الاتحاد النيوزيلندي يسحب دعمه لإنفانتينو
أعلن اتحاد نيوزيلندا لكرة القدم سحب دعمه لترشح جياني إنفانتينو لرئاسة FIFA، في خطوة تعكس تصاعد حالة الجدل والانقسام داخل كرة القدم العالمية بشأن إدارة الاتحاد الدولي خلال الفترة الأخيرة. وأكد الاتحاد النيوزيلندي، في بيان رسمي، أنه قرر عدم مساندة إنفانتينو في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مشيرًا إلى أن قراره جاء بعد دراسة متأنية للتطورات والقرارات التي اتخذت داخل FIFA، والتي يرى أنها أسهمت في تراجع الثقة وزيادة حالة الانقسام بين مكونات اللعبة على المستوى الدولي. ويأتي الموقف النيوزيلندي في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة بشأن محاولته التي لم تكتمل لطرح حصة من كأس العالم أمام مستثمرين من القطاع الخاص، ضمن مخطط شركة FIFA فوروارد إنتربرايز، وهو الملف الذي أثار نقاشًا واسعًا حول مستقبل إدارة الموارد التجارية للاتحاد الدولي. وطالب اتحاد نيوزيلندا لكرة القدم بإجراء مراجعة مستقلة للخطوات التي اتخذت بشأن تطوير مخطط الشركة، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز مبادئ الحوكمة والمساءلة والشفافية داخل FIFA، بما يساعد على استعادة الثقة في إدارة كرة القدم العالمية. ويمثل قرار نيوزيلندا خروجًا عن الموقف العام لاتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم، الذي يضم 11 اتحادًا وطنيًا معظمها من دول جزر المحيط الهادئ، إذ أصبح الاتحاد النيوزيلندي العضو الوحيد في الاتحاد القاري الذي أعلن سحب دعمه لإنفانتينو. وتتزامن الخطوة مع مواقف مماثلة من اتحادات قارية ووطنية أخرى، بعدما سحبت اتحادات أوروبا، وأمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، وآسيا دعمها لرئيس FIFA، فيما أعلنت اتحادات وطنية، من بينها إنجلترا وويلز وجمهورية أيرلندا، أنها لن تؤيد إنفانتينو في الانتخابات المقبلة. في المقابل، يحظى إنفانتينو بدعم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم واتحاد أمريكا الجنوبية، في مسعاه للفوز بولاية رئاسية رابعة خلال كونجرس FIFA المقرر في مارس المقبل، ما يعكس استمرار الانقسام بين الاتحادات القارية بشأن مستقبل قيادة الاتحاد الدولي. وشدد الاتحاد النيوزيلندي على أن المرحلة الحالية تمثل فرصة أمام جميع الاتحادات الأعضاء في FIFA للمطالبة بإصلاحات تضمن مزيدًا من الشفافية والمساءلة، مؤكدًا أن هذه المبادئ تعد أساسًا للحفاظ على ثقة الاتحادات والجماهير في إدارة اللعبة على المستوى العالمي.
دعم أفريقيا لإنفانتينو مهدد بالانقسام!
يلتزم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) موقفًا داعمًا لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، في ظل الأزمة المتصاعدة التي تهدد مستقبله على رأس المؤسسة العالمية، لكن هذا الدعم القاري لا يضمن بالضرورة حصوله على أصوات الاتحادات الأفريقية الـ54 في انتخابات رئاسة FIFA المقبلة. ورغم أن CAF أعلن مساندته لإنفانتينو، فإن التجارب السابقة أظهرت قدرة الاتحادات الوطنية الأفريقية على اتخاذ مواقف مخالفة لتوجه الاتحاد القاري، وهو ما يجعل الكتلة الأفريقية، التي تمتلك 54 صوتًا من أصل 211 في الجمعية العمومية لـFIFA، قابلة لإعادة ترتيب حساباتها مع اقتراب موعد الانتخابات. ويحظى إنفانتينو بشعبية داخل القارة الأفريقية، خصوصًا بعدما رفع FIFA حجم الدعم المالي الموجه إلى الاتحادات الأعضاء خلال فترة رئاسته، إلا أن المواقف التاريخية تؤكد أن توصيات CAF لا تتحول دائمًا إلى التزام جماعي من الاتحادات الوطنية عند التصويت. وكان CAF قد دعم رئيس UEFA السابق لينارت يوهانسون في انتخابات رئاسة FIFA عام 1998، لكن غالبية الاتحادات الأفريقية اختارت التصويت للسويسري سيب بلاتر، الذي نجح في الفوز بالمنصب. وتكرر السيناريو بعد أربع سنوات، عندما دخل عيسى حياتو، رئيس CAF آنذاك، في منافسة مباشرة مع بلاتر على رئاسة FIFA، إلا أن المسؤول السويسري حسم الانتخابات بسهولة، بعدما حصل على دعم أغلبية الاتحادات الأفريقية. وفي انتخابات 2016، وصل إنفانتينو إلى رئاسة FIFA رغم إعلان CAF دعمه للشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، لكن عددًا من الاتحادات الأفريقية اختار التصويت لإنفانتينو، ليساهم في وصوله إلى المنصب بعد جولة التصويت الثانية. كما ظهرت الانقسامات داخل القارة في تصويت استضافة كأس العالم 2026، عندما دعم CAF الملف المغربي، لكن 11 اتحادًا أفريقيًا صوتت لصالح الملف المشترك للولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الجمعية العمومية لـFIFA في موسكو عام 2018. وتأتي هذه السوابق لتلقي بظلالها على موقف إنفانتينو الحالي، خصوصًا أن الدعم الأفريقي الذي حصل عليه في أبريل الماضي خلال الجمعية العمومية لـFIFA في فانكوفر، جاء قبل الكشف عن خطته الاستثمارية المثيرة للجدل المتعلقة ببيع حصة من الحقوق التجارية المرتبطة ببطولات كأس العالم المستقبلية. وأثارت الخطة اعتراضات قوية من UEFA والاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (CONCACAF)، الذين طالبوا بتوضيحات حول المشروع، قبل أن يتراجع إنفانتينو عن الخطة تحت ضغط الانتقادات المتزايدة. وبحسب تصريحات نقلتها «رويترز» عن مسؤولين في اتحادات أفريقية، فإن الموقف الحالي داخل القارة يبدو داعمًا لإنفانتينو، إلا أن هذا التأييد قد يتغير إذا تصاعدت حدة المعارضة ضده خلال الفترة المقبلة، لا سيما مع انتظار عدد من المسؤولين ظهور مرشح منافس قبل تحديد مواقفهم النهائية. وفي المقابل، حصل إنفانتينو خلال الأيام الأخيرة على دعم علني من عدد من الاتحادات الأفريقية، من بينها اتحادات جمهورية الكونغو الديمقراطية ومصر وموريتانيا والمغرب والنيجر، إلى جانب تصريحات مؤيدة من مسؤولين آخرين داخل القارة. وقال ماتوران دي شاكوس، رئيس اتحاد بنين وعضو اللجنة التنفيذية لـCAF، إنه لا يرى سببًا لعدم دعم إنفانتينو، بينما أشاد ألكسندر موينج من بوروندي بسجل رئيس FIFA في دعم الاتحادات الأفريقية، خصوصًا الدول الأقل ثراء. ويحتاج أي مرشح لرئاسة FIFA، في حال وجود مرشحين اثنين فقط، إلى 106 أصوات من أصل 211 للفوز بالمنصب، فيما يتعين على المرشحين المحتملين تقديم ملفات ترشحهم قبل 18 نوفمبر المقبل، استعدادًا للانتخابات المقررة في 17 مارس المقبل خلال الجمعية العمومية لـFIFA في المغرب. وكان إنفانتينو قد فاز بولايتين متتاليتين في 2019 و2023 دون منافسة حقيقية على المنصب، لكن السباق المقبل قد يكون مختلفًا في ظل تصاعد الخلافات حول إدارته وملفات الحوكمة والاستثمار. ورغم أهمية الكتلة الأفريقية في أي سباق انتخابي داخل FIFA، فإن الاتحادات القارية الستة لا تملك أصواتًا مباشرة في انتخابات الرئاسة، إذ يقتصر التصويت على الاتحادات الوطنية الـ211، بينما يحصل رؤساء الاتحادات القارية تلقائيًا على مقاعد في مجلس FIFA بصفتهم نوابًا للرئيس. ومع اقتراب موعد الانتخابات، تبدو ورقة الدعم الأفريقي واحدة من أهم مفاتيح السباق، لكن تاريخ القارة الانتخابي يؤكد أن موقف CAF الرسمي قد لا يكون كافيًا لضمان اصطفاف جميع الاتحادات خلف إنفانتينو، خصوصًا إذا ظهر منافس قوي أو تصاعدت الأزمة الحالية داخل كرة القدم العالمية.
أيرلندا تسحب دعمها لإنفانتينو رسميًا
أعلن الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم، أول أمس الخميس، سحب دعمه رسميًا لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، في أحدث ضربة يتلقاها رئيس الاتحاد الدولي وسط تصاعد الخلافات حول أسلوب إدارة المؤسسة وملفات الحوكمة والشفافية. وجاء القرار عقب اجتماع لمجلس إدارة الاتحاد الأيرلندي، الذي قرر التراجع عن خطاب الدعم الذي سبق أن قدمه لإنفانتينو في وقت سابق من العام الجاري، قبل اندلاع الأزمة الأخيرة، وأرسل الاتحاد خطابًا إلى FIFA يوضح فيه أسباب تغيير موقفه. وأكد الاتحاد الأيرلندي تقديره للدعم الذي يقدمه FIFA لكرة القدم في البلاد، لكنه شدد على أن التطورات الأخيرة أثارت مخاوف كبيرة تتعلق بالحوكمة والشفافية وغياب التشاور الفعلي مع الاتحادات الأعضاء، وهي أسباب دفعته إلى إعادة النظر في موقفه من رئيس الاتحاد الدولي. ويأتي التحرك الأيرلندي بعد موقف مشترك أكثر حدة من UEFA والاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (CONCACAF)، الذين وجهوا خطابًا مفتوحًا هذا الأسبوع انتقدوا خلاله طريقة تعامل FIFA مع خطته الاستثمارية، معتبرين أن ما حدث أدى إلى تآكل الثقة داخل منظومة كرة القدم العالمية. وتعود الأزمة إلى مقترح يتعلق ببيع حصة من العمليات التجارية المرتبطة بـFIFA لمستثمرين من القطاع الخاص، في خطوة أثارت اعتراضات واسعة بين عدد من الاتحادات القارية والوطنية، قبل أن يتراجع إنفانتينو عن الخطة تحت وطأة الضغوط المتزايدة. كما ألقت الأزمة بظلالها على مساعيه للحصول على ولاية رابعة على رأس FIFA. وكان الاتحاد الويلزي لكرة القدم قد بدأ سلسلة التحركات بين الاتحادات البريطانية بسحب دعمه لإنفانتينو الأسبوع الماضي، قبل أن يلحق به الاتحاد الإنجليزي، بينما جاء القرار الأيرلندي ليزيد الضغط على رئيس FIFA في واحدة من أكثر الأزمات السياسية التي واجهها منذ توليه رئاسة الاتحاد الدولي. وفي المقابل، لم يصل اتحاد كرة القدم في أيرلندا الشمالية إلى حد سحب دعمه رسميًا، لكنه أعلن مساندته لموقف UEFA، مؤكدًا أنه يتعامل بجدية مع مسؤوليته كعضو في كل من UEFA وFIFA، وأنه يتابع التطورات والمخاوف المتزايدة داخل مجتمع كرة القدم. وأوضح الاتحاد الأيرلندي الشمالي أنه سيواصل المشاركة في مناقشة قضايا حوكمة كرة القدم من خلال القنوات والهياكل الرسمية، دون اتخاذ قرار في الوقت الحالي بشأن سحب دعمه لإنفانتينو. ويعكس تتابع هذه المواقف اتساع دائرة المعارضة لقيادة إنفانتينو، بعدما تحولت قضية الخطة الاستثمارية إلى ملف أوسع يتعلق بطريقة إدارة FIFA وآليات اتخاذ القرار والتشاور مع الاتحادات، في وقت يواجه فيه رئيس الاتحاد الدولي اختبارًا سياسيًا متزايدًا قبل الانتخابات المقبلة.
6 اتحادات عربية تجدد دعمها لإنفانتينو
أعلنت ستة اتحادات كرة قدم عربية دعمها الكامل لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، في مواجهة الضغوط المتزايدة التي يتعرض لها على خلفية خطته الاستثمارية المرتبطة ببطولة كأس العالم، والتي أثارت جدلًا واسعًا داخل أوساط كرة القدم العالمية. وضمت قائمة الاتحادات الداعمة كلًا من المغرب، وقطر، ومصر، وموريتانيا، ولبنان، والسودان، فيما يشغل أربعة من رؤساء الاتحادات الموقعة عضوية مجلس «FIFA»، ما يعكس ثقلًا نسبيًا لهذا الدعم داخل المؤسسة الدولية. وأكد رؤساء الاتحادات الستة، في بيان مشترك، ثقتهم الكاملة في قيادة إنفانتينو، مشددين على تقديرهم للجهود التي يبذلها من أجل تطوير كرة القدم وتوسيع نطاق الفرص المتاحة أمام مختلف المناطق والاتحادات الوطنية. وأشار البيان إلى أن الموقعين يقدرون بشكل خاص جهود رئيس «FIFA» في تعزيز انتشار اللعبة عالميًا، ودعم التعاون بين مختلف المناطق، إلى جانب الدور الذي يمكن أن تلعبه كرة القدم في التقريب بين الشعوب والمجتمعات. وأعربت الاتحادات العربية عن تطلعها إلى مواصلة العمل المشترك مع إنفانتينو خلال المرحلة المقبلة، بهدف تعزيز مستقبل كرة القدم العالمية، وتوسيع فرص التطوير، ودعم الحضور العربي ومساهمته في صناعة القرار والمشهد الكروي الدولي. ويأتي هذا الموقف في وقت يواجه فيه إنفانتينو انتقادات قوية منذ الكشف عن خطة استثمارية كانت تستهدف بيع حصص مرتبطة بحقوق بطولة كأس العالم لمستثمرين في قطاع الأسهم الخاصة، ضمن مشروع قدرت قيمته بنحو 20 مليار دولار. وأثارت الخطة اعتراضات واسعة بين عدد من مسؤولي كرة القدم، قبل أن يتم سحب المقترح في ظل ردود الفعل الغاضبة، ومن بينها مواقف صادرة عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، الذي حذر من إمكانية مقاطعة مباريات وفعاليات تابعة لـ«FIFA» إذا مضت الخطة قدمًا. ويمنح الدعم العربي الجديد إنفانتينو دفعة سياسية داخل كرة القدم الدولية، في ظل استمرار الجدل حول توجهات «FIFA» الاقتصادية والاستثمارية، والبحث عن توازن بين زيادة الإيرادات وتعزيز دور الاتحادات الوطنية والحفاظ على استقلالية منظومة اللعبة.
الخليفي يحسم موقفه من رئاسة FIFA
وصف ناصر بن غانم الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، فريقه بأنه الأفضل في العالم، عقب تتويجه بلقب كأس السوبر الأوروبي، بعد فوزه على أستون فيلا الإنجليزي بنتيجة 2-1، في مواجهة أكد خلالها الفريق الباريسي استمرار حضوره القوي على الساحة القارية. وأعرب الخليفي عن سعادته الكبيرة بالبداية المثالية للموسم، معتبرًا أن حصد لقب أوروبي منذ البداية يمثل دفعة مهمة للفريق، ويعكس رغبة النادي في مواصلة المنافسة على الألقاب خلال الموسم الجديد. وأكد رئيس باريس سان جيرمان أن تحقيق البطولات يظل الهدف الأساسي للفريق، مشيدًا في الوقت نفسه بالشخصية التي أظهرها اللاعبون خلال المباراة، خصوصًا في ظل حالة الإرهاق التي بدت واضحة على عدد من العناصر. وأشار الخليفي إلى أن الفريق تعامل مع ظروف المباراة بروح جماعية، وتمكن من القتال حتى النهاية من أجل الحفاظ على تقدمه وتحقيق الانتصار، معتبرًا أن ما قدمه اللاعبون يعكس قوة المجموعة وتماسكها. وقال الخليفي إن باريس سان جيرمان يمتلك فريقًا مميزًا، إلى جانب جهاز فني ولاعبين وجماهير على أعلى مستوى، مؤكدًا أن هذه المنظومة المتكاملة تمنح النادي فرصة كبيرة لمواصلة حصد الألقاب. وفي جانب آخر، رد الخليفي على التكهنات التي تحدثت عن إمكانية ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA خلفًا للسويسري جياني إنفانتينو، مؤكدًا أنه لا يفكر في ترك منصبه الحالي، وأن تركيزه منصب على مواصلة مهمته مع النادي الباريسي. وأوضح رئيس باريس سان جيرمان أنه سعيد بوجوده على رأس النادي، مشددًا على رغبته في الاستمرار في قيادة المشروع الرياضي للفريق خلال الفترة المقبلة، دون الدخول في تفاصيل إضافية بشأن مستقبل المناصب الإدارية الدولية. وبعيدًا عن الملفات الإدارية، حافظ الخليفي على سياسة الغموض بشأن تحركات باريس سان جيرمان في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما رفض الكشف عن إمكانية إبرام صفقات جديدة خلال الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات. وعندما تلقى سؤالًا بشأن إمكانية تدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة، اكتفى الخليفي بإجابة مقتضبة، قال خلالها: "إنه سر"، ليترك الباب مفتوحًا أمام احتمالات تحرك النادي في السوق قبل إغلاق فترة الانتقالات. كما حظي مستقبل الفرنسي برادلي باركولا باهتمام كبير خلال تصريحات رئيس النادي، في ظل ارتباط اسم اللاعب بإمكانية الانتقال إلى ليفربول، إلا أن الخليفي أكد أن اللاعب لا يزال ضمن صفوف باريس سان جيرمان، دون الكشف عن موقف نهائي بشأن مستقبله. وأشار إلى أن إدارة النادي تتعامل مع الملف بهدوء، وتفضل عدم الحديث كثيرًا عن المفاوضات أو التفاصيل الداخلية، مؤكدًا أن جميع اللاعبين يمثلون أهمية بالنسبة إلى الفريق، وأن القرارات النهائية ستتحدد بعد انتهاء المناقشات والمفاوضات. وعلى أرض الملعب، نجح باريس سان جيرمان في حسم كأس السوبر الأوروبي أمام أستون فيلا بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت تقدم الفريق الفرنسي قبل أن يدرك منافسه التعادل، قبل أن يحسم باريس المواجهة بهدف ثانٍ. ويأتي هذا التتويج ليضيف لقبًا أوروبيًا جديدًا إلى خزائن النادي، الذي يواصل بناء حقبة قوية على المستوى القاري، بعد تتويجاته الأخيرة، في الوقت الذي تسعى فيه إدارة الخليفي إلى الحفاظ على قوة الفريق وتدعيم صفوفه بما يتناسب مع طموحاته الكبيرة. وبهذا الانتصار، يبدأ باريس سان جيرمان موسمه الجديد بلقب أوروبي، بينما تظل الأيام المقبلة مفتوحة على مزيد من التطورات، سواء على مستوى سوق الانتقالات أو مستقبل بعض عناصر الفريق، في ظل تمسك إدارة النادي بالحفاظ على حالة التركيز والهدوء داخل المجموعة.
بقرار FIFA.. غرامة ضخمة لمدرب حراس مصر!
تلقى الاتحاد المصري لكرة القدم إخطارًا من الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» بشأن العقوبة الموقعة على سعفان الصغير، مدرب حراس مرمى منتخب مصر، على خلفية الأحداث التي شهدتها مواجهة الفراعنة أمام الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026. وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية مصرية، قرر FIFA إيقاف سعفان الصغير لمدة مباراتين، إلى جانب فرض غرامة مالية قدرها 47 ألف دولار، أي ما يعادل نحو 2.3 مليون جنيه مصري، بسبب سلوكه خلال المباراة أمام المنتخب الأرجنتيني. وشهدت المواجهة اعتراضًا قويًا من الجهاز الفني لمنتخب مصر على القرارات التحكيمية، وسط حالة من الغضب تجاه حكم المباراة، قبل أن يحصل سعفان الصغير على البطاقة الحمراء عقب دخوله في مشادة مع الحكم واحتجاجه بصورة قوية. وكان منتخب مصر قريبًا من تحقيق مفاجأة كبيرة أمام الأرجنتين، بعدما تقدم بهدفين دون رد خلال المباراة، قبل أن يقلب المنتخب الأرجنتيني النتيجة في الدقائق الأخيرة ويسجل ثلاثة أهداف، لينهي اللقاء لصالحه ويطيح بالفراعنة من البطولة. وتأتي عقوبة سعفان الصغير ضمن الإجراءات الانضباطية المتعلقة بأحداث المباراة، في الوقت الذي يستعد فيه منتخب مصر لمرحلة جديدة عقب المشاركة في كأس العالم، وسط تحضيرات للاستحقاقات المقبلة.
خبير FIFA يشيد بتطور التحكيم القطري عالميًا
أشاد الماليزي صبح الدين محمد صالح، الخبير والمحاضر الفني لحكام الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، والمحاضر المعتمد لحكام النخبة بالاتحاد الآسيوي، بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه منظومة التحكيم في قطر، مؤكدًا أن برامج إعداد الحكام القطريين تضاهي أعلى المعايير العالمية، وتحاكي في تفاصيلها أجواء الاستعداد للبطولات الكبرى. وجاءت تصريحات الخبير الماليزي على هامش مشاركته في المعسكر التدريبي لحكام النخبة بالاتحاد القطري لكرة القدم، حيث أبدى إعجابه الكبير بالإمكانات الفنية والتنظيمية التي يوفرها الاتحاد للحكام، سواء على مستوى المحاضرات النظرية وتحليل الحالات التحكيمية أو التدريبات العملية داخل الملعب. وأكد صبح الدين أن ما شاهده منذ وصوله إلى الدوحة يعكس حجم الاهتمام الذي توليه قطر بتطوير التحكيم، ورفع درجة جاهزية الحكام للمنافسات المحلية والقارية والدولية، مشيرًا إلى أن البرنامج التدريبي لا يقتصر على الجوانب التقليدية، وإنما يعتمد على أساليب حديثة في التحليل والتطبيق واتخاذ القرار. وقال الخبير الماليزي إن دخوله إلى القاعات المخصصة للمحاضرات النظرية وتحليل الفيديو جعله يشعر وكأنه أمام برنامج إعداد خاص بحكام كأس العالم، موضحًا أن طريقة التنظيم والمواد المستخدمة في التدريب أعادت إلى ذاكرته الأجواء التي تسبق البطولات المونديالية. وأوضح أن اختيار الموضوعات الفنية والحالات المرئية يتم بصورة احترافية، بما يساعد الحكام على تطوير قدرتهم على قراءة الحالات المختلفة وفهم تفاصيلها، إلى جانب التدريب على اتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب، مشددًا على أن إدارة المباراة لا تقل أهمية عن معرفة القانون وتطبيقه. وأشار صبح الدين إلى أن الربط بين الجانب النظري والتطبيق العملي يمثل أحد أهم عناصر نجاح برامج إعداد الحكام، موضحًا أن التدريبات الميدانية تضع الحكم في مواقف تحاكي إلى حد كبير ما يواجهه خلال المباريات الرسمية، سواء من حيث سرعة الأحداث أو ضرورة اتخاذ القرار تحت الضغط. وقال إن مشاهدة الحالة عبر شاشة الفيديو تختلف تمامًا عن التعامل معها داخل أرضية الملعب، لأن الحكم لا يمتلك أثناء المباراة فرصة لإعادة المشهد أو التفكير فيه مرات عدة، وبالتالي فإن الملعب يظل الاختبار الحقيقي لقدرة الحكم على الرؤية والتحليل واتخاذ القرار بسرعة ودقة. وأشاد المحاضر الفني بالمستوى الذي ظهر به الحكام خلال التدريبات العملية، معتبرًا أن جودة السيناريوهات التدريبية تساعد على وضعهم أمام مواقف قريبة من أجواء المباريات الفعلية، وهو ما يمنحهم خبرات إضافية ويعزز ثقتهم قبل الدخول في المنافسات الرسمية. وعن تقييمه للتحكيم القطري، أكد صبح الدين أن الحكام القطريين يمتلكون من القدرات الفنية ما يؤهلهم لإدارة أقوى المباريات على المستويين الآسيوي والدولي، مشيدًا بصورة خاصة بالحكمين عبدالرحمن الجاسم وسلمان فلاحي، إلى جانب مجموعة الحكام الشباب الذين تخرجوا في الأكاديمية الآسيوية. وأكد أن خريجي الأكاديمية يمثلون أحد أهم روافد مستقبل التحكيم القطري، لما يمتلكونه من قدرات فنية ومهارات يمكن تطويرها بصورة أكبر من خلال المشاركة المستمرة في المباريات، والاحتكاك بمختلف المدارس الكروية، والتعامل مع مستويات متنوعة من المنافسة. وربط الخبير الماليزي بين قوة التحكيم ومستوى المسابقات المحلية، مشيرًا إلى أن وجود دوري قوي وتنافس متقارب يمنح الحكم فرصة لاكتساب خبرات متراكمة، ويجعله أكثر قدرة على التعامل مع الضغوط والمواقف المتغيرة التي تفرضها المباريات. ولم يغفل صبح الدين الإشادة بالدور الإداري والفني الذي يقوم به هاني طالب بلان، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد القطري لكرة القدم، معتبرًا أن جهوده لا تقتصر على تطوير منظومة التحكيم داخل قطر، وإنما تمتد إلى الإسهام في تطوير التحكيم على المستوى الدولي. وقال إن تجربته مع هاني طالب بلان خلال كأس العالم 2026 في ميامي منحته فرصة للتعرف عن قرب على قدراته في إدارة شؤون الحكام والتعامل مع احتياجاتهم المختلفة، مشيدًا بقدرته على مساندة الحكام في أوقات الضغط والعمل على تطوير مستوياتهم بصورة مستمرة. وأضاف أن وجود هاني طالب بلان يمثل قيمة مضافة كبيرة لعالم التحكيم، لما يمتلكه من خبرة وقدرة على فهم احتياجات الحكام ومساندتهم في مختلف الظروف، مؤكدًا أنه «الرجل المناسب في المكان المناسب». وتعكس إشادة أحد المحاضرين الدوليين البارزين بالمستوى الذي وصلت إليه منظومة التحكيم في قطر حجم التطور الذي شهدته خلال السنوات الماضية، في ظل الاعتماد على برامج إعداد متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والتحليل النظري والتطبيق العملي، بما يعزز حضور الحكم القطري في البطولات القارية والدولية.
أمريكا وكندا تدعمان انتقادات إنفانتينو وشفافية FIFA
انضمت اتحادات كرة القدم في الولايات المتحدة وكندا إلى موجة الانتقادات الموجهة إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، جاني إنفانتينو، بعدما أعلنا دعمهما لبيان مشترك أصدرته ثلاثة اتحادات قارية، وطالب بتعزيز الحوكمة والشفافية والمساءلة داخل الاتحاد الدولي. وأعلنت اتحادات كرة القدم الأمريكية والكندية والكاريبي وأمريكا الوسطى موقفًا موحدًا، مؤكدة وقوفها إلى جانب الاتحادات الأخرى حول العالم للمطالبة بـ«تغيير حقيقي» من شأنه تعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية والمساءلة في FIFA. ويضع هذا الموقف الولايات المتحدة وكندا، وهما من الدول المضيفة لكأس العالم 2026، في اتجاه مختلف عن المكسيك، الدولة المضيفة الثالثة للبطولة، والتي أعلنت دعمها لإنفانتينو، في ظل تصاعد الجدل حول إدارة الاتحاد الدولي خلال الفترة الأخيرة. وتأتي هذه التطورات على خلفية الضغوط المتزايدة التي يواجهها إنفانتينو منذ طرحه ثم التراجع عن خطة تهدف إلى جذب استثمارات خاصة إلى شركة تجارية جديدة تحمل اسم «FIFA Forward Enterprises»، كان من المقترح أن تتولى الجانب التجاري من بطولات كأس العالم. وأثارت الخطة جدلًا واسعًا داخل الأوساط الكروية، قبل أن يتم التخلي عنها، لتتواصل بعدها الانتقادات الموجهة إلى طريقة إدارة FIFA والقرارات المتعلقة بالجانب التجاري للبطولات الكبرى. وكان FIFA قد رد، على الانتقادات، واصفًا ما يحدث بأنه «جهد منسق ومستمر من جانب البعض لتقويض» الاتحاد الدولي ورئيسه إنفانتينو، في محاولة للدفاع عن المؤسسة ورئيسها في مواجهة الضغوط المتزايدة. إلا أن الجدل تجدد الإثنين، بعدما أصدرت ثلاثة اتحادات قارية هي UEFA واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي CONCACAF والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، رسالة مشتركة تضمنت انتقادات واضحة لمفهوم احتكار القرار داخل كرة القدم. وأكدت الاتحادات الثلاثة في رسالتها أن «كرة القدم لا يملكها أي فرد»، مشددة على أن القيادة في كرة القدم لا ينبغي أن تتحول إلى ملكية شخصية أو وسيلة للاحتفاظ بالسلطة أو المطالبة بها. وحظيت الرسالة بدعم اتحادي الولايات المتحدة وكندا، اللذين نشرا عبر حساباتهما الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي رابط البيان المشترك، في خطوة تعكس اتساع دائرة المطالب بإجراء تغييرات تتعلق بطريقة إدارة FIFA وتعزيز آليات الرقابة والشفافية. ويأتي هذا الخلاف في توقيت حساس بالنسبة لكرة القدم العالمية، قبل أقل من عام على انطلاق كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ما يمنح مواقف الاتحادات الثلاثة في الدول المضيفة أهمية إضافية، خصوصًا مع استمرار النقاش حول مستقبل الحوكمة داخل FIFA وعلاقة الاتحاد الدولي بالاتحادات القارية والوطنية.
الدوري الفلسطيني يستأنف نشاطه في سبتمبر
أعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم استئناف نشاطه الرياضي رسميًا اعتبارًا من الرابع من سبتمبر المقبل، بعد توقف استمر لأكثر من ثلاثة أعوام بسبب تداعيات الحرب في قطاع غزة، وذلك من خلال إقامة بطولة تنشيطية للأندية تحمل اسم «كأس الألف شهيد»، بمشاركة واسعة من الأندية الفلسطينية وأندية مخيمات اللاجئين. وأكد جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، خلال مؤتمر صحفي عقد في رام الله، أن الأنشطة الرياضية والدوري الفلسطيني سيعودان مجددًا اعتبارًا من الرابع من سبتمبر، في خطوة تمثل عودة الحياة إلى الملاعب الفلسطينية بعد فترة طويلة من التوقف. وتوقفت مسابقات كرة القدم في الأراضي الفلسطينية، ومن بينها دوري المحترفين، عقب اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر 2023، لتتأثر مختلف الأنشطة الرياضية بشكل كبير، وسط ظروف استثنائية فرضت تعليق المنافسات الرسمية وتوقف العديد من الأندية عن ممارسة نشاطها بصورة طبيعية. وتحمل البطولة الجديدة اسم «كأس الألف شهيد»، في إشارة إلى الرياضيين الفلسطينيين الذين فقدوا حياتهم خلال الحرب، حيث أشار الاتحاد إلى مقتل 1014 رياضيًا فلسطينيًا وفق بياناته. وتشهد البطولة مشاركة 226 ناديًا، بواقع 146 ناديًا من الضفة الغربية، و44 ناديًا من قطاع غزة، إلى جانب 36 ناديًا يمثلون مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، في مشاركة تعكس الرغبة في إعادة النشاط الرياضي إلى مختلف مكونات المجتمع الفلسطيني. ومن المقرر أن تنطلق المنافسات في توقيت متزامن بالضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان، حيث تشهد ضربة البداية مواجهة جبل المكبر وشباب الخليل على استاد فيصل الحسيني في بلدة الرام شمال القدس، فيما يلتقي شباب رفح وخدمات رفح في قطاع غزة، بينما يواجه الأنصار النهضة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان. وأكد الرجوب أن الظروف التي فرضتها الحرب أدت إلى توقف المسابقات والأنشطة الرياضية، لكنها لم تنجح في إضعاف الإرادة الوطنية الفلسطينية أو إلغاء دور الرياضة باعتبارها مساحة للأمل والحياة، مشددًا على أن عودة المنافسات تحمل أهمية تتجاوز الجانب الرياضي. وفي الجانب المالي، كشف رئيس الاتحاد الفلسطيني عن سعيه للحصول على قرض مصرفي تتولى الحكومة الفلسطينية سداده، في ظل الصعوبات المالية التي تواجه الاتحاد والأندية، والتي ازدادت نتيجة توقف المسابقات وتراجع الموارد خلال السنوات الماضية. كما دعا الرجوب FIFA والاتحادات القارية والوطنية إلى دعم الرياضة الفلسطينية والوقوف إلى جانب اللاعبين والأندية والرياضيين الأطفال، مؤكدًا ضرورة حماية حقهم في ممارسة الرياضة بحرية وكرامة. ويواصل الاتحاد الفلسطيني تحركاته على المستوى الدولي بشأن عدد من الملفات، وفي مقدمتها مطالبته بفرض عقوبات على الأندية الإسرائيلية التي تنشط في المستوطنات بالضفة الغربية، إلى جانب دعوته إلى تعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم على خلفية الحرب في غزة. وقال الرجوب إن المطالب الفلسطينية لا تستهدف الحصول على امتيازات، وإنما ترتكز على ما وصفها بأنها حقوق مشروعة تكفلها القوانين والمواثيق الرياضية الدولية. وعلى صعيد المشاركات الخارجية، أعلن الرجوب مشاركة بعثة رياضية فلسطينية في دورة الألعاب الآسيوية المقبلة في اليابان، تضم 108 رياضيين ورياضيّات، بينهم 67 لاعبًا ولاعبة سيشاركون في 19 رياضة، في حضور رياضي فلسطيني يعكس استمرار النشاط خارجيًا رغم الظروف الصعبة. كما أعلن مشاركة المنتخب الفلسطيني لكرة القدم في بطولة ودية تقام في الصين خلال سبتمبر المقبل، ضمن برنامج الإعداد لخوض منافسات كأس آسيا التي تستضيفها السعودية في يناير المقبل، ليجمع المنتخب بين استعادة نشاطه محليًا والاستعداد للاستحقاقات الدولية القادمة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |