محمد صلاح يصنع التاريخ بالدوري التركي برقم مميز
واصل النجم المصري محمد صلاح تألقه اللافت في الدوري التركي، بعدما سجل 7 أهداف وصنع 3 أخرى خلال أول 7 مباريات بقميص طرابزون سبور، ليصبح ثاني أسرع لاعب يصل إلى 10 مساهمات تهديفية في تاريخ المسابقة منذ عام 1990، وفقًا للإحصائيات. وقدم قائد منتخب مصر بداية قوية مع فريقه الجديد، بعدما نجح في استعادة بريقه التهديفي سريعًا، ليؤكد قدرته على صناعة الفارق، رغم انتقاله إلى تجربة مختلفة عقب نهاية مشواره التاريخي مع ليفربول الإنجليزي. وكان صلاح قد أنهى رحلته مع ليفربول بعدما سجل 257 هدفًا، احتل بها المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي، ليترك بصمة استثنائية في تاريخ «الريدز»، قبل أن يبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية بالدوري التركي. ولم يحتاج النجم المصري إلى وقت طويل للتأقلم مع أجواء فريقه الجديد، إذ ساهم في 10 أهداف خلال 7 مباريات فقط، بواقع 7 أهداف و3 تمريرات حاسمة، ليضع اسمه بين أبرز اللاعبين الذين حققوا هذه الأرقام في فترة زمنية قصيرة، ويؤكد أن حسه التهديفي لا يزال حاضرًا بقوة. ورغم البداية المميزة لصلاح، فإن صدارة قائمة أسرع اللاعبين وصولًا إلى 10 مساهمات تهديفية ذهبت إلى الغاني جيفت أوربان، لاعب أميد سبور، الذي حقق الرقم نفسه خلال 509 دقائق، متقدمًا على النجم المصري بفارق 49 دقيقة فقط، في منافسة تعكس القوة الهجومية التي يقدمها اللاعبان منذ انطلاق الموسم. وعلى صعيد النتائج، يحتل طرابزون سبور المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري التركي، بفارق 3 نقاط عن المتصدر غلطة سراي، بعدما خاض الفريق أول 7 مباريات من الموسم، ليبقى قريبًا من صراع القمة قبل مواجهته المرتقبة أمام بشكتاش مساء الاثنين. ويأمل طرابزون سبور في مواصلة نتائجه الإيجابية، مستفيدًا من التألق الفردي لمحمد صلاح، الذي لعب دورًا بارزًا في انتصار الفريق على غلطة سراي بنتيجة 4-0، بعدما سجل ثلاثة أهداف في واحدة من أبرز مبارياته منذ انضمامه إلى الفريق. ورغم تعثر طرابزون سبور على الصعيد الأوروبي وخروجه من الدوري الأوروبي، فإن الفريق لا يزال يشارك في دوري المؤتمر الأوروبي، وسط تطلعات لتعويض الإخفاق القاري وتحقيق نتائج قوية في المنافسات المحلية. وتمنح الأرقام التي حققها صلاح في مبارياته الأولى مؤشرًا واضحًا على تأثيره الهجومي، بعدما جمع بين التسجيل وصناعة الأهداف، ليصبح أحد أبرز الأسماء في بداية الموسم بالدوري التركي، في وقت يتطلع فيه طرابزون سبور إلى استغلال هذه الانطلاقة لمواصلة الضغط على فرق المقدمة.