سان جيرمان يسعى لتعزيز صدارته أمام لوهافر
يتطلع باريس سان جيرمان إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتثبيت أقدامه في صدارة الدوري الفرنسي لكرة القدم، عندما يحل ضيفا على لوهافر في افتتاح منافسات الجولة التاسعة، التي تشهد مواجهات مهمة بين عدد من فرق المقدمة، في ظل تقارب النقاط واحتدام المنافسة على المراكز الأولى. وتنطلق الجولة بثلاث مباريات الجمعة، في ظل تعديلات استثنائية على جدول المنافسات، بعدما قررت رابطة الدوري الفرنسي تقديم مواجهات كانت مقررة السبت، لأسباب أمنية مرتبطة بالاضطرابات والاحتجاجات التي تشهدها الشوارع الفرنسية على خلفية الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية. وبالتزامن مع مباراة باريس سان جيرمان ولوهافر، يلتقي نيس مع رين، فيما تجمع المواجهة الثالثة ليل بلانس، في مباريات تحمل أهمية كبيرة للفرق المتنافسة على المراكز المتقدمة. ويدخل باريس سان جيرمان اللقاء بقيادة مدربه الإسباني لويس إنريكي، بمعنويات مرتفعة بعدما حقق ثمانية انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، ليعوض بدايته المتعثرة ويعتلي قمة الدوري برصيد 17 نقطة. ويسعى الفريق الباريسي إلى مواصلة هذا المسار الإيجابي وتجنب إهدار النقاط أمام لوهافر، الذي يعيش فترة صعبة ويحتل المركز الأخير بنقطتين، دون أن يحقق أي انتصار حتى الآن. ورغم الفارق الواضح في المستوى والنتائج بين الفريقين، فإن باريس سان جيرمان يدرك أهمية الفوز، خصوصا أن صدارته لا تزال مهددة في ظل التقارب الكبير بين فرق المقدمة. ولا يفصل الفريق سوى ثلاث نقاط عن صاحب المركز السادس، ما يجعل أي تعثر محتملا عاملا مؤثرا في ترتيب المنافسين. ويأتي رين في المركز الثاني برصيد 16 نقطة، يليه ليل وموناكو بـ15 نقطة لكل منهما، بينما يحتل أولمبيك ليون وباريس إف سي المركزين الخامس والسادس برصيد 14 نقطة لكل فريق، وهو ما يعكس حجم المنافسة على القمة مع انطلاق الجولة الجديدة. ويخوض رين اختبارا صعبا خارج ملعبه أمام نيس، صاحب المركز العاشر برصيد 11 نقطة، والذي استعاد جزءا من توازنه بعدما حقق ثلاثة انتصارات خلال آخر خمس جولات. ويطمح الفريقان إلى حصد النقاط، إذ يسعى رين لمواصلة مطاردة المتصدر، بينما يأمل نيس في استثمار تحسن نتائجه للتقدم في جدول الترتيب. وفي مواجهة أخرى مرتقبة، يستضيف ليل منافسه لانس، في مباراة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى العودة للانتصارات، بعدما اكتفوا بالتعادل في آخر جولتين أمام بريست وموناكو، ليتراجع الفريق إلى المركز الثالث برصيد 15 نقطة. ويأمل ليل، بقيادة مدربه دافيدي أنشيلوتي، في استعادة نغمة الفوز واستغلال عاملي الأرض والجمهور لتعزيز موقعه بين فرق المقدمة. لكن المهمة لن تكون سهلة أمام لانس، الذي يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية، رفعت رصيده إلى 13 نقطة ووضعته في المركز السابع. ويتطلع لانس إلى مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية والاقتراب من المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بينما يدرك ليل أن فقدان المزيد من النقاط قد يكلفه التراجع في ترتيب الدوري، في ظل المنافسة القوية بين عدة فرق. وبسبب الظروف الأمنية، تقتصر مباريات السبت على مواجهة واحدة تجمع تروا ولومان، حيث يسعى الطرفان إلى تحسين موقعهما والابتعاد عن منطقة الخطر، في لقاء لا يحظى بالاهتمام نفسه الذي تحظى به مواجهات فرق الصدارة، لكنه يحمل أهمية كبيرة في صراع البقاء. وتتواصل المنافسات الأحد بإقامة أربع مباريات، تتقدمها مواجهة موناكو خارج أرضه أمام باريس إف سي، في لقاء يجمع فريقين ينافسان على مراكز المقدمة، إذ يسعى موناكو إلى مواصلة الضغط على المتصدر، فيما يأمل باريس إف سي في استثمار نتائجه الإيجابية للبقاء قريبا من القمة. كما يستضيف أولمبيك ليون فريق أنجيه، ويلتقي ستراسبورج مع أوكسير، في مواجهتين يسعى خلالهما أصحاب الأرض إلى حصد النقاط وتحسين مواقعهم في جدول الترتيب. وفي أبرز مباريات الأحد أيضا، يستقبل أولمبيك مارسيليا منافسه تولوز على ملعب فيلودروم، في مواجهة يدخلها الفريقان بعد تحسن نتائجهما خلال الجولات الماضية، ما يزيد من أهمية اللقاء في سباق التقدم نحو المراكز الأعلى. واستعاد مارسيليا توازنه بعد بداية غير مستقرة، وحقق ثلاثة انتصارات متتالية، ليتقدم إلى المركز الثامن برصيد 12 نقطة، متساويا في الرصيد مع لوريان، الذي يتأخر عنه بفارق الأهداف. ويأمل الفريق في استغلال دعم جماهيره لتحقيق فوز جديد ومواصلة التقدم في الترتيب. أما تولوز، فيخوض المباراة بسجل خال من الهزائم خلال آخر خمس جولات، بعدما حقق انتصارين وثلاثة تعادلات، ليصل إلى المركز الحادي عشر برصيد 10 نقاط، متقدما بفارق الأهداف على أوكسير صاحب المركز الثاني عشر. ويسعى الفريق إلى تمديد سلسلته الإيجابية والخروج بنتيجة تعزز موقعه في جدول الدوري. وتُختتم منافسات الجولة التاسعة الاثنين، بمواجهة تجمع بريست مع لوريان، حيث يطمح كل فريق إلى حصد النقاط وتحسين ترتيبه قبل الدخول في المراحل المقبلة من المسابقة.