أوبريت خليجي 27 يودع ضيوف جدة برسالة محبة
اختتمت مدينة جدة منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27» بأوبريت غنائي حمل طابعًا خليجيًا جامعًا، واحتفى بالمنتخبات المشاركة من خلال كلمات خصصت لكل دولة، لتتحول لحظة الختام إلى رسالة ترحيب ووداع تعكس العلاقات التي تجمع شعوب المنطقة. وجاء الأوبريت تحت عنوان «ذكرى المحبين»، مستعيدًا أجواء البطولة منذ وصول الوفود إلى جدة، وبدأ بتحية جماعية لضيوفها، قبل أن ينتقل بين المنتخبات المشاركة في مقاطع غنائية عبّرت عن مكانة كل منتخب لدى البلد المضيف. وحظيت الإمارات والبحرين وعُمان بمقاطع خاصة، قبل أن تتواصل التحية لتشمل العراق وقطر والكويت واليمن، في مشهد جمع الدول الثماني المشاركة تحت مظلة واحدة، بعيدًا عن أجواء المنافسة ونتائج المباريات. وخصص الأوبريت لكل منتخب كلمات تعكس الترحيب به، فحضرت قطر بوصفها «الحبيبة»، بينما حملت كلمات الكويت واليمن رسائل مباشرة تعبر عن الحفاوة بضيوف البطولة، في حين جاء حضور العراق والإمارات والبحرين وعُمان ضمن سياق الاحتفاء بالمشاركة الخليجية. وفي ختام الأوبريت، انتقلت الكلمات إلى المنتخب السعودي والبلد المضيف، لتقدم صورة جدة وهي تحتضن ضيوفها، قبل العودة إلى اللازمة الرئيسية التي حملت اسم البطولة «خليجي 27» وربطتها بذكرى اللقاء والمحبة. واختارت جدة أن يكون ختام البطولة امتدادًا لرسالة الاستقبال التي سبقت انطلاق المنافسات، إذ لم تقتصر مراسم الوداع على الجانب الاحتفالي، وإنما قدمت المنتخبات المشاركة في صورة واحدة تؤكد روح التجمع الخليجي، بعدما غادرت الوفود المدينة عقب أيام من المنافسة والتنافس داخل الملعب.