ميامي وميسي يدشنان مرحلة جديدة في أمريكا
يستعد إنتر ميامي، بقيادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لافتتاح الموسم الانتقالي للدوري الأمريكي لكرة القدم للمحترفين لعام 2027، عندما يستضيف سينسناتي يوم 19 فبراير، في بداية مرحلة استثنائية تمهد لتغيير نظام المسابقة والانتقال إلى جدول يتماشى مع مواعيد الدوريات الأوروبية. وتقام المباراة على ملعب «نو ستاديوم» في ميامي، لتكون نقطة الانطلاق لموسم مختصر يمتد أربعة أشهر، ويتضمن 14 جولة في المرحلة الاعتيادية، تليها منافسات الأدوار الإقصائية، ضمن خطة تهدف إلى الانتقال التدريجي من النظام الحالي الذي تقام مبارياته خلال فصل الصيف إلى جدول يمتد من النصف الثاني من العام وحتى الربيع. وكشف الدوري الأمريكي عن أبرز مواعيد الموسم عبر منصة «أبل تي.في»، ومن بينها مواجهة مرتقبة تجمع لوس أنجليس جالاكسي بجاره لوس أنجليس إف سي في العاشر من أبريل، في واحدة من أبرز مباريات الموسم الانتقالي. ومن المقرر أن تختتم منافسات الموسم الاعتيادي في الثامن من مايو، عبر مجموعة من المواجهات المهمة، تتقدمها مباراة القمة بين نيويورك سيتي إف سي ونيويورك رد بولز، على أن تقام الأدوار الإقصائية خلال الشهر نفسه، إيذانا باقتراب نهاية المرحلة المؤقتة. ويمثل هذا الموسم خطوة تمهيدية لإعادة تنظيم روزنامة البطولة بصورة كاملة، إذ من المنتظر أن ينطلق أول موسم وفق النظام الجديد في منتصف يوليو أو أواخره عام 2027، ويستمر حتى مايو 2028، مع تخصيص فترة توقف خلال الشتاء، وعدم إقامة مباريات في يناير. ووصف مفوض الدوري الأمريكي دون جاربر هذا التحول بأنه من أبرز القرارات في تاريخ المسابقة، بعدما جاء عقب دراسة استمرت عامين، ركزت على سبل تطوير نظام المنافسات وتعزيز ارتباط الدوري بسوق كرة القدم العالمية. ويستهدف التغيير تحقيق توافق أكبر بين فترات الانتقالات في الدوري الأمريكي والأسواق الدولية، إلى جانب الحد من تعارض المباريات مع فترات التوقف التي يحددها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا». كما يسعى المسؤولون إلى تنظيم الأدوار الإقصائية ونهائي كأس الدوري الأمريكي في مايو، عندما تكون المنافسة على الساحة الرياضية في أمريكا الشمالية أقل ازدحاما. ويعد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب المنتخب الأمريكي للرجال، من أبرز الداعمين لهذه الخطوة، إذ يرى أن مواءمة مواعيد الدوري مع الجدول العالمي لكرة القدم ستعود بالفائدة على الأندية والأجهزة الفنية، وتوفر ظروفا أفضل لتطوير اللاعبين وتعزيز فرصهم في المنافسة على المستوى الدولي.