نجوم آسيا يتنافسون على جائزة الأفضل
اختُتمت منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026 بتتويج تاريخي لنادي أهلي جدة السعودي، الذي حافظ على لقبه القاري للعام الثاني تواليًا، بعد موسم حافل بالإثارة والتألق الفردي والجماعي. ومع إسدال الستار على البطولة، أعلنت اللجنة المنظمة فتح باب التصويت الجماهيري لاختيار أفضل لاعب في الموسم، برعاية الهيئة السعودية للسياحة. وشهدت قائمة المرشحين حضور عدد من أبرز نجوم البطولة، يتقدمهم فرانك كيسي لاعب أهلي جدة السعودي، الذي لعب دورًا محوريًا في تتويج فريقه، بعدما سجّل ثلاثة أهداف وقدم مساهمة حاسمة في المباراة النهائية، لينضم إلى محمد نور ضمن قائمة اللاعبين الذين ساهموا تهديفيًا في نهائيين متتاليين. كما برز زميله البرازيلي جالينو، الذي ساهم بستة أهداف بين التسجيل والصناعة، وكان هدفه الصاروخي في نصف النهائي أمام فيسيل كوبي الياباني نقطة تحول أعادت الأهلي إلى أجواء اللقاء قبل العبور إلى النهائي والتتويج. ومن اليابان، فرض يوكي سوما نفسه نجمًا لفريق ماتشيدا زيلفيا خلال أول مشاركة قارية للنادي، بعدما سجل أربعة أهداف وصنع آخر، وقاد فريقه إلى النهائي رغم معاناته من الإصابة خلال البطولة. كذلك تألق الحارس كوسي تاني، الذي حافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات وقدم سلسلة تصديات حاسمة قادت فريقه إلى المباراة النهائية. وفي صفوف السد القطري، خطف الإسباني رافا موخيكا الأنظار بعدما تُوج هدافًا للبطولة برصيد ثمانية أهداف وتمريرتين حاسمتين، بينما أكد أكرم عفيف قيمته الفنية الكبيرة بخمس تمريرات حاسمة وأداء مؤثر في الأوقات الصعبة، أبرزها ركلة الترجيح الحاسمة أمام الهلال. وضمت القائمة أيضًا الياباني يوشينوري موتو من فيسيل كوبي، والبرازيلي جيليرمي بالا من شباب الأهلي الإماراتي، إضافة إلى ماركوس جيليرمي من جوهور دار التعظيم، والحارس الفلبيني نيل إيثريدج من بوريرام يونايتد، بعد مستويات مميزة تركت بصمة واضحة في البطولة القارية. وبات القرار الآن بيد الجماهير لاختيار النجم الأبرز في موسم استثنائي من دوري أبطال آسيا للنخبة، شهد تنافسًا قويًا حتى اللحظات الأخيرة.
الآسيوي يقر إنفاقًا قياسيًا بـ315 مليون دولار
في مشهد يعكس الطموح المتصاعد لكرة القدم في القارة، أقرت الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم التقرير المالي لعام 2025، كاشفة عن أرقام غير مسبوقة تؤكد دخول اللعبة الآسيوية مرحلة جديدة من التوسع الاستثماري والنمو الاقتصادي المنظم. وجاءت المصادقة على التقرير خلال الاجتماع الذي عُقد في فانكوفر، حيث أظهرت البيانات تسجيل إنفاق قياسي بلغ 315.5 مليون دولار، وهو الأعلى في تاريخ الاتحاد، ما يعكس توجهًا استراتيجيًا نحو تعزيز مختلف مكونات منظومة كرة القدم، سواء على مستوى البطولات أو برامج التطوير أو البنية الإدارية. في المقابل، بلغت إيرادات الاتحاد 292.7 مليون دولار، متجاوزة التقديرات الأولية التي كانت عند 256.9 مليون دولار، في مؤشر واضح على قوة الأداء التجاري. وجاءت الحصة الأكبر من هذه الإيرادات عبر الحقوق التجارية والبث التي سجلت 215.3 مليون دولار، إلى جانب إيرادات البطولات والشراكات، ما يعكس تنامي القيمة التسويقية للمسابقات القارية. ويؤكد هذا النمو استمرار تحول كرة القدم الآسيوية إلى منتج إعلامي وتجاري متكامل، يعتمد بشكل متزايد على عوائد النقل التلفزيوني والمنصات الرقمية، في ظل اتساع قاعدة الجماهير وارتفاع جاذبية بطولات الأندية. وعلى صعيد توزيع الإنفاق، تم توجيه المخصصات نحو ثلاثة محاور رئيسية: المسابقات، وبرامج التطوير، والدعم الإداري. وبرزت المسابقات كأكبر مستفيد، حيث ارتفعت مخصصات الجوائز والالتزامات المالية بنسبة 22.3% لتصل إلى 167.6 مليون دولار، في دلالة على تصاعد الاستثمار المباشر في المنافسات. وتوزعت أبرز هذه المخصصات على البطولات القارية الكبرى، حيث حصلت دوري أبطال آسيا للنخبة على 60.1 مليون دولار، تلتها دوري أبطال آسيا 2 بقيمة 25.2 مليون دولار، ثم دوري أبطال آسيا للسيدات التي نالت 8.1 مليون دولار، في إطار توجه واضح لتوسيع قاعدة البطولات وتعزيز حضور كرة القدم النسائية. كما خصص الاتحاد 36.3 مليون دولار لميزانية التصفيات النهائية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، لترتفع الميزانية الإجمالية لهذا المسار إلى 72.5 مليون دولار، في خطوة تهدف إلى رفع جاهزية المنتخبات الآسيوية وتعزيز تنافسيتها على الساحة الدولية. وفي جانب التطوير، تم تخصيص 35.8 مليون دولار لدعم الاتحادات الوطنية والإقليمية والأندية، ضمن استراتيجية تهدف إلى تطوير البنية التحتية وتقليص الفجوات الفنية. وشمل ذلك 26.3 مليون دولار لبرنامج "AFC Enhance"، الذي استهدف 34 اتحادًا وطنيًا و5 اتحادات إقليمية، مع تركيز على تحسين الكفاءة الإدارية وتطوير القدرات المؤسسية. وعلى مستوى المؤشرات المالية الكلية، بلغ إجمالي أصول الاتحاد 284.6 مليون دولار، منها 131.3 مليون دولار كودائع ثابتة، إلى جانب احتياطيات نقدية تتجاوز 83 مليون دولار، ما يعكس وضعًا ماليًا مستقرًا ومرنًا رغم تسجيل عجز خلال العام المالي. وفي دلالة على الانضباط المالي، أظهر التقرير أن الإنفاق الفعلي جاء أقل من الميزانية المعتمدة بفارق 34.7 مليون دولار، ما يشير إلى كفاءة في إدارة المصروفات بالتوازي مع التوسع الكبير في حجم الاستثمارات. وبهذه الأرقام، يواصل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ترسيخ نهج استثماري طويل الأمد، يجمع بين تطوير المنافسة وتعزيز الاستدامة المالية، في سبيل تحويل كرة القدم الآسيوية إلى صناعة متكاملة قادرة على المنافسة عالميًا.
تفاصيل ومستويات قرعة «كأس آسيا 2027»
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الآسيوية يوم السبت التاسع من مايو نحو مدينة الدرعية بالمملكة العربية السعودية، حيث تُقام مراسم سحب القرعة النهائية لبطولة كأس آسيا 2027 في نسختها التاسعة عشرة، لتحديد مسار 24 منتخبًا وطنيًا نحو المجد القاري. وتُقام مراسم سحب القرعة النهائية في قصر سلوى، المعلم التاريخي البارز الذي كان مقرًا للحكم في الدولة السعودية الأولى على مدار أربعة عقود. ومن المقرر أن تنطلق مراسم سحب القرعة في تمام الساعة التاسعة مساءً (توقيت جرينتش +3)، وسيتم بثها مباشرة عبر قناة كأس آسيا على يوتيوب وصفحة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على "تيك توك".
تعاون آسيوي أوروبي لتبادل الحكام وتطوير التحكيم
في خطوة تعكس توجهًا جديدًا نحو تعزيز التعاون الدولي في مجال التحكيم، يواصل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تطوير كفاءات الحكام عبر برنامج تبادل مع نظيره الأوروبي، يهدف إلى رفع مستوى الخبرة وتبادل المعرفة في البطولات القارية. وشهد هذا التعاون اختيار عدد من الحكام الآسيويين لإدارة مباريات في بطولتي أوروبا للناشئات تحت 17 عامًا والناشئين تحت 17 عامًا، في إطار شراكة استراتيجية بين الاتحادين تشمل التطوير الفني وبرامج التأهيل طويلة المدى. ومن أبرز المشاركات، دخول الحكمتين الصينيتين دونج فانجيو وشِيه ليجون ضمن برنامج التبادل، حيث تم ترشيحهما لإدارة مباريات في بطولة أوروبا للناشئات تحت 17 عامًا، في سابقة تعكس الثقة المتزايدة في الكفاءات التحكيمية الآسيوية. وتُعد دونج من أبرز خريجات أكاديمية الحكام في الاتحاد الآسيوي، وقد شاركت في إدارة مباريات كبرى على مستوى القارة، فيما تمتلك زميلتها شِيه خبرة واسعة من خلال مشاركاتها في بطولات آسيوية ودولية متعددة، سواء على مستوى السيدات أو الأندية. كما شمل البرنامج تعيين حكمين من أوزبكستان للمشاركة في إدارة مباريات بطولة أوروبا للناشئين تحت 17 عامًا، في إطار توسيع نطاق التعاون بين الجانبين الآسيوي والأوروبي، وتعزيز تبادل الخبرات في البطولات السنية. في المقابل، ستشهد بطولات آسيوية قادمة مشاركة حكام من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة التبادل الفني، ورفع مستوى جودة التحكيم من خلال الاحتكاك المباشر بين مدارس تحكيم مختلفة. ويأتي هذا البرنامج ضمن استراتيجية مشتركة بين الاتحادين الآسيوي والأوروبي لتطوير منظومة التحكيم عالميًا، عبر خلق بيئة عمل مشتركة تسهم في تحسين الأداء وتوحيد المعايير في إدارة المباريات.
الآسيوي يدعم إنفانتينو لولاية جديدة
اتخذ المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خطوات تنظيمية مهمة تتعلق بملف الحقوق التجارية للدورة الممتدة من 2029 إلى 2036، وذلك بعد عملية طرح واسعة شهدت اهتمامًا من عدة جهات. وأفاد رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة خلال اجتماع المكتب التنفيذي في فانكوفر، أن حجم الاهتمام يعكس النمو المتسارع لمكانة الكرة الآسيوية على الساحة العالمية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب دراسة متأنية لضمان اختيار التوجه التجاري الأنسب على المدى البعيد. وأشار إلى أن الاتحاد يسعى إلى ترسيخ استراتيجيته في تطوير الجانب الفني والاقتصادي للعبة، في ظل التحولات الكبيرة التي تشهدها مسابقات الأندية، بعد تطبيق النظام الجديد متعدد الدرجات، إلى جانب إطلاق دوري أبطال آسيا للسيدات في نسخته الأولى. كما أوضح أن الدورات السابقة ساهمت في تعزيز البنية التحتية والموارد المالية لكرة القدم في القارة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب مواءمة أكبر بين الطموحات الرياضية والإمكانات التجارية لضمان استمرار النمو. وشهد الاجتماع أيضًا تأكيد دعم المكتب التنفيذي لترشح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو لولاية جديدة، في ظل ما وصفه الاتحاد الآسيوي بالتعاون المستمر بين الجانبين خلال السنوات الماضية في تطوير اللعبة عالميًا وآسيويًا. أما على مستوى القيادة القارية، فقد جدد رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة التأكيد على أهمية استمرار الشراكة مع الاتحاد الدولي، بما يخدم تطور كرة القدم في آسيا ويرفع من تنافسيتها عالميًا.
الاتحاد السعودي يعتمد آلية المشاركات الآسيوية
أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم اعتماد آلية مشاركة الأندية في البطولات الآسيوية للموسم المقبل، وذلك بعد التعديلات الجديدة التي أقرها الاتحاد الآسيوي ضمن تحديثات مسابقات الأندية. وبحسب الآلية المعتمدة، يضمن بطل دوري روشن السعودي ووصيفه وصاحب المركز الثالث التأهل المباشر إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، فيما يخوض صاحبَا المركزين الرابع والخامس ملحق التصفيات المؤهل للبطولة نفسها. كما أوضح الاتحاد أن بطل كأس خادم الحرمين الشريفين سيتأهل إلى دوري أبطال آسيا 2، مع إمكانية انتقال المقعد إلى صاحب المركز السادس في حال كان البطل ضمن فرق المراكز الخمسة الأولى في الدوري المحلي. وتأتي هذه التعديلات بعد مصادقة الاتحاد الآسيوي على لوائح المسابقات الجديدة لموسم 2026-2027، والتي تضمنت توسيع بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة إلى 32 فريقًا، إلى جانب إعادة توزيع المقاعد بين الاتحادات الوطنية. ويحصل الدوري السعودي بموجب النظام الجديد على ثلاثة مقاعد مباشرة في البطولة القارية الأولى، إضافة إلى مقعدين عبر الملحق، ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2، ما يعكس استمرار حضور الأندية السعودية بقوة على الساحة الآسيوية.
الاتحاد الآسيوي يرفع الاستثمار حتى 2028
كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونجرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد في فانكوفر، عن مرحلة مالية متقدمة تعكس تحولًا واضحًا في سياسات الاتحاد نحو التوسع الاستثماري في البطولات والمسابقات، خصوصًا على مستوى مسابقات الأندية، مع تسجيل تحسن لافت في إيرادات عام 2025 مقارنة بالتقديرات السابقة، إلى جانب مؤشرات على زيادة الإنفاق في دورة 2027–2028 ضمن رؤية مالية طويلة المدى. وبحسب التقرير المالي لعام 2025، بلغت الإيرادات الفعلية للاتحاد الآسيوي 292.722 مليون دولار، مقارنة بميزانية تقديرية عند 256.861 مليون دولار، ما حقق فائضًا في الإيرادات قدره 35.861 مليون دولار، في مؤشر على أداء تجاري أفضل من المتوقع خلال العام. في المقابل، وصلت المصروفات الإجمالية إلى 315.542 مليون دولار، ما أسفر عن عجز فعلي بلغ 22.819 مليون دولار، إلا أنه جاء أقل بكثير من العجز المتوقع سابقًا والذي كان مقدرًا بنحو 93.541 مليون دولار، ليظهر تحسن مالي كبير بلغ 70.722 مليون دولار مقارنة بالتوقعات الأولية. ورغم هذا العجز، لم يتجه الاتحاد إلى تقليص الإنفاق، بل واصل سياسة التوسع، خصوصًا في جانب المسابقات القارية، حيث ارتفع إجمالي الاستثمار في البطولات من 137 مليون دولار في 2024 إلى 167.6 مليون دولار في 2025، بزيادة قدرها 30.6 مليون دولار، وبنمو نسبته 22.3%. ونتيجة لذلك، ارتفعت حصة المسابقات من إجمالي المصروفات إلى 53.1% مقابل 45.2% في العام السابق، ما يعكس تحولًا استراتيجيًا نحو تعزيز المنتج التنافسي. وكانت مسابقات الأندية للرجال في صدارة هذا التوجه، حيث خُصص 60.1 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة، و25.2 مليون دولار لدوري أبطال آسيا الثاني، و8.3 مليون دولار لدوري التحدي الآسيوي. كما بلغت تكلفة هيكلة مسابقات الأندية الجديدة 101.7 مليون دولار، أي ما يتجاوز 60% من إجمالي الإنفاق على المسابقات، إضافة إلى 13.2 مليون دولار مخصصة للدعم اللوجستي والسفر والإقامة، ما يعكس حجم التحول التنظيمي والفني في البطولات القارية. أما على صعيد الدورة المالية المقبلة 2027 – 2028، فقد أظهرت الميزانية أرقامًا أكبر من حيث الإنفاق والإيرادات، إذ بلغت الميزانية التقديرية 366 مليون دولار لعام 2027، و352.5 مليون دولار لعام 2028، مع توقعات بإيرادات إجمالية تصل إلى 627 مليون دولار خلال الدورة، منها 481.97 مليون دولار من حقوق البث والرعاية، و30 مليون دولار من دعم الاتحاد الدولي لكرة القدم، و115 مليون دولار من مصادر أخرى. وفي هذا السياق، واصلت مسابقات الأندية للرجال احتلال الصدارة من حيث الإنفاق، بميزانية سنوية تبلغ 105.5 مليون دولار، منها 68 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة في 2027 مقابل 66 مليونًا في 2028، إلى جانب 28.6 مليون دولار لدوري أبطال آسيا الثاني، و10.9 مليون دولار لدوري التحدي الآسيوي سنويًا. كما حظيت بطولة كأس آسيا السعودية 2027 بحصة مالية كبيرة بلغت 68.8 مليون دولار، إضافة إلى 24.4 مليون دولار كمصاريف تشغيلية وتحضيرية في عام 2026، في إطار الاستعدادات المبكرة للحدث القاري الأبرز. وعلى مستوى النفقات التشغيلية، ارتفعت المصاريف الإدارية إلى 49.9 مليون دولار في 2027 ثم 54.4 مليون دولار في 2028، بينما بلغت الرواتب والمزايا 26.2 مليون دولار في 2027 لترتفع إلى 28.7 مليون دولار في العام التالي. كما خُصص 6 ملايين دولار لاجتماعات الكونجرس والأعضاء في 2027 ترتفع إلى 7.4 مليون دولار في 2028، إلى جانب بنود أخرى تشمل السفر والاتصالات والمشاريع الخاصة، فضلًا عن 6.7 مليون دولار للتحول الرقمي و3.9 مليون دولار للأمن السيبراني. وتشير التوقعات إلى تسجيل عجز مالي يبلغ 87.1 مليون دولار في 2027، قبل أن يتحول إلى فائض متوقع قدره 5.6 مليون دولار في 2028، في إطار استراتيجية مالية تستهدف بناء قاعدة استثمارية أقوى استعدادًا للدورة التجارية المقبلة بين 2029 و2032. وبذلك تعكس الأرقام توجهًا واضحًا داخل الاتحاد الآسيوي نحو تعزيز الاستثمار في مسابقات الأندية، ورفع قيمة المنتج الكروي، مقابل إدارة عجز محسوب على المدى القصير، بهدف تحقيق عوائد أكبر واستدامة مالية خلال السنوات المقبلة.
الاتحاد الآسيوي يناقش مستقبل كرة القدم الآسيوية
عقدت الجمعية العمومية السادسة والثلاثون للاتحاد الآسيوي لكرة القدم اجتماعها في مدينة فانكوفر، برئاسة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، وبحضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، إلى جانب رؤساء وممثلي الاتحادات القارية والوطنية، حيث ناقش الاجتماع مجموعة من الملفات الإدارية والمالية والفنية المتعلقة بمستقبل كرة القدم الآسيوية. وشهد الاجتماع المصادقة على التقارير المالية الخاصة بعام 2025، والتي عكست حالة من الاستقرار والتطور في أداء الاتحاد، خاصة مع النجاح في تنظيم 16 بطولة قارية بنسخ مطورة حملت طابعًا تنافسيًا وتنظيميًا أكثر تطورًا مقارنة بالسنوات السابقة. كما تم اعتماد الميزانيات الخاصة بالسنوات القادمة، في إطار خطة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاستثمارات طويلة المدى وتطوير البنية التحتية للمسابقات والبرامج الفنية والتحكيمية. وتناول الاجتماع أيضًا استعراضًا شاملًا لبرامج التطوير الفني والتعليم الكروي، إلى جانب المبادرات الخاصة برفع كفاءة اللاعبين والمدربين والحكام، بما يواكب التطورات العالمية في اللعبة ويعزز حضور الكرة الآسيوية على الساحة الدولية. وفي كلمته خلال الاجتماع، أكد رئيس الاتحاد الآسيوي أن المرحلة الماضية شكلت نقطة تحول مهمة في مسار كرة القدم الآسيوية، مشيرًا إلى أن التماسك بين الاتحادات الوطنية كان عنصرًا أساسيًا في مواجهة التحديات المختلفة. كما شدد على أن وحدة الصف داخل القارة تمثل ركيزة أساسية لتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا ونجاحًا للعبة. وأعرب عن تقديره الكبير للاتحادات الوطنية على قدرتها على التكيف مع المتغيرات العالمية، مؤكدًا أن التزامها المستمر بتطوير اللعبة في أوقات صعبة يعكس روح المسؤولية ويشكل مصدر إلهام لمنظومة كرة القدم الآسيوية بأكملها. كما وجه رسائل دعم للاتحادات التي تمر بظروف استثنائية، مؤكدًا أن كرة القدم ستظل وسيلة للتقارب بين الشعوب وجسرًا يعزز قيم السلام والتفاهم. وتطرق الاجتماع إلى الجوانب التنظيمية للبطولات القارية، حيث تمت الإشادة بعدد من الاتحادات التي استضافت مسابقات كبرى خلال الفترة الماضية، من بينها الاتحاد السعودي لكرة القدم في دوري أبطال آسيا للنخبة، والاتحاد الأسترالي في كأس آسيا للسيدات، والاتحاد التايلاندي في كأس آسيا للسيدات تحت 20 عامًا، وذلك تقديرًا لنجاحها في تنظيم بطولات بمستوى عالٍ من الاحترافية. كما أكد رئيس الاتحاد الآسيوي أن كرة القدم يجب أن تبقى بعيدة عن أي استغلال سياسي، مشددًا على استقلالية اللعبة وضرورة الحفاظ على نزاهتها وقيمها الأساسية. وأوضح أن الاتحاد يعمل في إطار عالمي متغير، ويواصل التكيف مع التحديثات التي تطرأ على روزنامة الاتحاد الدولي لكرة القدم بما يضمن انسجام البطولات القارية مع الاستحقاقات الدولية. وتناول الاجتماع أيضًا توجه الاتحاد نحو مرحلة جديدة من الاستثمارات في كرة القدم الآسيوية، تشمل تطوير الشراكات التجارية وتعزيز الاستقرار المالي للأندية والاتحادات، مع الإشارة إلى التحضير لإطلاق وكالة تجارية جديدة ستتولى إدارة الجوانب التسويقية للفترة الممتدة من 2029 إلى 2036، في خطوة تهدف إلى بناء قاعدة اقتصادية أكثر قوة واستدامة. وفي ختام الاجتماع، عبّر رئيس الاتحاد الآسيوي عن فخره بالمنتخبات التسعة التي ستمثل القارة في البطولات العالمية المقبلة، مشيدًا في الوقت ذاته بالتحضيرات الجارية لاستضافة كأس آسيا 2027 في المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أنها ستكون نسخة استثنائية تعكس التطور الكبير لكرة القدم الآسيوية على جميع المستويات.
الاتحاد الآسيوي يعقد جمعيته العمومية في فانكوفر
يعقد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يوم الثلاثاء المقبل اجتماع جمعيته العمومية السادسة والثلاثين في مدينة فانكوفر الكندية داخل مركز فانكوفر للمؤتمرات، بمشاركة ممثلي الاتحادات الوطنية الأعضاء حضورًا مباشرًا أو عبر الاتصال عن بُعد، وذلك لمناقشة عددٍ من الملفات المالية والإدارية والاستراتيجية. ومن المقرر أن يتم التصويت على البيانات المالية المدققة وتقرير المدققين لعام 2025، وهو العام الذي شهد تنظيم 16 بطولة قارية، من بينها بطولات المنتخبات والأندية، إلى جانب مواصلة تطوير مسابقات الأندية بصيغتها الجديدة التي تهدف إلى رفع مستوى التنافسية والجاذبية الفنية والتسويقية. كما سيصوّت الأعضاء على ميزانية الاتحاد لعامي 2027 و2028، والتي تعكس توجهًا استراتيجيًا نحو تعزيز الاستثمارات عالية التأثير، ودعم برامج التطوير في مختلف مجالات كرة القدم الآسيوية، بما يتماشى مع رؤية الاتحاد الرامية إلى رفع مستوى اللعبة وتوسيع حضورها عالميًا. وسيُقدَّم خلال الاجتماع عرضٌ شاملٌ لبرامج الاتحاد في مجالات التعليم والتطوير والجوانب الفنية والتحكيم، حيث سيتم استعراض أبرز المبادرات التي نُفذت خلال الفترة الماضية، والنتائج التي تحققت على مستوى تطوير اللاعبين والمدربين والحكام في الاتحادات الأعضاء. ومن المنتظر أن يلقي رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة كلمة خلال الاجتماع، يستعرض فيها أبرز إنجازات الاتحاد خلال العام الماضي، مع الإشارة إلى تماسك الاتحادات الوطنية الأعضاء رغم التحديات، وما تحقق من تقدم في تنظيم البطولات وتعزيز الحوكمة داخل المنظومة الكروية الآسيوية. كما يتضمن الاجتماع استعراضًا موسعًا لبرامج التطوير المختلفة التي ينفذها الاتحاد، في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى الارتقاء بكرة القدم في القارة وتعزيز تنافسيتها على المستوى العالمي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |