أفضل صفقات توتنهام في عصر البريميرليج

على مدار أكثر من 30 عامًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، نجح توتنهام في التعاقد مع مجموعة من اللاعبين الذين تحولوا لاحقًا إلى نجوم كبار وأسماء خالدة في تاريخ النادي، بداية من تيدي شيرينجهام في الموسم الأول للمسابقة، وصولًا إلى سون هيونج مين وكريستيان إريكسن ولوكا مودريتش. وقدم موقع «TEAMtalk» العالمي، قائمة بأفضل الصفقات أبرمها السبيرز خلال عصر الدوري الإنجليزي الممتاز، وتصدرها سون هيونج مين، بعدما أصبح أحد أبرز اللاعبين في تاريخ السبيرز بفضل أرقامه وتأثيره الكبير مع الفريق. وانضم النجم الكوري الجنوبي إلى توتنهام في صيف 2015 مقابل 22 مليون جنيه إسترليني، قبل أن يخوض 454 مباراة في مختلف البطولات، سجل خلالها 173 هدفًا وصنع 101، ليصبح أحد أبرز الهدافين في تاريخ النادي. ويحتل سون المركز الثاني في قائمة هدافي توتنهام عبر تاريخ البريميرليج، والخامس في قائمة هدافي النادي بمختلف المسابقات، كما شكل مع هاري كين ثنائيًا هجوميًا استثنائيًا، بعدما اشترك اللاعبان في تسجيل 47 هدفًا بالدوري الإنجليزي، وهو أكبر عدد من الأهداف بين أي ثنائي في تاريخ المسابقة. وجاء الويلزي جاريث بيل في المركز الثاني، بعدما تحولت تجربته مع توتنهام من بداية صعبة إلى واحدة من أبرز قصص النجاح في تاريخ النادي، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد مقابل 85 مليون جنيه إسترليني. وبدأ بيل مسيرته مع توتنهام بشكل متعثر، حيث خاض 24 مباراة في الدوري الإنجليزي دون أن يحقق الفريق الفوز في أي منها، قبل أن تنتهي هذه السلسلة عام 2009، لينطلق بعدها اللاعب الويلزي ويصبح أحد أخطر نجوم المسابقة. وبدأ بيل كظهير أيسر، لكنه تطور مع الوقت وتحول إلى لاعب هجومي من الطراز الأول، ولفت الأنظار بتسديداته القوية وقدرته على حسم المباريات، قبل أن يعود إلى توتنهام على سبيل الإعارة في موسم 2020-2021، دون أن يكرر المستوى الذي قدمه في فترته الأولى. وحصل الكرواتي لوكا مودريتش على المركز الثالث، بعدما تعاقد معه توتنهام من دينامو زغرب مقابل 16.5 مليون جنيه إسترليني عقب تألقه مع منتخب كرواتيا في يورو 2008. ورغم معاناته في البداية مع القوة البدنية للدوري الإنجليزي، نجح مودريتش سريعًا في إثبات قدراته الفنية، خصوصًا تحت قيادة هاري ريدناب، ليصبح لاعبًا قادرًا على التحكم في إيقاع المباريات وفرض أسلوبه من وسط الملعب. ولم تتوقف مسيرة مودريتش عند توتنهام، بل واصل تألقه مع ريال مدريد، وحصل على الكرة الذهبية عام 2018، ليصبح اللاعب الوحيد الذي ارتدى قميص توتنهام وفاز بالجائزة، كما استمر في الملاعب حتى الآن مع ميلان رغم بلوغه 41 عامًا. وجاء الدنماركي كريستيان إريكسن في المركز الرابع، بعدما كان من أبرز الصفقات التي استفاد منها توتنهام عقب بيع بيل إلى ريال مدريد. وانضم إريكسن إلى السبيرز قادمًا من أياكس مقابل 11 مليون جنيه إسترليني عام 2013، وخاض مع الفريق 305 مباريات، سجل وصنع خلالها 157 هدفًا، قبل انتقاله إلى إنتر ميلان في 2020. وكان إريكسن أحد أهم أسلحة توتنهام الهجومية خلال فترة ماوريسيو بوكيتينو، حيث لعب خلف هاري كين وسون، وتميز بقدرته على صناعة الفرص والتمرير الحاسم، ليصبح أحد أبرز لاعبي الفريق في تلك الحقبة. أما المركز الخامس فكان من نصيب الألماني يورجن كلينسمان، الذي انضم إلى توتنهام عام 1994 قادمًا من موناكو مقابل مليوني جنيه إسترليني، بعد مشاركته مع منتخب ألمانيا في كأس العالم وتسجيله 5 أهداف. وقدم كلينسمان بداية قوية مع توتنهام، ورد على الانتقادات التي سبق أن طالته بطريقة احتفاله بهدفه الأول أمام شيفيلد وينزداي، عندما احتفل بطريقة ساخرة من الاتهامات التي كانت تلاحقه بشأن تعمد السقوط داخل منطقة الجزاء. وحصل المهاجم الألماني على جائزة أفضل لاعب في العام من رابطة كتاب كرة القدم الإنجليزية خلال موسمه الكامل الأول والوحيد مع توتنهام، قبل أن يعود إلى النادي على سبيل الإعارة خلال موسم 1997-1998. وسجل كلينسمان 9 أهداف في 15 مباراة خلال عودته، ليساهم بشكل مباشر في إنقاذ توتنهام من الهبوط، ويؤكد أن تأثيره مع النادي تجاوز عدد المواسم التي قضاها بقميصه.


  أخبار ذات صلة