إيقاف مباراة رايو فاليكانو يهدد 12 مشجعًا بالعقوبات

تواجه مجموعة من مشجعي رايو فاليكانو عقوبات مالية ورياضية في إسبانيا، على خلفية احتجاجات تسببت في تعطيل مواجهة فريقهم أمام أتلتيك بيلباو ضمن منافسات الدوري الإسباني، بعدما أُلقيت طائرات ورقية وأجسام مختلفة إلى أرضية الملعب، ما أجبر الحكم على إيقاف اللعب أكثر من مرة. وأوصت اللجنة الإسبانية لمناهضة العنف بفرض عقوبات على 12 مشجعًا متورطًا في الأحداث، تتضمن تغريم أحدهم 5 آلاف يورو، إلى جانب منعه من دخول الملاعب لمدة عام كامل، فيما تشمل العقوبات المقترحة بحق المشجعين الـ11 الآخرين غرامة قدرها 3 آلاف يورو لكل منهم، مع الحرمان من حضور المباريات لمدة ستة أشهر. وتعود الواقعة إلى المباراة التي أُقيمت في 10 أكتوبر، حين توقفت المواجهة في الدقيقة 13، وكانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، إثر إلقاء طائرات ورقية من ثلاثة أقسام مختلفة في مدرجات الملعب باتجاه أرضية الميدان، بالتزامن مع هتافات احتجاجية ضد رئيس النادي ومالكه راؤول مارتين بريسا. وعبّر المحتجون عن رفضهم لإدارة بريسا، ورفع بعض المشجعين أوشحة تحمل رسائل تطالب برحيله، في مشهد عكس تصاعد التوتر بين قطاع من جماهير رايو فاليكانو وإدارة النادي. ولم تقتصر الأحداث على الطائرات الورقية، إذ أُلقيت أجسام أخرى، من بينها كرات مطاطية، ما دفع المذيع الداخلي للملعب إلى تحذير الجماهير من أن استمرار التصرفات قد يؤدي إلى إنهاء المباراة نهائيًا، وذلك بعد توقف اللعب لمدة سبع دقائق. وعلى الرغم من عودة الفريقين إلى الملعب واستئناف المواجهة في الدقيقة 24، فإن الهدوء لم يستمر طويلًا، بعدما تجددت الاحتجاجات، واضطر اللاعبون وطاقم التحكيم إلى مغادرة أرضية الملعب وسط استمرار الهتافات المناهضة لرئيس النادي. وبعد توقف إضافي استمر نحو عشر دقائق، عاد اللاعبون لإجراء عمليات الإحماء تمهيدًا لاستكمال اللقاء، غير أن إلقاء المزيد من الأجسام بعد ثوانٍ قليلة من العودة أدى إلى توقف المباراة مجددًا، لتتواصل بذلك تداعيات الاحتجاجات الجماهيرية على سير المنافسة. وتسلط الواقعة الضوء على التحديات الأمنية والتنظيمية التي تواجهها الملاعب الإسبانية عند تصاعد الاحتجاجات الجماهيرية، خصوصًا عندما تنتقل من المدرجات إلى أرضية اللعب، بما يهدد سلامة اللاعبين والحكام ويؤثر في انتظام المباريات.


  أخبار ذات صلة