5 جولات تحسم مصير مانشستر بالبريميرليج

يعود الدوري الإنجليزي الممتاز إلى منافساته من جديد بعد فترة توقف استمرت 3 أسابيع، حيث تدخل الأندية في سباق متواصل عبر 5 جولات متتالية قبل فترة التوقف الدولي المقرر إقامتها في نوفمبر، وهي مرحلة قد تحمل تغييرات كبيرة في شكل جدول الترتيب. وتشمل هذه الفترة الجولات من السادسة إلى العاشرة، ومع نهايتها سيكون الموسم قد قطع شوطًا مهمًا من بدايته، بعدما يتضاعف عدد المباريات التي خاضتها الأندية منذ انطلاق منافسات موسم 2026-2027، لتصبح الصورة أكثر وضوحًا بشأن الفرق التي بدأت بقوة وتلك التي تحتاج إلى تصحيح مسارها. ويبرز مانشستر يونايتد كأحد أبرز الأندية التي تخوض اختبارًا صعبًا خلال هذه الفترة، في ظل البداية المتعثرة للفريق هذا الموسم، بعدما جمع نقطتين أقل من رصيده في المرحلة نفسها من الموسم الماضي عندما كان يقوده المدرب روبن أموريم. ويجد المدرب مايكل كاريك نفسه أمام 5 مباريات قوية لا تحتمل الكثير من الأخطاء إذا أراد إعادة الشياطين الحمر إلى طريق الانتصارات وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار، خاصة أن جدول المباريات يضع الفريق أمام مجموعة من المنافسين الأقوياء. ويبدأ مان يونايتد هذه المرحلة بمواجهة توتنهام على ملعب أولد ترافورد، في مباراة تمثل اختبارًا مبكرًا للفريق، قبل أن يخرج لمواجهة ليدز في الجولة السابعة، في واحدة من المباريات التي تحمل طابعًا خاصًا بسبب المنافسة القوية بين الفريقين. وفي الجولة الثامنة، يستضيف الشياطين الحمر فريق بورنموث على ملعبهم، قبل أن يخوضوا اختبارًا أكثر صعوبة خارج أرضهم أمام تشيلسي في ستامفورد بريدج بالجولة التاسعة، ثم يختتم الفريق سلسلة مبارياته بمواجهة أستون فيلا على ملعب أولد ترافورد في الجولة العاشرة. وعلى الرغم من صعوبة المواجهات المنتظرة، فإن نتائج مانشستر يونايتد أمام هذه الفرق في الموسم الماضي تمنح الفريق دفعة معنوية، بعدما حصد 11 نقطة من أصل 15 ممكنة، بواقع 3 انتصارات وتعادلين. وتكشف المباريات الخمس المقبلة الكثير عن قدرة مان يونايتد على تجاوز بدايته المتعثرة، إذ ستكون النتائج التي يحققها الفريق قبل التوقف الدولي مؤشرًا مهمًا على شكل موسمه خلال الفترة المقبلة، كما ستحدد إلى حد كبير حجم الضغوط المحيطة بمايكل كاريك وجهازه الفني.


  أخبار ذات صلة