عموتة: الأهلي استحق الفوز على سموحة
أشاد المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، بالمستوى الذي ظهر عليه فريقه خلال مواجهة سموحة، مؤكدًا أن الأهلي استحق حصد النقاط الثلاث بعد الأداء القوي الذي قدمه طوال المباراة، والتي حسمها بهدف دون مقابل ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري. وأوضح عموتة أن الأهلي تعامل مع المباراة بصورة جيدة، ونجح في فرض أسلوبه من خلال الاستحواذ والسيطرة على مجريات اللعب، إلى جانب صناعة عدد من الفرص التي كان من الممكن أن تسفر عن أهداف إضافية، مشيرًا إلى أن الأهم بالنسبة للجهاز الفني كان تحقيق الانتصار والحصول على النقاط الثلاث. وأشار المدير الفني إلى أن تأخر هدف الأهلي لا يعكس المستوى الذي قدمه الفريق، بعدما ظل لاعبوه أصحاب المبادرة وسيطروا على الكرة وواصلوا البحث عن التسجيل حتى نجح ياسر إبراهيم في وضع الفريق بالمقدمة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن إهدار بعض الفرص وتأخر الأهداف أمور واردة في كرة القدم، ولا تمثل مصدر قلق بالنسبة له في ظل قدرة الفريق على صناعة الفرص. وأثنى عموتة كذلك على التنظيم الدفاعي للأهلي، معتبرًا أن الخط الخلفي قدم مباراة قوية وأسهم بصورة واضحة في الحفاظ على تقدم الفريق حتى النهاية، لافتًا إلى أن مصطفى شوبير لم يواجه اختبارات كثيرة طوال اللقاء، وهو ما يعكس نجاح الفريق في الحد من خطورة منافسه وإبعاده عن مناطق الخطورة. وأكد مدرب الأهلي أن الفريق لا يزال في مرحلة تطور مستمر، وأن الجهاز الفني يعمل بصورة متواصلة على معالجة الأخطاء وتحسين الأداء الجماعي، مشددًا على امتلاك الفريق مجموعة من اللاعبين أصحاب الإمكانات الفنية الكبيرة، وهو ما يمنحه ثقة في قدرة المجموعة على مواصلة التطور خلال المباريات المقبلة. وتطرق عموتة إلى مستوى أحمد سيد زيزو، مؤكدًا أن اللاعب يقدم أقصى ما لديه لخدمة الفريق ويبذل جهدًا كبيرًا داخل الملعب، مشيرًا إلى أن مهمة تسجيل الأهداف لا تقع على عاتق لاعب بعينه، وإنما تمثل مسؤولية جماعية لجميع عناصر الفريق. كما تحدث المدير الفني عن جاهزية اللاعبين الذين شاركوا مع الأهلي في بطولة كأس العالم، موضحًا أن الحالة البدنية والفنية لكل لاعب تمثل عاملًا أساسيًا في تحديد مشاركته وفقًا لاحتياجات الفريق، لافتًا إلى أن ياسر إبراهيم عاد للمشاركة بصورة طبيعية ونجح في الظهور بشكل مميز، قبل أن يتوج مجهوده بتسجيل هدف الفوز والحصول على جائزة رجل المباراة. وفيما يتعلق بإمام عاشور، أوضح عموتة أن اللاعب بحاجة إلى المزيد من الوقت والعمل في التدريبات الجماعية حتى يستعيد كامل جاهزيته البدنية والإيقاع المطلوب للمباريات، بعد فترة الغياب الطويلة التي مر بها نتيجة الإصابة التي تعرض لها خلال كأس العالم. وشدد المدير الفني على أن عودة إمام عاشور إلى مستواه الكامل تحتاج إلى التدرج وعدم التعجل، مؤكدًا أن الجهاز الفني يتابع حالته بشكل مستمر ويعمل على تجهيزه بالشكل المناسب، بما يسمح له بالعودة إلى حسابات الفريق بصورة قوية خلال المرحلة المقبلة.
ياسر إبراهيم يحصد جائزة رجل لقاء الأهلي وسموحة
حصل ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، على جائزة رجل مباراة فريقه أمام سموحة، التي أقيمت مساء الخميس على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري. وجاء اختيار ياسر إبراهيم للجائزة بعدما قدم واحدة من أبرز مبارياته، إذ جمع بين الصلابة الدفاعية والحضور الهجومي، وكان صاحب اللحظة الحاسمة التي منحت الأهلي ثلاث نقاط ثمينة في مشواره بالمسابقة. وسجل مدافع الأهلي هدف المباراة الوحيد، ليقود فريقه إلى الفوز بنتيجة 1-0، في مواجهة اتسمت بالندية والتنافس القوي، خصوصًا مع اعتماد سموحة على التنظيم الدفاعي ومحاولة الحد من خطورة لاعبي الأهلي. ولم يقتصر تأثير ياسر إبراهيم على تسجيل هدف الانتصار، إذ ظهر بصورة قوية في التعامل مع محاولات سموحة، وأسهم في الحفاظ على نظافة شباك الأهلي حتى صافرة النهاية، ليكتمل مردوده المميز على مدار اللقاء.
الأهلي يواصل العلامة الكاملة في الدوري المصري
واصل فريق الأهلي انطلاقته القوية في بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما حقق فوزًا صعبًا على سموحة بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الخميس على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من المسابقة. وجاء الهدف الوحيد للمارد الأحمر في الدقيقة 87 عن طريق المدافع ياسر إبراهيم، بعدما استخلص الكرة من أحد لاعبي سموحة، قبل أن يطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء سكنت شباك الفريق السكندري، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة في الدقائق الأخيرة من اللقاء. وبهذا الفوز، واصل الأهلي مشواره في بطولة الدوري بالعلامة الكاملة، محققًا انتصاره الثالث على التوالي، ليرفع رصيده إلى 9 نقاط، ويحتل المركز الثاني بفارق الأهداف عن بيراميدز المتصدر، صاحب الرصيد ذاته. ويؤكد الأهلي بهذا الانتصار بدايته القوية في المسابقة، بعدما نجح في حصد النقاط كاملة خلال الجولات الثلاث الأولى.
الأهلي يعيد الشناوي لحراسة المرمى!
يتجه الجهاز الفني للنادي الأهلي المصري إلى إعادة محمد الشناوي لحراسة مرمى الفريق بدايةً من الجولة الرابعة للدوري المصري الممتاز، رغم البداية الجيدة التي قدمها مصطفى شوبير مع الفريق هذا الموسم. ويواصل شوبير مهمته في حراسة مرمى الأهلي خلال مواجهة سموحة المقررة الخميس ضمن الجولة الثالثة، قبل أن يحصل الشناوي على فرصة المشاركة أمام المقاولون العرب في الجولة الرابعة، ثم أبوقير للأسمدة في الجولة الخامسة، وفق التصور الفني الموضوع للفريق. ويأتي قرار إعادة الشناوي إلى التشكيل الأساسي قبل فترة التوقف الدولي، بهدف منحه فرصة للمشاركة والحفاظ على جاهزيته، خصوصًا مع اقتراب معسكر منتخب مصر، وسط رغبة الأهلي في أن يكون حارساه الأساسيان في أفضل حالة فنية وبدنية. وكان شوبير قد حظي بثقة الجهاز الفني مع بداية الموسم، وشارك في أول مباراتين بالدوري، وحقق الأهلي الفوز في كلتيهما، قبل أن يقرر النادي تمديد عقده حتى 2029، في خطوة تؤكد تمسكه بالحارس الشاب. ولا يعني قرار عودة الشناوي أن شوبير خرج من حسابات الجهاز الفني، إذ تبدو المنافسة بين الحارسين مفتوحة، مع إمكانية تحديد أدوارهما وفق ظروف المباريات ورؤية المدير الفني الحسين عموتة خلال المرحلة المقبلة. ويستعد الأهلي حاليًا لمواجهة سموحة، قبل أن يدخل اختبارين متتاليين أمام المقاولون العرب وأبوقير للأسمدة، في مواجهتين قد تشهدان عودة الشناوي إلى التشكيل الأساسي بعد بداية الموسم التي منحت شوبير فرصة قيادة مرمى الفريق.
أفشة وعبدالله يعودان لتدريبات الأهلي
استعاد الأهلي المصري خدمات محمد مجدي أفشة ومحمد عبدالله، بعدما شارك الثنائي بصورة طبيعية في المران الجماعي للفريق على ملعب مختار التتش بالجزيرة، عقب تعافيهما من الإصابتين اللتين أبعدتهما عن التدريبات الجماعية خلال الفترة الماضية. وجاءت عودة اللاعبين بعد تأكيد الجهاز الطبي جاهزيتهما للمشاركة، حيث أوضح الدكتور أحمد جاب الله، طبيب الفريق، أن أفشة تجاوز آلام العضلة الضامة التي عانى منها، بينما تعافى محمد عبدالله من الإصابة التي تعرض لها على مستوى الكاحل، ليصبح الثنائي متاحًا أمام الجهاز الفني. واستأنف الأهلي تدريباته بعد حصول اللاعبين على راحة يوم الأحد، ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا للمواجهة المقبلة أمام سموحة، والمقرر إقامتها مساء الخميس ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري. ويواصل الفريق تحضيراته للمباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما حصد ثلاث نقاط مهمة في الجولة الثانية إثر فوزه على زد بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الجمعة، وسجل هدفي الأهلي أشرف بن شرقي وطاهر محمد طاهر. وتشكل عودة أفشة ومحمد عبدالله دفعة جديدة للفريق قبل مواجهة سموحة، في ظل سعي الأهلي لمواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز رصيده مع استمرار مشوار الدوري.
عجلة الدوري المصري تعود بمواجهات مشتعلة!
تعود منافسات الدوري المصري لكرة القدم إلى الواجهة، الجمعة، مع انطلاق موسم 2026-2027، في نسخة تحمل الكثير من التغييرات والتحديات، وسط سباق مرتقب بين الزمالك حامل اللقب، وبيراميدز الطامح إلى كسر عقدة الوصافة، والأهلي الباحث عن استعادة القمة، بينما يغيب الإسماعيلي عن المشهد للمرة الأولى منذ أكثر من ستة عقود. ويشارك في الموسم الجديد 20 فريقًا، مع استمرار نظام المرحلتين للموسم الثالث على التوالي. وتقام المرحلة الأولى من دور واحد، بواقع 19 مباراة لكل فريق، قبل تقسيم الأندية إلى مجموعتين؛ تضم الأولى ستة فرق تتنافس على اللقب، بينما تخوض الأندية الـ14 الأخرى صراع تفادي الهبوط، الذي يطال أربعة فرق. ويستمر العمل بالنظام ذاته في موسم 2027-2028، قبل العودة إلى الشكل التقليدي للمسابقة بداية من موسم 2028-2029، بمشاركة 18 ناديًا وخوض المنافسات بنظام الدوري الكامل. وأوضح أحمد دياب، رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة، أن استمرار النظام الحالي جاء بعد دراسة الارتباطات القارية للأندية وبرنامج منتخب مصر في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027، إلى جانب ضرورة إنهاء الموسم في مايو، قبل انطلاق البطولة القارية. وشهد الموسم الجديد زيادة كبيرة في القيمة المالية للمسابقة، بعدما ارتفعت جائزة البطل إلى 50 مليون جنيه مصري، مقابل 5 ملايين في الموسم الماضي، فيما زادت قيمة عقود البث التلفزيوني بنسبة 300%، ضمن خطة الرابطة لتعزيز الموارد المالية وتطوير البطولة. يدخل الزمالك الموسم الجديد وهو يحمل لقب النسخة الماضية، لكن البداية تبدو صعبة في ظل الأزمات التي أحاطت بالنادي خلال فترة الصيف. وتعرض النادي لإيقاف القيد من FIFA بسبب مستحقات وغرامات مرتبطة بعدد من لاعبيه ومدربيه السابقين، ما حرمه من تدعيم قائمته بصفقات جديدة، في وقت رحل فيه عدد من العناصر، أبرزهم حسام عبدالمجيد المنتقل إلى لودوجوريتس البلغاري، وسيف الدين الجزيري وبارون أوتشينج وأحمد حمدي وأنس وائل وسيف جعفر. كما شهد النادي تغييرات إدارية، أبرزها رحيل المدير الرياضي جون إدوارد بسبب خلافات مع مجلس الإدارة، بينما استمر معتمد جمال في قيادة الفريق فنيًا. ويأمل الزمالك في تجاوز هذه الظروف والحفاظ على اللقب، رغم الصعوبات التي رافقت تحضيراته للموسم الجديد. يبحث بيراميدز عن كتابة فصل جديد في تاريخه، بعدما اكتفى بوصافة الدوري خلال المواسم الأربعة الأخيرة، ويستهدف هذه المرة التتويج باللقب للمرة الأولى. واستعان النادي بالجنوب إفريقي رولاني موكوينا لقيادة الفريق، خلفًا للكرواتي كرونوسلاف يوريتشيتش، كما أقام الفريق معسكرًا تحضيريًا في تركيا وخاض خلاله عدة مباريات ودية. وعزز بيراميدز صفوفه بالتعاقد مع الجزائري نذير بن بوعلي، وإياد العسقلاني، وأحمد عبدالقادر، وخالد عوض، بينما غادر الفريق فيستون مايلي ومروان حمدي وعلي جبر وطارق علاء، إلى جانب اعتزال الحارس شريف إكرامي. يبدأ الأهلي الموسم الجديد بعد تغييرات واسعة على المستويين الإداري والفني، بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث. وعُين وائل جمعة، نجم الفريق السابق، مديرًا للكرة، فيما تولى المغربي الحسين عموتة مهمة تدريب الفريق خلفًا للدنماركي يس توروب. وأبرم الأهلي سبع صفقات جديدة، أبرزها الجزائري منصف بقرار، والمغربي سفيان بنجديدة، إلى جانب علي محمود وأقطاي عبدالله من إنبي، وتوفيق محمود من بتروجيت، ومحمود صلاح من غزل المحلة، فضلًا عن عودة أكرم توفيق من الشمال القطري. وفي المقابل، شهدت قائمة الفريق رحيل أسماء بارزة، من بينها محمود حسن «تريزيجيه»، وأليو ديانج، ومحمد علي بن رمضان، ومحمد شريف، وعمر كمال عبدالواحد، ومحمد شكري ومصطفى العش. وخاض الأهلي معسكره في إسبانيا، واختتم تحضيراته بمواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر، وخسر أمام الفريق الكاتالوني 1-2 على ملعب «كامب نو». ويشهد الموسم الجديد حدثًا استثنائيًا بغياب الإسماعيلي عن الدوري الممتاز، بعدما هبط إلى القسم الثاني في نهاية الموسم الماضي، ليغيب عن البطولة للمرة الأولى منذ موسم 1962-1963. وجاء هبوط «الدراويش» بعد سنوات من المعاناة، ليكون الهبوط الثاني في تاريخ النادي، فيما رافقه إلى القسم الثاني كل من كهرباء الإسماعيلية وفاركو وحرس الحدود. وفي المقابل، صعد أبوقير للأسمدة إلى الدوري الممتاز للمرة الأولى في تاريخه، إلى جانب عودة القناة بعد غياب منذ موسم 2013-2014، وبترول أسيوط الذي يعود للمسابقة بعد غياب منذ موسم 2009-2010. وتشهد البطولة كذلك تجربة جديدة بدمج إنبي والشرقية، إلى جانب دمج بتروجيت ومنتخب السويس، في خطوة تستهدف تعزيز الحضور الجماهيري لأندية الشركات خلال المرحلة المقبلة. وتنطلق منافسات الموسم الجمعة بمواجهة وادي دجلة وزد، فيما يخوض الزمالك أول اختبار أمام الاتحاد السكندري على استاد القاهرة الدولي، بينما يستضيف بيراميدز فريق غزل المحلة السبت على استاد الدفاع الجوي. ويبدأ الأهلي مشواره الأحد عندما يلتقي الشرقية إنبي على استاد القاهرة الدولي، لتبدأ معها رحلة موسم جديد تبدو فيه المنافسة على اللقب مفتوحة على أكثر من احتمال.
مصر تواجه المراهنات الرياضية الإلكترونية
أكدت وزارة الشباب والرياضة المصرية أنها تعمل «بمنتهى القوة والحزم» للحد من ظاهرة المراهنات الرياضية والقضاء عليها، في إطار خطة شاملة تستهدف مواجهة انتشارها، خاصة عبر المنصات والتطبيقات الإلكترونية. وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي عبر مركزها الإعلامي، أنها تنفذ خطة متكاملة تتضمن إجراءات تنفيذية وتوعوية ورقابية، بالتعاون مع الجهات المختصة، لمواجهة المخاطر المتزايدة للمراهنات الرياضية وما تسببه من تهديدات للنشء والشباب والمجتمع الرياضي. وأضافت أنها تتعاون مع البنك المركزي المصري لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمتابعة ورقابة التعاملات المالية المرتبطة بالمراهنات، في إطار جهود الدولة للتصدي للمنصات الإلكترونية غير المشروعة وحماية الأمنين المجتمعي والاقتصادي. كما أعلنت الوزارة تشكيل لجنة متخصصة لرصد ومتابعة مخاطر المراهنات الرياضية، تضم خبراء في المجالات الرياضية والقانونية والتكنولوجية، بهدف دراسة الظاهرة من مختلف جوانبها ووضع آليات فعّالة للحد من تداعياتها. وأكدت الوزارة أنها تواصل جهودها لتعزيز بيئة رياضية آمنة، وترسيخ قيم المنافسة الشريفة، وحماية الشباب من الممارسات السلبية المرتبطة بالمراهنات الإلكترونية.
إنبي يصطدم بالأهلي.. والزمالك يخشى سموحة!
تتجه الأنظار مساء الثلاثاء إلى جولة حاسمة في سباق التتويج بلقب الدوري المصري الممتاز، حيث تُقام مباريات الجولة السادسة وقبل الأخيرة وسط أجواء مشتعلة، مع تقارب كبير في النقاط بين فرق القمة، ما يجعل كل مواجهة بمثابة خطوة مفصلية نحو اللقب أو المقاعد القارية. في الصدارة، يخوض نادي الزمالك اختبارًا صعبًا خارج ملعبه أمام نادي سموحة على ملعب برج العرب، في لقاء يحمل طابعًا مصيريًا للفريق الأبيض. الزمالك يدخل المباراة متساويًا في النقاط مع نادي بيراميدز، لكنه يتفوق بفارق المواجهات المباشرة، ما يعني أن أي تعثر قد يُفقده القمة في توقيت حساس، خاصة أنه يستعد أيضًا لاستحقاق قاري مهم أمام اتحاد العاصمة في نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية. وفي مواجهة موازية لا تقل أهمية، يستقبل نادي سيراميكا كليوباترا فريق بيراميدز على ملعب هيئة قناة السويس، حيث يسعى الأخير لمواصلة الضغط على الصدارة، رغم غياب مدربه كرونسلاف يوريتيتش عن المنطقة الفنية بسبب الإيقاف. ويواجه بيراميدز تحديًا إضافيًا يتمثل في تهديد عدد من لاعبيه بالغياب عن الجولة الختامية حال تلقيهم إنذارات جديدة. أما المواجهة الثالثة، فتجمع النادي الأهلي مع نادي إنبي على استاد القاهرة الدولي، في مباراة يسعى خلالها الأهلي لمواصلة انتفاضته والدخول بقوة في سباق المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أفريقيا. ويستعيد الفريق الأحمر خدمات عدد من لاعبيه البارزين، ما يمنحه دفعة إضافية قبل هذا التحدي المهم، بينما يأمل إنبي في تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقعه في جدول الترتيب. وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة قبل الجولة الختامية، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج هذه الليلة، والتي ستحدد إلى حد كبير شكل المنافسة على اللقب وهوية الفرق المتأهلة للمشاركات القارية في الموسم المقبل.
هل يحسم ديربي القاهرة صراع الزمالك والأهلي؟
تتجه الأنظار إلى جولة قوية ومصيرية في الدوري المصري الممتاز، تتصدرها مواجهة القمة بين الزمالك والأهلي المصري، إلى جانب عدد من المباريات الأخرى التي قد تلعب دورًا مهمًا في رسم ملامح صراع الصدارة والمراكز القارية والهروب من القاع. يدخل الزمالك اللقاء متصدرًا جدول الترتيب برصيد 50 نقطة، ويأمل في تحقيق فوز يعزز حظوظه في الاقتراب من لقب الدوري، خاصة مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ويعوّل الفريق على استقراره الفني ونتائجه الإيجابية الأخيرة، إلى جانب الحالة المعنوية المرتفعة داخل صفوفه. في المقابل، يخوض الأهلي المصري المواجهة تحت ضغط كبير بعد خسارته الثقيلة في الجولة الماضية أمام بيراميدز، ما جعله يبتعد عن سباق الصدارة نسبيًا. ورغم ذلك، يدخل الفريق اللقاء بدافع استعادة التوازن وتقديم رد فعل قوي في واحدة من أكثر مباريات الموسم حساسية، مع عودة بعض العناصر المؤثرة وغياب أخرى بداعي الإصابات والإيقافات. في مباراة أخرى لا تقل أهمية، يلتقي بيراميدز مع إنبي، حيث يسعى بيراميدز لمواصلة الضغط على المتصدرين والتمسك بآمال المنافسة على اللقب، مستفيدًا من تذبذب نتائج المنافسين في الجولات الأخيرة. بينما يأمل إنبي في الخروج بنتيجة إيجابية تعزز موقفه في جدول الترتيب وتبعده عن مناطق الخطر. تتجه الأنظار أيضًا إلى مواجهة سيراميكا كليوباترا أمام المصري البورسعيدي، في لقاء يحمل طموحات مختلفة، حيث يسعى سيراميكا للتقدم نحو المراكز المؤهلة للبطولات الأفريقية، بينما يطمح المصري لمواصلة التقدم في جدول الترتيب والحفاظ على موقعه بين فرق المقدمة. تأتي هذه الجولة في توقيت حساس من الموسم، حيث لا يقتصر الصراع على القمة فقط، بل يمتد إلى منتصف الجدول والمراكز المؤهلة للبطولات القارية، إضافة إلى صراع الهروب من القاع في الأسابيع الأخيرة. كما أن نتائج هذه المباريات قد تعيد رسم شكل المنافسة بالكامل، سواء في سباق اللقب بين الزمالك والأهلي وبيراميدز، أو في الصراع على المراكز الأوروبية، أو في معركة البقاء التي تزداد اشتعالًا مع كل جولة. وبين ضغط الحسابات الفنية والتكتيكية، وترقب الجماهير، تبدو الجولة المقبلة من الدوري المصري واحدة من أكثر الجولات حساسية وإثارة في الموسم الحالي، مع توقعات بمباريات قوية قد تحمل مفاجآت في كل الاتجاهات.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |