الكشف عن حكام نصف نهائي «خليجي 27»
أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم، تعيينات الحكام المكلفين بإدارة مباراتي الدور نصف النهائي من منافسات «خليجي الديار العربية 27»، المقرر إقامتهما غدًا السبت في جدة. وأسندت اللجنة إدارة مباراة السعودية وقطر، المقررة على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية، إلى الحكم البرتغالي جواو بينيرو، ويعاونه مواطناه بيدرو ريبيرو ولوسيانو مايا، فيما يتولى البحريني عمار محفوظ مهمة الحكم الرابع، ومواطنه محمد جعفر سلمان مهمة الحكم الخامس. وعلى مستوى تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، تم تعيين الصيني فو مينج حكمًا للفيديو، والكويتي عبدالله عرب مساعدًا لحكم الفيديو، فيما يتولى الإماراتي حمد المزروعي مهمة مقيم الحكام. وفي المباراة الثانية، التي تجمع الإمارات وعمان على استاد الأمير عبدالله الفيصل، أسندت لجنة الحكام إدارة اللقاء إلى الحكم الهولندي داني ماكليلي، ويعاونه مواطناه هيسيل ستيجسترا وجان دي فريز، فيما يتولى العراقي زيد ثامر مهمة الحكم الرابع، ومواطنه حيدر عبدالحسن مهمة الحكم الخامس. وفي غرفة «VAR»، تم تعيين الهولندي أروين بلانك حكمًا للفيديو، والبحريني إسماعيل حبيب مساعدًا لحكم الفيديو، فيما يتولى السعودي عبدالرحمن العمري مهمة مقيم الحكام. وتشهد مباراتا نصف النهائي منافسة قوية لحجز مقعد في المباراة النهائية، حيث يلتقي المنتخب السعودي مع نظيره القطري، فيما يواجه المنتخب الإماراتي نظيره العماني، على أن يتحدد طرفا النهائي عقب انتهاء المواجهتين. وتقام منافسات «خليجي الديار العربية 27» في مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر، بمشاركة ثمانية منتخبات، تتنافس على مدار 15 مباراة، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير بالبطولة.
السكتيوي: تحدينا التوقعات وعمان جاهزة للنهائي
أكد طارق السكتيوي، المدير الفني للمنتخب العماني لكرة القدم، جاهزية فريقه لمواجهة الإمارات في الدور نصف النهائي من بطولة كأس الخليج «خليجي 27»، مؤكدًا أن لاعبيه تحدوا الظروف والتوقعات للوصول إلى هذه المرحلة. وقال السكتيوي خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة إن المنتخب العماني جاهز ذهنيًا وبدنيًا وصحيًا، مشيرًا إلى أن الفريق سيخوض حصة تدريبية أخيرة استعدادًا للمواجهة المرتقبة. وأوضح مدرب عمان أن كثيرين توقعوا خروج فريقه من المنافسة، لكن اللاعبين تحدوا الظروف والصعوبات وتمكنوا من الوصول إلى نصف النهائي. وأكد السكتيوي تحمله مسؤولية أي انتقادات توجه إلى المنتخب، مشيدًا بما يقدمه اللاعبون، خصوصًا أن الفريق يضم عددًا من العناصر الشابة، وقال إنه من غير المنطقي تحميلهم مسؤولية الانتقادات أو وضع ضغوط إضافية عليهم. وشدد على ثقة المنتخب العماني بقدراته مع احترام جميع منافسيه، مؤكدًا أن المنتخب الإماراتي يحظى بالاحترام، مثل جميع المنتخبات التي واجهها الفريق خلال البطولة. واختتم السكتيوي تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب الإماراتي فريق جيد، لكنه أشار إلى أن المنتخب العماني يتطور ويزداد قوة مع استمرار منافسات البطولة، وهو ما يمنحه الثقة قبل مواجهة نصف النهائي.
داليتش: جاهزون لعمان وهدفنا بلوغ النهائي
أكد زلاتكو داليتش، المدير الفني لمنتخب الإمارات، جاهزية فريقه لمواجهة عمان في الدور نصف النهائي من بطولة كأس الخليج «خليجي 27»، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني درس منافسه بشكل جيد. وقال داليتش خلال المؤتمر الصحفي للمباراة: «درسنا المنتخب العماني بشكل جيد، خاصة ما قدمه في الدقائق الأخيرة من مباراته أمام الكويت، والتي شهدت عودة قوية مكنته من حسم التأهل». وأشاد مدرب الإمارات بقدرات المنتخب العماني، مؤكدًا أنه يملك عناصر قوية، وقال: «سنواجه منافسًا محترمًا وقويًا، ورد فعله خلال آخر 20 دقيقة أمام الكويت كان مميزًا، وهو ما يعكس العمل الكبير الذي يقوم به الجهاز الفني واللاعبون». وأعرب داليتش عن رضاه عن مستوى المنتخب الإماراتي خلال البطولة، مؤكدًا أن التركيز ينصب حاليًا على مواجهة عمان، بعيدًا عن ترشيحات التأهل إلى النهائي. وشدد على أهمية كأس الخليج، مشيرًا إلى أن جميع المنتخبات تسعى للوصول إلى المباراة النهائية والتتويج باللقب، مؤكدًا أن يومي الراحة كافيان لاستعادة اللاعبين طاقتهم قبل المواجهة. واختتم داليتش تصريحاته بالتأكيد على أن الفوز بكأس الخليج ليس سهلًا، وأن الإمارات مطالبة بالعمل بقوة والسيطرة على مجريات المباراة، في ظل القدرات الكبيرة التي يمتلكها المنتخب العماني.
رسميًا.. تحديد مواجهات مربع «خليجي 27»
اكتملت ملامح الدور نصف النهائي لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، المقامة حاليًا في المملكة العربية السعودية، بعد إسدال الستار على منافسات دور المجموعات، حيث تأهلت منتخبات السعودية وقطر والإمارات وسلطنة عُمان إلى المربع الذهبي، في مواجهتين مرتقبتين تجمع الأولى قطر بالسعودية، والثانية الإمارات بسلطنة عُمان. وحسم المنتخب الإماراتي صدارة المجموعة الثانية بعد تعادله 1-1 مع نظيره القطري في الجولة الثالثة والأخيرة، ليرفع كل منهما رصيده إلى سبع نقاط، بعدما حقق كل منتخب انتصارين وتعادلًا، إلا أن الإمارات تقدمت إلى المركز الأول بفارق الأهداف، بينما جاء المنتخب القطري في الوصافة. وبذلك يلتقي المنتخب القطري، وصيف المجموعة الثانية، مع نظيره السعودي، متصدر المجموعة الأولى، في مواجهة قوية بالدور نصف النهائي، فيما يلتقي المنتخب الإماراتي، متصدر المجموعة الثانية، مع سلطنة عُمان، التي حجزت مقعدها في المربع الذهبي بعد احتلالها المركز الثاني في المجموعة الأولى. وجاء تأهل المنتخب العُماني إلى الدور نصف النهائي بعد سيناريو مثير في المجموعة الأولى، حيث تغلب على الكويت بنتيجة 3-1، ليتساوى مع العراق في النقاط، كما تساوى المنتخبان في معايير كسر التعادل المتعلقة بالأهداف، قبل أن تحسم القرعة بطاقة التأهل لمصلحة عُمان، بينما خسر العراق أمام السعودية بهدفين دون رد في الجولة ذاتها. وفي مواجهة قطر والإمارات، تقدم «العنابي» بهدف في الدقيقة 33 عن طريق المعز علي، الذي عاد للمشاركة بعد تعافيه من الإصابة، مستفيدًا من تمريرة عرضية متقنة أرسلها جاسم جابر، قبل أن يتمكن المنتخب الإماراتي من إدراك التعادل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بواسطة علي صالح، الذي أطلق تسديدة من على حدود منطقة الجزاء استقرت داخل الشباك. ورفع التعادل رصيد المنتخبين إلى سبع نقاط لكل منهما، ليؤكد المنتخب الإماراتي تصدره للمجموعة بفارق الأهداف، فيما احتل المنتخب القطري المركز الثاني، ويضرب بذلك موعدًا مع المنتخب السعودي في نصف النهائي. وفي المباراة الثانية بالمجموعة، أنهى المنتخب اليمني مشاركته في البطولة بانتصار كبير على البحرين، حامل لقب النسخة الماضية، بنتيجة 5-2، ليحقق فوزه الثاني فقط في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج، بعدما كان انتصاره الأول في النسخة السابقة «خليجي 26» على المنتخب البحريني أيضًا. وكان المنتخب البحريني المبادر بالتسجيل في الدقيقة السادسة عن طريق علي الدوسري، مستغلًا خطأ دفاعيًا وانفرادًا بالمرمى، لكن المنتخب اليمني رد بقوة وأدرك التعادل بواسطة ناصر محمدوه في الدقيقة 18. وقلب المنتخب اليمني المباراة لمصلحته، وأضاف عبدالواسع المطري الهدف الثاني في الدقيقة 31 بضربة رأس، قبل أن يعزز رامي الوسماني تقدم فريقه بالهدف الثالث في الدقيقة 40، ثم أضاف عادل عباس الهدف الرابع بعد أربع دقائق فقط. وفي الشوط الثاني، نجح علي مدن في تقليص الفارق للبحرين عند الدقيقة 67، إلا أن رامي الوسماني عاد ليؤكد التفوق اليمني بتسجيل الهدف الخامس والثاني له في المباراة، لتنتهي المواجهة بفوز اليمن 5-2. وبانتهاء دور المجموعات، تتجه الأنظار الآن إلى مواجهتي نصف النهائي، حيث تلتقي قطر مع السعودية، فيما تجمع المواجهة الثانية الإمارات وسلطنة عُمان، على أن يتحدد طرفا المباراة النهائية عقب المباراتين. وتحمل مواجهتا المربع الذهبي أهمية كبيرة، في ظل سعي المنتخبات الأربعة إلى الاقتراب خطوة أخيرة من التتويج بلقب «خليجي 27»، بعدما نجحت في تجاوز منافسات دور المجموعات والوصول إلى المرحلة الحاسمة من البطولة.
سوزا: الكويت فقدت السيطرة أمام عُمان
أرجع البرتغالي هيليو سوزا، مدرب المنتخب الكويتي، خسارة «الأزرق» أمام عُمان 1-3 إلى عدم استثمار الفرص التي سنحت لفريقه، إلى جانب التراجع الذي أصاب الأداء بعد هدف التعادل، في ختام مشوار الكويت بمرحلة المجموعات لبطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27». وبدأ المنتخب الكويتي المباراة بصورة مثالية، بعدما تقدم بهدف مبكر في الدقيقة السادسة، وحافظ على أفضليته خلال جزء كبير من اللقاء، لكنه لم ينجح في تعزيز تقدمه رغم وجود أكثر من فرصة كان يمكن أن تغير مسار المواجهة. وأوضح سوزا أن فريقه وصل إلى مرمى عُمان في مواقف مناسبة، إلا أن غياب التركيز في اللمسة الأخيرة والتمرير الحاسم حال دون تسجيل هدف ثانٍ يمنح الكويت أفضلية أكبر ويضع المنافس تحت ضغط إضافي. وأشار المدرب البرتغالي إلى أن بداية الشوط الثاني كانت جيدة من جانب لاعبيه، وأن الهدف كان استغلال المساحات ومحاولة مضاعفة النتيجة، لكن الفرص التي حصل عليها «الأزرق» لم تستثمر بالصورة المطلوبة. وفي المقابل، نجح المنتخب العُماني في استغلال أول فرصة مؤثرة له وتسجيل هدف التعادل، وهو ما منح «الأحمر» دفعة معنوية كبيرة، بينما بدأ المنتخب الكويتي يفقد توازنه تدريجيًا ولم يعد قادرًا على المحافظة على النهج الذي ظهر به قبل هدف التعادل. وأكد سوزا أن عُمان أظهر فاعلية أكبر في الثلث الهجومي، واستغل الأخطاء والمساحات التي ظهرت في دفاع الكويت، ليتمكن من إضافة هدفين وحسم المواجهة لمصلحته. وأبدى مدرب الكويت أسفه على النتيجة، معتبرًا أن فريقه كان يملك فرصة للخروج بنتيجة مختلفة لو حافظ على التركيز والقدرة على المنافسة بنفس المستوى حتى النهاية. وكشف سوزا أن الجهاز الفني تحدث مع اللاعبين قبل المباراة عن طبيعة المنتخب العُماني، وحذرهم من قدرته على الاستمرار في الضغط والقتال حتى الدقائق الأخيرة، لكن فريقه لم يتمكن من التعامل مع هذه الخاصية بعد أن اهتزت شباكه بهدف التعادل. وبهذه الخسارة أنهى المنتخب الكويتي مشاركته في «خليجي 27» في المركز الأخير للمجموعة الأولى دون نقاط، بعدما خسر مبارياته الثلاث أمام السعودية وعُمان والعراق.
رسميًا.. عُمان تخطف بطاقة مربع الخليج بالقرعة
ابتسمت القرعة للمنتخب العُماني ومنحته بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، بعدما تعقدت حسابات المجموعة الأولى إلى درجة التساوي الكامل مع المنتخب العراقي في النقاط والأهداف والمواجهة المباشرة والبطاقات الصفراء. وجاء حسم البطاقة عقب اجتماع لجنة المسابقات في الاتحاد الخليجي لكرة القدم بمدينة جدة، بحضور جاسم الرميحي الأمين العام للاتحاد، حيث جرى تدقيق نتائج المنتخبين وأهدافهما والبطاقات التي حصلا عليها قبل اللجوء إلى القرعة لتحديد صاحب المركز الثاني. وكانت الجولة الثالثة قد شهدت خسارة العراق أمام السعودية بهدفين دون رد، بينما حققت عُمان فوزًا مثيرًا على الكويت 3-1، لترفع رصيدها إلى 4 نقاط، وهو الرصيد نفسه الذي جمعه المنتخب العراقي. وتساوى المنتخبان أيضًا في المواجهة المباشرة التي انتهت بالتعادل 1-1، كما سجل كل منهما 4 أهداف واستقبلت شباكه 5 أهداف، ليصبح فارق الأهداف متطابقًا عند (-1)، قبل أن يمتد التساوي إلى عدد البطاقات الصفراء. وبحسب لوائح البطولة، يتم اللجوء إلى معايير محددة لكسر التعادل، وفي حال استمرار التساوي يتم الاحتكام إلى القرعة وفق الحالات المنصوص عليها في اللائحة، وهو ما حدث لتحديد صاحب البطاقة الثانية عن المجموعة الأولى. وكانت تفاصيل مباراة عُمان والكويت قد لعبت دورًا لافتًا في تعقيد الحسابات، بعدما سجل مصعب الشقصي الهدف الثالث للمنتخب العُماني، قبل أن يحتفل بخلع قميصه، ليحصل على بطاقة صفراء كانت لها أهمية في حسابات التأهل. وعقب صافرة النهاية، احتفل لاعبو المنتخب العُماني بالفوز، قبل أن تتغير الصورة بعد وصولهم إلى معلومات تفيد بأن حسم البطاقة الثانية يحتاج إلى إجراء قرعة بين عُمان والعراق. وفي النهاية جاءت القرعة لمصلحة «الأحمر» العُماني، ليواصل مشواره في «خليجي 27» ويضرب موعدًا مع الدور نصف النهائي، بينما انتهى مشوار المنتخب العراقي عند دور المجموعات رغم جمعه الرصيد نفسه من النقاط. وكان المنتخب السعودي قد حسم صدارة المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، بعد تحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية، فيما ودع المنتخب الكويتي المنافسات دون نقاط.
اجتماع عاجل يحسم بطاقة خليجي 27!
دخلت حسابات المجموعة الأولى في بطولة «خليجي الديار العربية 27» مرحلة جديدة من الترقب، بعد تساوي منتخبي عُمان والعراق في النقاط والأهداف والبطاقات، وسط تقارير عن اجتماع عاجل للجنة المسابقات في الاتحاد الخليجي لكرة القدم لحسم هوية صاحب المركز الثاني والمتأهل إلى الدور نصف النهائي. وتعقد لجنة المسابقات اجتماعًا في وقت لاحق، لمناقشة وضع المجموعة وتحديد المنتخب الذي سيرافق السعودية إلى الدور المقبل، في ظل استمرار التساوي بين عُمان والعراق وفق المعايير المعتمدة. وجاءت هذه التطورات عقب ختام الجولة الثالثة والأخيرة، التي شهدت خسارة العراق أمام المنتخب السعودي بهدفين دون رد، في الوقت الذي قلب فيه المنتخب العُماني تأخره أمام الكويت إلى فوز بنتيجة 3-1. وحسم «الأخضر» صدارة المجموعة بالعلامة الكاملة بعدما رفع رصيده إلى 9 نقاط، فيما توقف رصيد كل من عُمان والعراق عند 4 نقاط، لتصبح البطاقة الثانية محور الاهتمام بعد نهاية المنافسات. وكان المنتخب العُماني قد تقدم خطوة مهمة نحو التأهل بعدما سجل ثلاثة أهداف في شباك الكويت، لكن حسابات التساوي بينه وبين العراق فرضت انتظار القرار الرسمي للجنة المسابقات، خصوصًا مع الحديث عن تساوي المنتخبين أيضًا في عدد البطاقات الصفراء. وعقب نهاية مباراة الكويت وعُمان، احتفل لاعبو «الأحمر» داخل الملعب بعدما وصلت إليهم أنباء تفيد بحسم تأهلهم اعتمادًا على معيار اللعب النظيف، قبل أن تعود حالة الترقب مع تداول تقارير عن عقد اجتماع عاجل لتحديد الموقف النهائي. وتنتظر الجماهير العُمانية والعراقية ما ستسفر عنه جلسة لجنة المسابقات، والتي يفترض أن تحدد بصورة رسمية صاحب المركز الثاني في المجموعة، بعدما انتهت مباريات الجولة الأخيرة دون حسم واضح للبطاقة الثانية. وكانت الجولة الختامية قد أقيمت مباراتاها في التوقيت نفسه، حيث تغلبت السعودية على العراق 2-0، بينما فازت عُمان على الكويت 3-1، في ليلة شهدت واحدة من أكثر نهايات دور المجموعات إثارة في البطولة.
عُمان تهزم الكويت والقرعة تحسم التأهل
حقق المنتخب العُماني فوزًا مثيرًا على الكويت بنتيجة 3-1، في ختام منافسات المجموعة الأولى ببطولة «خليجي الديار العربية 27»، بعدما قلب تأخره بهدف إلى انتصار ثمين، إلا أن البطاقة الثانية المؤهلة إلى نصف النهائي بقيت معلقة في انتظار القرعة. وتقدم المنتخب الكويتي مبكرًا عن طريق شبيب الخالدي في الدقيقة السادسة، وحافظ «الأزرق» على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، قبل أن ينتفض المنتخب العُماني بعد الاستراحة. وأدرك ناصر الرواحي التعادل في الدقيقة 65، ثم عاد اللاعب نفسه ليمنح «الأحمر» التقدم في الدقيقة 81، قبل أن يضيف مصعب الشقصي الهدف الثالث في الدقيقة 85 بضربة رأسية، ليقود منتخب بلاده إلى الفوز. ورفع المنتخب العُماني رصيده إلى 4 نقاط، وهو الرصيد نفسه الذي يملكه العراق، كما تساوى المنتخبان في فارق الأهداف، لتبقى هوية المتأهل الثاني غير محسومة بعد نهاية الجولة الأخيرة. وتنتظر عُمان والعراق إجراء القرعة لتحديد صاحب البطاقة الثانية، بعدما استنفدت حسابات المجموعة معايير التساوي المعتمدة، فيما كان المنتخب العُماني قريبًا من حسم التأهل دون انتظار القرعة، لولا البطاقة الصفراء التي حصل عليها الشقصي عقب احتفاله بالهدف الثالث. في المقابل، أنهى المنتخب الكويتي مشواره في البطولة بالمركز الأخير دون نقاط، بعدما خسر مبارياته الثلاث أمام السعودية والعراق وعُمان.
عُمان تتمسك بالأمل أمام الكويت
يتمسك المنتخب العُماني بفرصته الأخيرة في بلوغ نصف نهائي كأس الخليج العربي «خليجي 27»، عندما يلتقي الكويت الثلاثاء على ملعب الأمير عبدالله الفيصل في جدة، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى. ويملك المنتخب العُماني نقطة واحدة من مباراتين، بعدما تعادل مع العراق وخسر أمام السعودية، ولا بديل أمامه سوى تحقيق الفوز وانتظار خسارة العراق أمام السعودية، من أجل انتزاع بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة بفارق الأهداف. في المقابل، يخوض المنتخب الكويتي المباراة بعدما خرج رسميًا من سباق التأهل، إثر خسارته أمام السعودية والعراق في الجولتين الماضيتين، ويسعى إلى إنهاء مشاركته في البطولة بنتيجة إيجابية وتحقيق انتصاره الأول. ويأمل المنتخب العُماني في تجاوز آثار الخسارة الثقيلة أمام السعودية بثلاثة أهداف دون رد، واستعادة توازنه في المواجهة الأخيرة، خصوصًا أن الفوز يمثل شرطًا أساسيًا لاستمرار آماله في البطولة. واعترف المغربي طارق السكتيوي، مدرب عُمان، بأن فريقه لم يقدم المستوى المطلوب خلال الشوط الأول أمام السعودية، مشيرًا إلى أن الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون ساهمت في استقبال هدفين، قبل أن يتحسن الأداء خلال الشوط الثاني. وشدد السكتيوي على أن الخسارة لن تغير طريقة عمل المنتخب، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيحلل أسباب التراجع أمام السعودية والعمل على معالجة المشكلات قبل مواجهة الكويت، مع التمسك بفرصة التأهل ما دام الأمل قائمًا. ويدرك المنتخب العُماني أن حسابات المجموعة تضعه أمام مهمة واضحة، إذ إن الفوز وحده لا يكفي لضمان التأهل، حيث يحتاج إلى تعثر العراق أمام السعودية، بينما سيكون فارق الأهداف عاملًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهل الثاني. أما المنتخب الكويتي، فيدخل اللقاء من دون ضغوط حسابات التأهل، بعدما فقد فرصة المنافسة، لكنه يبحث عن رد الاعتبار وإنهاء مشواره بصورة أفضل، مستفيدًا من أهمية المباراة بالنسبة للمنتخب العُماني الذي سيكون مطالبًا بالمبادرة الهجومية منذ البداية. وتحمل المواجهة أهمية خاصة للمنتخب العُماني الذي يسعى إلى تجنب الخروج المبكر، فيما يتطلع المنتخب الكويتي إلى تحقيق نتيجة تمنحه دفعة معنوية في ختام مشاركته في «خليجي 27».
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |