اعتماد خطة إعداد حكام كأس آسيا 2027
أقرت لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خطة إعداد الحكام المشاركين في نهائيات كأس آسيا 2027 المقرر إقامتها في السعودية، وذلك خلال اجتماعها الرابع برئاسة القطري هاني طالب بلان، والذي شهد تحديد المراحل الرئيسية لاختيار وتجهيز الطواقم التحكيمية للبطولة القارية. وتنطلق عملية الاختيار في سبتمبر المقبل، مع إعلان القائمة الأولية للحكام المرشحين للمشاركة في النسخة التاسعة عشرة من كأس آسيا، بعد إخضاعهم لتقييم شامل يستند إلى مستوياتهم الفنية وأدائهم خلال الفترة من 2023 وحتى 2026، إلى جانب اختبارات اللياقة البدنية والفحوص الطبية والتقييم النفسي. وسيتم توزيع الحكام المختارين على المهام المختلفة، سواء كحكام ساحة أو مساعدين أو حكام لتقنية الفيديو، وفقًا لمعايير الاتحاد الآسيوي ومتطلبات البطولة. وتتواصل عملية الإعداد بإقامة ندوة حكام كأس آسيا خلال نوفمبر 2026، قبل خضوع الحكام للدورة التحضيرية النهائية في الأسبوع الذي يسبق انطلاق البطولة، التي تستضيفها السعودية اعتبارًا من 7 يناير 2027. وشهد اجتماع لجنة الحكام استعراض الحضور المتزايد للحكام الآسيويين في البطولات الدولية، خاصة خلال كأس العالم 2026، بعدما شهدت البطولة مشاركة 25 حكمًا من القارة الآسيوية، في أكبر تمثيل تحكيمي للاتحاد الآسيوي في تاريخ المونديال. وحقق الإيراني علي رضا فغاني إنجازًا تاريخيًا بعدما أصبح أول حكم آسيوي يشارك في أربع نسخ متتالية من كأس العالم، فيما سجل السعودي عبدالله الشهري حضورًا مميزًا بعدما أصبح أول خريج من أكاديمية حكام الاتحاد الآسيوي يشارك في نهائيات كأس العالم ضمن طاقم حكام تقنية الفيديو. وامتد الحضور الآسيوي إلى المباراة النهائية للمونديال، حيث تولى الأردني أدهم مخادمة مهمة الحكم الرابع، بينما كان مواطنه محمد خلف ضمن طاقم الحكام المساعدين الاحتياطيين، في حين شارك القطري خميس المري حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو. وأكدت اللجنة أن هذه المشاركات تعكس التطور الذي تشهده منظومة التحكيم في القارة، في ظل اتساع نطاق مشاركة الحكام الآسيويين في البطولات الدولية والقارية. كما سلط الاجتماع الضوء على الدور الذي تقوم به أكاديمية حكام الاتحاد الآسيوي، والتي تعد من أبرز برامج تطوير الكوادر التحكيمية في القارة منذ إطلاقها عام 2017. وشاركت 45 دولة آسيوية في برامج الأكاديمية منذ تأسيسها، فيما تستعد الدفعة الثامنة للانضمام إلى البرنامج خلال أغسطس الجاري، بينما تستعد الدفعتان الرابعة والخامسة لإقامة حفلي تخرجهما في سبتمبر المقبل. وامتد برنامج التطوير إلى حكام كرة قدم الصالات أيضًا، حيث أكملت الدفعة الأولى من البرنامج أربع وحدات تدريبية منذ انطلاق مسيرتها العام الماضي. وأسهم خريجو الأكاديمية في إدارة مباريات عدد من البطولات القارية والدولية، من بينها كأس آسيا للسيدات تحت 20 عامًا في تايلاند 2026، وكأس آسيا للسيدات في أستراليا 2026، وكأس العرب 2025، وكأس العالم تحت 17 عامًا في قطر 2025. كما حصل ثمانية من خريجي الأكاديمية على فرصة إدارة مباريات في الأدوار الإقصائية لمسابقات الأندية الآسيوية خلال موسم 2025-2026، بينهم حكم في دوري أبطال آسيا للسيدات، وحكمان في دوري أبطال آسيا الثاني، وخمسة حكام في دوري التحدي الآسيوي. وتأتي خطة الإعداد المبكرة لحكام كأس آسيا 2027 في إطار حرص الاتحاد الآسيوي على اختيار أفضل العناصر وتجهيزها بشكل متكامل، بما يضمن أعلى مستويات الأداء التحكيمي خلال البطولة التي تستضيفها السعودية.
الآسيوي يرحب بتراجع FIFA عن خطة البيع
رحّب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA العدول عن خطته السابقة المتعلقة ببيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل انتصارًا لمبدأ الحوار والتوافق بين مختلف مكونات منظومة كرة القدم العالمية. وجاء تراجع FIFA عن المشروع بعد موجة واسعة من الاعتراضات التي قادتها عدة اتحادات قارية ووطنية، وسط مخاوف من أن يؤدي دخول مستثمرين خارجيين إلى التأثير في إدارة أهم بطولة كروية في العالم ومستقبل حقوقها التجارية. وكان الاتحاد الآسيوي من أبرز الجهات التي أبدت تحفظها على المقترح، فيما صعّد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" موقفه بإعلانه مقاطعة البطولات التي ينظمها FIFA، بما فيها كأس العالم، في حال المضي قدمًا في تنفيذ الخطة. وأكد الشيخ سلمان، في رسالة نشرها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن أي مبادرة من شأنها التأثير في مستقبل اللعبة يجب أن تُطرح للنقاش مع الاتحادات القارية ومجلس FIFA والاتحادات الوطنية وجميع الأطراف المعنية، وفق آليات تتسم بالشفافية والوضوح، وبما يضمن مشاركة الجميع في صنع القرار. وشدد رئيس الاتحاد الآسيوي على أن مستقبل كرة القدم العالمية لا يمكن أن يُرسم بقرارات أحادية، بل من خلال التشاور الجماعي واحترام الهياكل الإدارية القائمة، بما يحافظ على استقرار اللعبة ويضمن استمرار تطورها على مختلف المستويات. كما جدد الشيخ سلمان تأكيده استعداد الاتحاد الآسيوي لدعم أي مبادرة تسهم في تعزيز وحدة أسرة كرة القدم، وتحقق مصالح الاتحادات الوطنية، وتوفر فوائد حقيقية لجميع الأطراف، مشيرًا إلى أن التعاون والتوافق يمثلان الأساس في مواجهة التحديات التي تشهدها اللعبة على الصعيد الدولي. وأعرب عن اعتزازه بالموقف الموحد الذي اتخذته الاتحادات الوطنية الآسيوية خلال هذه القضية، مؤكدًا أن تضامن الأعضاء منح الاتحاد الآسيوي القوة اللازمة للدفاع عن مصالحهم والمطالبة بتوضيحات بشأن مشروع كان من الممكن أن يترك آثارًا كبيرة على مستقبل إدارة كرة القدم العالمية. واختتم الشيخ سلمان تصريحاته بتوجيه الشكر إلى الاتحادات الأعضاء على ما أبدته من صبر ووحدة وتكاتف، مؤكدًا أن الاتحاد الآسيوي سيواصل العمل من أجل حماية مصالح أعضائه، والمساهمة في بناء منظومة كروية أكثر شفافية وتعاونًا، بما يخدم تطور اللعبة ويحافظ على مكانة بطولاتها العالمية.
آسيا ترفض خطة FIFA
تصاعدت الضغوط على الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بشأن خطته المثيرة للجدل الخاصة بإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في إدارة بطولات كبرى، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اعتراضه على طريقة طرح المشروع، مطالبًا بمنح الاتحادات القارية والوطنية وقتًا كافيًا لدراسة تفاصيله. وأكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في رسالة موجهة إلى الاتحادات الأعضاء، أن القارة فوجئت بعدم إشراكها في مراحل إعداد المقترح قبل الإعلان عنه، مشددًا على أن اتخاذ قرارات بهذا الحجم يحتاج إلى مزيد من التشاور والشفافية. وأشار رئيس الاتحاد الآسيوي إلى أن FIFA لم يقدم للاتحاد أي تفاصيل متكاملة حول الجوانب المالية أو القانونية أو الإدارية للمشروع، معتبرًا أن التحرك بشكل منفرد قد يؤثر على مبدأ التعاون بين المؤسسات الكروية القارية. وتأتي هذه الانتقادات في وقت يواجه فيه رئيس FIFA جياني إنفانتينو معارضة متزايدة بسبب مشروع إنشاء كيان تجاري جديد تبلغ قيمته التقديرية نحو 20 مليار دولار، يتولى إدارة الحقوق التجارية والتسويقية لبطولات FIFA، مع إمكانية بيع حصة تصل إلى 20 بالمئة لمستثمرين خارجيين. ولم تكن آسيا الجهة الوحيدة التي أبدت تحفظاتها، إذ سبق أن رفض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) المشروع بشكل واضح، كما انتقد اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) غياب المشاورات قبل الإعلان عن الخطة. وكان إنفانتينو قد عرض على الاتحادات الأعضاء في FIFA حوافز مالية كبيرة مقابل الموافقة على المشروع، حيث تتضمن الخطة تمويلًا يصل إلى 10 مليارات دولار، مع حصول كل اتحاد على دعم مالي أكبر في حال التصويت بالموافقة، بينما تبقى المساعدات عند مستوياتها الحالية في حال الرفض. ويرى الاتحاد الآسيوي أن المهلة المحددة لاتخاذ القرار غير كافية لدراسة مشروع بهذا الحجم، مؤكدًا ضرورة إجراء مراجعات قانونية ومالية شاملة قبل أي تصويت نهائي. وقال الشيخ سلمان إن نجاح أي مبادرة مرتبطة بمستقبل كرة القدم العالمية يتطلب دعم جميع الاتحادات القارية، موضحًا أن غياب التوافق بين القارات قد يجعل تمرير المشروع أمرًا بالغ الصعوبة. وفي الوقت نفسه، انضمت جهات تمثل اللاعبين إلى دائرة المعارضين للخطة، حيث حذرت رابطة اللاعبين المحترفين الدولية من أن المشروع قد يغير طبيعة إدارة المسابقات العالمية ويؤثر على التوازن بين مصالح المؤسسات واللاعبين والجماهير. وتتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى مواقف بقية الاتحادات القارية، خاصة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم واتحاد أمريكا الجنوبية، في ظل استمرار الجدل حول مستقبل إدارة بطولات FIFA الكبرى.
السعودية تستضيف نهائيات النخبة الآسيوي
كرّس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مكانة المملكة العربية السعودية مركزًا لاستضافة أبرز بطولاته، بعدما اعتمد رسميًا منح الاتحاد السعودي حق تنظيم الأدوار النهائية من دوري أبطال آسيا للنخبة لثلاثة مواسم متتالية، تمتد من موسم 2026-2027 وحتى موسم 2028-2029، وذلك بعد النجاح التنظيمي الذي حققته المملكة في النسختين الماضيتين. وجاء القرار خلال اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، الذي حوّل قرار الاستضافة من صيغة مؤقتة، أُقرت في نهاية عام 2023، إلى اعتماد دائم للنسخ الثلاث المقبلة، في تأكيد على الثقة بقدرات المملكة التنظيمية والبنية التحتية الرياضية التي تمتلكها. وشهد الاجتماع اعتماد اليابان رسميًا لاستضافة نهائيات كأس آسيا تحت 23 عامًا عام 2028، والتي ستكون بوابة التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس. وتفوقت اليابان على ملفات تقدمت بها الأردن وقرغيزستان وقطر وأوزبكستان، فيما كانت الإمارات قد انسحبت من سباق الاستضافة، بعدما رأت اللجنة المختصة أن الملف الياباني هو الأكثر جاهزية من الناحية التشغيلية والفنية. كما أقر الاتحاد الآسيوي إعادة توزيع استضافة بطولات الفئات السنية، حيث أسند تنظيم كأس آسيا تحت 17 عامًا 2027 إلى أوزبكستان، بينما تستضيف السعودية نسخة عام 2029، ضمن خطة تهدف إلى تحقيق التوازن في استضافة البطولات القارية والاستفادة من الإمكانات التنظيمية للدول الأعضاء. وفي إطار تطوير مسابقات الأندية، اعتمد الاتحاد الآسيوي تعديلات جديدة على نظام دوري أبطال آسيا للنخبة بدءًا من موسم 2026-2027، تتماشى مع مشاركة 32 فريقًا، إذ سيخوض كل نادٍ مواجهتين أمام فرق من كل مستوى من مستويات القرعة الأربعة، مع إقامة مباريات الجولة الأخيرة في توقيت موحد داخل منطقتي الشرق والغرب لضمان تكافؤ الفرص. وأقر المكتب التنفيذي أيضًا تحديثات على نظام التصفيات المؤهلة لكأس آسيا تحت 20 عامًا، تضمنت منح الاتحادات التي سبق لها استضافة البطولة فرصة المشاركة في التصفيات عندما لا تكون مستضيفة للنسخة التالية، إلى جانب وضع آلية جديدة لاستكمال المقاعد الشاغرة وفقًا للتصنيف، مع عدم تعويض أي منتخب ينسحب بعد الموعد النهائي المحدد لتأكيد المشاركة.
الآسيوي يدعو للشفافية في مشروع FIFA
طالب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الاتحاد الدولي للعبة FIFA، بضرورة التشاور مع الاتحادات القارية وكافة الأطراف المعنية قبل اتخاذ أي خطوات جديدة بشأن مشروع إنشاء كيان تجاري مستقل يتولى إدارة الأنشطة التجارية وتنظيم البطولات التابعة للاتحاد الدولي. وأكد الاتحاد الآسيوي في بيان رسمي أن المقترح لم يُعرض عليه مسبقًا، ولم يحصل على فرصة لدراسته أو مناقشته عبر القنوات الرسمية المعتمدة للحوكمة داخل المنظومة الكروية الآسيوية. وأوضح البيان أن الاتحاد الآسيوي يتفهم أهمية البحث عن حلول وأفكار مبتكرة تساعد في تطوير مستقبل كرة القدم العالمية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المشاريع بهذا الحجم يجب أن تقوم على أسس واضحة من الحوكمة والشفافية، مع ضرورة إشراك جميع الأطراف قبل اتخاذ قرارات مصيرية. وقال الاتحاد القاري إن أي تغييرات قد تؤثر على الجانب التجاري والمالي لكرة القدم العالمية تستوجب إجراء مشاورات شاملة ومسبقة مع الاتحادات القارية والوطنية، إلى جانب الجهات المعنية باللعبة، قبل تقديم أي مقترحات إلى الهيئات المخولة باتخاذ القرار. وشدد الاتحاد الآسيوي على أهمية توفير جميع المعلومات المتعلقة بالمشروع أمام أطراف كرة القدم، ومنحها الوقت الكافي لتقييم مختلف الجوانب المرتبطة به، سواء من الناحية القانونية أو التجارية أو الاستراتيجية، بما يضمن أن تكون القرارات المستقبلية معبرة عن المصالح المشتركة لعائلة كرة القدم العالمية. وأشار إلى أن اعتماد هذا النهج من شأنه تعزيز الثقة في منظومة الحوكمة داخل FIFA، وضمان مشاركة جميع مكونات اللعبة في القرارات التي قد ترسم مستقبلها خلال السنوات المقبلة. ويأتي موقف الاتحاد الآسيوي في ظل تصاعد الجدل حول مشروع FIFA لإنشاء شركة جديدة تتولى إدارة الحقوق التجارية للاتحاد الدولي، بما يشمل حقوق البث والرعاية والتسويق وتنظيم البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم، مع فتح المجال أمام مستثمرين من القطاع الخاص للحصول على حصص أقلية. وكان المشروع قد واجه انتقادات واسعة من عدد من الجهات الرياضية، في مقدمتها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA، الذي أبدى تحفظاته على الخطة ودعا إلى عقد اجتماع طارئ للاتحادات الأوروبية لمناقشة الموقف من المشروع الذي تقدر قيمته بنحو 20 مليار دولار. وأكد الاتحاد الآسيوي، باعتباره أحد الاتحادات القارية الستة التابعة للاتحاد الدولي، التزامه بدعم وتطوير كرة القدم العالمية، لكنه شدد على أن أي خطوة تتعلق بمستقبل اللعبة يجب أن تتم في إطار من التعاون والشفافية وبمشاركة جميع الأطراف.
تصنيف جديد يمهد لقرعة نخبة آسيا 2027
حدد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ملامح قرعة بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة 2027 لمنطقة الغرب، بعدما وضع نظامًا جديدًا لتصنيف الأندية المشاركة، بهدف توزيع الفرق بصورة متوازنة قبل انطلاق منافسات مرحلة الدوري. وجاء التصنيف عبر أربعة مستويات، تضم كل منها مجموعة من الأندية وفق المعايير المعتمدة في لوائح البطولة، حيث يضم المستوى الأول أبرز الفرق المرشحة للمنافسة، وعلى رأسها أهلي جدة السعودي، والعين الإماراتي، والسد القطري، واستقلال الإيراني. ويضم المستوى الثاني أندية نيفتش الأوزبكي، والقوة الجوية العراقي، والنصر السعودي، وشباب الأهلي الإماراتي، بينما جاء في المستوى الثالث كل من الغرافة القطري، وتراكتور الإيراني، والهلال السعودي، والوصل الإماراتي. أما المستوى الرابع فيشهد وجود الشمال القطري، والقادسية السعودي، إلى جانب فريقين سيحصلان على بطاقتي التأهل من الملحق، قبل اكتمال قائمة المشاركين في النسخة المقبلة. وتنص آلية البطولة على خوض كل فريق ثماني مباريات خلال مرحلة الدوري، بواقع أربع مواجهات داخل ملعبه وأربع خارجه، على أن يلتقي منافسًا واحدًا من كل مستوى من مستويات التصنيف، سواء على أرضه أو خارجها، وفق ما تسفر عنه القرعة. وحرص الاتحاد الآسيوي على وضع ضوابط تمنع مواجهة فريقين من الدولة ذاتها خلال هذه المرحلة، وذلك بهدف تحقيق أكبر قدر من التوازن بين الأندية المشاركة، وتجنب تكرار المواجهات المحلية في الدور الأول. ويترقب عشاق الكرة الآسيوية مراسم القرعة التي ستحدد مسار الأندية في البطولة، وسط طموحات كبيرة من الفرق العربية، خاصة الأندية السعودية والقطرية والإماراتية، في المنافسة على لقب النسخة الجديدة من دوري أبطال آسيا للنخبة.
«الآسيوي» يغرم النصر ورونالدو والغنام!
أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، خلال اجتماعها المنعقد في 25 يونيو 2026، سلسلة من العقوبات المالية بحق نادي النصر السعودي وعدد من لاعبيه، على خلفية أحداث المباراة النهائية لدوري أبطال آسيا 2 أمام جامبا أوساكا الياباني، والتي أقيمت في 16 مايو الماضي. وشملت القرارات فرض غرامات مالية إجمالية بلغت 118,750 دولارًا، توزعت بين 108,750 دولارًا على النادي، إلى جانب غرامتين منفصلتين بواقع 5,000 دولار لكل من سلطان الغنام وكريستيانو رونالدو، مع إلزام جميع الأطراف بسداد المبالغ خلال 30 يومًا من تاريخ التبليغ. وتصدرت العقوبات المفروضة على النادي غرامة قدرها 75 ألف دولار، نتيجة ما اعتبره الاتحاد الآسيوي مسؤولية عن سلوك جماهيره بعد قيام بعض المشجعين بإشعال ألعاب نارية داخل الملعب، وهو ما اعتبر مخالفة للوائح التنظيمية والأمنية للمباراة. كما شملت القرارات غرامة إضافية بقيمة 6,250 دولارًا بسبب مخالفات تنظيمية، إلى جانب 22,500 دولار لعدم التزام جميع اللاعبين بالمرور عبر المنطقة الإعلامية المختلطة عقب نهاية اللقاء، إضافة إلى 5,000 دولار لعدم مشاركة بعض اللاعبين في المقابلات التلفزيونية السريعة بعد المباراة. وفرضت اللجنة كذلك غرامة بقيمة 4,000 دولار على النادي نتيجة تأخر وصول ممثليه إلى الملعب قبل 95 دقيقة من انطلاق المباراة، وفق ما ينص عليه العد التنازلي الرسمي المعتمد من الاتحاد. وفي قرارات فردية، عوقب سلطان الغنام بغرامة مالية بسبب عدم حضوره المقابلة التلفزيونية التي طلبها الاتحاد الآسيوي عقب اللقاء، بينما طالت العقوبة ذاتها كريستيانو رونالدو لعدم التزامه بالمشاركة في المقابلات الإعلامية المطلوبة. وأكدت اللجنة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تطبيق اللوائح التنظيمية والانضباطية، وضمان التزام جميع الأندية واللاعبين بالمعايير الإعلامية والسلوكية في البطولات القارية.
تحديد الأندية الإماراتية المشاركة في بطولات آسيا
أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اعتماد توزيع الأندية المشاركة في النسخة الجديدة من بطولاته القارية لموسم 2026-2027، في إطار نظام تطويري جديد يهدف إلى رفع مستوى التنافس وزيادة عدد المباريات بين كبار القارة وأنديتها الصاعدة. وشهدت قائمة منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة مشاركة أندية إماراتية بارزة، حيث تأهلت أندية العين وشباب الأهلي والوصل مباشرة إلى مرحلة الدوري، فيما يخوض الجزيرة الملحق المؤهل، مع احتمال انتقاله إلى دوري أبطال آسيا الثاني في حال عدم تجاوزه هذه المرحلة. كما تضم البطولة عددًا من الأندية العربية والآسيوية الكبرى، من بينها أندية من السعودية وقطر وإيران والعراق وأوزبكستان، إلى جانب فرق أخرى تخوض الملحق أو تنتظر التأهل، في نسخة موسعة تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في عدد المشاركين إلى 32 فريقًا في مرحلة الدوري. وأكد الاتحاد أن النسخة الجديدة ستنطلق وفق جدول زمني يبدأ بالتصفيات التمهيدية في أغسطس 2026، تليها القرعة ثم انطلاق مرحلة الدوري في سبتمبر من العام نفسه، ضمن خطة تهدف إلى رفع نسق المنافسة وتوسيع قاعدة المشاركة القارية. وفي المقابل، يواصل دوري أبطال آسيا الثاني ودوري التحدي الآسيوي لعب دورهما في منح أندية إضافية فرصة الظهور القاري، بما يعزز انتشار كرة القدم في مختلف الاتحادات الوطنية داخل القارة. ويعكس هذا النظام الجديد توجه الاتحاد الآسيوي نحو تطوير شامل لمسابقات الأندية، بما يرفع من القيمة الفنية والتسويقية للبطولات ويزيد من قوة المنافسة بين الأندية في مختلف المستويات.
الآسيوي يوقف شراحيلي ويعاقب الاتحاد والأهلي والهلال
أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق التابعة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم حزمة من العقوبات الانضباطية التي طالت عددًا من الأندية واللاعبين في المسابقات القارية، تصدرها مدافع الاتحاد أحمد شراحيلي بعقوبة الإيقاف لعشر مباريات. وجاءت العقوبة بحق شراحيلي بعد ثبوت ارتكابه تصرفًا عنيفًا تجاه أحد مسؤولي مباراة فريقه أمام ماتشيدا زيلفيا ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب فرض غرامة مالية بلغت 10 آلاف دولار. كما شملت القرارات حارس مرمى الاتحاد الصربي بريدراغ رايكوفيتش، الذي تعرض لغرامة مالية قدرها 5 آلاف دولار بسبب قيامه بإشارة اعتبرتها اللجنة مخالفة للوائح الانضباط عقب نهاية المباراة أثناء توجهه إلى غرف الملابس. وعلى صعيد النادي، فرض الاتحاد الآسيوي غرامة مالية على الاتحاد بلغت 25 ألف دولار نتيجة تصرفات جماهيرية خلال المواجهة ذاتها، بعدما شهدت المباراة إلقاء عدد من المقذوفات باتجاه طاقم التحكيم. وباحتساب مخالفات أخرى مرتبطة بتأخر انطلاق إحدى المباريات وسلوك الفريق في مواجهة سابقة، ارتفعت قيمة العقوبات المالية المفروضة على النادي إلى 32 ألف دولار. ولم تقتصر العقوبات على الاتحاد فقط، إذ طالت أيضًا الأهلي الذي تلقى غرامات مالية وصلت إلى 66 ألف دولار، كان النصيب الأكبر منها مرتبطًا بمخالفات جماهيرية خلال إحدى مبارياته القارية. كما قررت اللجنة إيقاف لاعب الأهلي محمد عبدالرحمن يوسف أربع مباريات مع تغريمه 10 آلاف دولار، فيما نال زميله زكريا هوساوي عقوبة الإيقاف لثلاث مباريات بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها ألف دولار. وفي ما يخص الهلال، فرضت اللجنة غرامة مالية تجاوزت 12 ألف دولار بسبب التأخر في انطلاق مباراته أمام السد وعدم التزام بعض أفراد البعثة بمتطلبات الاعتماد الرسمية. كما تقرر إيقاف مساعد مدرب الهلال ريكاردو روكيني أربع مباريات مع تغريمه 10 آلاف دولار، بعد تصرف اعتبرته اللجنة مسيئًا تجاه أحد الحكام خلال مواجهة السد. من جانبه، تعرض النصر لعقوبتين ماليتين بلغت قيمتهما الإجمالية 9 آلاف دولار ضمن منافسات دوري أبطال آسيا 2، ليواصل الاتحاد الآسيوي تشديد إجراءاته الانضباطية لضمان الالتزام باللوائح خلال البطولات القارية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |