Image

كلوب يكشف موقفه من جوارديولا

غيّر يورجن كلوب، مدرب المنتخب الألماني، لهجته بشأن قضية مانشستر سيتي المتعلقة بالمخالفات المالية، بعدما سبق أن تحدث عن إمكانية الاحتفال في حال فقد النادي ألقابه في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان كلوب قد أثار الجدل في يناير 2025 عندما قال إنه سيحتفل في حديقة منزله إذا تقرر سحب ألقاب سيتي، في ظل القضية التي كانت تنظر فيها لجنة مستقلة بشأن الاتهامات الموجهة للنادي. لكن المدرب الألماني بدا أكثر تحفظًا بعد صدور قرار اللجنة، موضحًا أنه لم يعد يرى ضرورة للاحتفال، وأنه يفضل انتظار ما ستؤول إليه الإجراءات والتعامل معها بهدوء. وتعود حساسية القضية بالنسبة لكلوب إلى سنوات المنافسة القوية بين ليفربول ومانشستر سيتي، إذ تمكن المدرب الألماني من قيادة «الريدز» إلى لقب الدوري موسم 2019-2020، بينما حُسم اللقب لمصلحة سيتي في موسمي 2018-2019 و2021-2022 بفارق نقطة واحدة عن ليفربول في كل مرة. ورغم حدة المنافسة التي جمعته بجوارديولا، أكد كلوب أن تقديره للمدرب الإسباني لم يتأثر، مشيدًا بما قدمه سيتي من مستويات خلال السنوات التي تنافس فيها الفريقان على الألقاب. وأشار كلوب إلى أنه لا يريد التعليق على العقوبات المحتملة أو التدخل في القضية، مؤكدًا أن أي قرار سيصدر بشأن سيتي لا يرتبط به، وأنه يفضل الانتظار حتى انتهاء الإجراءات. كما شدد على رضاه عما حققه خلال فترته مع ليفربول، في وقت أنهى فيه جوارديولا مسيرته مع مانشستر سيتي هذا الصيف بعد توليه قيادة الفريق منذ عام 2016.

Image

كيدل يغيب عن قائمة ألمانيا أمام صربيا

غاب لاعب الوسط فيليكس كيدل عن قائمة المنتخب الألماني التي تستعد لمواجهة صربيا في دوري الأمم الأوروبية، لكنه لا يزال يملك فرصة تسجيل ظهوره الدولي الأول خلال فترة التوقف الحالية. واستبعد يورجن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني، كيدل من قائمة الـ23 لاعبًا التي أعلنها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA»، بعدما اضطر إلى تقليص القائمة عقب إصابة المدافع نيكو شلوتربيك. وسبق لكلوب أن اتخذ قرارًا مشابهًا في المباراة الماضية أمام هولندا، عندما استبعد بامباسي كونتي من القائمة، قبل أن يمنحه فرصة المشاركة للمرة الأولى دوليًا أمام اليونان بعد ثلاثة أيام. وقد يتكرر السيناريو مع كيدل، لاعب إلفيرسبيرج، إذ يختتم المنتخب الألماني فترة التوقف بمواجهة اليونان الأحد المقبل، ما قد يفتح الباب أمام مشاركته الدولية الأولى. وبدأ منتخب ألمانيا مشواره تحت قيادة كلوب بالتعادل 1-1 مع هولندا، قبل أن يتعرض لخسارة على أرضه أمام اليونان بهدف دون رد، فيما يواجه صربيا وهولندا مجددًا على ملعبه في نوفمبر المقبل.

Image

كلوب على أعتاب رقم سلبي تاريخي مع ألمانيا

يبحث المدرب الألماني يورجن كلوب عن انتصاره الأول مع منتخب بلاده عندما يواجه صربيا، الخميس، في ميونيخ، ضمن منافسات النسخة الحالية من دوري الأمم الأوروبية، في ثالث ظهور للمدرب الألماني على رأس القيادة الفنية للمانشافت

Image

ماتيوس يرفض حكم شفاينشتايجر على ألمانيا

رفض لوثار ماتيوس، صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع المنتخب الألماني لكرة القدم، الحكم القاسي الذي أطلقه باستيان شفاينشتايجر، نجم ألمانيا السابق، على وضع «المانشافت»، لكنه في الوقت نفسه شدد على ضرورة تغيير عقلية اللاعبين من أجل استعادة المنتخب لمكانته. وكان شفاينشتايجر، المتوج مع ألمانيا بكأس العالم 2014، قد وصف المنتخب بأنه لم يعد ضمن المنتخبات الكبرى، معتبرًا أنه وصل إلى مستوى متوسط، وذلك عقب الخسارة أمام اليونان بهدف دون رد. ويرى ماتيوس، المتوج بكأس العالم 1990، أن هذا التقييم لا يعكس حقيقة مستوى المنتخب الألماني، رغم خروجه المبكر من النسخ الثلاث الأخيرة لكأس العالم، مؤكدًا أن الفريق لا يفتقد إلى المواهب القادرة على صناعة الفارق. وقال ماتيوس في تصريحات لصحيفة «بيلد»: «منتخبنا الوطني ليس في مستوى متوسط لدينا عدد كافٍ من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، وهم يثبتون أسبوعًا بعد آخر مع أندية كبيرة مثل بايرن ميونيخ وبرشلونة وأرسنال أنهم يتمتعون بمستوى فني مرتفع». واستشهد ماتيوس بعدد من اللاعبين الذين يمثلون مستقبل المنتخب، من بينهم جمال موسيالا وجوشوا كيميش وكريم أديمي وكاي هافيرتز، معتبرًا أن المشكلة الأساسية لا تتعلق بالقدرات الفنية، وإنما بالجانب الذهني. وأضاف: «المشكلة ليست في الجودة، ولكن في العقلية. على لاعبينا الدوليين إظهار قدر أكبر من القوة الذهنية ألمانيا تستطيع، بل يجب عليها، أن تعود إلى كونها منتخبًا يصعب التغلب عليه، كما كان الحال في الماضي عندما كانت المنتخبات الأخرى تخشى مواجهتها». وتأتي تصريحات ماتيوس في وقت يعيش فيه المنتخب الألماني مرحلة إعادة بناء، إذ لم يحقق يورجن كلوب الفوز في أول مباراتين له مع الفريق في دوري الأمم الأوروبية، بينما يستعد لمواجهة صربيا في ميونيخ، بحثًا عن انتصاره الأول. ويرى ماتيوس أن كلوب، الذي سبق له قيادة بوروسيا دورتموند وليفربول، يمتلك الخبرة والشخصية القادرتين على إعادة بناء هذه العقلية داخل المنتخب، مستندًا إلى نجاحاته السابقة مع الناديين، حيث قادهما لتحقيق ألقاب محلية وقارية، من بينها الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا. وقال ماتيوس، الذي خاض 150 مباراة دولية مع ألمانيا بين عامي 1980 و2000: «إذا كان هناك شخص قادر على نقل هذه العقلية إلى هذا الفريق، فهو كلوب». ويأمل المنتخب الألماني أن تساعد المرحلة الجديدة بقيادة كلوب على استعادة التوازن والنتائج، في ظل امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والمواهب الشابة، بينما يبقى التحدي الأبرز هو تحويل الإمكانات الفردية إلى أداء جماعي يعيد «المانشافت» إلى دائرة المنافسة على الألقاب.

Image

كلوب: لا أفكر في ألقاب ليفربول

أكد يورجن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، أنه يتابع بصورة عامة القضية المتعلقة بالاتهامات المالية الموجهة إلى مانشستر سيتي، لكنه شدد على أنه لا يريد الانشغال بتداعياتها المحتملة على فترة قيادته السابقة لنادي ليفربول، مؤكدًا أن تركيزه ينصب حاليًا على مهمته الجديدة مع المنتخب الألماني. وتحدث كلوب عن القضية خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة ألمانيا أمام صربيا في دوري الأمم الأوروبية، في ظل استمرار الإجراءات المتعلقة بالاتهامات المالية التي واجهها مانشستر سيتي عن فترة سابقة. وأوضح المدرب الألماني أنه سمع بما يدور حول الملف، لكنه لم يتابع تفاصيله بصورة موسعة، مفضلًا الانتظار إلى حين صدور القرارات الرسمية. وقال كلوب إنه لا يستطيع التأثير في مسار القضية أو التنبؤ بما ستنتهي إليه، مؤكدًا أن أي عقوبات قد تصدر بحق مانشستر سيتي لن تكون له علاقة بها، وأنه لا ينظر إلى المسألة من زاوية إعادة احتساب الألقاب التي حققها خلال فترته مع ليفربول. وتأتي تصريحات كلوب في وقت تترقب فيه كرة القدم الإنجليزية تطورات القضية التي تتضمن اتهامات بمخالفات مالية تعود إلى الفترة بين عامي 2009 و2018، فيما تظل طبيعة العقوبات المحتملة وموعد صدورها خاضعين للإجراءات القانونية والاستئناف. ورغم حديثه عن الملف، حرص كلوب على التأكيد أن ذلك لا يغير من تقديره لما قدمه مانشستر سيتي داخل الملعب، ولا سيما خلال حقبة المدرب الإسباني بيب جوارديولا، الذي خاض معه منافسة قوية على الألقاب طوال سنوات وجوده في ليفربول. وخلال تسع سنوات قضاها كلوب على رأس الجهاز الفني لليفربول، واجه مانشستر سيتي في 25 مباراة بمختلف المسابقات، وحقق أمامه 10 انتصارات، مقابل 7 تعادلات، في منافسة أصبحت واحدة من أبرز سمات الدوري الإنجليزي الممتاز خلال تلك الفترة. وقال كلوب إنه يكن احترامًا كبيرًا لجوارديولا ولطريقة لعب مانشستر سيتي، مشيرًا إلى أن الفريق قدم كرة قدم مميزة وكان منافسًا من المستوى الرفيع بالنسبة إلى ليفربول طوال سنوات المنافسة بين الناديين. ورفض المدرب الألماني الدخول في التكهنات المتعلقة بإمكانية تأثر الألقاب التي حققها ليفربول في عهده بأي قرارات مستقبلية، مؤكدًا أنه سيترك الأمر للجهات المختصة، وأنه بعيد عن الإجراءات القانونية ولا يرغب في التفكير في سيناريوهات تتعلق بإعادة ترتيب السجلات. وكان كلوب قد قاد ليفربول إلى التتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2019-2020، كما قاده إلى لقب دوري أبطال أوروبا في موسم 2018-2019، إلى جانب كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية وكأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبي. وأكد المدرب الألماني أن قيمة تلك المرحلة بالنسبة له لا ترتبط فقط بما هو مكتوب في سجلات البطولات، بل بما قدمه فريقه داخل الملعب والمنافسة التي خاضها اللاعبون طوال تلك السنوات. وقال كلوب إنه يشعر بالرضا الكامل عما حققه مع ليفربول، مشددًا على أن فريقه خاض معارك قوية وبذل أقصى ما لديه على أرض الملعب، وأن هذا الجانب هو ما يحتفظ بقيمته بالنسبة له بعيدًا عن أي تطورات إدارية أو قانونية قد تحدث مستقبلًا. وتحول كلوب الآن إلى صفحة جديدة في مسيرته التدريبية، بعدما تولى قيادة المنتخب الألماني، حيث يسعى إلى بناء فريق قادر على المنافسة واستعادة التوازن، في وقت تتجه فيه أنظاره إلى مواجهة صربيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.

Image

إصابة شلوتربيك تربك حسابات كلوب قبل صربيا

تلقى يورجن كلوب، المدير الفني الجديد للمنتخب الألماني لكرة القدم، ضربة مقلقة قبل مواجهة صربيا الخميس في دوري الأمم الأوروبية، بعدما تعرض نيكو شلوتربيك، مدافع بوروسيا دورتموند، لإصابة في الكاحل الأيمن خلال الحصة التدريبية الأخيرة. وسقط شلوتربيك بشكل مفاجئ على أرض الملعب خلال فترة الإحماء في بداية مران الأربعاء، قبل أن يضع يديه على وجهه، في مشهد أثار القلق داخل المعسكر الألماني، خصوصًا أن اللاعب كان قد عاد مؤخرًا إلى الملاعب بعد تعافيه من إصابة مماثلة تعرض لها خلال كأس العالم. وخضع المدافع الألماني لفحوص بالأشعة لتحديد مدى الإصابة، فيما أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم نقله إلى المستشفى لإجراء فحص بالرنين المغناطيسي، بهدف الوقوف على طبيعة الإصابة ومدى إمكانية مشاركته في المباراة المرتقبة أمام صربيا. وكان شلوتربيك مرشحًا أيضًا لحمل شارة قيادة المنتخب الألماني في اللقاء، في ظل استمرار غياب جوشوا كيميش عن قائمة الفريق، إلا أن الإصابة وضعت مشاركته في المباراة محل شك، ودفعت الجهاز الفني إلى إعادة حساباته قبل ساعات من المواجهة. ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه المنتخب الألماني عددًا من الغيابات والإصابات، بعدما تعرض جمال موسيالا وكاي هافيرتز لإصابتين عضليتين قبل وأثناء المباراة الأولى لكلوب أمام هولندا، التي انتهت بالتعادل 1-1. ولم تكن بداية كلوب مع المنتخب الألماني مثالية، إذ اكتفى بالتعادل أمام هولندا، قبل أن يتلقى خسارة مفاجئة أمام اليونان بهدف دون رد يوم الأحد، لتزداد الضغوط على الفريق قبل مواجهة صربيا، التي تمثل اختبارًا جديدًا للجهاز الفني. ويبدو أن كلوب لا يزال يفضل عدم الكشف عن جميع أوراقه قبل المباراة، خاصة فيما يتعلق بهوية قائد المنتخب، حيث اكتفى بالقول خلال المؤتمر الصحفي إن اللاعب الأكثر خوضًا للمباريات الدولية سيكون صاحب شارة القيادة، دون الإعلان عن التشكيلة الأساسية. وتبرز عدة أسماء مرشحة لحمل الشارة في حال غياب شلوتربيك، من بينها سيرج جنابري، الذي خاض 61 مباراة دولية، وفلوريان فيرتز صاحب 46 مباراة، إلى جانب ديفيد روم الذي يمتلك 39 مباراة مع المنتخب الألماني. وفي المقابل، حسم كلوب أحد مراكز التشكيلة الأساسية، بعدما أكد أن يوناس أوربيج، حارس مرمى بايرن ميونيخ، سيشارك أمام صربيا ليسجل ظهوره الدولي الأول بقميص المنتخب الألماني. وتسعى ألمانيا إلى استعادة توازنها سريعًا بعد البداية المتعثرة لكلوب، في وقت يتعين فيه على المدرب الجديد التعامل مع الإصابات وإعادة ترتيب أوراقه، قبل الدخول في مواجهة صربيا التي تتطلب تركيزًا أكبر من لاعبي «المانشافت»، خاصة على المستوى الدفاعي.

Image

كلوب يدخل تاريخ ألمانيا برقم سلبي

تلقى منتخب ألمانيا هزيمة مفاجئة على أرضه أمام اليونان بهدف دون رد، في الجولة الثانية من بطولة دوري الأمم الأوروبية، ليواصل يورجن كلوب بدايته المتعثرة مع الماكينات دون تحقيق أي انتصار حتى الآن. وكانت بداية كلوب مع المنتخب الألماني قد انتهت بالتعادل 1-1 أمام هولندا خارج الديار، قبل أن يتعرض في مباراته الثانية لخسارة بهدف نظيف أمام اليونان على ملعبه. وبحسب الإحصائيات، أصبح كلوب ثالث مدرب في تاريخ منتخب ألمانيا يفشل في تحقيق الفوز خلال أول مباراتين له على رأس القيادة الفنية للفريق. وسبق كلوب إلى هذا الرقم المدربان سيب هيربرجر وهيلموت شون، إلا أن كليهما نجح في تحقيق الفوز خلال مباراته الثالثة مع المنتخب الألماني. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ قاد هيربرجر ألمانيا لاحقًا للتتويج بكأس العالم عام 1954، بينما نجح هيلموت شون في قيادة المنتخب إلى حصد لقب مونديال 1974. ويبقى كلوب أمام فرصة لكسر هذه البداية السلبية في مباراته المقبلة، وتحقيق أول انتصار له مع المنتخب الألماني، على أمل أن يسير على خطى سابقيه في الفوز بالمباراة الثالثة.

Image

شفاينشتايجر يصدم كلوب بتصريح ناري عن ألمانيا

وجه باستيان شفاينشتايجر نجم منتخب ألمانيا السابق رسالة صادمة إلى يورجن كلوب المدير الفني للمنتخب الألماني بعد البداية المتعثرة للمانشافت في دوري الأمم الأوروبية.

Image

اليونان تلحق ألمانيا أول هزيمة مع كلوب

ألحق المنتخب اليوناني نظيره الألماني أول هزيمة تحت قيادة يورجن كلوب، بعدما تغلب عليه بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية.