إغلاق جزئي لملعب رايو فاليكانو

قررت لجنة الانضباط بالاتحاد الإسباني لكرة القدم معاقبة رايو فاليكانو بإغلاق جزئي لملعبه، إلى جانب تغريمه ستة آلاف يورو، على خلفية الأحداث التي شهدتها مواجهته أمام أتلتيك بيلباو، والتي توقفت مبكرًا قبل إلغائها بسبب احتجاجات الجماهير. وتوقفت المباراة، التي أقيمت السبت الماضي ضمن منافسات الدوري الإسباني، بعد مرور 13 دقيقة على انطلاقها، إثر إلقاء مشجعين طائرات ورقية وكرات مطاطية داخل أرضية الملعب بصورة متكررة، احتجاجًا على إدارة النادي ورئيسه راؤول مارتن بريسا. وبموجب القرار التأديبي، سيُغلق المدرج الجنوبي لملعب «فاييكاس» خلال المباراة المقبلة لرايو فاليكانو على أرضه أمام إلتشي، والمقررة في 24 أكتوبر الجاري، فيما وجهت اللجنة تحذيرًا للنادي من أن تكرار هذه التصرفات قد يفضي إلى فرض عقوبات أشد، تصل إلى إغلاق الملعب بالكامل. ولا تزال رابطة الدوري الإسباني تبحث تحديد موعد جديد لاستكمال مواجهة أتلتيك بيلباو، التي لم تكتمل بسبب الأحداث الجماهيرية. وتأتي العقوبة في ظل توتر متصاعد بين أنصار رايو فاليكانو وإدارة النادي، إذ تتواصل الاعتراضات على بريسا بسبب ما يصفه المشجعون بالتقصير في صيانة مرافق النادي وملعبه ومجمعه التدريبي. وسبق للاعبي الفريق وأعضاء الجهازين الفني والإداري إصدار بيان في فبراير الماضي، أشاروا فيه إلى مشكلات تتعلق بصلاحية الملعب الرئيسي ومرافق التدريب للاستخدام. كما أوقفت حكومة مدريد استخدام ملعب «فاييكاس» في وقت لاحق، بسبب مخاوف مرتبطة بالسلامة، ما أجبر الفريق على خوض مبارياته الثلاث الأولى على أرضه هذا الموسم في ملاعب بديلة. في المقابل، تمسكت إدارة رايو فاليكانو بموقفها الرافض لوجود مخاطر تهدد سلامة الملعب، مؤكدة أن الفحوصات الفنية وعمليات التدقيق أظهرت توافق المنشأة مع معايير الصحة والسلامة. كما سبق لبريسا أن وصف حالة الملعب بالمثالية، مشددًا على عدم وجود خطر على الجماهير. وعقب الأحداث الأخيرة، أعلن النادي عزمه تحديد هوية المشاركين في الاحتجاجات واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم، معتبرًا أن ما جرى يأتي ضمن حملة متواصلة تستهدف إدارته. ويحتل رايو فاليكانو المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد ثماني نقاط، على أن يحل ضيفًا على خيتافي الاثنين المقبل، في محاولة للتركيز على المنافسات المحلية وسط استمرار الخلافات بين الإدارة والجماهير.


  أخبار ذات صلة