النصيري يقترب من بوابة يوفنتوس
بات المهاجم المغربي يوسف النصيري قريبًا من خوض تجربة جديدة في الملاعب الأوروبية، بعدما دخل نادي يوفنتوس الإيطالي في مفاوضات جادة مع فناربخشة التركي لحسم الصفقة خلال سوق الانتقالات الشتوية الحالية. وعاد النصيري مؤخرًا إلى إسطنبول عقب مشاركته مع المنتخب المغربي في بطولة كأس الأمم الإفريقية، التي أنهاها “أسود الأطلس” بالوصافة بعد الخسارة في النهائي أمام السنغال، إلا أن مستقبله مع فناربخشة لا يبدو مستقرًا في ظل الاهتمام الإيطالي المتزايد. ووفقًا لما أورده موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي، فإن المفاوضات بين الناديين وصلت إلى مرحلة متقدمة، مع تصاعد التفاؤل داخل إدارة فناربخشة خلال الساعات الأخيرة بقرب التوصل لاتفاق نهائي، في وقت حسم فيه اللاعب اتفاقه الشخصي مع السيدة العجوز. ويبحث يوفنتوس عن تدعيم خطه الأمامي بعد تراجع المردود الهجومي لبعض الأسماء منذ سبتمبر الماضي، ما دفع إدارة النادي إلى التحرك بقوة نحو التعاقد مع مهاجم جاهز، وهو ما جعل النصيري خيارًا مطروحًا بقوة على طاولة البيانكونيري. وعلى الصعيد الفني، سجّل الدولي المغربي 7 أهداف خلال 15 مباراة في الدوري التركي هذا الموسم، بعدما أنهى الموسم الماضي بـ20 هدفًا في 34 مباراة، كما يمتلك خبرة دولية كبيرة بخوضه 92 مباراة بقميص منتخب المغرب، أحرز خلالها 24 هدفًا.
اختبارات أوروبية صعبة لبرشلونة وليفربول واليوفي
تعيش جماهير برشلونة الإسباني فترة مقلقة مع توالي التطورات السلبية التي تضرب الفريق قبل استحقاق أوروبي حاسم، في وقت ازدادت فيه الضغوط محليًا وقاريًا معًا. فبعد أول خسارة يتعرض لها الفريق منذ قرابة شهرين، تقلّص الفارق الذي يفصله عن غريمه ريال مدريد في صدارة الدوري الإسباني إلى نقطة واحدة فقط، ما أعاد الصراع على اللقب إلى الواجهة بقوة. ولا تتوقف متاعب الفريق الكاتالوني عند هذا الحد، إذ يدخل مواجهة صعبة أمام مضيفه سلافيا براج التشيكي ضمن الجولة السابعة قبل الأخيرة من دوري أبطال أوروبا وهو يفتقد عنصرين مؤثرين في خطه الهجومي، يتمثلان في فيران توريس المصاب ولامين يامال الموقوف، ما يزيد من تعقيد المهمة خارج الديار. وتكتسب مواجهة براج أهمية خاصة لكلا الطرفين، فالفريق التشيكي يتمسك بآماله الأخيرة في بلوغ الملحق، رغم اكتفائه بثلاث نقاط فقط وعدم تحقيقه أي فوز حتى الآن، إضافة إلى غيابه عن المنافسات الرسمية لأكثر من شهر. في المقابل، يسعى برشلونة لاستعادة توازنه على حساب منافس يعاني على ملعبه أوروبيًا، حيث فشل في تحقيق أي انتصار في آخر ثماني مباريات قارية خاضها على أرضه. ويدخل برشلونة اللقاء بمعنويات مهزوزة بعد خسارته الأخيرة أمام ريال سوسييداد، وهي النتيجة التي أوقفت سلسلة انتصارات طويلة بلغت 11 فوزًا متتاليًا في مختلف البطولات. ويأمل المدرب الألماني هانزي فليك في قيادة فريقه لتحقيق فوز خارجي ثانٍ فقط في دوري الأبطال هذا الموسم، بعد سجل متواضع خارج ملعبه شمل تعادلًا وثلاث هزائم. وسيفتقد الفريق الكاتالوني خدمات لامين جمال بسبب تراكم البطاقات، فيما يغيب فيران توريس نتيجة إصابة عضلية في الساق اليمنى ستبعده عن الملاعب نحو عشرة أيام. كما لن يكون الظهير البرتغالي جواو كانسيلو متاحًا لعدم قيده في قائمة الفريق بدور المجموعة الموحدة. ورغم هذه الغيابات، يعوّل فليك على الثلاثي الهجومي ماركوس راشفورد، الذي عاد إلى هز الشباك مؤخرًا، إلى جانب رافينيا وروبرت ليفاندوفسكي. وفي جولة لا تقل أهمية، يخوض ليفربول الإنجليزي مواجهة قوية أمام مارسيليا الفرنسي، ضمن مساعيه لحجز مقعد بين الفرق الثمانية الأولى. وتترقب الجماهير عودة النجم المصري محمد صلاح إلى التشكيل الأساسي بعد فترة غموض أحاطت بمستقبله، خاصة في ظل استبعاده سابقًا عن بعض المباريات وما تبع ذلك من جدل واسع. ويحتل ليفربول المركز التاسع برصيد 12 نقطة، بفارق الأهداف عن المراكز المؤهلة مباشرة، وبفارق ثلاث نقاط عن مارسيليا الذي يتمركز في المركز السادس عشر، ما يمنح المواجهة طابعًا مصيريًا للفريقين. أما يوفنتوس الإيطالي، فيواجه ضغطًا مضاعفًا حين يستضيف بنفيكا البرتغالي، إذ يقبع فريق “السيدة العجوز” في المركز السابع عشر برصيد 9 نقاط، ويأمل في تحقيق فوزه الثالث تواليًا في البطولة للمرة الأولى منذ عام 2021، بعد بداية متعثرة لم يحصد خلالها أي انتصار في أول أربع مباريات. ويسعى بنفيكا بدوره إلى الخروج بنتيجة إيجابية قد تفتح له باب التأهل إلى الملحق، خاصة في ظل نتائجه المخيبة محليًا وخروجه من بطولتين، إلى جانب ابتعاده عن صدارة الدوري بفارق عشر نقاط. وتشهد الجولة أيضًا مواجهات بارزة أخرى، أبرزها لقاء أتلتيكو مدريد الإسباني مع مضيفه غلطة سراي التركي، فيما يستقبل تشيلسي الإنجليزي فريق بافوس القبرصي، في أمسية أوروبية حافلة بالحسابات المعقدة والطموحات المتباينة.
اليوفي ينافس نابولي على ضم نجم المغرب
أبدى نادي يوفنتوس الإيطالي اهتمامه بالتعاقد مع المهاجم المغربي يوسف النصيري، لاعب فناربخشة التركي، بعد تعثر المفاوضات مع كريستال بالاس بشأن الفرنسي جان فيليب ماتيتا.
اليوفي يخسر معركته مع رونالدو!
ذكرت صحيفة "جازيتا ديلو سبورت" أن محكمة إيطالية رفضت الاستئناف الذي تقدم به نادي يوفنتوس ضد قرار تغريمه مبلغ 9.8 مليون يورو لصالح كريستيانو رونالدو، نجم النصر السعودي الحالي. يعود النزاع بين الطرفين إلى رحيل رونالدو عن يوفنتوس عام 2021 وانتقاله إلى مانشستر يونايتد. وكان النادي قد اتفق مع اللاعب على تأجيل استلام مبلغ 19.6 مليون يورو من مستحقاته خلال جائحة كورونا، لكن رونالدو طالب بالحصول على المبلغ كاملاً في 2023. بعد تحقيقات، قضت المحكمة في أبريل 2024 بأن رونالدو يستحق نصف المبلغ فقط (9.8 مليون يورو)، بسبب عدم توقيعه على اتفاق التنازل. حاول يوفنتوس استئناف هذا القرار، لكن المحكمة أكدت صحة الحكم، مما يلزم النادي بدفع هذا المبلغ دون استرداده. بالإضافة إلى ذلك، سيتكبد يوفنتوس تكاليف قانونية، لكن الحكم لن يؤثر على ميزانية النادي، حيث تم تخصيص المبلغ ودفعه بالفعل في البيان المالي لموسم 2023-2024.
سباليتي ينتقد هجوم اليوفي بعد السقوط أمام كالياري
أعرب لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس الإيطالي، عن عدم رضاه عن الأداء الهجومي لفريقه خلال الخسارة أمام كالياري بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الدوري الإيطالي، مؤكدًا أن الثنائي جوناثان ديفيد ولويس أوبيندا لم يقدما الإضافة المنتظرة منهما داخل الملعب. وقال سباليتي، في تصريحات نشرها موقع "فوتبول إيطاليا"، إن الفريق سيطر على مجريات اللعب وامتلك الكرة لفترات طويلة وخلق عددًا من الفرص، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة حرم يوفنتوس من الخروج بنتيجة إيجابية، مشيرًا إلى أن المهاجمين كان عليهما الاعتماد بشكل أكبر على السرعة من أجل خلق مساحات والتسديد بشكل أكثر خطورة. وأضاف مدرب اليوفي أن الكرات العرضية لا تصبح سلاحًا فعالًا إلا إذا تم تنفيذها بدقة، موضحًا أن الفريق لعب بأسلوبه المعتاد ولم يسمح لكالياري بشن العديد من الهجمات المرتدة، إلا أن أصحاب الأرض نجحوا في استغلال إحدى الفرص القليلة التي سنحت لهم وحسموا اللقاء لصالحهم. ورغم التفوق الواضح ليوفنتوس في الاستحواذ وصناعة الفرص، فإن الفريق فشل في ترجمة هذا التفوق إلى أهداف، ليكتفي بالخروج خاسرًا في مباراة شهدت الكثير من التكتل الدفاعي من جانب المنافس. وحرص سباليتي على تهنئة فريق كالياري وجماهيره بعد اللقاء، مؤكدًا في الوقت ذاته ضرورة التركيز على المرحلة المقبلة، والعمل على معالجة بعض السلبيات، وعلى رأسها إضاعة الوقت التي تؤثر سلبًا على إيقاع المباريات. ويستعد يوفنتوس لخوض مواجهة قوية على ملعبه أمام بنفيكا البرتغالي في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يستضيف نابولي في الدوري الإيطالي، في اختبارين مهمين يتطلع من خلالهما الفريق لاستعادة الانتصارات وتصحيح المسار خلال الفترة المقبلة.
سقوط مفاجئ لليوفي على يد كالياري
تلقى فريق يوفنتوس خسارة غير متوقعة أمام مضيفه كالياري، بعدما سقط بهدف نظيف في اللقاء الذي أقيم مساء السبت على ملعب سردينيا أرينا، ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي لموسم 2025-2026.
قبل لقاء كالياري.. اليوفي يتلقى دفعة معنوية
أعلن المدرب لوتشيانو سباليتي، مدرب يوفنتوس الإيطالي، القائمة الرسمية للفريق المكوّنة من 22 لاعبًا، استعدادًا لمواجهة كالياري، المقرر إقامتها مساء السبت، ضمن منافسات الجولة 21 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
سباليتي يلمح إلى عودة كييزا لليوفي
كشف الإيطالي لوتشيانو سباليتي، مدرب يوفنتوس، أن النادي يبحث عن لاعب بديل في مركز كينان يلديز، بهدف منحه بعض الراحة وحماية أهم مواهبه في الفريق خلال الموسم الحالي. ويأتي ذلك في ظل ارتباط يوفنتوس بإمكانية إعادة فيديريكو كييزا إلى صفوف الفريق بعد نحو 18 شهرًا من استبعاده وبيعه لاحقًا إلى ليفربول. ويعد كييزا، صاحب الـ51 مشاركة مع منتخب إيطاليا، أحد اللاعبين الذين لم يتمكنوا من تثبيت مكانهم كأساسي في تشكيلة الفريق تحت قيادة المدرب السابق أرني سلوت، إلا أنه أبدى اهتمامه بفكرة العودة إلى تورينو في صفقة قد تتراوح قيمتها بين 15 و20 مليون يورو. وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الجمعة، أكد سباليتي أن هناك بعض المناطق التي يسعى النادي لتعزيزها خلال سوق الانتقالات الشتوية، مؤكدًا أن من بين أولوياته وجود لاعب قادر على المنافسة والمداورة مع يلديز، الذي يعتبره حتى الآن لاعبًا لا يمكن الاستغناء عنه. وقال: "بالنسبة لي، ميركاتو يناير يهدف إلى إدخال لاعبين مختلفين وملفات شخصية لا تتوافر في التشكيلة الحالية. منذ وصولي وأنا أتابع السوق لأني أحاول التعرف على خصائص لاعبيّ. أنا مقتنع بأننا لا زلنا قادرين على التطور وهناك بعض الأشياء التي قد نفتقدها". وأضاف سباليتي أنه يحرص على حماية يلديز: "أريد أن أترك يلديز في هدوئه لأنني لا أريد التشكيك في دوره. بالنسبة لي، هو قوي جدًا ويؤدي عملًا رائعًا وأرغب في حمايته". وعندما سُئل عن إمكانية مشاركة اللاعب أمام كالياري بعد غيابه عن التدريب بسبب المرض، قال: "نحن نبحث عن بديل في تلك المنطقة. عادةً ما يكون اللاعب الكبير لاعبًا لا يمكن الاستغناء عنه أو لأنه يلعب مثل البطل". ومن جانبه، يبدو كييزا الخيار الأمثل لتعزيز صفوف الفريق في مركز يلديز، إذ يلعب في نفس المواقع تقريبًا سواء كجناح أو متوسط هجومي متقدم أو مهاجم ثانٍ، كما تتشابه أساليب لعبهما وخصائصهما البدنية. ورغم أن كييزا عانى من قلة المشاركة خلال الـ18 شهرًا الماضية، فإن عودته قد تمنح يلديز الراحة المطلوبة وتحافظ على استقرار الفريق وأدائه الهجومي.
اليوفي يستهدف صفقة هجومية من البريميرليج
كشفت تقارير صحفية إيطالية، عن تحركات من جانب نادي يوفنتوس للتعاقد مع المهاجم الفرنسي جان فيليب ماتيتا، لاعب كريستال بالاس الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، في ظل سعي النادي لتدعيم خط هجومه.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |