أرتيتا يطالب آرسنال بإثبات أحقيته بالمنافسة الأوروبية
أكد الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، أن بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا مجددًا يتطلب من فريقه تقديم ما يثبت قدرته على المنافسة حتى النهاية، مشددًا على أن الطريق نحو اللقب يبدأ بالتعامل الجاد مع كل مواجهة، وذلك قبل لقاء ليل الفرنسي الثلاثاء على ملعب الفريق اللندني. ويدخل آرسنال المواجهة بطموح مواصلة مشواره القاري، بعد خسارته نهائي النسخة الماضية أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح، في وقت لا يزال فيه النادي يبحث عن لقبه الأول في تاريخ البطولة. وقال أرتيتا، إن الوصول إلى هذه المرحلة مجددًا لن يكون أمرًا سهلًا، موضحًا أن الفريق يدرك حجم التحدي في ظل عدم سبق تتويج آرسنال بلقب دوري الأبطال، وهو ما يفرض عليه العمل بقوة لإثبات استحقاقه المنافسة على الكأس. وأشاد المدرب الإسباني بليل، معتبرًا أن الفريق الفرنسي يقدم مستويات لافتة تحت قيادة مدربه ديفيدي أنشيلوتي، مشيرًا إلى التنظيم الذي يتمتع به وقدرته على تقديم أداء تنافسي في الدوري الفرنسي، الأمر الذي يجعل المواجهة اختبارًا يتطلب أعلى درجات التركيز. من جانبه، أكد المدافع البرازيلي جابرييل أن آرسنال يتطلع إلى المنافسة على جميع البطولات هذا الموسم، موضحًا أن خوض مباراة أوروبية على أرض الفريق وأمام جماهيره يمثل فرصة مهمة لمواصلة التقدم وتحقيق الأهداف المنشودة. وأشار غابرييل إلى رغبة اللاعبين في الحفاظ على الزخم الإيجابي والبناء على ما قدموه في دوري الأبطال الموسم الماضي، رغم الخسارة أمام برايتون بثلاثية نظيفة، قبل العودة إلى الانتصارات بالفوز على ليدز. وتحدث المدافع البرازيلي بإيجابية عن علاقته بأرتيتا، مؤكدًا أن المدرب أسهم في تطوير مستواه وتعزيز الروح الجماعية داخل الفريق، وقال إنه يحرص على شكره باستمرار على ثقته به ودفعه إلى التحسن، فضلًا عن الروح التنافسية التي ينقلها إلى اللاعبين. كما وصف جابرييل مواجهة ليل بأنها مناسبة خاصة، بالنظر إلى تجربته السابقة مع النادي الفرنسي، معربًا عن سعادته بالعودة واللعب أمام جماهيره التي يحتفظ تجاهها بمشاعر إيجابية. وتطرق أرتيتا إلى المهاجم الفرنسي أوليفييه جيرو، لاعب ليل الحالي والمهاجم السابق لآرسنال، مشيدًا بشخصيته وتأثيره في المجموعة، إلى جانب مسيرته الكروية منذ انتقاله إلى النادي اللندني قادمًا من مونبلييه. فحوص إضافية لهينكابي وزوبيميندي وفي الملف الطبي، كشف أرتيتا عن تعرض الإكوادوري بييرو هينكابي والإسباني مارتن زوبيميندي لإصابتين خلال حصة تدريبية خفيفة أعقبت الفوز على ليدز السبت، موضحًا أن الجهاز الطبي سيجري فحوصًا إضافية لتحديد طبيعة الإصابتين والمدة المحتملة لغيابهما. وأوضح المدرب أن الحصة كانت مخصصة للاعبين الذين لم يحصلوا على وقت كافٍ للمشاركة، لكن الفريق تعرض خلالها لانتكاستين وصفهما بالمؤسفتين، مؤكدًا ضرورة انتظار نتائج الفحوص قبل تحديد الخطوات المقبلة. وأشار أرتيتا إلى أن تجنب الإصابات بصورة كاملة أمر غير واقعي، نظرًا إلى حاجة اللاعبين للتدرب باستمرار من أجل الحفاظ على جاهزيتهم وإيقاعهم التنافسي، لكنه أقر بأن ما حدث لم يكن مثاليًا في توقيت يستعد فيه الفريق لاستحقاق أوروبي مهم. وبشأن المدافع ويليام ساليبا، أوضح أرتيتا أن اللاعب عاد إلى التدرب على العشب منذ أكثر من أسبوع، إلا أنه يحتاج إلى زيادة أحماله التدريبية تدريجيًا قبل اتخاذ قرار بشأن عودته إلى قائمة الفريق، لافتًا إلى صعوبة تحديد موعد نهائي لعودته في الوقت الحالي، في انتظار مدى استجابته لبرنامج التعافي. جابرييل يتعهد بتحمل المسؤولية مجددًا واستعاد جابرييل أحداث نهائي دوري الأبطال في الموسم الماضي، الذي أهدر خلاله ركلة ترجيح، مؤكدًا أنه استفاد من التجربة وأنه مستعد لتسديد ركلة أخرى إذا طلب منه ذلك في المستقبل. وقال المدافع البرازيلي إنه لا يرغب في تكرار إهدار ركلة جزاء، لكنه تعلم من التجربة السابقة، مشيرًا إلى الدعم الكبير الذي تلقاه من زملائه بعد النهائي، وهو ما ساعده على تجاوز الموقف ومواصلة التركيز مع الفريق. وتعكس تصريحات أرتيتا وغابرييل تمسك آرسنال بطموح المنافسة على اللقب القاري، مع إدراكه أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تجاوز التحديات الفنية والبدنية، بدءًا من مواجهة ليل التي تمثل محطة جديدة في مسار الفريق الأوروبي.
جيرو يقترب من النهاية: «كاحلي عمره 40 عامًا»!
كشف أوليفييه جيرو، مهاجم منتخب فرنسا السابق ولاعب ليل الحالي، عن معاناته من آلام جسدية متواصلة بسبب سنواته الطويلة في الملاعب، مؤكدًا أنه يخضع لعلاجات وحقن خاصة تساعده على الاستمرار في اللعب، في وقت يقترب فيه من وضع حد لمسيرته الاحترافية. واعترف جيرو، الذي أتم عامه الأربعين، بأن الموسم الحالي قد يكون الأخير له كلاعب محترف، لكنه يسعى للحفاظ على مستواه والاستمتاع بكل لحظة قبل إسدال الستار على مسيرة حافلة امتدت لسنوات طويلة. وقال بطل العالم مع فرنسا عام 2018، في مقابلة مع صحيفة «ليكيب»: «خضعت لحقن لمساعدة مفاصلي، سواء بحمض الهيالورونيك أو الكورتيزون، للمساعدة على التعافي وتقليل الالتهابات». وأوضح جيرو أن الكاحل الأيمن يمثل مصدرًا دائمًا للمتاعب، قائلًا: «عانيت كثيرًا بسبب كاحلي. بالكاد تبقت لدي أربطة في كاحلي الأيمن، ولذلك فهو متورم». وأضاف مازحًا: «كان اللاعبون الأصغر سنًا يقولون لي: لماذا لديك كرة تنس في كاحلك الأيمن؟ فكنت أقول لهم: إنه كاحل عمره 40 عامًا». ولا تتوقف معاناة المهاجم الفرنسي عند الكاحل، إذ يعاني أيضًا من آلام أسفل الظهر، إلى جانب مشكلات في الركبة التي خضع فيها لعملية استئصال الغضروف الهلالي عندما كان في التاسعة عشرة من عمره. وقال جيرو: «هناك ألم أيضًا أسفل ظهري بالطبع، وركبتي التي خضعت فيها لعملية استئصال الغضروف الهلالي عندما كنت في التاسعة عشرة تصدر بعض الأصوات، لكن يمكنك تليينها قليلًا. وما زلت صامدًا، لكن اللعب من دون إصابات مع التقدم في العمر أمر مستحيل». وكان جيرو قد ألمح، بالتزامن مع احتفاله بعيد ميلاده الأربعين، إلى أن رحلته في الملاعب تقترب من نهايتها، وذلك خلال مقابلتين مع صحيفتي «ليكيب» وقناة «كانال+». وقال المهاجم الفرنسي: «كلاعب، أعتقد أن هذا هو على الأرجح موسمي الأخير ولهذا أستمتع بكل لحظة. أشعر بالسلام مع نفسي ومع كل ما حققته في مسيرتي، وأشعر براحة أكبر من أي وقت مضى». وأضاف: «الهدف هو الاستمتاع بكل لحظة، ومواصلة إيجاد المتعة فيما أفعله، وفيما أحبه كل يوم العودة إلى فرنسا واتخاذ هذا القرار بعد هذه المسيرة الطويلة في الخارج، كان واحدًا من أفضل القرارات التي اتخذتها في حياتي». وعاد جيرو إلى الدوري الفرنسي في صيف 2025، عندما انضم إلى ليل بعد موسم قضاه في الولايات المتحدة مع لوس أنجليس إف سي، ليختتم مسيرته في الملاعب الفرنسية بعد تجارب طويلة مع أندية بارزة في أوروبا. وسبق لجيرو أن ارتدى قمصان مونبلييه وأرسنال وتشيلسي وميلان، وحقق خلال مسيرته 15 لقبًا، من أبرزها كأس العالم مع فرنسا عام 2018 ودوري أبطال أوروبا مع تشيلسي عام 2021، إلى جانب تتويجه بالدوري الفرنسي مع مونبلييه عام 2012. وبينما يستعد جيرو للمرحلة الأخيرة من مسيرته، يبدو أن المهاجم المخضرم حريص على إنهاء رحلته بطريقته الخاصة، مستمتعًا بما تبقى من أيامه في الملاعب رغم الآلام التي أصبحت جزءًا من تجربته مع كرة القدم.
إيقاف مبابي ثلاث مباريات
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA» إيقاف إيثان مبابي، لاعب وسط ليل الفرنسي، ثلاث مباريات في دوري أبطال أوروبا، على خلفية حصوله على بطاقة حمراء خلال خسارة فريقه أمام ريال بيتيس الإسباني 2-3 في الجولة الأولى من البطولة. وتعرض مبابي للطرد بعد واقعة مع ناتان، مدافع ريال بيتيس، بعدما وجه إليه ضربة بالمرفق خلال المباراة التي أقيمت قبل ثلاثة أسابيع، في حين أظهرت لقطات مصورة أن لاعب الفريق الإسباني كان يتفوه بكلمات أثناء مروره خلف مبابي قبل الواقعة. وتعد المشاركة أمام ريال بيتيس الثالثة لإيثان مبابي، البالغ 19 عامًا، في دوري أبطال أوروبا، حيث سيغيب بموجب العقوبة عن ثلاث مواجهات متتالية لفريقه في البطولة. ويشمل الإيقاف مباراة ليل أمام أرسنال الإنجليزي خارج ملعبه، ثم مواجهة جالطة سراي التركي في فرنسا، وبودو جليمت النرويجي خارج الديار، على أن تنتهي العقوبة بعودة اللاعب للمشاركة أمام بايرن ميونيخ الألماني في 25 نوفمبر. ويُعد إيثان مبابي الشقيق الأصغر لكيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، وسبق له الانتقال إلى ليل بعدما نشأ في أكاديمية باريس سان جيرمان. ويتواجد إيثان مبابي حاليًا مع منتخب فرنسا تحت 21 عامًا، للمشاركة في التصفيات المؤهلة إلى بطولة أمم أوروبا للشباب 2027، التي تستضيفها ألبانيا وصربيا بصورة مشتركة في يونيو 2027.
قمة مرتقبة بين باريس وليل
يحل باريس سان جيرمان، حامل لقب الدوري الفرنسي، ضيفًا على ليل الجمعة، في قمة مباريات الجولة الثانية من المسابقة، وسط رغبة الفريق الباريسي في حصد انتصاره الأول بعد تعادله مع رين 2-2 في الجولة الافتتاحية. ويدخل سان جيرمان المواجهة بحثًا عن بداية أكثر استقرارًا، خصوصًا على المستوى الدفاعي، مع مواصلة الاعتماد على قوته الهجومية بقيادة الإسباني فيران توريس، والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والفرنسي ديزيريه دوي، بينما يغيب عثمان ديمبيلي، الفائز بالكرة الذهبية لعام 2025، بعد حصوله على راحة بهدف استعادة جاهزيته البدنية. في المقابل، يخوض ليل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما استهل مشواره بالفوز على أنجيه 2-0، ويأمل في استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية أمام حامل اللقب. ويعتمد ليل على خبرة مهاجمه أوليفييه جيرو، الذي سجل أول أهداف الفريق هذا الموسم، إلى جانب الجزائري نبيل بن طالب والواعد إيثان مبابي، شقيق كيليان مبابي لاعب ريال مدريد. وتتواصل منافسات الجولة السبت بعدة مواجهات، أبرزها ستراسبورج أمام لانس، وأولمبيك ليون أمام لوهافر، وأوكسير أمام أنجيه، فيما تختتم الجولة الأحد بلقاءات رين مع لومان، وباريس إف سي مع نيس، وأولمبيك مارسيليا مع موناكو. ويأمل مارسيليا في مواصلة انطلاقته القوية بعد فوزه الكبير على ستراسبورج 4-0، بينما يسعى موناكو لتحقيق انتصاره الثاني تواليًا عقب تغلبه على لوهافر بهدف دون رد.
بوعدي يتصدر أغلى صفقات اللاعبين العرب
دخل المغربي أيوب بوعدي تاريخ انتقالات اللاعبين العرب، بعدما انتقل من ليل الفرنسي إلى مانشستر سيتي في صفقة تبلغ قيمتها الأساسية 95 مليون يورو، مع إمكانية ارتفاعها إلى 100 مليون يورو في حال تحقق الحوافز المتفق عليها بين الناديين. وتضع الصفقة لاعب الوسط المغربي، البالغ 18 عامًا، على رأس قائمة أغلى الانتقالات العربية إلى الأندية الأوروبية، متقدمًا بفارق 20 مليون يورو عن المصري عمر مرموش، الذي انتقل إلى مانشستر سيتي من آينتراخت فرانكفورت مقابل 75 مليون يورو في 2025. ويأتي المغربي أشرف حكيمي ثالثًا بقيمة 68 مليون يورو، بعد انتقاله من إنتر ميلان إلى باريس سان جيرمان، فيما يحتل الجزائري رياض محرز المركز الرابع بصفقة بلغت 67.8 مليون يورو عند انتقاله من ليستر سيتي إلى مانشستر سيتي. وتظهر الأسماء المغربية بكثافة في القائمة، إذ يحتل إسماعيل صيباري المركز الخامس بعد انتقاله من آيندهوفن إلى بايرن ميونيخ مقابل 50 مليون يورو، بينما يظهر حكيمي مجددًا في المركز السادس بانتقاله من ريال مدريد إلى إنتر ميلان مقابل 43 مليون يورو. ويأتي محمد صلاح سابعًا بعد انتقاله من روما إلى ليفربول مقابل 42 مليون يورو، يليه حكيم زياش بـ40 مليون يورو، ثم نايف أكرد بـ35 مليونًا، بينما يكمل محرز القائمة بانتقاله من مانشستر سيتي إلى الأهلي السعودي بالقيمة نفسها. وتضم القائمة ست صفقات للاعبين مغاربة، مقابل صفقتين للمصريين وصفقتين للجزائري رياض محرز، بينما تبلغ القيمة الإجمالية للصفقات العشر نحو 555.8 مليون يورو. وفرض بوعدي نفسه بقوة خلال الفترة الأخيرة، خصوصًا مع منتخب المغرب في كأس العالم 2026، بعدما شارك أساسيًا في خمس من مباريات الفريق الست، وأسهم في وصوله إلى الدور ربع النهائي. وجاء انتقاله إلى مانشستر سيتي بعد موسم لافت مع ليل، أظهر خلاله قدرته على الاحتفاظ بالكرة والخروج من الضغط وقراءة اللعب، إلى جانب أدواره الدفاعية، وهي عوامل دفعت النادي الإنجليزي إلى الاستثمار بقوة في اللاعب الشاب.
قبل الانتقال إلى السيتي.. بوعدي يودع ليل!
خطا المغربي الشاب أيوب بوعدي خطوة جديدة نحو الانتقال إلى مانشستر سيتي، بعدما حرص على توديع جماهير ليل عقب مباراة الفريق أمام أنجيه في الدوري الفرنسي. وظهر بوعدي عقب صافرة النهاية وهو يتوجه نحو المدرجات لتحية جماهير ليل، بعد مساهمته مع الفريق في تحقيق الفوز خارج ملعبه بهدفين دون رد، في مشهد عزز التكهنات بشأن اقتراب نهاية رحلته مع النادي الفرنسي. وبحسب تقارير إعلامية فرنسية، توصل مانشستر سيتي إلى اتفاق مع ليل بشأن انتقال لاعب الوسط المغربي مقابل 100 مليون يورو شاملة الحوافز والمكافآت، في صفقة ستكون قياسية في تاريخ النادي الفرنسي. ويأتي تحرك النادي الإنجليزي لضم بوعدي في إطار خطته لتعزيز خط الوسط، مع توجهه لمنح اللاعب الشاب دورًا مهمًا في المرحلة المقبلة، خاصة مع رحيل الإسباني رودري إلى برشلونة. ويواصل مانشستر سيتي استعداداته للموسم الجديد تحت قيادة مدربه إنزو ماريسكا، بعدما استهل مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز بانتصار مثير على بورنموث بنتيجة 2-1، بهدف حاسم في الدقائق الأخيرة.
مان سيتي يقترب من حسم صفقة بوعدي
يبدو أن مانشستر سيتي بات قريبًا من وضع اللمسات الأخيرة على صفقة المغربي الشاب أيوب بوعدي، لاعب وسط ليل الفرنسي، بعدما تقدمت المفاوضات بين الناديين بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة. ودخلت إدارة سيتي في مفاوضات متقدمة مع ليل للحصول على خدمات اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا، وسط مؤشرات على اقتراب الطرفين من التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الصفقة. وقدم بوعدي نفسه بقوة خلال الفترة الماضية، بعدما تحول إلى واحد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية، قبل أن يلفت الأنظار بشكل أكبر مع المنتخب المغربي خلال مشاركته في كأس العالم 2026. وتدرك إدارة ليل صعوبة الإبقاء على اللاعب في ظل الاهتمام الكبير الذي يحظى به من أندية أوروبية كبرى، لذلك تسعى للحصول على مقابل مالي ضخم نظير التخلي عنه، وتدور المفاوضات حول قيمة قد تقترب من 100 مليون يورو. ولا ينظر مانشستر سيتي إلى بوعدي باعتباره حلًا مؤقتًا لتعويض أي رحيل محتمل للإسباني رودري، وإنما يراه النادي مشروع نجم قادر على التطور ليصبح أحد العناصر المهمة في خط وسط الفريق خلال السنوات المقبلة. ويأتي تحرك سيتي في وقت تحيط فيه الشكوك بمستقبل رودري، مع تقارير تشير إلى رغبة اللاعب في الانتقال إلى برشلونة، بعدما ارتبط اسمه في وقت سابق بإمكانية الانضمام إلى ريال مدريد. وفي حال إتمام الصفقة، سيكون بوعدي أمام خطوة ضخمة في مسيرته، بالانتقال من ليل إلى أحد أقوى الأندية في أوروبا، وسط توقعات كبيرة بشأن مستقبله وقدرته على إثبات نفسه في الدوري الإنجليزي الممتاز.
مبابي الصغير يقود ليل لانتصار ودي كاسح
واصل ليل الفرنسي تقديم عروضه القوية خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على أود هيفرلي لوفين البلجيكي بنتيجة 6-3، في مباراة ودية شهدت إثارة كبيرة وتقلبات في النتيجة. وجاء الانتصار ليؤكد تصاعد مستوى الفريق الفرنسي، بعد أيام قليلة من فوزه على يونيون سان جيلواز، ليواصل نتائجه الإيجابية قبل الدخول في معسكره التدريبي بألمانيا، الذي يسبقه اختبار ودي أخير أمام هامبورج يوم 8 أغسطس. ورغم البداية الصعبة وتأخره في مناسبتين خلال الشوط الأول، نجح ليل في العودة سريعًا، حيث سجل تياجو سانتوس هدف التعادل الأول في الدقيقة 16، قبل أن يدرك المهاجم المخضرم أوليفييه جيرو التعادل مجددًا قبيل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، فرض فريق المدرب دافيدي أنشيلوتي سيطرته الكاملة على اللقاء، مستغلًا الانسجام المتزايد بين عناصره، إلى جانب التألق اللافت للصفقات الجديدة واللاعبين الشباب. وشهدت المباراة تسجيل التركي بصر أونال أول أهدافه بقميص ليل، فيما خطف إيثان مبابي، الشقيق الأصغر للنجم الفرنسي كيليان مبابي، الأضواء بإحراز هدفين، بينما أضاف سوريبا ديونو هدفًا آخر، ليكمل الفريق السداسية ويؤكد جاهزيته قبل انطلاق الموسم الجديد. ويأمل ليل في مواصلة هذه العروض القوية خلال المرحلة المقبلة، مع اقتراب بداية المنافسات الرسمية، في ظل تطلعاته للمنافسة بقوة على مختلف البطولات.
رئيس ليل يحسم موقف بوعدي
نفى أوليفييه ليتانج، رئيس نادي ليل الفرنسي، وجود أي تطورات جديدة بشأن مستقبل المغربي الشاب أيوب بوعدي، مؤكدًا أن اللاعب لا يزال ضمن صفوف الفريق، رغم التقارير التي ربطته بالانتقال إلى أندية أوروبية كبيرة. وأوضح رئيس ليل أن الحديث المتداول عن وجود صفقة تبادلية أو مفاوضات متقدمة مع أحد الأندية غير دقيق، مشيرًا إلى أن الكثير من الشائعات انتشرت خلال الفترة الماضية دون وجود أساس حقيقي لها. وأكد ليتانج أن هناك اهتمامًا من أندية كبيرة بالفعل باللاعب المغربي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن عددًا محدودًا فقط من الأندية قادر على تحمل قيمة انتقاله في الوقت الحالي، ما يجعل بقاءه مع ليل هو الاحتمال الأقرب. وأشار رئيس النادي الفرنسي إلى أن وضع بوعدي لم يتغير، وأن هناك عروضًا وصلت بالفعل، لكنها لم تكن مناسبة من وجهة نظر إدارة ليل، نظرًا لأهمية اللاعب الكبيرة داخل الفريق. وعن التقارير التي تحدثت عن إمكانية انتقال بوعدي إلى مانشستر سيتي مقابل أكثر من 100 مليون يورو، أوضح ليتانج أن اللاعب حاليًا ينتمي إلى ليل بشكل كامل، وأن أي مفاوضات مستقبلية يجب أن تراعي رغبة جميع الأطراف. وأضاف أن أي صفقة انتقال تعتمد على ثلاثة أطراف رئيسية، وهي النادي البائع والنادي المشتري واللاعب نفسه، مؤكدًا أن النقاشات الخاصة بمستقبل بوعدي ستظل داخلية بينه وبين إدارة النادي واللاعب. ويواصل أيوب بوعدي جذب الأنظار في الكرة الأوروبية بفضل مستوياته المميزة مع ليل، وسط اهتمام متزايد من كبار الأندية، لكن مستقبله لا يزال مفتوحًا مع تمسك ناديه باستمراره خلال الفترة المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |