Image

الآسيوي يعلن آلية قرعة دوري النخبة

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم آلية قرعة مرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم 2026-2027، والمقرر إجراؤها يوم 18 أغسطس الجاري في مقر الاتحاد بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، وسط ترقب كبير من الأندية المشاركة، وفي مقدمتها ممثلو الكرة القطرية. وتشهد النسخة الجديدة مشاركة 32 ناديًا، في أكبر توسع للبطولة منذ إعادة هيكلتها، بواقع 16 فريقًا في منطقة الغرب ومثلها في الشرق، حيث سيتم توزيع الأندية على أربعة مستويات في كل منطقة وفق تصنيفها، على أن يخوض كل فريق ثماني مباريات خلال مرحلة الدوري أمام ثمانية منافسين مختلفين، بواقع أربع مباريات على أرضه وأربع خارجها. وتحظى الأندية القطرية بحضور قوي في منطقة الغرب، بعدما ضمت القرعة التمهيدية مستوياتها السد والغرافة والشمال، إلى جانب بقية الأندية المتأهلة من مختلف الاتحادات الوطنية الآسيوية، لتدخل الفرق القطرية منافسة قوية مع نخبة أندية القارة على بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية. ويأتي السد ضمن أندية المستوى الأول في منطقة الغرب، إلى جانب الأهلي السعودي حامل اللقب والعين الإماراتي والاستقلال الإيراني، وهو ما يضع الفريق القطري بين أبرز الأندية المرشحة للمنافسة منذ مرحلة الدوري. وفي المستوى الثالث، يظهر الغرافة إلى جانب الهلال السعودي وتراكتور الإيراني والوصل الإماراتي، بينما جاء الشمال في المستوى الرابع إلى جانب القادسية والاتحاد السعوديين وباختاكور الأوزبكي. ويمنح نظام البطولة كل فريق فرصة خوض مواجهات متنوعة، حيث لن يتم تحديد المنافسين الثمانية لكل ناد من خلال سحب منفصل، وإنما وفق شبكة قرعة ثابتة تتكون من أربعة أعمدة تحمل أسماء A وB وC وD في منطقة الغرب. وسيتم توزيع أندية المستوى الأول على المراكز A1 وB1 وC1 وD1، ثم أندية المستوى الثاني على A2 وB2 وC2 وD2، وتستمر الآلية نفسها مع المستويين الثالث والرابع، بما يضمن تحديد مواجهات مرحلة الدوري وفق نظام واضح يراعي القيود التنظيمية التي وضعها الاتحاد الآسيوي. وأكد الاتحاد القاري تطبيق مبدأ حماية أندية الاتحاد الوطني الواحد، بحيث لا توضع أندية الدولة نفسها في أعمدة متجاورة، وهو ما يمنع وقوع أندية الاتحاد الوطني ذاته في مواجهات مباشرة خلال مرحلة الدوري. كما ستراعي القرعة مبدأ العدالة الرياضية، بهدف الحد من تكرار أنماط المواجهات بين أندية اتحادين وطنيين بعينهما، سواء فيما يتعلق بالمباريات التي تقام على أرض الفرق أو خارجها. وسيتولى برنامج إلكتروني مخصص للقرعة تطبيق هذه القيود بصورة تلقائية، مع منع أي عملية سحب قد تؤدي إلى تعارض مع القواعد المحددة أو توقف إجراءات القرعة. وبعد نهاية مرحلة الدوري، تتأهل الأندية الثمانية الأولى من كل منطقة إلى دور الـ16، الذي تقام منافساته خلال الفترة من 1 إلى 17 مارس 2027، قبل أن تنتقل البطولة إلى المرحلة النهائية المجمعة في المملكة العربية السعودية. وتقام مباريات ربع النهائي ونصف النهائي والمباراة النهائية ضمن النهائيات المجمعة في السعودية، خلال الفترة من 23 أبريل وحتى 1 مايو 2027، لتحديد بطل النسخة الجديدة من البطولة القارية. وتتطلع الأندية القطرية، وعلى رأسها السد والغرافة والشمال، إلى الاستفادة من مرحلة الدوري لتحقيق نتائج قوية وضمان التأهل إلى دور الـ16، في ظل نظام جديد يمنح كل فريق ثماني مواجهات مختلفة ويضعه أمام اختبار مستمر على مدار مرحلة الدوري. وتحمل قرعة 18 أغسطس أهمية خاصة للأندية القطرية، إذ ستحدد مسارها القاري خلال المرحلة الأولى من البطولة، وطبيعة المنافسين الذين ستواجههم، في الطريق نحو المنافسة على اللقب الآسيوي والوصول إلى النهائيات المجمعة في السعودية.

Image

السعودية واليابان تفرضان حضورهما بـ5 مقاعد آسيوية

رفعت السعودية واليابان عدد مقاعدهما في النسخة الجديدة من دوري أبطال آسيا للنخبة إلى خمسة أندية لكل دولة، بعدما أسفرت مواجهات الدور التمهيدي عن اكتمال عقد المتأهلين إلى مرحلة الدوري. وجاءت الزيادة بعد نجاح الاتحاد السعودي وجامبا أوساكا الياباني في عبور الملحق، حيث حجز الاتحاد بطاقة التأهل على حساب الجزيرة الإماراتي، بينما تجاوز جامبا أوساكا نظيره جانجوون الكوري، ليحوّل كل فريق المقعد المخصص للملحق إلى مقعد كامل في مرحلة الدوري. وكانت السعودية واليابان تمتلكان قبل خوض الملحق أربعة مقاعد مباشرة، إلى جانب نصف مقعد لكل منهما، قبل أن يحسم الاتحاد وجامبا أوساكا تأهلهما ويكملا العدد إلى خمسة أندية، لتصبح الدولتان صاحبتَي الحضور الأكبر في النسخة الجديدة من البطولة القارية. ويأتي ذلك في ظل التوسع الجديد لدوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما ارتفع عدد الأندية المشاركة في مرحلة الدوري من 24 إلى 32 فريقًا، بواقع 16 ناديًا في كل من منطقتي الغرب والشرق. وتضم قائمة السعودية في البطولة الأهلي والنصر والهلال والقادسية، إلى جانب الاتحاد الذي انتزع بطاقة التأهل عبر الملحق، فيما يمثل اليابان كل من كاشيما أنتلرز وفيسيل كوبي وكاشيوا ريسول وكيوتو سانجا، إضافة إلى جامبا أوساكا. واكتملت بذلك خريطة أندية منطقة الغرب، التي تشهد حضورًا سعوديًا هو الأكبر بخمسة أندية، مقابل ثلاثة أندية لكل من الإمارات وقطر، إلى جانب ناديين من إيران ومثلهما من أوزبكستان، وفريق واحد من العراق. ويعكس ارتفاع الحضور السعودي والياباني إلى خمسة أندية لكل دولة حجم القوة التي تتمتع بها المسابقتان المحليتان في القارة، كما يمنح البلدين فرصة أكبر للمنافسة على اللقب القاري في النسخة الموسعة. ومن المنتظر أن تشهد مرحلة الدوري مواجهات قوية بين أبرز أندية آسيا، في ظل النظام الجديد الذي وسّع قاعدة المشاركة ورفع عدد الفرق، لتبدأ المنافسة على اللقب القاري بمشاركة نخبة أكبر من أندية الغرب والشرق.

Image

150 يومًا على انطلاق كأس آسيا 2027

دخلت المملكة العربية السعودية مرحلة جديدة من الاستعداد لاستضافة كأس آسيا 2027، مع تبقي 150 يومًا على انطلاق النسخة التاسعة عشرة من البطولة القارية، التي تقام للمرة الأولى على الأراضي السعودية خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027. وتشهد البطولة مشاركة 24 منتخبًا آسيويًا، تتنافس على مدار 30 يومًا في 51 مباراة، موزعة على ثلاث مدن هي الرياض وجدة والخُبر، وسط ترقب لمنافسات قوية تجمع نخبة منتخبات القارة في واحدة من أبرز الاستحقاقات الرياضية التي تستضيفها المملكة. وتتواصل الاستعدادات التنظيمية في المدن الثلاث بوتيرة متسارعة، مع العمل على استكمال جاهزية الملاعب ومرافق البطولة، إلى جانب خطط النقل والإقامة والضيافة والخدمات اللوجستية، بما يضمن توفير أفضل الظروف للمنتخبات المشاركة وتجربة مميزة للجماهير. وتكتسب النسخة المقبلة أهمية فنية كبيرة، في ظل مشاركة مجموعة من أقوى منتخبات القارة، بينها منتخبات ظهرت في نهائيات كأس العالم 2026، الأمر الذي يرفع سقف التوقعات بشأن مستوى المنافسة على اللقب الآسيوي. وكانت القرعة النهائية للبطولة قد أُجريت في مايو الماضي بقصر سلوى في حي الطريف التاريخي بالدرعية، وأسفرت عن وجود المنتخب السعودي في المجموعة الأولى إلى جانب الكويت وعُمان وفلسطين. ويبدأ «الأخضر» مشواره في البطولة بمواجهة فلسطين في الرياض، واضعًا نصب عينيه المنافسة على اللقب وتحقيق البطولة للمرة الرابعة في تاريخه، بعدما سبق له التتويج بكأس آسيا أعوام 1984 و1988 و1996. وعلى الجانب التنظيمي، بدأت المملكة مرحلة جديدة من تجهيز الكوادر البشرية التي ستشارك في إنجاح البطولة، بعدما انطلقت الأسبوع الماضي في المنطقة الشرقية المقابلات الشخصية للمتقدمين إلى برنامج متطوعي كأس آسيا 2027. وشهد البرنامج إقبالًا كبيرًا، بعدما تجاوز عدد طلبات المشاركة 30 ألف طلب، فيما تستضيف محافظة الخبر أكثر من 3 آلاف مقابلة، على أن تنتقل مراحل المقابلات لاحقًا إلى الرياض وجدة. وتشكل برامج المتطوعين أحد العناصر الرئيسية في التحضيرات للبطولة، إذ سيشارك المقبولون في مجموعة واسعة من المهام والمسارات التشغيلية والخدمية، بما يسهم في تنظيم الحدث واستقبال المنتخبات والجماهير من مختلف أنحاء القارة. ومع وصول العد التنازلي إلى 150 يومًا، تتجه الأنظار إلى السعودية التي تستعد لتقديم نسخة استثنائية من كأس آسيا، تجمع بين قوة المنافسة على أرض الملعب والاستعدادات التنظيمية المتواصلة خارجها.

Image

اعتماد خطة إعداد حكام كأس آسيا 2027

أقرت لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خطة إعداد الحكام المشاركين في نهائيات كأس آسيا 2027 المقرر إقامتها في السعودية، وذلك خلال اجتماعها الرابع برئاسة القطري هاني طالب بلان، والذي شهد تحديد المراحل الرئيسية لاختيار وتجهيز الطواقم التحكيمية للبطولة القارية. وتنطلق عملية الاختيار في سبتمبر المقبل، مع إعلان القائمة الأولية للحكام المرشحين للمشاركة في النسخة التاسعة عشرة من كأس آسيا، بعد إخضاعهم لتقييم شامل يستند إلى مستوياتهم الفنية وأدائهم خلال الفترة من 2023 وحتى 2026، إلى جانب اختبارات اللياقة البدنية والفحوص الطبية والتقييم النفسي. وسيتم توزيع الحكام المختارين على المهام المختلفة، سواء كحكام ساحة أو مساعدين أو حكام لتقنية الفيديو، وفقًا لمعايير الاتحاد الآسيوي ومتطلبات البطولة. وتتواصل عملية الإعداد بإقامة ندوة حكام كأس آسيا خلال نوفمبر 2026، قبل خضوع الحكام للدورة التحضيرية النهائية في الأسبوع الذي يسبق انطلاق البطولة، التي تستضيفها السعودية اعتبارًا من 7 يناير 2027. وشهد اجتماع لجنة الحكام استعراض الحضور المتزايد للحكام الآسيويين في البطولات الدولية، خاصة خلال كأس العالم 2026، بعدما شهدت البطولة مشاركة 25 حكمًا من القارة الآسيوية، في أكبر تمثيل تحكيمي للاتحاد الآسيوي في تاريخ المونديال. وحقق الإيراني علي رضا فغاني إنجازًا تاريخيًا بعدما أصبح أول حكم آسيوي يشارك في أربع نسخ متتالية من كأس العالم، فيما سجل السعودي عبدالله الشهري حضورًا مميزًا بعدما أصبح أول خريج من أكاديمية حكام الاتحاد الآسيوي يشارك في نهائيات كأس العالم ضمن طاقم حكام تقنية الفيديو. وامتد الحضور الآسيوي إلى المباراة النهائية للمونديال، حيث تولى الأردني أدهم مخادمة مهمة الحكم الرابع، بينما كان مواطنه محمد خلف ضمن طاقم الحكام المساعدين الاحتياطيين، في حين شارك القطري خميس المري حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو. وأكدت اللجنة أن هذه المشاركات تعكس التطور الذي تشهده منظومة التحكيم في القارة، في ظل اتساع نطاق مشاركة الحكام الآسيويين في البطولات الدولية والقارية. كما سلط الاجتماع الضوء على الدور الذي تقوم به أكاديمية حكام الاتحاد الآسيوي، والتي تعد من أبرز برامج تطوير الكوادر التحكيمية في القارة منذ إطلاقها عام 2017. وشاركت 45 دولة آسيوية في برامج الأكاديمية منذ تأسيسها، فيما تستعد الدفعة الثامنة للانضمام إلى البرنامج خلال أغسطس الجاري، بينما تستعد الدفعتان الرابعة والخامسة لإقامة حفلي تخرجهما في سبتمبر المقبل. وامتد برنامج التطوير إلى حكام كرة قدم الصالات أيضًا، حيث أكملت الدفعة الأولى من البرنامج أربع وحدات تدريبية منذ انطلاق مسيرتها العام الماضي. وأسهم خريجو الأكاديمية في إدارة مباريات عدد من البطولات القارية والدولية، من بينها كأس آسيا للسيدات تحت 20 عامًا في تايلاند 2026، وكأس آسيا للسيدات في أستراليا 2026، وكأس العرب 2025، وكأس العالم تحت 17 عامًا في قطر 2025. كما حصل ثمانية من خريجي الأكاديمية على فرصة إدارة مباريات في الأدوار الإقصائية لمسابقات الأندية الآسيوية خلال موسم 2025-2026، بينهم حكم في دوري أبطال آسيا للسيدات، وحكمان في دوري أبطال آسيا الثاني، وخمسة حكام في دوري التحدي الآسيوي. وتأتي خطة الإعداد المبكرة لحكام كأس آسيا 2027 في إطار حرص الاتحاد الآسيوي على اختيار أفضل العناصر وتجهيزها بشكل متكامل، بما يضمن أعلى مستويات الأداء التحكيمي خلال البطولة التي تستضيفها السعودية.

Image

الآسيوي يرحب بتراجع FIFA عن خطة البيع

رحّب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA العدول عن خطته السابقة المتعلقة ببيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل انتصارًا لمبدأ الحوار والتوافق بين مختلف مكونات منظومة كرة القدم العالمية. وجاء تراجع FIFA عن المشروع بعد موجة واسعة من الاعتراضات التي قادتها عدة اتحادات قارية ووطنية، وسط مخاوف من أن يؤدي دخول مستثمرين خارجيين إلى التأثير في إدارة أهم بطولة كروية في العالم ومستقبل حقوقها التجارية. وكان الاتحاد الآسيوي من أبرز الجهات التي أبدت تحفظها على المقترح، فيما صعّد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" موقفه بإعلانه مقاطعة البطولات التي ينظمها FIFA، بما فيها كأس العالم، في حال المضي قدمًا في تنفيذ الخطة. وأكد الشيخ سلمان، في رسالة نشرها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن أي مبادرة من شأنها التأثير في مستقبل اللعبة يجب أن تُطرح للنقاش مع الاتحادات القارية ومجلس FIFA والاتحادات الوطنية وجميع الأطراف المعنية، وفق آليات تتسم بالشفافية والوضوح، وبما يضمن مشاركة الجميع في صنع القرار. وشدد رئيس الاتحاد الآسيوي على أن مستقبل كرة القدم العالمية لا يمكن أن يُرسم بقرارات أحادية، بل من خلال التشاور الجماعي واحترام الهياكل الإدارية القائمة، بما يحافظ على استقرار اللعبة ويضمن استمرار تطورها على مختلف المستويات. كما جدد الشيخ سلمان تأكيده استعداد الاتحاد الآسيوي لدعم أي مبادرة تسهم في تعزيز وحدة أسرة كرة القدم، وتحقق مصالح الاتحادات الوطنية، وتوفر فوائد حقيقية لجميع الأطراف، مشيرًا إلى أن التعاون والتوافق يمثلان الأساس في مواجهة التحديات التي تشهدها اللعبة على الصعيد الدولي. وأعرب عن اعتزازه بالموقف الموحد الذي اتخذته الاتحادات الوطنية الآسيوية خلال هذه القضية، مؤكدًا أن تضامن الأعضاء منح الاتحاد الآسيوي القوة اللازمة للدفاع عن مصالحهم والمطالبة بتوضيحات بشأن مشروع كان من الممكن أن يترك آثارًا كبيرة على مستقبل إدارة كرة القدم العالمية. واختتم الشيخ سلمان تصريحاته بتوجيه الشكر إلى الاتحادات الأعضاء على ما أبدته من صبر ووحدة وتكاتف، مؤكدًا أن الاتحاد الآسيوي سيواصل العمل من أجل حماية مصالح أعضائه، والمساهمة في بناء منظومة كروية أكثر شفافية وتعاونًا، بما يخدم تطور اللعبة ويحافظ على مكانة بطولاتها العالمية.

Image

آسيا ترفض خطة FIFA

تصاعدت الضغوط على الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بشأن خطته المثيرة للجدل الخاصة بإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في إدارة بطولات كبرى، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اعتراضه على طريقة طرح المشروع، مطالبًا بمنح الاتحادات القارية والوطنية وقتًا كافيًا لدراسة تفاصيله. وأكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في رسالة موجهة إلى الاتحادات الأعضاء، أن القارة فوجئت بعدم إشراكها في مراحل إعداد المقترح قبل الإعلان عنه، مشددًا على أن اتخاذ قرارات بهذا الحجم يحتاج إلى مزيد من التشاور والشفافية. وأشار رئيس الاتحاد الآسيوي إلى أن FIFA لم يقدم للاتحاد أي تفاصيل متكاملة حول الجوانب المالية أو القانونية أو الإدارية للمشروع، معتبرًا أن التحرك بشكل منفرد قد يؤثر على مبدأ التعاون بين المؤسسات الكروية القارية. وتأتي هذه الانتقادات في وقت يواجه فيه رئيس FIFA جياني إنفانتينو معارضة متزايدة بسبب مشروع إنشاء كيان تجاري جديد تبلغ قيمته التقديرية نحو 20 مليار دولار، يتولى إدارة الحقوق التجارية والتسويقية لبطولات FIFA، مع إمكانية بيع حصة تصل إلى 20 بالمئة لمستثمرين خارجيين. ولم تكن آسيا الجهة الوحيدة التي أبدت تحفظاتها، إذ سبق أن رفض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) المشروع بشكل واضح، كما انتقد اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) غياب المشاورات قبل الإعلان عن الخطة. وكان إنفانتينو قد عرض على الاتحادات الأعضاء في FIFA حوافز مالية كبيرة مقابل الموافقة على المشروع، حيث تتضمن الخطة تمويلًا يصل إلى 10 مليارات دولار، مع حصول كل اتحاد على دعم مالي أكبر في حال التصويت بالموافقة، بينما تبقى المساعدات عند مستوياتها الحالية في حال الرفض. ويرى الاتحاد الآسيوي أن المهلة المحددة لاتخاذ القرار غير كافية لدراسة مشروع بهذا الحجم، مؤكدًا ضرورة إجراء مراجعات قانونية ومالية شاملة قبل أي تصويت نهائي. وقال الشيخ سلمان إن نجاح أي مبادرة مرتبطة بمستقبل كرة القدم العالمية يتطلب دعم جميع الاتحادات القارية، موضحًا أن غياب التوافق بين القارات قد يجعل تمرير المشروع أمرًا بالغ الصعوبة. وفي الوقت نفسه، انضمت جهات تمثل اللاعبين إلى دائرة المعارضين للخطة، حيث حذرت رابطة اللاعبين المحترفين الدولية من أن المشروع قد يغير طبيعة إدارة المسابقات العالمية ويؤثر على التوازن بين مصالح المؤسسات واللاعبين والجماهير. وتتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى مواقف بقية الاتحادات القارية، خاصة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم واتحاد أمريكا الجنوبية، في ظل استمرار الجدل حول مستقبل إدارة بطولات FIFA الكبرى.

Image

السعودية تستضيف نهائيات النخبة الآسيوي

كرّس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مكانة المملكة العربية السعودية مركزًا لاستضافة أبرز بطولاته، بعدما اعتمد رسميًا منح الاتحاد السعودي حق تنظيم الأدوار النهائية من دوري أبطال آسيا للنخبة لثلاثة مواسم متتالية، تمتد من موسم 2026-2027 وحتى موسم 2028-2029، وذلك بعد النجاح التنظيمي الذي حققته المملكة في النسختين الماضيتين. وجاء القرار خلال اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، الذي حوّل قرار الاستضافة من صيغة مؤقتة، أُقرت في نهاية عام 2023، إلى اعتماد دائم للنسخ الثلاث المقبلة، في تأكيد على الثقة بقدرات المملكة التنظيمية والبنية التحتية الرياضية التي تمتلكها. وشهد الاجتماع اعتماد اليابان رسميًا لاستضافة نهائيات كأس آسيا تحت 23 عامًا عام 2028، والتي ستكون بوابة التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس. وتفوقت اليابان على ملفات تقدمت بها الأردن وقرغيزستان وقطر وأوزبكستان، فيما كانت الإمارات قد انسحبت من سباق الاستضافة، بعدما رأت اللجنة المختصة أن الملف الياباني هو الأكثر جاهزية من الناحية التشغيلية والفنية. كما أقر الاتحاد الآسيوي إعادة توزيع استضافة بطولات الفئات السنية، حيث أسند تنظيم كأس آسيا تحت 17 عامًا 2027 إلى أوزبكستان، بينما تستضيف السعودية نسخة عام 2029، ضمن خطة تهدف إلى تحقيق التوازن في استضافة البطولات القارية والاستفادة من الإمكانات التنظيمية للدول الأعضاء. وفي إطار تطوير مسابقات الأندية، اعتمد الاتحاد الآسيوي تعديلات جديدة على نظام دوري أبطال آسيا للنخبة بدءًا من موسم 2026-2027، تتماشى مع مشاركة 32 فريقًا، إذ سيخوض كل نادٍ مواجهتين أمام فرق من كل مستوى من مستويات القرعة الأربعة، مع إقامة مباريات الجولة الأخيرة في توقيت موحد داخل منطقتي الشرق والغرب لضمان تكافؤ الفرص. وأقر المكتب التنفيذي أيضًا تحديثات على نظام التصفيات المؤهلة لكأس آسيا تحت 20 عامًا، تضمنت منح الاتحادات التي سبق لها استضافة البطولة فرصة المشاركة في التصفيات عندما لا تكون مستضيفة للنسخة التالية، إلى جانب وضع آلية جديدة لاستكمال المقاعد الشاغرة وفقًا للتصنيف، مع عدم تعويض أي منتخب ينسحب بعد الموعد النهائي المحدد لتأكيد المشاركة.

Image

الآسيوي يدعو للشفافية في مشروع FIFA

طالب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الاتحاد الدولي للعبة FIFA، بضرورة التشاور مع الاتحادات القارية وكافة الأطراف المعنية قبل اتخاذ أي خطوات جديدة بشأن مشروع إنشاء كيان تجاري مستقل يتولى إدارة الأنشطة التجارية وتنظيم البطولات التابعة للاتحاد الدولي. وأكد الاتحاد الآسيوي في بيان رسمي أن المقترح لم يُعرض عليه مسبقًا، ولم يحصل على فرصة لدراسته أو مناقشته عبر القنوات الرسمية المعتمدة للحوكمة داخل المنظومة الكروية الآسيوية. وأوضح البيان أن الاتحاد الآسيوي يتفهم أهمية البحث عن حلول وأفكار مبتكرة تساعد في تطوير مستقبل كرة القدم العالمية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المشاريع بهذا الحجم يجب أن تقوم على أسس واضحة من الحوكمة والشفافية، مع ضرورة إشراك جميع الأطراف قبل اتخاذ قرارات مصيرية. وقال الاتحاد القاري إن أي تغييرات قد تؤثر على الجانب التجاري والمالي لكرة القدم العالمية تستوجب إجراء مشاورات شاملة ومسبقة مع الاتحادات القارية والوطنية، إلى جانب الجهات المعنية باللعبة، قبل تقديم أي مقترحات إلى الهيئات المخولة باتخاذ القرار. وشدد الاتحاد الآسيوي على أهمية توفير جميع المعلومات المتعلقة بالمشروع أمام أطراف كرة القدم، ومنحها الوقت الكافي لتقييم مختلف الجوانب المرتبطة به، سواء من الناحية القانونية أو التجارية أو الاستراتيجية، بما يضمن أن تكون القرارات المستقبلية معبرة عن المصالح المشتركة لعائلة كرة القدم العالمية. وأشار إلى أن اعتماد هذا النهج من شأنه تعزيز الثقة في منظومة الحوكمة داخل FIFA، وضمان مشاركة جميع مكونات اللعبة في القرارات التي قد ترسم مستقبلها خلال السنوات المقبلة. ويأتي موقف الاتحاد الآسيوي في ظل تصاعد الجدل حول مشروع FIFA لإنشاء شركة جديدة تتولى إدارة الحقوق التجارية للاتحاد الدولي، بما يشمل حقوق البث والرعاية والتسويق وتنظيم البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم، مع فتح المجال أمام مستثمرين من القطاع الخاص للحصول على حصص أقلية. وكان المشروع قد واجه انتقادات واسعة من عدد من الجهات الرياضية، في مقدمتها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA، الذي أبدى تحفظاته على الخطة ودعا إلى عقد اجتماع طارئ للاتحادات الأوروبية لمناقشة الموقف من المشروع الذي تقدر قيمته بنحو 20 مليار دولار. وأكد الاتحاد الآسيوي، باعتباره أحد الاتحادات القارية الستة التابعة للاتحاد الدولي، التزامه بدعم وتطوير كرة القدم العالمية، لكنه شدد على أن أي خطوة تتعلق بمستقبل اللعبة يجب أن تتم في إطار من التعاون والشفافية وبمشاركة جميع الأطراف.

Image

تصنيف جديد يمهد لقرعة نخبة آسيا 2027

حدد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ملامح قرعة بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة 2027 لمنطقة الغرب، بعدما وضع نظامًا جديدًا لتصنيف الأندية المشاركة، بهدف توزيع الفرق بصورة متوازنة قبل انطلاق منافسات مرحلة الدوري. وجاء التصنيف عبر أربعة مستويات، تضم كل منها مجموعة من الأندية وفق المعايير المعتمدة في لوائح البطولة، حيث يضم المستوى الأول أبرز الفرق المرشحة للمنافسة، وعلى رأسها أهلي جدة السعودي، والعين الإماراتي، والسد القطري، واستقلال الإيراني. ويضم المستوى الثاني أندية نيفتش الأوزبكي، والقوة الجوية العراقي، والنصر السعودي، وشباب الأهلي الإماراتي، بينما جاء في المستوى الثالث كل من الغرافة القطري، وتراكتور الإيراني، والهلال السعودي، والوصل الإماراتي. أما المستوى الرابع فيشهد وجود الشمال القطري، والقادسية السعودي، إلى جانب فريقين سيحصلان على بطاقتي التأهل من الملحق، قبل اكتمال قائمة المشاركين في النسخة المقبلة. وتنص آلية البطولة على خوض كل فريق ثماني مباريات خلال مرحلة الدوري، بواقع أربع مواجهات داخل ملعبه وأربع خارجه، على أن يلتقي منافسًا واحدًا من كل مستوى من مستويات التصنيف، سواء على أرضه أو خارجها، وفق ما تسفر عنه القرعة. وحرص الاتحاد الآسيوي على وضع ضوابط تمنع مواجهة فريقين من الدولة ذاتها خلال هذه المرحلة، وذلك بهدف تحقيق أكبر قدر من التوازن بين الأندية المشاركة، وتجنب تكرار المواجهات المحلية في الدور الأول. ويترقب عشاق الكرة الآسيوية مراسم القرعة التي ستحدد مسار الأندية في البطولة، وسط طموحات كبيرة من الفرق العربية، خاصة الأندية السعودية والقطرية والإماراتية، في المنافسة على لقب النسخة الجديدة من دوري أبطال آسيا للنخبة.