لاعب بالليجا يطلب أموالًا لتمثيل الفراعنة!
كشف ضياء السيد، المدير الفني السابق لمنتخب مصر، عن موقف صادم يتعلق بلاعبين يحملون جنسية مزدوجة، حيث طلب أحد هؤلاء اللاعبين مبالغ مالية مقابل تمثيل المنتخب الوطني وارتداء قميص «الفراعنة». وأشار إلى أن ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية من أكثر الملفات تعقيدًا في كرة القدم المصرية، خاصة بسبب الشروط المالية التي يضعها بعض اللاعبين للموافقة على الانضمام للمنتخب. وأوضح ضياء السيد أن هذه المشكلة واجهته بشكل مباشر أثناء فترة عمله ضمن الجهاز الفني لمنتخب مصر تحت قيادة البرتغالي كارلوس كيروش، مشيرًا إلى أن بعض هؤلاء اللاعبين، الذين ينشطون في دوريات خارجية، اشترطوا مبالغ مالية للانضمام للفريق. وذكر على سبيل المثال هيثم حسن، لاعب ريال أوفييدو الإسباني الذي يحمل الجنسية الفرنسية إلى جانب المصرية، وقال إنه طلب مقابلًا ماديًا للعب مع منتخب مصر. وأكد أن استقطاب لاعبين مزدوجي الجنسية من أوروبا أمر معقد، حيث يفضل كثير منهم اللعب لمنتخبات أخرى. كما شدد على أن الاعتماد فقط على اللاعبين مزدوجي الجنسية ليس الحل المثالي لتطوير الكرة المصرية، لكنه أحد الخيارات المتاحة، مشددًا على أهمية متابعة هؤلاء اللاعبين وجذبهم للمنتخب في مراحل عمرية مبكرة. من جهة أخرى، أكد مصطفى أبوزهرة، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، أن النجم محمد صلاح عبر عن استعداده الكامل للمساعدة في ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية، معبرًا عن رغبته في دعم الاتحاد لخدمة الكرة المصرية. وأوضح أبوزهرة أن صلاح مستعد لتقديم خبراته وإمكاناته لدعم أي مشروع مستقبلي يهدف لتطوير المنتخب، لا سيما فيما يتعلق بجذب لاعبين جدد قادرين على تمثيل مصر في المنافسات القادمة.
محمد صلاح يعود إلى ليفربول!
عاد النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف فريقه ليفربول الإنجليزي، بعد انتهاء مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت مؤخرًا في المغرب. ويستعد صلاح لخوض فحوصات طبية قبل انضمامه إلى زملائه استعدادًا لمواجهة أولمبيك مارسيليا الفرنسي، ضمن الجولة السابعة من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، والتي ستقام يوم الأربعاء. شهدت الفترة الماضية توترًا في العلاقة بين صلاح وجهاز ليفربول الفني بقيادة الهولندي آرني سلوت، حيث تم استبعاده من التشكيلة الأساسية في عدة مباريات، الأمر الذي أثار الكثير من التساؤلات حول مستقبله داخل النادي. وظهر ذلك جليًا في تصريحات اللاعب التي انتقد فيها النادي عقب تعادل ليفربول مع ليدز يونايتد، معبرًا عن شعوره بالتجاهل، ما دفع الجهاز الفني لاستبعاده من لقاء الفريق أمام إنتر ميلان في دوري الأبطال. ومع ذلك، عاد صلاح للعب في مباراة ليفربول ضد برايتون في الدوري الإنجليزي، قبل أن يسافر إلى المغرب مع منتخب مصر، ليبقى مستقبله في النادي محط تساؤل في الوسط الرياضي. يواصل ليفربول مشواره في دوري أبطال أوروبا وهو يحتل المركز التاسع في ترتيب مجموعته، حيث يتنافس مع أندية قوية مثل إنتر ميلان وريال مدريد وأتلتيكو مدريد على التأهل إلى الأدوار الإقصائية، مع حرص الفريق على حجز مركز ضمن الثمانية الأوائل لضمان التقدم في البطولة. ومن المتوقع أن يشارك صلاح في تدريبات الفريق قبل الرحلة إلى فرنسا، مما قد يشير إلى استمرار دوره في فريق ليفربول في المرحلة المقبلة، وسط ترقب كبير من الجماهير لمستقبل الفرعون المصري داخل قلعة "أنفيلد".
تحديد ملعب ودية مصر والسعودية.. رسميًا
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم عن تنظيم مهرجان قطر لكرة القدم 2026، المقرر إقامته خلال الفترة من 26 إلى 31 مارس، في حدث كروي عالمي يجمع نخبة المنتخبات الدولية، ويأتي ضمن الاستعدادات المتقدمة لانطلاق بطولة كأس العالم 2026، بما يعكس الدور المحوري الذي تواصل دولة قطر الاضطلاع به على الساحة الكروية العالمية. ويضم المهرجان برنامجًا غنيًا بالمواجهات الدولية القوية، تتصدره مباراة كأس فيناليسيما 2026، التي تُقام يوم 27 مارس على استاد لوسيل الأيقوني، حيث يلتقي منتخب إسبانيا، بطل أوروبا، مع منتخب الأرجنتين، بطل أمريكا الجنوبية، في مواجهة مرتقبة تجمع بين حاملي الألقاب القارية، وتحظى باهتمام واسع من جماهير كرة القدم حول العالم. كما يشهد المهرجان عددًا من المباريات الدولية التي تجمع منتخبات من مدارس كروية مختلفة، بهدف إتاحة فرصة مثالية لقياس الجاهزية الفنية والتنافسية قبل انطلاق كأس العالم. وتنطلق المواجهات في 26 مارس بلقاء يجمع منتخب مصر مع نظيره السعودي على استاد أحمد بن علي، فيما يواجه المنتخب القطري منتخب صربيا على استاد جاسم بن حمد في اليوم ذاته. وتتواصل المباريات في 30 مارس بمواجهة تجمع منتخب مصر مع منتخب إسبانيا على استاد لوسيل، إلى جانب لقاء السعودية وصربيا على استاد جاسم بن حمد، على أن يُختتم المهرجان يوم 31 مارس بمواجهة مرتقبة تجمع منتخب قطر مع منتخب الأرجنتين على استاد لوسيل. وفي إطار تعزيز التجربة الجماهيرية المصاحبة للحدث، سيتم طرح باقات سفر حصرية للمشجعين القادمين من خارج دولة قطر بالتعاون مع Visit Qatar، الذراع التسويقي للسياحة القطرية، والخطوط الجوية القطرية، اعتبارًا من 1 فبراير 2026، وتشمل تذاكر السفر والإقامة وحضور المباريات. كما تنطلق مبيعات تذاكر المباريات للجماهير عبر الموقع الإلكتروني roadtoqatar.qa ابتداءً من 25 فبراير 2026. وفي هذا السياق، أكد سعادة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس اللجنة المحلية المنظمة، أن دولة قطر تواصل ترسيخ مكانتها كمحطة رئيسية لالتقاء مجتمع كرة القدم العالمي، مشيرًا إلى أن استضافة هذا المهرجان تعكس الاستعدادات المبكرة لاستقبال نخبة نجوم كرة القدم الدوليين قبل انطلاق النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم. وأضاف أن مهرجان قطر لكرة القدم يجسد التزام الدولة بتقديم تجارب رياضية وفق أعلى المعايير العالمية، ويؤكد مكانتها كشريك موثوق على الساحة الكروية الدولية، معربًا عن تطلعه للترحيب باللاعبين والمشجعين من مختلف أنحاء العالم.
السعودية تواجه مصر وصربيا وديًا في الدوحة
يواصل المنتخب السعودي تحركاته التحضيرية المكثفة استعدادًا لمشاركته المرتقبة في كأس العالم 2026، حيث جرى التوصل إلى اتفاق لإقامة مواجهة ودية دولية أمام منتخب صربيا في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك خلال فترة التوقف الدولي المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» ما بين 23 و31 مارس المقبل. وتأتي هذه المباراة ضمن برنامج إعدادي يهدف إلى رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية، من خلال الاحتكاك بمنتخبات قوية تمتلك خبرات أوروبية عالية، في ظل سعي الجهازين الفني والإداري للمنتخب السعودي إلى توفير مباريات ذات طابع تنافسي قبل الدخول في غمار المونديال. وتتزامن الاستعدادات السعودية مع زخم كروي كبير تشهده الدوحة خلال نافذة مارس، حيث تستضيف المدينة مجموعة من المباريات الدولية رفيعة المستوى، أبرزها مباراة فيناليسيما التي تجمع بطل أوروبا إسبانيا وبطل العالم الأرجنتين يوم 27 مارس على استاد لوسيل، إلى جانب سلسلة من اللقاءات الودية الأخرى التي ستخوضها المنتخبات المشاركة خلال الفترة ذاتها، وسط توقعات بحضور عدد من المنتخبات الأوروبية وأمريكا اللاتينية. ولا يزال برنامج المنتخب السعودي خلال هذا التوقف الدولي قيد الاستكمال، مع توجه واضح نحو تنويع المدارس الكروية التي سيواجهها، بما يمنح الجهاز الفني فرصة أوسع لتجربة العناصر المختلفة، والوقوف على الجاهزية الحقيقية قبل الاستحقاق العالمي. ويمتد برنامج التحضيرات الدولية إلى نافذة شهر يونيو، التي تنطلق مطلع الشهر وتستمر حتى التاسع منه، وهي بمثابة المرحلة الأخيرة للمباريات الودية قبل انطلاق كأس العالم، ما يجعلها محطة حاسمة في إعداد المنتخبات المشاركة. وتنطلق منافسات كأس العالم 2026 رسميًا في 11 يونيو، وتستمر حتى 19 يوليو، في نسخة تاريخية تُقام للمرة الأولى في ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، وبنظام موسّع يفرض على المنتخبات إعدادًا دقيقًا وبرنامجًا مكثفًا. ويستهل المنتخب السعودي مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام أوروجواي على ملعب «هارد روك» في ميامي فجر 15 يونيو، قبل أن يلاقي إسبانيا في الجولة الثانية على ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا يوم 21 يونيو، على أن يختتم دور المجموعات بلقاء الرأس الأخضر في هيوستن فجر 26 يونيو. وفي باقي المجموعات، أسفرت القرعة عن تواجد منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، بينما جاء منتخب المغرب في المجموعة الثالثة حيث يواجه البرازيل ثم اسكتلندا وهايتي، في حين حل منتخب قطر في المجموعة الثانية مع كندا وسويسرا ومنتخب قادم من الملحق العالمي، ما ينذر ببطولة مليئة بالتحديات والمواجهات الكبرى منذ أدوارها الأولى.
أبوريدة يتخذ أول قرار حاسم مع حسام حسن
أكد هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، ثقته الكاملة في الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة حسام حسن، مشددًا على استمراره خلال المرحلة المقبلة دون تغيير، رغم الجدل الذي صاحب مشاركة «الفراعنة» في بطولة كأس أمم إفريقيا المقامة حاليًا في المغرب. وكان المنتخب المصري قد نجح في بلوغ الدور نصف النهائي قبل أن يودع المنافسات عقب الخسارة أمام منتخب السنغال بهدف دون رد، وهي نتيجة فتحت باب التكهنات حول مستقبل حسام حسن، في ظل عدم تحقيق اللقب، إضافة إلى ما أُثير حول توتر علاقته ببعض وسائل الإعلام والجماهير المغربية خلال البطولة. وأوضح أبوريدة، في تصريحات تليفزيونية، أن الاتحاد متمسك باستمرار الجهاز الفني الحالي حتى منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا العمل على توفير برنامج إعداد قوي ومعسكرات مناسبة تساعد المنتخب على تحقيق أهدافه في الاستحقاقات المقبلة. وأشاد رئيس الاتحاد بما قدمه اللاعبون والجهاز الفني خلال البطولة القارية، معتبرًا أن الجميع بذل أقصى ما لديه وقدم مستويات إيجابية، وكان قريبًا من الوصول إلى المباراة النهائية، رغم صعوبة المنافسة وقوة المنتخبات المشاركة. وعقب مباراة تحديد المركز الثالث، حرص أبوريدة على الاجتماع بالجهاز الفني واللاعبين، حيث أثنى على الروح القتالية والأداء الذي ظهر به المنتخب طوال مشواره في البطولة، مؤكدًا أن ما تحقق يُعد خطوة مهمة في طريق بناء منتخب قوي قادر على المنافسة في البطولات الكبرى المقبلة.
مفاجأة: منتخب مصر يفتح ملف التجنيس!
أنهى منتخب مصر مشواره في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، محققًا المركز الرابع بعد مشوار حافل بالتحديات والآمال المتباينة لدى الجماهير، التي اختلفت بين خيبة الأمل نتيجة عدم تحقيق اللقب، والرضا النسبي بعد الأداء المشرف والظروف التي سبقت البطولة، خاصة في ظل التوقعات المنخفضة التي صاحبت دخول الفراعنة إلى المنافسة. طوال فترة البطولة، أثار المدرب حسام حسن وقائد الفريق محمد صلاح نقطة هامة تتعلق بعدم وجود عدد كافٍ من اللاعبين المصريين المحترفين في الدوريات الأوروبية مقارنةً بالمنتخبات الكبرى في القارة الأفريقية. ويُذكر أن قائمة المنتخب اعتمدت على ثلاثة لاعبين محترفين بشكل واضح في أوروبا، وهم محمد صلاح نجم ليفربول، وعمر مرموش لاعب مانشستر سيتي، بالإضافة إلى مصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسي، مع ملاحظة أن هذا الثلاثي لا يشارك بانتظام مع أنديتهم في الموسم الحالي، مما شكل تحديًا إضافيًا في بناء التشكيلة المثالية للبطولة. في سياق متصل، أكد مصطفى أبوزهرة، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم: أن محمد صلاح أبدى استعداده الكامل للمساعدة في ملف تعزيز صفوف المنتخب عبر استقطاب اللاعبين من أصحاب الجنسية المزدوجة الذين ينشطون في الأندية الأوروبية. وأوضح أبوزهرة أن التواصل مع صلاح تم بعد مباراة نيجيريا، حيث أظهر الأخير حرصًا كبيرًا على مصلحة المنتخب، معربًا عن رغبته في دعم الجهود الرامية إلى استقطاب المزيد من المواهب التي تحمل الجنسية المصرية إلى صفوف الفراعنة. وأشار أبوزهرة إلى أن صلاح أكد له خلال حديثهما أنه "تحت أمر الوطن في أي وقت"، وأنه مستعد لتقديم كل الدعم المطلوب للاتحاد المصري لكرة القدم في أي ملف يطلبه، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود من أجل الارتقاء بمستوى المنتخب المصري. كما أشاد أبوزهرة بالمستوى الرائع الذي قدمه صلاح خلال مباريات البطولة، متمنيًا أن يستمر نجم ليفربول في تمثيل منتخب مصر لفترة طويلة قادمة، ليكون نموذجًا وقدوة للأجيال القادمة. يُذكر أن منتخب مصر ودّع البطولة بعد خسارته في مباراة تحديد المركز الثالث أمام نيجيريا، في مواجهة شهدت تنافسًا قويًا لكنها انتهت بخسارة الفراعنة، مما وضع حدًا لطموحاتهم في الظفر بالكأس للمرة الثامنة في تاريخهم. ورغم ذلك، يبقى الأداء وروح الفريق مصدر أمل للجماهير المصرية، التي تتطلع إلى مستقبل أفضل مع دعم اللاعبين المحترفين واستغلال قدرات اللاعبين مزدوجي الجنسية لتعزيز صفوف المنتخب.
وائل جمعة يهاجم أسطورة منتخب مصر!
أطلق وائل جمعة، نجم منتخب مصر السابق، تصريحات قوية بعد مباراة تحديد المركز الثالث بين مصر ونيجيريا في كأس أمم أفريقيا، تناول فيها قضية هوية المنتخب ومعايير اختيار اللاعبين. جاء حديثه كرد غير مباشر على الجدل الذي أُثير مؤخرًا حول تفضيل اللاعبين المحليين مقابل المحترفين في التشكيلة. وفي ظل نقاشات محمد صلاح التي أشار فيها إلى أن الاعتماد الكبير على اللاعبين المحليين قد يؤثر على فرص المنتخب في المنافسة بسبب نقص عدد المحترفين في الدوريات الأوروبية، أكد جمعة أن أداء لاعبي الدوري المصري كان مميزًا في اللقاء، مشيرًا إلى أن المحليين قدموا مستوى أفضل على أرض الملعب رغم الضغط الكبير وصعوبة المباراة. كما استعرض جمعة تاريخ المنتخب الأفريقي، مشددًا على أن مصر فازت بثلاث بطولات قارية في أوقات اعتمدت فيها بشكل أساسي على لاعبين محليين، ما يدل على أن الالتزام والعطاء داخل الملعب أهم من مكان احتراف اللاعب. وخص جمعة بالذكر ياسر إبراهيم، معتبرًا إياه أفضل لاعب في البطولة من وجهة نظره، مما يعكس قوة الدوري المصري وقدرة لاعبيه على التألق في المسابقات الكبرى. واختتم جمعة حديثه بالتأكيد على أن اللعب لمنتخب مصر يحمل مسؤولية كبيرة، وأن من لا يستطيع تقديم كل ما لديه لا يستحق الانضمام، مؤكدًا أن المنتخب ليس مجرد مجموعة أفراد، بل هو رمز الدولة وتاريخها وجماهيرها. وكان المنتخب المصري قد خرج من المنافسة على اللقب بعد خسارته أمام السنغال في نصف النهائي، ثم خسر المركز الثالث بركلات الترجيح أمام نيجيريا بعد تعادل اللقاء في الوقت الأصلي.
الركراكي يهاجم حسام حسن!
دخل وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، على خط الجدل الدائر حول التحكيم في كأس أمم أفريقيا، بعد التصريحات التي أطلقها حسام حسن مدرب منتخب مصر، مؤكدًا أن الزج بالتحكيم كسبب للإخفاق لا يعكس حقيقة ما يحدث داخل الملعب. وأوضح أن ما يُتداول عن وجود دعم تحكيمي للمغرب لا يستند إلى واقع. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق نهائي البطولة، أشار الركراكي إلى أن الاعتراض على الحكام تكرر في أكثر من مباراة خلال المنافسات، سواء في لقاءات مصر أو كوت ديفوار، معتبرًا أن الحديث عن الأخطاء التحكيمية أصبح رد فعل معتاد من الفرق التي تخسر، بدلًا من مراجعة الأداء الفني والاختيارات داخل المباراة. وأكد مدرب “أسود الأطلس” أن الأخطاء التحكيمية جزء من كرة القدم في كل البطولات، سواء داخل القارة الأفريقية أو في أكبر الدوريات الأوروبية، منتقدًا تضخيم الجدل حولها، ومشددًا على ضرورة حماية الحكام ومنحهم الثقة، بدل تحويلهم إلى شماعة بعد كل خسارة. واستعاد الركراكي تجربة منتخب المغرب في نصف نهائي كأس العالم أمام فرنسا، موضحًا أن الجهاز الفني واللاعبين آنذاك اختاروا تقبل النتيجة والتركيز على التطوير، رغم وجود لقطات مثيرة للجدل، في رسالة واضحة حول كيفية التعامل مع الهزائم. وفيما يخص النهائي، وصف مواجهة السنغال بأنها اختبار صعب أمام منتخب يملك خبرة كبيرة في المباريات الحاسمة، مؤكدًا أن اللقاء سيكون متوازنًا، مع أفضلية معنوية للمغرب بحكم الأرض والجمهور، رغم ما يفرضه ذلك من ضغوط إضافية على اللاعبين. واختتم الركراكي تصريحاته بالتأكيد على أن طموحه يتجاوز التتويج بالنسخة الحالية، نحو بناء منتخب مغربي حاضر باستمرار في النهائيات القارية، وقادر على المنافسة على الألقاب مستقبلًا، مشددًا على أن حسم اللقب في الرباط لن يكون مهمة سهلة لأي منافس.
البرونزية الأفريقية بين مصر ونيجيريا!
يواجه المنتخب المصري نظيره النيجيري يوم السبت على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، ضمن لقاء تحديد صاحب المركز الثالث في كأس أمم أفريقيا المقامة بالمغرب. كان المنتخبان يأملان في الوصول إلى نهائي البطولة للمرة العاشرة بالنسبة لمصر، صاحبة الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لنيجيريا، لكنهما ودعا البطولة من نصف النهائي، حيث خسرت مصر أمام السنغال بهدف دون رد في طنجة، فيما أُقصيت نيجيريا بركلات الترجيح أمام المغرب في الرباط بعد تعادل دون أهداف في الوقتين الأصلي والإضافي. رغم أن الفوز بالمركز الثالث لا يمثل الهدف الأسمى لكليهما، حيث كانت مصر تطمح للفوز باللقب لأول مرة منذ 2010، بينما سعت نيجيريا لتعويض خسارتها وعدم التأهل لكأس العالم للمرة الثانية على التوالي، إلا أن المباراة تشكل فرصة لتثبيت نجاح مشوار كل فريق في البطولة. فنيجيريا كانت الوحيدة التي حافظت على سجل كامل من الانتصارات حتى هزيمتها أمام المغرب، ويمتلك أقوى هجوم بتسجيل 14 هدفًا، في حين أقصت مصر ساحل العاج من الدور ربع النهائي ومنعتها من الدفاع عن لقبها. خرجت مصر من البطولة بهزيمة صعبة بعد هدف متأخر من ساديو ماني في الدقيقة 78، مما لم يمنح الفريق الوقت الكافي لتعديل النتيجة. سيشارك قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعد غياب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، فيما يسعى مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن لتعزيز رصيده التهديفي، متنافسًا مع نجم مصر محمد صلاح على رقم قياسي التهديف. تخوض نيجيريا هذه المباراة للمرة الثامنة في تاريخها، وقد حققت الفوز في سبع منها، فيما تلعب مصر مباراة تحديد المركز الثالث للمرة الرابعة، وأنهت جميع المشاركات السابقة في المركز الثالث.