الاتحاد البرتغالي يبدأ إجراءات معاقبة رونالدو

يواجه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خطر التعرض لعقوبة تأديبية قاسية، قد تصل إلى الإيقاف لمدة 6 أشهر، على خلفية مغادرته معسكر منتخب البرتغال دون الحصول على إذن، خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.

وكان رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، قد غادر معسكر المنتخب عقب خلاف مع المدير الفني جورجي جيسوس، بعدما قرر المدرب عدم الدفع به أساسيًا في إحدى مباريات البرتغال.

وبحسب صحيفة «أبولا» البرتغالية، بدأت بالفعل إجراءات تأديبية بحق رونالدو، استنادًا إلى المادة 160 من اللوائح التأديبية للاتحاد البرتغالي لكرة القدم.

وتنص المادة على معاقبة اللاعب الذي يتم استدعاؤه إلى المنتخب ثم يتغيب أو يغادر التدريبات أو المباريات أو إحدى فعاليات المنتخب دون وجود مبرر قانوني.

وتتراوح العقوبة المنصوص عليها بين الإيقاف لمدة شهر وحتى 6 أشهر، إلى جانب غرامة مالية تتراوح بين 510 و1020 يورو بالنسبة إلى اللاعب المحترف.

وأوضح جونزالو ألميدا، المحامي الذي استشارته صحيفة «أبولا»، أن تجنب العقوبة يبدو أمرًا صعبًا للغاية بالنسبة إلى رونالدو، مشيرًا في الوقت نفسه إلى وجود بعض العوامل التي قد تصب في مصلحة قائد المنتخب البرتغالي، وعلى رأسها سرعة إنهاء الإجراءات التأديبية.

وأشار ألميدا إلى أن اللوائح لا تكتفي بفرض العقوبة النهائية، وإنما تنص أيضًا على إيقاف اللاعب احترازيًا بشكل تلقائي في حالات الغياب أو مغادرة معسكر المنتخب.

وبناءً على هذا التفسير القانوني، فإن رونالدو موقوف بالفعل عن المشاركة أو تمثيل منتخب البرتغال في الوقت الحالي، إلى حين انتهاء الإجراءات واتخاذ القرار النهائي بشأن العقوبة.

ومن المنتظر أن يتولى المجلس التأديبي بالاتحاد البرتغالي النظر في القضية، مع إخطار رونالدو رسميًا ومنحه فرصة تقديم دفاعه وإبداء أقواله، كما يحق له الاستعانة بشهود لدعم موقفه.

وأكد ألميدا أن المجلس التأديبي يستطيع فتح الإجراءات دون الحاجة إلى تقديم شكوى رسمية، خاصة أن واقعة مغادرة رونالدو لمعسكر المنتخب أصبحت معلنة ومعروفة، بعدما كشف اللاعب بنفسه عن قراره.

ويرى المحامي أن سرعة الإجراءات ستكون من العوامل المهمة في تحديد موعد صدور القرار النهائي بحق قائد المنتخب البرتغالي.

وفي المقابل، يمتلك رونالدو عاملًا قد يساعده في تقليص العقوبة، بعدما أعلن بنفسه عبر مواقع التواصل الاجتماعي مغادرته معسكر المنتخب 30 سبتمبر، قبل مواجهة الدنمارك بيوم واحد، كما قدم تفسيرًا لقراره.

وتسمح المادة 244 من اللوائح التأديبية للاتحاد البرتغالي بتخفيض العقوبة في حال اعترف اللاعب بشكل كامل ودون تحفظات بالوقائع محل التحقيق، بشرط عدم وجود شكوك حول صحة الاعتراف.

وفي هذه الحالة، يتم خفض الحد الأدنى والأقصى للعقوبة إلى النصف، وهو ما قد يمنح رونالدو فرصة لتجنب العقوبة القصوى التي تصل إلى 6 أشهر.

 


  أخبار ذات صلة