الاثنين والثلاثاء، في خطوة تهدف إلى توفير منصة استراتيجية مرموقة لتبادل الخبرات وتعزيز سبل التعاون في مجال الطب الرياضي على مستوى القارة. ويعد هذا المؤتمر منذ انطلاق نسخته الأولى في طوكيو عام 1995 إحدى الركائز الأساسية في تطوير منظومة الطب الرياضي في آسيا. وتأتي النسخة الحالية لتحتفي بمرور 30 عاما من التقدم والابتكار، بعد النجاح اللافت للنسخة الأخيرة التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة عام 2023. وتسلط الجلسات الضوء على التطورات المستمرة في الطب الرياضي والتحديات التي تفرضها متطلبات كرة القدم الحديثة، مع التركيز على الأبحاث المتقدمة في مجال صحة اللاعبين ورفاهيتهم على المدى الطويل. وأكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة -رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم- أن الاتحاد القاري يؤمن بأن التعليم هو حجر الأساس في طموحات الاتحاد نحو الريادة. وأضاف أن المؤتمر الطبي يجسّد التزام الاتحاد بتقديم أحدث المعارف والممارسات المبتكرة للمتخصصين العاملين في طليعة الطب الرياضي. وتابع رئيس الاتحاد الآسيوي: نحن واثقون بأن هذه النسخة في كوالالمبور ستكون منصة مثالية لتبادل الخبرات بين المتخصصين الطبيين من مختلف أنحاء القارة، بما يسهم في تعزيز النمو ومواصلة التقدم في السنوات المقبلة. وسيحظى المشاركون بفرصة الاستماع إلى أكثر من 120 خبيرًا عالميًا، من أبرزهم الدكتور أندرو ماسي المدير الطبي في الاتحاد الدولي لكرة القدم، والدكتور عبدالعزيز جهام الكواري الرئيس التنفيذي لسبيتار وعضو اللجنة العلمية للمؤتمر، والدكتور بييتر دوخ المدير الطبي في مستشفى سبيتار. كما يشارك في المؤتمر نخبة من الشخصيات البارزة في المجتمع الطبي العالمي، من بينهم الدكتور رامون كوجات رئيس المجلس الطبي في اتحاد كتالونيا لكرة القدم، والدكتورة كات أوكهولم كريجر المحاضرة الأولى في إعادة تأهيل الرياضيين بجامعة سانت ماري. كما يشارك عدد من خبراء سبيتار في تقديم تجارب المستشفى خلال كأس العالم FIFA قطر 2022 والبطولات الكبرى، ومن بينهم الدكتور خالد الخليفي والدكتور عمر الصيرفي، والدكتور محمد الساعي، إلى جانب الدكتورة سيليست جيرتسيما الرئيسة المشاركة للجنة الخبراء الطبيين في اللجنة الأولمبية الدولية. ويتناول برنامج المؤتمر مجموعة واسعة من المواضيع من خلال محاضرات وجلسات نقاش وندوات متخصصة، تشمل موضوعات متنوعة مثل دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين رعاية الرياضيين والوقاية من الإصابات، بالإضافة إلى تسليط الضوء على صحة المرأة في كرة القدم. كما يتضمن المؤتمر حفل جوائز الاتحاد الآسيوي الطبية، لتكريم الأفراد والمؤسسات الذين حققوا إنجازات متميزة في مجال الطب الرياضي بالقارة الآسيوية.

ترقب لسحب قرعة ملحق الآسيوي المونديالي
تُسحب الخميس في مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالعاصمة الماليزية كوالالمبور قرعة المرحلة الرابعة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، والتي تمثل الملحق القاري الحاسم للمنتخبات الطامحة بخطف آخر بطاقتين مباشرتين عن القارة. وسيشارك في مراسم القرعة ستة منتخبات حلّت في المركزين الثالث والرابع ضمن مجموعاتها في الدور الثالث، وهي: قطر، والسعودية، والعراق، والإمارات، وعُمان، وإندونيسيا، في ظل ترقب كبير لما ستسفر عنه نتائج القرعة التي ستُراعي تصنيف "الفيفا" المخصص للمناسبة. ووفق التصنيف الاستثنائي الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم في 13 يونيو الماضي، تم توزيع المنتخبات على ثلاثة مستويات، بحيث ضم المستوى الأول منتخبي قطر (المصنف 53 عالميًا) والسعودية (58)، والمستوى الثاني العراق (59) والإمارات (66)، بينما جاء في المستوى الثالث كل من عُمان (79) وإندونيسيا (118). وستُقسم المنتخبات إلى مجموعتين تضم كل واحدة منها ثلاثة منتخبات، تتواجه بنظام الدوري من مرحلة واحدة، على أن يتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك صيف العام المقبل. وقد ضمن الاتحادان القطري والسعودي استضافة مباريات المجموعتين في أكتوبر المقبل، مع شرط عدم وقوع البلدين المستضيفين في نفس المجموعة خلال القرعة. المنتخب القطري، الذي يسعى للظهور الثاني تواليًا في الحدث العالمي بعد مشاركته التاريخية الأولى على أرضه عام 2022، يخوض هذه المرحلة بعد حلوله رابعًا في مجموعته بالدور الثالث، خلف إيران وأوزبكستان والإمارات، بينما جاء تأهله للملحق عقب انتصار مصيري على إيران تحت قيادة مدربه الجديد الإسباني جولين لوبيتيجي. وكان جولين لوبيتيجي، الذي تولى المهمة في مايو الماضي خلفًا لمواطنه لويس جارسيا، قد أحدث تغييرات ملحوظة في صفوف "العنابي"، أبرزها إقناع القائد حسن الهيدوس بالعدول عن قرار الاعتزال، واستدعاء لاعب الوسط جيليرمي توريس إلى جانب منح الفرصة لعناصر شابة مثل المدافع عبدالله اليزيدي. ويواصل المنتخب القطري استعداداته المكثفة من خلال معسكر تدريبي في النمسا يمتد حتى 27 يوليو الجاري، تحضيرًا لتحديد القائمة النهائية ومواصلة رفع الجاهزية قبل انطلاق مواجهات الملحق في الفترة من 8 إلى 14 أكتوبر المقبل. وبعد نهاية دور المجموعات، سيلتقي صاحبا المركز الثاني في كل مجموعة في مواجهتين ذهابًا وإيابًا تقامان في 13 و18 نوفمبر، لحسم هوية المنتخب الذي سيُمثل القارة الآسيوية في الملحق العالمي الذي يمنح بطاقة التأهل الأخيرة إلى المونديال. وتجدر الإشارة إلى أن ستة منتخبات آسيوية قد ضمنت تأهلها المباشر إلى كأس العالم عقب انتهاء المرحلة الثالثة من التصفيات الشهر الماضي، والتي ضمت ثلاث مجموعات بمشاركة 18 منتخبًا. وتبقى بطاقتان فقط ستُحسمان من خلال الملحق القاري، بينما تبقى بطاقة واحدة للملحق العالمي الذي سيكون الفرصة الأخيرة للأمل.

هاني بلان يقود اجتماع لجنة حكام آسيا
ترأس هاني طالب بلان، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الاجتماع الثالث للجنة الذي عُقد الثلاثاء عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث جددت اللجنة التزامها بتأهيل حكام من الطراز العالمي قادرين على إدارة أبرز المباريات الدولية. وأشادت اللجنة ببرامج التدريب والتطوير المبتكرة التي نُفذت خلال السنوات الماضية، وأسهمت في تعزيز قدرات الحكام الآسيويين، الذين بات عدد متزايد منهم يتولى إدارة مباريات كبرى على الساحة العالمية. وفي هذا السياق، نوهت اللجنة بتعيين طاقم التحكيم الأسترالي المكوّن من علي رضا فغاني، أنطون شتشيتينين، وآشلي بيتشام لإدارة نهائي كأس العالم للأندية 2025 بين تشيلسي وباريس سان جيرمان، مؤكدةً على المكانة المرموقة التي بلغها التحكيم الآسيوي. كما سلّط الاجتماع الضوء على مشاركة الحكام الآسيويين في أدوار حاسمة بعدة بطولات دولية مؤخرًا، أبرزها كأس العالم للناشئات تحت 17 عامًا في جمهورية الدومينيكان، وكأس العالم للشابات تحت 20 عامًا في كولومبيا، وكأس العالم لكرة الصالات في أوزبكستان، وجميعها شهدت حضورًا مميزًا لحكام القارة. ونالت أكاديمية الحكام التابعة للاتحاد الآسيوي، التي أُطلقت عام 2017، إشادة واسعة لدورها في تطوير نخبة الحكام الآسيويين، حيث خرّجت حتى الآن 246 حكمًا وحكمة من 44 اتحادًا وطنيًا، من بينهم 104 حكام دوليين و58 ضمن قائمة النخبة الآسيوية. وقد شهدت الدورة السادسة التي انطلقت في نوفمبر 2024، لأول مرة، مشاركة حكام من أربعة اتحادات جديدة هي: بروناي دار السلام، وماكاو، والفلبين، وتيمور الشرقية. واطّلع أعضاء اللجنة كذلك على سلسلة من الدورات التدريبية وورش العمل التي نُظّمت لتلبية احتياجات الاتحادات الوطنية، ومن أبرزها: دورة حكام النخبة لكرة الصالات، دورة حكام وحكمات النخبة المساعدين، دورة حكام تقنية الفيديو (VAR)، ودورات اختيار حكام الفيديو والحكمات للموسم المقبل.