Image

صراع عربي وأوروبي على ضم محرز

بات النجم الجزائري المخضرم رياض محرز قريبًا من تحديد وجهته المقبلة، بعدما أصبح لاعبًا حرًا عقب رحيله عن صفوف أهلي جدة السعودي مع انطلاق فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وكان محرز قد غادر الأهلي بعد انتهاء عقده، ليصبح هدفًا لعدد من الأندية العربية والأوروبية التي تسعى للحصول على خدماته قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب. ووفقًا لما أوردته صحيفة "الشروق" الجزائرية، فإن نادي الجزيرة الإماراتي يتصدر سباق التعاقد مع رياض محرز، بعدما أبدى اهتمامًا قويًا بضمه، ليصبح الأقرب حتى الآن لحسم الصفقة. وفي الوقت نفسه، دخل نادي نيوم السعودي على خط المنافسة، حيث يرغب في التعاقد مع النجم الجزائري وجعله أحد أبرز ركائز الفريق خلال الموسم المقبل. ولم تقتصر المنافسة على الأندية العربية، إذ لا يزال محرز يدرس إمكانية العودة إلى الملاعب الأوروبية، خاصة أنه يطمح لخوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي. وتشير التقارير إلى وجود اهتمام من جانب ناديي روما وكومو، اللذين يراقبان موقف اللاعب تمهيدًا للتحرك من أجل الحصول على توقيعه. وقضى رياض محرز ثلاثة مواسم مع الأهلي السعودي، بعدما انضم إلى الفريق في صيف 2023 قادمًا من مانشستر سيتي الإنجليزي، ليترك بصمة واضحة مع "الراقي" خلال فترة وجوده في الدوري السعودي. وخاض النجم الجزائري 122 مباراة بقميص الأهلي، ساهم خلالها في 87 هدفًا، كما لعب دورًا بارزًا في تحقيق الفريق عددًا من الإنجازات، أبرزها التتويج بدوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين، إلى جانب كأس السوبر السعودي.

Image

أبرزهم صلاح ومحرز.. 61 لاعبًا بلا نادٍ!

بعد مرور أكثر من عشرة أيام على إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026، لا تزال قائمة اللاعبين المشاركين في البطولة تضم 61 اسمًا دون أندية، ما يجعلهم من أبرز العناصر المتاحة في سوق الانتقالات الصيفية، وسط ترقب كبير من الأندية الراغبة في تعزيز صفوفها بخبرات دولية دون دفع رسوم انتقال. وتضم قائمة اللاعبين الذين انتهت ارتباطاتهم بأنديتهم مجموعة من الأسماء البارزة في كرة القدم العالمية، حيث يأتي النجم المصري محمد صلاح في مقدمة اللاعبين المتاحين، بعدما انتهى عقده مع نادي ليفربول الإنجليزي، ليصبح أحد أكثر الأسماء جذبًا للاهتمام خلال الفترة الحالية، في ظل وجود مفاوضات مع نادي بشكتاش التركي، إلى جانب اهتمام من أندية في الولايات المتحدة والسعودية. ويشكل وجود هذه الأسماء الكبيرة فرصة للأندية الباحثة عن صفقات قوية، خاصة أن العديد من اللاعبين يمتلكون خبرات واسعة على مستوى البطولات الكبرى، سواء مع الأندية الأوروبية أو المنتخبات الوطنية، وهو ما يمنحهم قيمة فنية كبيرة رغم دخولهم سوق الانتقالات كلاعبين أحرار. وضمت القائمة، وفقًا لما ذكره موقع "لانس" البرازيلي، عددًا من اللاعبين أصحاب الأسماء اللامعة، من بينهم البرازيلي فابينيو الذي أنهى مشواره مع نادي الاتحاد السعودي، إضافة إلى الجزائري رياض محرز لاعب الأهلي السعودي السابق، والذي لا يزال يمثل خيارًا جذابًا للعديد من الأندية بفضل خبرته الكبيرة في الملاعب الأوروبية والدولية. كما تواجد ضمن القائمة الكولومبي خاميس رودريجيز، الذي خاض آخر تجربة له مع مينيسوتا يونايتد الأمريكي، ومواطنه خوان كوينتيرو لاعب راسينج كلوب الأرجنتيني السابق، وهما من أبرز الأسماء في الكرة الكولومبية خلال السنوات الماضية. وتشمل القائمة أيضًا النمساوي دافيد ألابا، بعد انتهاء مشواره مع ريال مدريد الإسباني، والألماني ليون جوريتسكا الذي رحل عن صفوف بايرن ميونيخ، إضافة إلى الإيفواري فرانك كيسي الذي أنهى تجربته مع الأهلي السعودي. ومن بين الأسماء الأخرى الياباني تاكيهيرو تومياسو الذي غادر أرسنال الإنجليزي، والإكوادوري إينر فالنسيا الذي كان آخر ظهور له بقميص باتشوكا المكسيكي، إلى جانب عدد من اللاعبين الدوليين الذين يبحثون عن تحدٍ جديد قبل انطلاق الموسم المقبل. وضمت القائمة أيضًا الحارس النرويجي أوريان نيلاند، الذي كان ضمن صفوف إشبيلية الإسباني، وقدم مستويات لافتة خلال كأس العالم 2026، بعدما نجح في التصدي لركلة جزاء أمام البرازيل، كما دخل في مشادة شهيرة مع النجم نيمار خلال منافسات البطولة. وتترقب الأندية خلال الفترة المقبلة تطورات سوق الانتقالات، حيث تمثل صفقات اللاعبين الأحرار فرصة للحصول على أسماء ذات قيمة فنية كبيرة دون الحاجة إلى دفع مبالغ انتقال، في وقت تسعى فيه الفرق إلى تدعيم قوائمها قبل بداية الموسم الجديد. ومع اقتراب انطلاق المنافسات المحلية في مختلف الدوريات، من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تحركات مكثفة لحسم مستقبل هذه الأسماء، خاصة أن العديد منهم يمتلكون القدرة على تقديم الإضافة بفضل خبرتهم الطويلة في أعلى مستويات كرة القدم العالمية.

Image

ماندي يطوي صفحة الجزائر بعد 123 مباراة

أعلن المدافع الجزائري عيسى ماندي نهاية مشواره الدولي مع منتخب بلاده، ليضع حدًا لمسيرة طويلة امتدت لأكثر من عقد، حمل خلالها قميص «محاربي الصحراء» في العديد من البطولات الكبرى، قبل أن يختار الرحيل بعد مشاركته الأخيرة في كأس العالم 2026. وأكد ماندي عبر مقطع فيديو نشره على حساباته الرسمية أن تمثيل المنتخب الجزائري كان شرفًا كبيرًا بالنسبة له، مشيرًا إلى أن اللعب بألوان بلاده منحه لحظات استثنائية، لكنه رأى أن الوقت أصبح مناسبًا لإنهاء مشواره الدولي بعدما قدم كل ما لديه لخدمة المنتخب. ويعد صاحب الـ34 عامًا أحد أبرز المدافعين في تاريخ الكرة الجزائرية الحديثة، حيث يُصنف كأكثر اللاعبين خوضًا للمباريات الدولية، بعدما شارك في 123 مباراة مع المنتخب وسجل خلالها 8 أهداف. وبدأ ماندي رحلته الدولية في مارس 2014، عندما شارك للمرة الأولى أمام منتخب سلوفينيا، قبل أن يكون ضمن قائمة الجزائر في كأس العالم 2014 بالبرازيل، ليواصل بعدها حضوره في المحافل الكبرى، وعلى رأسها كأس أمم إفريقيا التي توج بلقبها عام 2019 في مصر. وخلال كأس العالم 2026، كان المدافع الجزائري ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب، وشارك في أربع مباريات حتى مواجهة سويسرا في دور الـ32، التي انتهت بخروج الجزائر من البطولة. وعقب إعلان الاعتزال، حرص الاتحاد الجزائري لكرة القدم على توجيه رسالة تقدير للاعب، مشيدًا بما قدمه طوال السنوات الماضية، وبالتزامه الكبير أثناء دفاعه عن ألوان المنتخب الوطني. ويأتي قرار ماندي بعد فترة قصيرة من إعلان القائد رياض محرز اعتزاله اللعب الدولي، لتفقد الكرة الجزائرية اثنين من أبرز نجوم الجيل الذي قاد المنتخب للتتويج بكأس أمم إفريقيا 2019.

Image

ترينكاو بديل محرز في الأهلي

وضعت إدارة نادي أهلي جدة السعودي، الجناح البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو، لاعب سبورتنج لشبونة، على رأس أولوياتها خلال فترة الانتقالات الصيفية، في إطار مساعيها لتعزيز صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، وذلك بعد رحيل النجم الجزائري رياض محرز. وكشفت تقارير صحفية برتغالية أن الأهلي دخل في مفاوضات مع اللاعب وناديه من أجل التوصل إلى اتفاق يقضي بانتقاله إلى دوري المحترفين السعودي، وسط اهتمام كبير من إدارة الأهلي بالتعاقد مع أحد أبرز الأجنحة في الدوري البرتغالي. ويُعد ترينكاو، من أبرز مواهب الكرة البرتغالية في السنوات الأخيرة، وبدأ مسيرته مع براجا، قبل أن ينتقل إلى برشلونة الإسباني في عام 2020، ثم خاض تجربة احترافية مع وولفرهامبتون الإنجليزي، ليعود بعدها إلى البرتغال عبر سبورتنج لشبونة، حيث نجح في استعادة بريقه وأصبح عنصرًا أساسيًا في تشكيلة الفريق، كما يحظى بحضور مستمر مع المنتخب البرتغالي الأول. وخلال الموسم الماضي، قدم ترينكاو مستويات مميزة بقميص سبورتنج لشبونة، بعدما شارك في 34 مباراة بالدوري البرتغالي، سجل خلالها 7 أهداف وصنع 11 هدفًا، مؤكدًا قدراته الكبيرة في صناعة اللعب والحسم الهجومي، بفضل سرعته ومهاراته الفردية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. كما يمتلك اللاعب سجلًا حافلًا مع سبورتنج، إذ خاض قرابة 200 مباراة في مختلف البطولات، سجل خلالها نحو 45 هدفًا وأسهم في تتويج الفريق بلقب الدوري البرتغالي مرتين، إضافة إلى لقب كأس البرتغال، الأمر الذي دفع النادي إلى تمديد عقده حتى عام 2030. ويواصل الأهلي العمل على تدعيم صفوفه بعناصر قادرة على المنافسة محليًا وقاريًا، حيث ترى الإدارة في ترينكاو خيارًا مثاليًا لقيادة الجبهة الهجومية بفضل خبراته الأوروبية وإمكاناته الفنية، في وقت تشير فيه التقارير إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد تطورات حاسمة بشأن مستقبل اللاعب.

Image

برسالة مؤثرة.. محرز يودع لاعبي الأهلي!

أسدل النجم الجزائري رياض محرز، لاعب المنتخب الجزائري، الستار على تجربته مع نادي أهلي جدة السعودي، بعدما وجّه رسالة وداع مؤثرة لزملائه وجماهير النادي عقب انتهاء عقده مع الفريق، عبّر خلالها عن امتنانه لما عاشه داخل النادي من لحظات وإنجازات. وحرص محرز على توجيه الشكر لزملائه في الفريق، مؤكدًا أن الفترة التي قضاها مع الأهلي ستظل محطة مهمة في مسيرته، بعدما شاركهم تحقيق بطولات وكتابة صفحة بارزة في تاريخ النادي، مشيرًا إلى أن الروابط التي تشكّلت داخل غرفة الملابس ستبقى أعمق من حدود كرة القدم. وأكد اللاعب الجزائري أنه حاول طوال فترة وجوده تقديم أقصى ما لديه من أجل الفريق، واضعًا مصلحة النادي والجهاز الفني في مقدمة أولوياته، حتى في المواقف التي تطلّبت منه تجاوز اعتبارات شخصية، على حد تعبيره، إيمانًا منه بالمشروع الذي انضم إليه. وأشار محرز إلى أنه يغادر النادي وهو يشعر بالفخر لما قدمه، متمسكًا بما وصفه بالوفاء تجاه زملائه والإدارة والجهاز الفني والجماهير، مؤكدًا أن علاقته بالنادي ستبقى قائمة على الاحترام والتقدير. كما وجّه رسالة خاصة إلى لاعبي الأهلي، دعاهم فيها إلى مواصلة العمل بروح جماعية من أجل تحقيق المزيد من النجاحات، متمنيًا لهم الاستمرار في المنافسة على الألقاب التي خططوا لها سويًا خلال الفترة الماضية. واختتم محرز رسالته بكلمات وداع حملت طابعًا إنسانيًا، مؤكدًا أن ذكرياته داخل النادي لن تُنسى، وأن علاقته بزملائه ستبقى ممتدة خارج الملعب، معبرًا عن امتنانه لكل ما عاشه خلال تجربته مع الفريق. وتأتي هذه الرسالة لتطوي صفحة مهمة في مسيرة اللاعب مع الأهلي، الذي ساهم في تحقيق إنجازات بارزة، أبرزها التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، ليترك بصمة فنية واضحة في مسيرة النادي وجماهيره.

Image

الأهلي يعلن رحيل رياض محرز

أعلن نادي أهلي جدة السعودي رحيل لاعبه الجزائري ‌رياض محرز عن الفريق. وقال النادي على ​منصة إكس "شكرا رياض ‌محرز. ثلاث سنوات لا يمكن نسيانها.. ستبقى ‌في ⁠ذاكرة الأهلاويين ‌للأبد". وخاض محرز 122 مباراة ‌مع الأهلي وسجل 37 هدفا وقدم 46 ⁠تمريرة حاسمة وفاز بلقبين متتاليين لدوري أبطال آسيا للنخبة مع الفريق.

Image

الاتحاد الجزائري يودع محرز

كرم الاتحاد الجزائري لكرة القدم رياض محرز بعدما أعلن لاعب أهلي جدة السعودي اعتزاله اللعب دوليا، ‌عقب مسيرة حافلة مع المنتخب الوطني امتدت ​12 عاما، واصفا ‌إياه بأنه "قائد بالفطرة" سيترك وراءه إرثا كبيرا. وأعلن محرز (35 ‌عاما)، ⁠لاعب مانشستر ‌سيتي السابق، اعتزاله اللعب الدولي ‌بعد خروج المنتخب الوطني من دور 32 لكأس ⁠العالم، إثر خسارته أمام سويسرا.  وقال الاتحاد الجزائري على موقعه الرسمي "سيترك محرز وراءه إرثا كبيرا سيظل محفورا في ذاكرة كرة القدم الجزائرية، بعدما خاض 119 مباراة دولية سجل خلالها 40 هدفا وقدم 45 تمريرة حاسمة، ليصبح ثاني أفضل هداف في تاريخ ​المنتخب الوطني، فضلا عن تأثيره الكبير داخل المستطيل الأخضر بفضل ثبات مستواه وقدرته على حسم المباريات الكبرى". وأضاف "كان مشوار محرز ‌حافلا بالمحطات التاريخية، بداية ⁠من مساهمته في ​بلوغ المنتخب دور 16 لكأس العالم 2014 ​لأول مرة في تاريخه، ثم قيادته الجزائر للتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية 2019 في مصر، قبل أن يضيف إنجازا جديدا بقيادة المنتخب إلى الدور الثاني من كأس العالم 2026". وأشاد الاتحاد بالدور القيادي الذي لعبه محرز طوال مسيرته الدولية، مؤكدا أنه كان "قائدا بالفطرة ونموذجا يُحتذى به، سواء في لحظات الانتصار أو في الفترات الصعبة، كما ‌ساهم بخبرته وتوجيهاته ‌في بروز العديد من ⁠المواهب الشابة وترسيخ قيم المنتخب الوطني داخل المجموعة". كما توقف ⁠الاتحاد عند ⁠مسيرة محرز مع الأندية، مبرزا مساهمته التاريخية في تتويج ليستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2016، قبل أن يواصل التألق مع مانشستر سيتي ويحصد العديد من الألقاب المحلية والقارية، أبرزها دوري أبطال أوروبا، ثم ​انتقاله إلى الأهلي السعودي، حيث واصل نجاحاته بإحراز لقبين متتاليين في دوري أبطال آسيا. واعتبر الاتحاد الجزائري أن ما حققه محرز "يتجاوز لغة الأرقام والألقاب"، مؤكدا أنه "سيبقى أحد أبرز رموز الجيل الذي أعاد الكرة الجزائرية إلى الواجهة القارية والدولية"، قبل أن يختتم رسالته بتوجيه الشكر والامتنان له على احترافيته والتزامه وكل ما قدمه للشعب الجزائري ‌طوال مسيرته ​بقميص المنتخب الوطني، قائلا "شكرا لك يا رياض".

Image

محرز: مونديال 2026 هو الأخير بقميص الجزائر

أعلن رياض محرز، قائد منتخب الجزائر، أن بطولة كأس العالم 2026 ستكون المحطة الأخيرة له في مسيرته المونديالية مع "محاربي الصحراء"، مؤكدًا أن الوقت بات مناسبًا لترك الراية للجيل القادم. ويستعد المنتخب الجزائري لخوض مواجهة قوية أمام سويسرا فجر الجمعة ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، بحثًا عن مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي. وقال محرز، في تصريحات نقلتها قناة الحياة الجزائرية: "أعتقد أن الوقت قد حان لتمرير المشعل. هذه ستكون آخر مشاركة لي في كأس العالم، وهذا قرار محسوم". وأضاف: "كان هدفنا الأول هو التأهل إلى الأدوار الإقصائية، وقد نجحنا في تحقيقه، لكن طموحنا لا يتوقف عند هذا الحد". وتابع قائد المنتخب الجزائري: "الجزائر لم تحقق أي انتصار في الأدوار الإقصائية بكأس العالم من قبل، ونريد أن نصنع التاريخ ونمنح جماهيرنا لحظة لا تُنسى". واختتم تصريحاته قائلًا: "علينا أن نقاتل من أجل تحقيق هذا الحلم، من أجل أنفسنا وعائلاتنا، وقبل كل شيء من أجل الجزائر". وشارك محرز في بداية مشوار الجزائر بالبطولة بديلًا أمام الأرجنتين، قبل أن يدخل التشكيل الأساسي في مباراتي الأردن والنمسا، وتمكن من تسجيل هدفين في شباك النمسا، ليساهم في تعادل منتخب بلاده بنتيجة 3-3، ويقوده إلى التأهل لدور الـ32.

Image

محرز يحطم الأرقام القياسية في المونديال

واصل النجم الجزائري رياض محرز كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما قدم أداءً استثنائيًا وسجل هدفين في مباراة منتخب بلاده، محققًا سلسلة من الأرقام القياسية غير المسبوقة. وبات محرز، البالغ من العمر 35 عامًا و4 أشهر، ثاني أكبر لاعب إفريقي يسجل ثنائية في مباراة واحدة بكأس العالم، خلف الأسطورة الكاميرونية روجيه ميلا، الذي حقق هذا الإنجاز مرتين خلال مونديال 1990 وهو في سن 38 عامًا. كما أصبح محرز ثاني لاعب في تاريخ منتخب الجزائر يحرز ثنائية في كأس العالم، بعد صلاح أساد، الذي سجل هدفين في شباك منتخب تشيلي يوم 24 يونيو 1982. ولم تتوقف إنجازات قائد "محاربي الصحراء" عند هذا الحد، إذ أصبح أول لاعب في تاريخ منتخب الجزائر يصل إلى 11 هدفًا في البطولات الكبرى، بواقع 9 أهداف في كأس الأمم الأفريقية وهدفين في كأس العالم، ليعزز مكانته كأحد أعظم لاعبي الكرة الجزائرية عبر التاريخ. كذلك، دخل محرز سجلات التاريخ باعتباره أكبر لاعب سنًا يسجل هدفًا مع منتخب الجزائر في نهائيات كأس العالم، متجاوزًا الرقم القياسي السابق الذي كان يحمله جمال زيدان، والذي سجل في مونديال 1986 بعمر 31 عامًا وشهر واحد، ليؤكد قائد الجزائر أن العمر لم يمنعه من مواصلة التألق وصناعة الإنجازات على أكبر مسرح كروي في العالم.