بروس: افتقدنا القوة والسرعة أمام كندا
أرجع هوجو بروس مدرب منتخب جنوب أفريقيا أسباب الخسارة أمام كندا في دور الـ32 من كأس العالم 2026 إلى نقص واضح في القوة البدنية والسرعة، وهو ما حسم المواجهة لصالح المنافس. وأوضح بروس في تصريحاته عقب اللقاء أن الفوارق البدنية كانت العامل الأبرز في المباراة، مشيرًا إلى أن فريقه خسر العديد من المواجهات الثنائية، الأمر الذي أثّر بشكل مباشر على القدرة على مجاراة المنتخب الكندي طوال مجريات اللقاء. وأكد المدرب البلجيكي أن المشكلة لم تكن فنية بقدر ما كانت بدنية، لافتًا إلى أن متطلبات كرة القدم الحديثة تفرض امتلاك عناصر القوة والسرعة من أجل المنافسة في مثل هذه المراحل المتقدمة من البطولة. ورغم الخروج، شدد بروس على أن مشاركة جنوب أفريقيا في الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخها تمثل إنجازًا مهمًا، معتبرًا أن التجربة ستكون مفيدة لتطوير الفريق مستقبلًا واكتساب الخبرة على أعلى مستوى.
مدرب كندا: نطمح لمواصلة كتابة التاريخ
أكد جيسي مارش أن منتخب كندا يتطلع إلى مواصلة مشواره التاريخي في كأس العالم 2026، مشددًا على جاهزية فريقه لمواجهة الفائز من لقاء المغرب وهولندا في دور الـ16. وجاء تأهل المنتخب الكندي بعدما انتزع فوزًا ثمينًا على منتخب جنوب إفريقيا لكرة القدم بهدف سجله ستيفن أوستاكيو في الوقت بدل الضائع، ليصبح أول المنتخبات التي تحجز مقعدها في الدور ثمن النهائي. وأوضح مارش أن أحد أبرز أهدافه في البطولة، إلى جانب إلهام الجماهير الكندية، يتمثل في الوصول إلى مراحل متقدمة تمنح فريقه فرصة مقارعة كبار المنتخبات العالمية. وأضاف أن المنتخب المغربي فرض نفسه كأحد أبرز القوى الكروية الحديثة بفضل نتائجه خلال السنوات الأخيرة، فيما يظل المنتخب الهولندي من المنتخبات العريقة ذات التاريخ الطويل، مؤكدًا أن مواجهة أي منهما تمثل تحديًا كبيرًا وفرصة لإثبات قدرات المنتخب الكندي. وشدد المدرب الأمريكي على أن لاعبيه سيدخلون المباراة المقبلة بطموح تحقيق الفوز ومواصلة الرحلة في البطولة. وكان المنتخب الكندي قد ودع مونديال 2022 من دور المجموعات بعد ثلاث هزائم، من بينها خسارة أمام المنتخب المغربي، لكنه ظهر بصورة مختلفة في النسخة الحالية، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على قطر، وتعادل مع البوسنة والهرسك، قبل خسارة بفارق هدف أمام سويسرا في دور المجموعات. ورغم استضافة كندا جانبًا من مباريات البطولة، فإنها ستخوض مواجهتها المقبلة في مدينة هيوستن الأمريكية، حيث تنتظر الفائز من القمة المرتقبة بين المغرب وهولندا لحجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي.
كندا وجنوب إفريقيا يبحثان عن التأهل التاريخي
يفتتح منتخبا كندا وجنوب إفريقيا الأحد منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقيان على استاد لوس أنجلوس في مواجهة تحمل طموحات مشتركة بمواصلة المشوار وبلوغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ المنتخبين. ووصل المنتخب الكندي إلى الأدوار الإقصائية بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط، حيث استهل مشواره بالتعادل مع البوسنة والهرسك (1-1)، ثم حقق فوزًا عريضًا على منتخب قطر بستة أهداف دون رد، قبل أن يخسر أمام سويسرا (1-2) في الجولة الأخيرة. أما منتخب جنوب إفريقيا، فقد انتزع بطاقة التأهل بعدما أنهى منافسات المجموعة الأولى في المركز الثاني برصيد أربع نقاط أيضًا، إثر خسارته أمام المكسيك بهدفين دون رد، ثم تعادله مع التشيك (1-1)، قبل أن يحسم تأهله بفوز ثمين على كوريا الجنوبية بهدف نظيف. وأسفرت لوائح البطولة عن مواجهة وصيفي المجموعتين الأولى والثانية في دور الـ32، لتكون المباراة أول لقاء رسمي يجمع المنتخبين، بعدما كانت مواجهتهما الوحيدة السابقة ودية في عام 2007، وانتهت بفوز جنوب إفريقيا بهدفين دون مقابل. ويتطلع المنتخب الكندي إلى كسر عقدة المنتخبات الإفريقية، إذ لم يسبق له الفوز في أي مباراة رسمية أمام أحد منتخبات القارة، وكان آخرها خسارته أمام المغرب في مونديال قطر 2022. وفي المقابل، يدخل منتخب جنوب إفريقيا اللقاء بقيادة مدربه البلجيكي هوجو بروس، الذي سيصبح أكبر مدرب يقود مباراة في الأدوار الإقصائية بتاريخ كأس العالم عن عمر 74 عامًا، في آخر مشاركة له قبل الاعتزال. ويعوّل المنتخب الجنوب إفريقي على مهاجمه ثابيلو ماسيكو، الذي تألق خلال دور المجموعات، بعدما كان الأكثر تسديدًا على المرمى في صفوف منتخب بلاده، كما سجل هدف الفوز الذي منح فريقه بطاقة التأهل إلى الدور الإقصائي. على الجانب الآخر، أظهر المنتخب الكندي قوة هجومية واضحة في دور المجموعات، بعدما سجل ثمانية أهداف وسدد 21 كرة على المرمى، كما يبرز في صفوفه نايثن صليبا، الذي ساهم في ثلاثة أهداف خلال البطولة بتسجيله هدفًا وصناعته هدفين، ليمنح منتخب بلاده دفعة كبيرة قبل المواجهة المرتقبة.
مارش يعلق على عودة ديفيس
يعوّل الأمريكي جيسي مارش، مدرب المنتخب الكندي، على عودة النجم ألفونسو ديفيس بوصفها «العامل الحاسم» في رفع مستوى الفريق، قبل المواجهة المرتقبة أمام جنوب أفريقيا، في أول مباراة إقصائية في تاريخ المنتخبين ضمن كأس العالم 2026. وغاب ديفيس، ظهير بايرن ميونيخ، عن مباريات كندا في البطولة حتى الآن بسبب إصابة في عضلة الفخذ الخلفية، حيث تابع مشوار فريقه الذي نجح في التأهل إلى دور الـ32 بعد إنهاء دور المجموعات في المركز الثاني بالمجموعة الثانية، في مشاركة تاريخية رغم عدم الاستفادة من أفضلية اللعب على أرضه. وكان مارش قد أشار في وقت سابق إلى احتمال مشاركة اللاعب أمام سويسرا، قبل أن يوضح لاحقًا أن ذلك كان جزءًا من أسلوب تكتيكي، إلا أنه أكد هذه المرة أن ديفيس بات جاهزًا بدنيًا للمشاركة. وقال المدرب الأمريكي إن عودة ديفيس تمثل دفعة قوية للفريق، موضحًا أن تأثيره يتجاوز الجانب الفني إلى الجانب المعنوي داخل المجموعة، لما يملكه من حضور وثقة تنعكس على أداء زملائه. وأضاف مارش أن اللاعب قد يتم توظيفه في أكثر من مركز، سواء في مركزه المعتاد كظهير أيسر أو بمنحه أدوارًا هجومية أقرب لخط الوسط، بهدف تعزيز الفاعلية الهجومية والاستفادة من قدراته في بناء اللعب. وأشار إلى أن كندا أصبحت في وضع تاريخي بوصولها إلى الأدوار الإقصائية، لكنها تتطلع لمواصلة المشوار رغم فقدان ميزة اللعب داخل أرضها، كونها تشارك في استضافة البطولة مع الولايات المتحدة والمكسيك. في المقابل، شدد هوجو بروس، مدرب منتخب جنوب أفريقيا، على أن فريقه لن يكتفي بالوصول إلى هذا الدور، مؤكدًا رغبته في تحقيق الفوز ومواصلة المغامرة في البطولة. وقال بروس إن الأداء أمام كوريا الجنوبية يمنح فريقه الثقة، رغم إدراكه صعوبة المواجهة أمام منتخب كندي يضم عناصر مميزة ويقدم مستويات قوية في البطولة.
سابع الأفارقة.. البافانا بافانا يقتحم سجل تاريخي
تأهل منتخب جنوب أفريقيا إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على كوريا الجنوبية بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات دور المجموعات. ويدين منتخب "الأولاد" بهذا الانتصار إلى ثابيلو ماسيكو، الذي سجل هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 63، ليقود بلاده إلى أول فوز لها في النسخة الحالية من البطولة، ويمنحها بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخها. وباتت جنوب أفريقيا سابع منتخب أفريقي ينجح في تجاوز دور المجموعات بكأس العالم، لتنضم إلى قائمة المنتخبات الأفريقية التي حققت هذا الإنجاز، والتي تضم نيجيريا والمغرب وغانا والسنغال والكاميرون والجزائر. ويتصدر منتخبا نيجيريا والمغرب قائمة أكثر المنتخبات الأفريقية وصولًا إلى الأدوار الإقصائية بواقع ثلاث مرات لكل منهما، يليهما غانا والسنغال بمرتين، بينما بلغ الكاميرون والجزائر هذا الدور مرة واحدة. ورفع منتخب جنوب أفريقيا رصيده إلى أربع نقاط، ليتقدم على كوريا الجنوبية في ترتيب المجموعة الأولى، وينهي الدور الأول في المركز الثاني، ضامنًا بذلك التأهل إلى دور الـ32. ويضرب المنتخب الجنوب أفريقي موعدًا مع نظيره الكندي في دور الـ32، والمقرر لها 28 يونيو الجاري، حيث يتطلع إلى مواصلة مشواره التاريخي وتحقيق إنجاز جديد في البطولة.
كوريا وجنوب أفريقيا.. قمة آسيوي- أفريقي!
تجمع هذه المباراة بين منتخبي جنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية ضمن الجولة الثالثة من المجموعة الأولى لبطولة كأس العالم 2026، في لقاء حاسم لتحديد هوية المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية. ويأتي ترتيب المجموعة كالتالي: المكسيك في الصدارة برصيد 6 نقاط، كوريا الجنوبية في المركز الثاني بـ3 نقاط، بينما تتساوى جنوب أفريقيا وتشيكيا في المركز الثالث والرابع بنقطة واحدة لكل منهما. كوريا الجنوبية تدخل المباراة وهي تمتلك أفضلية نسبية، حيث يكفيها تحقيق نتيجة إيجابية لضمان التأهل، بفضل الانضباط التكتيكي والسرعة في بناء الهجمات، إضافة إلى خبرتها في البطولات الكبرى. في المقابل، لا تملك جنوب أفريقيا أي خيار سوى الفوز إذا أرادت الاستمرار في المنافسة، ما يجعلها تدخل المباراة بأسلوب هجومي وضغط عالٍ منذ البداية. المباراة تمثل صراعًا بين أسلوبين مختلفين، حيث تعتمد كوريا على التنظيم والسرعة، بينما تعتمد جنوب أفريقيا على القوة البدنية والاندفاع، ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع السيناريوهات حتى النهاية.
بروس يحذر من قوة النمور الكورية!
أبدى هوجو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، تقديره الكبير لقوة منتخب كوريا الجنوبية قبل المواجهة المرتقبة بينهما في الجولة الثالثة من المجموعة الأولى بكأس العالم 2026. وأوضح بروس في مقطع مصوّر نشره الاتحاد الجنوب أفريقي أن المنتخب الكوري يتميز بإيقاع بدني عالٍ وقدرة كبيرة على الضغط المستمر طوال المباراة، مشيرًا إلى أن لاعبيه لا يتوقفون عن الجري وكأن لديهم طاقة لا تنفد حتى صافرة النهاية. وأكد المدرب البلجيكي أن هذه الخصائص تجعل من كوريا الجنوبية خصمًا صعبًا للغاية، مطالبًا لاعبيه بضرورة مجاراة هذا النسق العالي من أجل المنافسة في اللقاء الحاسم. وتشهد المجموعة الأولى صدارة منتخب المكسيك برصيد ست نقاط، بينما يملك منتخب كوريا الجنوبية ثلاث نقاط، في حين يتقاسم منتخبا جنوب أفريقيا والتشيك نقطة واحدة لكل منهما. وفي سياق متصل، تلقى منتخب جنوب أفريقيا ضربة بغياب لاعب الوسط تيبوهو موكوينا عن المباراة المقبلة بسبب الإيقاف، بعد حصوله على بطاقة صفراء في اللقاء السابق أمام التشيك الذي انتهى بالتعادل 1-1. واعتبر بروس أن غياب موكوينا يمثل خسارة مؤثرة للفريق، نظرًا لدوره المحوري في وسط الملعب وقيادته لنسق اللعب داخل الفريق، مؤكداً في الوقت نفسه ثقته في قدرة البدائل على تعويضه في المواجهة المهمة.
دموع الفرح والحزن تملأ عيون موكوينا
مر تيبوهو موكوينا بمشاعر جياشة خلال مباراة جنوب أفريقيا ضد جمهورية التشيك في كأس العالم، حيث سجّل ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة ليُنهي المباراة بالتعادل 1- 1. وظهر موكوينا وهو يبكي أثناء عزف النشيد الوطني، ثم تلقى بطاقة صفراء ثانية ستُبعده عن المباراة الحاسمة الأخيرة في دور المجموعات ضد كوريا الجنوبية، حيث لا يزال الفريق يملك فرصة التأهل بفضل ركلة الجزاء التي سجلها في الدقيقة 83. وقال موكوينا عن مشاعره قبل المباراة: "انتابتني مشاعر جياشة، وتذكرت جدي الراحل". وأضاف: "شعرت بوجوده أعتقد أنه كان سيفخر بي لو كان هنا أعلم أنه كان يؤمن بي دائمًا، حتى عندما لم يؤمن بي أحد".
مدرب جنوب أفريقيا يشيد بالانتفاضة أمام التشيك
أعرب هوجو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، عن رضاه عن رد فعل لاعبيه بعد التعادل مع التشيك بنتيجة 1-1 في الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق أظهر شخصية قوية وقدرة على العودة في المباراة رغم التأخر المبكر في النتيجة. واعتبر المدرب البلجيكي أن منتخب بلاده قدم أداءً جيدًا في معظم فترات اللقاء، مشيرًا إلى أن الهدف الذي استقبله الفريق في الدقائق الأولى كان نتيجة فقدان التركيز للحظات، وهو أمر مكلف في بطولة بحجم كأس العالم، حيث تُعاقب الأخطاء الصغيرة بسرعة. وشهدت المباراة بداية صعبة لجنوب أفريقيا بعدما تقدمت التشيك مبكرًا، إلا أن المنتخب الأفريقي واصل محاولاته للعودة إلى أجواء اللقاء، قبل أن ينجح في إدراك التعادل خلال الدقائق الأخيرة عبر ركلة جزاء نفذها تيبوهو موكوينا بنجاح، ليمنح فريقه نقطة أبقت على آماله في المنافسة على بطاقة التأهل. وأكد بروس أن لاعبيه فرضوا ضغطًا متواصلًا على المنافس، خاصة خلال الشوط الثاني، معتبرًا أن فريقه كان الطرف الأكثر إصرارًا على الوصول إلى الشباك، في حين اعتمد المنتخب التشيكي بشكل كبير على الكرات الطويلة واستغلال القوة البدنية للمهاجمين. ورغم الاكتفاء بنقطة واحدة من أول مباراتين في البطولة، أبدى المدرب تفاؤله بإمكانية مواصلة المشوار، مشددًا على أن الأداء الذي قدمه اللاعبون يمنح الفريق أسبابًا للاعتقاد بقدرته على المنافسة حتى اللحظة الأخيرة من دور المجموعات. وفيما يتعلق بالمواجهة الحاسمة المقبلة أمام منتخب كوريا الجنوبية، أقر بروس بصعوبة المهمة، موضحًا أن المباراة ستختلف في طبيعتها عن لقاء التشيك، إذ سيواجه فريقًا يتميز بالسرعة والانضباط التكتيكي أكثر من اعتماده على القوة البدنية. ويحتاج منتخب منتخب جنوب أفريقيا إلى تحقيق الفوز في الجولة الأخيرة من أجل تعزيز فرصه في بلوغ دور الـ32، وهو ما يجعل المواجهة المقبلة بمثابة اختبار حقيقي لطموحات الفريق في مواصلة ظهوره على الساحة العالمية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |