حقيقة عودة ميسي إلى نادي طفولته

كشفت تقارير صحفية خارجية حقيقة الأنباء المتداولة بشأن إمكانية عودة الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي الأمريكي، إلى ناديه الأول نيولز أولد بويز، من أجل إنهاء مسيرته الكروية في وطنه. وارتبط اسم ميسي خلال الأيام الماضية بالعودة إلى الدوري الأرجنتيني، في ظل الحديث عن رغبته في ارتداء قميص فريق طفولته قبل اعتزال كرة القدم، إلا أن تقارير صحفية إسبانية وإيطالية نفت صحة هذه التكهنات. وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن ميسي لا يفكر في مغادرة إنتر ميامي خلال الفترة الحالية، مشيرة إلى أن قائد منتخب الأرجنتين يرتبط بعقد مع النادي الأمريكي يمتد حتى عام 2028، ويعتزم الالتزام به بالكامل، مع إمكانية تمديده لفترة إضافية. وأضافت الصحيفة أن استمرار ميسي في تقديم مستويات مميزة رغم بلوغه 39 عامًا يؤكد امتلاكه القدرة على مواصلة العطاء داخل الملاعب، وأنه لا يفكر في تغيير وجهته خلال المرحلة المقبلة. من جانبه، أكد الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو أن ميسي لا يخطط للانتقال إلى أي نادٍ آخر، سواء خلال الأشهر المقبلة أو على المدى البعيد، نافيًا وجود مفاوضات مع نيولز أولد بويز أو أي فريق آخر. وأوضح رومانو أن النجم الأرجنتيني يشعر بسعادة كبيرة في إنتر ميامي، كما أن عائلته مستقرة في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يجعله يركز بشكل كامل على مشواره مع الفريق الأمريكي. وأشار إلى أن ميسي وقع عقدًا يمتد حتى عام 2028، ويعتزم الوفاء بالتزاماته التعاقدية، مؤكدًا عدم وجود أي مفاوضات في الوقت الحالي بشأن انتقاله إلى نادٍ آخر. واختتم رومانو تصريحاته بالتأكيد على أن إمكانية تمديد عقد ميسي مع إنتر ميامي لما بعد عام 2028 تظل قائمة، لكنها ستتوقف في النهاية على الحالة البدنية للاعب ومدى قدرته على مواصلة اللعب، مع الإشارة إلى أن اتخاذ قرار بشأن هذه الخطوة لا يزال مبكرًا.


  أخبار ذات صلة