Image

معرض إرث قطر 2022 في المكسيك

يستضيف معرض "نحو المجد: إرث قطر 2022"، الذي يقيمه حاليا متحف قطر الأولمبي والرياضي 3-2-1 بالشراكة مع وزارة الثقافة المكسيكية، مجموعة من الصور التي عُرضت للمرة الأولى في معرض "بعد اللعبة"، أحد أبرز معارض النسخة الثالثة من مهرجان قطر للصورة: تصوير. ويربط المعرض إرث بطولة كأس العالم قطر 2022 بالفصل المقبل من مسيرة البطولة في كندا والمكسيك عام 2026، ويشكّل إحدى المحطات الرئيسة في برنامج العام الثقافي قطر - كندا والمكسيك 2026. ومن خلال الصور الفوتوغرافية والمقتنيات والسرد متعدد الوسائط، يتأمل المعرض كرة القدم بوصفها تجربة ثقافية مشتركة تجمع الرياضيين والمشجعين والمجتمعات من مختلف أنحاء العالم. وتوسّع الأعمال المختارة من مهرجان تصوير نطاق استكشاف المعرض للأثر المستدام لبطولة كأس العالم قطر 2022، وتقدّم رؤى قريبة للقلوب عن الأشخاص والأماكن واللحظات التي صاغت ملامح البطولة خارج المستطيل الأخضر، وتتوزع الصور على عدد من أقسام معرض "نحو المجد"، منها "نظرة على اللعبة"، و"مباريات ولاعبون"، و"الوحدة في التنوع"، لتبرز قدرة التصوير الفوتوغرافي على توثيق القصص الإنسانية التي لا تزال تسهم في تشكيل إرث البطولة. وأكد عبدالله الملا، مدير متحف قطر الأولمبي والرياضي 3-2-1، أن إرث بطولة كأس العالم قطر 2022 لا يقتصر على المباريات واللاعبين، بل يشمل أيضًا الجماهير التي شكّلت بروحها واحتفالاتها جزءًا أساسيًا من تجربة البطولة. وأضاف أن المعرض، المقام ضمن العام الثقافي قطر - كندا والمكسيك 2026، يبرز استمرار هذه الذكريات في مد جسور التواصل والتبادل الثقافي بين الشعوب، مشيرًا إلى ما لمسه من تقبل الجماهير لعادات وتقاليد المجتمع القطري والخليجي. ومن جهته قال خليفة العبيدلي، مدير مهرجان قطر للصورة: تصوير، "يتمتع التصوير الفوتوغرافي بقدرة فريدة على حفظ المشاعر. وتجسّد الأعمال التي عُرضت للمرة الأولى في معرض "بعد اللعبة" التجارب واللقاءات والقيم الإنسانية المشتركة التي جعلت من بطولة كأس العالم قطر 2022 محطة فارقة أحدثت تحولًا عميقًا. ونفخر بمواصلة هذه الصور رحلتها ضمن معرض "نحو المجد"، حيث تسهم في سرد حكاية بطولة يتواصل أثرها من خلال الثقافة والذاكرة والروابط الإنسانية". جدير بالذكر أن معرض "بعد اللعبة" نظم في الأصل للنسخة الثالثة من مهرجان تصوير عام 2025، ليستكشف الإرث المستدام لبطولة كأس العالم قطر 2022 من خلال عدسات مصورين وثّقوا لحظات الاحتفال والتأمل والتواصل في مختلف أنحاء البلد. ويقدم معرض "نحو المجد" تجربة تفاعلية متعددة الوسائط تستكشف بطولة كأس العالم قطر 2022 بوصفها لحظة مفصلية في تاريخ قطر والمنطقة في نطاقها الواسع. وتحتضنه المكسيك ليُشكّل برنامجًا ثقافيًا موسّعًا يجسّد انتقال الشعلة رمزيًا من قطر 2022 إلى المكسيك 2026. ويستقبل مركز الثقافة الرقمية في مكسيكوسيتي زوار المعرض حتى 9 أغسطس 2026.

Image

FIFA يرفض إجراء تعديلات قواعد ركلات الترجيح

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عدم إدخال أي تغيير جوهري على إجراءات ركلات الترجيح خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد انتهاء المناقشات حول نظام معدل دون موافقة فورية. وكان FIFA بحث إمكانية تبسيط الإجراءات التمهيدية لركلات الترجيح باستبدال عملية القرعة الحالية، التي تتم على مرحلتين، بقرعة واحدة، ومع ذلك، لن يطبق هذا المقترح خلال البطولة، ما يعني أن الفرق ستستمر في اتباع النظام الحالي لبقية المنافسات. وعقدت المناقشات مع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، ولكن تم التخلي عن الفكرة في نهاية المطاف، لضمان عدم إجراء أي تغييرات في منتصف البطولة على إحدى أهم لحظات كرة القدم الحاسمة. ولطالما كانت ركلات الترجيح موضع جدل، لا سيما حول ما إذا كانت العملية الحالية تعطي ميزة غير مقصودة لأحد الفريقين، حيث درس FIFA استبدال القرعة الحالية، التي تتم على مرحلتين، بقرعة واحدة بين قائدي الفريقين قبل ركلات الترجيح. وبموجب الاقتراح، كان سيمنح قائد الفريق الفائز بالقرعة خيارين: إما تحديد الفريق الذي سيسدد ركلة الجزاء الأولى، أو اختيار المرمى الذي ستجرى عنده ركلات الترجيح. وكان الهدف هو منع أي فريق من الاستفادة مرتين في النظام الحالي، حيث تحدد قرعتان منفصلتان ترتيب ركلات الجزاء وموقع ركلات الترجيح. وشكل الاقتراح جزءًا من مناقشات أوسع تهدف إلى دراسة إمكانية جعل العملية أكثر عدلًا دون تغيير ركلات الترجيح نفسها، غير أن "IFAB" رفض تغيير القواعد أثناء المسابقة، وبذلك لن يتم تطبيق هذا المقترح خلال المونديال الحالي. وشهدت النسخة الحالية لكأس العالم أول لجوء لركلات الترجيح، خلال فوز منتخب باراجواي المفاجيء 4-3 على ألمانيا بركلات الترجيح، التي لجأ إليها المنتخبان عقب تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي للقاء، الذي جرى ضمن منافسات دور الـ32 للمونديال.

Image

الإكوادور تشكو جماهير المكسيك إلى «FIFA»!

تقدّم الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، على خلفية أحداث سبقت مواجهة منتخبه أمام المكسيك في دور الـ32 من كأس العالم 2026، والتي اعتبرها تصرفات غير منضبطة أثرت على أجواء التحضير للمباراة. وأفاد الاتحاد الإكوادوري في شكواه بأن مجموعات من الجماهير المكسيكية تجمعت بالقرب من مقر إقامة المنتخب الإكوادوري في العاصمة مكسيكو قبل ساعات من اللقاء، حيث صدرت أصوات مرتفعة وأُطلقت هتافات ومؤثرات صوتية وألعاب نارية، في محاولة وُصفت بأنها لإزعاج اللاعبين والتأثير على تركيزهم. وأكد الاتحاد في بيانه أن هذه الممارسات لا تنسجم مع مبادئ اللعب النظيف والروح الرياضية التي يفترض أن تحكم منافسات كأس العالم، مطالبًا بضرورة وضع إجراءات أكثر صرامة لمنع تكرار مثل هذه السلوكيات في المستقبل. وأشار إلى أن الهدف من الشكوى هو ضمان بيئة تنافسية عادلة تحترم جميع المنتخبات المشاركة، بعيدًا عن أي محاولات للتأثير النفسي خارج إطار الملعب. وفي السياق ذاته، أوضح الجهاز الفني للمنتخب الإكوادوري أن الفريق واجه بعض الصعوبات اللوجستية خلال الوصول إلى مدينة مكسيكو، دون الدخول في تفاصيل إضافية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن ذلك لن يشكل مبررًا داخل أرض الملعب. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الاتحاد المكسيكي لكرة القدم، كما لم يعلن الاتحاد الدولي «FIFA» موقفه بشأن الشكوى المقدمة. وتشير الحادثة إلى تصاعد النقاش حول السلوك الجماهيري في بعض المباريات الكبرى، وضرورة تعزيز الضوابط التنظيمية لضمان عدالة المنافسة في البطولات الدولية.

Image

طاقم تحكيم عربي لموقعة إنجلترا والكونجو

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) حكام ست مباريات بدور الـ32 ببطولة كأس العالم 2026. أسند "FIFA" مباراة إنجلترا والكونجو الديمقراطية لطاقم تحكيم عربي بالكامل، يضم حكم الساحة الأردني أدهم مخادمة، يعاونه مواطناه محمد بكار وأحمد الرويلي، ومعهم الحكم الرابع خالد الطريس من السعودية، ومواطنه محمد العبكري كحكم مساعد احتياطي. وتأهلت إنجلترا بعد تصدر المجموعة الثانية عشرة برصيد 7 نقاط، بينما تأهل المنتخب الكونجولي للأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه بعدما جمع 4 نقاط في المجموعة الحادية عشرة، ليتأهل ضمن أفضل ثوالث. أما مباراة الولايات المتحدة ضد البوسنة والهرسك، سيديرها حكم الساحة البرازيلي رافاييل كلاوس. وكان المنتخب الأمريكي تأهل لدور الـ32 بتصدره المجموعة الرابعة برصيد 6 نقاط، بينما تأهلت البوسنة ضمن أفضل ثوالث بعدما جمعت 4 نقاط في المجموعة الثانية. وسيدير حكم الساحة الهندوراسي سعيد مارتينيز مباراة بلجيكا ضد السنغال. تأهل الشياطين الحمر بعد تصدر المجموعة السابعة برصيد 5 نقاط بفارق الأهداف عن مصر صاحبة المركز الثاني، بينما صعد أسود التيرانجا ضمن أفضل ثوالث بعدما حققوا 3 نقاط في المجموعة التاسعة. أما المواجهة المرتقبة بين البرتغال وكرواتيا، أسندها FIFA لحكم الساحة النرويدي إسبن إسكاس. وتأهل المنتخب البرتغالي بعد حلوله وصيفا بـ 5 نقاط في المجموعة الحادية عشرة خلف كولومبيا، بينما احتلت كرواتيا وصافة المجموعة الثانية عشرة بـ 6 نقاط، أمامها إنجلترا في الصدارة. ونشرت القناة الإعلامية لـFIFA عبر حسابها الرسمي على منصة (X) باقي حكام المباريات، حيث سيدير السويدي جلين نايبرج مواجهة إسبانيا ضد النمسا، والأرجنتيني يائيل فالكون بيريز لمباراة سويسرا ضد الجزائر. وتأهل المنتخب الإسباني بتصدره المجموعة السابعة برصيد 7 نقاط، بينما احتلت النمسا وصافة المجموعة العاشرة بـ4 نقاط بفضل التفوق بفارق الأهداف عن الجزائر صاحبة المركز الثالث. أما سويسرا، فقد تأهلت في صدارة المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط.

Image

مونديال 2026 يرسم ملامح كرة القدم الجديدة

أخطاء أقل، مراوغات أقل، تسديدات أقل لكن بفاعلية أعلى: ترسم الإحصاءات المُجمَّعة خلال المباريات الـ72 من دور المجموعات لمونديال 2026 ملامح اتجاهات جديدة في أسلوب لعب كرة القدم. أقل إثارة من سباق تحطيم الأرقام القياسية الذي يقوده الأرجنتيني ليونيل ميسي وسائر الهدافين في هذه البطولة، تكشف إحصائية أبرزتها منصة "أوبتا" للإحصاءات مفاجأة لافتة: أصبحت الرأس الأخضر المنتخب الذي ارتكب أقل عدد من الأخطاء في مباراة بكأس العالم منذ 1966، أي النسخة الأولى التي خضعت لمعالجة إحصائية كاملة. حدث ذلك في 15 يونيو في أتلانتا: ففي مباراتهم الأولى على الإطلاق في النهائيات أمام إسبانيا بطلة أوروبا، ارتكب منتخب الرأس الأخضر خطأً واحدا فقط احتسبه الحكم الأردني أدهم مخادمة، وانتهت المباراة بالتعادل 0-0.  وعلى النقيض، شهدت مواجهة هايتي واسكتلندا (0-0) 44 خطأ، منها 23 ضد منتخب هايتي. وبحسب دراسات "أوبتا"، يتجه عدد الأخطاء المحتسبة في مباريات كأس العالم إلى الانخفاض. وبلغ هذا المؤشر ذروته في مونديال 1990 في إيطاليا (39.5 خطأ في المباراة). وبعد عشرين عاما، في جنوب إفريقيا 2010، تراجع إلى 31.2 في المباراة، ثم إلى 25 في مباراة بنهاية مونديال قطر 2022. أما في مونديال 2026 المقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، فقد بلغ المعدل 22.3 خطأ في المباراة الواحدة. قد تفسر التعليمات المقدمة للحكام جزئيا التراجع في عدد الأخطاء المحتسبة لكن عاملا آخر مرتبطا بتطور أسلوب اللعب يبرز عند احتساب عدد المراوغات في المباراة فالمراوغات الأقل تعني مواجهات فردية أقل، وربما احتكاكات أقل من المدافعين مع المهاجمين. تشير "أوبتا" إلى أنه قبل ستين عاما في إنجلترا كان المعدل 60 مراوغة في المباراة الواحدة ومنذ انطلاق مونديال 2026، تراجع هذا المتوسط إلى النصف تقريبا (32.5). ويقول ماتياس كوندي، محلل البيانات في "أوبتا"، "إنه أكثر بقليل من النسخة الماضية حيث كان المعدل 27.5، لكنه أقل بكثير مما كان عليه سابقا". أما عدد المراوغات الناجحة، فارتفع من 11.5 في المباراة خلال نسخة قطر 2022 إلى 14.8 هذا العام، لكنه لا يزال بعيدا جدا عن مونديال 1970 في المكسيك، في ذروة عصر الأسطورة البرازيلية بيليه، حيث بلغ المعدل 30.3 مراوغة ناجحة في المباراة.  ويضيف كوندي "قد نكون بصدد الانتقال إلى أسلوب لعب مباشر أكثر من السابق". يمكن أيضا تفسير تراجع المراوغات والأخطاء باعتباره نتيجة لأسلوب لعب يركز على التمرير واللعب الجماعي. في عام 1966، عندما كان الفريق في حالة استحواذ، كان متوسط عدد التمريرات قبل إنهاء الهجمة 3.5 تمريرات، بينما يبلغ هذا المتوسط هذا العام 5.8 تمريرة. ويشير كوندي إلى "أنها مسألة تشبه سؤال الدجاجة والبيضة، فكلما زادت التمريرات قلّ عدد التسديدات، لكن أيضا تصبح التسديدات من مسافات أقرب". لم يشهد تاريخ كأس العالم معدل تسديدات أعلى مما كان عليه في مونديال المكسيك 1970 (42.2 تسديدة في المباراة)، مقارنة بـ24.6 تسديدة في المباراة خلال الدور الأول لنسخة 2026 (22.8 في قطر). مع ذلك، تُعد النسخة الحالية الأكثر غزارة تهديفية منذ خمسينيات القرن الماضي: إذ سُجل 215 هدفا في 72 مباراة، بمعدل 2.99 هدف في المباراة. وفي قطر 2022، كان المعدل بعد دور المجموعات 2.44 هدف في المباراة (و2.69 في كامل البطولة). كما يُلاحظ تحسن دقة التسديد: ففي مونديال المكسيك 1970، كانت 29 بالمئة من التسديدات على المرمى، بينما بلغت النسبة هذا العام 34 بالمئة (36 بالمئة في قطر). كذلك بات اللاعبون يسددون من مسافات أقرب، بمتوسط 16.8 مترا بعيدا عن المرمى، أي أقرب بنحو خمسة أمتار من متوسط المسافة التي كان يسدد منها بيليه ورفاقه في مونديال 1970.

Image

عاشور يكتب تاريخ التحكيم المصري في المونديال

اختارت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" الحكم الدولي المصري محمود عاشور للعمل حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو "سبورت" في مباراة المكسيك والإكوادور، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026. ومن المقرر إقامة اللقاء على استاد أزتيكا في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي. ويضم طاقم التحكيم السلوفيني سلافكو فينتشيتش حكمًا للساحة، ويعاونه كل من توماز كلانينك مساعدًا أول، وأندراز كوفاسيك مساعدًا ثانيًا، فيما يتولى الجزائري مصطفى غربال مهمة الحكم الرابع، ويعاونه مقران قواري حكمًا مساعدًا احتياطيًا. كما يتواجد في غرفة تقنية الفيديو الألماني باستيان دانكيرت حكمًا لتقنية الفيديو، والفرنسي ويلي ديلاجود حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو، إلى جانب المصري محمود عاشور ضمن طاقم حكم الفيديو المساعد "سبورت". ويُعد هذا الظهور السابع للحكم الدولي المصري محمود عاشور في نهائيات كأس العالم، كما يمثل مشاركته الأولى في الأدوار الإقصائية للبطولة، في إنجاز تاريخي جديد للتحكيم المصري. ويأتي هذا الحضور المميز ليعكس تطور مستوى التحكيم المصري على الساحتين القارية والدولية، ويؤكد ثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم في الكفاءات العربية والأفريقية في إدارة المباريات الكبرى.

Image

FIFA يطلق خدمات مبتكرة للمكفوفين بالمونديال

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA توفير حزمة من الخدمات المخصصة للمشجعين من المكفوفين وضعاف البصر خلال بطولة كأس العالم 2026، في إطار تعزيز الشمولية وتوسيع فرص الاستمتاع بتجربة المباريات داخل الملاعب. وأوضح FIFA أن هذه الخدمات تشمل التعليق الوصفي الصوتي الذي يتيح وصفا دقيقا ومباشرا لمجريات اللعب، إلى جانب اللوحات اللمسية التي تنقل تفاصيل المباراة في الوقت الفعلي عبر مؤثرات صوتية ولمسية، ما يمنح المشجعين تجربة أكثر تفاعلا وواقعية. وبيّن الاتحاد أن خدمة التعليق الوصفي ستتوفر بالإنجليزية والفرنسية في المباريات المقامة في كندا، بينما تقدم بالإنجليزية والإسبانية في الولايات المتحدة والمكسيك، ويمكن الوصول إليها عبر تطبيق FIFA Audio Description المتاح على متجري Google Play وApple App Store. كما قام FIFA بتوزيع لوحات لمسية في عدد من الملاعب، من بينها دالاس في ولاية تكساس، ونيويورك نيوجيرسي، وسياتل في واشنطن، وفانكوفر في كولومبيا البريطانية، خلال مباريات مختارة، لتمكين المشجعين من متابعة مجريات اللعب بشكل لحظي. وأكد FIFA أن الجمع بين التعليق الوصفي واللوحات اللمسية، إضافة إلى أجواء الجماهير داخل الملاعب، يوفر تجربة متكاملة للمشجعين المكفوفين وضعاف البصر، ويجعل كل هدف ولحظة حاسمة أقرب إلى الواقع. وأشار إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن التزامه بالمسؤولية الاجتماعية وتعزيز سهولة الوصول لجميع الجماهير، موضحا أن البطولة ستشهد أيضا خدمات إضافية تشمل تدريب العاملين في الملاعب على دعم ذوي الاحتياجات الحسية، وتوفير الترجمة بلغة الإشارة في جميع المباريات، إلى جانب خدمات المساعدة على الحركة وبطاقات الوصول وغيرها من التسهيلات.

Image

65 مليون مشاهد لمباراة السعودية وإسبانيا

كشفت مصادر تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA أن مواجهة منتخب السعودية أمام نظيره الإسباني في كأس العالم 2026 حققت أعلى معدلات متابعة جماهيرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حتى الآن، في مؤشر على الاهتمام الكبير الذي حظيت به المباراة. وبحسب البيانات التي نشرها المركز الإعلامي في FIFA عبر منصة "إكس"، فإن عدد المشاهدين في المنطقة تجاوز حاجز 65 مليون متابع، وذلك عبر قنوات beIN Sports، ما جعل اللقاء يتصدر قائمة أكثر مباريات البطولة مشاهدة في المنطقة. وأوضح الاتحاد الدولي أن الأرقام النهائية الخاصة بإجمالي نسب المشاهدة على مستوى العالم سيتم إعلانها بعد انتهاء منافسات البطولة بشكل كامل، في تقرير شامل يضم مختلف الإحصاءات. وعلى الصعيد الفني، ودّع المنتخب السعودي منافسات المونديال من الدور الأول بعد احتلاله المركز الأخير في المجموعة الثامنة برصيد نقطتين، متأخرًا بفارق الأهداف عن منتخب أوروجواي الذي جاء ثالثًا. وكان المنتخب السعودي قد استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام أوروجواي بهدف لمثله، قبل أن يتعرض لخسارة ثقيلة أمام إسبانيا بأربعة أهداف دون رد، ثم أنهى مبارياته بتعادل سلبي مع منتخب الرأس الأخضر، الذي نجح في التأهل إلى الأدوار الإقصائية في أول ظهور له في تاريخ كأس العالم. وتعكس هذه الأرقام حجم المتابعة الكبيرة التي تحظى بها مباريات المنتخب السعودي، خاصة في البطولات العالمية، وسط حضور جماهيري وإعلامي واسع في المنطقة.

Image

كوادر قطرية تنقل خبرات تنظيم مونديال 2022

يشارك عدد من الكوادر القطرية من اللجنة العليا للمشاريع والإرث في تنظيم بطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليًا بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك والتي تختتم يوم 19 يوليو المقبل. وتأتي هذه المشاركة في إطار اتفاقية تعاون اللجنة العليا للمشاريع والإرث مع الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، بهدف نقل المعرفة والخبرات التنظيمية المكتسبة من استضافة كأس العالم قطر 2022. وتشمل المجالات التشغيلية التي استقطب FIFA منها الخبرات القطرية في اللجنة العليا: عمليات البطولة، عمليات المنشآت، العمليات الإعلامية، ملاعب التدريب، عمليات النقل بالإضافة إلى خدمات المنتخبات.