Image

تحقيق في كاليفورنيا بشأن تذاكر مونديال 2026

تواصلت ولاية كاليفورنيا الأمريكية مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بشأن مزاعم تتعلق ببيع تذاكر كأس العالم 2026، وسط شبهات حول تغيّر فئات المقاعد بعد عمليات الشراء، ما أثار تساؤلات قانونية حول آلية البيع وشفافيتها. وبحسب ما أعلنه مكتب المدعي العام في الولاية، فإن التحقيق يتركز على شكاوى من مشجعين أكدوا أنهم اشتروا تذاكر بناءً على خرائط لمقاعد الملاعب كانت تُظهر فئات محددة، قبل أن يتم تعديل تلك التصنيفات لاحقًا عند تخصيص المقاعد الفعلية داخل المدرجات. وأوضح المدعي العام روب بونتا أن السلطات تسعى للتأكد من أن المستهلكين حصلوا على ما تم عرضه عليهم أثناء عملية الشراء، مشيرًا إلى أن المكتب طلب من FIFA تزويده ببيانات تفصيلية حول التغييرات التي طالت خرائط المقاعد، وتوقيت تلك التعديلات، إضافة إلى حالات قد يكون فيها مشجعون حصلوا على درجات أقل من التذاكر التي دفعوا ثمنها. وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه سوق التذاكر الخاصة بالمونديال المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ارتفاعًا كبيرًا في الأسعار، ما أثار موجة انتقادات من جماهير كرة القدم ومنظمات مشجعين، اعتبرت أن نظام التسعير الحالي يحد من إمكانية حضور البطولة. وأفادت تقارير إعلامية أن بعض المشترين اعتبروا أن طريقة عرض فئات المقاعد قد تكون مضللة، بعد اكتشافهم أن مواقع مقاعدهم الفعلية تختلف عن التصور الذي ظهر لهم أثناء الشراء الإلكتروني. من جهته، أكد FIFA أن الخرائط المستخدمة خلال عملية البيع كانت “إرشادية” وتهدف إلى تقديم تصور عام للمقاعد داخل الملاعب، وليست مخططات دقيقة ونهائية، في إشارة إلى أن التخصيص النهائي يتم وفق إجراءات تنظيمية لاحقة. ويأتي هذا الجدل في ظل بيع ملايين التذاكر حتى الآن، واستعدادات مكثفة لاستضافة النسخة المقبلة من كأس العالم، التي تعد من أضخم الأحداث الرياضية في العالم من حيث الحضور الجماهيري والعوائد المالية، ما يضع آليات البيع والتوزيع تحت تدقيق متزايد من الجهات الرقابية والجماهيرية.

Image

أمريكا تلغي ضمان تأشيرة مونديال 2026

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها لن تُلزم حاملي تذاكر مباريات كأس العالم 2026 من الدول المشمولة ببرنامج قيود التأشيرات المالية، بدفع مبالغ ضمان مرتفعة عند دخول الولايات المتحدة، في خطوة من شأنها تخفيف بعض الإجراءات المرتبطة بالسفر الجماهيري للبطولة. وأوضح مسؤولون في الوزارة أن القرار يشمل المشجعين الذين يمتلكون تذاكر رسمية للمباريات، بشرط تسجيلهم مسبقًا ضمن النظام الخاص بتسريع إجراءات التأشيرة المرتبطة بالبطولة، وهو ما يمنحهم إعفاءً من متطلبات الضمان المالي الذي كان قد يصل في بعض الحالات إلى 15 ألف دولار. وكانت الإدارة الأمريكية قد وسّعت خلال العام الماضي نطاق برنامج يلزم زوارًا من عشرات الدول بدفع ضمانات مالية كشرط للحصول على تأشيرات سياحية، بهدف الحد من تجاوز فترات الإقامة القانونية، إلا أن الاستثناء الجديد يأتي في سياق الاستعدادات لاستضافة الحدث الكروي الأكبر عالميًا. وبحسب مسؤولة في الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية، فإن الإعفاء لا يقتصر على الجماهير فقط، بل قد يشمل أيضًا اللاعبين وأعضاء الوفود الرسمية للمنتخبات المشاركة، في حال استيفاء شروط التسجيل ضمن النظام الإلكتروني المخصص. وأكدت أن واشنطن تعمل على تحقيق توازن بين متطلبات الأمن القومي وتسهيل حركة السفر للمشجعين، مشيرة إلى أن تنظيم البطولة يتطلب إجراءات مرنة تضمن انسيابية دخول الجماهير من مختلف دول العالم. وتشارك في البطولة عدد من المنتخبات التي تقع دولها ضمن قائمة الدول المشمولة بقيود الضمان المالي، من بينها الجزائر والسنغال وتونس وساحل العاج والرأس الأخضر، ما يجعل القرار ذا تأثير مباشر على جماهير هذه المنتخبات. وفي السياق ذاته، أطلقت السلطات الأمريكية نظامًا خاصًا لتسريع إجراءات التأشيرة لحاملي التذاكر، يُعرف إعلاميًا ببرنامج “مرور FIFA”، والذي يتيح للمسجلين المسبقين الحصول على معالجة أسرع لطلبات الدخول، ضمن ترتيبات مرتبطة بالبطولة. ويأتي هذا التطور في ظل نقاشات دولية متزايدة حول الإجراءات الأمنية والتنظيمية المصاحبة للحدث، وسط دعوات من منظمات حقوقية إلى ضمان بيئة سفر آمنة وسلسة للمشجعين خلال فترة كأس العالم.

Image

FIFA يطلق دراسات فنية لمونديال 2026

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن مجموعة الدراسات الفنية لبطولة كأس العالم 2026، التي ستوفر تحليلاً متطوراً لجميع مباريات البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بما يسهم في زيادة فهم اللعبة وتطويره في جميع أنحاء العالم. قال FIFA في بيان عبر مركزه الإعلامي "بتوجيه من رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي، أرسين فينجر، تتكون مجموعة الدراسات الفنية من أوتو أدو (غانا)، وتوبين هيث (الولايات المتحدة الأمريكية)، ويورجن كلينسمان (ألمانيا)، وچين لودلو (ويلز)، ومايكل أونيل (أيرلندا الشمالية)، وجيلبرتو سيلفا (البرازيل)، وجون دال توماسون (الدنمارك)، وباولو وانشوب (كوستاريكا)، وآرون فينتر (هولندا)، وبابلو زاباليتا (الأرجنتين)". وأضاف "كما سيقود اللجنة كبير خبراء كرة القدم في FIFA باسكال زوبربوهلر ورئيس قسم رؤى أداء كرة القدم توم جاردنر، وسيدعمها فريق من محللي كرة القدم ومهندسي البيانات وعلماء البيانات ومحللي الأداء الموجودين ميدانياً في ميامي ودالاس، وعن بُعد في مدينة مانشستر الإنجليزية". وأشار البيان إلى أنه خلال البطولة، سيضع FIFA أحدث المقاييس وبيانات الأداء في تاريخ كأس العالم تحت تصرف الجمهور العالمي عبر التلفاز والإنترنت، وكذلك رهن إشارة المنتخبات المشاركة ولاعبيها. كما ستقدِّم خدمة "الذكاء الكروي المعزَّز"، التي طورها فريق FIFA المعني بأبحاث الأداء في كرة القدم وأرسين فينجر، رؤى جديدة ومثيرة لإثراء تغطية وتحليل كل مباراة في البطولة من خلال مجموعة فريدة من المرئيات أثناء المباراة وبعدها، تُقدَّم بتقنية الواقع المعزَّز والرسومات التقليدية. وقال فينجر في هذا الصدد: "تساعد مجموعة الدراسات الفنية في تحديد الاتجاهات السائدة في اللعبة، وإعداد الأجيال القادمة لتطوير كرة القدم، كما تساهم في جعل الرياضة أكثر إثارة من خلال تسليط الضوء على الصفات التي سيحتاجها اللاعبون مستقبلًا". وأضاف: "بفضل المستوى غير المسبوق من البيانات عالية الجودة، ستتمكن مجموعة الدراسات الفنية من وصف وتحليل وتفسير ما يحدث على أرضية الملعب بطريقة تُلهم الخبراء الفنيين وجماهير كرة القدم على حد سواء؛ فنحن لا نكتفي بجمع البيانات أكثر من أي وقت مضى، بل نحاول أيضاً تحقيق التوازن الصحيح بين الخبرة الفنية والبيانات. وفي الوقت نفسه، نرغب في مشاركة ملاحظاتنا الفنية في الوقت الفعلي أثناء البطولة". وستقوم مجموعة الدراسات الفنية بتحليل جميع المباريات الـ104 المندرجة ضمن نسخة هذا العام من بطولة كأس العالم، وذلك من موقع تكتيكي فريد في الملعب أو من جناح الأداء المخصص لها في ميامي. وأوضح FIFA بختام بيانه "في كلتا الحالتين، سيتاح لأعضائها الاطلاع على ست زوايا تصوير مختلفة وآلاف نقاط البيانات مباشرةً خلال كل مباراة كما سيتولى أعضاء مجموعة الدراسات الفنية اختيار اللاعبين المتوجين بمختلف جوائز البطولة".

Image

إيران تودّع منتخبها رسميًا قبل مونديال 2026

أقامت إيران مراسم رسمية لتوديع منتخبها الوطني لكرة القدم قبل مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسط حضور جماهيري ورسمي لافت في العاصمة طهران. وشهدت ساحة انقلاب وسط المدينة تجمعًا كبيرًا من المشجعين الذين احتفلوا بالمنتخب، حيث ظهر اللاعبون بزي رياضي باللونين الأحمر والأسود على منصة أقيمت خصيصًا لهذه المناسبة، في أجواء احتفالية نقلها التلفزيون الرسمي عبر بث مباشر ومقاطع مصورة. وحضر المراسم مدرب المنتخب الإيراني أمير قلنويي، إلى جانب رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج، وعدد من الشخصيات الرياضية، في مشهد عكس أهمية الحدث على المستوى الوطني قبل خوض غمار البطولة العالمية. وخلال الحفل، أكد مهدي تاج أن المنتخب الإيراني لا يمثل فريقًا رياضيًا فحسب، بل يحمل رمزية وطنية واسعة، مشيرًا إلى أن اللاعبين سيكونون سفراء للشعب الإيراني في هذا المحفل العالمي، ومعبّرًا عن أهمية المشاركة في المونديال كحدث يتجاوز حدود المستطيل الأخضر. كما أشار إلى أن المنتخب يدخل المنافسات في ظل ظروف وصفها بـ”الاستثنائية”، مؤكدًا أن كرة القدم الإيرانية أصبحت جزءًا من الحضور الدولي للبلاد، وأن الفريق يسعى لتقديم أداء يليق بطموحات الجماهير. وشهدت المراسم رفع الأعلام وترديد الهتافات الوطنية، إلى جانب حمل لافتات وصور رمزية، في أجواء اتسمت بالحماس والتعبير الجماهيري، مع تأكيد المشاركين على دعم المنتخب في مهمته المقبلة. ومن المقرر أن يتخذ المنتخب الإيراني مقره في مدينة توكسون بولاية أريزونا خلال فترة البطولة، حيث يلعب ضمن المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات نيوزيلندا وبلجيكا ومصر. ويستهل المنتخب الإيراني مشواره في كأس العالم بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجليس يوم 15 يونيو، في اختبار مبكر لطموحاته في البطولة العالمية.

Image

beIN تختتم ورشة تحكيمية قبل المونديال

في خطوة تعكس مستوى التطوير المهني والحرص على رفع كفاءة الكوادر الإعلامية والفنية، اختتمت الأربعاء 13 مايو 2026 الورشة التحكيمية الثانية والأخيرة، التي نُظمت بالتعاون بين شبكة قنوات beIN SPORTS وإدارة التحكيم في الاتحاد القطري لكرة القدم، ضمن برنامج تحضيري يهدف إلى مواكبة أحدث التعديلات في قانون كرة القدم الصادر عن FIFA. وجاءت الورشة في إطار خطة شاملة لتأهيل وتطوير الكوادر الإعلامية استعدادًا لتغطية كأس العالم 2026، حيث ركزت على شرح آخر التفسيرات والتعديلات في قانون اللعبة، مع تسليط الضوء على الحالات التحكيمية الجدلية وكيفية تحليلها وفق المعايير الدولية الحديثة، وبما ينسجم مع التطور المتسارع في استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR). وأدار الورشة المحاضر في إدارة التحكيم عبد الله البلوشي، الذي قدّم شرحًا تفصيليًا للحالات العملية والتطبيقات الميدانية، وسط تفاعل كبير من نخبة محللي قنوات beIN SPORTS، الذين شاركوا في نقاشات فنية معمقة حول آليات تفسير القرارات التحكيمية في مختلف سيناريوهات المباريات. وتهدف هذه الورش المتخصصة إلى توحيد المفاهيم التحكيمية لدى المحللين والمعلقين، وضمان تقديم محتوى تحليلي دقيق للمشاهد، يواكب التطور التقني والتشريعي في كرة القدم الحديثة، بما يعزز من جودة التغطية الإعلامية للمنافسات الكبرى. وتأتي هذه الورشة استكمالًا للورشة الأولى التي أقيمت مطلع الأسبوع الجاري، والتي خُصصت للمعلقين والمذيعين في الشبكة، في إطار نهج تدريجي يهدف إلى شمول جميع عناصر التغطية الإعلامية، بما يضمن جاهزية متكاملة للمشهد المونديالي المرتقب. من جانبهم، أشاد المشاركون بالمستوى الفني والمعرفي للورشة، مؤكدين أن مثل هذه البرامج التدريبية تسهم في رفع جودة التحليل الرياضي، وتعزز من قدرة الإعلاميين على تقديم قراءة دقيقة واحترافية للمباريات، فيما ثمّنوا التعاون المثمر بين إدارة التحكيم في الاتحاد القطري لكرة القدم وشبكة beIN SPORTS في دعم التطوير المهني المستمر.

Image

رئيس FIFA: جاهزون لانطلاق مونديال 2026

أكد السويسري جياني إنفانتينو رئيس FIFA، أن الاتحاد بات جاهزًا بالكامل لانطلاق نهائيات كأس العالم 2026، المقررة بعد أقل من شهر في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مشددًا على أن التحضيرات وصلت إلى مراحلها النهائية وسط تصاعد الحماس العالمي للبطولة الأكبر في تاريخ المونديال. وقال إنفانتينو، في مقطع فيديو نشره الاتحاد الدولي، إن “التحضيرات تسير بشكل جيد جدًا، والحماس يتصاعد يومًا بعد يوم”، مضيفًا أن العد التنازلي لانطلاق البطولة بدأ فعليًا مع اقتراب صافرة البداية المقررة في 11 يونيو على ملعب أزتيكا التاريخي في مكسيكو سيتي. وأوضح رئيس FIFA أن البطولة ستكون استثنائية من جميع النواحي، سواء من حيث الحضور الجماهيري أو الانتشار العالمي، مشيرًا إلى توقع حضور أكثر من ستة ملايين مشجع في الملاعب، إضافة إلى عشرات الملايين الذين سيشاركون في الفعاليات المقامة داخل المدن الـ16 المستضيفة عبر البلدان الثلاثة المنظمة. وأضاف: “نحن مستعدون لفتح أبوابنا واستقبال العالم”، متوقعًا أن يتابع نحو ستة مليارات شخص مباريات البطولة عبر شاشات التلفزة والمنصات الرقمية حول العالم، في رقم يعكس الشعبية غير المسبوقة لكأس العالم. وأشار إنفانتينو إلى أن FIFA يسعى من خلال النسخة المقبلة إلى تعزيز رسالة الوحدة والتقارب بين الشعوب، مؤكدًا أن العالم “بحاجة إلى ما يوحّد الناس”، وأن كرة القدم تظل الوسيلة الأبرز لتحقيق ذلك. وكشف أن الاتحاد يعمل على تنظيم احتفالات افتتاحية ضخمة تمزج بين كرة القدم والموسيقى والثقافة، موضحًا أن البطولة ستشهد عروضًا فنية يحييها “فنانون استثنائيون” في المكسيك وكندا والولايات المتحدة، بهدف تقديم رسالة عالمية تجمع بين الرياضة والفنون. وللمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، ستقام ثلاث حفلات افتتاح رسمية متزامنة مع المباريات الافتتاحية للدول المضيفة الثلاث، في خطوة تعكس الطابع التاريخي للنسخة المقبلة التي تعد الأكبر من حيث عدد المنتخبات والمباريات والمدن المستضيفة. ورغم الأجواء الاحتفالية والاستعدادات المكثفة، لا تخلو البطولة من تحديات وجدل متواصل قبل انطلاقها بأسابيع قليلة. ويبرز من بين هذه الملفات التعقيدات السياسية المرتبطة بمشاركة إيران، على خلفية التوترات الإقليمية والحرب التي أشعلتها الولايات المتحدة وإسرائيل في الشرق الأوسط، إضافة إلى المخاوف المتعلقة بسياسات الهجرة والتأشيرات التي تتبناها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما تواجه البطولة انتقادات متزايدة بسبب ارتفاع أسعار التذاكر والإقامة والتنقل، وهو ما أثار استياء عدد من الجماهير، فضلًا عن المخاوف المناخية المتعلقة بدرجات الحرارة المرتفعة المتوقعة خلال بعض المباريات، خاصة في المدن الأميركية الجنوبية. وتُعد نسخة 2026 محطة تاريخية في مسيرة كأس العالم، إذ ستكون الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا بدلًا من 32، كما ستكون أول بطولة تُقام بتنظيم مشترك بين ثلاث دول، في مشروع ضخم تراهن عليه FIFA لإعادة رسم ملامح البطولة عالميًا، سواء على المستوى الرياضي أو التجاري أو الجماهيري.

Image

FIFA يوافق على تمثيل لاعبين منتخب العراق

بعد موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، أصبح بإمكان اللاعبين أحمد قاسم وداريو نعمو تمثيل منتخب العراق بعد تغيير جوازهما الرياضي، وهو ما يمنح المنتخب تعزيزًا مهمًا قبل الاستحقاقات القادمة. أحمد قاسم، البالغ من العمر 22 عامًا، وُلد في السويد وسبق أن مثّل منتخباتها السنية حتى منتخب تحت 21 عامًا، قبل أن يقرر تغيير تمثيله الدولي والانضمام لمنتخب العراق. أما داريو نعمو فقد وُلد في فنلندا، ولعب مع منتخباتها السنية أيضًا، وكان آخر ظهور له مع منتخب تحت 20 عامًا في شهر مارس الماضي، قبل أن يحسم قراره بتمثيل العراق. وعلى مستوى الأندية، يلعب أحمد قاسم في خط الوسط مع نادي ناشفيل الأمريكي بعد انتقاله من إلفسبورج السويدي، بينما يلعب المدافع داريو نعمو في صفوف نادي داندي يونايتد الاسكتلندي، وهو ما يعكس خبرة أوروبية متنوعة لدى اللاعبين. ويأتي هذا القرار في وقت يستعد فيه منتخب العراق للمشاركة في كأس العالم 2026، حيث أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم منتخبات فرنسا والنرويج والسنغال، ما يجعل تدعيم الفريق بعناصر جديدة خطوة مهمة لرفع مستوى المنافسة. كما أن تأهل العراق إلى كأس العالم يمثل حدثًا تاريخيًا، إذ يعود المنتخب إلى المونديال بعد غياب طويل دام 40 عامًا منذ آخر مشاركة له في نسخة 1986 في المكسيك، وهو ما يزيد من أهمية الاستعدادات الحالية.

Image

FIFA يطلق تطبيق ملصقات مونديال 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، إتاحة تطبيق مجموعة "بانيني" لجمع الملصقات لعشاق كرة القدم، مما يتيح لهم الحصول على 528 ملصقا رقميا للاعبين المشاركين في بطولة كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويأتي هذا التطبيق، الذي تم تطويره بالتعاون مع شركة "كوكاكولا" للمشروبات الغازية بشكل مجاني ليوفر تجربة تفاعلية تسمح بجمع ملصقات رسمية لـ 11 لاعبا من كل منتخب من المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال، بالإضافة إلى الشعارات والتعاويذ والكؤوس، مع تقديم مكافآت يومية للمجمعين الأكثر نشاطا. وأوضح FIFA أن المستخدمين بإمكانهم تبادل الملصقات مع مجمعين آخرين حول العالم، وإتمام التحديات للحصول على الشارات، بالإضافة إلى إمكانية إنشاء وتخصيص فريق الأحلام الخاص بهم. كما يربط التطبيق بين التجربة الواقعية والرقمية، حيث يمكن للمجمعين إدخال رموز ترويجية موجودة داخل منتجات "بانيني" أو مسح ملصقات عبوات "كوكاكولا" لفتح ملصقات حصرية. وأشار البيان إلى أن مجموعة "بانيني" الرقمية أصبحت جزءا لا يتجزأ من تجربة كأس العالم منذ عام 2006، حيث تطور شكل الألبوم عبر السنوات. ويقدم التطبيق الجديد حزما فاخرة تشمل ملصقات كونية وملصقات حصرية خاصة بالمدن المستضيفة.

Image

FIFA يتوقع تراجع تأثير الركلات الثابتة بالمونديال

تشير دراسة فنية تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى أن الاتجاه المتصاعد نحو الاعتماد على الركلات الثابتة في كرة القدم الحديثة قد لا يظهر بنفس القوة خلال نهائيات كأس العالم المقبلة، بسبب محدودية فترة الإعداد التي تحصل عليها المنتخبات الوطنية قبل البطولة. وجاءت هذه التقديرات خلال جلسة تحليلية نظمها الاتحاد الدولي بحضور خبراء ومحللين فنيين، حيث تمت مناقشة التحولات التكتيكية التي شهدتها كرة القدم في السنوات الأخيرة، وعلى رأسها زيادة الاعتماد على الكرات الثابتة والهجمات المنظمة من الركنيات والركلات الحرة. وأشار عدد من أعضاء اللجنة الفنية إلى أن بعض الأندية الأوروبية، وعلى رأسها أرسنال، أصبحت تعتمد بشكل كبير على استغلال الركلات الركنية والكرات الثابتة كوسيلة حاسمة لتسجيل الأهداف، وهو ما منحها أفضلية واضحة في بعض البطولات المحلية. وفي هذا السياق، أوضح النجم البرازيلي السابق جيلبرتو سيلفا أن ما يحدث في كرة القدم الحديثة يعكس تطورًا تكتيكيًا واضحًا، لكنه أبدى شكوكًا حول إمكانية تطبيق نفس الأسلوب بكفاءة في كأس العالم، نظرًا لقصر فترة التحضير بين المنتخبات. وأضاف سيلفا أن طبيعة البطولات الدولية تختلف عن مسابقات الأندية، حيث لا يمتلك المدربون الوقت الكافي لغرس أنماط لعب معقدة تعتمد على تفاصيل دقيقة مثل منظومة الكرات الثابتة، مما يجعل الاعتماد الأكبر منصبًا على الانسجام السريع والتحولات الهجومية المباشرة. كما أشار خبراء الأداء في الاتحاد الدولي إلى أن الظروف المناخية، خاصة ارتفاع درجات الحرارة في بعض المدن المستضيفة، قد تلعب دورًا مهمًا في إيقاع المباريات، ما يدفع المنتخبات إلى إدارة الجهد البدني بشكل أكثر حذرًا مقارنة بنسخة كأس العالم السابقة. وأكدت التحليلات أن النسخة المقبلة من المونديال، التي ستقام بمشاركة موسعة، قد تشهد مباريات أكثر تحفظًا من الناحية البدنية والتكتيكية، مع اعتماد أكبر على التنظيم الدفاعي واللعب المباشر بدلًا من الضغط العالي المستمر. ومن المنتظر أن يواصل فريق التحليل الفني في الاتحاد الدولي تقديم تقاريره خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لرصد أبرز الاتجاهات التكتيكية التي ستظهر في البطولة وتقييم تأثيرها على مستوى المنافسة العالمية.