القادسية يعزز موقعه بثنائية أمام الدرعية
واصل نادي القادسية عروضه القوية في دوري روشن السعودي، بعدما حسم مواجهته أمام الدرعية بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب الأول بارك بمدينة الرياض، ضمن منافسات الجولة الخامسة من المسابقة. وفرض القادسية أفضليته في المباراة، لكنه احتاج إلى انتظار الشوط الثاني لافتتاح التسجيل، بعدما شهدت بداية اللقاء واقعة تحكيمية أثارت جدلًا مبكرًا. ففي الدقيقة 13، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح الدرعية، قبل أن يتدخل حكم الفيديو المساعد لمراجعة الحالة، ليُلغى القرار بعد اعتبار أن داروين نونيز حاول الحصول على الركلة من خلال خداع الحكم. ومع بداية الشوط الثاني، تمكن القادسية من ترجمة تفوقه إلى هدف عند الدقيقة 51، عندما احتسبت له ركلة جزاء، تقدم لتنفيذها المهاجم الإيطالي ماتيو ريتيجي، الذي نجح في وضع الكرة داخل الشباك، مانحًا فريقه الأفضلية في المواجهة. ولم يمنح القادسية منافسه فرصة للعودة، إذ عزز تقدمه بعد دقائق قليلة، وتحديدًا في الدقيقة 58، بواسطة جوليان كينيونيس، الذي ارتقى لعرضية متقنة من محمد أبوالشامات وحولها برأسه إلى داخل المرمى، ليضاعف الفارق ويضع فريقه في موقف مريح خلال الدقائق المتبقية. وحاول الدرعية تقليص الفارق والعودة إلى أجواء المباراة، إلا أن التنظيم الدفاعي للقادسية حال دون تغيير النتيجة، قبل أن تزداد صعوبة مهمة أصحاب الأرض في الوقت بدل الضائع، بعد طرد أوسكار رودريجيز بالبطاقة الحمراء في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع. وبهذا الانتصار، رفع القادسية رصيده إلى 12 نقطة، ليحتل المركز الثالث في جدول ترتيب دوري روشن، خلف الهلال والنصر بفارق الأهداف، بينما توقف رصيد الدرعية عند 7 نقاط في المركز السابع. ويؤكد الفوز استمرار البداية القوية للقادسية هذا الموسم، بعدما حقق انتصاره الثالث على التوالي في الدوري، عقب تغلبه على نيوم بثنائية نظيفة ثم الفيصلي بنتيجة 3-1، ليرفع من سقف طموحاته في المنافسة على المراكز المتقدمة. في المقابل، تلقى الدرعية ضربة جديدة بعد بداية شهدت تحقيق انتصارين وتعادلًا وخسارة، ليبقى الفريق برصيد 7 نقاط، ويبحث عن استعادة توازنه في الجولات المقبلة. وجاءت مواجهة الدرعية والقادسية ضمن افتتاح منافسات الجولة الخامسة من دوري روشن، التي تتواصل الجمعة والسبت بعدد من المواجهات القوية، أبرزها لقاء الشباب والهلال، والأهلي أمام الرياض، والاتحاد ضد النصر.
الدرعية يتعادل مع الخلود والفيصلي مع الفتح
تعادل فريق الدرعية مع ضيفه الخلود بهدف لمثله، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري السعودي لكرة القدم. وتقدم الخلود عن طريق عبدالعزيز العليوي في الدقيقة (71)، فيما عادل الدرعية النتيجة بواسطة مشاري النمر في الدقيقة (83)، ليحصل كل فريق على نقطة واحدة. وبهذه النتيجة، رفع الخلود رصيده إلى 5 نقاط في المركز الثامن، يليه الدرعية برصيد 4 نقاط في المركز التاسع. وفي الجولة المقبلة، يحل الدرعية ضيفا على الاتفاق، بينما يترقب الخلود اختبارا صعبا أمام ضيفه أهلي جدة، يوم السبت المقبل. وفي مباراة أخرى، تعادل فريقا الفيصلي والفتح بهدف لمثله، حيث تقدم الفتح بهدف سجله لوكاس هاراسلين في الدقيقة (29)، قبل أن يدرك الفيصلي التعادل بهدف سجله الكاميروني كريستيان باسوجوج في الدقيقة (41). وحافظ الفيصلي على نقطة التعادل وسط جماهيره، رغم النقص العددي في صفوفه بعد طرد لاعبه عيد المولد في الدقيقة (58). وفي الجولة الرابعة، يحل الفيصلي ضيفا على القادسية يوم الأحد المقبل، فيما يستضيف الفتح فريق اتحاد جدة يوم السبت المقبل.
نونيز وبولبينة يظهران في مران الدرعية
شهدت تدريبات الدرعية السعودي انضمام الوافدين الجديدين، الأوروجوياني داروين نونيز والجزائري عادل بولبينة، استعدادًا لخوض منافسات دوري روشن السعودي خلال الموسم الجديد. وشارك نونيز في التدريبات الجماعية للفريق بعد انتقاله إلى الدرعية قادمًا من الهلال على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، ليبدأ سريعًا رحلة جديدة مع الفريق الصاعد إلى دوري المحترفين. كما التحق بولبينة بتدريبات الفريق بعد إتمام انتقاله من الدحيل القطري، في صفقة تعزز الخيارات الهجومية للدرعية، الذي يواصل تدعيم صفوفه بعناصر مميزة استعدادًا لموسمه الأول في دوري روشن. ويستعد الدرعية لمواجهة الخلود في الجولة المقبلة، وسط آمال كبيرة في أن يشكل الثنائي إضافة قوية للفريق، خاصة مع امتلاك نونيز خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي والسعودي، بينما قدم بولبينة مستويات لافتة خلال تجربته الأخيرة مع الدحيل. وتأتي مشاركة الثنائي في المران لتمنح الجهاز الفني فرصة للتعرف بصورة أكبر على إمكانياتهما ودمجهما سريعًا مع المجموعة، تمهيدًا للاستفادة من خدماتهما في المباريات المقبلة.
نونيز يرحل عن الهلال.. والدرعية وجهته الجديدة
أعلن نادي الهلال السعودي انتقال مهاجمه الأوروجوياني داروين نونيز إلى الدرعية السعودي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الرياضي 2026-2027، في خطوة تمنح اللاعب فرصة جديدة لاستعادة مستواه والعودة إلى دائرة التألق. وكان نونيز قد انضم إلى الهلال قادمًا من ليفربول، وقدم في بدايته مستويات واعدة، قبل أن تتراجع مشاركاته وحظوظه في ظل التغييرات التي شهدها الخط الهجومي للفريق، خاصة بعد وصول الفرنسي كريم بنزيما. وعاش المهاجم الأوروجوياني فترة من الغموض بشأن مستقبله خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعدما ارتبط اسمه بالرحيل عن الهلال، وظهرت عدة اهتمامات من أندية تركية للحصول على خدماته، قبل أن يستقر مستقبله مؤقتًا بالانتقال إلى الدرعية. وتشكل تجربة الدرعية محطة مهمة لنونيز، الذي يسعى إلى استعادة حسه التهديفي والحصول على مساحة أكبر للمشاركة، خاصة أن الفريق الصاعد حديثًا إلى دوري روشن يبحث بدوره عن تدعيم صفوفه بعناصر قادرة على صناعة الفارق. وسيخوض نونيز الموسم مع الدرعية على أمل استعادة مستواه، قبل العودة إلى الهلال عقب انتهاء الإعارة، أو الدخول في حسابات جديدة بشأن مستقبله خلال صيف 2027.
رسميًا.. الدرعية يعلن تعاقده مع الجزائري بولبينة
أعلن نادي الدرعية السعودي رسميًا تعاقده مع المهاجم الدولي الجزائري عادل بولبينة، قادمًا من الدحيل القطري، في صفقة تمتد لثلاثة مواسم، مع إمكانية التمديد لموسم إضافي. وأكد النادي إتمام التعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا، بعد اجتيازه الفحوصات الطبية بنجاح، ليواصل الدرعية تدعيم صفوفه بعناصر هجومية استعدادًا للموسم الجديد. ويمتد عقد بولبينة مع ناديه الجديد حتى صيف عام 2029، مع وجود خيار يسمح بتمديده لموسم رابع، فيما تشير التقارير إلى أن قيمة الصفقة تتراوح بين 10 و13 مليون دولار. وكان المهاجم الجزائري قد قدم مستويات لافتة مع الدحيل خلال الموسم الماضي، وشارك في 32 مباراة بمختلف المسابقات، تمكن خلالها من تسجيل 13 هدفًا، إلى جانب صناعة 7 أهداف، ليؤكد حضوره كأحد أبرز العناصر الهجومية بالفريق. ويأمل الدرعية أن يمثل بولبينة إضافة قوية لخطه الأمامي، مستفيدًا من قدراته الهجومية ومردوده التهديفي، في ظل تطلعات النادي لمواصلة بناء فريق قادر على المنافسة خلال المرحلة المقبلة.
الجزائري بولبينة إلى الدرعية
اقترب المهاجم الجزائري عادل بولبينة من مغادرة الدحيل القطري والانتقال إلى نادي الدرعية السعودي، بعدما خضع اللاعب للفحوصات الطبية اللازمة الأربعاء، تمهيدًا لإتمام الصفقة التي من المنتظر الإعلان عنها رسميًا عقب الانتهاء من الإجراءات المتبقية. وتأتي الخطوة الجديدة في مسيرة بولبينة بعد موسم واحد فقط قضاه مع الدحيل، الذي تعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادمًا من نادي بارادو الجزائري، في صفقة عوّل خلالها النادي القطري على قدراته الهجومية وإمكاناته في صناعة وتسجيل الأهداف. وترك المهاجم الجزائري بصمة واضحة خلال تجربته الأولى مع الدحيل، بعدما شارك في 32 مباراة بمختلف المسابقات، وتمكن من تسجيل 13 هدفًا إلى جانب تقديم 7 تمريرات حاسمة، ليؤكد قدرته على التأثير في الثلث الهجومي وتقديم إضافة مباشرة للفريق. وكان انتقال بولبينة إلى الدحيل قد تم مقابل نحو 7 ملايين يورو، قبل أن تتجه الأنظار الآن إلى قيمة الصفقة الجديدة مع الدرعية، وسط تقارير تشير إلى أن النادي السعودي سيدفع قرابة 12 مليون يورو للحصول على خدمات اللاعب، في صفقة تعكس ارتفاع القيمة السوقية للمهاجم الجزائري خلال فترة قصيرة. وتكتسب الصفقة أهمية إضافية بالنسبة للدرعية، الذي يعمل على تدعيم صفوفه بعناصر قادرة على رفع مستوى الفريق وتعزيز قدراته الهجومية، ويبدو أن بولبينة يمثل أحد أبرز الخيارات التي وقع عليها الاختيار لما يمتلكه من خبرة حديثة في المنافسات العربية، إلى جانب تجربته الدولية مع المنتخب الجزائري. وكان بولبينة قد دخل حسابات المنتخب الجزائري، وظهر ضمن قائمة «الخضر» المشاركة في كأس العالم 2026، ليضيف بذلك حضورًا دوليًا إلى مسيرته التي شهدت تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن تُحسم الصفقة بصورة نهائية فور الانتهاء من الإجراءات القانونية والتوقيع الرسمي، ليبدأ بولبينة مرحلة جديدة في الملاعب السعودية، بعدما كانت تجربته مع الدحيل محطة مهمة في مسيرته وأسهمت في رفع أسهمه على المستوى الاحترافي. ويترقب جمهور الدرعية الإعلان الرسمي عن الصفقة، في ظل التوقعات بأن يشكل المهاجم الجزائري إضافة هجومية مهمة للفريق، مستفيدًا من قدرته على التسجيل وصناعة الفرص، وهي الأرقام التي جعلته محط اهتمام خلال تجربته الأخيرة مع الدحيل.
النصر والاتحاد أمام مفاجآت كأس الملك
تدخل منافسات كأس الملك السعودي مرحلة جديدة الثلاثاء بإقامة خمس مواجهات ضمن دور الـ32، وسط صراع مباشر على التأهل ومواجهات تجمع بين أندية دوري المحترفين وفرق تبحث عن صناعة المفاجأة، في مقدمتها النصر أمام الدرعية واتحاد جدة في ضيافة النجمة. ويخوض النصر اختبارًا أمام الدرعية، في مواجهة تبدو على الورق في مصلحة الفريق النصراوي، لكن طبيعة مباريات الكؤوس تفرض الحذر، خصوصًا أن أصحاب الأرض يتطلعون إلى استغلال المواجهة لتسجيل مفاجأة مدوية أمام أحد أبرز أندية المسابقة. ويعيش النصر حالة معنوية جيدة بعدما استهل مشواره في الدوري بانتصار مقنع على الفتح بثلاثية نظيفة، في مباراة أظهر خلالها الفريق شخصية قوية رغم غياب قائده البرتغالي كريستيانو رونالدو. أما الدرعية، فيبحث عن أول انتصار له بعد ظهوره الأول في دوري المحترفين، والذي انتهى بخسارته أمام الأهلي بهدف دون مقابل. ويأمل الفريق في تقديم أداء مختلف أمام النصر، مستفيدًا من الحماس الذي يرافق مشاركته في البطولة. وفي بريدة، ستكون الأنظار موجهة إلى مواجهة النجمة والاتحاد، إذ يدخل أصحاب الأرض المباراة بطموح إقصاء أحد المرشحين البارزين، بينما يسعى الاتحاد إلى تجاوز البداية المتعثرة في الدوري وعدم السماح بتعقيد وضعه مبكرًا. وكان الاتحاد قد اكتفى بالتعادل مع الخلود في مستهل مشواره بالدوري، وهو ما يجعل مباراة الكأس فرصة مناسبة لاستعادة الثقة وتحقيق انتصار يمنح الفريق دفعة قبل استكمال مشواره المحلي. في الجهة المقابلة، يخوض النجمة موسمه بعد الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، واضعًا هدف العودة السريعة إلى دوري المحترفين في مقدمة أولوياته. وعمل النادي على دعم صفوفه بعدد من اللاعبين خلال الفترة الأخيرة، في محاولة لبناء تشكيلة قادرة على المنافسة. وفي المجمعة، يلتقي الفيصلي مع نيوم في مواجهة تحمل دوافع مختلفة للفريقين. فالفيصلي يسعى إلى تجاوز خسارته أمام الهلال بنتيجة 4-2، بعدما قدم خلال اللقاء مستوى جعله قريبًا من العودة في أكثر من مناسبة، بينما يدخل نيوم اللقاء بثقة أكبر بعد فوزه على الفيحاء 2-1 في الجولة الأولى من الدوري. وتتجه الأنظار كذلك إلى حائل، حيث يلتقي الجبلين مع الاتفاق في مواجهة تحمل ذكريات خاصة للفريق المضيف، بعدما سبق له إقصاء الاتفاق من كأس الملك قبل موسمين. لكن الاتفاق يدخل المواجهة الحالية بصورة مختلفة، بعدما حقق فوزًا عريضًا على الرياض 4-2 في افتتاح الدوري، وهو ما يمنحه دفعة معنوية قوية قبل مواجهة الجبلين. ويعتمد الجبلين على مجموعة من العناصر الجديدة التي انضمت إلى صفوفه خلال فترة الإعداد، إلى جانب خبرة مدربه البرتغالي غوفيا، ومن أبرز تعاقداته لاعب الرأس الأخضر يانيك سيميدو والمهاجم البرازيلي ليفانور، الذي سبق له اللعب لعدد من الأندية السعودية. وتختتم المواجهات بلقاء الأخدود والخليج على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية بالمحالة في أبها، حيث يتطلع الطرفان إلى مواصلة المشوار وتجنب مغادرة البطولة من دورها الأول. ويأمل الأخدود في استثمار مباريات الكأس لاستعادة حضوره بعد هبوطه إلى دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي، بينما يدخل الخليج اللقاء بعد تعادل خارج أرضه أمام التعاون في الجولة الافتتاحية للدوري، متطلعًا إلى تحقيق فوز يمنحه دفعة جديدة. وتحمل مباريات دور الـ32 أهمية خاصة للفرق المشاركة، كونها لا تمنح الخاسر فرصة للتعويض، ما يفرض على الأندية التعامل بأقصى درجات التركيز، خصوصًا عندما تصطدم طموحات فرق الدرجات الأدنى برغبة أندية دوري المحترفين في مواصلة الطريق نحو اللقب.
لاج رغم الخسارة: الدرعية يقترب سريعًا
خرج برونو لاج، المدير الفني للدرعية، من مواجهة أهلي جدة بشعور مزدوج، بعدما خسر فريقه مباراته الأولى في الدوري السعودي للمحترفين، لكنه في الوقت نفسه وجد ما يدعو للتفاؤل في الأداء الذي قدمه اللاعبون خلال اللقاء. ويرى المدرب البرتغالي أن الدرعية نجح في إظهار ملامح واضحة من هويته الفنية، رغم أن الفريق لم يعمل تحت قيادته سوى أربعة أسابيع، معتبرًا أن استجابة اللاعبين للأفكار الجديدة جاءت أسرع مما كان يتوقع. ولم يخفِ لاج خيبة أمله من النتيجة، خاصة أن اللاعبين أنفسهم كانوا يرغبون في الخروج بنتيجة أفضل، لكنه أكد أن المواجهة أمام الأهلي منحت الجهاز الفني صورة واضحة عن الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، إلى جانب العناصر الإيجابية التي يمكن البناء عليها. ويعتقد مدرب الدرعية أن الوصول إلى فريق مكتمل فنيًا يحتاج إلى وقت، مستشهدًا بتجارب أندية كبيرة احتاجت إلى فترة طويلة حتى تصل إلى المستوى الذي تطمح إليه. وأشار إلى أن مانشستر سيتي، رغم مكانته ونجاحاته، لم يصل إلى وضعه الحالي بين ليلة وضحاها. وأكد لاج أن الجهاز الفني يملك الاستعداد الكامل لمواجهة المرحلة المقبلة، لكنه حذر من صعوبة الفترة القادمة بسبب ضغط الجدول، حيث سيضطر الدرعية إلى خوض مباراة كل ثلاثة أيام، في وقت لا تزال بعض عناصر الفريق بحاجة إلى الانسجام مع المجموعة. كما أشار إلى أن إدريس ومبمبا انضما إلى الفريق حديثًا، وهو ما يجعل عملية بناء التشكيلة أكثر تعقيدًا، خصوصًا أن الجهاز الفني يسعى إلى إيجاد التوازن بين الاستفادة من الوافدين الجدد ومنح بقية اللاعبين الوقت الكافي للتأقلم مع متطلبات أسلوب اللعب. ووضع لاج خسارة الدرعية في سياق مختلف عند مقارنتها بمنافسه، موضحًا أن الفريق كان قبل ثلاثة أشهر فقط في دوري الدرجة الأولى، بينما كان الأهلي يعيش أجواء المنافسات الكبرى ويخوض نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة. ورغم الفارق في الخبرة والإمكانات، يرى المدرب أن الدرعية استطاع تقديم نفسه بصورة مشجعة، وأن المواجهة الأولى كشفت عن إمكانية تطور الفريق سريعًا إذا واصل اللاعبون الاستجابة للأفكار الفنية وحصل الجهاز على الوقت اللازم للعمل. وتعكس تصريحات لاج رغبته في عدم التعامل مع الخسارة باعتبارها مؤشرًا سلبيًا على مشروع الدرعية، بل اعتبارها محطة أولى في رحلة طويلة، يسعى خلالها الفريق إلى تثبيت أقدامه في دوري المحترفين وتقديم مستويات أكثر قوة مع مرور الجولات.
بوسيتش يشيد بروح الأهلي بعد الفوز الصعب
أبدى مارينو بوسيتش، مدرب أهلي جدة السعودي، رضاه عن الروح القتالية التي أظهرها لاعبوه خلال الانتصار على الدرعية بهدف دون رد، مشيرًا إلى أن فريقه خاض اختبارًا معقدًا في ظل الفترة القصيرة التي قضاها مع اللاعبين منذ توليه المهمة. وسجل إدوارد سبيرتسيان هدف المباراة الوحيد في الشوط الأول، ليمنح الأهلي بداية ناجحة، رغم صعوبة المواجهة أمام الدرعية الذي قدم أداءً قويًا على مدار اللقاء. وأكد بوسيتش أن خوض المباراة بعد أربعة أو خمسة أيام فقط من العمل مع المجموعة جعل المهمة أكثر صعوبة، موضحًا أن الفريقين قدما مواجهة متقاربة، قبل أن يتراجع الأهلي نسبيًا عقب التقدم في النتيجة. وأشار المدرب إلى أن بعض لاعبي الأهلي شاركوا مؤخرًا في كأس العالم، ما جعل الموسم بالنسبة لهم طويلًا ومجهدًا، وهو ما انعكس على حالتهم البدنية خلال المباراة. وفي المقابل، وجه بوسيتش إشادة خاصة بالدرعية، مؤكدًا أن الفريق الصاعد حديثًا إلى دوري روشن قدم مباراة مميزة وأظهر قدرات جيدة، رغم خسارته بهدف وحيد. ورأى مدرب الأهلي أن ضيق الوقت كان من أبرز التحديات التي واجهته منذ توليه المسؤولية، لكنه أكد في الوقت نفسه أن عقلية اللاعبين وروح المجموعة ساعدتا الفريق على تجاوز الظروف وتحقيق الفوز. وتحدث بوسيتش كذلك عن انطباعه عقب تلقيه عرض تدريب الأهلي، موضحًا أنه كان يعرف النادي من قبل، كما سبق له متابعته خلال مشاركته في النسخة الماضية من البطولة الآسيوية. وأعرب المدرب عن تقديره للعمل مع روي بيدرو، مؤكدًا إعجابه بالعقلية التي يمتلكها، ورغبته في العمل تحت قيادة أشخاص يشاركونه الأفكار والطموحات نفسها، مع تطلعه إلى تحقيق نتائج إيجابية مع الأهلي خلال المرحلة المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |