Image

الآسيوي يرفض إعادة مباراة شباب الأهلي

تتجه لجنة الانضباط في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وفق ما تردد في تقارير إعلامية، إلى رفض طلب إعادة مباراة شباب الأهلي الإماراتي أمام ماتشيدا الياباني في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة. وكان شباب الأهلي قد خسر المواجهة بهدف دون رد في جدة، قبل أن يثير الجدل في الدقائق الأخيرة بعدما أُلغي هدف اعتُقد أنه التعادل في الوقت بدل الضائع، عقب مراجعة تقنية الفيديو، حيث رأت الطواقم التحكيمية أن بداية الهجمة جاءت من رمية تماس نُفذت بشكل غير صحيح، تزامنًا مع إجراء الفريق الياباني لتبديل لاعبين. القرار التحكيمي أثار اعتراضًا واسعًا من الجانب الإماراتي، الذي قدّم طلبًا رسميًا لإعادة اللقاء، إلا أن آراء خبراء تحكيم أشارت إلى أن ما حدث يندرج ضمن الأخطاء التقديرية داخل المباراة، وليس خطأ فنيًا يبرر إعادة المواجهة. وفي الوقت نفسه، تتوقع مصادر إعلامية أن يرفض الاتحاد الآسيوي الاحتجاج المقدم، مع احتمالية لجوء النادي الإماراتي إلى محكمة التحكيم الرياضي للطعن في القرار. ومن المقرر أن تجمع المباراة النهائية بين ماتشيدا الياباني وأهلي جدة السعودي يوم السبت المقبل، في ختام البطولة.

Image

عقوبات آسيوية على السد وجوهور وفيسيل كوبي

أصدر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قرارات انضباطية بحق عدد من الأندية المشاركة في مسابقاته، وذلك على خلفية مخالفات تنظيمية وسلوكية خلال مباريات دوري أبطال آسيا للنخبة. وتعرّض نادي جوهور دار التعظيم الماليزي لغرامة مالية بلغت 7 آلاف دولار، بسبب تصرفات غير منضبطة صدرت من بعثة الفريق خلال مواجهته أمام الأهلي السعودي، في مباراة أُقيمت منتصف الشهر الجاري، وشهدت أيضًأ اتخاذ إجراءات بحق عدد من ممثلي النادي أثناء اللقاء. وفي قرار آخر، فرضت لجنة الانضباط غرامة على السد القطري بقيمة 2625 دولارًأ، نتيجة تأخر انطلاق الشوط الثاني في مباراته أمام فيتسيل كوبي الياباني لمدة تجاوزت دقيقتين، وهو ما اعتُبر مخالفة تنظيمية، خاصة أنها ليست المرة الأولى التي يُسجَّل فيها تأخير مشابه على الفريق خلال الفترة الأخيرة. كما شملت العقوبات نادي فيتسيل كوبي نفسه، حيث تم تغريمه 1500 دولار بسبب مساهمته في التأخير ذاته لانطلاق الشوط الثاني في المواجهة نفسها، في إطار تطبيق اللوائح الخاصة بالالتزام الزمني في المباريات القارية. وتأتي هذه الإجراءات ضمن سياسة الاتحاد الآسيوي في فرض الانضباط الصارم داخل البطولات، خصوصًأ فيما يتعلق بسلوك الفرق والالتزام بمواعيد انطلاق واستئناف المباريات دون تأخير.

Image

الاتحاد الإماراتي يدعم احتجاج شباب الأهلي

أعلن الاتحاد الإماراتي لكرة القدم دعمه الكامل لنادي شباب الأهلي في احتجاجه المقدم إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عقب الجدل التحكيمي الذي شهدته مباراته أمام ماتشيدا زيلفيا في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة. وأكد الاتحاد الإماراتي وقوفه إلى جانب النادي في كل الخطوات التي يتخذها للدفاع عن حقوقه، مشدداً على أهمية تطوير مستوى التحكيم في البطولات القارية، واختيار أطقم تحكيمية تتماشى مع حجم المنافسات وتواكب تطور كرة القدم عالميًا، بما يضمن العدالة بين الفرق. كما أوضح البيان أن الاتحاد حريص على حماية مصالح أنديته في مختلف المشاركات الخارجية، مع تأكيده تقديم الدعم الكامل لشباب الأهلي في ظل الأحداث التحكيمية التي صاحبت اللقاء. وأبدى الاتحاد تضامنه مع الفريق، مشيرًا إلى امتلاكه المقومات التي كانت تؤهله للاستمرار في المنافسة وتحقيق إنجاز جديد على الصعيد القاري. وكان النادي قد تقدم باحتجاج رسمي ضد حكم المباراة شون إيفانز، مطالبًا بإعادة المواجهة، بسبب ما اعتبره خطأ في تطبيق القانون بعد إلغاء هدف التعادل في اللحظات الأخيرة، وهو القرار الذي أثار نقاشًا واسعًا في الأوساط الرياضية.

Image

عقوبات آسيوية على الأهلي ومجرشي

أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قراراتها المتعلقة بمباريات الأدوار النهائية من دوري أبطال آسيا للنخبة 2026 التي استضافتها مدينة جدة، وذلك استنادًا إلى اللوائح التنظيمية المعتمدة. وشملت العقوبات إيقاف لاعب أهلي جدة السعودي علي مجرشي لثلاث مباريات، من بينها الإيقاف التلقائي بعد طرده المباشر نتيجة تدخل قوي خلال إحدى المواجهات الحاسمة، إلى جانب فرض غرامة مالية قدرها 2000 دولار، مع ترحيل ما تبقى من العقوبة وفق اللوائح. كما طالت القرارات النادي نفسه، حيث فُرضت عليه غرامات مالية بسبب مخالفات تنظيمية وسلوكية، من بينها التأخر في بدء إحدى المباريات، إضافة إلى مخالفات تتعلق بالسلوك الجماعي. وبلغ إجمالي الغرامات 7 آلاف دولار، مع منحه مهلة 30 يومًا للسداد. وأكدت اللجنة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن تطبيق القوانين المعتمدة، مع الأخذ بعين الاعتبار مبدأ التدرج في العقوبات وتكرار المخالفات عند تحديد القرارات.

Image

6 مقاعد للسعودية في بطولات آسيا

تتجه أنظار المتابعين في كرة القدم الآسيوية إلى قرار مرتقب داخل أروقة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يتعلق بإعادة صياغة نظام توزيع المقاعد في بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا 2، في خطوة يُتوقع أن تُحدث تغييرًا واضحًا في خريطة المشاركات القارية للأندية خلال المواسم المقبلة. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن المقترح الجديد يمنح السعودية واليابان أفضلية واضحة من حيث عدد المقاعد، بواقع ستة مقاعد لكل اتحاد، وهو أعلى تمثيل بين الاتحادات الآسيوية. ويأتي هذا التوزيع نتيجة تصنيف يعتمد على الأداء التراكمي للأندية في البطولات القارية، إلى جانب قوة المنافسات المحلية في البلدين. وبحسب التصور المطروح، يتوزع هذا العدد بين ثلاثة مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة، ومقعدين عبر مرحلة الملحق، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، وهو ما يعكس رغبة في منح الاتحادات الكبرى مسارات متعددة للحضور في البطولات القارية، مع الحفاظ على توازن نسبي في نظام التأهل. في المقابل، تحصل الإمارات وكوريا الجنوبية على خمسة مقاعد لكل منهما، تشمل ثلاثة مقاعد مباشرة في دوري النخبة، ومقعدًا عبر التصفيات، إضافة إلى مقعد في دوري أبطال آسيا 2، وهو توزيع يعكس استمرار ثبات مستويات المنافسة في هذين الدوريين وقدرتهما على الظهور القوي في البطولات القارية. أما قطر وتايلاند، فيُنتظر أن يحصل كل منهما على أربعة مقاعد، موزعة بين ثلاثة مقاعد في دوري النخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، في إطار يعكس تطور مستوى الأندية في البلدين وارتفاع حضورها في المشاركات الخارجية خلال السنوات الأخيرة. ويشمل المقترح أيضًا منح إيران والصين ثلاثة مقاعد لكل منهما، تتوزع بين مقعدين مباشرين في دوري النخبة ومقعد في البطولة الثانية، مع توجه لإعادة توازن الحضور القاري للدوريات التقليدية بما يتناسب مع نتائجها الأخيرة. وفي بقية التوزيع، تحصل أوزبكستان وأستراليا على ثلاثة مقاعد لكل اتحاد، تشمل مقعدًا مباشرًا في دوري النخبة ومقعدًا عبر الملحق إضافة إلى مقعد في دوري أبطال آسيا 2، ما يمنح أندية هذين البلدين فرصًا متنوعة للتواجد القاري.  كما ينال كل من العراق وماليزيا مقعدين لكل منهما، إضافة إلى مقعدين مماثلين لكل من الأردن وفيتنام، تتوزع بين التصفيات المؤهلة ودوري أبطال آسيا 2، في خطوة توسّع قاعدة المشاركة أمام الاتحادات الأقل تصنيفًا. ويترقب الوسط الكروي القاري الإعلان الرسمي عن اعتماد هذا التوزيع خلال الفترة المقبلة، في حال إقراره النهائي، وسط توقعات بأن ينعكس بشكل مباشر على شكل المنافسة القارية ويعيد رسم خارطة المشاركات للأندية الآسيوية في النسخ القادمة.

Image

الآسيوي يعلن سبيتار شريكًا طبيًا حتى 2029

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم توسيع نطاق شراكته الطبية مع مستشفى سبيتار المتخصص في الطب الرياضي وجراحة العظام، ليصبح شريكًا طبيًا رسميًا لجميع بطولات الأندية والمنتخبات التابعة له، في اتفاق يمتد حتى يونيو 2029، في خطوة تهدف إلى رفع معايير الرعاية الصحية للاعبين على مستوى القارة. ويُعد مستشفى سبيتار واحدًا من أبرز المراكز الطبية الرياضية عالميًا، حيث يقدّم خدمات متقدمة للرياضيين المحترفين في مختلف الألعاب، ويملك سجلًا واسعًا في دعم البطولات الكبرى، ما جعله أحد أهم الشركاء في المنظومة الطبية للكرة الآسيوية خلال السنوات الأخيرة. وتعود جذور التعاون بين الطرفين إلى عدة سنوات، حيث لعب سبيتار دورًا محوريًا في تقديم الدعم الطبي خلال بطولة كأس آسيا قطر 2023، إضافة إلى مشاركته في فعاليات طبية وتنظيمية مرتبطة بالاتحاد الآسيوي، من بينها المؤتمر الطبي الثامن الذي أقيم في كوالالمبور عام 2025، وهو ما عزز من عمق العلاقة بين الجانبين. وفي تعليق رسمي، أوضح الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن هذه الخطوة تمثل امتدادًا لجهود تطوير منظومة الرعاية الصحية في كرة القدم الآسيوية، مؤكدًا أن الشراكة مع سبيتار ساهمت في الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للاعبين، سواء في البطولات القارية أو عبر برامج الدعم الفني. وأضاف أن توسيع هذه الشراكة يعكس توجهًا واضحًا نحو تبني معايير طبية أكثر تقدمًا، بما يضمن سلامة اللاعبين ويعزز من جودة المنافسات، مشيرًا إلى أن التعاون المستمر مع سبيتار يمثل عنصرًا مهمًا في بناء بيئة رياضية احترافية على مستوى القارة. من جهته، أكد المدير العام بالإنابة لمستشفى سبيتار أن الشراكة مع الاتحاد الآسيوي ترتكز على رؤية مشتركة تهدف إلى تطوير طب الرياضة وتعزيز البحث العلمي في مجال كرة القدم، إلى جانب تحسين خدمات الرعاية الصحية المقدمة للرياضيين. وأوضح أن استمرار هذا التعاون يعكس ثقة متبادلة بين الجانبين، ويؤكد التزام سبيتار بدعم تطور كرة القدم في آسيا وخارجها، من خلال تقديم خبرات طبية متقدمة تسهم في حماية اللاعبين ورفع جاهزيتهم البدنية على أعلى المستويات.

Image

إلغاء الإنذارات قبل نهائيات أبطال النخبة

أقرت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلغاء جميع البطاقات الصفراء التي حصل عليها اللاعبون والمسؤولون خلال دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة، وذلك قبل انطلاق الأدوار النهائية في مدينة جدة. وجاء هذا القرار بناءً على طلب من الأمانة العامة للاتحاد الآسيوي، واستناداً إلى اللوائح المنظمة للمسابقة، بهدف تهيئة أفضل الظروف للأندية المتأهلة في المرحلة الحاسمة من البطولة. وبموجب التعديل الجديد، سيتم إسقاط الإنذارات التي لم ترتبط بحالات طرد، ما يعني دخول الفرق إلى الأدوار النهائية دون أي تراكم للبطاقات، الأمر الذي يتيح للمدربين الاعتماد على أبرز عناصرهم دون قيود انضباطية سابقة. وتشهد مدينة جدة استضافة النهائيات بنظام التجمع، بمشاركة نخبة أندية القارة الآسيوية التي تتنافس على لقب دوري أبطال آسيا للنخبة في نسخته الجديدة.

Image

9 مايو.. سحب قرعة كأس آسيا 2027

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن اعتماد يوم 9 مايو 2026 موعدًا جديدًا لإجراء قرعة نهائيات كأس آسيا 2027، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، وذلك عقب مراجعات تنظيمية شاملة أجريت بالتنسيق مع الجهات المعنية، في إطار الاستعدادات الجارية لضمان أعلى درجات الجاهزية للحدث القاري المرتقب. ويأتي هذا التعديل في جدول المواعيد ضمن جهود الاتحاد القاري لتعزيز جودة التنظيم وتوفير أفضل الظروف الفنية للمنتخبات المشاركة، بما يتيح لها وقتًا كافيًا لوضع برامجها الإعدادية وفق رؤية تنافسية متكاملة قبل انطلاق البطولة. وكان الموعد السابق لإقامة القرعة محددًا في 11 أبريل الماضي، قبل أن يتم تأجيله نتيجة مستجدات شهدتها منطقة الشرق الأوسط، ما استدعى إعادة ترتيب بعض الجوانب التنظيمية الخاصة بالبطولة. وفي سياق متصل، كان الاتحاد الآسيوي قد كشف خلال شهر مارس الماضي، وبالتعاون مع اللجنة المحلية المنظمة في السعودية، عن التصور الكامل لجدول مباريات النسخة المقبلة من البطولة، والتي تقام خلال الفترة من 7 يناير حتى 5 فبراير 2027، بمشاركة المنتخبات الآسيوية في ثلاث مدن رئيسية هي: الرياض، جدة، والخُبر. ومن المنتظر أن تحتضن العاصمة الرياض حفل الافتتاح، إلى جانب المباراة النهائية، على أرضية استاد مدينة الملك فهد الرياضية، الذي يُعد أكبر ملاعب البطولة بسعة تقارب 72 ألف متفرج. كما سيستضيف الملعب عددًا من مباريات دور المجموعات، إضافة إلى مواجهات في الأدوار الإقصائية وصولًا إلى النهائي. كما تتوزع باقي مباريات البطولة في عدد من الملاعب البارزة داخل الرياض، من بينها ملعب جامعة الملك سعود و«المملكة أرينا» وملعب جامعة الإمام محمد بن سعود وملعب الشباب، حيث ستستضيف هذه المنشآت عددًا من مباريات دور المجموعات والأدوار الإقصائية وفق توزيع تنظيمي دقيق يضمن انسيابية المنافسات. أما في مدينة جدة، فسيكون ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية مسرحاً لعدد من مباريات دور المجموعات، إلى جانب مباريات في الأدوار الإقصائية، بما فيها إحدى مواجهات نصف النهائي، فيما يحتضن ملعب الأمير عبدالله الفيصل مباريات متعددة في المراحل الأولى مع مباراة في دور الـ16.  وفي مدينة الخُبر، يبرز الملعب الجديد كأحد أهم الملاعب المستضيفة في البطولة، حيث يستقبل مباريات من مختلف الأدوار، باستثناء المباراة النهائية، بما في ذلك مواجهات في دور المجموعات والأدوار الإقصائية وحتى نصف النهائي. ومن المقرر أن يتم الكشف عن جدول المباريات وتوقيت انطلاقها بشكل رسمي عقب مراسم القرعة، التي ستُقام في موقع الطريف التاريخي بالعاصمة الرياض، أحد مواقع التراث العالمي.  كما ستشهد نسخة كأس آسيا 2027 تطبيق نظام “معسكرات المنتخبات” لأول مرة في تاريخ البطولة، حيث سيُخصص لكل منتخب مقر إقامة وملاعب تدريب ثابتة طوال فترة مشاركته، بهدف تقليل التنقلات ورفع مستوى الراحة والاستعداد الفني. وسيتم كذلك توفير مرافق إضافية مرتبطة بالملاعب في حال تنقل المنتخبات بين المدن، في خطوة تهدف إلى تعزيز كفاءة التنظيم وتقديم تجربة مثالية للمنتخبات المشاركة في البطولة القارية الأهم على مستوى آسيا.

Image

مشاركة قطرية في برامج تطوير حكام آسيا

يواصل الحكام القطريون حضورهم المميز في برامج التأهيل والتطوير التي ينظمها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في إطار حرصهم على الارتقاء بالمستوى الفني والتحكيمي وتعزيز حضورهم على الساحة القارية. شارك الحكم القطري محمد أحمد الشريف في فعاليات الوحدة المتوسطة الثالثة لأكاديمية الحكام التابعة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم (الدفعة السادسة)، وذلك خلال الفترة من 6 إلى 10 أبريل الجاري. خضع الشريف لبرنامج تدريبي مكثف تضمن جوانب نظرية وعملية تهدف إلى تطوير مهاراته التحكيمية وفق أحدث المعايير المعتمدة. وفي السياق ذاته، يشارك الحكم عبدالرحمن الملا في الوحدة التمهيدية الرابعة لأكاديمية الحكام بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم (الدفعة السابعة)، والتي تقام خلال الفترة من 13 إلى 17 أبريل الجاري، ضمن مسار إعداد وتأهيل الحكام على المستوى القاري. وتأتي هذه المشاركات في إطار استراتيجية تطوير الحكام القطريين، ودعم تواجدهم في مختلف البطولات الآسيوية، بما يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها منظومة التحكيم في قطر.