مدافع اليونايتد يعتذر عن هجومه على الإدارة

قدم الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدافع مانشستر يونايتد، اعتذاره إلى إدارة النادي والمدير الفني مايكل كاريك، بسبب التصريحات التي أدلى بها عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد بهدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة الثانية من البطولة القارية.

وأثارت تصريحات المدافع الأرجنتيني حالة من الجدل داخل أروقة النادي الإنجليزي، بعدما وجه انتقادات لإدارة مانشستر يونايتد، رغم إشادته بالجهود التي يبذلها كاريك مع الفريق.

وكشف مارتينيز، عبر رسالة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة «إنستجرام»، عن عقد اجتماع مع مسؤولي مانشستر يونايتد والمدير الفني مايكل كاريك، لمناقشة تصريحاته الأخيرة وتوضيح موقفه منها.

وقال المدافع الأرجنتيني: «اجتمعت اليوم بإدارة النادي والمدير الفني، وكان اجتماعًا إيجابيًا للغاية، تحدثنا خلاله بصراحة وشفافية، وتبادلنا وجهات النظر بشأن ما حدث بعد مباراة أتلتيكو مدريد».

وأضاف: «يعرف الجميع أنني شخص شغوف، وأتعامل مع كرة القدم بحماس وانفعال كبيرين، لكن الإحباط الناتج عن الهزيمة دفعني للتعبير عن مشاعري في وقت ومكان لم يكونا مناسبين، ولذلك أود تقديم اعتذاري».

وأكد مارتينيز أن تماسك الفريق والعمل بروح جماعية يمثلان أساس النجاح داخل مانشستر يونايتد، موضحًا أن تصريحاته عقب المباراة لم تكن في صالح تعزيز وحدة الفريق.

وتابع: «يكون نادينا في أفضل حالاته عندما نعمل جميعًا بروح واحدة، وأدرك أن كلماتي في تلك اللحظة لم تساعد على تعزيز هذا الترابط».

وواصل مدافع مانشستر يونايتد حديثه قائلًا: «أعلم أن كل فرد داخل النادي يبذل أقصى ما لديه لتحقيق هدفنا المشترك، والمتمثل في إعادة النجاحات التي يستحقها مانشستر يونايتد وجماهيره».

واختتم مارتينيز رسالته بالتأكيد على ضرورة تجاوز الأزمة والتركيز على المباريات المقبلة، قائلًا: «بعد طي صفحة هذه الواقعة، ينصب تركيزنا بالكامل على تحقيق الانتصارات معًا».

وكان مارتينيز قد أبدى استياءه من بعض الأمور المتعلقة بإدارة مانشستر يونايتد، عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد، مشيرًا إلى أن الاستمرار في الاعتماد على النهج نفسه من موسم إلى آخر قد لا يكون كافيًا للحفاظ على القدرة التنافسية للفريق.

وأوضح المدافع الأرجنتيني أن المنافسين يواصلون دراسة أسلوب لعب مانشستر يونايتد، ما يمنحهم فرصة أكبر للتعرف على نقاط قوة الفريق ونقاط ضعفه، وهو ما يستدعي التفكير في تطوير طريقة العمل وتغيير بعض الأساليب.


  أخبار ذات صلة