Image

بن إبراهيم يؤكد دعم الاتحادات وتطوير الكرة الآسيوية

أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، مواصلة دعم الاتحادات الوطنية والإقليمية الأعضاء، وتعزيز التعاون معها لتمكينها من تحقيق أهدافها وتطوير منظومة الاحتراف والحوكمة في كرة القدم الآسيوية. جاء ذلك في ختام النسخة الرابعة من مؤتمر رؤساء وأمناء عامي الاتحادات الوطنية والإقليمية الأعضاء في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 2026، الذي استضافته العاصمة اليابانية طوكيو على مدار يومين، وشهد تبادل الخبرات ومناقشة رؤى تطوير اللعبة في مختلف أنحاء القارة. وأوضح الشيخ سلمان أن المؤتمر أتاح فرصة مهمة لاستعراض الإنجازات المحققة وبحث آفاق جديدة للتقدم، مشيرًا إلى أن النقاشات والمقترحات التي طُرحت خلال جلساته ستسهم في دعم مستقبل كرة القدم الآسيوية وتعزيز مسيرة تطورها. وأشاد بمساهمات المتحدثين وما قدموه من خبرات ومعارف أثرت الحوار ووسعت مجالات التعاون بين الاتحادات الأعضاء، مؤكدًا أن المؤتمر استهدف تبادل الأفكار وتوسيع قاعدة المعرفة وتعزيز الروابط المهنية بين القيادات الكروية في القارة. وجدد رئيس الاتحاد الآسيوي تأكيده أن الاتحادات الوطنية والإقليمية تمثل محورًا أساسيًا في عمل الاتحاد وأولوياته، مشددًا على أهمية مواصلة العمل معها عن كثب، وتعزيز قدراتها وتوفير الأدوات اللازمة لمساعدتها على الالتزام بأعلى معايير الاحتراف والحوكمة، بما يرسخ أسس التطوير المستدام لكرة القدم الآسيوية.

Image

الآسيوي يدعم إنفانتينو في انتخابات FIFA

أعلن الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، دعم القارة الآسيوية ترشح السويسري جياني إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد القاري في العاصمة اليابانية طوكيو، رغم الانتقادات التي واجهها رئيس FIFA مؤخرًا بسبب مشروعه الملغى لبيع حصص استثمارية مرتبطة بكأس العالم. وأكد الشيخ سلمان التزام الاتحاد الآسيوي بدعم إنفانتينو في مسعاه للفوز بولاية رابعة وأخيرة، مشيرًا إلى أن تواصله مع الاتحادات الوطنية في القارة أظهر وجود دعم واضح لترشحه، فيما دعا إلى تجاوز الخلافات السابقة والعمل المشترك من أجل مصلحة كرة القدم. وقال رئيس الاتحاد الآسيوي مخاطبًا إنفانتينو إن القارة تجدد التزامها الكامل بدعمه وقيادته في سعيه للحصول على ولاية جديدة، مضيفًا أن كرة القدم تكون في أفضل حالاتها عندما تتعاون الأطراف المعنية وتتجاوز خلافاتها. من جانبه، أعرب إنفانتينو عن تقديره للموقف الآسيوي، مشيدًا بالتطور الذي شهدته كرة القدم في القارة خلال السنوات الماضية، ومؤكدًا أن تحول اللعبة إلى رياضة عالمية لم يكن ليتحقق دون مساهمة آسيا القوية والموحدة. ويأتي الدعم الآسيوي بعد موجة انتقادات تعرض لها إنفانتينو على خلفية خطته لفتح مسابقات FIFA الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم، أمام المستثمرين من القطاع الخاص، وهي المبادرة التي أثارت اعتراضات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، قبل أن يعتذر رئيس FIFA عن فشل المشروع. وكانت اتحادات قارية قد وجهت انتقادات إلى أسلوب إدارة الملف، مؤكدة في رسالة مشتركة أن كرة القدم لا تخص فردًا بعينه، وأن القيادة لا تعني احتكار السلطة أو التمسك بها، كما لوّح الاتحاد الآسيوي والشيخ سلمان قبل شهرين بإمكانية إعادة النظر في دعمهما لإنفانتينو. ومن المقرر أن ينتهي الموعد النهائي لتقديم الترشيحات لرئاسة FIFA في 18 نوفمبر المقبل، على أن تجرى الانتخابات في مارس المقبل. ولم يبرز حتى الآن منافس بارز لإنفانتينو، الذي تولى رئاسة الاتحاد الدولي عام 2016، رغم تراجع دعمه لدى عدد من الاتحادات الوطنية الأوروبية. وكان إنفانتينو قد حصل على دعم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، فيما يحظى بتأييد واسع من اتحاد أمريكا الجنوبية، إلى جانب مواقف داعمة أعلنها عدد من الاتحادات الوطنية، بينها قطر والكويت والسعودية، التي تستعد لاستضافة كأس العالم 2034.

Image

إقامة كأس آسيا بالسنوات الزوجية بدءًا من 2032

أقرّت الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، خلال اجتماعها في العاصمة اليابانية طوكيو، تعديلات على النظام الأساسي للاتحاد، أبرزها نقل موعد إقامة نهائيات كأس آسيا من السنوات الفردية إلى السنوات الزوجية، اعتبارًا من نسخة عام 2032، إلى جانب تعديلات تتعلق بمنظومة الحوكمة والدورة الانتخابية للاتحاد القاري. وأوضح الاتحاد الآسيوي، عبر موقعه الرسمي، أن التعديلات تأتي استجابة للتغييرات المرتقبة على جدول مسابقات الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وما تفرضه من متطلبات لضمان التوافق بين مواعيد البطولات القارية والجدول الدولي للمسابقات. وأشار إلى أن نقل كأس آسيا إلى السنوات الزوجية اعتبارًا من نسخة 2032 يستلزم إطارًا محدثًا للحوكمة، يضمن استمرار التوافق بين الدورة الانتخابية للاتحاد الآسيوي ومواعيد إقامة أبرز بطولاته للمنتخبات الوطنية، بما يتيح للمكتب التنفيذي مواصلة الإشراف على تنظيم المسابقة خلال مراحلها الحاسمة. وأكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن التعديلات من شأنها تعزيز منظومة الحوكمة وضمان مواكبة اللوائح للتطورات المتسارعة في كرة القدم الدولية. وقال الشيخ سلمان: «قراركم يعزز منظومة الحوكمة لدينا، ويضمن بقاء لوائحنا راسخة وشفافة وملائمة لأهدافها، بما يكفل الاستمرارية ويتيح لنا المضي نحو مستقبل أكثر إشراقًا وأفضل لكرة القدم الآسيوية». وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على المصلحة الجماعية لكرة القدم الآسيوية، ومواصلة ترسيخ مبادئ الشفافية والوحدة والشمولية في إدارة الاتحاد القاري. وفيما يتعلق بالانتخابات، أكد الاتحاد الآسيوي أن انتخابات المناصب القيادية الرئيسية ستُجرى في عام 2027، على أن يتولى الفائزون مناصبهم اعتبارًا من الأول من يناير 2028، بموجب الأحكام الانتقالية الجديدة، وتستمر ولايتهم حتى عام 2032. وسيواصل الأعضاء الحاليون، الذين انتُخبوا للفترة من 2023 إلى 2027، أداء مهامهم حتى نهاية عام 2027، وفقًا للتفويض الممنوح لهم، بما يضمن انتقالًا منظمًا إلى الدورة الجديدة ويتماشى مع التعديلات المعتمدة على النظام الأساسي.

Image

سلمان يلتزم الحياد بشأن إنفانتينو

لم يكشف الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عن موقف واضح بشأن دعم إعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيسًا للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، أو الانضمام إلى الجهات المعارضة لاستمراره في المنصب، في وقت تكتسب فيه أصوات الاتحادات الآسيوية أهمية كبيرة مع اقتراب موعد الانتخابات المقررة في مارس المقبل. وتملك الاتحادات الـ47 الأعضاء في الاتحاد الآسيوي كتلة تصويتية قد يكون لها تأثير حاسم في مسار الانتخابات، التي يسعى خلالها إنفانتينو إلى الفوز بولاية رابعة. وبينما يواجه معارضة قوية في أوروبا، يتمتع بدعم راسخ في أفريقيا، ما يجعل الموقف الآسيوي محل اهتمام، نظرًا إلى إمكانية تأثير أصواته في موازين التصويت. ومن المقرر أن تنتهي المهلة المحددة لتقديم طلبات الترشح من جانب المنافسين في 18 نوفمبر المقبل، في حين لم يعلن أي مرشح منافس إنفانتينو ترشحه رسميًا حتى الآن. وفي ختام اجتماعات استمرت يومين في العاصمة اليابانية طوكيو، وجّه الشيخ سلمان رسالة مقتضبة قال فيها: «بالنسبة إلى الأشخاص الذين يحاولون تقسيمنا، فإن هذا الأمر لن يحدث». ولم تتضمن تصريحات رئيس الاتحاد الآسيوي أي إشارة إلى وجود توجه لاتخاذ موقف موحد بشأن دعم إنفانتينو أو معارضته، وهو ما يبقي الغموض قائمًا بشأن اتجاه الاتحادات الآسيوية في الانتخابات المقبلة. ويأتي هذا الموقف مختلفًا عن موقف الاتحاد الآسيوي قبل ما يزيد قليلًا على شهرين، حين انضم إلى اتحادات كرة القدم في أمريكا الشمالية والوسطى وأوروبا في إصدار بيان اتهم إنفانتينو بارتكاب «خرق جوهري للثقة».

Image

رحيمي وأزمون ينافسان رونالدو على جائزة آسيوية

أدرج الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أهداف المغربي سفيان رحيمي، مهاجم العين الإماراتي، والإيراني سردار أزمون، لاعب شباب الأهلي الإماراتي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، ضمن قائمة الأهداف المرشحة لجائزة أفضل هدف في الجولة الثانية من منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، في قائمة تضم عددًا من اللاعبين المشاركين مع أنديتهم في البطولة القارية. وشملت الترشيحات أهدافًا سجلها لاعبون من أندية مختلفة، من بينهم أولي واتكينز، وجاسير أساني، وترينكاو، وفابيو أبرو، وتيما ماتسودا، ودييجو أوليفيرا، ويوشيتو شيميزو، وماركوس جيليرمي، ويويا كاواساكي، إلى جانب رحيمي وأزمون ورونالدو، وذلك ضمن عملية اختيار الأهداف التي برزت خلال مباريات الجولة. ويأتي وجود رحيمي وأزمون في القائمة بالتزامن مع مشاركة العين وشباب الأهلي في منافسات البطولة، التي تشهد حضورًا لعدد من الأندية الآسيوية وتضم لاعبين من جنسيات مختلفة. ويعكس تنوع أسماء المرشحين تعدد الفرق التي سجلت أهدافًا دخلت ضمن قائمة المنافسة على الجائزة. كما تضم القائمة رونالدو، الذي يشارك مع النصر السعودي، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين سجلوا أهدافًا خلال مباريات الجولة الثانية. وتخضع الأهداف المرشحة للمفاضلة وفق آلية التصويت التي يحددها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بمشاركة الجماهير في اختيار الهدف الذي يستحق الجائزة. وتتيح عملية التصويت للمتابعين مقارنة الأهداف المدرجة في القائمة واختيار المفضل لديهم، فيما يتحدد الهدف الفائز وفق نتائج التصويت والإجراءات التي يعتمدها الاتحاد الآسيوي. ولم يقتصر الترشيح على لاعب أو نادٍ بعينه، بل شمل مجموعة من الأسماء المرتبطة بأندية مختلفة في البطولة. ويأتي هذا الإعلان ضمن المحتوى المصاحب لمنافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، الذي يتضمن متابعة أداء اللاعبين والأهداف المسجلة خلال الجولات، إلى جانب التفاعل الجماهيري مع أبرز اللقطات الفنية في المباريات. وتبقى أسماء المرشحين الواردة في القائمة جزءًا من عملية الاختيار، من دون حسم النتيجة النهائية قبل انتهاء التصويت وإعلان الفائز رسميًا.

Image

المسحل يشارك في رسم مستقبل الكرة الآسيوية

انطلقت الأربعاء في العاصمة اليابانية طوكيو أعمال النسخة الرابعة من مؤتمر رؤساء وأمناء عامي الاتحادات الوطنية والإقليمية الأعضاء في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بمشاركة نحو 120 من القيادات وصناع القرار في كرة القدم القارية، لمناقشة سبل تطوير اللعبة وتعزيز الحوكمة والابتكار. وشارك ياسر المسحل، عضو المجلس التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم وعضو مجلس FIFA، في جلسة حوارية حملت عنوان «متطلبات القيادة في كرة القدم الآسيوية اليوم»، إلى جانب عدد من مسؤولي الاتحادات الوطنية، حيث تناولت النقاشات التحديات التي تواجه اللعبة والفرص المتاحة لتطوير منظومة القيادة والإدارة في ظل المتغيرات المتسارعة. وشهدت الجلسة، التي أدارها وحيد كرداني، نائب الأمين العام للاتحاد الآسيوي لشؤون الاتحادات الوطنية، مشاركة رئيس الاتحاد الياباني تسونياسو مياموتو، ورئيس الاتحاد الأسترالي أنتر آيزاك، والنائب الأول لرئيس الاتحاد الأوزبكي رافشان إيرماتوف، ورئيس اتحاد سريلانكا يو. إل. جاسوار. وأكد الأمين العام للاتحاد الآسيوي داتوك سري ويندسور جون، في كلمته الافتتاحية، أهمية الدور الذي تؤديه الاتحادات الوطنية والإقليمية في مسيرة تطور كرة القدم بالقارة، مشيرًا إلى الإنجازات التي تحققت على مستوى المنتخبات والأندية، وفي مقدمتها مشاركة تسعة منتخبات آسيوية في كأس العالم 2026. وتضمن برنامج اليوم الأول عروضًا تناولت تجربة كرة القدم اليابانية، وسبل مكافحة التلاعب بنتائج المباريات، إلى جانب توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التخطيط الاستراتيجي وتحسين كفاءة العمل داخل المؤسسات الرياضية. وتتواصل أعمال المؤتمر الخميس بمناقشة ملفات تطوير كرة القدم النسائية والتحكيم، والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي واستراتيجيات المسابقات، فضلًا عن الاستعدادات لاستضافة السعودية نهائيات كأس آسيا 2027.

Image

البريكان: فخور بترشيحي لجائزة الأفضل آسيويًا

أبدى فراس البريكان، مهاجم أهلي جدة السعودي، سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على الفيحاء بنتيجة 3-2، ضمن منافسات الجولة العاشرة من دوري روشن السعودي، مؤكدًا أن تجاوز صعوبة المواجهة والعودة في النتيجة يعكسان روح المجموعة وقدرتها على التعامل مع الظروف المختلفة، كما أعرب عن اعتزازه بترشيحه لجائزة أفضل لاعب في آسيا إلى جانب مواطنه سالم الدوسري. وأوضح البريكان أن المباراة لم تكن سهلة، خاصة بعدما استقبل الأهلي أهدافًا بسبب أخطاء فردية، لكنه أشاد بردة فعل زملائه التي مكنت الفريق من حصد النقاط الثلاث، موجّهًا التهنئة للجماهير الأهلاوية على الانتصار. وعن تأثير الغيابات، شدد مهاجم الأهلي على أن قوة الفريق تكمن في العمل الجماعي وجاهزية جميع اللاعبين، لافتًا إلى أن البدلاء يمتلكون القدرة على تعويض الغائبين وتقديم الإضافة المطلوبة متى سنحت لهم الفرصة. وأكد البريكان تطلعه إلى مواصلة التطور وتقديم مستويات مميزة مع الأهلي والمنتخب السعودي، مشيرًا إلى أن الموسم لا يزال في بدايته، وأن المنافسة تتطلب الاستمرار في العمل والتركيز خلال المباريات المقبلة. وفيما يتعلق بترشيحه لجائزة أفضل لاعب آسيوي، وصف البريكان وجوده ضمن القائمة بأنه مصدر فخر كبير، معتبرًا أن الوصول إلى هذه المرحلة يمثل طموحًا لأي لاعب سعودي، ومثمنًا دور النادي والجماهير في دعم مسيرته. وأعرب مهاجم الأهلي عن تمنياته بالتوفيق له ولسالم الدوسري في سباق الجائزة، مؤكدًا أمله في أن تذهب إلى أحد اللاعبين السعوديين، بما يعكس الحضور المتنامي لكرة القدم السعودية على الساحة الآسيوية.

Image

السعودية تتمسك بموعد كأس آسيا 2027

أكدت اللجنة المنظمة المحلية لكأس آسيا 2027 في السعودية استمرار التحضيرات لاستضافة البطولة وفق البرنامج الزمني المحدد، مشددة على التزامها بإقامة المنافسات في موعدها المقرر، رغم التطورات الأمنية الأخيرة التي أثرت على عدد من الفعاليات الرياضية في المملكة. وأوضحت اللجنة أن العمل يتواصل في مختلف الملفات التنظيمية والتشغيلية، بما يشمل تجهيز الملاعب والمنشآت الرياضية وتوفير الخدمات اللازمة لاستقبال المنتخبات المشاركة والجماهير، مؤكدة تسخير الإمكانات المطلوبة لضمان تنظيم البطولة القارية وفق الخطط المعتمدة. ويأتي هذا التأكيد في وقت أثيرت فيه تساؤلات بشأن موعد إقامة البطولة، عقب الهجمات الأخيرة التي شهدتها السعودية وما تبعها من تداعيات على جدول بعض الأحداث الرياضية. وكان رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم سلمان بن إبراهيم آل خليفة قد أشار في وقت سابق إلى إمكانية تأجيل البطولة إلى عام 2028 إذا استدعت الظروف ذلك. ورغم هذه الاحتمالات، تمسكت اللجنة المنظمة بالموعد الأصلي للبطولة، المقرر خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027، دون الإعلان عن أي تغيير في الجدول الزمني حتى الآن. وفي المقابل، ألقت التطورات الأخيرة بظلالها على عدد من الفعاليات الرياضية التي كانت مقررة في السعودية، إذ تقرر نقل موعد بطولة التنس الاستعراضية «الملوك الستة» من أكتوبر إلى ديسمبر، كما أُرجئت نهائيات بطولة العالم للرياضات الإلكترونية لعام 2026 إلى أجل غير مسمى، وفقًا لما ورد في الإعلان المتعلق بالبطولة. وتؤكد اللجنة المنظمة أن مواصلة الاستعدادات وفق الخطة المعتمدة تمثل أولوية في المرحلة الحالية، في انتظار تطورات الأوضاع وما قد يترتب عليها من قرارات بشأن الفعاليات الرياضية المقبلة.

Image

الدوسري والبريكان يتنافسان على جائزة الأفضل آسيويًا

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، القائمة النهائية للمرشحين لجوائزه السنوية، والتي شهدت منافسة سعودية على جائزة أفضل لاعب في القارة، بوجود الثنائي سالم الدوسري وفراس البريكان ضمن القائمة النهائية. وتستضيف العاصمة التايلاندية بانكوك حفل توزيع الجوائز يوم 19 نوفمبر المقبل، للمرة الثانية في تاريخها، بمشاركة نخبة من نجوم كرة القدم الآسيوية الذين يتنافسون على الألقاب ضمن 19 فئة مختلفة، في مقدمتها جائزتا أفضل لاعب وأفضل لاعبة في آسيا. ويتنافس سالم الدوسري، قائد الهلال والمنتخب السعودي، وفراس البريكان، مهاجم الأهلي السعودي، مع الإيراني علي رضا بيرانوند، حارس مرمى نادي تراكتور، على جائزة أفضل لاعب في آسيا، في ظل سعي المرشحين الثلاثة إلى حصد الجائزة القارية الأبرز على مستوى اللاعبين. وعلى صعيد منافسات السيدات، تضم القائمة النهائية لجائزة أفضل لاعبة في آسيا الأسترالية هولي مكنمارا، إلى جانب كيم كيونج يونج من كوريا الشمالية، وكيم هاي ري من كوريا الجنوبية، في سباق يعكس حضور مدارس كروية مختلفة على الساحة الآسيوية. وفي فئة أفضل لاعب آسيوي محترف خارج القارة، يسعى الكوري لي كانج إن، مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني، إلى الاحتفاظ بالجائزة، لكنه يواجه منافسة من الياباني أياسي أويدا، مهاجم ليل الفرنسي، ومواطنه هوانج إن بيوم، لاعب فينورد الهولندي. ومن المنتظر أن يشكل الحفل مناسبة لتكريم أبرز الأسماء التي قدمت مستويات لافتة في كرة القدم الآسيوية، وسط ترقب للإعلان عن الفائزين في مختلف الفئات خلال الأمسية المقررة في بانكوك.